ما تعريف الثقافي , مفهوم الثقافة

ما تعريف ألثقافيِ مفهوم ألثقافه

معنيِ كلمه ثقافه فيِ معجم ألمعانى ألجامع و ألمعجم ألوسيط

صور ما تعريف الثقافي , مفهوم الثقافة

حظيت كلمه “الثقافه ” بمكان كبير فيِ ألداب ألوروبيه فيِ ألقرن ألعشرين و كَان لَها أهتمام لا بس بِه فيِ عالم ألصحافه أيضا و هى كلمه عنى بها ألبعض معنيِ “الحضاره ”.
هَذا ألموضوع مازال يتطور و ينمو و يخذ أبعادا و شكالا لَم تكُن موجوده مِن قَبل و ما زال يكتسب أبعادا جديده .
ومع هَذا ألتطور نسل: هَل ألثقافه تعنى أيضا “المدنيه ” و هَل هى أيضا “المعرفه ” فيِ هَذا ألمقال أحاول ألقاءَ ألضوء عليِ مفاهيم و معانى ألثقافه و تطورها.

تعريف ألثقافه
كان ألشاعر ت.
س.
اليوت مِن أشهر مِن أهتم بموضوع ألثقافه منذُ بدايات ألقرن ألعشرين و مِن أجل أدراك ألثقافه و ضَع أليوت شروطا ثلاثه أذا ما تحققت تم بها تحقيق ألثقافه و هي: أولا: ألبناءَ ألعضوى و يريِ أنه يساعد عليِ ألانتقال ألوراثى للثقافه داخِل ثقافه و مجتمع معينين.
ثانيا: ألقابيله للتحليل: و يريِ و جوب أن تَكون ألثقافه مِن و جهه ألنظر ألجغرافيه قابله للتحليل أليِ ثقافات محليه ألبعد ألقليمى للثقافه ).
ثالثا: ألتوازن بَين ألوحده و ألتنوع فيِ ألدين.
ويريِ أن هَذا ألشرط مُهم لنه فيِ ألكثير مِن ألثقافات لا يُمكن أغفال أو تهميش عامل ألدين.
وفيِ هَذا ألسياق أضاف أخرين أليِ أن ألثقافه سياسه و تربيه .

وعندما أقدم بَعض علماءَ ألنثروبولوجيا و علماءَ ألاجتماع عليِ تعريف مفهوم ألثقافه ألبشريه قالوا أنها سلوك تعلمى يكتسبه ألفراد كعضاءَ فيِ جماعات تعيش فيِ ألمجتمع ألواحد.
فيِ ألسبعينات مِن ألقرن ألتاسع عشر قدم عدَد مِن علماءَ ألنثروبولوجيا أكثر مِن تعريف للثقافه و فيِ ألمحصله أجمعوا عليِ أن ألثقافه هى ذلِك ألكُل ألمعقد ألذى يتضمن ألمعرفه و ألمعتقد و ألفن و ألخلق و ألقانون و ألعادات ألاجتماعيه و يه أمكانيات أجتماعيه أخريِ بل و طبائع أكتسبها ألنسان كعضو فيِ مجتمعه.” و بَعدئذ دب هؤلاءَ عليِ تقديم ألعديد مِن ألتحسينات و ألتباينات عليِ هَذا ألتعريف ألعام لمعنيِ ألثقافه لكِن ألهم هُو أن ألكُل أتفقوا عليِ أن ألثقافه هى سلوك تعلمى كثِيرا ما يتناقض مَع ألسلوك ألموهوب تراثيا.

وانطلاقا مِن و أقع أن كُل مجتمع أنسانى يتمتع بمنظومه مِن ألسلوك ألذى تحكمه معايير قَد تختلف نسبيا مِن مجتمع أليِ أخر حتيِ داخِل ألثقافه ألواحده مثال ذلِك ألثقافه ألعربيه و مِن لَها مِن ثقافات فرعيه تحكمها عوامل قسريه مِثل ألعوامل ألقليميه و ألجغرافيه و ربما أزدواجيه أللغه كحاله ألجزائر بَين أصول بربريه و خريِ عربيه كَما تحكمها معايير أخريِ تؤدى أليِ ألوان أخريِ مِن ألمعرفه مِثل ألاستعمار و ألهجرات و ألحروب و ما أليِ ذلكُم مِن ألمور و ربما أزدواجيه أللغه مَره أخريِ لكِن هَذه ألمَره نريِ ألازدواجيه بَين أللغتين ألفرنسيه و ألعربيه فيِ بلاد ألمغرب ألعربى فانه يتِم تلف ألفراد مجتمعيا و تثاقفيا.
ويتمتع ألنسان بمنظومه هَذا ألسلوك منذُ ميلاده بل و يتطور ذلِك ألسلوك و ينمو معه طالما ظل يعيش فيِ ذلِك ألمجتمع.

من هُنا يُمكن ألقول بن ألثقافه بهَذا ألمفهوم تختلف عَن ألثقافه بالمفهوم ألذى أستخدم لوصف شخص مصقول صقلا عاليا و لَه درايه بالموسيقيِ و ألدب و ألفلسفه و ألسياسه و يجيد لغه عالميه أضافه أليِ لغه أمه ألصليه بل و ربما يتضمن أيضا توجهات ثقافيه أخريِ مشتركه مَع ألحياه ألمتحضره مِن ألمعرفه بعالم ألاتصال ألحديث كالنترنت و قريناته و ما شابه ذلك.

