السبت , أكتوبر 19 2019



مفهوم الادارة و انواعها و اهدافها

مفهوم الادارة و انواعها و اهدافها

مفهوم الادارة و نوعها و هدفها و كل ما لا تعرفة عنها

صور مفهوم الادارة و انواعها و اهدافها

صور

الادارة علم من العلوم الانسانية و هي تدور في محور الموضوعات الرئيسية حول الانسان ان كان الانسان عاملا ام كان الانسان قائدا،

 

و بما ان الانسان يعتبر العنصر البشرى في الادارة و هو عنصر الحسم على مر الزمن و مع تقدم الوسائل التكنولوجيه،

 

و من هنا فان الادارة تعتبر عمل انسانى كسائر العلوم الانسانية مثل التاريخ و الاقتصاد،

 

و علم النفس،

 

فهي كلها تخضع في تعريفاتها لاكثر من و جهة نظر و عليه فان هناك القليل من ما قيل بان الادارة هي كالكرة شديدة الاستداره

كما ان الادارة هي المفتاح للتقدم في كل مجالات التقدم فهي تعتبر التنظيم البشرى الجماعى الهادف كما ان الادارة تعتبر من الظواهر الاجتماعية التي تقوم على التمازج بين كثير من مجموعات من الافكار يكاد الصراع بينها لا ينتهى ،

 

 

و عليه فلا يمكن ان ننسي وان يفوتنا في هذا الموضوع و ما دمنا لا نزال في مجال مناقشة قضية و عليه فانه لا يفوتنا في هذا الصدد ما دمنا في مجال مناقشة قضية الادارة ان نستعرض ايضا في ايجاز لبعض الصور من التطور في الفكر الادارى و من هنا يمكننا النظر الى الادارة من خلال هذه المراحل الاساسية لاربعه:

1-الادارة العلميه
2 العلاقات الانسانيه
3 المدرسة التجريبيه
4-اتجاة النظم في الاداره

وهنا فاننا نحاول اعطاء فكرة لملامح كل مرحلة من هذه المراحل باعتبارها ناتج او كناتج فكر ادارى فان حركة الادارة العلمية تتمثل ملامحها كالاتي:
بان مصلحة المنظمة هي فوق مصلحة الافراد ،

 

 

وان تنظيم العمل هو الهدف و من ثم التركيز عليه ،

 

 

و الرقابة الصارمة ،

 

 

و التدرج الهرمى في المسئوليات و الاختصاصات ،

 

 

المنظمة عبارة عن تنظيم ميكانيكى .

 


اما بالنسبة لمدرسة العلاقات الانسانية فانه يمكننا ان نلخصها كون الانسان هو حيوانا اقتصاديا،

 

و من ثم عليها مراعاة انسانيتة .

 


ان اشباع الاحتياج المادى لا يكفى و حدة لتدفق الانتاج ،

 

 

و كل و حدة مستقلة تحت رقابة مدير واحد ،

 

 

و يتعين تحديد المسوليات القانونية بدقة شديدة ،

 

 

و تفويض كبير في المسوليات اليومية بالاضافة الى نظام رقابة صارم ،

 

 

وان الاتصالات الجيدة مدخل صحيح لكفاءة الاداء و تحقيق النتائج ،

 

 

و عليه فان الانسان في النهاية مرتبط بالجماعة و انه يتعين كسب الرضا الانسانى في العمل.

تودى الادارة دورا هاما في توجية الجهود الجماعية على اختلاف مستويات تجمعها و على اختلاف انواعها،فكلما ضم عدة افراد جهودهم الى بعضها البعض للوصول الى هدف معين تظهر اهمية الادارة و تتزايد هذه الاهمية كلما تزايد اعتماد المجتمع على الجهود الجماعية و تداخلت هذه الجهود في علاقاتها و تعقد في طبيعتها ،

 

 

فالادارة لها دورها الهام على مستوي الاسرة و على مستوي جماعات العمل و على مستوي المجتمع لانها الاسلوب الذى يتولي به الايوان رعاية شوون الاسرة ،

 

وهي الاداة التي توجة بها الجهود المتفاوتة لافراد الجماعة ،

 

 

و هي الوسيلة التي يستخدمها الحاكم او القائد لتوجية و رعاية المجتمع .

