ما هي فوائد شهد العسل

ماهي فوائد شهد العسل

فوائد شهد العسل و ماذا يعالج و كم هو مفيد جداااااااااااااا لكل شئ و صحى و لذيذ جدا

ضافه الى العسل و حبوب اللقاح و الهلام الملكى و سم النحل

بالصور ما هي فوائد شهد العسل 20160715 396
الرياض: د.

حسن محمد صندقجي
استفاضت البحاث الطبيه في اثبات وجود انواع مختلفه من الفوائد الصحيه لتناول العسل في معالجه الكثير من المراض خاصه المرتبطه بالميكروبات.

و استحوذت حبوب اللقاح pollen و الهلام الملكى royal jelly و سم النحل bee venom و شمع النحل beeswax كذلك على جانب متنوع من الدراسات الطبيه التى حاولت البحث في مدي الجدوي الصحيه لكل ما ده من تلك المواد التى يقدمها النحل في علاج حالات مرضيه مختلفه.

و صبح بالتالى لدينا طبيا ما يطلق عليه «العلاج بالنحل» Apitherapy اي الاستخدامات الطبيه لمنتجات النحل.لكن هل القصه تنتهى عند العسل و حبوب اللقاح و الهلام الملكى و سم النحل ام ان ثمه مواد اخري في اقراص شمع عسل النحل لا تزال «ماكينات» البحث العلمى تحاول بشكل مثير للدهشه دراستها و معرفه تثيراتها الصحيه؟

قبل الجابه علينا تذكر ان النحل مخلوق مفطور على القيام بعمال غايه في الحكمه و الدقه و لذا لا بد ان تكون نتائج عمله تقديم اشياء مفيده لمجتمعات النحل على وجه الخصوص و للبشر بالعموم.

و هناك الكثير من المواد الموجوده في اقراص شمع عسل النحل التى يضعها النحل فيه لغايات حكيمه و ربما يمكن الاستفاده منها طبيا اذا ما تم البحث فيها و فق اسس علميه سليمه.

صمغ النحل

و حدي المواد المتوافره في اقراص شمع عسل النحل التى تتناولها اوساط البحث الطبى بدراسات علميه جاده تفوق توقعات الكثيرين هى ما ده صمغ «العكبر» او «غراء بروبوليز» Propolis).

و حول هذه التسميه تشير مصادر تاريخ الطب الى ان الفيلسوف ارسطو هو من اطلق عليها هذا الاسم «بروبوليز» و الذى يعنى باللغه اللاتينيه «الخط المامى للدفاع عن القلعه».

ويشير الاستقراء العلمى الى انه في عام 2019 فقط صدرت عشرات الدراسات العلميه حول الفوائد الطبيه لماده «العكبر» سيمر بنا عرض بعض منها لاحقا كما تحدثت في السابق مئات اخري من الدراسات الطبيه العالميه حول هذه الماده الطبيعيه.

النحل و وسائل الحمايه

بالصور ما هي فوائد شهد العسل 20160715 397

النحل حشره صغيره و محدوده القوه في القدرات الدفاعيه التقليديه و يعيش في بيئه مليئه بالعداء و بالظروف المناخيه و الطبيعيه التى ربما تؤذى و تدمر مستعمراته و منتجاته و لا بد له من البحث عن الوسائل التى توفر له شيئا من الحمايه ضد ما قد يضره و لا بد له ان يحسن الاستفاده منها.

و ما هو و اضح بشكل جلى ان احدي و سائل حمايه النحل هو انتاجه لماده «العكبر».

والنحل امامه النباتات اليها يتجه في الحصول على غذائه و على المواد الوليه لبناء مستعمرات اماكن سكنه و تكاثره و تخزين غذائه.

و هناك مواد تصنعها النباتات لكى تستخدمها في معالجه و تعجيل التئام الخدوش و الجروح التى تتعرض لها في الجذوع او السيقان او الفروع بفعل مختلف العوامل البيئيه.

و هذه المواد ذات قوام صمغى و تحتوى على مواد كيميائيه ذات قدرات على مقاومه نمو الميكروبات و تكاثرها.

و لذا تقوم شغالات النحل بتجميع تلك المواد النباتيه ذات «القدرات الصحيه» من براعم قمم الشجار و من مواد سائل النسغ sap الصمغيه المتدفقه على جذوعها و سيقانها و من غيرها من اجزاء الشجار ثم تصنع منها المزيج الصمغى لماده «العكبر» الغرويه كى يتم استخدمها لغايات الحمايه.