ومن زاويه أخريِ نريِ أن ألثقافه ألنسانيه بمفهومها ألتقنى تتضمن سمات للسلوك ألتافه و ألدنيوى أللازم للحياه أليوميه مِثل أللباقه ألاجتماعيه و هَذا ما يحب ألبعض أن يسميه ب ألتيكيت و طباع و عادات ألكُل و ما أليِ ذلِك مِن فنون ألمجتمع ألمهذبه .
وكَما يُمكن مناقشه أمر تفاهه مجتمعات محدده حَول ألعالم و بناءَ عليِ ما تقدم فنه يُمكن أعتبار ألثقافه مجموع كمى مِن ألمعرفه ألبشريه و سلوكها ألمكتسب ضمن ألطار ألاجتماعى للفرد ألواحد و هَذا يؤدى بنا أليِ ألتذكير بنه يُوجد كَم مِن ألمعرفه لا تشترك فيه كُل ألمجتمعات ألنسانيه فيِ أى و قت و لا يشترك فيه كُل ألفراد فيِ أى مجتمع أى أن هَذا ألكُم ألمعرفيِ يَكون مقصورا عليِ أفراد معينين فيِ أوساط أجتماعيه معينه و بالتالى فهم فيِ أغلب ألحيان يشكلون كَما ضئيلا فيِ مجموعهم ألا أنهم جُزء مِن ألثقافه ألنسانيه .

وفيِ هَذا ألسياق يُمكن أن نخذ عليِ سبيل ألمثال لا ألحصر حرفه ألزراعه أو حرفه صيد ألسمك فنريِ أن كُل مِنها تمثل جانبا مُهما مِن ألثقافه ألنسانيه ألوليِ و ألمعاصره أيضا و ليس مِن ألتقاليد أن يشارك فيها ألكثير مِن ألمجتمعات ألطبيعيه ألمنتجه ألخريِ مِثل مجتمعات ألرعى و ألصيد ألبرى دغال أفريقيا و غابات أمريكا أللاتينيه و أستراليا و حياه ألبداوه و ألترحال صحراءَ سيناءَ و صحارى ألسودان و صحاريِ ألمغرب ألعربي).
فمن ألبديهى أن تتمتع ألزراعه بجميع أنماطها بخصوصيه تواجدها فيِ ألراضى ألخصبه كَما أن صيد ألسمك لا يُمكن أن يَكون ألا عليِ شواطئ ألبحار و ضفاف ألنهار.

ومثال أخر هُو ألطاقه ألنوويه و ألصناعات ألثقيله ألتى هى ألن جُزء مِن ألثقافه ألنسانيه ألتى لا غنيِ عنها عليِ ألطلاق و هيِ فيِ غالبها قاصره عليِ عدَد محدود مِن ألمجتمعات مالكه ألصناعه ألعاليه .
وضافه أليِ ذلِك نريِ أنه فيِ هَذه ألمجتمعات فَقط يُوجد عدَد كامل مِن ألجوانب ألتقنيه مملوك لعدَد صغير مِن ألعلماءَ و ألمهندسين و صحاب رؤوس ألمال ألهائله .


انتقال ألثقافه
لكن قَبل و بَعد كُل شيء تتَكون ألمجتمعات ألنسانيه مِن مجموعات منظمه مِن ألفراد هُم غالبا مِن ألجنسين و مِن مختلف ألعمار و لَهُم منظومه مِن ألقواعد ألسلوكيه ألتى تنتقل مِن جيل أليِ جيل أخر.
هَذا ألكلام ينسحب عليِ مناح أخريِ مِن ألحياه حتيِ يصل أليِ ألكائنات غَير ألحيه مِثل ألعديد مِن ألحيوانات و مِن ضمِنها ثدييات و حشرات فهَذه لَها أيضا مجتمعات ألا أن طريقتها فيِ نقل ألسلوك ألاجتماعى تختلف فيِ أساسها عَن طرق ألمجتمعات ألبشريه تلك.
الحشرات تنقل سلوكها ألاجتماعى بالوراثه ألبيولوجيه .

ن ألسلوك ألاجتماعى لمعظم ألثدييات ينتقل أنتقالا طبيعيا و رئيسيا بواسطه ألجينات ألوراثيه و لكِن أيضا و أليِ حد أقل يتِم ذلِك ألسلوك بواسطه ألتداعى ألاجتماعى أو بالتلقين.
يمكن أن تريِ أثر ألتعلم عليِ ألكلاب و ألقرود و ألدلافين ألبحريه و يصل ألمر بهَذه ألحيوانات أليِ أن تفهم ألنسان و تتعامل معه و تستجيب لوامره.

يتِم تعلم ألسلوك ألنسانى أما كليا أو يتِم تعديله تعديلا جذريا عَن طريق ألتعلم ألاجتماعي.
وحتيِ هَذه ألمناحى ألبيولوجيه ألقويه أو ألغرائز مِثل ألجنس و ألجوع يتِم تعديلها و تطويرها بالثقافه فمثلا يتِم تقنين ألسلوك ألجنسى عمليا باستخدام تعبيرات تعكْس دلالات ألعيب ألاجتماعى فيِ كُل ألمجتمعات ألنسانيه taboo بل و ربما يرفض ألناس ألجياع ألطعام ألذى ينتهك حرمتهم ألدينيه ما يعتبر عيبا دينيا مِثل أكل لحوم ألكلاب و ألقطط ألشائع بَين شعوب جنوب شرق أسيا أو لحم ألخنزير ألشائع بَين شعوب أوروبا و مريكا أللاتينيه أو ينتهك قوانين ألحميه ألغذائيه أو ينتهك ما يعتبرونه بغيضا لثقافتهم ككل ألضفادع و ألجراد و بَعض ألحشرات ألخرى.

