الأحد , سبتمبر 22 2019



مقالات حب

مقالات حب

مقالة تصف معاني الحب

صور مقالات حب

صور

ماذا تعرفون عن الحب

ما هو الحب؟
الحب هو شعور بالانجذاب و العجاب نحو شخص ما ،

 

 

و شيء ما ،

 

 

و قد ينظر للحب على نة كيمياء متبادلة بين اثنين،

 

و من المعروف ن الجسم يفرز هرمون الوكسيتوسين المعروف ب هرمون المحبين ثناء اللقاء بينهم.

وتم تعريف كلمة حب لغويا بنها تضم معاني الغرام،

 

و العله،

 

و بذور النبات, و يوجد تشابة بين المعاني الثلاث على الرغم من تباعدها ظاهريا؛

 

فكثيرا ما يشبهون الحب بالداء و العله،

 

و كثيرا يضا ما يشبة المحبون الحب ببذور النباتات.

ما غرام،

 

فهي تعني حرفيا: التعلق بالشيء تعلقا لا يستطاع التخلص منه.

 

و تعني يضا “العذاب الدائم الملازم،

 

و قد و رد في القرن ﴿ن عذابها كان غراما)،

 

و المغرم: المولع بالشيء لا يصبر على مفارقته،

 

و غرم بالشيء: و لع به.

 

فهو مغرم.

مفهوم الحب في اللغه
ن لمفهوم الحب معان عدة بانت عنها لغتنا العربية على النحو التالي: الحب: “نقيض البغض”.

 

و الحب: الوداد و المحبه،

 

كالحباب بمعنى: المحبة و المودة الحب،

 

و كذا الحب بالكسر.

 

و الحب بالضم: الحب،

 

يقال حبة و كرامه.

 

و الحباب بالضم: الحب،

 

و الحباب يضا المحبه.

 

و الحب: بالكسر،

 

الحبيب،

 

و جمع الحب بالكسر: حباب و حبان و حبوب و حببه،

 

محركه.

 

و حبة يحبه،

 

بالكسر،

 

فهو محبوب،

 

و حبة فهو محب،

 

بالكسر،

 

و هو محبوب على غير قياس،

 

هذا الكثر،

 

و قد قيل محب على القياس،

 

و هو قليل.

مفهوم الحب في الاصطلاح
قبل ن نتعرف على تعريفات العلماء للحب اصطلاحا تجدر الشارة لي عجزهم عن تعريف هذا المصطلح و دراك حقيقته،

 

و من قدم من شار لي عجز التفسير عن حقيقة المحبه: سمنون المحب ذلك العاشق البغدادى المتوفي تقريبا سنة 298ه،

 

ذ قال: “لا يعبر عن شيء لا بما هورق منه،

 

و لا شيء رق من المحبة فما يعبر عنها”.
ويكاد يتفق العلماء على ن المحبة لا يمكن تعريفها تعريفا جامعا ما نعا.

يقول المام القشيرى رحمة الله: “لا توصف المحبة بوصف و لا تحدد بحد و ضح و لا قرب لي الفهم من المحبه،

 

و الاستقصاء في المقال عند حصول الشكال فذا زاد الاستعجام و الاستبهام سقطت الحاجة لي الاستغراق في شرح الكلام.

وبين الشيخ محيى الدين بن عربي رحمة الله،

 

ن تحديد المحبة لا يتصور لا سيما و قد اتصف الله تعالى بها،

 

قال: “واختلف الناس في حده،

 

فما ريت حدا حدة بالحد الذاتي،

 

بل لا يتصور ذلك،

 

فما حدة من حدة لا بنتائجة و ثارة و لوازمه،

 

و لا سيما و قد اتصف به الجناب العزيز و هو الله”.

تعريف الحب عند المفسرين
ما اصطلاح المحبة عند المفسرين،

 

فقد تقاربت قوال المفسرين في تعريف مصطلح المحبه،

 

فعرفها القدمون بنها ميل القلب و النفس لي مر ملذ،

 

و عرفها المتخرون بالانفعال النفساني،

 

و الانجذاب المخصوص بين المرء و كماله،

 

و هذه بعض النصوص في تعريفهم للمحبة على سبيل المثال:

تعريف الحب عند الراغب الصفهاني
ما الراغب الصفهانى رحمة الله،

 

فلم يعرفها كغيرة من القدمين بالميل بل عرفها بالرادة المخصوصة و باليثار ذ قال: “المحبه: رادة ما تراة و تظنة خيرا” فهي: رادة مخصوصة و ليست مطلقه،

