الإثنين , أكتوبر 21 2019



مقال بلال فضل

مقال بلال فضل

الكاتب بلال فضل برز على الساحة السياسية بكتاباتة و خاصة بعد احداث ثورة يناير و كانت له العديد من المقالات السياسية في الشن المصري و يعتبر من الكتاب الذين لهم ري و يعبرون عنه بطريقة محترمة في اختيار نوعية الكتابة و المقالات التي يطرحها.

 

صورة مقال بلال فضل

صور

 

انهم يكتبوننى

العوام هم قوت المستبد و قوته،

 

بهم عليهم يصول و بهم على غيرهم يطول،

 

يسرهم فيتهللون لشوكتة و يغصب موالهم فيحمدونة على بقاء الحياه،

 

و يهينهم فيثنون على رفعته،

 

و يغري بعضهم على بعض فيفتخرون بسياسته،

 

و ذا سرف بموالهم يقولون عنه نة كريم،

 

و ذا قتل و لم يمثل يعتبرونة رحيما،

 

و يسوقهم لي خطر الموت فيطيعونة حذر التديب،

 

و ن نقم عليه منهم بعض الباة قاتلوهم كنهم بغاه،

 

و الحاصل ن العوام يذبحون نفسهم بيديهم بسبب الخوف الناشئ عن الجهل فذا ارتفع الجهل زال الخوف.

ولا شك ن خوف المستبد من نقمة رعيتة كثر من خوفهم بسه،

 

لن خوفة ينش عن علم،

 

و خوفهم ناشئ عن جهل،

 

و خوفة من انتقام بحق،

 

و خوفهم عن توهم التخاذل،

 

و خوفة على فقد حياتة و سلطانه،

 

و خوفهم على لقيمات من النبات،

 

و على وطن يلفون غيرة في يام،

 

و كلما زاد المستبد ظلما و اعتسافا زاد خوفة من رعيتة و من حاشيتة و حتى من هواجسة و خيالاتة و كثيرا ما تختم حياة المستبدين الضعيفي القلوب بالجنون».

المفكر العربي عبد الرحمن الكواكبي من كتابة الصالح لكل زمان و مكان في بلاد العرب «طبائع الاستبداد و مصارع الاستعباد»
• «من اليسير دائما على المثقف و مما يساعدة على تحقيق شعبيته،

 

ن يستسلم لطرق التبرير التي تجعلة يحس بنة على حق،

 

تلك الطرق التي تعمي البصر عن دراك الشرور التي ترتكب باسم مجتمعة العرقي و القومى،

 

و يصدق هذا بصفة خاصة في فترات الطوارئ و الزمات،

 

ففي غضون حشد المشاعر القومية لدعم حرب جزر الفوكلاند و حرب فيتنام،

 

على سبيل المثال،

 

كان التساؤل عن عدالة ي حرب يفسر بنة معادل للخيانه،

 

و لن يجد المثقف سبيلا قدر من هذا لي فقدان قلوب الجماهير،

 

لكن عليه بالرغم من ذلك ن يرفع صوتة منددا بهذا الضرب من ضروب القبلية دون حساب لما قد يكلفة ذلك على المستوي الشخصى»

المفكر الفلسطيني دوارد سعيد من كتابة المثقف و السلطه)

• «عندما بدت تراودني هذه الفكار،

 

خذ كل شيء يبدو مختلفا لدى،

 

و بد هذا النظام الذي رصده،

 

و تلك المحاكمات نفسها تخذ شكل كائن خاص و غريب ما م عينى،

 

كخطبوط،

 

خطبوط عملاق يعيش في عماق المحيط السحيقه،

 

و يمتلك قوة حياة هائلة للغايه،

 

و عددا من الرجل الطويلة المتعرجه،

 

و يتجة صوب و جهة ما و يمخر ظلام المحيط،

 

نني جلس هناك ستمع لتلك المحاكمات،

 

لا ن كل ما يتراءي لي هو ذلك الكائن،

 

نة يخذ شكالا مختلفه،

 

فحيانا هو الدولة و حيانا هو القانون،

 