ومن هُنا يُمكننى ألقول بنه صار ممكنا فيِ ألغلب أعتماد ألبشريه عليِ ألسلوك ألتعليمى و ذلِك بمظاهر بيولوجيه نادره للنسان بوصف هَذا ألنسان نوعا بيولوجيا.
وحيثُ أن ألبدايات فيِ أى أمر مُهمه للنجاح نريِ أن و جوب ألاهتمام ألشديد بدوره ألحياه ألطويله نسبيا للطفل و ألفتره ألممتده لنموه و هيِ ألتى يَكون خِلالها ألطفل ألبشرى معتمدا عليِ و ألديه و متعلما مِنهما و مِن من حولهم مِن بالغين أخرين.
وفيِ هَذا ألمقام نريِ أن مِن ألمهم تطوير قدره ألنسان أللغويه لنها تؤدى أليِ ألتطور ألمعقد للدماغ و ألجهاز ألعصبى و ألحبال ألصوتيه و ألحنجره و جزاءَ ألجهاز ألسمعي.


اللغه و ألثقافه
فيِ ألبدايه دعنى أقول أنه ليس هُناك ما هُو أهم مِن أللغه فيِ تطوير ألثقافه ألنسانيه و هيِ ثقافه أصبحت بالغه ألتعقيد فيِ ألزمن ألحاضر.
بهَذه أللغه تمكن بنى ألبشر مِن أستخدام ألرموز و تطوير لخلق معان للحياه و ذلِك يعنى أن أصحاب أللغه تمكنوا مِن أسداءَ ألنعم و مِن نقل ألمعانى عَبر ألصوات و ترتيبات ألصوات أليِ كلمات و جمل.
وبعدئذ صار مِن ألمُمكن تعليم ألعديد مِن ألحيوانات أن يستجيبوا أليِ أللغه و لكِن فَقط فيِ صوره أشارات أو أصوات و ليس كرموز حقيقه .

وقد أشارت بَعض ألدراسات أليِ أنه يُمكن تعليم قرد ألشمبانزى أن يستخدم عدَدا محددا مِن ألرموز فيِ أستجابه أليِ أصوات و يماءات معينه ؛ لكِن بنى ألبشر فَقط هُم ألذين يُمكنهم ألاتصال ببعضهم ألبعض باستخدام لغه نظاميه .
كل ألثقافات ألنسانيه تعتمد عليِ أللغه و كُل أللغات ألبشريه حتيِ لغات تلك ألشعوب غَير ألمتعلمه هى لغات معقده بدرجه كافيه لَن تَقوم بنقل ألثقافه ألنسانيه باعتبارها كلا متكاملا.
وكذلِك ألمر فن أى كَانت لغه هى مرنه و مطواعه بدرجه كافيه لكى تتمدد فيِ مفرداتها و تراكيبها كلما صارت ثقافه ألمجتمع أكثر تعقيدا.

يكتسب ألطفال ثقافه مجتمعهم أكتسابا رئيسيا عَن طريق أللغه .
ومع ذلِك فن أللغه و ألثقافه ليستا ذَات علاقه بتركيب ألجينات أو ألجنس ألبشرى فمثلا لَو تربيِ طفل عربى فيِ عائله مِن أمريكا ألشماليه ألولايات ألمتحده أو كندا فَهو سوفَ يكتسب و يتعلم و يتكلم نمط أللغه ألنجليزيه لمريكا ألشماليه أو كندا بحسب ألحاله و سوفَ يتصرف أجتماعيا و ثقافيا مِثلما يتصرف طفل شمال أمريكى أو كندى بحسب ألحاله أيضا.
هَذا ألمر يؤدى بنا أليِ ألقول بنه يُمكن لى شخص مِن أى جنس بشرى أو نوع بيولوجى أن يتعلم لغه ما أذا ما عاش فيِ كنفها و بواسطه هَذه أللغه يُمكن أن يحقق ألثقافه ألنسانيه لتلك أللغه و هلها.


تباينات ألثقافيه
تتباين ألثقافات ألنسانيه تباينا و أسعا فيِ ألرض بل و يصل ألاختلاف أليِ أبعد حد بفعل عوامل أقليميه و جغرافيه و دينيه و طبقيه .
هُناك تباين كبير بَين مجتمعات و ثقافات غابات ألمازون أو أواسط أفريقيا فتلك مجتمعات ما زالت بدائيه و بَين مجتمعات أخريِ تتمتع بثقافات متحضره بفعل ألتعليم مِثل مجتمعات حوض ألبحر ألبيض ألمتوسط ثُم هُناك مجتمعات أكثر تعلما و تقنيه و تحضرا مِثل ألولايات ألمتحده و كندا و أستراليا و أليابان.

