مقالات عسكرية

مقالات عسكريه

مقاله عسكريه مميزه

صور مقالات عسكرية

المجموعه73مؤرخين

تعالج هَذه الدراسه   تطور المفاهيم والساليب الاستراتيجيه للنظريه العسكريه السرائيليه
الَّتِيِ تشَكل حجر الزاويه فِيِ البناءَ التنظيميِ والفكريِ للعسكريه السرائيليه
وتنعكْس خلاصه ما وصلت ليه القدره العسكريه السرائيليه مِن طاقه فِيِ حشد القوى
وكفاءه فِيِ استغلال المكانيات
بلغت ذروتها مِن حيثُ الفارق النوعيِ والقدره القتاليه فِيِ جوله يونيو 1967 فرغم فقر عناصر القدره العسكريه السرائيليه نسبيا
وغنيِ عناصر القدره العسكريه الفعليه لديِ العرب
استطاعت سرائيل منذُ نشتها
ن تبنيِ نظريه عسكريه سليمه
تمكنت مِن ن تستغل السلبيات العربيه لِيِ قصيِ حد
ون تستثمر اليجابيات السرائيليه لِيِ خر مدى
فحققت بذلِك نجاحا كبيرا
وخلقت فارقا خطيرا بَين المقدره العربيه المتاحه والمقدره السرائيليه المعبه
بقدر الفارق بَين الجمود والحركه
وبين الكُم والكيف
وبين التفكك والترابط 
ولا: النظريه العسكريه السرائيليه وعوامل التغييروالمعروف ن القدره العسكريه للدوله تَقوم عليِ حسن استغلال عناصرها
الَّتِيِ يُمكن حصرها فيما يلى:

(1 البعد الجغرافى

(2 القويِ البشريه

(3 الموارد الطبيعيه

(4 العلاقات الدوليه

(5) الروح المعنويه

(6 المقدره التنظيميه

ومن الواضح رجحان كافه الدول العربيه عليِ سرائيل فِيِ معظم هَذه العناصر ذ نجد سرائيل ترتكز
من الناحيه الجغرافيه عليِ شريحه ساحليه ضيقه لا يتوفر لَها العمق
بينما يحيط بها نطاق عربيِ واسع يمتد لعماق بعيده كَما تقف سرائيل بقليتها السكانيه فِيِ مواجهه غلبيه عربيه ساحقه وهيِ لا تمتلك موارد طبيعيه ذَات قيمه
فيِ الوقت الَّذِيِ يمتلك فيه العرب كثر مِن نصف احتياطيِ بترول العالم وقد بقيت سرائيل دوله شبه معزوله وسَط محيط معاد لَها فِيِ منطقه الشرق الوسط وفيِ مواجهه مه عربيه تتوفر لَها عناصر القوميه الصيله
ولكنها لَم تستفد مِنها فِيِ اتخاذ موقف عربيِ منسق
لمواجهه الخطر الصهيونيِ المتربص بها
نتيجه للخلافات المتفشيه بَين الدول العربيه
لذلِك فقد ظلت هَذه الروابط الصيله مجرد دعاويِ ظاهريه تتقهر لِيِ التنظيم والتكامل ومن ناحيه خرى
فنه رغم وجود كثِير مِن السلبيات الَّتِيِ يُمكن ن تؤثر فِيِ الروح المعنويه لسرائيل فِيِ مقابل حقوق العرب المغتصبه وقضيتهم العادله تستغل سرائيل مجموعه مِن اليجابيات المحدوده فِيِ رفع الروح المعنويه كالعنصريه وتصوير العداءَ العربيِ للصهيونيه عليِ نه موقف عنصريِ ضد اليهود والعمل عليِ ربط السرائيليين بهداف الصهيونيه
خاصه ون الهدف القوميِ الول للصهيونيه هُو ضمان بقاءَ الوجود السرائيليِ واستمراره هكذا وقفت المميزات العربيه
عاجزه عَن بناءَ القدره العسكريه بَعد ن جمدت قيمتها
نظرا لافتقار المه العربيه لِيِ العنصر الخير مِن عناصر القدره العسكريه
وهو المقدره التنظيميه القائمه عليِ سس علميه
والمستنده عليِ الرغبه المشتركه فِيِ البناءَ القوميِ المتكامل ما الصهيونيه فقد تمتعت منذُ البدايه بدراك واع لطبيعه الغايات وحقيقه الهداف
وبالتاليِ حددت بعاد الصراع
وتمكنت بالساليب العلميه
والمقدره التنظيميه
من حشد المكانيات
وتكثيف الطاقات
بحيثُ تَكون متوائمه مَع بعاد هَذا الصراع
وسخرتها لخدمه هَذه الغايات
وتلك الهداف وباستغلال السلبيات العربيه بالنسبه لعناصر القدره العسكريه
واليجابيات الصهيونيه بالنسبه لبعض هَذه العناصر نجحت المؤسسه العسكريه السرائيليه فِيِ وَضع وتطوير نظريه عسكريه متوازنه ورغم ذلِك فما زالت نقطه الضعف ومكمن الخطوره فِيِ هَذه النظريه
هيِ الاعتماد ساسا عليِ عوامل السلبيه العربيه
الَّتِيِ لا تضمن استمرا وجودها
ولا تملك القدره عليِ فرض بقائها لِيِ البد لذلِك فن ى تحرك عربيِ منسق فِيِ اتجاه القضاءَ عليِ هَذه العوامل
بغرض دعم القدره العسكريه ولو جزئيا سوفَ يؤديِ لِيِ أنهيار برز السس وهم العناصر الَّتِيِ قامت عَليها النظريه العسكريه السرائيليه وقد حاولت سرائيل ن تتغلب عليِ نواحيِ الضعف المختلفه فِيِ قدرتها العسكريه
بالسعيِ نحو يجاد حلول تقلل مِن تثيرها
بل وحيانا بتحويلها لِيِ عناصر قوه
ففيِ مواجهه الوضع الجغرافيِ الشاذ وضحاله العمق القليمى
حاولت سرائيل ن تعوض ذلِك بوضع نظام للدفاع الشامل
يعتمد عليِ تنظيم دفاعيِ متكامل
وشبكه واسعه مِن الخطوط الحصينه المرتكزه عليِ المستعمرات الدفاعيه
الَّتِيِ تَحْتلها عناصر شبه عسكريه
تدعم وقْت العمليات بعناصر خريِ مِن القوات النظاميه
والمنظمات العسكريه كمنظمه ناحال وبذلِك جنبت القوات المسلحه عباءَ الدفاع الثابت
وفرغتها بكبر حشد للعمل اليجابيِ المتحرك
وبمهمه نقل الحرب لِيِ رض العدو فور بدء القتال ودفع الخطر بعيدا عَن راضيها وبالنسبه لمشكله نقص القويِ البشريه
اتبعت سرائيل نظاما دقيقا لخلق مجتمع عسكريِ وتكوين جيش كبير يعتمد ساسا عليِ القوات الاحتياطيه
الَّتِيِ تستدعيِ وقْت الحرب و الطوارئ
ووفقا لنظام جيد للتعبئه
مع الاهتمام الدائم برفع الكفاءه القتاليه لهَذا الجيش وكان مِن نتيجه هَذا النظام ن تمكنت سرائيل مِن تعبئه ما يزيد عليِ 11 فِيِ المائه مِن سكأنها فِيِ القوات المسلحه لجوله يونيو 1967
فضلا عَن شراك السواد العظم مِن السكان للعمل فِيِ المجهود الحربيِ عامه بوسائل مختلفه
وفيِ مجالات متعدده شراكا مباشرا و غَير مباشر ما عَن نقص الموارد الطبيعيه
فقد كَانت المساعدات والمعونات والتبرعات والتعويضات
بمثابه معين لا ينضب
تخذ مِنه سرائيل كُل ما يعوضها عَن نقص الموارد
ويغطيِ تكاليف نشاءَ ترسانتها المسلحه
بفضل الجهود العالميه المشتركه لسرائيل والمنظمه الصهيونيه والجاليات اليهوديه فِيِ نحاءَ العالم والدعم المبرياليِ المستمر كَما لجت لِيِ خلق قاده تكنولوجيه تعتمد عليِ الصناعات العلميه ساسا وترفع فِيِ نفْس الوقت مِن قدرتها العسكريه ووجهت سرائيل ذلِك كله
وفقا لنظام للسبقيات فِيِ توفير الاحتياجات المختلفه
لدعم قدرتها العسكريه وبناءَ قوات مسلحه قادره ولكيِ تواجه سرائيل عزلتها فِيِ المنطقه العربيه
عملت عليِ توثيق علاقاتها مَع المبرياليه الغربيه
وخلق روابط متينه معها مِن خِلال العمل عليِ تكييف المصالح لتَكون مصالح مشتركه وقد لعبت الصهيونيه العالميه بنفوذها الواسع فِيِ الغرب دورا ساسيا فِيِ هَذا المجال كذلِك نجحت سرائيل فِيِ دعم وجودها السياسيِ لديِ بَعض الدول الناميه الحديثه الاستقلال فِيِ فريقيا وسيا ومريكا اللاتينيه وبذلِك تمكنت مِن توسيع مصادر مدادها ومراكز التييد السياسيِ لها
بل وخداع شطر كبير مِن الريِ العام العالمى
وكسب تقدير ومؤازره قطاعاته الساسيه
وخاصه فِيِ الدول الغربيه لقد فرضت الظروف والهداف السياسه والجغرافيه عليِ سرائيل نظريه عسكريه ذَات طابع خاص
لا تعترف بالتراجع و الانسحاب
ولا تقبل استراتيجيه دفاعيه
وتناديِ بنقل الحرب لِيِ الراضيِ العربيه
وتسعيِ لِيِ تحطيم القويِ العربيه المسلحه عليِ كبر نطاق وفيِ قل وقْت مُمكن عَن طريق العمل الخاطف والهجوم المفاجئ المبيت
بحيثُ يتِم احتلال مزيد مِن الراضيِ العربيه بالقوه العسكريه
لكسب مركز سياسيِ صالح للمساومه فِيِ تحقيق غايات سرائيل التوسعيه وفرض السلام عليِ الدول العربيه وفقا لشروطها وتبعا لهدافها المرحليه ويخدم هَذه النظريه العسكريه جهاز كبير لمخابرات يقلل مِن احتمالات تعرض سرائيل لهجوم مفاجئ ويوفر لَها قدرات كبيرة مِن المعلومات اتليِ تحد مِن المخاطر العسكريه و تلغيها تماما
فضلا عَن نظام شامل للتعبئه
يحَول الدوله لِيِ مجتمع عسكريِ كامل ويجعلها وقْت الحرب جيشا فِيِ شَكل دوله تمثل قواته العامله جزءا صغيرا مِنه
ويعتمد معظمه عليِ جيش مِن الاحتياطيِ يشَكل عِند التعبئه وبالضافه لِيِ ذلِك تتمتع سرائيل بشبكه جديده مِن المواصلات الداخليه
توفر سرعه التعبئه والحشد وحريه الحركه والمناوره بَين الجبهات
باستغلال ضيق الرقعه الرضيه لسرائيل ويعزز ذلِك كله فِيِ الخارِج عمل سياسيِ ودعائى نشط يهدف لِيِ كسب الريِ العام العالمى
وهدم معنويات الشعوب العربيه
وضعاف ثقتها فِيِ قدراتها
وتفتيت تضامنها
وتشتيت جهودها
كَما يسعيِ العمل السياسيِ لِيِ ضمان مورد ثابت ومستمر للسلحه والمعدات الحربيه ودعم سياسيِ مِن حد و بَعض القويِ الكبريِ العالميه ما فِيِ الداخِل فيُوجد نظام محكم للمن الداخلى
يفرض عليِ القليه العربيه حكَما عسكريا يحصرها فِيِ مناطق مغلقه
ويبعدها عَن المراكز الحيويه
وخطوط المواصلات الرئيسيه بساليب ضغط متعدده
يضاف لِيِ ذلِك تعبئه معنويه بوساطه نظام سياسيِ داخِليِ يضمن استمرا سياده اليديولوجيه الصهيونيه
وسيطره الفكار العسكريه مِن خِلال النظم الحزبيه والمؤسسات السياسيه والعسكريه عليِ هَذه السس جميعا رست سرائيل دعائم العسكريه
بعد عشرين عاما مِن تطوير والتجربه والعمليات الحربيه الفعليه كذلِك هيت كيان الدوله اقتصاديا واجتماعيا
وزودت قوتها المسلحه بالقدرات الَّتِيِ تتلاءم مَع هَذه النظريه
ووفرت لَها الحركه السريعه والمرونه الكبيرة
والمناوره الواسعه
مع قوه فِيِ الصدمه وكثافه فِيِ النيران واستند تكوينها عليِ ثلاثه عناصر ساسيه هى:
القوات الجويه

