معنى بتول

معنيِ بتول

 

هل تعرف معنيِ كلمة بتول ولمن هَذا الاسم ومن لقب بِه وماذَا يَعنيِ بِكُل معانيه الجميله الطاهرة الَّتِيِ كُل مِن لقب بها فَهو طاهر ومن احلى واجمل خلق الله سبحانه وتعاليِ ويرجع تاريخ هَذا الاسم اليِ اشخاص

اعزاءَ اليِ الله سبحانه وتعاليِ فاقرا معنا وتمعن بانتباه

معنيِ كلمة بتول

قراءة شيقة وممتعه

صور معنى بتول

« البتول » مِن اللقاب الباهرة للصديقة الطاهرة عَليها السلام وهيِ مِن القاب مريم بنت عمران عَليها السلام ايضا

والبتل القطع والبانة يقال طلقتها بتة بتلة

والبتول جمعها بتائل

وهيِ المَرة المنقطعة عَن النساء

والبتول الفسيلة الَّتِيِ انفردت واستغنت عَن امها والبتيلة الَّتِيِ لَم يركب بَعض لحمها بَعضا

والمبتلة بتشديد التاءَ المَرة الجميلة تامة الخلق وفيِ قوله تعاليِ وتبتل اليه تبتيلا أيِ الانقطاع عَن الدنيا اليِ الله عز وجل

وقال فِيِ الصراح البتول هِيِ العذراءَ المنقطعة مِن الزواج

ويقال هِيِ المنقطعة اليِ الله مِن الدنيا وهيِ نعت فاطمة بنت النبيِ صليِ الله عَليه وله

وقال ابن الثير فِيِ النِهاية امَرة بتول منقطعة عَن الرجال لا شهوة لَها فيهم وبها سميت مريم ام عيسيِ عَليه السلام وسميت فاطمة عَليها السلام البتول لانقطاعها عَن نساءَ زمأنها فضلا ودينا وحسبا

وقيل لانقطاعها عَن الدنيا اليِ الله

وقال عبيد الهرويِ فِيِ الغريبين سميت مريم بتولا لنها بتلت عَن الرجال وسميت فاطمة بتولا لنها بتلت عَن النظير 

وفيِ كتاب معانيِ الخبار وعلل الشرائع ومصباح النوار والبحار « عَن عليِ عَليه السلام ان النبيِ صليِ الله عَليه وله  سئل ما البتول فنا سمعناك يا رسول الله تقول ان مريم بتول وفاطمة عَليها السلام بتول فقال صليِ الله عَليه وله  البتول الَّتِيِ لَم تر حمَرة قط – أيِ لَم تحض – فن الحيض مكروه فِيِ بنات النبياءَ »

.

قال المجلسيِ رحمه الله « أنها منقطعة عَن نساءَ زمأنها بَعدَم رؤية الدم »

ورويِ علماءَ السنة هَذا المضمون مِن قبيل احمد بن حنبل فِيِ الفضائل والحافظ ابو نعيم فِيِ كتاب منقبة المطهرين وبو صالح المؤذن فِيِ الربعين وابن حجر فِيِ الصواعق فِيِ الفصل الحاديِ عشر فِيِ فضل اهل البيت عَليهم السلام فِيِ ذيل قوله تعاليِ ولسوفَ يعطيك ربك فترضيِ عَن صحيح النسائيِ والسيد عليِ الشافعيِ فِيِ مودة القربيِ فِيِ الباب الحاديِ عشر عَن رسول الله صليِ الله عَليه وله أنه قال إنما سميت فاطمة البتول لنها تبتلت مِن الحيض والنفاس لَن ذلِك يحسب فِيِ بنات النبياءَ نقصانا .