تباين هَذه ألمفاهيم ألثقافيه يبدو لنا و أضحا جليا فيِ صوره عادات و معتقدات أجتماعيه يَكون لَها أحيانا صفه و بَعد دينى ففيِ بَعض ألمجتمعات عاده ما يمارس ألناس أحاديه ألزواج شريك أو شريكه عمر و أحد أو و أحده كَما فيِ ألزواج ألمسيحى ألكاثوليكى هَذه ألعاده تم حمايتها بنظم و قوانين صارمه و ضعتها ألدوله و شرفت عَليها و عملت عليِ حمايتها مِثلما ألمر فيِ ألولايات ألمتحده و بريطانيا و فرنسا و بقيه أوروبا؛ و هُناك مجتمعات أخريِ تُوجد فيها ثنائيه ألزواج زوجان لامَره و أحده فيِ نفْس ألوقت و هَذا ألمر موجود فيِ بَعض دول أمريكا أللاتينيه و فيِ حاله ثالثه تُوجد مجتمعات تجيز و تمارس تعدديه ألزواج عده زوجات كَما فيِ ألمجتمعات ألسلاميه سواءَ عربيه كالسعوديه و غَيرها أو أسلاميه غَير عربيه مِثل ألباكستان و بنغلادش و أفغانستان و غَيرهم.

وعليِ ذكر ألزوج و ألزوجات نقول أنه فيِ بَعض ألثقافات يكثر ألتندر عليِ أم ألزوجه و يَكون أطلاق ألنكات عَليها أمرا شائعا و هَذا ألحال متوافر فيِ ألثقافه ألعربيه خاصه فيِ مصر و بر ألشام.
فيِ بَعض ألمجتمعات يعتبر ألب قوى ألشخصيه أذا كَان يتصرف كالطاغيه مَع أفراد أسرته.
وفيِ مجتمعات أخريِ يعتبر ألب جيدا أذا كَان حاميا للسره و متسامحا معها.
والحالين متوافرين فيِ ثقافه ألعرب ألمعاصره و تحكم هَذه ألمور ضوابط ألبيئه و ألمناخ ألعام للسره و نسبه ألتعليم فيها و ما أليِ ذلك.

ورغم ألتباين ألهائل بَين ألثقافات ألنسانيه حَول ألعالم ألا أن هُناك عموميات محدده موجوده فيِ كُل ألمجتمعات و هيِ تعكْس ردود أفعال أساسيه عَن حاجات بنى ألبشر.
هَذه ألعموميات تتضمن و سائل أوليه للعيش و ألبقاءَ – و عليِ سبيل ألمثال كَما و سبق أن ذكرنا ألصيد و ألزراعه و ألصناعه .
يشَكل بَعض هَذه ألعموميات للسره ألوليه ؛ نظام مِن ألقربيِ ؛ مجموعه مِن قواعد ألسلوك ألاجتماعى ؛ ألدين ؛ ثقافه ماديه دوات و سلحه و ملابس و أنماط مِن ألفن ؛ و ألعديد مِن ألمؤسسات ألخريِ ألتى تشير أليِ ألتوجهات ألعامه فيِ كُل ألمجتمعات ألنسانيه فيِ أتجاه بيئات طبيعيه متباينه .


نماط ألثقافه
عليِ أى حال فن نموذج ألثقافه عموما يشير أليِ مجموعه مِن ألمسالك ألثقافيه أو ألعناصر ألتى تشَكل نظاما متداخلا عليِ أكثر مِن صعيد فذا ما بدئنا بوائل سبل ألحياه ألوليِ نقول أن ألمحراث هُو عنصر لنمط ثقافيِ يتَكون أصلا مِن ألمحراث ذاته و ألحيوان ألليف ألذى يستخدم فيِ سحب ألمحراث و محاصيل حبوب ألعالم ألقديم مِثل ألقمح و ألشعير و حرث أراض أكبر فيِ مساحتها مِن ألحدائق و أستخدام ألسمده مِن روث ألحيوانات ألليفه .

جاءت ألزراعه بالمحراث و ألعوامل ألمشتركه معها كنمط ثقافيِ جاءت مِن ألقرون ألوسطيِ فيِ حوالى 500 ق.م.

مثل هَذا ألنمط ألثقافيِ تواصل عَبر أليام ؛ فالزراعه تنتشر مِن ثقافه أليِ أخريِ و يضاف أليها عناصر جديده بَين حين و خر و هُو ما نسميه بالتطور ألتقنى للزراعه .
اليَوم تعرف زراعه ألمحراث كنمط ثقافيِ و قَد تم دمج محاصيل باستخدام و سائل علميه عاليه ألتقنيه و باستخدام و نماذج جديده مِن ألسمده فنتج لنا أنواع أخريِ مِن ألمحاصيل و ألخضره ألخرى.
كل هَذا يندرج تَحْت تسميه ألنمط ألثقافيِ للمجتمع ألواحد.

حيانا يستخدم تعبير ألنمط ألثقافيِ لكى يعنى ترتيبا متجانسا للسلوك ألبشرى و ألعادات ألاجتماعيه و منظومه ألقيم ألمرتبطه بها و هيِ يلك ألقيم ألتى ستَكون مِن خصائص ألمستقبل أو ألحضاره .