والقوات المدرعه الميكانيكيه

والقوات المحموله جوا
سواءَ المسقطه بالمظلات و المنقوله بطائرات الهليكوبتر

وقد سار تسليح هَذه القوات وفقا لسبقيات معينه
تتمشيِ مَع هداف النظريه العسكريه
فخذا القوات الجويه الهجوميه السبقيه الوليِ فِيِ التسليح والعداد
تلتها القوات المدرعه
ثم القوات المحموله جوا
وشاهد مطلع الستينات هَذا التطوير الجوهريِ فِيِ القوات المسلحه السرائيليه
عليِ ساس نظريه محدده مدتها ظروف حرب العدوان الثلاثيِ عام 1956
بكثير مِن الخبرات ومزيد مِن الدروس
وعندما تمت هَذه القوات تكوينها وتدريبها واستوعبت السلحه الحديثه الَّتِيِ تدفقت عَليها لسنوات عديده
من فرنسا وبريطانيا ولمانيا الغربيه والولايات المتحده صبحت مهيه لشن الحرب الجديده المبيته
فلما واتتها الفرصه السياسيه والاستراتيجيه فِيِ يونيو 1967 لَم تتوازن عَن اغتنامها ويمكن القول نه بَعد جوله يونيو 1967 استمرت النظريه العسكريه السرائيليه فيما يتعلق بتطوير القوات المسلحه تعتمد عليِ معظم السس السابقه
وتتبع فِيِ جوهرها نفْس الخطوط القائمه عليِ الحركه والعمل التعرضى
مع دخال تعديلات وضافات هامه واستبعاد بَعض العناصر الَّتِيِ لَم تعد مناسبه فِيِ الوضع الاستراتيجيِ الناتج عَن التحولات الجغرافيه المترتبه عليِ جوله يونيو عام 1967 وما مِن شك فِيِ ن هَذا التحَول قلب الوضاع الاستراتيجيه القديمه
لذلِك كَان مِن الضروريِ تغير بَعض المفاهيم العامه فِيِ النظريه ما بالنسبه للموقف الدوليِ والعالميِ مِن الصراع العربيِ السرائيلى
فقد تعرض كذلِك لبعض التطورات السياسيه الهامه فمن ناحيه انكشف موقف الولايات المتحده المريكيه وتييدها السافر لسياسه سرائيل العدوانيه والتوسعيه
فضلا عَن تماديها فِيِ وَضع مكانياتها العسكريه الضخمه تَحْت تصرف سرائيل
وتزويدها بكميات ضخمه مِن حدث الجهزه والمعدات الحربيه المريكيه
وقد ديِ هَذا الموقف لِيِ تشجيع سرائيل عليِ استمرار تمسكها بالراضيِ المحتله
وقبول السياسه الدفاعيه للتشبث بخطوط المواجهه
ومحاوله ردع الدول العربيه عَن الاستعداد لاسترداد راضيها وفيِ نفْس الوقت تاح الدعم المريكيِ لسرائيل فرصه الاستمرار فِيِ تطوير وتنميه قدرتها العسكريه
والاستعداد لجوله خريِ مَع العرب ومن ناحيه خرى
تكشف حقيقه سرائيل مام الريِ العام العالمى
وفقدت كثِيرا مِن العطف الَّذِيِ كَانت تتمتع بِه مِن قَبل
وتحولت مِن صوره الدوله المهدده مِن العرب لِيِ الدوله القادره عليِ تهديد مجموعه مِن الدول العربيه واحتلال راضيها ورغم حرص سرائيل عليِ الاحتفاظ بتييد الريِ العام العالمى
لا ن ذلِك لَم يؤثر كثِيرا عليِ سياستها العدوانيه
ون حاولت تغطيه نزعتها العدوانيه ببراز عمالها العسكريه كضروره لردع التصاعد العربى
والرد عليِ حرب الاستنزاف الَّتِيِ يشنها العرب ضدها
غير ن هَذا المر لَم يؤثر عليِ سير سياستها العسكريه
لكونه جراءَ مظهريا فحسب
وعملا مِن عمال التغطيه الدعائيه وفيِ مواجهه ذلك
اتخذ الدعم السوفيتيِ للدول العربيه بعادا جديده
بل واختلفت طبيعته
فوضع الاتحاد السوفيتيِ ثقله السياسيِ لتييد حق الدول العربيه فِيِ استرداد راضيها وزاله ثار العدوان عَليها
وبالتاليِ مدها بالسلحه والمعدات الحديثه والخبرات اللازمه لرفع مستويِ الكفاءه القتاليه العربيه
وقد عكْس هَذا المر ثارا بعيده عليِ سياسه المواجهه العسكريه السرائيليه فصبحت شد حرصا بشن تصعيد الموقف العسكرى
وكثر عزوفا عَن الدخول فِيِ عمليات واسعه النطاق قَد تزيد مِن مخاطر المواجهه العسكريه بَين القوتين الكبيرتين كَما استغلت سرائيل هَذا الدعم السوفيتيِ للحق العرب
فيِ تبرير حصولها عليِ مزيد مِن السلحه المريكيه
وتنميه ترسانتها العسكريه
بعد ن توفر العمق الجغرافيِ واتسعت المساحات وخاصه فِيِ المناطق الصحراويه
ونقص طول الحدود
وخطوط المواجهه لِيِ حد كبير
فيِ حين زادت طول السواحل الَّتِيِ تسيطر عَليها سرائيل بينما برزت فَوق مسرح الحداث العسكريه عناصر جديده كالمقاومه الفلسطينيه المسلحه
والعباءَ الكبيرة للسيطره عليِ الراضيِ الواسعه
كل ذلِك كَان مِن شنه ن يعكْس ثاره المباشره عليِ تكوين القوات المسلحه
ون لَم يغير كثِيرا مِن طبيعتها وينبع جوهر النظريه العسكريه السرائيليه
من الفكره الصهيونيه وطماعها المخططه
وهيِ ترميِ مِن خِلال الوسائل العسكريه لِيِ تحقيق غايه نهائيه
هيِ فرض السلام الصهيونيِ عليِ الدول العربيه
وفقا لشروط سرائيل وبما يتلاءم مَع طماعها التوسعيه وفيِ بقاءَ الساس الصهيونيِ للنظريه العسكريه السرائيليه
فن جوهرها ظل قائما يطر عَليه ى تغيير بَعد جوله يونيو 1967
فما زالت الطماع الصهيونيه قائمه
وما زالت سرائيل تسعيِ نحو تحقيق غايتها النهائيه وهدافها التوسعيه ن ما طر مِن تغيير كَان بشن عناصر القدره العسكريه السرائيليه مِن ناحيه
وساليب تطبيق النظريه العسكريه مِن ناحيه خرى
وهو بمثابه تغيير فِيِ السياسه السرائيليه دون مساس بجوهر النظريه العسكريه ن التغيرات الَّتِيِ طرت عليِ مقومات النظريه العسكريه السرائيليه
و بمعنيِ دق
عناصر القدره العسكريه السرائيليه
هيِ تغييرات عديده شملت الجوانب السياسيه والجغرافيه والموارد البشريه والاقتصاديه ولعل برز الجوانب السياسيه الاختلافات الَّتِيِ طرت عليِ الموقف العربى
والَّتِيِ سبق ن تعرضنا لَها بالبحث
وهيِ تعكْس ساسا تقلصا واضحا فِيِ السلبيات العربيه
واتمام الموقف العربيِ لول مَره ببعض النواحيِ اليجابيه الهامه
الَّتِيِ تبلورت فِيِ شَكل معركه الصمود
وتجاوز ثار النكسه العسكريه
وظهور المقاومه المسلحه الفلسطينيه
واستمرار المد الثوريِ العربيِ والحركه التحرريه العربيه بمفهومها القوميِ الواضح فِيِ ثورتيِ السودان وليبيا ن الصمود العربيِ وتقلص السلبيات العربيه جعل حد السس الجوهريه للنظريه العسكريه السرائيليه معرضا للانهيار
وبالتاليِ كَان لزاما ن تلج سرائيل لِيِ زياده الاعتماد عليِ اليجابيات السرائيليه والقويِ الذاتيه ومن برز التغيرات الاستراتيجيه
الَّتِيِ ثرت عليِ القدره العسكريه السرائيليه
اختفاءَ حد نواحيِ الضعف الجوهريه فيها
وهو ضحاله العمق الجغرافى
وبالتاليِ لَم يعد هُناك ضروره للبحث عَن الوسائل العسكريه اللازمه لمعالجه هَذا الضعف وليس ثمه شك فِيِ ن القدره العسكريه السرائيليه قَد دعت بَعد التحسن الكبير الَّذِيِ طر عليِ الوضع الجغرافى
وما ضافه عَن عمق استراتيجييِ ضخم
تاح للقوات السرائيليه فرصه تهديد كثِير مِن الهداف الحيويه السرائيليه
مما بعث نوعا مِن الاطمئنان لديِ القياده العسكريه السرائيليه
ودفعها فِيِ نفْس الوقت لِيِ محاوله تهديد وضرب الهداف الحيويه الواقعه فِيِ عمق الراضيِ العربيه ورغم هَذه المزايا العسكريه الهامه
فقد دت هَذه الضافه الجغرافيه لِيِ بروز مجموعه مِن المساوئ الاستراتيجيه
لكونها قَد فاقت لِيِ حد كبير حدود الاحتياجات الاستراتيجيه الفعليه والمكانيات العسكريه المتاحه لسرائيل
ذ ن تحسين الوضاع الدفاعيه
وتوفير العمق الجغرافيِ لدوله مساحتها حواليِ 20 لف كيلو متر مربع
يصعب ن يتتيِ بضافه مفاجئه لمساحه مِن الراضيِ تبلغ ثلاثه ضعاف مساحه هَذه الدوله
ذلِك ذا سقطنا مِن الاعتبار الجانب التوسعيِ فِيِ المخطط الصهيونيِ ولذلِك يُمكن القول ن هَذا الاتساع الجغرافيِ قَد ترك ثار سلبيه عليِ الوسائل العديده الَّتِيِ كَانت تخدم النظريه العسكريه السرائيليه

ومن هَذه الثار:


اختفيِ نظام الدفاع الشامل المحكم الَّذِيِ قضت سرائيل عشرين عاما فِيِ وَضعه وتحسينه
والذيِ كَان يستند عليِ نظام الدفاع القليميِ وخطوط المستعمرات الحصينه
وصبح مِن الضروريِ عاده نشاءَ هَذا النظام بما يعوض سرائيل عَن نظامها الدفاعى
ويحسن وَضعها الاستراتيجيِ وكَانت فكره حدود المن القائمه عليِ ضم مزيد مِن الراضيِ العربيه المتاخمه لحدود سرائيل وخطوط الهدنه
تحقيقا لمطالب مِنها القومى
ومراميها التوسعيه فِيِ ن واحد


صبح مبد نقل الحرب فِيِ مجالها البريِ لِيِ الراضيِ العربيه فور بدء القتال
مبد لا يتناسب كثِيرا مَع الوضع الجغرافيِ الجديد
و الظروف السياسيه السائده
و القدره العسكريه السرائيليه ولما كَان هَذا المبد نابعا مِن عقيده العمل الهجوميِ الَّتِيِ لا تتخليِ عنها سرائيل
صبح المجال الجويِ هُو المنفذ الرئيسيِ مام سرائيل لشن عمالها الهجوميه ضد الدول العربيه
بنقل القتال وثار الحرب لِيِ الجواءَ العربيه المجاوره لها
خاصه ون مزايا الوضع الجغرافى
تجعل هَذا المر ميسورا وكثر سهوله عَن ذيِ قَبل


استتبع تجميد مبد نقل الحرب فِيِ مجالها البريِ ضروره قبول استراتيجيه دفاعيه للحفاظ عليِ المكاسب القليميه والتمسك بخطوط الواجهه وبالتاليِ تراجعت نظريه الحرب الخاطفه الَّتِيِ تعتمد عليِ التعبئه السريعه المؤقته
وتحليل الدوله لِيِ معسكر مسلح
لفتره زمنيه محدوده تستجمع فيها مجامع قوتها لتوجيه ضربه واحده مفاجئه
تقلب موازين الموقف الاستراتيجيِ بالقدر الكافيِ لتحقيق النصر العسكريِ السريع بينما تزايدت الحاجه لِيِ الاحتفاظ بقوات عامله كبيرة بصفه دائمه حتّى يُمكن تمين الراضيِ المحتله الواسعه
ومقابله التهديدات العربيه المتصاعده


ن توفر عنصر المن الاستراتيجيِ عليِ ضوء الوضع الجغرافيِ ديِ لِيِ انتقاءَ فكره الحرب الوقائيه الَّتِيِ تذرعت بها سرائيل دائما
بدعاءَ شن العدوان لغراض دفاعيه وقائيه
وبالقضاءَ عليِ الخطر قَبل وقوعه وبالتاليِ انحصرت وسائل فرض الراده وسياسه اليد العليا فِيِ وسائل محدوده هِيِ ساليب الردع الَّتِيِ قَد لا تحقق نتائج حاسمه لارتباطها بعوامل معنويه وظروف نفْسيه يَجب توفرها
لكيِ يتحقق تثير عمال الردع ويتمخض عنها نتائج محدده
المر الَّذِيِ يصعب عليِ سرائيل ن توجهه و تفرضه

بقبول سرائيل الاستراتيجيه الدفاعيه
فقدت قوتها المسلحه قدرا كبيرا مِن مزاياها كاليقاع السريع والحركه المفاجئه المستمَره وزاد مِن تثير هَذا التغيير تباعد الجبهات العربيه
وبذلِك تضاءلت القدره عليِ المناوره بَين الجبهات وحريه العمل مِن خطوط داخِليه متقاربه
خاصه مَع امتداد شبكه المواصلات عَبر مناطق صحراويه واسعه تفتقر لِيِ المواصلات الجيده
و مرورها خِلال مناطق عربيه مهوله تجعلها معرضه للقطع ولعمال العزل
ولذلِك اتجهت النظريه العسكريه السرائيليه لِيِ محاوله تكوين قوات قادره عليِ العمل فِيِ جبهات منفصله
والقيام بعمليات مستقله
دون ن تنتظر وصول قوات ضافيه لتعزيزها فِيِ فنترات زمنيه قصيره


تعرض موقف المن الداخليِ لتغيرات حاده
ضاف عباءَ ضخمه بَعد ارتفاع نسبه السكان العرب الواقعين تَحْت السيطره السرائيليه مِن 10 فِيِ المائه لِيِ 40 فِيِ المائه مِن تعداد السكان
فضلا عَن ظهور المقاومه الفلسطينيه المسلحه
وما يلوح مِن احتمالات نموها وتصاعد عمالها
حتيِ نها صبحت حد العوامل المؤثره فِيِ الموقف العسكرى
وفيِ اتجاهات الصراع العربيِ السرائيليِ يتضح مما تقدم
ن هُناك كثِيرا مِن العوامل السياسيه والعسكريه الطارئه استوجبت عاده النظر فِيِ النظريه العسكريه السرائيليه ولكيِ تَكون دراستنا للثار اتليِ ترتبت عليِ ذلِك كدراسه متكامله
سنتعرض فيما يليِ للسس الجديده للنظريه العسكريه السرائيليه
وما ترتب عَليها مِن مهام استراتيجيه جديده
وتثير ذلِك عليِ تطوير القوات المسلحه السرائيليه


ثانيا: السس الجديده للنظريه العسكريه السرائيليه :