والسؤال: كيف يستخدم النحل ما ينتجه من ما ده «العكبر»

بكل حكمه و ذكاء و باختصار شديد في العرض يقوم النحل باستخدام عجينه ما ده «العكبر» لمنع اي فرصه لنمو البكتيريا و الطفيليات داخل اقراص الشمع عبر تغليف الجزاء الخارجيه لقراص الشمع بها و في سد اي ثغرات او فجوات في بناء القراص تلك.

و في طلاء اسطح و جدران العيون السداسيه لتعقيمها و هى التى قد تحتوى على العسل او على الغذاء الملكى لحبوب اللقاح و الهلام او على البيض الذى تضعه الملكه.

هذا من جانب و من جانب اخر يستخدم النحل ما ده «العكبر» لتثبيت اسقف اقراص الشمع الملتصقه بين الصخور في الجبال او على افرع الشجار كى تقاوم الاهتزاز بفعل الرياح او الحيوانات.

كما يستخدمها لتغليف و تحنيط اي حشرات تعلق بقراص الشمع لمنع تحللها و فسادها للبيئه النقيه و المعقمه في داخل اقراص شمع عسل النحل.

تركيب العكبر و خصائصه

اسوه بالعسل من الطبيعى ان تختلف مكونات و لون و خصائص معجون صمغ ما ده «العكبر» لدي نحل منطقه عن نحل مناطق اخري و في فصول السنه المختلفه.

و السبب ان النحل يقوم بتجميع اصل ما ده «العكبر» من الشجار و النباتات المحيطه به و التى تختلف انواعها باختلاف المنطقه الجغرافيه و الظروف المناخيه.

و من ناحيه اللون غالبا ما يكون لونه بنيا بدرجات متفاوته في غمق اللون او باللون الحمر او الخضر الخفيف او السود او البيض.

و يحتوى بصفه غنيه على انواع مختلفه من المواد الطبيعيه المضاده للكسده.

و تشكل المواد الشمعيه نسبه 30 من تركيبه و المواد الصمغيه و البلسميه النباتيه نسبه 50 و الزيوت العطريه الطياره نسبه 10 و حبوب اللقاح نسبه 5 اضافه الى العشرات من المواد الكيميائيه المختلفه التى هى «بيت القصيد» في شن الفوائد الصحيه ل«العكبر».

وتشير بعض المصادر العلميه الى ان النواع الشائعه من ما ده «العكبر» تحتوى على اكثر من 50 نوعا من المواد الكيميائيه الطبيعيه التى اثبتت الدراسات العلميه انها ذات فاعليه حيويه بيولوجيه و ن هناك المئات من المواد الكيميائيه الخري التى توجد في «العكبر» لكن لم تدرس بشكل علمى متعمق حتى اليوم و تحديدا اكثر من 400 مركب كيميائي.

وحسب اختلاف المكنه تنافس الباحثون من بريطانيا و الصين و الولايات المتحده و البرازيل و مصر و اليابان و غيرهم من مناطق العالم في دراسه «العكبر» المحلى و محاوله معرفه خصائص و فوائد كل نوع منها.

و النواع الكثر شهره في مضمار البحث عما له تثيرات اقوي في مقاومه الميكروبات و القضاء عليها هى النوع الصينى ذو اللون البنى و النوع الروسى ذو اللون الكهرمانى و النوع البرازيلى ذو اللون الحمر.

وسوه ايضا بالفوائد الطبيه المتنوعه لمختلف انواع عسل مناطق العالم المختلفه فنه كما لاختلاف مكونات «العكبر» جوانب ايجابيه فن له جوانب سلبيه.

ذلك ان كثيرا من الدراسات العلميه الصادره مثلا في البرازيل او روسيا او الصين او اليابان او اوروبا او مصر تشير صراحه الى ان المقصود من نتائجها هو ذلك النوع من «العكبر» التى تمت دراسته و لا ضمانه ان انواع «عكبر» مناطق اخري من العالم سيكون لها نفس التثيرات اليجابيه.