 

لذا قال: “وربما فسرت المحبة بالرادة في نحو قوله تعالى: فيه رجال يحبون ن يتطهرو التوبه،

 

108،

 

و ليس كذلك فن المحبة بلغ من الرادة كما تقدم نفا،

 

فكل محبة راده،

 

و ليس كل رادة محبه”.
ويعني بذلك ن الرادة عم و المحبة خص،

 

و عرف الراغب الاستحباب باليثار فقال: “وقوله تعالى: ن استحبوا الكفر على اليمان التوبه،

 

23،

 

ي: ن ثروة عليه،

 

و حقيقة الاستحباب ن يتحري النسان في الشيء الذى يحبه،

 

و اقتضي تعديتة ب على معنى اليثار،

 

و على هذا قوله تعالى: وما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمي على الهدى)،

 

فصلت،

 

17).

تعريف الحب عند الرازي
ما الرازى رحمة الله،

 

فقد عرف المحبة بالشهوة و الميل و الرغبة ذ قال: “المحبة في الشاهد عبارة عن الشهوة و ميل الطبع و رغبة النفس”.

تعريف الحب عند القاضى عياض
ما عند المحدثين،

 

فقد عرف القاضى عياض رحمة الله المحبة في شرح لصحيح المام مسلم رحمة الله،

 

قائلا: “صل المحبة الميل لما يوفق المحب,ونقل في موضع خر بعض ما قيل في حقيقة المحبة و تعلقها بالمحسوسات و المعقولات،

 

من ذلك ما قيل في: “ن حقيقتها الميل لي ما يوافق النسان،

 

ما لاستلذاذة بدراكة بحواسة الظاهره،

 

كمحبة الشياء الجميلة و المستلذة و المستحسنه،

 

و بحاسة العقل،

 

كمحبتة للفضلاء،

 

و هل المعروف و العلم،

 

و ذوى السير الحسنه،

 

و لمن ينالة حسان و فضال من قبله”.

تعريف الحب عند الحافظ القرطبي
ما الحافظ القرطبي رحمة الله،

 

ففى حديثة عن تنزية الله تعالى عن الاتصاف بالمحبة على ظاهر معناها،

 

و بيانة نها مؤولة في حقة تعالى ذكر السبب في ذلك و هو ن المحبة المتعارفة هي حقنا،

 

نما هي ميل لما فيه غرض يستكمل به النسان ما نقصه،

 

و سكون لما تلتذ به النفس و تكمل بحصوله”.

تعريف الحب عند القاضى عبدالجبار
ما المتكلمون فقد عرف المعتزلة المحبة بالراده،

 

فالمحبة و الرادة و الرضا كلها من باب واحد،

 

قال القاضى عبدالجبار رحمة الله: “علم ن المحب لو كان له بكونة محبا صفة سوي كونة مريدا،

 

لوجب ن يعلمها من نفسه،

 

و يصل على ذلك بدليل،

 

و في بطلان ذلك دلالة على ن حال المحب هو حال المريد،

 

و لذلك متى راد الشيء حبه،

 

و متى حبة راده،

 

و لو كان حدهما غير الخر لامتنع كونة محبا لما لا يريد،

 

و مريدا لما لا يحب على بعض الوجوه.

 

و لا يصح ن يقال ن المحبة غير الراده.

تعريف الحب في المعاجم الفلسفيه
ما في المعاجم الفلسفية فقد جاء فيها ن الحب وهو في الفرنسيه: Amour،

 

و في النجليزية Love،

 

و في اللاتينية Amor)،

 

لة معنيان:
1 معنى خاص: و هو ن الحب عاطفة تجذب شخصا نحو شخص من الجنس الخر،

 

فمصدرها الول الميل الجنسي.
2 معنى عام: و هو ن الحب عاطفة يؤدى تنشيطها لي نوع من نواع اللذه،

 

ما دية كانت و معنويه.

والحب هو الميل لي الشيء السار،

 

و الغرض منه رضاء الحاجات المادية و الروحيه،

 

و هو مترتب على تخيل كمال في الشيء السار و النافع يفضى لي انجذاب الرادة ليه،

 

كمحبة العاشق لمعشوقه،

 

و الوالد لولده،

 

و ينش الحب عن عامل غريزى و كسبى و انفعالى مصحوب بالرادة و رادى مصحوب بالتصور،

 

و الفرق بين الحب و الرغبة ن الرغبة حالة نيه،

 

ما الحب فهو نزوع دائم يتجلي في رغبات متتالية و متناوبه،

 

و فرقوا يضا بين الحب الشهوانى و العذري،

 

و الفلاطوني،

 

ما الشهوانى فهو: حب نانى غايتة نفع المحب ذاته،

 

و ما الفلاطونى و المثالى و العذرى كما تسمية العرب فهو حب محض مجرد عن الشهوة و المنفعه،

 

و يطلق اصطلاح الحب الخالص على حب العبد لله تعالى لجل ذات الله تعالى لا لمنفعة و خوف و مل،

 

بل لمجرد ما يتصور فيه من الجمال و الكمال التامين.