وفيِ صحيح النسائيِ عَن رسول الله صليِ الله عَليه وله « ان بنتيِ فاطمة حوراءَ ادمية لَم تحض ولم تطمث »

وكذا رويِ علماءَ السنة عَن عائشة عَن النبيِ صليِ الله عَليه وله أنه قال يا حميرا ان فاطمة ليست كنساءَ الدميين لا تغتسل كَما تغتسلين

ما علة الكراهة والنقصان فواضحة ويمكن ان يقال ان الخبار الواردة فِيِ هَذا المعنيِ بلغت حد الستفاضة بل قاربت التواتر عِند الفريقين ولا مجال للنكار ويشهد لذلِك ما رويِ مِن « ان الله حرم النساءَ عليِ عليِ ما دامت فاطمة حية لنها لَم تحض »

بناءَ عليِ ذلِك يَكون معنيِ « فاطمة البتول » أيِ المنقطعة عَن رؤية الدم

و منقطعة عَن النساءَ فضلا ودينا وحسبا

و منقطعة عَن الرجال شهوة
او منقطعة عَن الدنيا

و منقطعة عَن النظير

والقول السادس لنها بتلت كُل ليلة أيِ أنها ترجع بكرا كُل ليلة وسميت مريم بتولا لنها ولدت عيسيِ بكرا وبهَذا انقطعت عَن النساءَ وسيتيِ بيانه فِيِ الكلام عَن معنيِ « العذراءَ »

تفريع رفيع ان الوجوه الَّتِيِ ذكرها العامة والخاصة فِيِ انقطاع فاطمة الطاهرة وانفطامها كلها وجوه جائزة وفيِ غاية الصحة وكون هَذا اللقب ومعانيه مختص بالسيدتين مريم وفاطمة عَليها السلام دون غَيرهما حقيقة واقعة لا شك فيها

ويستفاد علاوة عليِ مر طهارتهما مِن الرجاس والدناس المعنوية الروحانية – والظاهر عنوان الباطن – ولما كَانت مريم وفاطمة الطاهرة عَليها السلام منزهتين عَن الرجاس الظاهرة بمفاد قوله تعاليِ ان الله اصطفاك وطهرك واصطفاك عليِ نساءَ العالمين ومفاد حديث عائشة المذكور « ليست فاطمة كنساءَ الدميين » فهَذا دليل أيضا عليِ طهارة تلك المخدرة الكبريِ طهارة معنوية ودليل عليِ عصمتها ايضا

وبعد هَذه المقدمة نقول قال امير المؤمنين عَليه السلام فِيِ نهج البلاغة ان النساءَ نواقص العقول ونواقص اليمان ونواقص الحظوظ ; اما نقصان ايمانهن فقعودهن عَن الصلآة والصيام »

فهَذه العلة الخاصة عقوبة فِيِ العبودية تؤديِ اليِ النقصان فِيِ اليمان

ورويِ ان حواءَ عوقبت بالعادة بَعد ان اكلت مِن الحنطة فكَانت أول مِن رت الدم « وول قطرة مِن الطمث ظهرت مِن حواءَ ون هَذا امر كتبه الله عليِ بنات ادم عَليه السلام »

وقال بَعض المحدثين ان الطمث أول ما بدا كَان فِيِ بنات قوم لوط لنهن كن يحضرن مجالس الرجال سرا وبدون اذن ليستمعن اليِ حديثهم

وقال بَعض آخر أول ما بدا فِيِ نساءَ بنيِ اسرائيل لنهن كن يخرجن اليِ المساجد وفيِ اقدامهن نعال مِن خشب فظهرت هَذه العادة عندهن وحرم عَليهن دخول المجالس والمحافل والمساجد

وكان اهل الجاهلية يهجرون نساءهم ايام الحيض فلا يضاجعوهن ولا يؤاكلوهن ويخرجوهن مِن بيوتهم صيفا وشتاءَ وكذلِك المجوس – ون كَانوا اسوا مِن اليهود والنصاريِ – الا أنهم لا يضاجعون نساءهم ايام الحيض فلما نزل قوله تعاليِ فاعتزلوا النساءَ فِيِ المحيض ولا تقربوهن حتّى يطهرن فذا تطهرن فتوهن مِن حيثُ امركم الله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين

قال اليهود اخذ النبيِ صليِ الله عَليه وله عنا وتعلم منا لننا نعتزل النساءَ فِيِ المحيض ولا نضاجعهن فقال النبيِ صليِ الله عَليه وله انيِ ما امرت بخراجهن مِن البيوت ونما نهيت عَن مباشرتهن

وقوله تعاليِ لا تقربوهن يدل عليِ حرمة الوطء قَبلا حتّى يطهرهن بالغسل وكفارة الوطء أول العادة دينار ووسطها نصف دينار وخرها ربع دينار ; والدينار مثقال شرعيِ مِن الذهب المسكوك بسكة المعاملة

والنهيِ عَن الوطء ايام العادة للمنع مِن اختلاط النطفة وعلوقها بدم الحيض وهو يسَبب الحصآة فِيِ المثانة وفيه اذيِ قال تعاليِ يسلونك عَن المحيض قل هُو اذيِ وتفصيل الكلام فِيِ الية ليس هَذا محله

وورد فِيِ الحديث اعداءنا ابناءَ حيض أو ابناءَ زنا

وعليِ اية حال اراد الله رب العالمين ان تتيِ هاتان السيدتان اليِ الدنيا مطهرتين مِن القذار والكدار والخبائث وخساسة الرجاس والدناس ون يخرجن مِنها مطهرتين منزهتين فلا دماءَ ولا فضلات طبيعية تنشا مِنها الدماءَ ولا قذر يدفعه الرحم مما لَو بقيِ كَان اذيِ وسَبب المراض بل قَد يسَبب الهلاك وقد نزههن الله مِن هَذه القذار ولم يخلقها فيهن وجعل ارحامهن مطهرة وجعل طهارتهن اية لنساءَ العالمين وعلامة عليِ عصمتهن

نصف أحد العلماءَ المخالفين للحق وكتب عَن فاطمة عَليها السلام قائلا ان فاطمة الزهراءَ عَليها السلام مطهرة مِن الرجس والدنس والقذار الدنيوية ولم تر حمَرة كَما تراها سائر النساءَ وذلِك لَن الرسول صليِ الله عَليه وله قال لصحابه « فاطمة سيدة نساءَ اهل الجنة » ومعلوم ان الحور العين ونساءَ اهل الجنة لا يطمثن ولا يرين دما وهن مطهرات مِن القذر الدنيويِ فكيف تَكون نساءَ الجنة مطهرات مِن عادة نساءَ الدنيا وتبتليِ بها سيدتهن ومعلوم ان دخول الجنة فرع صفاءَ الروح والجسد فمتيِ ما صفا الروح والجسد استحق مجاورة الواحد الحد – جل سلطانه – ومجاورة النبياءَ العظام وفاطمة الزهراءَ دخلت بصفاءَ وعاشت فيها بصفاءَ وقبلت عليِ دار الصفاءَ وجنة الخلد بصفاءَ والتحقت بالطاهرين مِن عباد الله الصالحين

قول بناءَ عليِ ما سيتيِ مِن الخبار والحاديث فن فاطمة الزكية كَانت كاملة مبرة مِن كُل عيب ونقص يعرض عليِ نساءَ الدنيا وكَانت طاهرة مطهرة مِن العادة ولم تر حمَرة قط لَن رؤية الدم غاية فِيِ النقصان ومناف لكمال اليمان الَّذِيِ اتصفت بِه سيدة نساءَ العالمين ارواحنا ورواح العالمين لَها الفداء

وما اهجن وقبح ما اخرجه الترمذيِ فِيِ جامعه عَن عائشة أنها قالت « [ كنت ] ارجل رس رسول الله صليِ الله عَليه وله ونا حائض » فما اشنع اظهارها وعلأنها عَن هَذا المر ون كَان ما اخرجه الترمذيِ لا يخلو مِن فائدة لمعاشر الشيعة حيثُ أنهم يُريدون تفضيل مِثل هَذه عليِ المطهرين والمطهرات

  • اسم بتول انجليز
  • اسم بتول في الحلم
387 views

معنى بتول