ما هو الحب وماهو معناه الحقيقي

ما هو الحب

 

 

و ما هو معناة الحقيقي الذى لايعرفة الكثير

هل منا من لا يعرف ما هو الحب

 

 

..

 

اما سمعت يوما صوتا يتردد باذنك لشخص بعينة و لا تدرى ما السبب و لما هذه الكلمات تحديدا

 

 

..

 

ربما هو الحب

 

صور ما هو الحب وماهو معناه الحقيقي

 

الحب هو شعور بالانجذاب و الاعجاب نحو شخص ما او شيء ما و قد ينظر الية على انه كيمياء متبادلة بين اثنين و من المعروف ان الجسم يفرز هرمون الاوكسيتوسين المعروف ب “هرمون المحبين” اثناء اللقاء بين المحبين.
وتم تعريف كلمة حب لغويا بانها تضم معاني الغرام و العلة و بذور النبات و يوجد تشابة بين المعاني الثلاث بالرغم من تباعدها ظاهريا..فكثيرا ما يشبهون الحب بالداء او العلة و كثيرا ايضا ما يشبة المحبون الحب ببذور النباتات.
اما غرام فهي تعني حرفيا التعلق بالشيء تعلقا لا يستطاع التخلص منه.

 

و تعني ايضا “العذاب الدائم الملازم” ; و قد و رد في القران ﴿ان عذابها كان غراما).

 

و المغرم المولع بالشيء لا يصبر على مفارقته.

 

و اغرم بالشيء اولع به.

 

فهو مغرم.

 

مفهوم الحب في اللغة

ان لمفهوم الحب معان عدة ابانت عنها لغتنا العربية على النحو التالي: الحب: “نقيض البغض”.

 

و الحب: الوداد و المحبة كالحباب بمعنى: المحابة و الموادة و الحب و كذا الحب بالكسر.

 

و الحبة بالضم: الحب يقال حبة و كرامه.

 

و الحباب بالضم: الحب و الحباب ايضا الحبه.

 

و الحب: بالكسر الحبيب و جمع الحب بالكسر: احباب و حبان و حبوب و حببة محركه.

 

و حبة يحبه بالكسر فهو محبوب و احبة فهو محب بالكسر و هو محبوب على غير قياس هذا الاكثر و قد قيل محب على القياس و هو قليل.

 

مفهوم الحب في الاصطلاح

ليس للحب تعريف محدد متفق عليه

قبل ان نتعرف على تعريفات العلماء للحب اصطلاحا تجدر الاشارة الى عجزهم عن تعريف هذا المصطلح و ادراك حقيقتة و من اقدم من اشار الى عجز التفسير عن حقيقة المحبه: سمنون المحب ذلك العاشق البغدادى المتوفي تقريبا سنة 298ة اذ قال: “لا يعبر عن شيء الا بما هو ارق منه و لا شيء ارق من المحبة فما يعبر عنها”.

ويكاد يتفق العلماء على ان المحبة لا يمكن تعريفا جامعا ما نعا

 

يقول الامام القشيرى رحمة الله: “لا توصف المحبة بوصف و لا تحد بحد اوضح و لا اقرب الى الفهم من المحبة و الاستقصاء في المقال عند حصول الاشكال فاذا زاد الاستعجام و الاستبهام سقطت الحاجة الى الاستغراق في شرح الكلام.
وبين الشيخ محى الدين بن عربي رحمة الله ان تحديد المحبة لا يتصور لا سيما و قد اتصف الله تعالى بها قال: “واختلف الناس في حدة فما رايت احدا حدة بالحد الذاتى بل لا يتصور ذلك فما حدة من حدة الا بنتائجة و اثارة و لوازمة و لا سيما و قد اتصف به الجناب العزيز و هو الله”.

 

تعريف الحب عند المفسرين
اما اصطلاح المحبة عند المفسرين: فقد تقاربت اقوال المفسرين في تعريف مصطلح المحبة فعرفها الاقدمون بانها ميل القلب او النفس الى امر ملذ و عرفها المتاخرون بالانفعال النفسانى و الانجذاب المخصوص بين المرء و كمالة و هذه بعض النصوص في تعريفهم للمحبة على سبيل المثال:

 

تعريف الحب عند الراغب الاصفداني

اما الراغب الاصفهانى رحمة الله فلم يعرفها كغيرة من الاقدمين بالميل بل عرفها بالارادة المخصوصة و بالاثيار اذ قال: “المحبه: ارادة ما تراة او تظنة خيرا” فهي: ارادة مخصوصة و ليست مطلق الارادة لذا قال: “وربما فسرت المحبة بالارادة في نحو قوله تعالى: فيه رجال يحبون ان يتطهرو التوبة 108 و ليس كذلك فان المحبة ابلغ من الارادة كما تقدم انفا فكل محبة ارادة و ليس كل ارادة محبه”.