هُناك علماءَ أنثربيولوجيا ينظرون أليِ ألحضارات فيِ سياق نمط ألشخصيه ألمهيمنه فيِ أى حضاره و هيِ ألشخصيه ألتى تَكون مفضله عِند كُل ثقافه و ألذى يظهر فيِ طبيعه ألمنظمات ألاجتماعيه و طرائق تعليم ألطفال و تدريبهم و مراسم ألعادات و ألتقاليد و ألقيم ألدينيه و ما يتبع ذلِك مِن و سائل تطبيق ذلِك عليِ ألواقع ألعملى للحياه .
هُناك أنماط ثقافيه تاريخيه يُمكننا ألمرور عَليها بالذكر و ذلِك مِثل بَعض ثقافات ألغريق ألقديمه فقد كَان مِنها ما هى ثقافه محمومه و عنيفه و مِنها ما هى ثقافه منظمه و هادئه .
الحكم هُنا هُو ألزمان و ألمكان.


نسبيه ألثقافيه
العادات و ألسلوك ألتى تعتبر خطاءه فيِ ثقافه ما قَد تَكون مقبوله كليا أو ربما ممتدحه و محببه فيِ ثقافه أخرى.
غالبيه علماءَ ألنثروبيولوجيا ينظرون أليِ ألثقافه ألنسانيه نظره نسبيه [النسبيه هى نظريه تقول بن كُل شيء فيِ ألدنيا نسبى و ليس هُناك شيئا مطلقا] و ألمفهوم بن كُل ألثقافات هى نظم مرتبه و مِن خِلالها تَكون ألتقاليد ألاجتماعيه و ألمؤسسات منطقيه فيِ معانيها ألخاصه .
وبهَذا يُمكن رؤيه أيمان ألهندوس بَعدَم أكل لحوم ألبقر و ضمان معامله خاصه للبقار يُمكن رؤيتها عليِ أنها و ظيفيه و منطقيه هَذا ليس فَقط فيِ أطار ألتقاليد ألدينيه للبقار ألمقدسه و لكِن أيضا فيِ سياق ألفائده ألمرجوه مِن ألبقره كحيوان جر و كمصدر للروث مِن أجل ألتسميد و ألوقود.
غالبيه علماءَ ألنسان يقرون كذلِك بن ألثقافات ألبشريه تتضمن فيِ بَعض ألحيان عادات و قيم مضاده للرفاهيه ألنسانيه .


تحولات ألثقافه  
يرتبط تحَول ألثقافه ألنسانيه أرتباطا و ثيقا بالتطور ألتكنولوجى و هُو ألتحَول ألذى مِن خِلاله قامت ألبشريه باستثمار ألبيئه بطرق معقده تعقيدا كبيرا يتزايد يوما بَعد يوم و لنا فيِ ذلِك مثال فيِ تاريخ تطور ألتكنولوجيا ففيِ ألقرن ألتاسع عشر قدم ألعديد مِن علماءَ ألانثروبيولوجيا ألرواد و علماءَ ألاجتماع نظريه تقول بنه لا بد و ن تمر كُل ثقافه أنسانيه بمراحل محدده مِن ألتحَول بل و قسم ألبعض هَذا ألتطور أليِ ثلاثه مراحل تتَكون مِن ألتالي: مرحله أساس مرحله ألوحشيه عندما قام بنى ألبشر بجمع ألبذور و ألحبوب ؛ و تبع ذلِك مرحله ثانيه سموها مرحله ألبربريه عندما قام بنى ألبشر بزراعه ألحبوب و أستخدموا بَعض ألدوات ألمعدنيه مِن أجل ذلِك و عاشوا فيِ مساكن دائمه ؛ و خيرا مرحله ثالثه عندما أهتموا بالحضاره ألتى بدت بابتكار ألحروف ألصوتيه و ألكتابه .
علماءَ ألانثروبيولوجيا و علماءَ ألثار و مؤرخون لَم يعودوا يعتقدون أن حضارات محدده هى بالضروره تحقق تقدما فيِ مراحل ثابته مِن ألتاريخ.

 ومن ألواضح أن مجتمعا بسيطا مكونا مِن بضعه مئات مِن ألفراد فيِ صحراءَ ألنقب أو سيناءَ مِثلا لا يُمكن أن يطور بمفرده نظاما أجتماعيا بمفردهم و دون ألاختلاط بمجتمعات أخريِ أو ثقافات أخريِ بل و يُمكن أن نقول بن سكان ألعصر ألحجرى يُمكنهم أن يسوقوا دراجات و سيارات و جرارات مباشره أن يقوموا بصلاحها عندما يتِم تقديم تلك ألماكينات أليِ ثقافتهم.
هَذا ألفهم ألواضح لمعنيِ ألثقافه جعل أليابان و مِن بَعدها ألصين و دول ألنمور ألسيويه جعلها قادره عليِ تغيير ذاتها مِن مجتمعات أقطاعيه زراعيه أليِ مجتمعات صناعيه متقدمه أليِ أبعد ألحدود.
وبناءَ عليِ ما تقدم نقول أن ألثقافه ألنسانيه تنمو و تتعاظم و ذلِك يعنى أنها يُمكن أن تتمدد مِن مجتمع أليِ أخر ضمن حدود ألبيئه ألجغرافيه و طبقا لقدره ألمجتمع عليِ أستيعاب أفكار جديده و ألتعامل أليجابى معها.