لكن بالعموم و سوه بالعسل ايضا يظل «العكبر» ايا كان مصدره ما ده طبيعيه يستخدمها النحل بكفاءه في حمايه مستعمراته من انواع الميكروبات المحليه في بيئته مما يجعل من الممكن جدا على اقل تقدير ان يكون كذلك مفيدا لاستخدام السكان المحليين الذى يتعرضون لظروف بيئيه شبيهه.

دراسات جديده

و في عدد يناير – ما رس 2006 لمجله «سين باسيفيك جورنال اوف كانسر بريفينشن» Asian Pac J Cancer Prev المعنيه ببحوث الوقايه من السرطان نشر الباحثون من مؤسسه بحوث الهندسه الوراثيه و التقنيه الحيويه التابع لجامعه المنوفيه بمصر دراسه لهم بعنوان «الفاعليه الحيويه لعكبر النحل في الصحه و المرض» و تحدثوا عن الاستخدامات الفلكلوريه ل«العكبر» في الطب التقليدى نظرا لما يتوافر فيه من خصائص مقاومه الميكروبات و مضادات الكسده و تثبيط نمو الورام و غيرها.

و قروا بن التركيب الكيميائى فيه معقد و ن ثمه اكثر من 300 مركب كيميائى تم التعرف عليها الى ذلك الوقت.

و نبهوا الى ان هذه المركبات تختلف بحسب مكان الحصول على «العكبر» و وقت ذلك و المصادر النباتيه التى يستمد منها النحل تلك الماده مما يترك تثيرا و اضحا على فاعليته و تثيراته المختلفه.

و ركزوا في حديثهم على التثيرات المقاومه لنشوء و نمو الورام السرطانيه.

مصدر و اعد للدواء

و كان «العكبر: هل ثمه امكانيه كامنه فيه لتطوير دواء جديد؟» عنوان دراسه المراجعه للدكتور سفورسين المتخصص في المناعه و الميكروبات بالبرازيل و التى تم نشرها في عدد 21 اكتوبر تشرين الول الماضى لمجله «جورنال اثنوفارماكولوجي» J Ethnopharmacology المعنيه ببحاث العلاجات الطبيعيه.

و قال في مقدمه الدراسه «يمتلك العكبر الكثير من الخصائص البيولوجيه الحيويه و الصيدلانيه العلاجيه واتسع خلال السنوات القليله الماضيه نطاق دراسه اليات عمله في المختبرات و على الخلايا الحيه.

و على الرغم من هذا الاهتمام العلمى للبحث في مركباته الكيميائيه فننا نفتقر الى الدراسات الكلينيكيه للبحث في تثيراته على البشر انفسهم.

و بالمراجعه لمجمل ما تم نشره من بحوث علميه حول العكبر نلحظ ان له خصائص علاجيه.

و ما نحن بحاجه اليه هو تقييم التثيرات الصحيه الواعده للعكبر على البشر الصحاء و المرضي و هو ما يجب على شركات الدويه الاهتمام به».

وسبق للدكتور سفورسين ان نشر في عدد 15 اغسطس ب لعام 2007 من نفس المجله العلميه دراسه مراجعته لعلاقه «العكبر» بجهاز مناعه الجسم.

و تناول باستفاضه نتائج التجارب و البحوث التى تمت في البرازيل و غيرها من مركز البحث العالميه حول تثيرات «العكبر» في هذا الجانب خاصه على تنشيط جهاز المناعه ضد الميكروبات و ضد تفاقم نمو الورام السرطانيه.

و على وجه الخصوص تنشيط خلايا جهاز المناعه natural killer cells المعنيه بقتل الخلايا السرطانيه و تنشيط عمليه منع انقسام و تكاثر الخلايا السرطانيه.

و قال في خاتمه البحث «هذه المراجعه العلميه تفتح مجالا جديدا للبحث في الخصائص الحيويه للعكبر في عمل جهاز المناعه».

وتحدث الباحثون السبان عن الخصائص الوظيفيه الحيويه للعسل و «العكبر» و الجيلى الملكى و ذلك في دراستهم المنشوره بعدد نوفمبر تشرين الثاني 2008 لمجله «جورنال اوف فوود ساينس» J Food Sci المعنيه بعلم الغذاء.

و شاروا الى ان «العكبر» ما ده تستخدم في الطب منذ القدم نظرا لخصائصه الحيويه في مقاومه الميكروبات و المضاده للكسده و المضاده للورام و المضاده للالتهابات.

