الأحد , سبتمبر 22 2019



مقالات مصطفى محمود

مقالات مصطفى محمود

سوف نتحدث اليوم عن شخصية معروفة و هو الدكتور مصطفى محمود و هو فيلسوف و طبيب و كاتب مصري.

 

هو مصطفى كمال محمود حسين ل محفوظ و اليكم التفاصيل

صور مقالات مصطفى محمود

صور

بداياته

عاش مصطفى محمود في ميت الكرماء بجوار مسجد “المحطه” الشهير الذى يعد حد مزارات الصوفية الشهيرة في مصر؛

 

مما ترك ثرة الواضح على فكارة و توجهاته.

بد حياتة متفوقا في الدراسه،

 

حتى ضربة مدرس اللغة العربيه؛

 

فغضب و انقطع عن الدراسة مدة ثلاث سنوات لي ن انتقل هذا المدرس لي مدرسة خري فعاد مصطفى محمود لمتابعة الدراسه.وفى منزل و الدة نش معملا صغيرا يصنع فيه الصابون و المبيدات الحشرية ليقتل بها الحشرات،

 

ثم يقوم بتشريحها،

 

و حين التحق بكلية الطب اشتهر ب”المشرحجي”،

 

نظرا لوقوفة طول اليوم ما م جساد الموتى،

 

طارحا التساؤلات حول سر الحياة و الموت و ما بعدهما.

اتهامات و اعترافات

نذكر هنا ن مصطفى محمود كثيرا ما اتهم بن فكارة و راءة السياسية متضاربة لي حد التناقض؛

 

لا نة لا يري ذلك،

 

و يؤكد نة ليس في موضع اتهام،

 

و ن اعترافة بنة كان على غير صواب في بعض مراحل حياتة هو ضرب من ضروب الشجاعة و القدرة على نقد الذات،

 

و هذا شيء يفتقر لية الكثيرون ممن يصابون بالجحود و الغرور،

 

مما يصل بهم لي عدم القدرة على الاعتراف بخطائهم.

مصطفى محمود و الوجوديه

يتزايد التيار المادى في الستينات و تظهر الوجوديه،

 

لم يكن مصطفى محمود بعيدا عن ذلك التيار الذى حاطة بقوه،

 

يقول عن ذلك: “احتاج المر لي ثلاثين سنة من الغرق في الكتب،

 

و لاف الليالي من الخلوة و التمل مع النفس،

 

و تقليب الفكر على كل و جة لقطع الطرق الشائكه،

 

من الله و النسان لي لغز الحياة و الموت،

 

لي ما كتب اليوم على درب اليقين” ثلاثون عاما من المعاناة و الشك و النفى و الثبات،

 

ثلاثون عاما من البحث عن الله!،

 

قر و قتها عن البوذية و البراهمية و الزرادشيتة و ما رس تصوف الهندوس القائم عن و حدة الوجود حيث الخالق هو المخلوق و الرب هو الكون في حد ذاتة و هو الطاقة الباطنة في كل المخلوقات.

 

الثابت نة في فترة شكة لم يلحد فهو لم ينف وجود الله بشكل مطلق؛

 

و لكنة كان عاجزا عن دراكه،

 

كان عاجزا عن التعرف على التصور الصحيح لله،

 

هل هو القانيم الثلاثة م يهوة و كالي م م م…. !

لاشك ن هذه التجربة صهرتة بقوة و صنعت منه مفكرا دينيا خلاقا،

 

لم يكن مصطفى محمود هو و ل من دخل في هذه التجربه, فعلها الجاحظ قبل ذلك, فعلها حجة السلام بو حامد الغزالي،

 

تلك المحنة الروحية التي يمر بها كل مفكر باحث عن الحقيقه،

 

ان كان الغزالى ظل في محنتة 6 شهر فان مصطفى محمود قضي ثلاثين عاما !

ثلاثون عاما نهاها بروع كتبة و عمقها حوار مع صديقي الملحد)،

 

(رحلتى من الشك لي اليمان)،

 

(التوراه)،

 

(لغز الموت)،

 

(لغز الحياه)،

 

و غيرها من الكتب شديدة العمق في هذه المنطقة الشائكه..المراهنة الكبري التي خاضها لا تزال تلقي بثارها عليه حتى الن كما سنري لاحقا.

ومثلما كان الغزالى كان مصطفى محمود؛

 

الغزالى حكي عن اللهام الباطني الذى نقذة بينما صاحبنا اعتمد على الفطره،

 

حيث الله فطرة في كل بشرى و بديهة لا تنكر, يقترب في تلك النظرية كثيرا من نظرية الوعى الكوني للعقاد.

