مقالات وفاء سلطان

مقالات وفاءَ سلطان

مقال مميز لوفاءَ سلطان

صور مقالات وفاء سلطان

 

نت حكيم عندما تستطيع ن تكشف النقاب عَن اللامعقول فِيِ الملوف

 

حدث ذلِك فِيِ نِهاية السبعينات
كنت يومها طالبة فِيِ كلية الطب بجامعة حلب
اجتمعنا نحن الطلاب حَول رئيس قسم التوليد والمراض النسائية فِيِ مستشفيِ حلب الجامعي.
دخلت السيدة فاطمة لِيِ العيادة مبرقعة بالسواد مِن قمة رسها حتّى خمص قدميها
وهيِ تئن بصوت يلامس شغاف قلبك
وكنها عليِ حافة الموت.
سلها الدكتور عبد الرزاق: ما القضية؟!
ردت وهيِ تحاول ن تمسح دموعا أنهمرت عليِ خديها: التهابات….التهابات يا دكتور!
وبصعوبة بالغة تسلقت طاولة الفحص النسائي.
اقتربت والقيت نظرة عليِ المسافة الممتدة بَين فخذيها
شعرت بالدوار فلصقت جسديِ بالحائط المجاور خوفا مِن الانهيار.
سلها الدكتور: ما هذا؟
ردت بصوت منخفض بالكاد يسمع: زوجيِ يا دكتور يطفئ سجائره عليِ جسدي!
هبطت عليِ صاعقة مِن السماءَ عندما سمعت الدكتور عبد الرزاق يقول: يبدو نك تستحقين!
قهقه الطلاب تعاطفا مَع رئيسهم الدكتور
فرحت جس نبضيِ كيِ تكد مِن ن الحيآة مازلت تنبض فِيِ عروقي!
(يبدو نك تستحقين!)
هيِ العبارة الوليِ فِيِ حياتيِ الَّتِيِ شرختنيِ نصفين
ومنذُ يومها لَم تسطع كفارة فِيِ الرض
ولن تستطيع
ن تجمع شلائي!
بين ساقيها وحيثُ تنبع الحياة
انتشرت حروق بحجم القطع المعدنية الصغيرة
تستطيع كطبيب ن تميز بَين جديدها وقديمها وما بينهما!
تقيحت تلك الحروق بطريقَة تثير الشفقة فِيِ قلب هتلر!
لم يؤلمنيِ ذلِك المنظر بقدر ما لمتنيِ عبارة بيقراط: يبدو نك تستحقين!
………….
رن جرس الهاتف فِيِ غرفة السعاف فِيِ المشفيِ الوطنيِ بمدينة اللاذقية
وكنت الطبيبة المناوبة فِيِ ذلِك اليوم.
لو
نا الدكتور حمد…باعتلك قحبة….افتحيِ ك….ها ونظفيه!
شعرت بالدوار
مسكت بطاولة الفحص خشية مِن ن قع
وبرجليِ دفشت الكرسيِ تَحْت جسديِ المشرف عليِ الهلاك.
الدكتور حمد هُو مدير صحة المحافظة
وجميعنا نشتغل عبيدا فِيِ مزرعته!
لم كد استرد بَعضا مِن نفاسي
الَّتِيِ خمدتها وقاحة رجل لَم يتعلم فِيِ حياته قيمة النسان
حتيِ دخلت الغرفة طفلة لَم تتجاوز بَعد ربيعها السادس عشر
تميل عليِ الجانبين وكنها بطة قَد شرفت عليِ الموت!
بصعوبة بالغة جداً تسلقت طاولة الفحص النسائي.
نظرت بَين ساقيها حيثُ تنبع الحياة
ثم سلت: ماهذا؟!!
غطت سهيِ وجهها بيديها وحشرجت: حدهم دفشها فِيِ مهبلي!
ومن هُو هَذا ال حدهم؟!!
فلان الفلاني….نظف لَه مكتبه كُل يوم مقابل جر ساعد بِه والديِ المريض كيِ يعيل خواتيِ الستة!
ولماذَا فعل ذلك؟
قال لِيِ بننيِ قذرة ولا يُريد ن يلمس جسده جسدي!
وما ريك؟
نا قذر مِن القذارة!
خرجت كسا مخروطيِ الشَكل مِن مهبلها وهيِ تصرخ
وصراخها مازال حتّى تاريخ تلك اللحظة ينشب كالطلقة فِيِ كُل خلية مِن خلاياي!
ليست القضية فِيِ انتهاك عرض طفلة وحسب
بل فِيِ قناعها بنها قذر مِن الرجل الَّذِيِ انتهك عرضها!
الجريمة الكبر هِيِ ن تؤمن المَرة بنها مسؤولة عَن جرائم رجل لَم تهذبه شريعة ولم تردعه خلاق!
………………..
كنت طبيبة فِيِ قرية نائية
كان ذلِك ثناءَ تديتيِ للخدمة الريفية بَعد تخرجيِ مِن كلية الطب.
