الإثنين , سبتمبر 23 2019



مقالات ذاتية

مقالات ذاتيه

مقال ذاتي مميز

صور مقالات ذاتية

صور
 

" />

 

مقالة ذاتية عنوانها و طني))

كلما ذكر الوطن يتبادر لي ذهاننا الرض التي عشنا عليها و ترعرعنا فوق ترابها و كلنا من خيراتها و هذا بلا شك هو المقصود و لكن هل سلنا نفسنا

 

 

ماذا قدمنا لهذا الوطن

 


كل منا عندما نسلة هل تحب و طنك

 

تكون الجابة بنعم ،

 

 

و لكن الحب الذى ندعية ليس هو جل ما يتملة الوطن منا بل ينبغى ن يثمر هذا الحب عن عطاء نقدمة من جل و طننا فهناك مجالات كثيرة تمكننا من خدمة هذا الوطن الغالى على قلوبنا و من ضمنها المشاركة في السابيع التوعوية التي تنضمها المؤسسات الاجتماعية مثل سبوع الشجرة و سبوع المرور و كذلك سبوع المخدرات و النظافة و غيرها مما يتطلب منا كمجتمع مسلم المشاركة بفاعليه و اهتمام كبر و هذا من و اجبات المواطنة الحقة و من حقة علينا يضا ن نربى في بنائنا هذا الحب و هذا الاهتمام من جل ن يظهر هذا الوطن في بهي حله،

 

و من و اجبات المواطنة يضا ن ندافع عن هذه الرض ضد كل من يتربص بها و بهلها سوءا،

 

فهاهو الرهاب يحاول ن يلقى ظلالة على هذا العالم بسرة و من ضمنة هذا الوطن الغالى فكم تعرض و طننا لمواقف تجلت فيها كل معاني الخيانة و الغدر من قبل بناء الوطن الذين لم يعرفوا له قدرة و قيمته
وقد بين لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم همية حب الوطن و ن النسان مهما غاب عن و طنة فنة سوف يشتاق لي العودة لية مهما طالت مدة غيابة و سواء كان هذا الغياب باختيارة و رغما عنه ففى الحديث عن ابن عباس رضى الله عنهما ن النبى صلى الله عليه و سلم قال في حق مكة عند هجرتة منها: ما طيبك من بلدة و حبك لى و لولا ن قومك خرجونى ما سكنت غيرك).
وحيث ن حب الوطن غريزة في النسان،

 

فقد دعا النبى صلى الله عليه و سلم ربة بن يرزقة حب المدينة لما انتقل ليها،

 

فقد خرج الشيخان من حديث عائشة رضى الله عنها ن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: اللهم حبب لينا المدينة كحبنا مكة و شد).
ومن حنين النسان لي بلده،

 

نة ذا غاب عنها و قدم عليه شخص منها سلة عنها،

 

يتلمس خبارها،

 

فهذا نبينا محمد صلى الله عليه و سلم يسل صيل الغفارى عن مكة لما قدم عليه المدينه،

 

فقد خرج الزرقى في “خبار مكه” عن ابن شهاب قال: قدم صيل الغفارى قبل ن يضرب الحجاب على زواج النبى فدخل على عائشة رضى الله عنها فقالت له: يا صيل

 

كيف عهدت مكه

 

قال: عهدتها قد خصب جنابها،

 

و ابيضت بطحاؤها،

 

قالت: قم حتى يتيك النبى فلم يلبث ن دخل النبي،

 

فقال له: يا صيل

 

كيف عهدت مكه قال: و الله عهدتها قد خصب جنابها،

 

و ابيضت بطحاؤها،

 

و غدق اذخرها،

 

و سلت ثمامها،

 

و مش سلمها،

 

فقال: حسبك يا صيل لا تحزنا).
وخرجة باختصار ابو الفتح الزدى في كتابة “المخزون في علم الحديث”،

 

و ابن ما كولا في “الكمال”،

 

و فيه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ويها يا صيل

 

دع القلوب تقر قرارها).

وهذا كليم الله موسي عليه السلام حن لي و طنة بعد ن خرج منها مجبرا قال تعالى: فلما قضي موسي الجل و سار بهلة نس من جانب الطور نارا قال لهلة امكثوا نى نست نارا لعلى تيكم منها بخبر و جذوة من النار لعلكم تصطلون).

 

(القصص 29 .
قال ابن العربي في “حكام القرن”:
“قال علماؤنا لما قضي موسي الجل طلب الرجوع لي هلة و حن لي و طنة و في الرجوع لي الوطان تقتحم الغرار و تركب الخطار و تعلل الخواطر و يقول لما طالت المدة لعلة قد نسيت التهمة و بليت القصه”.

 

صور مقالات ذاتية

الاسم: 523668_394696677255620_700903483_n.jpg المشاهدات: 8681 الحجم: 52.7 كيلوبايت

مقالة ذاتية

أجمل مقالات

مقالة ذاتية عن المقاومة

مقالات ذاتية

كتابة مقاله ذاتيه قصيره

صور واتساب وطنيه يمنيه

مقالات عن حب ذاتي لنفسي

مقالات وطنية

صور حب رومانسيه 2014

وطني يؤلمني صور

2٬094 views

مقالات ذاتية