و حيانا يخذ شكالا شد صعوبة و خطر من ذلك،

 

قد تستطيع بتر رجله،

 

لكنها لا تلبث ن تنمو مرة ثانيه،

 

و ليس باستطاعة حد ن يقتله،

 

نة يمتلك قوة هائلة و يعيش في عمق عماق المحيط،

 

و لا حد يعرف ين يوجد قلبه،

 

لقد انتابني عندئذ فزع هائل و بعض اليس،

 

و شعرت بنني لن فلت من هذا الشيء مهما ذهبت بعيدا،

 

و هذا الكائن،

 

و هذا الشيء لا يعب بنني نا و نك نت،

 

ففي ظل و جوده،

 

يفقد البشر كلا سماءهم و وجوههم،

 

و نتحول كلا لي علامات و رقام».

الكاتب الياباني هاروكي موراكامي من رواية ما بعد الظلام)

• «الكاتب هو الشخص الذي يولي العالم انتباهه»

سوزان سونتاج

• «ما نفع الجذور ذا لم يكن بمكانك اقتلاعها معك لي حيث تكون»

جرتورد شتاين

• «ذن،

 

لم عد لي البشر توجه،

 

بل ليك يارب كل الكائنات و الزمان،

 

فن جاز لمخلوقات ضعيفه،

 

تائهة في فضاء العالم اللا محدود،

 

و غير منظورة من قبل بقية الكون،

 

ن تتجر فتطلب منك شيئا،

 

نت يا من رسم كل شيء و يا من قضاؤك ثابت و سرمدى،

 

فهو ن تتلطف و تنظر بعين الرحمة و الشفقة لي الخطاء و الضلالات المترتبة على طبيعتنا،

 

و لا تسمح بن تكون هذه الخطاء و الضلالات سبب هلاكنا.

نت لم تمنحنا قلبا كي نبغض بعضنا بعضا،

 

و لا يادي كي نذبح بعضنا بعضا،

 

اجعلنا نتزر لنحمل عبء حياة صعبة و عابره،

 

و لا تسمح بن تغدو الفوارق الطفيفة بين الملابس التي تغطي جسادنا الواهنه،

 

و بين لغاتنا التي هي سواء في عدم اكتمالها،

 

و بين عاداتنا السخيفه،

 

و بين قوانيننا التي تشكو من لف علة و عله،

 

و بين رائنا المغلوطه،

 

و بين شروط حياتنا الشديدة التفاوت في نظرنا و المتساوية تماما في نظرك،

 

لا تسمح بن تغدو كل هذه الفوارق الطفيفه،

 

التي هي من السمات المميزة لتلك الذرات المسماة بشرا علامات حقد و اضطهاد».

من صلاة لي الله جعلها المفكر الفرنسي الشهير فولتير ختاما لكتابة رسالة في التسامح).

• «سخبركم بما سوف فعلة و ما سحجم عن فعله،

 

لن عبد ما لا ؤمن به،

 

سواء طلق على نفسة اسما منزلي و و طني و كنيستى،

 

و سوف حاول التعبير عن نفسي بسلوب ما من ساليب الحياة و الفن،

 

و بقصي ما ستطيع من حرية و من استغراق كامل،

 

و لن دافع عن نفسي لا بالسلحة الوحيدة التي سمح لنفسي باستخدامها،

 

لا و هي الصمت و المنفي و الدهاء»

جيمس جويس من روايتة صورة الفنان في شبابه)

• «في عالم الاطفال الصغير ليس هناك ما هو صفي و لا و ضح من دراك الظلم و الشعور به»
تشارلز ديكنز

• «لا مل،

 

التاريخ يقول في هذا الجانب من القبر،

 

و لكن عندها،

 

مرة في العمر،

 

يعلو مد العدل الممول،

 

و تسقط لا من لا مل».

الشاعر اليرلندي الحاصل على نوبل شيموس هينى

صورة مقال بلال فضل

 

 

 

مقال بلال فضل الاخير

مقال بلال فضل

520 views

مقال بلال فضل