دخلت عيادتيِ المنزلية امَرة فِيِ واخر الثلاثين مِن عمرها تشكو مِن بَعض العراض.
ثناءَ الفحص النسائيِ تبين بن حجْم الرحم يقابل حجْم حمل فِيِ الشهر الثالث
لم كد زف لَها النب حتّى ثارت كوحش اصيب لتوه بطلق ناري.
راحت تركض فِيِ الغرفة وترميِ الشياءَ بطريقَة هستريائية وتضرب رسها بالحائط وتنتف شعرها بِكُلتا يديها.
صحت لزوجيِ كيِ يساعدنيِ عليِ ضبطها
فمسكها وجبرها عليِ الجلوس
ثم هددتها بالتصال بالشرطة مالم تهد وتخبرنيِ القصة بحذافيرها.
نا امَرة رملة…مات زوجيِ منذُ ربعة عوام وترك معيِ ربعة طفال
خو زوجيِ يغتصبنيِ كلما شاءَ مقابل ن يطعمنيِ وطفالي
لو عرف ننيِ حامل سيحرض ابنيِ المراهق عليِ قتلي
وتابعت:
لا تهمنيِ حياتيِ فنا ستحق الموت
ولكن لا ريد لابنيِ ن يوسخ يديه بدمي!
الجريمة الكبر هِيِ ن تقتنع المَرة بنها تستحق الموت
وبن دمها قذر لنها لَم تستطع ن تحميِ نفْسها مِن براثن وحش لا يعرف الله!
الجريمة الكبر ن تقتنع بنها هِيِ الَّتِيِ ثارت غرائزه اللهية “المقدسة”
وبنها مسؤولة عَن جرائمه!
حلت خديجة لِيِ طبيب مختص بالتوليد والمراض النسائية
فعادت لِيِ بَعد اسبوعين شاحبة نحيلة تصارع الموت.
ما المر يا خديجة؟
تخلصت مِن الجنين
ولكن ثناءَ التجريف ريت ملك الموت بعيني!
لماذا؟
لَم يخدرنيِ الطبيب
لم كن ملك مِن النقود ما يكفيِ لشراءَ دوية التخدير فاضطر ن يجريِ العملية بلا تخدير!
بلا تخدير….. لَم قل لكُم بن الرجل فِيِ شريعتنا وحش؟!!
………………………….
مل طبيبة وضابطة برتبة عالية
كَانت تشتغل فِيِ المشفيِ العسكريِ الَّذِيِ كنت تلقيِ بِه تدريبي.
نقلت ذَات يوم بحالة سعاف لِيِ المشفيِ نفْسه نتيجة تعرضها لحروق كيماوية شملت وجهها وصابت عينيها.
انتشر الخبر عليِ نها تزحلقت فَوق رض الحمام وهيِ تحاول ن تمل طاسة الموقد بالمازوت
فوقع سطل المازوت عليِ رسها وصاب عينيها بحروق بالغة.
ولكن فِيِ لقاءَ شخصيِ معها
باحت لِيِ بسر الحادثة:
كنت عليِ وشك ن غادر البيت لحضر عرس زميلة لي
اعترضنيِ خيِ الَّذِيِ يصغرنيِ بخمسة عشر عاما ومنعنيِ مِن المغادرة
حاولت ن دفعه بيديِ فلقيِ بسطل المازوت فِيِ وجهيِ وفوق رسي!
نظرت لِيِ النسر والنجوم الَّتِيِ تزين بِه كتفيها
وتساءلت فِيِ سري: ماقيمة تلك الرتبة
وما قيمة علوم تلك المَرة مادامت تعيش فِيِ مجمتع ذكوريِ غارق حتّى قمة رسه فِيِ هوسه الديني
مجتمع مازال يؤمن بنبيِ اوتيِ مِن الجنس قوة ربعين رجلا
وبن الله سيكافئه بحوريات عرض مؤخرة كُل مِنهن كثر مِن ميل؟!!
تابعت مل: “خيِ لَم يتخرج مِن الثانوية العامة
ولكنه ينصب نفْسه دائما وليا علي
ميِ تقف لِيِ جانبه ناهيك عَن بيِ ودائما تقول لي: عليك ن تَحْترميِ رغبة خيك
فَهو وليِ مرك!
حلم ن تزوج كيِ هرب مِن هَذا الجحيم
ولكن ما الَّذِيِ يضمن ن يَكون زوجيِ فضل مِن بيِ و خي؟!!”
لا…لا حد يضمن بن مخلوقا مسلما يستطيع ن يهرب مِن براثن نبيه
مالم يكن لَه قلب الحمام وكلاليب العقرب!
……………………………….
لقد حبانيِ الكون بذلِك القلب ومدنيِ بتلك الكلاليب!
لو استطعنا ن نلتقيِ اليَوم بالدكتور عبد الرزاق و حد طلابه الَّذِين يمارسون قدس مهنة عليِ سطح الرض
هل تتوقعون بن حدا مِنهم سيتذكر الجريمة الَّتِيِ ارتكبت بحق امرة
والَّتِيِ شهدوها عليِ طاولة الفحص مام بصارهم؟!