ن النظريه العسكريه السرائيليه
ثابته فِيِ جوهرها
الذيِ يتغير باختلاف الظروف
فَهيِ مازالت صهيونيه بطبيعتها
عدوانيه بوسائلها
توسعيه بغاياتها
لذلِك فن التغيير الَّذِيِ يطر عَليها
لا يعدو ن يَكون تغييرا فِيِ السلوب
يحقق لَها القدره عليِ مواجهه مطالب مرحله مِن المراحل
وفيِ الحقبه الحاليه فن مطالب استيعاب المكاسب واحتوائها
وتلبيه متطلبات المن ومستلزمات الدفاع
هيِ الَّتِيِ فرضت التغيير عليِ بَعض جوانب النظريه العسكريه السرائيليه فذا كَانت النظريه العسكريه الصليه ترفض مبد الانسحاب
لعدَم توفر العمق الجغرافيِ الَّذِيِ يسمح بالخذ بهَذا السلوب
فن النظريه الجديده مازالت متمسكه بنفس المبد ون اختلفت السباب
فرغم ن العمق الجغرافيِ الحاليِ يسمح الن بمناورات الانسحاب لا ن سرائيل ترفض التخليِ عَن خطوط المواجهه وتصر عليِ التمسك بها ويعود هَذا الرفض لِيِ سباب عسكريه
لكون هَذه الخطوط مستنده عليِ موانع طبيعيه توفر لسرائيل كُل مزايا الثبات والقوه الدفاعيه
وكذا لِيِ سباب سياسيه
كعنصر ضغط ومساومه للحصول عليِ كبر قدر مِن المكاسب ولهَذا فن الانسحاب مشروط بن يَكون لِيِ حدود مِنه تختارها وتحددها سرائيل
وتضم خَلفها ما تشاءَ مِن الراضيِ العربيه المحتله وقد سبق دراسات مختلفه التعرض بالتحليل لمفهوم الحدود المنه مِن وجهه النظر الستراتيجيه السرائيليه ونضيف هُنا الشروط العسكريه الَّتِيِ تراها سرائيل لازمه لهَذه الحدود: فَهيِ الحدود الَّتِيِ تمنع التهديد السوريِ الَّذِيِ كَان موجهه لِيِ سَهل الحوله وبحيره طبريه
وتحَول دون تهديد الردن الَّذِيِ كَان مسلطا عليِ عنق الزجاجه فِيِ السَهل الساحلى
وهيِ الحدود الَّتِيِ تَحْتفظ بالقدس الموحده عاصمه لسرائيل
وتبعد التهديد المصريِ عَن مناطق النقب
مع ضمان حريه الملاحه السرائيليه فِيِ مضايق خليج العقبه

وقد وضح يجال لون هَذه الشروط فِيِ مجال تعليقه عليِ خطوط الهدنه لعام 1949
بقوله:


ن خطوط الهدنه لعام 1949 ليست حدود من
والانسحاب ليها يعتبر بمثابه الدخول فِيِ مصيده استراتيجيه
لذلِك فكل مِن يطالب بالاستناد عَليها حتّى فِيِ نطاق معاهدات سلام فنه يفرض عليِ الدوله خطرا شديدا
ذ لا يَجب عاده الوضع الدفاعيِ لسرائيل لِيِ ما كَان عَليه سابقا فلا يُمكن ن نتصور عوده المدفعيه السوريه لِيِ مرتفعات الجولان
والمدرعات الردنيه مام مشارف هاشارون (السَهل الساحلىوواديِ حفروها شمالا
و ن نسمح بتقسيم القدس مِن جديد
و ن نفَتح بواب النقب مَره خريِ عليِ حدود سيناء
و نجعل حريه الملاحه السرائيليه فِيِ الممرات الدوليه مام علامه استفهام

3 لذلِك كله تعلق سرائيل هميه كبريِ عليِ وقف طلاق النار لجل غَير محدود
باعتباره الوسيله المضمونه الَّتِيِ تحقق لَها الهدوء اللازم لفرض مخططها الخاص برسم حدود جديده لها
ون يستمر تمسكها بهَذا النظام عليِ خطوط المواجهه لِيِ ن يتِم وَضع تلك الحدود السياسيه المنه المعترف بها مِن الطراف المعنيه ضمن معاهدات سلام ويريِ ايجال لون ن معاهدات السلام ليست فِيِ حد ذاتها ضمانا للمن
ما لَم تَحْتو عليِ تسويات مِن ذَات تثير فعلى
تتضمن هَذه الحدود الجديده
كَما يريِ كذلِك ن نزع سلاح بَعض المناطق ليست حلا
ما دامت لَم تتوفر ضمانات بقاءَ هَذه المناطق منزوعه السلاح ولا تصلح ن تَكون هَذه الضمانات عَن طريق طرف ثالث

(4) فما الَّذِيِ يرميِ ليه لون نه يقول:
ن الوجود السرائيليِ سواءَ كَان مدنيا و عسكريا و سياسيا فِيِ وَضع جغرافيِ و استراتيجيِ يضمن للدوله عمقا جغرافيا ومواقع طبوغرافيه مناسبه للدفاع هُو ساس المن السرائيلى

(5) ن ما يُريد ن يعَبر عنه لون هُو ن سرائيل لا تطالب بضم مزيد مِن الراضيِ العربيه ليها فحسب
بل نها تبغيِ كذلِك وَضع ى مناطق منزوعه السلاح تَحْت شرافها
ى ن تضمها لِيِ سرائيل عليِ ن تبقيِ منزوعه السلاح ن لون نما يردد نفْس الراءَ الَّتِيِ رددها زعماءَ سرائيل بشن المناطق المنزوعه السلاح الَّتِيِ حددت عام 1949
والَّتِيِ حاولت سرائيل استغلالها ونشاءَ المستعمرات فيها
مستخدمه نفْس الذريعه وكان هَذا العمل هُو بدايه التحرك السرائيليِ نحو التوسع القليميِ عام 1951
وفاتحه لمرحله جديده مِن مراحل الصراع العربيِ السرائيليِ ن صرار سرائيل عليِ البقاءَ فِيِ الراضيِ العربيه واستمرار احتلالها
يَعنيِ ضروره الاستعداد للدفاع عنها ى قبول الاستراتيجيه الدفاعيه فِيِ الراضيِ المحتله
ويعتبر ذلِك هُو التعديل الجوهريِ الثانيِ فِيِ ساليب تطبيق النظريه العسكريه السرائيليه وعليِ ذلِك فن اتخاذ جانب الدفاع الَّذِيِ يتعارض مَع طبيعه تكوين وساليب القوات المسلحه السرائيليه
بل ومع عقائدها يدفعنا لِيِ توقع
ن تحاول سرائيل التوفيق بَين طبيعه تكوين قواتها المسلحه ومتطلبات الستراتيجيه الدفاعيه
بن تلج لِيِ داره الحرب الدفاعيه بسلوب تعرضى
تستغل فيه مكانياتها الهجوميه وعليِ هَذا الساس
فمازالت فلسفتها الدفاعيه تَقوم ساسا عليِ مبد مَنع الهجوم قَبل وقوعه ولكن بوسائل خرى
فن ما تَحْتاجه سرائيل فِيِ هَذه الحقبه هُو ن تتاح لَها فرصه الاحتواء
ولذلِك فلا مجال مامها لمزيد مِن التوسع ن معنيِ ما سبق هُو احتمال ن تَكون الحرب طويله المد
المر الَّذِيِ يتعارض مَع عناصر القدره العسكريه السرائيليه ونظريتها العسكريه تلك العناصر الَّتِيِ لا تستطيع بشريا و ماديا تحمل نزيف حرب طويله المد
ولذلِك فن سرائيل مَع اضطرارها لقبول النظريه الدفاعيه الَّتِيِ لا تلائم مكانياتها
تبذل كُل جهد لتحاشيِ التورط فيها
بن تدفع بِكُل قواها احتمالات التعرض لَها مستغله فِيِ ذلِك كُل مزايا مركزها الاستراتيجيِ الحالى
من خِلال محاولات مستميته لتحقيق العاقه الماديه والمعنويه لِيِ تحرك عربيِ واسع فِيِ المستقبل
بوساطه سلوب الردع الجسيم الَّذِيِ يعتبر محور سياستها الحربيه فِيِ الحقبه الحاليه وفيِ مجال هَذا السلوب
كان عليِ سرائيل ن تختار الجبهه الرئيسيه لتركز ضدها جهودها الساسيه
وهيِ الجبهه المصريه
عليِ مل ن يؤديِ التثير فيها لِيِ ردود فعل عميقه وسريعه فِيِ نفْس الوقت بالنسبه للجبهات العربيه الخريِ ن هَذه التطورات الساسيه
لا تعنيِ بيِ صوره مِن الصوره ن سرائيل قَد تخلت عَن طبيعتها العدوانيه
و نها جردت نظريتها العسكريه مِن فكره الهجوم المسبق عندما تتوفر قدرتها العمليه اللازمه والظروف السياسيه المواتيه
للقيام بمثل هَذا الهجوم فرغم ن هَذه العقيده قَد ضعفت مِن حيثُ القدره العسكريه السرائيليه و للقيمه السياسيه والاستراتيجيه لا ن سرائيل مازالت تتمسك بها بالنسبه لجبهات معينه وفيِ ظروف محدده وقد تعرض يجال لون للحالات الَّتِيِ تفرض عليِ سرائيل لقيامها بالهجوم المضاد السبق ويدفع قواتها عَبر خطوط المواجهه
سواءَ لفتره مؤقته و طويله
وهيِ ربع حالات


قمع العمال الرهابيه والتخريبيه
الَّتِيِ تشن مِن قواعد موجوده وراءَ خط وقف طلاق النار
ذا لَم يعد فِيِ المكان ردعها بالوسائل المحدوده


تقديم المعونه لحلفاءَ ذويِ ثقل فِيِ الدول المجاوره وهو يَعنيِ ظهور ى نظم للحكم مواليه للمبرياليه الغربيه )


فِيِ حاله حدوث تغيير الوضع القائم فِيِ بَعض الدول المجاوره


فِيِ حاله هجوم العدو و حشد قواته استعداد للقيام بالهجوم ويستطرد لون واضعا فِيِ اعتباره هميه الضفه الشرقيه للردن كجُزء حيويِ مِن المخطط الصهيونيِ التوسعيِ البعيد المديِ فيستعرض حالات التدخل فِيِ الردن قائلا:
ن سرائيل تعلق هميه خاصه فِيِ مِنها وسياستها عليِ مستقبل هَذه الدوله
لذلِك فليس مِن حقها ن تظهر اللامبالاه زاءَ مصيرها ن ما قَد يحدث فِيِ الضفه الشرقيه مِن تغيير فِيِ نظام الحكم لا يستوجب تخلا مِن سرائيل
ما ذا حدث تفتت لمملكه الردن
ووقعت فريسه للدول العربيه المحيطه بها
فمن حق سرائيل
ومن واجبها
ن تنقل حدودها لِيِ ما وراءَ نهر الردن شرقا والاحتماءَ فِيِ سلسله جبليه ذَات قيمه دفاعيه ولا فسوفَ تجد سرائيل نفْسها معرضه لخطر كَان يَجب لا تقع فيه
لا وفقا لنظام وقف طلاق النار مَع الردن
ولا وفقا لمصلحه مِنها الطبيعى

(7 وهكذا يكشف لون دون مواربه عَن المراميِ التوسعيه المستقبليه وهيِ نفْس المراميِ الَّتِيِ نادت بها الصهيونيه منذُ عشرات السنين
وحرصت المؤسسه العسكريه السرائيليه وما زالت تحرص عليِ وَضعها موضع التنفيذ بشتيِ الساليب ومختلف الوسائل بقيت نقطه جوهريه فِيِ مكونات النظريه العسكريه السرائيليه تعكْس مفهوما جديدا هاما برر فِيِ الفتره الخيره
ذلِك هُو السعيِ لتحقيق الاكتفاءَ الذاتيِ العسكريِ بقدر ما تسمح بِه الظروف السياسيه والمكانيات الاقتصاديه ولقد تردد هَذا المفهوم فِيِ عقاب الجوله الثانيه عام 1956
ثم ازداد حتّى رسخ كعقيده فِيِ عقاب الجوله الثالثه عام 1967 ونلاحظ نه كثِيرا ما يردد السرائيليون كلمه الاستقلال العسكريِ فِيِ مجال مناقشه حلول السلام الَّتِيِ تسعيِ ليها الدول الكبرى
عليِ ساس نه ليس هُناك مل فِيِ ن تتفق هَذه الدول المتعارضه المصالح عليِ تقديم ضمانات كافيه لمنع وقوع الحرب فِيِ المنطقه بل ن الضمانات العسكريه الَّتِيِ يُمكن ن تقدمها الولايات المتحده المريكيه لسرائيل
لا تعتبر مِن وجهه النظر السرائيليه كافيه لمنع وقوع الحرب
ون ى تدخل سوفَ يتيِ بَعد ن تبد هَذه الحرب فعلا وبما ن التكنولوجيا العسكريه الحديثه يُمكن ن تتيح سرعه الانتقال القوات المسلحه فِيِ حاله الاستعداد لِيِ حاله الهجوم
فنه ذا تصورنا وَضعا مِثل تستخدم فيه التكنولوجيا للحصول عليِ قصيِ قدر مُمكن مِن القوات فن الدول العربيه ذَات الجيوش الدائمه قَد تتمكن مِن الوصول لِيِ درجه عاليه مِن الاستعداد لفتره طويله قَبل بدء الحرب
وبذلِك يُمكن ن تَكون قادره عليِ تقصير فتره الانتقال لِيِ حاله الحرب لقل حد مُمكن وذا ما حدث ذلِك قَد لا تتمكن سرائيل الَّتِيِ تَقوم ساس قوتها العسكريه فِيِ الحرب عليِ تعبئه الاحتياطى
فيِ هَذه الحاله فِيِ مجاراه الدول العربيه فِيِ مجال التحَول السريع لِيِ حاله الحرب
وخاصه فِيِ الظروف العسكريه والاستراتيجيه القائمه وعليِ ذلك
فن ى تدخل عسكرى
قد يحدث بَعد فوات وانه هَذا مِن جانب
ومن جانب خر فن سياسه الحظر الفرنسيه عليِ رسال السلحه والمعدات لِيِ سرائيل قَد ثارت كثِيرا مِن المخاوف فِيِ سرائيل خاصه بَعد ن صبحت الولايات المتحده فِيِ مورد السلحه الوحيده لَها وهو موقف يتعارض مَع السياسه السرائيليه الَّتِيِ تسعيِ دائما لِيِ توفير مصادر متعدده تمدها بالسلاح وبالضافه لِيِ ذلِك فن هُم القويِ الَّتِيِ يستند ليها المن السرائيليِ ونعنيِ بها قوه الصهيونيه والاستعمار العالمى
لا تمتلك سرائيل دائما القدره عليِ التحكم فيها فِيِ كُل الوقات وفيِ كُل الظروف
وخاصه ذا ما اتخذت اليهوديه العالميه فِيِ المستقبل موقفا لا يتلاءم مَع المصالح الصهيونيه السرائيليه
و اضطر الاستعمار لِيِ تغيير موقفه مِن سرائيل تَحْت ضغط مصالحه
ذا ما تعارضت مصالح سرائيل مَع هَذه المصالح فِيِ يوم ما وعليِ ذلِك تبقيِ القوه الوحيده المضمونه الَّتِيِ تمتلك سرائيل حريه التحكم فيها واستخدامها فِيِ القوه المسلحه السرائيليه بمقدرتها الذاتيه عليِ الصمود والردع
وقد عبرت صحيفه هايوم السرائيليه جوهرها
فَهيِ مازالت لا تعرف عَن هَذا الموقف فِيِ مقال تَحْت عنوان