 

اشتري قطعة رض من عائد و ل كتبة المستحيل)،

 

و نش به جامع مصطفى محمود به 3 مراكز طبية و مستشفي و ربع مراصد فلكية و صخورا جرانيتيه.

العلم و اليمان

يروي مصطفى محمود نة عندما عرض على التلفزيون مشروع برنامج العلم و اليمان, و افق التلفزيون راصدا 30 جنية للحلقه !،

 

و بذلك فشل المشروع منذ بدايتة لا ن حد رجال العمال علم بالموضوع فنتج البرنامج على نفقتة الخاصة ليصبح من شهر البرامج التلفزيونية و وسعها انتشارا على الطلاق،

 

لا زال الكل يذكرون سهرة الثنين الساعة التاسعة و مقدمة الناي الحزينة في البرنامج و فتتاحية مصطفى محمود هلا بيكم

 

لا نة ككل الشياء الجميلة كان لا بد من نهايه, للسف هناك شخص ما صدر قرارا برفع البرنامج من خريطة البرامج التليفزيونيه!

 

و قال ابنة ادهم مصطفى محمود بعد ذلك ن القرار و قف البرنامج صدر من الرئاسة المصرية لي و زير العلام نذاك صفوت الشريف.[2]

الزمات

تعرض لزمات فكرية كثيرة كان و لها عندما قدم للمحاكمة بسبب كتابة الله و النسان و طلب عبدالناصر بنفسة تقديمة للمحاكمة بناء على طلب الزهر باعتبارها قضية كفر!..لا ن المحكمة اكتفت بمصادرة الكتاب, بعد ذلك بلغة الرئيس السادات نة معجب بالكتاب و قرر طبعة مرة خرى!.

كان صديقا شخصيا للرئيس السادات و لم يحزن على حد مثلما حزن على مصرعة يقول في ذلك “كيف لمسلمين ن يقتلوا رجلا رد مظالم كثيرة و تي بالنصر و ساعد الجماعات السلامية و مع ذلك قتلوة بيديهم..

 

و عندما عرض السادات الوزارة عليه رفض قائلا: “نا‏ ‏فشلت‏ ‏في‏ ‏داره‏ ‏صغر‏ ‏مؤسسه‏ ‏وهي‏ السره..

 

فنا مطلق..

 

فكيف بى دير و زارة كامله..!!؟

 

“.

 

فرفض مصطفى محمود الوزارة كما سيفعل بعد ذلك جمال حمدان مفضلا التفرغ للبحث العلمي..

زمة كتاب الشفاعه

الزمة الشهيرة زمة كتاب الشفاعة ى شفاعة رسول السلام محمد في خراج العصاة من المسلمين من النار و دخالهم الجنه عندما قال ن الشفاعة الحقيقية غير التي يروج لها علماء الحديث و ن الشفاعة بمفهومها المعروف شبة بنوع من الواسطة و الاتكالية على شفاعة النبي محمد و عدم العمل و الاجتهاد و نها تعني تغيير لحكم الله في هؤلاء المذنبون و ن الله الرحم بعبيدة و العلم بما يستحقونة و قتها هوجم الرجل بلسنة حادة و صدر 14 كتابا للرد عليه على رسها كتاب الدكتور محمد فؤاد شاكر ستاذ الشريعة السلاميه..

 

كان ردا قاسيا للغاية دون ى مبرر..

 

و اتهموة بنة مجرد طبيب لا علاقة له بالعلم الديني [3]

وفى لحظة حولوة لي ما رق خارج عن القطيع،

 

حاول ن ينتصر لفكرة و يصمد ما م التيار الذى يريد رسه،

 

لا ن كبر سنة و ضعفة هزماة في النهايه.

 

تقريبا لم يتعامل مع الموضوع بحيادية لا فضيلة الدكتور نصر فريد و اصل عندما قال: “الدكتور مصطفى محمود رجل علم و فضل و مشهود له بالفصاحة و الفهم و سعة الطلاع و الغيرة على السلام فما كثر المواقف التي شهر قلمة فيها للدفاع عن السلام و المسلمين و الذود عن حياض الدين و كم عمل على تنقية الشريعة السلامية من الشوائب التي علقت بها و شهدت له المحافل التي صال فيها و جال دفاعا عن الدين”.

مصطفى محمود لم ينكر الشفاعة صلا 

 

رية يتلخص في ن الشفاعة مقيدة و غيبية لي قصي حد و ن الاعتماد على الشفاعة لن يؤدي لا لي التكاسل عن نصرة الدين و التحلي بالعزيمة و الرادة في الفوز بدخول الجنة و الاتكال على الشفاعة و هو ما يجب الحذر منه..