طبعا لا!
لو استطعنا ن نلتقيِ اليَوم بفلان الفلانيِ الَّذِيِ دفش الكس داخِل مهبل الطفلة سهى
كيِ لا تلامس نطافه “المقدسة” جسدها “القذر”
و لَو استطعنا ن نلتقيِ بالدكتور حمد مدير صحة محافظة اللاذقية يومها
هل تتوقعون بن حدا مِنهما سيتذكر الجريمة الَّتِيِ ارتكبها بحق سهى؟!
طبعا لا!
لو استطعنا ن نلتقيِ بالرجل الَّذِيِ اغتصب امَرة خيه مئات المرات مقابل ن يطعمها وطفالها
و ن نلتقيِ بالطبيب الَّذِيِ جرف لَها الجنين بلا تخدير
هل تتوقعون بن حدا مِنهما سيعترف بجريمته؟!
طبعا لا!!
لو استطعنا ن نلتقيِ اليَوم بخ الدكتورة مل و بيها و يِ مِن الرجال الَّذِين شهدوا الجريمة الَّتِيِ ارتكبت بحقها
هل تتوقعون بن حدا مِنهم سيتذكر تلك الجريمة؟!
طبعا لا!!
ولماذَا لا؟!!
عندما تصبح الجريمة فِيِ مجتمع حدثا ملوفا بل طريقَة حياة
تتبلد حاسيس الناس ويفقدون قدرتهم عليِ كشف النقاب عَن اللامعقول لنه صار بالمطلق ملوفا!
فيِ مجتمع يعتبر المَرة حرثا يؤتيِ متَى ومن حيثُ شاءَ الرجل
ما الخلل فِيِ ن يحرق رجل سجائره عليِ جسد امَرة فِيِ لحظة نشوة؟!
فيِ مجتمع يعتبر المَرة قذر مِن الكلب والحمار
ما الخلل فِيِ ن يدفش رجل كسا فِيِ مهبل طفلة كيِ يتجنب ن يلامس جسدها “القذر” فِيِ لحظة نشوة؟!!
فيِ مجتمع يؤمن بنبيِ يفترس سبيته فِيِ نفْس اليَوم الَّذِيِ قتل فيه باها وخاها وزوجها
مالخلل فِيِ ن يفترس رجل ارملة خيه مقابل ن يطعمها وطفالها؟!
فيِ مجتمع يؤمن بنبيِ يفسخ عجوز فَوق المائة لنها هجته
ما الخلل فِيِ ن يحرق رجل وجه وعينيِ خته كيِ يضمن سلامة شرفها؟!!
*******
يتهموننيِ بننيِ تشنج وغضب وتنعكْس عواطفيِ تلك عليِ اسلوب كتاباتي
ولكنهم لا يدركون بن قدرتيِ عليِ ن تشنج وغضب فِيِ مجتمع صارت الجريمة فيه طريقَة حيآة هِيِ المعجزة الَّتِيِ ميزتنيِ وجعلتنيِ “وفاءَ سلطان” الَّتِيِ عتز بها اليوم!
من يشهد الجرائم الَّتِيِ ارتكبت بحق سهيِ وفاطمة وخديجة ومل والملايين غَيرهن ولا يغضب و يتشنج هُو مخلوق فقد حسه النساني
وفقد معه قدرته عليِ كشف النقاب عَن اللامعقول فِيِ الملوف!
اسلوبيِ هُو بصمات صابعي
ولن ضحيِ بتلك البصمات لنها وحدها ما يميزني.
من يحتج عليِ اسلوبيِ يفعل ذلِك مِن منطلق الغيرة
وليس خوفا عليِ مصداقيتي.
يريدنيِ ن غَيره كيِ خسر هويتيِ ونزويِ تَحْت جبة غَيري.
مهما اختلفت مشاربنا وفكارنا جميعنا ننشد ن نكون حرارا
لكن مفهوم الحرية يختلف باختلاف عدَد الشخاص الَّذِين يؤمنون بها.
الحرية بالنسبة لِيِ تعنيِ ن كون نفْسي
ن كون وفاءَ سلطان بشحمها ولحمها وفكرها واسلوبها
وعندما تنازل عَن شعرة فِيِ رسها خسر بَعضا مِن حريتي
وبالتاليِ ساهم فِيِ تشويه هويتي!
لا ريد ن كون نسخة عَن غَيري
بل ريد وسعيِ دائما لَن كون الصورة الحقيقة لذاتي.
ننيِ فضل مليون مَرة ن تكرهونيِ لننيِ وفاءَ سلطان عليِ ن تحبونيِ لنيِ سمكة ميتة يجرفها التيار
عندما كون وفاءَ مارس حريتيِ وعندما سمح لغيريِ ن يجرفنيِ كون قَد خسرت هويتي!
كل نسان بحد ذاته معجزة
ولكنه لا يستطيع ن يظهر معجزته مالم ينجح فِيِ ن يَكون نفْسه.
