الأربعاء , نوفمبر 13 2019


مقالات عمرو خالد

مقالات عمرو خالد

مقالة هل تسمعنى الرائعة لعمرو خالد بالتفصيل.

 

صورة مقالات عمرو خالد

صور

اروع ما قدم عمرو خالد مقالة هل تسمعنى بالتفصيل:

 

نحن لا نسمع بعض.
الب في عالمنا العربي لا يسمع زوجته،

 

و الزوجة لا تسمع ابنها و ابنتها،

 

و الابن لا يسمع لوالديه،

 

و السرة كلها لا تسمع بعضها بصورة و بخرى..

 

ليس مرا غريبا؟
نحن لا نسمع بعض.

هل لننا لا نريد ن نسمع،

 

و لننا مللنا الاستماع،

 

و لننا لم نعرف دب الحديث و ذوقه؟

نحن لا نسمع بعض لننا نسينا ن السلام علمنا دب و ذوق الحديث.

من السلوكيات الشهيرة و التي لا تدل على الذوق: ن تقاطع الناس في حديثهم و لا تدع لهم الفرصة للكلام.

انظر للنبي صلى الله عليه و سلم،

 

يتية رجل كافر و يعرض عليه كلاما سخيفا و كله استهزاء بالدين.

 

يقول له: يا محمد ن كان ما تفعلة هذا تريد به ما لا،

 

فلك الموال حتى تصير غنانا،

 

و ن كان ما تفعلة هذا تريد ن تصبح به ملكا ملكناك علينا،

 

كلها مور سخيفه،

 

و هذا الرجل يدعي عتبة بن ربيعه،

 

و عندما جاء النبي قال له: يا ابن خي ني عارض عليك مور يعرضها عليك قومك فاسمع منى،

 

فقال له النبى: تكلم يا با الوليد،

 

سمع انظر لي ذوق النبي و رغم كل ما قالة لم يقاطعة النبي مرة واحده،

 

و بعدما انتهى،

 

سلة النبى: فرغت يا با الوليد

 

انظر لي الدب،

 

و لاحظ نة ينادية بكنيته: «با الوليد».

فقال له: نعم،

 

انتهيت،

 

فقال له النبى: ذن اسمع منى: فقر النبي سورة فصلت حتى وصل للية «فن عرضوا فقد نذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد و ثمود» فخاف الرجل،

 

فوضع الرجل يدة على النبي صلى الله عليه و سلم و قال له: ناشدتك بالرحم ن تسكت ي حلفتك بصلة القرابة بيننا فسكت النبي صلى الله عليه و سلم.

 

ريت دب الحوار.

في يوم الطائف: ضرب النبي صلى الله عليه و سلم بالحجارة من قبيلة ثقيف،

 

ذتة بالضرب و الشتم و الحجارة و البصاق على و جهه،

 

و شجت رس سيدنا زيد بن حارثة خادم النبى،

 

و تخضبت قدمي النبي بالدم،

 

و في و سط هذا يبحث النبي عن مكان يحتمي به من الحجارة فوجد بستانا صغيرا اختب فيه،

 

فرق صحاب البستان للنبي و قد غطاة الدم،

 

فرسلوا له صبيا صغيرا اسمه عداس 12 سنة و هو نصرانى،

 

قالوا له: عطي قطفا من العنب لهذا الرجل فهم لم يتعرفوا على النبي فوضع الصبي الطبق ما م النبي فتناول النبي واحدة و قال بصوت عال: بسم الله،

 

فقال له الصبى: ن هل هذه البلاد لا يقولون هذا الكلام،

 

فقال النبى: ما اسمك

 

قال الصبى: عداس،

 

فقال له: من ي البلاد نت يا عداس؟،

 

قال له: من نينوى)،

 

فقال النبى: من بلد الرجل الصالح: يونس بن متى

 

فقال له الغلام: و ما يدريك ما يونس بن متى

 

فقال النبى: ذلك خى،

 

كان نبيا،

 

و نا نبى،

 

فانكب الغلام على قدم النبي يقبله،

 

عندما كنت سمع هذه القصة من قبل كنت تعجب ما الذي دفع الصبي ليقبل قدم النبى

 

و قد توصلت للتى:

1 ن النبي بد الحوار ب«بسم الله» فلا تخفي كلمات اليمان لكي يحبك الناس.
2 عندما سلة النبي «ما اسمك» و هذه من مفاتيح الحوار الجيدة ن تسل من تحدثة عن سمه.
3 و قد استخدم الاسم مباشرة و سلة من ي البلاد نت يا عداس.

 

و نت تقف مع شاب و تسلة عن اسمه،

 

فيقول لك: حمد،

 

و بعد دقيقة تقول له: نني سيعد جدا بمقابلتك يا محمد،

 

لنك لم تركز في الاسم،

 

لكن النبي استخدم الاسم مباشرة حتى لا ينساه،

 

و حتى يحبب النبي الصبي فيه.
4 ثم سلة عن بلده،

 

و عندما جاب قال له من بلد الرجل الصالح: انظر لي نعتة للرجل،

 

و عندما قال: يونس بن متى،

 

تي باسم بية تكيدا للرجل،

 

و قال: نة خى،

 

ثم قال: كان نبى،

 

و نا نبى،

 

و كنة ينسب نفسة ليه،

 

و هذا من ذوقة و دبه.

 

فانكب الغلام على قدمي النبي يقبلهما.
من الذوق يضا و مما علموة لنا في بيوتنا،

 

لا نتكلم بصوت خفيض،

 

(الوشوشه)،

 

و لا نثرثر كثيرا.

 

و كذلك النبي نهانا عن الثرثرة و كان ذا تكلم سمع.

 

و علمنا شيئا جميلا: نة عندما يكون هناك ثلاثة يقفون معا،

 

نهانا النبي عن ن يتناجي اثنان دون الثالث،

 

لا ذا كنتما و سط ناس كثيره،

 

و و سط ربعة مثلا،

 

و ذلك حرصا على مشاعر الثالث.
من الذوق يضا يا شباب لا يكون لسانك بذيئا،

 

الشباب الن اعتادوا على ن يسبوا بعضهم.

 

و نا ذكر لكم هنا:
حد التابعين كان معه ابن صغير و كان هناك كلب مر ما مهم،

 

فقال له الطفل: سر يا كلب يا ابن كلب،

 

فقال الرجل بغضب شديد لابنه: ياك ن تقول هذا،

 

فقال له الصبى: لم يا بت

 

فهو كلب و بوة كلب فقال الرجل: يا بني نت قلتها للتحقير لا للثبات،

 

ي لا لكي تثبت ن باة كلب

 

نما ردت تحقيره،

 

و لا ينبغي ن يخرج من لسانك مثل هذا.
نريد ن نصل لهذا الخلق العظيم: لا تؤذي شعور نسان في الكلام،

 

كان النبي صلى الله عليه و سلم يقول: ما بال قوام يفعلون كذا و كذا،

 

و لا يقول: يا فلان نت فعلت كذا.
بعد كل ذلك عندي سؤال:
هل تسمعنى؟..

 

 

صورة مقالات عمرو خالد

 

 

 

593 views