استقلال عسكريِ و ضمان مِن دوله كبرى
بقولها:


ن الضمان الوحيد الَّذِيِ بقيِ لسرائيل يتمثل فِيِ القوه الذاتيه للجيش السرائيلى
وقد ثبت هَذا فِيِ جميع حروبها
كذلِك سيَكون المر فِيِ المستقبل حتّى يحل السلام وهكذا صبح مِن معالم النظريه العسكريه السرائيليه
القلال مِن الاعتماد عليِ الخارِج فِيِ مجال التسليح كلما كَان ذلِك ممكنا وعليِ هَذا الساس صبح مِن الضروريِ ن تلتزم الصناعه السرائيليه عامه
والصناعه الحربيه السرائيليه خاصه
بسياسه تنميه واسعه النطاق
فضلا عَن تركيز الاهتمام بمجالات البحث العلميِ والتكنولوجيِ وبدت سرائيل منذُ حرب يونيو 1967 تعلن لول مَره


نها قَد حققت نجازات باهره فِيِ مجال البحث العلميِ العسكرى
كَما نها كَانت وراءَ تلك الضجه المفتعله الَّتِيِ ثارت فِيِ مايو عام 1969 حَول نتاجها للسلحه الذريه وقد ترتب عليِ سياسه الاكتفاءَ الذاتيِ العسكرى
ضافه عباءَ جديده عليِ القاعده الصناعيه التكنولوجيه السرائيليه فسر سبابها وحددها ايجال لون فِيِ قوله:
ن الخطر والتلكؤ فِيِ تزويدها سرائيل بالسلحه وقطع الغيار
الذين جربتهما سرائيل فِيِ حرب اليام السته وبعدها مِن جانب دول صديقه بالذات
يلزمان الصناعه السرائيليه بالتى


زياده النتاج الذاتيِ فِيِ وسائل القتال المتعدده


تطوير الجهزه اللكترونيه والسلحه الحديثه المختلفه

3 تدعيم قطاعات البحث والصناعه العسكريه  
الارتباط العمليِ بجهات جنبيه
بحيثُ يُمكن ن تصل سرائيل لِيِ حد الاكتفاءَ الذاتى
مع مراعاه الاحتياجات الخذه فِيِ الازدياد ويضا لِيِ حد مكانيه التصدير عليِ نطاق واسع مما تقدم يُمكن استخلاص ما طر مِن تعديل عليِ النظريه العسكريه السرائيليه فيما يلى:


ن الفكره الصهيونيه ومخططها الكبير
هيِ المنبع الساسيِ الَّذِيِ تستمد مِنه النظريه العسكريه السرائيليه جوهرها فَهيِ مازالت لا تعترف بالانسحاب العسكريِ لا فِيِ حاله وَضع حدود مِنه متفق عَليها
تضم نطاقا جديدا مِن الراضيِ العربيه المحتله عليِ الجبهات الثلاث
ويَكون ذلِك ضمن اتفاق للسلام السرائيليِ ولهَذا فن استمرار احتلال الراضيِ العربيه استوجب ن تقبل النظريه الجديده
الاستراتيجيه الدفاعيه القائمه عليِ التمسك بمبد مَنع الحرب قَبل وقوعها بنقل مجالها الجويِ ساسا لِيِ سماءَ الدول العربيه وراضيها وتسعيِ النظريه العسكريه السرائيليه
ليِ العمل عليِ تفاديِ ثار حرب الاستنزاف
و احتمال وقوع جوله رابعه مَع العرب فِيِ حقبه الاحتواءَ الحاليه باستخدام ساليب الردع الجسيم الَّتِيِ مِن شنها ن تثنيِ الدول العربيه عَن التفكير فِيِ شن الحرب بالتثير فِيِ قدراتها العسكريه
وطاقاتها المعنويه
مع تركيز
المجهود الرئيسيِ ضد الجمهوريه العربيه المتحده
باعتبارها مُمكن القوه العربيه ومحركها الول فِيِ نفْس الوقت ولا تسقط هَذه النظريه مِن اعتبارها حق سرائيل فِيِ العدوان بشن هجوم مضاد مسبق تَحْت ظروف معينه وضد جبهات بذاتها وليس ضروريا ن يَكون هَذا الهجوم بغرض الاحتلال بل يُمكن ن يَكون بغرض تغيير وضاع قائمه لا تلائمها
وفرض وضاع جديده تحقق هدافها وغاياتها
كَما تهتم هَذه النظريه بالسعيِ نحو تحقيق الاكتفاءَ الذاتيِ العسكريِ كضمان لمن سرائيل
فيِ مواجهه تقلبات الموقف الدوليِ واحتمالاته المقبله
وتحولات الريِ العام العالمى
الَّتِيِ قَد تعكْس ثارها فِيِ المستقبل عليِ سياسات الدول المؤيده لسرائيل


ثالثاالمهام الاستراتيجيه للنظريه العسكريه السرائيليه كان طبيعيا ن تتمخض النظريه العسكريه عَن مهام استراتيجيه مختلفه تكلف بها القوات المسلحه السرائيليه
باعتبار ن محصله هَذه المهام ضروريه لنجاح هَذه النظريه بعناصرها جميعا و بَعض مِنها عليِ القل وعليِ ذلِك يُمكن حصر المهام الاستراتيجيه للنظريه العسكريه فِيِ مرحله ما بَعد جوله يونيو عام 1967 فيما يلى:


1 فرض السيطره العسكريه المحكمه عليِ المناطق المحتله
وتمين خطوط المواصلات الطويله الممتده داخِلها

2 عاده تنظيم نظريه الدفاع الشامل عَن سرائيل
بغرض تحسين الوضع الجغرافيِ الاستراتيجيه لسرائيل
بما يحقق كبر قدر مِن السلامه والمن لها


التشبث المؤقت بخطوط المواجهه والدفاع عنها
كضروره لازمه لتمين مخطط المن التوسعيِ مِن خِلال التهديد العسكريِ والضغط السياسيِ فِيِ المرحله الانتقاليه


ممارسه عمليات الردع العسكريِ الجسيم ضد الدول العربيه المجاوره
لتحقيق مجموعه مِن الغراض المختلفه
بحيثُ تتنوع عمليات الردع مِن حيثُ طبيعتها وحجمها وهدافها
باختلاف الغرض الَّتِيِ تشن مِن جله


مواجهه حرب العصابات الَّتِيِ تشنها منظمات المقاومه الفلسطينيه المسلحه
ومحاوله القضاءَ عَليها
وعزل الشعب الفلسطينيِ فِيِ الراضيِ المحتله وتفريغ هَذه الراضيِ مِنه
كلما كَان ذلِك ممكنا


الاستعداد لسحق ى عمليات عسكريه واسعه النطاق
وراده الحرب الدفاعيه التعرضيه ذا ما تعرضت الراضيِ المحتله لهجوم شامل مِن الدول عربيه وقبل التعرض بالدراسه والتحليل لهَذه المهام وبعادها الفعليه وتثيرها عليِ شَكل وتكوين القوات المسلحه السرائيليه نبادر فنسوق مجموعه مِن الملاحظات الوليه تلقيِ الضوء عليِ طبيعتها:

ن هَذه المهام الكبيرة تحمل القوات السرائيليه عباءَ جسيمه
لم يسبق ن تعرضت لمثلها مِن قَبل
وهيِ عباءَ لَم تكُن قَد تهيت و استعدت لهَذه القوات طوال العشرين سنه الَّتِيِ سبقت جوله يونيو 1967 مما يجعل مِن المحتمل عليِ المديِ الطويل ن تنوء القوات السرائيليه بحملها
فيِ مواجهه حجْم النمو المتوقع لليجابيات العربيه


ب ن القيام بمثل هَذه المهام المتباينه
يتطلب حداث تغيرات ساسيه فِيِ شَكل وتكوين القوات المسلحه السرائيليه
لكيِ تتواءم هَذه القوات مَع طبيعه وحجم المهام المكلفه بها


ج هُناك تفاوت كبير بَين طبيعه المهام وبعضها
سواءَ مِن حيثُ الحكم و النوعيه و الترابط و التشعب وهَذا يخلق بالضروره نوعا مِن التشتت للقويِ المتاحه
ويؤديِ مَع استمرار عناصر الضغط المختلفه لِيِ بعثره جهود هَذه القويِ وصعوبه تركيزها لتحقيق هداف محدده


د يستتبع المر
هميه السعيِ لخلق بعاد قتاليه ضافيه لتوسيع فاق العمل العسكريِ السرائيلى
بما يجعله قادرا عليِ استيعاب مجموعات متناقضه مِن المهام
وما يحقق مرونه كبر فِيِ استخدام القوات
ويتفق مَع الطبيعه المختلفه لمسارح العمليات المختلفه
سواءَ الجبله و الصحراويه و المزروعه
فضلا عَن تباعد هَذه المسارح وما يتطلب ذلِك مِن خلق القدره عليِ القيام بعمليات مستقله واسعه النطاق فِيِ كُل مسرح
وفيِ ن واحد


ه ن اتساع المسرح البحريِ الممتد فيما بَين البحرين المتوسط والحمر
والمجال الجويِ الكبير
ون كَان ذلِك يكفل حريه المناوره
لا نه يضيف عباءَ ضخمه بشن تمين السواحل الممتده
وحمايه المجال الجويِ الواسع


و ن تعدَد نواع العمليات الحربيه المحتمله سواءَ عمليات الردع
و مقاومه حرب العصابات و شن العمليات الحربيه الواسعه النطاق
نما يتطلب نوعيه خاصه مِن القوات
ومرونه كبيرة فِيِ تكوينها وفيِ ساليب استخدامها
مع التركيز عليِ نواع مِن المعدات ذَات قدرات قتاليه عاليه
ومكانيات كبيرة للمناوره الواسعه السريعه ن فرض السيطره العسكريه المحكمه عليِ الراضيِ المحتله الواسعه
بما يحقق مِن هَذه الراضى
وحمايه خطوط المواصلات
وحكام القبضه عليِ سكأنها العرب
عمل يتطلب فِيِ حد ذاته جهدا جسيما
تتزايد جسامته بتزايد اهتزاز حاله المن وتعرض خطوط المواصلات واتساع مجال الصراع بَين السكان العرب وسلطات الاحتلال ن رحابه المناطق المحتله
وتعرضها لنواع متعدده مِن التهديد
وصعوبه توفير حجْم القوات اللازمه للسيطره عليِ الراضى
جعل مِن الضروريِ ن تركز القياده العامه السرائيليه عليِ توفير حجْم مناسب مِن القوات ذَات النوعيه الخاصه
وهيِ القوات القادره عليِ الاستجابه السريعه لِيِ موقف
والانتقال الفوريِ لِيِ ى مكان
ومن هُنا فقد ركزت هَذه القياده اهتمامها عليِ تطوير القوات الَّتِيِ تتصف بخفه الحركه كالقوات المدرعه والميكانيكيه وعناصر الاستطلاع والجماعات المنقوله جوا يضاف لِيِ ذلِك ن طول خطوط المواصلات واحتمالات التعرض لَها زادت لِيِ حد كبير مِن هميه تدعيم وسائل النقل الجويِ اللازم لنقل القوات والمعدات والمدادات
وتقديم الخدمات السريعه كالنجده والنقاذ والسعاف وليس ثمه شك فِيِ ن ابتعاد خطوط القتال لمسافات كبيرة عَن حدود سرائيل قَد هدر القيمه الحقيقيه لنظريه الدفاع الشامل الصليه الَّتِيِ قضت سرائيل سنوات طويله فِيِ وَضعها وحكام بنائها وخاصه فما يتعلق بنطاق المن الماميِ المستند عليِ نظام الدفاع القليميِ والمستعمرات الدفاعيه وبما ن الهداف الرئيسيه لعدوان سرائيل عام 1967
كان تحسين الوضع الجغرافيِ الاستراتيجيِ بالعمل عليِ ضم نطاق مِن الراضيِ المحيطه بسرائيل لِيِ رقعتها
كان لا بد مِن عاده النظر فِيِ نظريه الدفاع الشامل بحيثُ تحقق كبر قدر مِن السلام والمن
والبدء فِيِ اتخاذ جراءات ضم الراضيِ الَّتِيِ تفيِ بهَذه الشروط
بن تسعيِ لِيِ خلق وجود سرائيليِ دائم فيها
و بمعنيِ خر نقل النطاق الماميِ للدفاع القليميِ والمستعمرات الدفاعيه
من مكانه القديم لِيِ خطوط جديده داخِل الراضيِ العربيه المحتله تطلق عَليها سرائيل سم حدود المن وليِ ن يتِم خلق هَذا الوجود العسكريِ الثابت سيستمر عبء تمين هَذه المناطق واقعا عليِ عاتق القوات المسلحه
خاصه ذا ما تزايدت المقاومه العربيه فِيِ مواجهه الجراءات السرائيليه بنشاءَ مستعمراتها الجديده فِيِ المناطق العربيه وتعتبر هَذه المهمه مِن برز مهام النظريه العسكريه السرائيليه الجديده
فَهيِ تحقق مشروع المن الحيويِ الَّتِيِ تعمل سرائيل عليِ تنفيذه دون انتظار ليه تسويه
حتيِ تجعل مِنه مرا واقعا ولتمين تنفيذ هَذه المخططات السرائيليه فِيِ الراضيِ العربيه
واستمرار سرائيل فِيِ الاحتفاظ بهم مكاسبها مِن الحرب كعنصر حيويِ فِيِ مجال الضغط السياسيِ والتهديد العسكريِ ضد الدول العربيه
كان عليِ سرائيل ن تبذل كُل جهد
وتتحمل كُل ضغط للتمسك بخطوط المواجهه
رغم ما يكفلها ذلِك مِن خسائر فِيِ القوه البشريه والمعدات لذلِك صبحت سرائيل مضطره لِيِ تدبير القوات النظاميه اللازمه لتنفيذ هَذه المهمه الدفاعيه الحيويه ومن هُنا فن فضل ما يناسب القوات السرائيليه تماما هُو ن يسود الهدوء فَوق خطوط المواجهه
باعتبار ن ذلِك هُو الوضع المثاليِ الَّذِيِ يُمكنها مِن تنفيذ مخططاتها فِيِ سرع وقْت بِدون خسائر غَير ن القوات المصريه قَد حرمتها مِن هَذا الهدوء
حين مارست سياستها الدفاعيه النشطه منذُ واخر عام 1968 ولكيِ تتيح سرائيل لقواتها القدره عليِ الصمود فَوق خطوط المواجهه فِيِ الجبهه المصريه
وحتيِ لا تضطر لِيِ فَتح وتجمد جُزء كبير مِن قوتها لدعم هَذه الخطوط
لجت سرائيل لِيِ بناءَ التحصينات لتحميِ قواتها المتمركزه فِيِ الضفه الشرقيه للقناه
ولتساعدها عليِ تحمل ضغط التركيز المصرى
وهيِ التحصينات الَّتِيِ عرفت بخط بارليف غَير ن المدفعيه المصريه الَّتِيِ ركزت منذُ مارس عام 1969 نيرأنها عليِ هَذا الخط
قد فقدته تماسكه
ثم عززت تركيزها هَذا بعمليات عبور واقتحام للمواقع الدفاعيه الحصينه فِيِ خط بارليف و فِيِ عماقه
لذلِك ما ن تقرر وقف طلاق النار فِيِ 8 غسطس 1980 حتّى انتهزت سرائيل الفرصه لتبنيِ خطا مِن التحصينات القويه عليِ الضفه الشرقيه للقناه
يَكون قادرا عليِ توفير حمايه فضل لقواتها مِن ضربات المدفعيه المصريه و عبور القوات البريه لتدميره ومن ذلِك يتضح مديِ صرار سرائيل عليِ تمسكها بخطوط المواجهه رغم تكاليفها المرتفعه
بما يلقيِ مزيدا مِن العباءَ عليِ قواتها المسلحه
فَهيِ مجبره عليِ تجميد جُزء ساسيِ مِنها لحمايه هَذه الخطوط وتدعيمها
وسد الخسائر المستمَره فيها
وفضلا عَن ذلك
فن هَذه المهام الدفاعيه تفقد القوات السرائيليه وهيِ القوات القليله الخبره بالحرب الدفاعيه هُم مزاياها الهجوميه
لما تتطلبه مِن نوعيه خاصه فِيِ التدريب
والقدره عليِ تحمل المشاق الماديه والمعنويه للحرب الدفاعيه ن فكره الردع بصفتها حديِ ركائز النظريه العسكريه السرائيليه
قد نبعت مِن اعتقاد خاطئ
بن العنف هُو نسب السبل للتعامل مَع العرب ولذلِك فن الغرض الساسيِ مِن عمليات الردع السرائيليه هُو خلق شعور بَين الدول العربيه بعجزها عَن مواجهه سرائيل وقوتها الرادعه وهو ما لَم يتحقق حتّى الن
ولن يتحقق مستقبلا
وتعتقد سرائيل ن خلق مِثل هَذا الشعور بَين الدول العربيه
من شنه ن يثنيها عَن التفكير فِيِ شن حرب لاستعاده الراضيِ المغتصبه
بل ون يردعها حتّى عَن القيام بيِ عمليات قَد تعيق المخططات السرائيليه
و تنزل بالقوات السرائيليه مِن الخسائر مالا تَحْتمله وتحاول سرائيل الوصول لِيِ هدفها مِن خِلال