معجزتيِ تكمن فِيِ قدرتيِ عليِ كشف النقاب عَن اللامعقول فِيِ الملوف
ولقد ظهرت تلك المعجزة عندما استخدمت قدراتيِ ومارست حريتي!
حريتيِ تكمن فِيِ قوتي
وقوتيِ تكمن فِيِ حريتي
ومتيِ تخليت عَن يِ مِنهما كون قَد انسخلت عَن ذاتي!
………………..
الكاتب هُو ضمير مته
وعندما يفشل فِيِ التمييز بَين المقبول والمرفوض خلاقيا ونسانيا لا يُمكن ن يَكون ضميرا حيا.
نها مُهمة صعبة
وتزداد صعوبة فِيِ مجتمع اختلطت فيه المتناقضات وصار المرفوض كالمقبول ملوفا
ولم يعد بمكان نسان ذلِك المجتمع ن يتفاعل مَع سلبياته بطريقَة تختلف عَن تفاعله مَع يجابياته!
لقد تبلدت مشاعر ذلِك النسان ولم يعد يميز بَين ما يثير غضبه وما يثير فرحه
فصار المر عنده سيان!
عندما يقول طبيب لمَرة انتهكت: “يبدو نك تستحقين”……..
عندما يطلق مدير الصحة عليِ طفلة اغتصبت صفة قحبة….
عندما يغتصب رجل امَرة خيه مقابل ن يطعمها وطفالها….
عندما يحرق رجل ميِ بله وجه خته الطبيبة…
ولا حد يرتكس….
عندها يَجب ن نعلن بن المجتمع بكمله قَد دخل حالة من” الموت الحسي”!
كيف يموت المجتمع حسيا؟!!
تؤكد الحصائيات عليِ ن عدَد الطباءَ فِيِ مصر بالنسبة لمجموع سكأنها يزيد عَن عدَد الطباءَ فِيِ بريطانيا بالنسبة لعدَد سكانها
ولكن شتان بين
طبيب مصر وطبيب بريطانيا؟!
يقر طبيب مصر بن نبيه قَد سل بيِ بكر الصديق ن يزوجه ابنته عائشة وهيِ فِيِ الخامسة وكان فِيِ الخمسين
ولا يتفاعل مَع ما يقر!
هَذا يدل عليِ نه تلقن العلوم الطبية ولم يتعلمها!
كان تلقينه لَها حشوا ولم يكن استيعابا
ولا لدرك ن الطب يؤكد عليِ ن الرجل الَّذِيِ يثار جنسيا مام طفلة فِيِ الخامسة وهو فِيِ الخمسين نما هُو شاذ جنسيا ويَجب ن يحجر!
ذا كَان هَذا هُو وَضع الطبيب المسلم
فما بالك برجل الدين المهوس بقوة نبيه الجنسية وبرجل الشارع عموما؟!
عليِ مديِ ربعة عشر قرنا مِن الزمن تمسح جلد المسلم صار كجلد التمساح وتبلدت حاسيسه
ولم يعد يحس بالرصاصة عندما تخترق ذلِك الجلد!
حالة اللامبالآة الَّتِيِ يعيشها ذلِك المخلوق هِيِ وحدها المسؤولة عَن وَضعه المزري
وهيِ وحدها الَّتِيِ يَجب ن تؤخذ بعين العتبار عِند ية محاولة لصلاح ذلِك الوضع!
من غَير الطبيعيِ ن لا يغضب المسلم ولا يتشنج حيال جرائم كتلك
ومن الطبيعيِ جداً ن تغضب وفاءَ سلطان وتتشنج عندما تشهد بم عينيها تلك الجرائم!
لا تستطيع ن تَكون معتدلا ومهذبا عندما تواجه مرا شرسا ووقحا!
هل هُناك مر يفوق شراسة ووقاحة ماجاءَ فِيِ السيرة الذاتية لمحمد؟!
هل هُناك مر يفوق شراسة ووقاحة ن يصليِ طبيب مسلم عليِ محمد ويسلم؟!
وهل هُناك مر يفوق شراسة ووقاحة ن يشهد مسلم الجرائم النفة الذكر ولا يغضب و يتشنج؟!!
لا ستطيع ن كون مهذبة فِيِ صراعيِ ضد الشر الَّذِيِ يواجه متي
ون فعلت لَن كون سويِ امَرة منافقة
وخلاقيِ تقول: الطبيب لا ينافق!
لو كنت مهذبة فِيِ اسلوبيِ لكِنت كثر قبولا فِيِ مجتمع مسلم يسميِ النفاق دبا!
ولكننيِ رفض التلاعب بالكلمات وقلب المفاهيم
ورفض ن كون مقبولة عليِ حساب مأنتيِ العلمية!
يقول الرئيس المريكيِ السابق ابراهام لينكون:
How many legs does a dog have if you call the tail a leg Four; Calling a tail a leg doesn t make it a leg.
كم رجلا يملك الكلب ذا اعتبرت الَّذِيل رجلا طبعا ربعة
فالذيل لَن يصبح رجلا لمجرد ن تعتبره رجلا!