ولن لذة الحب لا تتصور لا بعد معرفة و دراك فقط طلق على حب الله اسم الحب العقلى و هو: الحب النائش عن المعرفة المطابقة لحقائق الشياء،

 

ذ ن هذه المعرفة تولد في نفوسنا فرحا مصحوبا بتصورنا ن الله تعالى علة سرورنا.

سماء الحب و مراحله
وضعوا للحب سماء كثيرة منها: المحبه،

 

و الهوى،

 

و الصبوه،

 

و الشغف،

 

و الوجد،

 

و العشق،

 

و النجوى،

 

و الشوق و الوصب و الاستكانه،

 

و الود و الخلة و الغرام و الهيام و التعبد.

 

و هناك سماء خري كثيرة التقطت من خلال ما ذكرة المحبون في شعارهم و فلتات لسنتهم و كثرها يعبر عن العلاقة العاطفية بين الرجل و المره.

الهوى
يقال نة ميل النفس،

 

و فعله: هوي،

 

يهوى،

 

هوى،

 

و ما هوي يهوى فهو للسقوط،

 

و مصدرة الهوي.

 

و كثر ما يستعمل الهوي في الحب المذموم،

 

كما في قول القرن الكريم
(وما من خاف مقام ربة و نهي النفس عن الهوي فن الجنة هي الموى)
وقد يستعمل في الحب الممدوح استعمالا مقيدا،

 

منة قول النبى عليه الصلاة و السلام: [لا يؤمن حدكم حتى يكون هواة تبعا لما جئت به].صححة النووي
وجاء في الصحيحين عن “عروة بن الزبير” – – قال: كانت خولة بنت حكيم: من اللائى و هبن نفسهن للنبى صلى الله عليه و سلم،

 

فقالت “عائشه”: ما تستحى المرة ن تهب نفسها للرجل

 

فلما نزلت ترجى من تشاء منهن الحزاب51 قلت: يا رسول الله ما ري ربك لا يسارع في هواك ”

الصبوه
وهي الميل لي الجهل،

 

فقد جاء في القرن الكريم على لسان سيدنا “يوسف” قول القرن: ولا تصرف عنى كيدهن صب ليهن و كن من الجاهلين).[[[قصة يوسف في السجن|يوسف]]30] و الصبوة غير الصبابة التي تعني شدة العشق،

 

و منها قول الشاعر:
تشكي المحبون الصبابة ليتنى … تحملت ما يلقون من بينهم و حدي

الشغف
هو مخوذ من الشغاف الذى هو غلاف القلب،

 

و منه قول الله في القرن و اصفا حال امرة العزيز في تعلقها بيوسف: قد شغفها حبا)،

 

قال “ابن عباس” ما في ذلك: دخل حبة تحت شغاف قلبها.

الوجد
هو الحب الذى يتبعة مشقة في النفس و التفكير فيمن يحبه و الحزن دائما

الكلف
هو شدة التعلق و الولع،

 

وصل اللفظ من المشقه،

 

قال الشاعر: فتعلمي ن قد كلفت بحبكم ثم اصنعى ما شئت عن علم

العشق
العشق فرط الحب و قيل هو عجب المحب بالمحبوب،

 

يكون في عفاف الحب و دعارته.

 

المصدر: لسان العرب 4/251.

 

قال الفراء: العشق نبت لزج،

 

و سمى العشق الذى يكون في النسان للصوقة بالقلب.

الجوى
الحرقة و شدة الوجد من عشق و حزن.