1 العمل عليِ حرمان القوات العربيه مِن العناصر الَّتِيِ تمكنها مِن التحَول لِيِ العمليات التعرضيه
بالتركيز عليِ وسائل الدفاع الجويِ والقوات الجويه


2 محاول خلق حاله مِن النهاك النفسيِ والانهيار المعنويِ بَين الشعوب العربيه ذاتها
من شنها ن تكسر قدره هَذه الشعوب عليِ المقاومه


3 السعيِ لنهاك الاقتصاديات العربيه وصابه مرافقها الحيويه تؤديِ لِيِ شلها و تعطيلها وتنحصر ساليب الردع السرائيليه الساسيه فِيِ ربعه ساليب هى:


دفع القوات الجويه بكثافه عاليه نسبيا فِيِ القتال
كعنصر ردع سريع وفعال ضد هداف عسكريه
كَما حدث منذُ يوليو 1969 ضد الجبهه المصريه
وفيِ ديسمبر 1969 ضد الجبهه السوريه


شن الغارات الجويه الكثيفه ضد بَعض قطاعات جبهات القتال و داخِل العمق
ما للرد عليِ عمليات معينه لتحقيق غرض تكتيكيِ كفَتح ثغره فِيِ شبكه الدفاع الجويِ وما لغرض استراتيجى
كحداث تثير معنويِ خاص
وكان ذلِك هُو الهدف لول مِن غارات العمق ضد الراضيِ المصريه الَّتِيِ بدت فِيِ وائل يناير 1970


التسلل لِيِ العمق بعناصر منقوله جوا ثناءَ الليل
للقيام بغارات محدوده ضد بَعض الهداف الحيويه المدنيه
الَّتِيِ تعكْس تثيرا ماديا و معنويا
مثل الغارات ضد نجع حماديِ وادفو فِيِ صعيد مصر
ويتبو اختيار الهدف والتوقيت المكان الول فِيِ مِثل هَذه الغارات


شن غارات محدوده ضد هداف عسكريه صغيرة ومنعزله ليس لَها قيمه عسكريه حقيقيه
بعناصر محموله جوا و مَنعزله بحرا
وهيِ فِيِ معظمها عمل دعائى و معنوى
مثل الغارات عليِ بَعض النقاط العسكريه عليِ ساحل خليج السويس وجزره المنعزله
والغاره البرمائيه الَّتِيِ سمتها سرائيل غزو مصر وتَقوم القوات الجويه الهجوميه
وقوت الكوماندوز المنقوله جوا و بحرا بالدور الحيويِ فِيِ عمليات الردع السرائيليه
وهو ما تطلب ضروره العمل عليِ دعم القوه الهجوميه الجويه وتوسيع قاعده الكوماندوز السرائيليه ن بروز الكيان الفلسطينيِ ونمو المقاومه الفلسطينيه المسلحه
من العوامل الَّتِيِ تهدد نظام المن السرائيلى
وتشَكل عاملا سياسيا وعسكريا سوفَ يقف ذا ما تزايد تثيره


حجر عثره مام تنفيذ المخططات السرائيليه وقد وجب ذلِك ن تعمل سرائيل عليِ ضعاف الكيان الفلسطينى
والقضاءَ عليِ المقاومه المسلحه و فِيِ القل بطال مفعولها السياسيِ والعسكرى
وهكذا وجدت سرائيل نفْسها مضطره لِيِ حشد الوسائل
وتوفير القوات اللازمه لمواجهه المقاومه المسلحه الفلسطينيه
والحد مِن انتشار حرب العصابات داخِل الراضيِ المحتله وقد تطلب ذلِك الاعتماد عليِ جهاز دقيق لجمع المعلومات
وشبكه محكمه مِن الاتصالات والمواصلات
ووسائل سريعه لنقل القوات بالحجم المناسب والمعدات اللازمه
وما مِن شك فِيِ ن نسب الوسائل الَّتِيِ تحقق كُل هَذه المزايا هِيِ طائرات الهليكوبتر
بحيثُ يتوفر مِنها عداد كبيرة تمكن مِن توزيعها فِيِ مناطق متعدده
فضلا عَن توفير حجْم مناسب مِن القوات الَّتِيِ يُمكن نقلها بهَذه الطائرات والمدربه تدريبا خاصا عليِ مواجهه هَذا النوع مِن نواع القتال الَّذِيِ يتميز بالسرعه والميوعه والانتشار وسيوله القوات وتسترشد سرائيل فِيِ هَذا المجال بالخبرات المكتسبه الَّتِيِ تبلورت فِيِ مسرح العمليات الحربيه فِيِ فيتنام
والَّتِيِ لَم تتوازن الولايات المتحده عَن وَضعها تَحْت تصرف سرائيل فبالضافه لِيِ ذلك
تشيع سرائيل الرهاب ضد السكان العرب فِيِ الراضيِ المحتله الَّذِيِ وصل لِيِ حد فرض العقوبات الجماعيه عليِ السكان دون تفرقه ورغم كُل هَذه المهام الضخمه
تبذل سرائيل كُل جهد لتدعيم قواتها العسكريه بصفه عامه
وقواتها الضاربه عليِ وجه الخصوص استعدادا لمواجهه عيِ عمليات عسكريه واسعه النطاق قَد تشنها الدول العربيه ضدها
و لمواجهه عباءَ قيامها بهجوم مضاد مسبق ضد حديِ الجبهات وسوفَ تعتمد سرائيل فِيِ الحرب الَّتِيِ تعد لها
عليِ العمليات الخفيفه الحركه والمعارك المائعه والضربات المضاده المركزه
فضلا عَن استعدادها لشن ضربات جويه واسعه ضد الهداف العربيه الهامه الواقعه فِيِ العمق
لذلِك فَهيِ توليِ اهتماما بالغا لتنميه قوتها الضاربه
بحيثُ تحقق قدره هجوميه ذَات بعاد ثلاث:
الهجوم الجوى
والهجوم البرى
والاقتحام الجويِ الرسيِ ولكيِ تصبح القوات المسلحه السرائيليه قادره عليِ تنفيذ هَذه المهام الكبيرة
سواءَ العاجله مِنها و المؤجله كَان لا بد ن تسعيِ لِيِ دعم قدرتها العسكريه
بعاده تنظيم القوات المسلحه وتنميه قواتها الضاربه وكفاءتها القتاليه
وتوسيع مجالات استخدامها وتنويع ساليب قتالها 
رابعا: تطوير القوات المسلحه السرائيليه عليِ ضوء النظريه العسكريه :


واجهت القوات السرائيليه فِيِ عقاب جوله 1967 مباشره مجموعه مِن المشاكل المترتبه عليِ النتائج الَّتِيِ سفرت عنها هَذه الجوله كَان مِن برزها توفير القوات والوسائل اللازمه لفرض السيطره العسكريه الدائمه عليِ المناطق المحتله وحل مشاكل قياده القوات والسيطره عَليها
والناجمه عَن انتشارها فَوق مساحات واسعه مِن الراضى
وتمين خطوط المواجهه
ثم مقاومه النشاط العسكريِ للمنظمات الفلسطينيه
وبمرور الوقت
تضخمت هَذه المشاكل بَعد بدء العمليات العسكريه للقوات النظاميه عَبر خطوط المواجهه
وصبح عليِ سرائيل ن تواجه المطالب الكبيرة لحرب استنزاف طويله
فضلا عَن ضروره مواصله الاستعداد للاحتفاظ بقوات مسلحه متفوقه قادره عليِ الحسم
وعليِ مقابله ى احتمالات مستقبليه لانفجار الموقف العسكريِ العام
تضاف لِيِ ذلِك مجموعه كبيرة مِن المشاكل الداريه الَّتِيِ واجهتها سرائيل سواءَ بالنسبه لقواتها المسلحه و بالنسبه للراضيِ المحتله وصبح لزاما عليِ سرائيل
فيِ مواجهه هَذه المشاكل العديده
ن تسعيِ ليجاد الحلول المناسبه
الَّتِيِ يُمكن تلخيصها فِيِ النقاط التاليه :


العمل عليِ تنميه القويِ البشريه المتاحه للقوات المسلحه بصفه عامه
وفيِ نفْس الوقت رفع حجْم القوات النظاميه العامله والاحتياطيه المحتفظ بها دون خِلال بسير الحيآة الطبيعيه و ضعاف القويِ النتاجيه السرائيليه


وَضع ساليب جديده لتنظيم السيطره عليِ المناطق
ولقياده القوات المنتشره فيها
ولمواجهه متطلبات الموقف الاستراتيجيِ الجديد واحتمالاته العسكريه


خلق قوات ذَات نوعيه خاصه
يمكنها مواجهه العباءَ الدفاعيه عليِ خطوط المواجهه مِن ناحيه
والعباءَ القتاليه الَّتِيِ فرضها النشاط العسكريِ المعاديِ داخِل الراضيِ المحتله
من ناحيه خرى.


تنميه القوه الضاربه للقوات المسلح
لتحقيق قدره عاليه عليِ الردع بمستوياته المختلفه
وتضمن فِيِ نفْس الوقت الاحتفاظ بالتفوق العسكريِ السرائيلى
و حسب تعبير السياسه السرائيليه المحافظة عليِ ميزان القويِ بينها وبين جيوش الدول العربيه .