فالنفاق نفاق
ولن يصبح دبا لمجرد ن تسميه دبا!
………………
ورد فِيِ صحيح بخاريِ كتاب الوضوء باب إستعمال فضل وضوء الناس:
قال بو موسيِ دعا النبيِ صليِ الله عَليه وسلم بقدح فيه ماءَ فغسل يديه ووجهه فيه ومج فيه بصق ثُم قال لهما اشربا مِنه وفرغا عليِ وجوهكَما ونحوركما!
………
حتيِ لَو اعتبر بليون ونصف البليون مسلم هَذا التصرف تصرفا نبويا موحيِ مِن الله لَن يجعله تصرفا مقبولا
لنه باختصار تصرف منافيِ للعلوم الطبية والخلاق!
لذلِك عندما يتهموننيِ بننيِ غضب وثور وجرح باسلوبيِ بليون ونصف بليون مسلم
نما يؤكدون عليِ ننيِ مازلت حتفظ بحسيِ النسانيِ ومازلت قادرة عليِ التعبير عَن ذلِك الحس!
قد جرح مشاعرهم
لكننيِ حكَما دوايِ عقولهم!
كم مِن طبيب استصل عين مريض لنها تسرطت
وسَبب مِن جراءَ ذلِك لاما نفْسية للمريض لكِنه فِيِ الوقت نفْسه قَد نقذ حياته؟!
موقفيِ مِن التعاليم السلامية لا يجرح المشاعر
بقدر ما ينفخ الروح فِيِ جثة هامدة لا مشاعر فيها!
عليِ مديِ ربعة عشر قرنا مِن الزمن قر المسلمون الحديث السابق ولم يشعر حد مِنهم
بما فيهم طبائهم
بن هُناك شيئا يبدو منافيا للمنطق و الدراك العام Common sense الَّذِيِ يفترض ن يملكه النسان مُهما كَان بسيطا.
السلام قتل لديِ تباعه ذلِك الدراك!
الناس اللامبالون هُم شد خطرا عليِ المجتمع مِن المجرمين
فاللامبالآة هِيِ الَّتِيِ تمهد لحدوث الجريمة.
السَبب وراءَ مسينا هِيِ ننا ابتلينا بنسان غَير مبال
جردته تعاليمه مِن حاسيسه فلم يعد يحس بمسيه ويسعيِ لحل تلك المسي!
لا يستطيع الشر ن يتسلل لِيِ المجتمع لا عندما يفقد الناس فِيِ ذلِك المجتمع قدرتهم عليِ ن يلاحظوا ما يحدث
ويبالوا بما يلاحظوا.
هَذا النهيار الفظيع الَّذِيِ صاب المة السلامية عليِ كُل الصعدة لَم يحدث فِيِ ليلة واحدة
بل كَان نتيجة حتمية لحالة الستهتار الَّتِيِ عاشها المسلم منذُ محمد وحتيِ اليوم!
……………….
يولد الطغآة مِن رحم اللامبالاة
ولذلِك زخر التاريخ السلاميِ بهم!
ليس الطاغية وحده هُو المسؤول
ونما المواطن الَّذِيِ فقد قدرته عليِ ن يباليِ وتعامل مَع مجريات الحداث بحيادية جبانة!
عندما يتعلق المر بالعدالة الجتماعية لا يُوجد محايد
ما معها وما ضدها!
لا نستطيع ن نلوم الحاكم وحده فِيِ يِ بلد سلاميِ عليِ الوضع المزريِ الَّذِيِ يعانيِ مِنه البلد
لن البلد وصل لِيِ ذلِك الوضع خِلال عشرات القرون وليس بَين ليلة وضحاها.
لهَذا السَبب لَم تستطع قويِ المعارضة عَبر التاريخ السلامي
ولن تستطيع
ن تفعل شيئا طالما تتناول القضية مِن خِلال الحاكم
وتغض النظر عَن تاريخ طويل ساهمت تعاليمه فِيِ قتل الحساس لديِ المواطن العادي.
اللامبالآة هِيِ حالة تخدير عقليِ عندما تعم تشل المجتمع وتحوله لِيِ جثة هامدة لا حراك فيها.
كان حريِ بتلك القويِ ن تلتفت لِيِ المواطن العاديِ وتسعيِ لعادة تهيله قَبل ن تشير باصبع التهام لِيِ يِ حاكم!
هل نستطيع ن نحمل الحاكم مسؤولية الجرائم الَّتِيِ ترتكب بحق النساء
طالما لا يحرك المر شعرة لديِ المواطن العادي؟!!
كيف سيباليِ ذلِك المواطن طالما يؤمن بن المَرة حرث يتيه الرجل مِن حيثُ وكيفا يشاء
كيف سيباليِ بقضية اغتصاب طفلة وانتهاك حرمتها وقد اغتصب نبيه طفلة وهو فِيِ خمسينياته؟!
عَبر التاريخ السلاميِ كَان الحاكم قادرا عليِ ن يتحكم برقبة المواطن
ولكنه لَم يكن طلاقا قادرا عليِ ن يقترب مِن عقيدة ذلِك المواطن!