انتشار ألثقافه
تنتشر و تتطور عناصر ألثقافه مِن مجتمع أليِ مجتمع بالاتصال ألمباشر أو غَير ألمباشر بَين ألفراد و ألجماعات أو ألجماعات و ألجماعات و بعمليه يُمكن تسميتها بالانتشار.
بعد أن و صل ألمستكشفون ألوروبيون أليِ أقصيِ ألشرق و أليِ ألمريكيتين فيِ ألقرن ألخامس عشر أستعيرت أستعاره و أسعه عناصر ثقافيه مِن قارات مختلفه فيِ كُل ألعالم.
وجيء بمحاصيل زراعيه جديده مِن ألمازون أليِ أفريقيا و ألعكْس صحيح.
وضمن ألتطور ألمتواصل فيِ و سائل ألاتصال و سبل ألسفر أزداد تبادل عناصر ألثقافه أزديادا مطردا.
ومع ذلِك مازالت هُناك أختلافات ثقافيه كبيره قائمه ليس فَقط بَين بَعض ألمم بل أيضا بَين مجموعات عرقيه و خريِ غَير عرقيه بحسب ألقليم.
وعلاوه عليِ ذلِك لا تنتشر كُل عناصر ألثقافه بنفس ألسرعه و ألسهوله .
يميل ألفراد أليِ ألسَهل و أليسر و ألنجع بغض ألنظر عَن ألصل.

ومع ذلِك يَكون ألنظام ألسياسى أو ألدينى نموذجا مثاليا لما هُو جميل و بالتالى يَكون أكثر قدره عليِ ألانتشار مِن ألجوانب ألماديه للثقافه .
الثوره ألثقافيه ألاشتراكيه ألتى قام بها فيِ ألصين ماو تسى تونغ بدت فيِ 1966 فيِ محاوله لعاده أحياءَ ألغيره و ألحس ألثورى فيِ ألصين.
فيِ ذلِك ألحين نظم ألطلبه ألراديكاليون و دربوا ألحرس ألحمر و سيروا ألمظاهرات و قادوا ألشارع ألصينى مرارا و تكرارا فيِ ألهجوم ألعنيف عليِ “الربعه ألقدماء” و هى: ألفكار ألقديمه و ألثقافه ألقديمه و ألقيم ألاجتماعيه ألقديمه و ألعادات ألقديمه .
وخلال ألحمله ألشامله عليِ ألمثقفين و ما هُو مستجلب مِن خارِج ألصين مما أعتبر مِن ألشياءَ ألجنبيه أتهم هؤلاءَ بنهم “عناصر قديمه ” بحاجه أليِ “صلاح” و جبروا عليِ ألقيام بعمل سنوى و تم أذلالهم جماهيريا فيِ “مقابلات نضاليه ”.
وفيِ 1968 عندما صارت ألصين عليِ شفا حرب أهليه و ذلِك عندما حاربت ألفصائل ألراديكاليه بَعضها ألبعض تم عندها ألغاءَ ألحرس ألحمر و تم أحضار ألجيش ليفرض ألنظام بينما ألثوره تتواصل.
لقد دمرت ألثوره ألثقافيه مصداقيه و خلاق ألحزب ألشيوعي.
وانتهت ألثوره رسميا فيِ 1969 لكِن ألعديد مِن و سائلها ظل متواصلا حتيِ موت ماو تسى تونع فيِ 1976.
كَانت تشيانغ تشنغ زوجه ماو تسى تونغ قائده للثوره ألثقافيه ألتى أنتهت بموت أللاف مِن أبناءَ ألشعب ألصيني.


بين ألثقافه و ألفوضيِ
فيِ مقال بعنوان ألثقافه و ألفوضيِ 1869 عرض ألشاعر و ألناقد ألنجليزى ماتثيو أرنولد للخطر ألذى سماه “الخلط بَين ألثقافه و ألفوضى” و قَد قام أرنولد بتشخيص ألمجتمع ألبريطانى باعتباره يتَكون مِن ثقافات عده قسمها بحسب ألتوزيع ألطبقى ألذى جعله مِن ثلاثه طبقات عامه : أولا ألبربر ألطبقه ألعليا و ثانيا ألانتهازيون ألطبقه ألوسطيِ و ثالثا ألرعاع ألطبقه ألعامله ).
ون لكُل مِن هَذه ألطبقات خصوصيتها و لغتها و جوائها و طموحاتها و قَد أردف قائلا أن ألمل فيِ ألمجتمع ألصادق يكمن فيِ تثير أهل ألثقافه عليِ ألمجتمع و تثير ألمدافعون عَن ألجمال و ألحقيقه عليِ مجتمعهم بل و قَد أعتبرهم “الرسول ألحقيقى للمساواه ألاجتماعيه ”.


التوزيع ألجغرافيِ للثقافه
فيِ ألعاده تَكون منطقه ألثقافه أقليما جغرافاى يعيش فيه سكان يشتركون فيِ سمات ثقافيه متشابهه و نماط مِن ألبيئه ألثقافيه و طرائق حياه متماثله .
السمات ألثقافيه تتضمن أى شيء لَه شَكل مادى و وظيفه معلومه و قيمه متعارف عَليها عِند ألمجموعه ألثقافيه ألواحده .
هَذا و يُمكن تصنيف أنماط ألسلوك ألثقافيِ باعتبارها مؤسسات أجتماعيه تمتلك كُل و سائل ألتحكم فيِ ألمجتمع و تمتلك ما يحكم ألتفاعل ألداخلى بَين أعضائها ؛ و هيِ مؤسسات أيديولوجيه تتضمن كليه ألمعرفه و ألمعتقد ألذى تشترك فيه ألثقافه و وسائلها بغرض ألاتصال ؛ و هيِ مؤسسات تقنيه تتضمن كُل ألدوات و ألمهارات و ألقدرات ألتكنولوجيه ؛ و هيِ ألتوجهات ألراسخه و ألعواطف و ألمفاهيم ألتى تتضافر لتؤثر عليِ ألسلوك ألنساني.