و هناك تثيرات له لخفض الكولسترول و منع ترسب الصفائح الدمويه على بعضها بعضا.

وعرض الباحثون من ما ليزيا مراجعتهم لاحتمالات استخراج مضادات حيويه من اقراص شمع عسل النحل.

و ذلك في عدد نوفمبر 2009 لمجله «ريسنت باتنتس اوف انتينفكشن ديسكفري» Recent Pat Antiinfect Drug Discov المعنيه بالجديد في بحوث اكتشاف ادويه مقاومه الميكروبات.

و بالمقارنه مع العسل و الجيلى الملكى قالوا «وجدت البحاث ان العكبر يمتلك القدره العلي في مقاومه البكتيريا و القضاء عليها و ذلك ربما لغناه بمركبات فلافونويد flavonoids النباتيه».

وفى 19 نوفمبر تشرين الثاني الماضى اعلن الباحثون من جامعه برادفورد البريطانيه عن نتائج دراستهم حول التثيرات الشافيه ل«العكبر» على قروح الفم.

و قام الباحثون في مركز علوم هندسه الصيدله للجامعه بنتاج دواء مكون من «العكبر» لاختبار جدواه في معالجه قروح الفم.

و قال البروفسور انات براداكار الباحث الرئيس و مدير المركز «العكبر مزيج كيميائى معقد و هو ما ده طبيعيه مفيده جدا.

و ظهرت الدراسات السابقه قدراته على مقاومه الفطريات و بقيه الميكروبات و نه ما ده قويه مضاده للكسده و مضاده للحساسيه و رافعه من قدرات عمل جهاز مناعه الجسم و نه ايضا يزيد من سرعه التئام الجروح و القروح و له تثيرات موضعيه مخدره للم».

وضاف بالقول «ثمه سوق و اعده لمنتجات العكبر خاصه في الصين و الولايات المتحده و جنوب اسيا و كبر معوق للاستفاده المباشره منه هو عدم قدرته على الذوبان في الماء و رائحته» في اشاره الى الرائحه المميزه ل«العكبر» التى قد لا يتقبلها البعض.

و لذا قام الباحثون بتطوير طريقه للحصول على «العكبر» النقى و ذابته لتكوين هلام جيلى قابل للذوبان في الماء للاستخدام كمرهم يلتصق بفاعليه على قروح الفم.

«العكبر»..

تاريخ طبى حافل

منذ العصور القديمه استخدم الطب التقليدى لمختلف شعوب انحاء العالم ما ده «العكبر».

و لا يزال كذلك حتى اليوم و لفت انظار الطب الحديث للبحث عن فوائده الطبيه.

و استخدمه الطب التقليدى لنفس السبب الذى من اجله يستخدمه النحل اي في الوقايه من الميكروبات و القضاء عليها.

وكان ابقراط يصف وضع «العكبر» كمعجون لتغليف القروح و الجروح بغيه تسهيل شفائها و التئام حوافها و تحدث الفيلسوف طاليس عن فوائده و استمر اطباء الرومان في ذلك.

و كذا الطب العربى القديم و طب مناطق جنوب الصحراء الكبري في افريقيا و طب الشعوب القديمه لميركا الوسطي و اللاتينيه و الطب الصينى القديم و طب مناطق روسيا و شمال اسيا القديمه.

والطريف انه كان يستخدم كماده حافظه تدهن بها اجزاء من اللات الموسيقيه القديمه خاصه الجزاء الخشبيه و الوتار لوقايتها من التلف او تغيير النغمات الصادره عنها.

وظل الباحثون الروس و في اجزاء مختلفه من اوروبا الشرقيه يتناولون هذه الماده بالبحث..

و تحديدا في عام 1930 اجرت المؤسسات البحث الطبى في روسيا الكثير من البحاث حول «العكبر» في جوانب المكونات الكيميائيه و الخصائص المضاده للميكروبات.

لكن في العالم الغربى انحسر اللجوء اليها في بدايات القرن الماضى كما تشير مصادر تاريخ الطب الى ان بدت النظار تتجه اليه مجددا في ستينات القرن الماضى بجهود اطباء من الدنمارك و فرنسا و تحديدا دراسات الدكتور اغار لاند من الدنمارك و الدكتور ريمى شايفون من فرنسا.