فيِ القرن الواحد والعشرين
هل يستطيع حاكم اسلاميِ ن يصدر قانونا يعتبر الرجل الَّذِيِ يقتل المَرة بحجة الدفاع عَن الشرف مجرما؟!
طبعا لا!
ولكنه استطاع ويستطيع دوما ن يدوس عليِ رقبة الرجل المسلم
لن شرف المسلم فِيِ قرنه وليس فِيِ كرامته!
لو كنت تسكن بجوار رجل شرس
وعليِ مديِ خمسين عاما راح يتجاوز الحد الفاصل بَين رضك ورضه نشا نشا مستغلا عدَم مبالاتك بذلِك النذر اليسير
مع الزمن تستيقظ لتراه داخِل غرفة نومك و ربما فِيِ سريرك
فما الَّذِيِ تستطيع ن تفعله؟!!
هل نستطيع اليَوم ن نفعل شيئا حيال ما توصلنا ليه عَبر تاريخ طويل مِن اللامبالآة وعدَم الكتراث؟!
استرداد قدرة النسان عليِ الملاحظة واسترداد حماسه الطبيعيِ للتفاعل مَع ما يلاحظ ليس بالسهولة الَّتِيِ نتصورها عندما يتعلق المر بالمسلم!
الخطورة لا تكمن فِيِ نه لا يستطيع ن يغير واقعه
بل فِيِ كونه لا يباليِ بتغييره.
عندما تباليِ بما يجريِ فِيِ مجتمعك
سيدفعك هتمامك لِيِ يجاد الوسائل والطرق الَّتِيِ تساعدك عليِ ن تغيره
ما وطالما لا تباليِ بتغييره لَن تَقوم طلاقا بذلِك التغيير.
عندما يتطلع طبيب لِيِ امَرة انتهكت جسديا وعقليا وعاطفيا ونسانيا ويقول لَها ببساطة: يبدو نك تستحقين!
لا تكمن الخطورة هُنا فِيِ الرجل الَّذِيِ انتهكها عليِ كافة الصعدة وحسب
ونما فِيِ الرجل الَّذِيِ لَم يبال لنها انتهكت
ثم ذهب بَعد مِن حدود اللامبالآة فبرر ذلِك النتهاك!
…………
فيِ عامها الثامن كَانت ابنتيِ نجلاءَ حديِ المشتركات فِيِ ناديِ الجريِ فِيِ مدرستها.
نجلاءَ هِيِ ديكتاتور البيت
لم تدخله عليِ ظهر دبابة ولكنها راحت تعربش عليِ عرشه منذُ اللحظة الَّتِيِ ولدت فيها ونحن لا نبالي!
ذَات مساءَ وبعد عودة والدها مِن عمله صدرت مرا بن يخرج معها كيِ يركضا حَول الحيِ فِيِ محاولة لتحسين قدرتها عليِ الجري
فذعن للمر!
كان الحيِ غارقا فِيِ ظلام دامس وسكون مطبق
اختارا شارعا ضيقا تحيط بِه الشجار الكثيفة مِن الطرفين نظرا لقلة عدَد المارة والسيارات.
بد السباق وخلال دقائق راحت نجلاءَ تتقدم عليِ بيها شواطا.
فيِ غمَرة ذلِك السكون ضرب سائق عليِ فرامل سيارته بشدة حدث ضجة هائلة
نظر زوجيِ باتجاه الصوت فتبين مِن خِلال العتمة وجه امَرة ترجلت ثُم شهرت مسدسها فِيِ وجهه
وصاحت:
قف يها الرجل ولا طلقت عليك النار!
كاد زوجيِ يفقد وعيه
فلقد درك نه فِيِ مزق وحيآة نجلاءَ فِيِ خطر.
تصور نها محاولة لخطف نجلاءَ فارتعدت فرائسه وصاح: مِن نت
وماذَا تُريدين؟
لماذَا تطارد تلك الطفلة؟!
نها ابنتي!
ثناءَ الجدال
سمعت نجلاءَ الصوت فالتفت لِيِ الوراءَ ثُم ركضت باتجاه والدها وحاطت خصره بذراعيها.
سلتها المرة:
من هذا؟
ردت نجلاء: نه بي!
اقتربت المَرة مِن زوجيِ مصافحة ياه
وقالت: انظر ننيِ حمل مفك براغيِ وليس مسدسا
لقد ظننت بنك رجلا يطارد طفلة وهيِ تحاول الهرب مِنه
خاطرت بحياتيِ كيِ عطيِ الطفلة الوقت الكافيِ فتهرب
نيِ عتذر!
فيِ المجتمع السلاميِ لا يشعر المرء بالرصاصة مالم تخترق عظمه
ما فِيِ المجتعات الحضارية فالنسان يضحيِ بحياته كيِ ينقذ طفلا فِيِ مزق!