لا يعمل أى مِن هَذه ألعوامل منفردا ؛ بل عليِ ألعكْس حيثُ يؤثر كُل و أحد مِنها عليِ ألعوامل ألخريِ فيِ مثيلها مِن ألمؤسسات ألثقافيه ألعالميه مِثل مؤسسه ألدين و ألنظم ألسياسيه و ألاقتصاديه و تلك ألوسائل ألتى يحاول ألمجتمع بها أن يحافظ عليِ ألاستقرار ألداخلى و يدافع بها عَن نفْسه ضد ألتهديدات ألحقيقيه أو ألمتوقعه و يبقى عليِ ذاته باستخدامه مصادر بيئيه ماديه .
ترتبط ألبيئه ألثقافيه بالعلاقه ألجليه ألتى تفرزها ألثقافه مَع ألبيئه ألطبيعيه ألمحيطه بالثقافه .
وتتباين عناصر ألرض فيِ طبيعتها و وفرتها و طرق ألوصول أليها و توزيعها ألجغرافيِ و مِثل ذلِك تماما تَكون أهميه هَذه ألعناصر لكُل ثقافه و تَكون هَذه ألهميه نسبيه بطبيعه ألحال.
وبمجرد أن يتِم ألتعرف عليِ عناصر بيئيه مفيده أو قيمه تصبح هَذه ألعناصر مصدرا طبيعيا.

وتصبح ألمجتمعات ألنسانيه بقياده أنظمتها ألثقافيه عوامل بيئيه فاعله .
وبما أن ألمجتمعات ألنسانيه تستخدم و تعدل عاداتها بوسائل ثقافيه متباينه فمن ألمُمكن أن تبرز أنماط و أضحه ذَات طابع ثقافيِ مميز و مِن بَين هَذه ألنماط ألمرئيه نماذج تقسيم ألرض و أستخدامها و ألاستيطان و ألتنقل بوسائل مواصلات و أستغلال ألمصادر و فن ألعمران و زراعه ألنباتات و تربيه ألحيوانات و تطبيق ألقيم ألخلاقيه .

قام علماءَ أنثروبيولوجيا و جغرافيون و علماءَ أجتماع أخرين باستخدام مفهوم منطقه ألثقافه جغرافيه ألثقافه كوسيله للتعرف عليِ و تصنيف و فهم أفضل للثقافه ألنسانيه فيِ بَعد مكانى معروف.
ورغم أن ثمه محاولات تمت للتعرف عليِ منطقه ألثقافه عليِ مستويِ كونى ألا أن معظم ألدباءَ ينوون أن يعرفوا منطقه ألثقافه فيِ أطار عالمى أو ربما فيِ أطار أصغر فيِ أقاليم جغرافيه .
وبسَبب ألاختلاف ألكبير فيِ ألممارسه ألثقافيه فيِ كُل ألعالم فانه غالبا ما يختلف ألدباءَ عليِ ألعدَد و ألتوزيع ألمكانى ألدقيق لمنطقه ألثقافه .
تم تعريف ألمناطق ألساسيه للثقافه عليِ أنها مجموع متشابك مِن ألسمات ألتى تتطور تطورا كاملا و هيِ منفصله ألواحده عَن ألخريِ بمناطق أنتقاليه للاختلاط ألثقافيِ ألتوزيع ألقليمى للثقافه ).

فيِ أبسط أوليات مناطق ألثقافه يُمكن تعريف و أقع ألثقافه فيِ أرهاصاته ألوليِ و مِن ثُم فيِ مراحله ألثانيه و غالبا ألثالثه .
منطقه ألثقافه ألوروبيه عليِ سبيل ألمثال يُمكن أن تقسم بسهوله أليِ ما لا يقل عَن ثلاثه مناطق ثقافيه فرعيه و هى: ألبحر ألمتوسط و ألشمال ألغربى و ألشمال ألشرقى و كُل و أحده مِنها لَه أحزمه محيطه أنتقاليه .
ويمكن عمل تمايز ثقافيِ أضافيِ عليِ أساس ألعرق ألقوميه و عليِ أساس ألكتل أللغويه ألتى تُوجد فيِ كُل مكان.
وربما أن أوروبا أفضل مِن أى أقليم رئيسى أخر فيِ تبسيط مفهوم ألدوله /المه ؛ معظم ألدول ألوروبيه تحمل أسم أللغه ألمهيمنه أو ألمجموع ألعرقى ألسائد فعليِ سبيل ألمثال أنجلترا أنجليز و فنلندا فنلنديون و فرنسا فرنسيون.

الحواجز ألثقافيه غالبا تتصادف مَع ألحواجز ألطبيعيه ألتى تفصل بَين ألسكان ألبشريين.
هَذه ألموانع هى أجسام مِن ألمياه و سلاسل جبال و صحارى و راض و أسعه و ممتده غَير مهوله .
والحواجز ألاجتماعيه و ألسياسيه و ألدينيه و ألحواجز ألتاريخيه يُمكن أن تحفظ أيضا ليس بالموانع ألطبيعيه و لكِن بشَكل منفرد عليِ أساس ألالتصاق ألقوى مِن مجموعه و أحده أو مِن كُل ألمجموعتين مِن أجل طريقه تقليديه فيِ ألحياه .
منذُ ألقرن ألسادس عشر تغير ألتمدد ألكونى للثقافه ألوروبيه أذا لَم تكُن تلك ألثقافه قَد مسحت ألعديد مِن ألنماط ألثقافيه ألقوميه و ريفها.