تحقيق نوع مِن الشراف المباشر عليِ المسائل المتعلقه بالراضيِ المحتله والقوات المسلحه
بما يوفر سير الحيآة الطبيعيه
وتدبير الموارد والسهام فِيِ ربط المناطق المحتله بسرائيل
خاصه مشروعات نشاءَ المستعمرات وضم الراضى.
ممارسه سياسه الجسور المفتوحه بَين سكان الراضيِ المحتله جيرانهم
واستغلال ما توفره هَذه الجسور المفتوحه مِن مزايا فِيِ تشديد قبضه سرائيل عليِ سكان الراضيِ المحتله وضمان هدوئهم وليس ثمه شك فِيِ ن مشكله القوه البشريه هِيِ عقد المشاكل الَّتِيِ تواجه سرائيل فِيِ صراعها مَع الدول العربيه
كَما ن تحقيق التوازن بَين الاحتياجات العسكريه والمدنيه مِن القويِ البشريه

هيِ المعادله الصعبه الَّتِيِ تسعيِ سرائيل دائما ليجاد الحَول لَها والتحايل عَليها بساليب عديده فعليِ الجانب العسكرى
تتكفل النظم الموضوعه للتجنيد والتعبئه واستيراد المتطوعين والمجورين بمواجهه المشاكل المتزايده للقويِ البشريه فِيِ القوات المسلحه
كَما تحظيِ النوعيه البشريه باهتمام بالغ
كحد الحلو الضروريه للتغلب عليِ النقص العددى
ولكنها بالقطع لا تعتبر حلا كاملا لهَذه المسله لقد بينت سرائيل ن عواقب التواطؤ الثلاثيِ فِيِ مجال السياسه كَانت الصخره الَّتِيِ تحطمت عَليها المال الَّتِيِ كاد العمل العسكريِ ن يحققها ونه لَم يعد مامها بَعدئذ لا بذل مزيد مِن الجهد لتعديل وتطوير نظم وساليب التعبئه القوميه والتغلب عليِ نقاط الضعف فِيِ حجْم القوه البشريه الَّتِيِ ظهرت فِيِ عام 1956
وتحقيق القدره الذاتيه عليِ حشد القوه البشريه اللازمه لشن حرب كامله ضد الدول العربيه المتاخمه دون اعتماد سافر عليِ حليف خارِجى
مع سد وجه النقص البارزه بالمتطوعين والفنيين مِن ذويِ المهارات العالميه المجورين مِن الخارِج وتمكنت القياده السرائيليه
بخفض مده الخدمه العسكريه اللزاميه مِن زياده نسبه المنقولين لِيِ الاحتياط فِيِ مرحله مِن مراحل العداد
وبالتاليِ مِن توفير رصيد بشريِ كبير للقوات الاحتياطيه الَّتِيِ تشَكل القسم العظم مِن قواتها المسلحه وبذلِك مكنها فِيِ عام 1967 ن تحشد ما يزيد عليِ ربع مليون مقاتل ورفع نسبه التعبئه لِيِ كثر مِن 11 فِيِ المائه مِن جماليِ تعداد السكان فيها
ى 25 فِيِ المائه مِن جماليِ القويِ العامله ممن تتراوح عمارهم بَين 15،65 عاما فِيِ ذلِك الوقت
والجدير بالذكر هُنا التنويه عَن شذوذ المنحنيِ البيانيِ لتوزيع السكان فِيِ فئات العمار فِيِ المجتمع السرائيليِ القائم عليِ سياسه الهجره
فبينما نجد ن نسبه المواليد فِيِ سرائيل عام 1964 مِثلا مِن الصالحين للمشاركه فِيِ التعبئه العامه والمجهود الحربيِ تبلغ 281 فِيِ المائه فقط
نجد ن هَذه النسبه ترتفع بَعد ضافه المهاجرين لتصل لِيِ 606 فِيِ المائه مِن جماليِ السكان 
وهَذا يوضح مديِ ما تلعبه الهجره مِن دور ساسيِ وجوهريِ فِيِ تنميه القويِ البشريه فِيِ سرائيل
وهو ما تسعيِ سرائيل لِيِ تحقيقه بِكُل جهد
وخاصه فِيِ المرحله التاليه لجوله يونيو 1967 ولكيِ تواجه سرائيل مشكله الاحتفاظ بقوات نظاميه كبيرة لمواجهه عباءَ المرحله الراهنه
لجت لِيِ عده سباب مختلفه مِنها:


توسيع القاعده البشريه للقوات النظاميه العالمه
بزياده مده الخدمه العسكريه
وفيِ تصريح لموشيِ ديان وزير الدفاع السرائيليِ يوم 29 مايو 1969 
قالن مده الخدمه العسكريه قَد تزيد ذا كَان عليِ سرائيل ن تعتمد عليِ طول خطوطها الراهنه لعده سنوات ن عليِ سكان سرائيل الَّذِين يبلغ عدَدهم مليونيِ وربع مليون نسمه ن يعبثوا كُل مواردهم الماديه والبشريه لشد وجذب طويل ن هَذا يتضمن مد الخدمه العسكريه 10)


قامت سرائيل بجراءَ تعبئه جزئيه لقواتها الاحتياطيه بنسبه معينه
تعدل تصاعديا تبعا لازدياد العباءَ العسكريه
وهيِ تحاول جاهده لا تتعديِ هَذه النسبه حد التثير فِيِ القويِ النتاجيه ومن المنتظر ن تلاقيِ سرائيل صعوبات كثِيره ذا تزايد الضغط العسكريِ العربيِ واتسع نطاقه
بحيثُ لا يُمكنها تجميد نسبه التعبئه الجزئيه ذا ما رادت الاستمرار فِيِ التمسك بخطوط المواجهه
وبالاحتفاظ بسيطرتها عليِ المناطق المحتله وتحاول سرائيل الاحتفاظ بمده استدعاءَ الاحتياط الَّتِيِ بلغت شهور فِيِ العام دون زياده
مع رفع نسبه المستدعين بشَكل لا يؤثر عليِ مستويِ النتاج ومطالبه مِن القويِ البشريه


حاولت سرائيل الاستعانه بعناصر مِن قوات منظمه ناحال العسكريه
والمدربين عليِ مهام الدفاع فِيِ المستعمرات لاحتلال خطوط المواجهه بَعد تحصينها
غير ن كفاءتهم القتاليه لَم ترق لِيِ مستويِ القوات النظاميه ولذلِك تكتفيِ رئاسه الركان العامه بتكليف ناحال باحتلال المستعمرات الدفاعيه الَّتِيِ تَقوم سرائيل بنشائها فِيِ المراكز الحيويه داخِل بَعض المناطق المحتله الَّتِيِ تسعيِ لِيِ ضمها ليها
وفيِ ذلِك تخفيف للعباءَ الدفاعيه عَن القوات النظاميه


مازالت سرائيل تلج لِيِ نفْس السلوب القديم الخاص بجلب المتطوعين مِن الخارج
عليِ ن يكونوا مِن العسكريين المحترفين والفنيين مِن صحاب الخبرات العاليه
وهو ما يوفر لسرائيل قوه بشريه جاهزه مدربه تدريبا قتاليا وفنيا عاليا عليِ السلحه والمعدات الحديثه كالطائرات والمدرعات والجهزه اللكترونيه
مما يحقق لسرائيل قدره عسكريه عاليه بوساطه حجْم محدود مِن القويِ البشريه المنتخبه وقد سَهل مر الجنسيه المزدوجه الَّتِيِ سمحت بها الولايات المتحده مِن سهام المتطوعين المريكيين العسكريين للعمل فِيِ القوات السرائيليه


اتخذت القياده العامه السرائيليه خِلال عام 1970 عده جراءات لرفع قوه الجيش العامل
بزياده نسبه المجندين
وتوسيع نطاق خدمه المجندات مِن النساءَ ولحاقهن بالقيادات حتّى مستويِ الكتيبه
وزياده عدَد الوظائف المخصصه لهن ن احتياجات تطوير القوات المسلحه السرائيليه
تعتمد لِيِ حد كبير عليِ تطورات الموقف واحتمالاته المستقبليه خِلال حقبه الاحتواءَ الحاليه

ون كَانت سرائيل مازالت تمل فِيِ مكان الوصول لِيِ تسويه نهائيه
لا نها تخشيِ يضا مِن تزايد حده الموقف العسكريِ وتصاعده
واحتمال وصوله فِيِ المستقبل لِيِ حاله الحرب الشامله لذلِك فَهيِ ترسم سياستها
وتعد قواتها المسلحه عليِ ساس استمرار الصراع لفترات طويله متصله ن هَذه السياسه لا تنفيِ ن مِثل هَذا الموقف لا يناسب سرائيل عليِ المديِ الطويل
ونها تبذل جهدها السياسيِ والعسكريِ لتفاديه غَير نه مِن وجهه نظرها الَّتِيِ تتسم بالشمول عاده
لا يُمكنها ترك القوات المسلحه رهنا لاحتمالات سياسيه غَير مضمونه لذلِك تسعيِ لِيِ تطوير قواتها المسلحه
بحيثُ تَكون قادره عليِ مواجهه الموقف الراهن وتطوراته المستقبليه ففيِ مواجهه اتساع الراضيِ المحتله ومتطلبات السيطره عَليها كَان مِن الضروريِ ن تخلق سرائيل نظاما خاصا للقياده والسيطره عَليها وكَانت سلسله القياده الرئيسيه تتميز بالبساطه والمرونه
وتقتصر عليِ القياده العامه وقيادات المناطق الثلاث (الجنوبيه والشماليه والوسطيِ ثُم قيادات اللويه والوحدات العامله
الَّتِيِ تتحَول وقْت الحرب ولفتره محدوده لِيِ قيادات ميدانيه لمجموعات العمليات الَّتِيِ تعادل قياده فرقه
تشَكل لغراض العمليات وتحل بمجرد انتهائها واستتبع الوضع الجديد ن تعقدت مشكله القياده بمستوياتها المختلفه واضطرت القياده العامه السرائيليه بَعد ن زادت مساحات الراضيِ وزاد حجْم القوات النظاميه المستخفه بصفه دائمه لِيِ تضخيم سلسله القياده
بضافه كادرات جديده دائمه للقيادات الوسطى
فنشت ربعه قطاعات عسكريه جديده فِيِ المرتفعات السوريه
والضفه الغربيه للردن
وسيناءَ الشماليه
وغزه وسيناءَ الجنوبيه وشرم الشيخ كَما ضافت كادرا جديدا للقيادات الميدانيه الدائمه هُو قياده الفرقه ولم تكُن زياده مساحات الراضيِ وحجم القوات هِيِ السَبب الوحيد لضافه عباءَ جديده بزياده كادرات قياده مستديمه
بل كَانت هُناك سباب استراتيجيه خرى
همها ضروره تكوين تشكيلات كبيرة ثابته لمواجهه ى تطورات مفاجئه فِيِ الموقف
قادره عليِ الصمود والدخول فِيِ معارك حاسمه لفترات مناسبه
يتِم خِلالها تعبئه ودفع قوات جديده
من المنتظر ن يتخر وصولها نتيجه لاتساع المساحات وبعد المسافات وقله الطرق بالضافه لذلك
فن الاحتفاظ بقوات نظاميه كبيرة
يتطلب بالضروره وجود قيادات مستديمه قادره عليِ تحقيق السيطره عليِ مسارح العمليات الواسعه ومن ناحيه خريِ رت القياده العامه السرائيليه ن التطور الَّذِيِ طر عليِ حجْم القوات العربيه فِيِ السنوات الخيره
وقد تطلب تضخيم وتدعيم القبضه الَّتِيِ يضرب بها الجيش السرائيليِ

بتشكيل قيادات دائمه للفرق المدرعه والميكانيكيه عليِ ن تتضمن عده لويه لا يتحتم ن يَكون عدَدها ثابتا فِيِ جميع الفرق تبعا لاختلاف طبيعه المهام
وشَكل مسرح العمليات
وحجم القوات العربيه المضاده ويقودنا الحديث عَن الفرق الميكانيكيه والمدرعه و القبضه السرائيليه الضاربه
ليِ التعرض لمديِ اهتمام سرائيل بقواتها المدرعه باعتبارها عماد قوتها الضاربه البريه الَّتِيِ تشَكل مَع القوه الضاربه الجويه مزيجا متناسقا فعالا مِن القدره العسكريه ولذلِك لَم تتوقف سرائيل
منذُ جوله يونيو عام 1967 عَن تدعيم وتنظيم قواتها المدرعه
من خِلال عده عمال ساسيه
كان مِن برزها:


تشكيل الفرق المدرعه المكونه مِن عده لويه مدرعه وميكانيكيه لتحقيق كبر حشد مُمكن مِن المدرعات ضمن تشكيل واحد 
الاهتمام بتحسين قوه نيران الدبابات القديمه بتعديل تسليحها وباستبدال مدافعها
بمدافع كبر عيارا وكثر كفاءه ودقه


بذل الجهود المتواصله للحصول عليِ مزيد مِن الدبابات
وهو ما يَعنيِ اتجاها لِيِ زياده عدَد التشكيلات والوحدات المدرعه كَما يتيح لَها ذلِك دعم القوه الضاربه للويه المدرعه بزياده عدَد دبابات كُل لواءَ وقد صرح ابراهام دان قائد القوات المدرعه السرائيليه فِيِ 23 كتوبر 1969 بما يفهم مِنه ن حجْم المدرعات السرائيليه قَد تضاعف عدَدا المدرعات السرائيليه قَد تضاعف عدَدا وتحسن نوعا
ورغم حصول سرائيل منذُ حرب يونيو
عليِ عده مئات مِن الدبابات سنتوريان البريطانيه المزوده بمدفع عيار 105 ملليمتر والدبابات باتون المريكيه
لا ن محاولتها الحصول عليِ مزيد مِن حدث نواع الدبابات الغربيه
لمجاراه نواع الدبابات الشرقيه الَّتِيِ تحصل عَليها الجيوش العربيه و المنتظر ن تحصل عَليها فِيِ المستقبل
لم تتوقف لذلِك لا تكتفيِ سرائيل بما تدخله مِن تحسينات وتعديلات عليِ نواع الدبابات المختلفه
باعتبار ن هُناك حدودا لهَذه التعديلات يصعب تخطيها
لارتباطها بالخواص الصليه الَّتِيِ صممت عليِ ساسها الدبابه وتريِ سرائيل ن التطورات العسكريه المنتظره فِيِ المنطقه ح فضلا عَن مطالب الحرب الحديثه تلزمها بَعدَم الاكتفاءَ بتجديد المعدات القديمه
بل والحصول عليِ معدات حديثه
خاصه فِيِ مجال المدرعات
سواءَ فِيِ الدبابات و العربات المدرعه ولهَذا سمعت سرائيل خِلال عام 1969 للحصول عليِ 250 دبابه مِن طراز تشفتين البريطانيه الحديثه ولما فشلت مساعيها مَع بريطانيا فِيِ هَذا الشن تحولت لِيِ الولايات المتحده