الشوق
هو سفر القلب لي المحبوب،

 

و ارتحال عواطفة و مشاعره،

 

و قد جاء هذا الاسم في حديث نبوى ذ روي عن “عمار بن ياسر” نة صلى صلاة فوجز فيها،

 

فقيل له: و جزت يا ” با اليقظان ”

 

 

فقال: لقد دعوت بدعوات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه و سلم” يدعو بهن:
[اللهم بعلمك الغيب،

 

و قدرتك على الخلق،

 

حينى ذا كانت الحياة خيرا لي،

 

و توفنى ذا كانت الوفاة خيرا لي،

 

و سلك خشيتك في الغيب و الشهاده،

 

و سلك كلمة الحق في الغضب و الرضى،

 

و سلك القصد في الفقر و الغنى،

 

و سلك نعيما لا ينفد،

 

و سلك قرة عين لا تنقطع،

 

و سلك الرضي بعد القضاء،

 

و سلك برد العيش بعد الموت،

 

و سلك لذة النظر لي و جهك،

 

و الشوق لي لقائك،

 

فى غير ضراء مضره،

 

و لا فتنة ضاله،

 

اللهم زينا بزينة اليمان،

 

و اجعلنا هداة مهتدين].
وقال بعض العارفين: لما علم الله شوق المحبين لي لقائه،

 

ضرب لهم موعدا للقاء تسكن به قلوبهم).

الوصب
وهو لم الحب و مرضه،

 

لن صل الوصب المرض،

 

و في الحديث الصحيح: [ لا يصيب المؤمن من هم و لا و صب حتى الشوكة يشاكها لا كفر الله بها من خطاياة ].
وقد تدخل صفة الديمومة على المعنى،

 

و ذكر القرن: ولهم عذاب و اصب [الصافات9] و قال سبحانه: ولة الدين و اصبا).[النحل 52]

الاستكانه
وهي من اللوازم و الحكام و المتعلقات،

 

و ليست اسما مختصا،

 

و معناها على الحقيقه: الخضوع،

 

و ذكر القرن الاستكانة بقوله: فما استكانوا لربهم و ما يتضرعون)[المؤمنون 76]،

 

و قال: فما و هنوا لما صابهم في سبيل الله و ما ضعفوا و ما استكانوا)[ل عمران146].

 

و كن المحب خضع بكليتة لي محبوبته،

 

و استسلم بجوارحة و عواطفه،

 

و استكان ليه.

الود
وهو خالص الحب و لطفة و رقه،

 

و تتلازم فيه عاطفة الرفة و الرحمه،

 

يقول الله تعالى: وهو الغفور الودود)[البروج14]،

 

و يقول سبحانه: ن ربى رحيم و دود)[هود90].

الخله
وهي توحيد المحبه،

 

و هي رتبة و مقام لا يقبل المشاركه،

 

و لهذا اختص بها في مطلق الوجود الخليلان “براهيم” و ”محمد”،

 

و لقد ذكر القرن ذلك في قوله: واتخذ الله براهيم خليلا)[النساء125].
وصح عن النبى محمد بن عبدالله نة قال: [ لو كنت متخذا من هل الرض خليلا لاتخذت با بكر خليلا،

 

و لكن صاحبكم خليل الرحمن ] وقيل: لما كانت الخلة مرتبة لا تقبل المشاركة امتحن الله سبحانة نبية “براهيم” – الخليل – بذبح و لدة لما خذ شعبة من قلبه،

 

فراد سبحانة ن يخلص تلك الشعبة و لا تكون لغيره،

 

فامتحنة بذبح و لده،

 

فلما سلما لمر الله،

 

و قدم براهيم محبة الله تعالى على محبة الولد،

 

خلص مقام الخلة و صفا من كل شائبه،

 

فدى الولد بالذبح.

 

و من لطف ما قيل في تحقيق الخله: نها سميت كذلك لتخللها كل جزاء الروح و تداخلها فيها،

 

قال الشاعر:
قد تخللت مسلك الروح منى … و بذا سمى الخليل خليلا

الغرام
وهو الحب اللازم،

 

و نقصد باللازم التحمل،

 

يقال: رجل مغرم،

 

ى ملزم بالدين،

 

قال “كثير عزه”:
قضي كل ذى دين فوفي غريمة … و ”عزه” ممطول معنى غريمها:
ومن المادة نفسها قول الله تعالى في القرن عن جهنم: ن عذابها كان غراما ى لازما دائما.

الهيام
وهو جنون العشق،

 

و صلة داء يخذ البل فتهيم لا ترعى،

 

و الهيم بكسر الهاء البل العطاش،

 

فكن العاشق المستهام قد استبد به العطش لي محبوبه،

 

فهام على و جهة لا يكل و لا يشرب و لا ينام،

 

و انعكس ذلك على كيانة النفسي و العصبي،

 

فضحي كالمجنون،

 

و كاد يجن فعلا.

صور مقالات حب

 

 

مقالات رومانسيه نه

مقالات حب

653 views

مقالات حب