 

كما ان للادارة ايضا دور هام في توجية الجهود الجماعية المتنوعة ،

 

فبالرغم من ان الادارة ظهرت بطريقة علمية في المصانع الا انها نمت و تبلورت و اصبحت على ما هي عليه من مكانة و قوة و تاثير في ميادين متنوعة فالادارة هي الدعامة التي تعتمد عليها الانشطة الاقتصادية و الاجتماعية و الحكومية و التعليمية و العسكرية لانها جامعة الموارد الاقتصادية النادرة لتشبع بها الحاجات الجماعية و الفردية و هي صانعة التقدم الاجتماعى و يعتمد عليها العصر في تحقيق الرفاهية الانسانية و هي رائدة الحكومات الرشيدة و وسيلتها في توجية شوون الحكم من اجل تحقيق الاهداف الوطنية و القومية و هي و جهة المتعلمين و الباحثين في سعيهم لمعالجة مشاكل العصر و مواجهة التغيرات السريعة و هي قوة المجتمع و حماية استقلالة و ثرواتة من الاطماع الخارجيه.
ويختلف الكتاب و الممارسون في تحديد الاسباب الكاملة التي تودى الى النجاح في الادارة و لكنهم يتفقون على ان التفكك الاسرى و الاسراف في استخدام الموارد و سوء الخدمات الحكومية و الهزيمة في المعارك انما ترجع الى غياب الادارة السليمه.

ويقول هولاء الكتاب ان الادارة السليمة تعتمد على المبادئ و النظريات العلمية و تصقل بالممارسة و الخبرة المتجمعه.
ان الادارة الناجحة ضرورة ملحة في الوقت الحاضر بسبب التغيرات الاجتماعيه،

 

الاقتصادية و التكنولوجية نذكر منها على سبيل المثال ما يلي:
ان كبر حجم الموسسات و المنظمات و زيادة الحاجة الى التخصصات المختلفة الامر الذى يظهر اهمية التنظيم،

 

التنسيق و الرقابة وجود انفصال بين المنظمات و ملاكها.

 

الامر الذى يظهر اهمية الرقابة و التنظيم لضمان مصالح الاطراف المختلفه،

 

التغيرات التكنولوجيه،

 

الاقتصادية و الاجتماعيه.

 

الامر الذى يظهر اهمية التخطيط،

 

التنظيم و التنبو لمواجهتها و التاقلم معها،

 

المنافسة الشديدة في الاسواق الامر الذى يتطلب التجديد و الابتكار في طرق الانتاج و في ادواتة لتحقيق الوفرات الاقتصاديه.

والندرة المتزايدة في الموارد المادية و البشريه.

 

الامر الذى يتطلب الرشد،

 

الاقتصاد و البحث عن و سائل و طرق تحقيق الفعاليه،

 

و القوة المتزايدة للتجمعات التي تدافع عن المستهلكين و مصالحهم الامر الذى يظهر اهميته،

 

و وضع السياسات الخاصة بتحسين الجوده،

 

الاسعار و غيرها،

 

تزايد قوة التجمعات العمالية الامر الذى يتطلب وضع سياسات مقبولة للاجور و ظروف العمل و شروطه،

 

الادارة هي الاداة الاساسية في تسيير العمل داخل منظمات الاعمال فهي التي تقوم بتحديد الاهداف و توجية جهود الافراد الى تحقيقها بفاعليه و كذلك توفير مقومات الانتاج و تخصيص الموارد و توزيعها على استخداماتها البديلة و ازالة الغموض في بيئة العمل.

 

و يقع على عاتق الادارة مسوولية تحقيق الاهداف الاقتصادية و الاجتماعية لمنظمات الاعمال من ناحية و للمجتمع ككل من ناحية اخرى،

 

و بما ان الادارة هي المسوولة عن بقاء و استمرار منظمات الاعمال.

ملخص
تعد الادارة احدي انواع العلوم الانسانية كما ان الادارة تدور حول و جهتين من التعاريف و الصور و الايضاح فقد تحدد الادراة بان الانسان عاملا او انه قائدا ،

 

 

كما ان عنصر الحسم و الذى يكون على مر الازمان هو العنصر البشرى اي الادارى و الذى يحسم الامور و خصوصا مع تقدم الوسائل التكنولوجية يزال العنصر البشرى هو ابرز العناصر و الحاسم في كل الامور الحياتية ،

 

 

كما ان الادارة تهدف الى تنظيم المجهود و النشاط الجماعى للافراد ،

 

 

كما ان الادارة تقوم على تحديد خطي سير العمل بالاضافة الى اتخاذ القرارات النهائية و التي تحرك امور الاعمال ،

 

 

و من مراحل الادراة مع تطور العصور و التطور الفكرى للادارة و هي الادارة العلمية بالاضافة الى الادارة الانسانية و المدارس التجريبية ،

 

 

بالاضافة الىاتجاة النظم في الادارة ايضا .

 

صور مفهوم الادارة و انواعها و اهدافها

 

 

722 views

مفهوم الادارة و انواعها و اهدافها