تسلل الطغآة لِيِ مجتمعاتنا ليس فِيِ غفلة عنا ونما مام عيننا
لننا بشر لا نكترث
ولم تستطع دبابتهم ن تخترق يِ مجتمع حضاريِ لَن نسانه يقاتل
النملة عندما تلامس جسده
ناهيك عَن الدبابة عندما تخترق حرمته!
لقد اعتدنا ن نقول: وصل صدام حسين و حافظ السد و فلان الفلانيِ لِيِ السلطة عليِ ظهر دبابة
وهَذا بَعد ما يَكون عَن الحقيقة!
لا يستطيع طاغية ن يخترق مجتمعا حتّى ولو امتطيِ ظهر دبابة مالم يكن نسان ذلِك المجتمع جثة هامدة لا حراك فيها!
قد يتيِ عليِ ظهر دبابة ليطيح برس طاغية خر
ولكن ليس خوفا مِن الشعب
فَهو يعرف تماما بن الشعب مغيب عَن الوعيِ لِيِ حد البلاهة!
………..
فيِ زيارتيِ الوليِ لبلديِ سوريا بَعد ن غادرتها
زرت صديقة لِيِ تعيش فِيِ بناية كبيرة وجميلة فِيِ حديِ ضواحيِ العاصمة.
للبناية مدخل واسع مفتوح مِن الطرفين وكل طرف يطل عليِ شارع.
لم تترك الرياح منذُ ن تسست البناية نفاية فِيِ الشارعين لا وساقتها لِيِ المدخل.
جميع سكان البناية طباء
لن نقابة الطباءَ ساهمت فِيِ مشروع بنائها.
سلت صديقتي: لماذَا لا تنظفون مدخل البناية؟!!
فردت ببرود عصاب: لا حد يكترث
فلماذَا كترث؟
سلتها: ولكن لَن يخذ الوقت كثر مِن عشر دقائق
بمكانك ن ترسليِ ولدا مِن ولادك ليفعل ذلِك مَرة فِيِ السبوع!
لا ذكر ماذَا قالت
ولكنها تحركت بطريقَة عصبية شعرتنيِ بننيِ تجاوزت حدي
فصمت!
كَانت المفاجة كبيرة جداً عندما التفت لِيِ حد ولادها الربعة
وقال ببراءة طفل لَم يتجاوز عامه الخامس عشر: والله يا خالة ولدت وقضيت عمريِ فِيِ تلك البناية
لكننيِ لَم نتبه يوما لِيِ الوساخ فِيِ المدخل لا بَعد ن نبهتينيِ عَليها!
عبارته
بالتكيد
تجسد واقعا مرا ومؤلما!
امَرة فِيِ مجتمع متحضر لاحظت وهيِ تقود سيارتها فِيِ ظلام دامس بن رجلا يطارد طفلة
فخاطرت بحياتها لتنقذ حيآة تلك الطفلة.
بينما الطباء
وهم خيرة بناءَ شعبنا
يدخلون ويخرجون ولا يشعرون بدنيِ مسؤولية حيال تنظيف وساخ مدخل بنايتهم!
فيِ المجتمع الَّذِيِ تعيش فيه تلك المَرة لَن يستطيع طاغية ن يصل لِيِ السلطة عليِ رس دبابته
ما فِيِ مجمتع لا يحس طبيبه بمسؤوليته تجاه تنظيف نفْسه
ناهيك عَن مسؤوليته حيال طفلة تمزق فرجها
لن يحتاج طاغية لِيِ دبابة كيِ يسحق شعبه!
لم نقع فريسة الطاغية مِن خِلال كمين نصبه لنا
ولكن اللامبالآة الَّتِيِ عاشناها عَبر التاريخ السلاميِ مهدت لولادة ذلِك الطاغية!
فيِ المجتمعات السلامية يلتزم الحاكم بخط حمر خوفا عليِ سلامته مِن المواطن
ويلتزم المواطن بخط حمر خوفا عليِ سلامته مِن الحاكم.
كل طرف يعرف تماما ما يثير الطرف الخر ضده فيحاول ن يتجنبه
واللعبة استمرت بنفس الشروط منذُ محمد وحتيِ تلك اللحظة!
لقد حدد السلام مفهوم “الضد” بالنسبة للحاكم وللمحكوم!
عندما يتعلق المر بالحاكم: مر محمد بنه لا طاعة للحاكم فِيِ معصية الخالق
والكُل يعرف حدود معصية الخالق فِيِ السلام.
عندما يطفئ رجل سجائره عليِ جسد امَرة هَل يعتبر المر معصية للخالق؟
طبعا لا!
فالله قَد عطيِ ذلِك الرجل حق استخدام المَرة كَما يستخدم حقله
فهل يعتبر استمتاعه بذلِك الحق معصية؟!
ما عندما يتعلق المر بالمواطن: فقد مَره محمد ن يطيع حاكمه حتّى ولو ضربه بالسوط عليِ ظهره وسرق ماله؟!!
فين الخلل فِيِ ن يسرق الحاكم مال الشعب و ن يجلده عليِ ظهره؟!!
لا تستطيع ن تلوم حاكَما مجرما وتتغاضيِ عَن شعب لا يكترث ولا يباليِ بجرام ذلِك الحاكم!