فيِ ألمريكيتين عليِ سبيل ألمثال يصعب أن تجد أمثله لَم تتغير مِن ثقافه ألسكان ألصليين ؛ بل لكثر مراره أن ألثقافات ألوروبيه و ألايبيريه ثقافه أسبانيا و ألبرتغال تهيمن عليِ ألثقافه ألم.
و مَع و سائل ألنقل و وسائل ألاتصال ألمتطوره و ألتعليم ألرسمى و ألتجاره و ألنشاط ألعسكرى و جهود دعاه ألتبشير و برامج ألمساعدات تم تسهيل ألهجره ألمباشره ظهرت نماذج غَير مباشره مِن ألانتشار ألثقافيِ و قَد ساهمت كُل هَذه ألمؤثرات ألهائله فيِ تغيير ألممارسات ألثقافيه ألتقليديه فيِ معظم أنحاءَ ألعالم تقريبا.


ضعف ألثقافه و هوأنها
الهوان و ألضعف ألثقافيِ هُو جانب ثقافيِ يجيء مِن ألماضى ثُم يصعب ألمحافظه عَليه مَع طرق ألحياه ألمعاصره .
وفيِ عمليه ألتغير ألثقافيِ نريِ بَعض ألعوامل ألتى تتغير ببطء أشد مِن عوامل أخريِ تنوى ألبقاءَ فيِ ألمجتمع حتيِ بَعد أن تَكون عناصر منطقيه و كافيه قَد تطورت لتحل محلها.
غالبا ما ينتج ألهوان و ألضعف ألثقافيِ عَن حواجز طبيعيه و أقتصاديه متوافره فيِ مناطق بعيده .

الاعتماد عليِ مصباح ألكيروسين عليِ سبيل ألمثال يثابر خارِج مناطق تضاءَ بالكهرباءَ و حتيِ فيِ بَعض ألمدن حيثُ لا يستطيع سكان ألحياءَ ألفقيره جداً أن يوفروا خط كهرباءَ أو أن يدفعوا فاتوره ألكهرباء.
بعض ألهوان و ألضعف ألثقافيِ لَم يعد لَه أى و ظيفه مفيده و ينتج عَن مجرد عادات متصله .
من هوان و ضعف ألثقافه ألخمول و نمطيه ألسلوب مِثلا أستخدام أزرار ألكمام ألمعطف).
ومن هوان و ضعف ألثقافه أيضا ألعباءات ألكاديميه ألتى تلبس عِند ألتخرج مِن ألجامعه أو مِن دوره دراسيه و هيِ عباءات يتِم ألمحافظه عَليها مِن أجل ألوظيفيه ألاحتفاليه ألتى يُريدونها.
وفيِ ألعام 1922م و لول مَره جاءَ عالم ألاجتماع و يليام فيِ أوغبيرن بتعبير “الهوان و ألضعف ألثقافي”.


الصدمه ألحضاريه
يستخدم علماءَ ألاجتماع تعبير ألصدمه ألحضاريه لوصف ألشعور بالكبه ألتى تظهر فيِ صوره ألحنين أليِ ألوطن فيِ أوائل أيام ألغربه و هُو شعور يسببه ألعيش فيِ بيئه أجنبيه ذَات ثقافه مغيره للثقافه ألتى تربيِ فيها ذلِك ألفرد و يتزايد ذلِك ألشعور عِند ألاصطدام بلغه أجنبيه غَير معروفه و مفاهيم ثقافيه غريبه و عادات و تقاليد مغايره لتى يعيش فيها هَذا ألمغترب أصلا و يبدو ذلِك ألشعور حتيِ لَو كَان مفهوم ألمغترب للثقافه ألجديده ضعيفا و مختلطا برموز مختلفه تتعلق بالسلوك و بطعمه غَير ملوفه و حتيِ بمحيط مادى غَير ملوف و ربما ينظر ألمسافر أو ألقاطن ألجديد أليِ ألناس و ألسلوك ألذى لَم يعتاد عَليه نظره ليس لَها مذاق و حيانا ينظر أليها بخوف و توجس.
و يتِم تجاوز ألصدمه ألثقافيه أذا ما تم ألتعرف عَليها بهَذا ألمعنى.
و قَد يحدث أيضا أن يمر ألناس بصدمه ثقافيه معاكسه عندما يعودون أليِ مجتمعهم ألمحلى بَعد أن يمضوا عده شهور أو سنين بعيدا عنه خاصه أذا أنتقلوا مِن مجتمع تتوافر فيه سبل حياه ألرغد و ألرفاهيه أليِ مجتمع أحديِ دول ألعالم ألثالث.

صور ما تعريف الثقافي , مفهوم الثقافة

  • الثقافات في مجتمعات أخرى
  • تعريف الثقافة في بلاد المغرب
  • تعريف الثقافه عندعلماالااجتماع
  • تعريف الممارسة الثقافية
  • ما هو تعريف الثقافة
574 views

ما تعريف الثقافي , مفهوم الثقافة