 

و الكثر ثارة للدهشة نة اعتمد على راء علماء كبار على رسهم المام محمد عبده،

 

لكنهم حملوة الخطيئه.[بحاجة لمصدر]

اعتزاله

كانت محنة شديدة دت به لي ن يعتزل الكتابة لا قليلا و ينقطع عن الناس حتى صابتة جلطة و عام 2003 صبح يعيش منعزلا و حيدا.

 

و قد برع الدكتور مصطفى محمود في فنون عديدة منها الفكر و الدب،

 

و الفلسفة و التصوف،

 

و حيانا ما تثير فكارة و مقالاتة جدلا و اسعا عبر الصحف و وسائل العلام.

 

قال عنه الشاعر الراحل كامل الشناوى ”ذا كان مصطفى محمود قد لحد فهو يلحد على سجادة الصلاه،

 

كان يتصور ن العلم يمكن ن يجيب على كل شيء،

 

و عندما خاب ظنة مع العلم خذ يبحث في الديان بدء بالديانات السماوية و انتهاء بالديان الرضية و لم يجد في النهاية سوي القرن الكريم“.

تكريمة ثقافيا

حازت روايتة “رجل تحت الصفر” على جائزة الدولة لعام 1970[4] و بتاريخ الاثنين 2/6/2008 كتب الشاعر فيصل كرم مقالا في الثقافيه – الصدار السبوعى لصحيفة الجزيره بعنوان ذاكرة اسمها لغز الحياه..

 

ذاكرة اسمها مصطفى محمود و طالب الصحيفة بصدار ملف خاص عن مصطفى محمود – تكريما له،

 

و بالفعل..

 

فى تاريخ الاثنين 7/7/2008 صدر العدد الخاص من الجزيرة الثقافيه و كان من الغلاف لي الغلاف عن مصطفى محمود،

 

ضم الملف كتابات لثلاثين مثقفا عربيا من محبى مصطفى محمود،

 

و من برزهم: د.

 

غازى القصيبي،

 

د.

 

زغلول النجار،

 

د.

 

براهيم عوض،

 

د.

 

سيار الجميل..

 

و غيرهم من الدباء و المفكرين و الكاديميين،

 

بالضافة لي الشاعر فيصل كرم الذى قام بعداد الملف كاملا و تقديمة بصورة استثنائيه.

 

كما ضم العدد الخاص،

 

صورا خاصة و كلمة بخط يد مصطفى محمود و خري بخط ابنتة مل, و قد كتبت بنتة فيه كلمات رقيقة صورتة على حقيقتة “(قيمة النسان هي ما يضيفة لي الحياة بين ميلادة و موته تلك الكلمة تمثل مبدة و مشوارة النساني،

 

و المقصود بالمانة هنا،

 

ليس المجد الدبى و العلمي و المادى بل العطاء النسانى لوجة الله تعالى و كل ما يفيد البشر..

 

ى العطاء و الخير و المساندة للغير فهو نسان شديد التسامح حتى لمن ساء لية قولا و فعلا..بسيط جدا،

 

يحمل قلب طفل يحلم بالعدالة الاجتماعية و علاء كلمة المة السلاميه..طال الله عمرك يا بى و متعك بالصحة حتى تري حلمك يتحقق و هو و حدة المة العربية و السلامية و علاء كلمتها لتصبح كما قال الحق في كتابة العزيز خير مة خرجت للناس}..” و نهت الكلمات بوصف نفسها ” بنتة و مرافقتة الوحيدة ”

رابط العدد الخاص من الجزيرة الثقافيه): [1]

وفاته

توفى الدكتور مصطفى محمود في الساعة السابعة و النصف من صباح السبت 31 كتوبر 2009 الموافق 12 ذو القعدة 1430 ه،

 

بعد رحلة علاج استمرت عدة شهور عن عمر ناهز 88 عاما،

 

و قد تم تشييع الجنازة من مسجدة بالمهندسين [5].

برامج تلفزيونيه

برنامجة التلفزيونى الشهير العلم و اليمان الذى قدم فيه حوالى 400 حلقه.

ما عنه فقد اصدرت قناة الجزيرة الوثائقية و ثائقى عن حياتة باسم العالم و الايمان من جزئين و قد تم عرضة خلال عام ٢٠١٣ .

 

 

المصدر الجزيرة الوثائقية الموقع و مشاهدة البرنامج من المستخدم شخصيا [2]

صور مقالات مصطفى محمود

مقالات مصطفى محمود

مصطفى محمود مقالات

اجمل مقالات مصطفى محمود

ذاكرة اسمها الحياة ذاكرة اسمها مصطفى محمود

مقالة مصطفى محمود

مقلات فلسفية لمطفي محمود

مقلات مصطفى محمود

مقولات عن مصطفى بن بولعيد

735 views

مقالات مصطفى محمود