يلعب رجل الدين دور الحارس المين الَّذِيِ يضمن استمرارية اللعبة وتقيد الطرفين الحرفيِ بشروطها.
المواطن يعرف نه بخير ما دام لا يقترب مِن عرش الحاكم
والحاكم يعرف نه بخير مادام لا يقترب مِن قرن المواطن.
ما رجل الدين فيبقيِ معززا مكرما مِن قَبل الحاكم طالما يضمن لَه بن المواطن لا يقترب مِن عرشه
ويبقيِ يضا معززا مكرما مِن قَبل المواطن طالما يضمن لَه بن الحاكم لا يقترب مِن قرنه.
كل طرف مِن طراف ذلِك الثالوث غَير المقدس يعرف حدوده ويلتزم بها
وبالتاليِ يحافظ كُل مِنهم عليِ كيان الخر!
Helen Keller كاتبة مريكية وكَانت ناشطة سياسية معروفة
تقول:
Science may have found a cure for most evils; but it has found no remedy for the worst of them apathy of human beings.
“ربما وجد العلم علاجا لمعظم الشرور
ولكن لَم يجد بَعد علاجا لسو تلك الشرور لا وهيِ اللامبالآة وفقدان الحس عِند النسان”
لو تسنيِ لهيلين ن تزور بلدا اسلاميا لدركت ين يتفشيِ سو نواع تلك الشرور!
لو تسنيِ لهيلين ن تشهد ما شهدته وفاءَ سلطان عليِ طاولة الفحص النسائيِ لشعلت النار تَحْت مؤخرات المسلمين!
…………………
هُناك مِثل صينيِ يقول: رسه امتل بالقمل لَم يعد يحس بالحكة!
منذُ عهد محمد والقمل يرعيِ فِيِ رس المسلم
لقد تبلدت فروته ولم يعد يحس بالحاجة لِيِ حكها!
Dorothy Thompson سيدة مريكية رشحتها مجلة “التايمز” المريكية عام 1939 المَرة الكثر تثيرا فِيِ تاريخ مريكا
قالت يوما:
When liberty is taken away by force it can be restored by force
When it is relinquished voluntarily by default it can never be recovered.
عندما تسلب حريتك بالقوة تستطيع ن تسردها بالقوة
ولكن عندما تتخليِ عنها تلقائيا وبرضيِ يصبح مِن المستحيل ن تستعديها!
منذُ ن انتهك محمد عرض عائشة وصفية وزينب وغيرهن ونحن نشهد انتهاك عرض النساءَ دون ن يتحرك ساكن فينا
فهل بامكاننا اليَوم ن نسترد ذلِك العرض المباح قَبل ن نسترد قدرتنا عليِ الحساس؟!!
……………….
هَذا الصباح الموافق ل 26 سبتمبر 2009 تم لقاءَ القبض عليِ المخرج السينمائيِ العالميِ المريكيِ الصل Roman Polanski بَعد ثلاثين عاما مِن هروبه مِن مريكا.
عام 1978 هرب مِن مواجهة القضاءَ المريكيِ بتهمة ممارسة الجنس مَع طفلة عمرها ثلاثة عشر عاما وكان يومها فِيِ عامه السادس والربعين.
القيِ البوليس السويسريِ القبض عَليه وهو فِيِ طريقَة لِيِ سويسرا لاستلام جائزة فضل مخرج
وسيتِم تسليمه لِيِ مريكا حسب اتفاقية بَين البلدين.
لم تمت جريمة بولانسكيِ بالتقادم
فلماذَا تموت جرائمنا فِيِ مهدها؟!!
نه الفرق بَين قدرة البشر عليِ الحساس بالجريمة وبالتاليِ رفضها!
فهل تسلم السعودية يوما جثة محمد
لكيِ يحاكم فِيِ مبنيِ المحكمة الدولية التابعة للمم المحتدة
من يدري؟!
…………….
لا تستطيع ن تغير واقعا مالم تغضب وتثور لِيِ حد يجبرك عليِ تغيير ذلِك الواقع.
هَذه هِيِ وفاءَ سلطان امَرة تغضب وتثور محاولة ن تشعل النار فِيِ مة تمسح جلدها وتبلد عقلها!
وفاءَ سلطان هِيِ وفاءَ سلطان وليست زيدا مِن الناس
ليس فِيِ اصراريِ عليِ ذلِك تعظيم لقدريِ و احتقار لزيد
ونما احترام لحقيِ فِيِ ن كون نفْسيِ ولحق زيد فِيِ ن يَكون نفْسه.
…………………
ما للذين يستاءون مِن اسلوبي
فقول:
الكلمات كشعة الشمس كلما كَانت مكثفة كلما اخترقت العمق وحرقت كثر
ولذلِك اعذرونيِ عندما تحرق كلماتيِ خلاياكم
نها محاولتيِ لاسترداد حاسيسكم!
للحديث بقية!.

صور مقالات وفاء سلطان

سلطان مقالات وفاء 353 views

مقالات وفاء سلطان