السبت , أكتوبر 19 2019



متى توفي الرسول بالميلادي

 

متى توفى الرسول بالميلادي

 

اعرف معلومات هامة عند دينك متى توفي الرسول الكريم صل الله عليه و سلم بالتاريخ الميلادى

صور متى توفي الرسول بالميلادي

صور

 

 

 

وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الاثنين 12 ربيع الول سنة 11ه

 

 

7 يونية سنة 632م

مرض رسول الله صور متى توفي الرسول بالميلادي في اواخر صفر سنة 11 هجرية 632 م و كانت مدة مرضة في بيت زوجتة ميمونة و لما اشتد مرضة استذن زوجاتة ان يمرض في بيت عائشة فخرج يهادى بين العباس بن عبدالمطلب و على بن ابي طالب حتى دخل بيت عائشة و مر ان يهريق عليه الماء فصبوة عليه لما كان يشعر به من الحمي و قال: ما ازال اجد الم الطعام الذى اكلت بخيبر و هذا اوان انقطاع ابهرى من ذلك السم و لما تعذر عليه الخروج للصلاة قال: مروا ابا بكر فليصل بالناس فقالت له عائشه: يا رسول الله ان ابا بكر رجل رقيق اذا قام مقامك لا يسمع الناس من البكاء قال: مروا ابا بكر فليصل بالناس فعاودتة مثل مقالتها فقال: انكن صواحبات يوسف مروا ابا بكر فليصل بالناس فصلى بهم سبع عشرة صلاة اولاها عشاء ليلة الجمعة و خرها صبح يوم الاثنين.

وفى تقديم ابي بكر للصلاة اشارة الى انه الخليفة بعدة فقالوا: ان النبى صلى الله عليه و سلم رضية لديننا افلا نرضاة لدنيانا

 

غير ان النبى خرج معصوب الرس لنة كان يشكو و جلس في اسفل مرقاة من المنبر فحمد الله و ثني عليه و قال: «يا ايها الناس بلغنى انكم تخافون من موت نبيكم هل خلد نبى قبلى فيمن بعث الية فخلد فيكم الا اني لاحق بربى و نكم لاحقون بى فوصيكم بالمهاجرين الولين خيرا و وصى المهاجرين فيما بينهم فن الله تعالى يقول: والعصر ان النسن لفي خسر الا الذين ءامنوا و عملوا الصلحت و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر العصر: 1 – 3).

ون المور تجرى بذن الله و لا يحملنكم استبطاء امر على استعجالة فن الله عز و جل لا يعجل بعجلة احد و من غالب الله غلبة و من خادع الله خدعة فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الرض و تقطعوا ارحامكم و وصيكم بالنصار خيرا فنهم الذين تبووا الدار و اليمان من قبلكم ان تحسنوا اليهم الم يشاطروكم في الثمار

 

الم يوسعوا لكم في الديار

 

الم يؤثروكم على انفسكم و بهم الخصاصه

 

الا فمن و لى ان يحكم بين رجلين فليقبل من محسنهم و ليتجاوز عن مسيئهم الا و لا تستثروا عليهم الا و نى فرط لكم و نتم لاحقون بى الا فن موعدكم الحوض الا فمن احب ان يردة على غدا فليكفف يدة و لسانه».

 

 

 

 

وهذه اخر خطبة للنبى صلى الله عليه و سلم فلم يصعد المنبر بعد ذلك اليوم و قد اوصي المسلمين بالمحبة و الاتحاد و صلة الرحم المهاجرين منهم و النصار و هو في اشد حالات المرض و نهاهم عن التقاطع.

ثم اغمى على رسول الله و رسة في حجر عائشة رضى الله عنها و كانت تدعو له بالشفاء و كان يقول: «ن للموت لسكرات» و قالت فاطمة لما تغشاة الكرب: و اكرب ابتاة فقال: لا كرب على ابيك بعد اليوم.

وفى البخارى من حديث انس رضى الله عنه: ان المسلمين بينما هم في صلاة الفجر من يوم الاثنين و بو بكر يصلى لهم لم يفاجئهم الا رسول الله صلى الله عليه و سلم قد كشف سجف حجرة عائشة رضى الله عنها فنظر اليهم و هم في صفوف الصلاة ثم تبسم يضحك فنكص ابو بكر رضى الله عنه ليصل الصف و ظن ان رسول الله صلى الله عليه و سلم يريد ان يخرج للصلاة قال انس: و هم المسلمون ان يفتتنوا في صلاتهم فرحا برسول الله صلى الله عليه و سلم فشار اليهم بيدة صلى الله عليه و سلم ان اتموا صلاتكم ثم دخل الحجرة و رخي الستر زاد في روايه: فتوفى من يومة و اجتمع حولة اصحابة يبكون قالت عائشة رضى الله عنها: توفى رسول الله صلى الله عليه و سلم في بيتي و بين سحري و نحرى و المراد انه توفى و هو في حجرها و كان ابو بكر رضى الله عنه غائبا فسل عمر بن الخطاب رضى الله عنه سيفة و توعد من يقول: ما ت رسول الله صلى الله عليه و سلم مع انه سمع خطبة رسول الله صلى الله عليه و سلم التي قال فيها: «يا ايها الناس بلغنى انكم تخافون من موت نبيكم هل خلد نبى قبلى فيمن بعث الية فخلد فيكم الا اني لاحق بربي».