وبقدر ما تسميِ سرائيل لِيِ تدعيم قوتها الضاربه البريه
فنها حريصه كُل الحرص عليِ دعم قواتها الجويه
وزياده قدرتها الهجوميه لِيِ حد كبير وفيِ الماضيِ كَانت القيود السياسيه والاقتصاديه والجغرافيه تَحْتم عليِ سرائيل ن تتخذ حربها ضد الدول العربيه شَكل الحرب الخاطفه ولذلِك كَانت النتيجه الطبيعيه ن تهتم عِند انتقاءَ السلحه اللازمه لقواتها بصلاحيتها لهَذا النوع مِن الهجوم
وليس للغراض الدفاعيه التقليديه
لقد كَان الدور الرئيسيِ الول مام القوات الجويه السرائيليه خِلال جوله عام 1967 هُو حراز السياده الجويه لكيِ تصبح حره فِيِ تقديم المعونه الفعاله للقوات البريه بقوه نيران ضخمه ومتحركه وكَانت فاعليه القوات الجويه
باعتبارها العامل الرئيسيِ فِيِ استراتيجيه الحرب الخاطفه
تعتمد عليِ قدرتها عليِ اختراق الدفاعات الجويه العربيه فِيِ هجوم مفاجئ
وتدمير الطائرات العربيه وهيِ جاثمه عليِ الرض ومثل هَذا النوع مِن الهجوم كَان يتطلب طائرات هجوميه ذَات مديِ كاف للقتال يصل بها لِيِ هداف بعيده بسرعه عاليه
وهليِ ارتفاع منخفض ولقد استند تخطيط وتدريب القوات الجويه السرائيليه عليِ فلسفه الهجوم المفاجئ ولم تحظ فكره الدفاع الجويِ الشامل عَن الراضيِ السرائيليه بوساطه الطائرات بولويه جديده وكان السَبب الساسيِ لذلك
المزايا الدفاعيه غَير المباشره الَّتِيِ يُمكن ن تحققها الحرب الهجوميه الخاطفه ن الاستراتيجيه الهجوميه الَّتِيِ يتسم بها الفكر العسكريِ والسياسيِ السرائيليِ مازالت حتّى الن الاستراتيجيه المفضله لسرائيل
فن الظروف الجغرافيه والاستراتيجيه الَّتِيِ طرت بَعد جوله يونيو عام 1967 ون كَانت قَد فقدت الحرب الخاطفه هُم مزاياها فِيِ المجال البرى
وهيِ القدره عليِ الحركه السريعه والمناوره الواسعه بسَبب الوضاع الجغرافيه الحاليه ساسا
فما زالت القوت الجويه تتمتع بنفس مزايا هَذه الحرب
لذلِك فن هميتها الهجوميه قَد تضاعفت مِن وجهه نظر سرائيل بَعد ن صبحت الوسيله الوحيده الَّتِيِ تناسب عقيده التركيز والمفاجه والَّتِيِ تعتبرها سرائيل ركنا ساسيا مِن ركان استراتيجيتها
لذلِك فَهيِ لَن تتخليِ عنها ما بقيت الظروف السياسيه والاقتصاديه الَّتِيِ استوجبت هَذه الاستراتيجيه قائمه ن عناصر الموقف الاستراتيجيِ المترتب عليِ جوله يونيو 1967 فضلا عَن متطلبات الحرب الحديثه قَد زادت مِن هميه القوات الجويه الهجوميه
باعتبارها العامل الرئيسيِ فِيِ ى حرب شامله مقبله فِيِ الشرق الوسط ذا ما استخدمت استخداما فعالا ولهَذا السَبب فن مجالا وسع قَد خصصته سرائيل لدور القوات الجويه
وتدعيمها بالطائرات ذَات القدره الهجوميه العاليه
والطاقه التدميريه الواسعه
والاستخدام المرن المتعدَد الغراض
والقدره عليِ المناوره
والسرعه الَّتِيِ تتيح لَها الدخول فِيِ قتال جويِ مَع الطائرات المعترضه و النكوص عنه حسب الموقف ولهَذا كله ركزت سرائيل طلبات عليِ الطائرات الملائمه للدور الهجوميِ بوجه خاص مِثل طائرات ميراج 5 الَّتِيِ فشلت فِيِ الحصول عَليها مِن فرنسا وطائرات سكايِ هوك 4 الَّتِيِ حصلت عَليها مِن الولايات المتحده
وتعتبر هَذه الطائرات ذَات حموله ثقيله مِن القنابل بالنسبه لحجمها
وبالرغم مِن نها ليست سرع مِن الصوت فِيِ الطيران الفقيِ لا نها تتمتع بمديِ ممتاز
فضلا عَن سهوله صيانتها وقد حصلت سرائيل منذُ عام 1969 مِن الولايات المتحده عليِ طائرات فانتوم فِيِ 4 الَّتِيِ تعلق عَليها مالا عريضه
حيثُ ديِ وجود هَذه الطائرتين تكمل الخريِ ومن برز عيوب الطائرات الجويه السرائيليه
بحمولتها الكبيرة مِن تغطيه جميع الهداف الحيويه فِيِ الدول العربيه المجاوره المجاوره فضلا عَن سرعتها القصويِ الَّتِيِ تفوق ضعف سرعه الصوت
ومزاياها فِيِ الاستطلاع البعيد المديِ وعليِ الارتفاعات المختلفه والطيران فِيِ كُل الجواءَ ومع ذلِك فن استيعاب سرائيل للفانتوم لا يلغيِ احتياجاتها للطائرات ميراج فن كُل واحده مِن هاتين الطائرتين تكمل الخريِ ومن برز عيوب الطائره الفانتوم كثره جهزتها اللكترونيه
رغم ن هَذه الجهزه تمكنها مِن الحركه بمرونه والقذف الدقيق
لا نها تَحْتاج لِيِ كفاءه عاليه مِن الجهزه الرضيه الموجهه وقد حصلت سرائيل حتّى عام 1970 عليِ 75 طائره سكايِ هوك 4 و 56 طائره فانتوم فِيِ 4 مِن الولايات المتحده وفضلا عَن ذلِك فقد سبق لسرائيل ن طلبت فِيِ واخر عام 1969
105 طائره قاذفه مقاتله مِنها 80 سكايِ هوك و 25 فانتوم وقد وافقت الولايات المتحده فِيِ غسطس 1970 عليِ تزويد سرائيل بَعدَد 18 طائره فانتوم وتعويضها عَن كُل ما تخسره مِن هَذه الطائرات فِيِ جبهات ن ذلِك كله نما يؤكد اعتقاد سرائيل بن الحرب القادمه سوفَ تعتمد بالدرجه الوليِ عليِ الحرب الجويه كَما تتصور سرائيل ن هَذه الحرب الجويه هَذه نسب ما يُمكن ن تواجه بِه حرب الاستنزاف الطويله المد
فن نجاحها فيها يخفف مِن عباءَ الحرب الثابته ومشاكل التعبئه العامه لفتره طويله
وهيِ فِيِ نفْس الوقت توفر سمات الحرب الخاطفه الَّتِيِ تعتبر نسب شكال الحرب مِن وجهه نظر سرائيل
ومن هَذه السمات 1 مكان حشد النيران
وتحقيق المفاجه
وسرعه الحركه
والمناوره عليِ المواجهات العريضه فِيِ العمق البعيد فِيِ ن واحد 2 تحقيق فضل النتائج التدميريه بقل خسائر بشريه
خاصه ذا ضمنت سرائيل موارد مفتوحه للحصول عليِ المعدات 3 التثير النفسيِ الناجم عَن الضرب الجوى
فيِ مجال تفتيت الراده العربيه
والقدره عليِ الصمود
والعمل اليجابيِ ورغم ن التجربه قَد ثبتت ن القصف الجويِ وحده لا يحسم الحرب
فسوفَ يبقيِ هَذا السلوب هُو الشَكل المتوقع كوسيله فعاله فِيِ الظروف السائده ن تنميه القوه الضاربه للقوات المسلحه
بالاعتماد عليِ القوات المدرعه
والقوات الجويه الهجوميه
بما تحقق قدره عاليه عليِ الردع الشامل
لا تعتبر كافيه لمواجهه ظروف الموقف الاستراتيجيِ عليِ خطوط المواجهه و داخِل الراضيِ المحتله لذلِك مِن الضروريِ البحث فِيِ تنميه قوات ضافيه تعطيِ بَعدا جديدا للمقدره الهجوميه للقوات السرائيليه
وتَكون قادره عليِ سد الثغرات الكثيره الواقعه بَين الهجوم البريِ التقليديِ والهجوم الجويِ المركز
وتعتبر فِيِ نفْس الوقت صالحه سواءَ فِيِ المواجهات العسكريه الصغرى
و فِيِ المواجهات الواسعه النطاق وهكذا رت سرائيل فِيِ عمليات الاقتحام الجويِ الرسيِ البعد الثالث المناسب لحل كثر مِن المشاكل العسكريه الَّتِيِ تواجهها ومن برز هَذه المشاكل
اتساع نطاق عمليات المنظمات الفلسطينيه المسلحه والسعيِ للحد مِن نموها والقضاءَ عليِ نشاطها قَبل ن تتحَول راضيها لِيِ ساحه الحرب تحرير وطنيه ومن ناحيه خريِ فن احتمال فاعليه عمل الفدائيين العرب الَّذِين قَد يعملون فِيِ الراضيِ المحتله
مر يصعب ن تتجاهله سرائيل
ذ يُمكن لهؤلاءَ ن يسببوا زعاجا خطيرا لمنشت القياده
والسيطره
والمواصلات اللازمه لتكتيكات الرد السريع الَّتِيِ يحرص عَليها السرائيليون
ورغم التجاءَ سرائيل لِيِ القلال مِن شن التهديد الفلسطينى
لا ن ذلِك يخفيِ الحقيقه
و يمنع سرائيل مِن دراك هميه وتثير استخدام الفدائيين فِيِ ى حرب رئيسيه شامله
بالتعاون مَع القوات النظاميه العربيه وخشيه مِن عمال المنظمات الفلسطينيه المسلحه واحتمالات تطورها
فن سرائيل قَد بذلت سوفَ تبذل كُل جهد للقضاءَ عليِ نشاطها ويتطلب ذلِك توفير قوات مناسبه خفيفه الحركه قادره عليِ الحركه فِيِ ى وقْت وليِ ى مكان لمقابله التهديد و للقضاءَ عَليه مِن مكمنه وقواعده
ومع القدره عليِ الحمايه الجويه
وضعف فاعليه الدفاع الجويِ لمنظمات المقاومه
يصبح استخدام القوات المنقوله بطائرات الهليكوبتر فضل الساليب للقيام بالهجوم عليِ معاقل الفدائيين و مواجهه نشاطهم داخِل الراضيِ المحتله يضاف لِيِ ذلِك تلك الخبره المكتسبه فِيِ هَذا المجال
الَّتِيِ وَضعتها الولايات المتحده تَحْت تصرف سرائيل ولم تقتصر هَذه الخبره فِيِ ساليب القتال واستخدام القوات
بل شملت كذلِك المعدات المطوره عليِ ساليب التجربه العمليه
مثل طائرات الهليكوبتر الهجوميه وقد اعترف موشيِ ديان بهَذه الخبره المكتسبه فِيِ مذكراته الَّتِيِ كتبها بَعد زياره مسرح فيتنام فِيِ غسطس عام 1966 بقوله
ن الحرب فِيِ فيتنام ساسا هِيِ حرب هليوكوبتر
ون فرقه فرسان الجو الوليِ عيِ التعبير التكتيكيِ والتطبيقيِ الذكيِ الَّذِيِ يطور سلوب استخدام الهليكوبتر فِيِ المعركه
ويمكن القول ننا السرائيليون
نتعلم جيدا وبسرعه مِن خبره الخرين ومن الواضح ن اهتمام سرائيل بهَذا النوع مِن ساليب القتال الحديثه قَد بد قَبل جوله يونيو عام 1967
وذلِك لَن المقاومه الفلسطينيه برزت عليِ مسرح الحداث فِيِ سرائيل منذُ عام 1965 ومن الملاحظ يضا ن هَذا التحَول قَد دخل فعلا مرحله التطبيق العمليِ عليِ نطاق محدود فِيِ معارك عام1967
بمناطق بو عجيله وشرم الشيخ فِيِ سيناء
وجبل الشيخ فِيِ سوريا
فضلا عَن عمال الكمائن والتخريب فِيِ ميدان القتال وجاءت نتائج جوله يونيو 1967 لتعطيِ هَذا التحَول الجديد دفعات ضخمه لِيِ المام لسباب متعدده 1 اتساع الراضيِ المحتله ومطالب السيطره عَليها
جعل استخدام القوات البريه فِيِ هَذه المهام مرا تعجز هَذه القوات عَن تحقيقه
وبالتاليِ صبحت هُناك ضروره لخلق شَكل جديد مِن القوات القادره عليِ الحركه السريعه والانتقال المفاجئ حتّى يُمكن تلبيه مطالب الاحتواءَ العسكريِ للمناطق المحتله 2 ن النظريه العسكريه السرائيليه قَد لا تتطلع فِيِ الوقت الحاضر لِيِ ضافه مزيد مِن الراضيِ المحتله لصعوبات كبيرة عسكريه وسياسيه ولكنها تسعيِ فِيِ نفْس الوقت لِيِ يجاد وسيله لنقل الوجود العسكريِ السرائيليِ خارِج نطاق الراضيِ المحتله لفترات مؤقته وقصيره
تحقيقا لغراض الردع المحدود و الجسيم وتعتبر قوات الاقتحام الجويِ نسب الوسائل لهَذا الغرض
مادامت لَن تتمسك بالرض
وهو المر الَّذِيِ لا تصلح لَه هَذه القوات ولكيِ يحقق هَذا الانتقال تثيره المعنويِ عليِ جماهير الشعب العربى
لا بد ن يصل لِيِ عماق بعيده لا توفرها لا الطائرات 3 ن استخدام ساليب الاقتحام الجويِ الرسى
ولو كَان محدودا
يؤكد الاحتفاظ بالقدره عليِ الحركه الهجوميه
مع تفاديِ خطوط المواجهه العربيه القويه المتماسكه
والمواقع الطبيعيه الَّتِيِ يصعب اجتيازها بالوسائل التقليديه وهُناك الكثير مِن الشواهد الداله عليِ ن الفكر العسكريِ السرائيليِ مقبل عليِ مرحله جديده مِن التطور بضافه هَذا البعد الثالث فِيِ عملياته المقبله ومن برز هَذه الشواهد 1 التطبيق العمليِ ابتداءَ مِن عام 1967 ثُم فِيِ معركه الكرامه ومطار بيروت
وعمليات صعيد مصر
ومهاجمه قواعد الفدائيين فِيِ جنوب لبنان وغيرها مِن العمال العسكريه 2 قدام القياده العامه السرائيليه فِيِ ديسمبر 1968 عليِ خطوه خريِ بنشاءَ قياده جديده تَحْت سم القياده المركزيه لسلاح المشاه والمظلات وعينت قائدا لَها الوف (عميد وافائيل ايتان وكان الغرض مِن نشاءَ هَذه القياده
دفع وحدات ذَات كفاءه عاليه مِن المشاه والمظلات لبناءَ حجْم القوات الضروريِ لهَذا التحَول 3 لعل برز الشواهد عليِ مديِ الجديه الَّتِيِ توليها سرائيل بهَذا المر