اى ان الارادة اعم و المحبة اخص و عرف الراغب الاستحباب بالايثار فقال: “وقوله تعالى: ان استحبوا الكفر على الايمان التوبة 23 اي: ان اثروة عليه و حقيقة الاستحباب ان يتحري الانسان في الشيء ان يحبه و اقتضي تعديتة ب على معنى الايثار و على هذا قوله تعالى: واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمي على الهدى فصلت 17).

 

تعريف الحب عند الرازي

اما الرازى رحمة الله فقد عرف المحبة بالشهوة و الميل و الرغبة اذ قال: “المحبة في الشاهد عبارة عن الشهوة و ميل الطبع و رغبة النفس”.

 

تعريف الحب عند القاضى عياض

اما المحدثون فقد عرف القاضى عياض رحمة الله المحبة في شرح لصحيح الامام مسلم رحمة الله قائلا: “اصل المحبة الميل لما يوفق المحب,ونقل في موضع اخر بعض ما قيل في حقيقة المحبة و تعلقها بالمحسوسات و المعقولات من ذلك ما قيل في: “ان حقيقتها الميل الى ما يوافق الانسان اما لاستلذاذة بادراكة بحواسة الظاهرة كمحبة الاشياء الجميلة و المستلذة و المستحسنة او بحاسة العقل كمحبتة الفضلاء و اهل المعروف و العلم و ذوى السير الحسنة او لمن ينالة احسان و افضال من قبله”.

 

تعريف الحب عند الحافظ القرطبي

اما الحافظ القرطبي رحمة الله ففى حديثة عن تنزية الله تعالى عن الاتصاف بالمحبة على ظاهر معناها و بيانة انها موولة في حقة تعالى ذكر السبب في ذلك و هو ان: المحبة المتعارفة هي حقنا انما هي ميل لما فيه غرض يستكمل به الانسان ما نقصة و سكون لما تلتذ به النفس و تكمل بحصوله”.

 

تعريف الحب عند القاضى عبدالجبار

اما المتكلمون فقد عرف المعتزلة المحبة بالارادة فالمحبة و الارادة و الرضا كلها من باب واحد قال القاضى عبدالجبار رحمة الله: “اعلم ان المحب لو كان له بكونة محبا صفة سوي كونة مريدا لوجب ان يعلمها من نفسة او يصل على ذلك بدليل و في بطلان ذلك دلالة على ان حال المحب هو حال المريد و لذلك متى اراد الشيء احبة و متى احبة ارادة و لو كان احدهما غير الاخر لامتنع كونة محبا لما لا يريد او مريدا لما لا يحب على بعض الوجوه.

 

و لا يصح ان يقال ان المحبة غير الاراده.

 

تعريف الحب في المعاجم الفلسفيه

اما في المعاجم الفلسفية فقد جاء فيها ان الحب وهو في الفرنسيه: Amour و في الانجليزية Love و في اللاتينية Amor له معنيان:

1 معنى خاص: و هوان الحب عاطفة تجذب شخصا نحو شخص من الجنس الاخر فمصدرها الاول الميل الجنسي.
2 معنى عام: و هوان الحب عاطفة يودى تنشيطها الى نوع من انواع اللذة ما دية كانت او معنويه.
والحب هو الميل الى الشيء السار و الغرض منه ارضاء الحاجات المادية او الروحية و هو مترتب على تخيل كمال في الشيء السار او النافع يفضى الى انجذاب الارادة الية كمحبة العاشق لمعشوقة و الوالد لولدة و ينشا الحب عن عامل غريزى او كسبى او انفعالى مصحوب بالارادة او ارادى مصحوب بالتصور و الفرق بين الحب و الرغبة ان الرغبة حالة انية اما الحب فهو نزوع دائم يتجلي في رغبات متتالية و متناوبة و فرقواو ايضا بين الحب الشهوانى و العذرى او الافلاطونى اما الشهوانى فهو حب انانى غايتة نفع المحب ذاتة واما الافلاطونى او المثالى او العذرى كما تسمية العرب فهو حب محض مجرد عن الشهوة و المنفعة و يطلق اصطلاح الحب الخالص على حب العبد لله تعالى لاجل ذات الله تعالى لا لمنفعة او خوف او امل بل لمجرد ما يتصور فيه من الجمال و الكمال التامين.

 

ولان لذة الحب لا تتصور الا بعد معرفة و ادرراك فقط اطلق على حب الله اسم الحب العقلى و هو: الحب النائش عن المعرفة المطابقة لحقائق الاشياء اذ ان هذه المعرفة تولد في نفوسنا فرحا مصحوبا بتصورنا ان الله تعالى علة سرورنا.

 

صور ما هو الحب وماهو معناه الحقيقي

 

 

 

 

 

462 views

ما هو الحب وماهو معناه الحقيقي