مقالات ذاتية

مقالات ذاتيه

مقال ذاتي مميز

بالصور مقالات ذاتية 20160717 1568
" />

 

مقاله ذاتيه عنوانها وطني))

كلما ذكر الوطن يتبادر لي ذهاننا الرض التى عشنا عليها و ترعرعنا فوق ترابها و كلنا من خيراتها و هذا بلا شك هو المقصود و لكن هل سلنا نفسنا



ما ذا قدمنا لهذا الوطن


كل منا عندما نسله هل تحب وطنك

تكون الجابه بنعم ،



و لكن الحب الذى ندعيه ليس هو جل ما يتمله الوطن منا بل ينبغى ن يثمر هذا الحب عن عطاء نقدمه من جل وطننا فهناك مجالات كثيره تمكننا من خدمه هذا الوطن الغالى على قلوبنا و من ضمنها المشاركه في السابيع التوعويه التى تنضمها المؤسسات الاجتماعيه مثل سبوع الشجره و سبوع المرور و كذلك سبوع المخدرات و النظافه و غيرها مما يتطلب منا كمجتمع مسلم المشاركه بفاعليه و اهتمام كبر و هذا من و اجبات المواطنه الحقه و من حقه علينا يضا ن نربى في بنائنا هذا الحب و هذا الاهتمام من جل ن يظهر هذا الوطن في بهي حله،

و من و اجبات المواطنه يضا ن ندافع عن هذه الرض ضد كل من يتربص بها و بهلها سوءا،

فهاهو الرهاب يحاول ن يلقى ظلاله على هذا العالم بسره و من ضمنه هذا الوطن الغالى فكم تعرض وطننا لمواقف تجلت فيها كل معانى الخيانه و الغدر من قبل بناء الوطن الذين لم يعرفوا له قدره و قيمته
وقد بين لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم هميه حب الوطن و ن النسان مهما غاب عن وطنه فنه سوف يشتاق لي العوده ليه مهما طالت مده غيابه و سواء كان هذا الغياب باختياره و رغما عنه ففى الحديث عن ابن عباس رضى الله عنهما ن النبى صلى الله عليه و سلم قال في حق مكه عند هجرته منها: ما طيبك من بلده و حبك لى و لولا ن قومك خرجونى ما سكنت غيرك).
وحيث ن حب الوطن غريزه في النسان،

فقد دعا النبى صلى الله عليه و سلم ربه بن يرزقه حب المدينه لما انتقل ليها،

فقد خرج الشيخان من حديث عائشه رضى الله عنها ن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: اللهم حبب لينا المدينه كحبنا مكه و شد).
ومن حنين النسان لي بلده،

نه ذا غاب عنها و قدم عليه شخص منها سله عنها،

يتلمس خبارها،

فهذا نبينا محمد صلى الله عليه و سلم يسل صيل الغفارى عن مكه لما قدم عليه المدينه،

فقد خرج الزرقى في “خبار مكه” عن ابن شهاب قال: قدم صيل الغفارى قبل ن يضرب الحجاب على زواج النبى فدخل على عائشه رضى الله عنها فقالت له: يا صيل

كيف عهدت مكه

قال: عهدتها قد خصب جنابها،

و ابيضت بطحاؤها،

قالت: قم حتى يتيك النبى فلم يلبث ن دخل النبي،

فقال له: يا صيل

كيف عهدت مكه قال: و الله عهدتها قد خصب جنابها،

و ابيضت بطحاؤها،

و غدق اذخرها،

و سلت ثمامها،

و مش سلمها،

فقال: حسبك يا صيل لا تحزنا).
وخرجه باختصار ابو الفتح الزدى في كتابه “المخزون في علم الحديث”،

و ابن ما كولا في “الكمال”،

و فيه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ويها يا صيل

دع القلوب تقر قرارها).

وهذا كليم الله موسي عليه السلام حن لي وطنه بعد ن خرج منها مجبرا قال تعالى: فلما قضي موسي الجل و سار بهله نس من جانب الطور نارا قال لهله امكثوا نى نست نارا لعلى تيكم منها بخبر و جذوه من النار لعلكم تصطلون).

(القصص 29 .
قال ابن العربى في “حكام القرن”:
“قال علماؤنا لما قضي موسي الجل طلب الرجوع لي هله و حن لي وطنه و في الرجوع لي الوطان تقتحم الغرار و تركب الخطار و تعلل الخواطر و يقول لما طالت المده لعله قد نسيت التهمه و بليت القصه”.

 

بالصور مقالات ذاتية 20160717 1569

بالصور مقالات ذاتية attachment

  • مقالة ذاتية
  • أجمل مقالات
  • سيرة قصيرة فلسفية
  • صور حب رومانسيه 2014
  • صور واتساب وطنيه يمنيه
  • كتابة مقاله ذاتيه قصيره
  • مقالات عن حب ذاتي لنفسي
  • مقاله ذاتيه وجدانيه تناجي فيها وطنك
  • وطني يؤلمني صور
1٬833 views

مقالات ذاتية