تقدمها بطلب شراءَ 125 طائره هليكوبتر مِن طراز سيكورسكيِ المريكيه الصنع فِيِ سبتمبر عام 1969
وقد علنت المصادر العسكريه السرائيليه عَن جراءَ مفاوضات مَع شركه مريكيه لشراءَ طائرات هَذه مِن نتاج سيكورسكيِ 13 ن قوات الاقتحام الجوى
رغم نها تضيف بَعدا جديدا وهاما للمقدره الهجوميه السرائيليه
لا نها تفتقد القدره عليِ الحسم دون تعاون وتنسيق كامل مَع البعدين الخرينالقوات المدرعه الضاريه والقوات الجويه الهجوميه وعلاوه عليِ ذلك
فن نجاح عمال قتال هَذه القوات يتوقف لِيِ حد كبير عليِ حاله الطقس
ومديِ التفوق الجوى
وقوه الدفاع الجويِ المعادى
فضلا عَن التكاليف الضخمه بالمقارنه مَع التشكيلات التقليديه
وضعف مكانياتها القتاليه لمده طويله وقبل نهاءَ العرض للعناصر الساسيه فِيِ القوات المسلحه السرائيليه لا بد ن نتعرض بالحديث للقوات البحريه السرائيليه
بعد ن ظهرت ثلاثه عوامل منذُ حرب يونيو 1967 زادت مِن هميه القوات البحريه فِيِ هَذا الصراع هى:
1 تزايد الوجود البحريِ العسكريِ السوفيتيِ فِيِ البحر المتوسط
ونتائجه المباشره فِيِ الحد مِن حريه العمل الَّتِيِ كَان يتمتع بها السطول السادس المريكى
وتضاؤل ما كَانت تعلق سرائيل عليِ وجوده مِن مال سواءَ فِيِ المجال البحريِ و غَيره مِن المجالات 
2 تدمير المدمَره ايلات بوساطه صواريخ ستايكس المصريه الَّتِيِ طلقت مِن لنشت الصواريخ طراز كومار فِيِ 21 كتوبر 1967 وما يدل عَليه ذلِك مِن ن لنشت الصواريخ الصغيرة يُمكن ن تَكون وسيله فعاله ضد السفن
بل وربما تَكون مِن السلحه الفعاله ضد المنشت الساحليه 3 اتساع مساحه الراضيِ المحتله وامتداد سواحلها بشَكل كبير
وما لذلِك مِن مزايا وعيوب عديده
فمن مزاياها ابتعاد الهداف الحيويه السرائيليه العسكريه والصناعيه القريبه مِن الساحل عَن التهديد المباشر للساطيل العربيه غَير ن امتداد السواحل جعلها فِيِ نفْس الوقت معرضه فِيِ معظم جزائها
وفيِ حاجه لِيِ عناصر بحربه لحراستها وقد فرضت هَذه العوامل عليِ سرائيل
ضروره بذل بَعض الاهتمام بالقوات البحريه وتبلور هَذا الاهتمام فِيِ عام 1969
حين نوهت بَعض الصحف السرائيليه بما سيتِم خِلال العام القادم مِن تحويل سلاح البحريه لِيِ سلاح فعال وحديث 14وكان التطوير الساسيِ للقوات البحريه السرائيليه ينصب عليِ تزويدها لول مَره بالزوارق الصاروخيه بَعد ن عقدت صفقه مَع فرنسا للحصول عليِ 12 زوقا لهَذا الغرض
وحينما فرضت فرنسا الحظر رسال السلحه لسرائيل غيِ وائل عام 1969
كان قَد وصل لسرائيل 7 زوارق مِن هَذه الصفقه
ما الزوارق الخمسه الباقيه فقد قدمت سرائيل عليِ تهريبها مِن ميناءَ سبربورج فِيِ واخر عام 1969 وقد صممت هَذه الزوارق ساسا بغرض القيام بالدفاع الساحليِ وحمايه الموانيِ والمنشت البحريه
كَما يُمكنها القيام بعمال هجوميه ضد الوحدات البحريه المعاديه وقد تمكنت سرائيل مؤخرا مِن تسليح هَذه الزوارق بصواريخ سطح مِن طراز جبيرابيل الَّتِيِ تم تطويرها فِيِ سرائيل وقد بد هَذا التطوير منذُ كثر مِن عشر سنوات بَعد نجاح تجارب الصاروخ شافيت الخاص بالرصاد الجويه 15)
ومن الوسائل الَّتِيِ ركزت عَليها سرائيل فِيِ تطوير عناصر الدفاع الساحليِ بصوره كثر فاعليه
استخدام قواتها الجويه لمساعده البحريه فِيِ عمال الاستطلاع وفيِ القتال والهجوم البحريِ وهَذا يزيد مِن هميه بناءَ قوه جويه هجوميه سرائيليه بعيده المديِ نسبيا ورغم وجود عدَد محدود مِن الغواصات والمدمرات الصغيرة فسوفَ تستمر البحريه السرائيليه فِيِ اعتمادها عليِ القوات الجويه لتوفير قوه النيران الهجوميه ضد البحريه العربيه ما فِيِ مجال الدفاع
فسوفَ يستمر اهتمامها بتشكيل قوات بحريه خفيفه وسريعه تعتمد عليِ زوارق الدوريات وعدَد مِن الغواصات
وعليِ عناصر الضفادع البشريه المتخصصه فِيِ عمال التسلل والتخريب وفيِ مجال الشئون الداريه
وما ترتب مِن مشاكل بالنسبه للقوات المسلحه السرائيليه فِيِ الراضيِ المحتله
وحتيِ يُمكن توحيد الشراف وتركيز الجهود فِيِ حل هَذه المشاكل بما يحقق تسهيل مهام القوات المسلحه فِيِ الراضيِ المحتله
قامت الحكومه السرائيليه بنشاءَ هيئه خاصه لتنظيم الموارد القوميه تتبع وزير الدفاع ويرسها مساعده
وكلفت هَذه الهيئه بما لَها مِن فروع منتشره فِيِ نحاءَ سرائيل والراضيِ المحتله
بكثير مِن المهام الَّتِيِ تخدم المجالين المدنيِ والعسكريِ وفيِ المجال العسكريِ تَقوم هيئه تنظيم الموارد بالتى:
1 تعبئه الاحتياطيِ اللازم لمهام تمين الراضيِ المحتله دون فساد الحيآة المدنيه والنتاج الصناعى
2 بناءَ الطرق والكباريِ ووصلات السكك الحديديه الضروريه
ونشاءَ خطوط نابيب المياه والبترول فِيِ المناطق المحتله  
  الشراف عليِ نقل وصلاح واستغلال المواد المستوليِ عَليها سواءَ لإستعمال القوات المسلحه و القطاعات المدنيه 4 الشراف عليِ المخزون الاستراتيجيِ للدوله واستعراض مستوياته
5 بناءَ المستعمرات الدفاعيه بالمناطق العربيه الَّتِيِ تحاول سرائيل خلق وجود سرائيليِ دائم فيها
واختيار مواقعها فِيِ الماكن ذَات الهميه الخاصه وعِند تقاطعات الطرق الَّتِيِ تربط المناطق المحتله بالمناطق الخلفيه فِيِ سرائيل
تتدخل هَذه الهيئه فِيِ العمال الراميه لِيِ تحسين الزراعه والصناعه والاقتصاد السرائيلى
بما يحقق خدمه المجهود الحربيِ والقوات المسلحه السرائيليه 16هوامش:
(1) 
هَذه الدراسه ستنشر ضمن كتاب العسكريه الصهيونيه الَّذِيِ سيصدره مركز الدراسات الفلسطينيه والصهيونيه بدار الهرام 
 (2) راجع د براهيم شحاته قضيه الحدود المنه والتوسع السرائيليِ مجله التوسع السرائيليِ مجله السياسه الدوليه العدَد 25 يوليو 1971
ص 20  57  3 صحيفه معاريف
مقاله الحدود المنه  
(4) 
المصدر نفْسه  (5) المصدر نفْسه 6 المصدر نفْسه 7 المصدر نفْسه 8 المصدر نفْسه  (9) حمد حجاج
سكان سرائيل تحليلات وتنبؤات
سلسله الدراسات الفلسطينيه
العدَد 28
ص 
(10) 
صحيفه جيروزاليم السرائيليه عدَد 29 مايو 1969 11 صحيفه هارتس السرائيليه مقاله لرنيف شيف تَحْت عنوان عاده تنظيم للجيش
اللواءَ والفرقه
عدَد 3 فبراير 1969 
(12) 
علن فِيِ شهر نوفمبر 1970 عَن موافقه الولايات المتحده عليِ تسليم سرائيل 200 دبابه مِن طراز باتون والخيره مِن حدث الدبابات المريكيه  
(13) 
صحيفه معاريف السرائيليه عدَد 16 كتوبر 1969 14 صحيفه جيروزاليم بوست السرائيليه
عدَد 11 يونيو 1969 
(15) 
مجله جويش ابزيرفر
عدَد 15 يونيو 1970 16 مِن هُم المراجع فِيِ هَذا الموضوع: م س ارنونى
الخط والصواب فِيِ النزاع العربيِ السرائيليِ موس بيرلموتر
الجيش السرائيليِ والسياسه روبرت ماكنمارا
جوهر المن ماكس ل مارجوليز
تاريخ الشعب اليهوديِ ايجال لون
بناءَ الجيش السرائيليِ محمد كامل عمرو
المن السرائيليِ موشيِ ديان
خريطه جديده وعلاقات مختلفه بيرلمان
بن جورريون يستفيد مِن الماضيِ شمعون بيريز
حروبنا مَع العرب اندير بوفر
مدخل لِيِ الاستراتيجيه القوات المسلحه السرائيليه :
جمال حجْم القوات المسلحه :
75000 مِن النظاميين والمجندين
ويمكن ن تصل هَذه القوات لِيِ 300000 فِيِ حاله تعبئه الاحتياطيين ما بَين 48 لِيِ 72 ساعه  
تقدير النتاج الوطنيِ لعام 1970: 54 بليون دولار ميزانيه الدفاع لعام 1971  1972 5194 مليون جنيه سترلينيِ 1483700000 دولار الدولار = 35 جنيهات سرائيليه  
الجيش 11500 مِن النظاميين
50000 مجند فِيِ حاله التعبئه التامه يصل عدَد الجنود لِيِ 275000 4 لواءات مدرعه
4 لواءات مشاه
لواءَ مظليين.
السلحه 300 دبابه طراز م 48 مزوده بمدافع عيار 105 مليمترات 250 دبابه طراز بن جوريون دبابات سانتوريون مزوده بمدافع فرنسيه عيار 105 مليمترات 200 دبابه طراز سانتوريون 200 دبابه طراز ايشرمان مزوده بمدافع عيار 105 مليمترات وطراز سوبر شيرمان وطراز تيِ ى /67 تيِ 54/55 مزوده بمدافع عيار 105 مليمترات 25 دبابه متوسطه طراز م 60 وسيارات مدرعه طرازان: م ال 60
15 ايه م ال  90
ستاجهاوند وما يقرب مِن 1000 سياره نصف جنزير طراز م 2
م 3 وحاملات جنود مدرعه طراز م 112 مدفع قوسى(هازتزر ذاتيِ الحركه طراز م 109عيار 155 مليمترات
ومدافع هاوتزر عيار 155 مليمتر مركبه عليِ شاسيهات دبابات شيرمان
وحواليِ 300 مدفع هاوتزر ذاتيه الحركه عيار 155 مليمتر
ومدافع هاون عيار 120 مليمتر و 150 مم مركبه عليِ شاسيهات دبابات يه م كس ومدافع مضاده للدبابات ذاتيه الحركه عيار 90 مليمتر
ومدافع عديمه الارتداد عيار 106 مم مركبه عليِ سيارات جيب
وصواريخ موجهه
وصواريخ موجهه مضاده للدبابات مِن طراز كوبرا ومن طراز اس اس 10
س س 11 المركبه عليِ حمالات للسلحه ومدافع مضاده للطائرات عيار 20 مم
30 مم
40 مم وخلال عام 1971 مِن المُمكن ن تَكون صواريخ م د 660 قَد صبحت جاهزه للعمليات
وهيِ صواريخ سطح سطح يصل مداها لِيِ 280 ميلا الاحتياطيِ تعبئه الاحتياط تؤديِ لِيِ زياده حجْم التشكيلات المذكوره نفا لِيِ 10 لواءات مدرعه
9 لواءات مشاه
و4 لواءات مظليين البحريه 3500 مِن النظاميين
1000 مجند يصل عدَد هؤلاءَ لِيِ 8000 فِيِ حاله التعبئه التامه 3 غواصات 1 مدمَره تستعمل للتدريب 12 زورق داوريه سريع مجهز بصواريخ بحر بحر مِن طراز جابرييل 9 زوارق طوربيد حمولتها قل مِن 100 طن 8 زوارق داوريه  (حمولتها قل مِن 100 طن 10 زوارق برار تقل حموله 4 مِنها عَن 100 طن ويبلغ عدَد الكوماندوس البحريين: 500 القوات الجويه تشمل 800 مِن النظاميين 1000 مِن المجندين الجباريين فِيِ حاله التعبئه التامه يصل عدَدهم لِيِ 17000 و 374 طائره حربيه موزعه كالتى 10 قاذفات خفيفه طراز فوتور 75 مقاتله اعتراضيه وقاذفه مقاتله مِن طراز فانتوم فِيِ 4 ئى 60 مقاتله اعتراضيه وقاذفه مقاتله مِن طراز ميراج 3 س بَعضها بصواريخ جو جو طراز ر 530 72 قاذفه مقاتله مِن طراز يه 4 ئى سكايِ هوك بالضافه لِيِ 18 طائره مِن نفْس النوع سيتِم تسليمها خِلال عام 1971)  27 قاذفه مقاتله مِن طراز مستير 4 30 قاذفه مقاتله مِن طراز وراجان 9 مقاتلات اعتراضيه طراز سوبر ميستير 6 طائرات استطلاع مِن طراز فانتوم فِيِ 4 ئى 85 طائره تدريب مسلحه مِن طراز ماجيستر 10 طائرات نقل وتزويد بالوقود فِيِ الجو ستراتوكروزر 15 طائره نقل مِن طراز نور طلس
10س 47
4 س 46 12 هيليكوبتر مِن طراز سوبر فريلون 8 هيليكوبتر مِن طراز سيِ اتش 53 25 هيليكوبتر مِن طراز ب 205 20 هيليكوبتر مِن طراز لويت 8 بطاريات صواريخ رض جو سام مزوده 48 صاروخ مِن طراز هوك القوات شبه العسكريه يصل حجْمها لِيِ 10000 مِن رجال الميليشيا الَّذِين يعملون فِيِ وحدات الدفاع القليميِ عَن الحدود المصدر: المعهد الدوليِ للدراسات الاستراتيجيه بلندن ميزان القويِ العسكريه 71 1972 لَم تتضمن هَذه التقديرات اتفاقيات التسليح الخيره بَين سرائيل والولايات المتحده المريكيه والَّتِيِ تحصلت سرائيل بمقتضاها عليِ 40 طائره مِن طراز فانتوم 80 طائره مِن طراز سكايِ هوك.

صور مقالات عسكرية

422 views

مقالات عسكرية