السبت , أكتوبر 19 2019



مقال سياسي عراقي

مقال سياسى عراقي

 

هناك انواع مختلفة من اقسام المقال و يعتبر اهم انواع المقال الذي نقرة كل يوم في الجرائد هو المقال السياسى لانة يرصد حال البلاد من كل النواحي و خاصة الجانب السياسى و الذي يؤثر على الحالة الاقتصادية و الاجتماعية لاي بلد لهذا فهناك اهتمام كبير بالمقال السياسي.

صور مقال سياسي عراقي

صور

العراق بعد الزمة المنية العاصفه،

 

التي مرت به وصل الى نهاية النفق،

 

و بد على ما يبدو الخروج من عنق الزجاجه

 

التي تكالبت على بقاءة فيها،

 

قوي محلية و قليمية و دوليه،

 

ستطعنا ن نشخص بعضها بصورة صحيحه،

 

و بقي الخر غير مشخص،

 

و ذلك لما لعبة العلام المظلل و الحملات الدعائية المدفوعة الثمن لتشوية الحقائق و قلب الصور.

 

الانتصارات الحقيقية التي بدت قواتنا الباسلة بتحقيقها،

 

مع بناء الحشد الشعبى الغيارى،

 

جعلت المنصف و العاقل يدرك ما حيط به الشعب،

 

لثمان سنوات مرت من خدع،

 

و كلام معسول،

 

و صور،

 

لا تمت للواقع بصله

 

و بد المواطن العراقي يشعر بعظيم الخطر،

 

الذى و قع فيه،

 

و كيف وصل به الحال الى هذه النتيجة

 

و ن حقيقة المر لم تكن سوي سراب و خداع .

 

 

المؤسسة العسكرية التي صرفت على تطويرها و بناءها المليارات من الدولارات،

 

كشف عن حقيقتنها النقاب بعد سقوط الموصل،

 

و تكريت،

 

لنجدها مؤسسة في كثير من مفاصلها خاليه،

 

من مقومات العسكرية الصادقه،

 

و معداتها و سلحتها نظريا لم تكن مطابقة لحقيقة الواقع.

 

فيما الجانب النفطى و المالى و الخدمي،

 

كان مصيبة كبرى،

 

حيث حيتان الفساد عشعشت في كل جوانبها،

 

و تغلغلت في ساساتها،

 

و وشكت على الانهيار،

 

ما ما كينات العلام المجوره،

 

ممن لعبة دور الشتم و القذف و التسقيط،

 

كانت صاحبة القدح المعلى في استنزاف المال العام.

 

رغم كل هذا و ذك،

 

لا يزال من يؤمن و يعتقد و يدافع،

 

عن من سبق و يعتقدة هو الفضل،

 

و من و صلنا الى هذه النتائج و ساء و تسبب و هدم،

 

هى تلك الجهات المعارضة لماكينة الفساد،

 

تلك الجهات التي حافظة على مبادئها و قيمها و قربها من خط المرجعيه،

 

فقدمت الكثير و عطت الغالى و سعت لظهار الحقائق،

 

و تبيان الوقائع لكن لا حياة لمن تنادي،

 

فبريق السلطة و وهج الحكم و بذخ المال عمي بصيرة البعض و وصلنا الى حافة الهاويه.

 

لكن بعد هذا لنقف قليلا و لنعود الى الصواب و نلتحق بركب العراق،

 

و لا نقدس الشخاص و السماء،

 

بل ليكن العراق كل العراق هو المقدس لدينا هو من له الحصانة و هو من يستحق الدفاع

 

صور مقال سياسي عراقي

 

 

 

418 views

مقال سياسي عراقي