و في ما بين عامى 1980 و 1996 صدرت اكثر من 310 دراسات علميه عن «العكبر» للباحثين في العالم الغربى فقط.

و في التسعينات و بدايات القرن الحالى تسارعت و تيره البحث و شملت الباحثين من اليابان و الصين و البرازيل و الرجتين و العالم العربى اضافه الى اوروبا و ميركا الشماليه.

وضافه الى اهتمام الباحثين في المؤسسات الكاديميه الطبيه بماده «العكبر» تم انشاء الكثير من مؤسسات البحث العلمى الخاصه ب«العكبر».

بالصور ما هي فوائد شهد العسل 20160715 398

 

وفى بريطانيا على سبيل المثال تم في عام 1992 انشاء مؤسسه «بيفيتال» BeeVital لبحاث «العكبر» و تنال الدعم المادى المباشر من الحكومه البريطانيه و تتعاون مع جامعه اكسفورد و جامعه ما نشستر و جامعه ستراثكلايد و غيرها من الجامعات البريطانيه.

و صدرت عنها عشرات الدراسات حول «العكبر».

و تقوم في الوقت الحالى مؤسسه «بيفيتال» بمشروع لمده ثلاث سنوات بالتعاون مع جامعه ستراثكلايد الاسكوتلنديه حول الخصائص الكيميائيه و الطبيه لماده «العكبر».

النظره الطبيه ل«العكبر»

و فق تصنيف اللجان العلميه ل«قاعده البيانات الشامله للطب الطبيعي» Natural Medicines Comprehensive Database التابعه لوزاره الصحه بالولايات المتحده يتم تصنيف فعاليه اي نوع من و سائل العلاج الطبى الطبيعى للعشاب و المنتجات الحيوانيه و غيرها الى ست درجات اعلاها «فعال» Effective و دناها «غير فعال» Ineffective و ذلك حسب نتائج المرجعيات العلميه لمجمل الدراسات و البحاث المتوافره حول تلك الوسيله العلاجيه.

و ما ده «العكبر» كما تشير نشرات هذه المؤسسه الطبيه الميركيه «من المحتمل ان تكون فعاله» في معالجه قروح هيربس العضاء التناسليه Genital herpes و تحديدا مرهم «العكبر» بنسبه 3 اكثر فاعليه من مرهم عقار «يسيكلوفير» بنسبه5 في سرعه التئام القروح الفيروسيه تلك.

و كذلك تلك الماده «من المحتمل ان تكون فعاله» في تسريع التئام التهابات الفم و تخفيف المها.

والمجالات العلاجيه المطروحه للبحث العلمى هى جدوي «العكبر» في:

• معالجه الالتهابات الميكروبيه للجروح و الحروق و القروح الجلديه.

• حساسيه الجلد.

• صدفيه الجلد.

• قروح و جروح و التهابات الفم و اللثه.

• قرحه المعده.

• اضطرابات الجهاز الهضمي.

• التهابات المعاء.

• معالجه الورام السرطانيه خاصه سرطان الحلق و النف.

• رفع مستوي مناعه الجسم.

• علاج درن السل.

• خفض الكولسترول.

• علاج نزلات البرد.

• حمايه خلايا القلب بعد الجلطات القلبيه.

• حمايه الجهاز التناسلى لدي الرجال من مضاعفات الالتهابات الميكروبيه.

وبالنسبه لهذه الجوانب الطبيه تقول المؤسسه الطبيه المتقدمه الذكر «نحتاج الى مزيد من البراهين العلميه لتصنيف درجه فاعليه العكبر للاستخدام الطبى في هذه الحالات»..

و تضيف «يبدو ان العكبر لديه فعاليه في مقاومه البكتيريا و الفيروسات و الفطريات كما يبدو ان لديه قدره على مقاومه عمليات الالتهابات و تسريع التئام جروح الجلد».

و من ناحيه المان تقول «لا يعرف ان للعكبر تفاعلات تتعارض مع اي من الدويه او اي من الطعمه و مع هذا يجب استشاره الطبيب قبل استخدامه للعلاج».

  • شهد العسل
  • شهد الملكه لمنتاجات النحل
  • فوائد شهد العسل
  • شهد النحل مفيد للحمل
  • فوائد شهد النحل
3٬857 views

ما هي فوائد شهد العسل