فقبل ابو بكر رضى الله عنه حين بلغة الخبر الى بيت عائشة رضى الله عنها فكشف عن و جة رسول الله فجثا يقبلة و يبكى ثم خرج فقال: ايها الحالف على رسلك فلما تكلم ابو بكر رضى الله عنه جلس عمر فحمد الله ابو بكر و ثني عليه ثم قال:

(لا من كان يعبد محمدا فن محمدا قد ما ت و من كان يعبدالله فن الله حى لا يموت و قد قال تعالى: نك ميت و نهم ميتون الزمر: 30 و قال: وما محمد الا رسول قد خلت من قبلة الرسل ل عمران: 144 الية فنشج الناس يبكون رواة البخارى فكان اجزع الناس كلهم عمر بن الخطاب رضى الله عنه فلما سمع قول ابي بكر قال: فوالله لكنى لم اتل هذه الية قط.

ووقوف ابي بكر هذا الموقف يدل على رباطة جشة عند الكروب و ضبط النفس و على حكمتة و شجاعتة فن رسول الله لما توفى طاشت العقول فمنهم من خبل و منهم من اقعد و لم يطق القيام و منهم من اخرس فلم يطق الكلام و منهم من اضني و كان عمر رضى الله عنه ممن خبل و كان عثمان رضى الله عنه ممن اخرس فكان لا يستطيع ان يتكلم و كان على رضى الله عنه ممن اقعد فلم يستطع ان يتحرك و ضني عبدالله بن انيس فمات كمدا و كان اثبتهم ابو بكر قال القرطبي: و هذا اول دليل على كمال شجاعة الصديق رضى الله عنه لن الشجاعة هي ثبوت القلوب عند حلول المصائب و لا مصيبة اعظم من موت رسول الله فظهرت عندة شجاعة الصديق و علمة رضى الله عنه.

وروى ان بلالا رضى الله عنه كان يؤذن بعد و فاتة صلى الله عليه و سلم و قبل دفنة فذا قال: اشهد ان محمدا رسول الله ارتج المسجد بالبكاء و النحيب.

وكانت و فاتة صلى الله عليه و سلم يوم الاثنين في شهر ربيع الول سنة 11 ة قمرية بلا خلاف و اختلف في اي الاثنين كانت و فاتة فقال فقهاء الحجاز: ان رسول الله قبض يوم الاثنين لليلتين مضتا من شهر ربيع الول و قال الواقدي: توفى يوم الاثنين لثنتى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الول و دفن من الغد نصف النهار حين زاغت الشمس و ذلك يوم الثلاثاء و كان عمرة ثلاثا و ستين سنة قمرية و رثتة عمتة صفية و بو سفيان بن الحارث بن عبدالمطلب و بو بكر و حسان بن ثابت و غيرهم.

 

الرسول  ******صلى الله عليه و سلم**

 

 

وغسلوة صلى الله عليه و سلم و عليه قميصة يضعون الماء فوق القميص و يدلكونة بالقميص غسلة على بن ابي طالب رضى الله عنه و الماء من بئر غرس التي بقباء و كان العباس و ابنة الفضل يعينانة في تقليب جسمة الشريف و كفنوة في ثلاثة اثواب بيض من القطن ليس فيها قميص و لا عمامة و لما فرغوا من جهازة صلى الله عليه و سلم وضع على سريرة في بيته ثم دخل الناس عليه صلى الله عليه و سلم ارسالا اي جماعات متتابعين يصلون عليه و حفر له صلى الله عليه و سلم في المكان الذى توفى فيه بعد ان رفعوا فراشة الذى توفى عليه و فرش عليه قطيفة كان يلبسها و يفترشها قال ابو بكر رضى الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: «ما ما ت نبى قط الا يدفن حيث تقبض روحه» قال علي: و نا ايضا سمعتة و كان المباشر للحفر ابو طلحة زيد بن سهل النصارى رضى الله عنه حفر لحدا في موضع فراشة حيث قبض و نزل في قبرة عمة العباس و على و الفضل و قثم بن العباس رضى الله عنهم و رش قبرة صلى الله عليه و سلم بلال بقربة بدا من قبل رسة و جعل عليه من حصباء العرصة حمرا و بيضا و رفع قبرة عن الرض قدر شبر.

ولا يفوتنا ان نذكر ان المنافقين اكثروا من التحدث بتمير اسامة حت بلغ رسول الله فخرج و هو مريض عاصبا رسة من الصداع فرد عليهم و مما قالة في هذا الشن: «قد بلغنى ان اقواما يقولون في امارة اسامة و لعمري لئن قالوا في امارتة لقد قالوا في امارة ابية من قبلة و ن كان ابوة لخليقا للمارة و نة لخليق لها فنفذوا بعث اسامه» و هذا يدل على ان رسول الله كان مهتما لخر لحظة في حياتة ببعث اسامة و بشؤون المسلمين و توحيد كلمتهم.

وقد توفى رسول الله صلى الله عليه و سلم و درعة مرهونة عند يهودى في نفقة عيالة و ما ترك دينارا و لا درهما و لا شاة و لا بعيرا عن عائشة رضى الله عنها: «ولقد ما ت و ما في بيتي شيء يكلة ذو كبد الا شطر شعير في رف لى فكلت منه حتى طال على فكلتة ففنى فيا ليلتنى لم اكله» و روي الترمذى عن عبدالرحمن بن عوف رضى الله عنه توفى رسول الله صلى الله عليه و سلم و لم يشبع هو و لا اهل بيته من خبز الشعير و ما ترك رسول الله الا سلاحة و بغلتة و رضا جعلها صدقه.

435 views

متى توفي الرسول بالميلادي