مقال صحفي عن حادث مرور

مقال صحفيِ عَن حادث مرور

مقالات صحفيه عَن حوادث المرور والطرق

 

صور مقال صحفي عن حادث مرور

حوادث اطرق وكيفية الوقايه مِنها

عباد الله ن مِن نعم الله علينا الكبيرة فِيِ هَذه الزمان نعمه تيسير المواصلات باختلاف نواعها مواصلات فِيِ الجو وفيِ البحر وفيِ البر وصبحت المسافات الَّتِيِ تقطع فِيِ الشهور تقطع فِيِ الساعات بِدون عناءَ ولا مشقه فلا يفرق بَين المسافر وبين مِن هُو فِيِ البلد لَن التعب والعناءَ لا يظهر عليِ المسافرين والله سبحانه وتعاليِ ذكرنا بهَذه النعمه فقال  والنعام خلقها لكُم فيها دفء ومنافع ومِنها تكلون 5 ولكُم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون 6 وتحمل ثقالكُم لِيِ بلد لَم تكونوا بالغيه لا بشق النفس ن ربكم لرؤوف رحيم 7 والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينه ويخلق ما لا تعلمون 8
ويقول تعاليِ وهو يعدَد نعمه عليِ عباده والذيِ خلق الزواج كلها وجعل لكُم مِن الفلك والنعام ما تركبون 12 لتستووا عليِ ظهوره ثُم تذكروا نعمه ربكم ذا استويتِم عَليه وتقولوا سبحان الَّذِيِ سخر لنا هَذا وما كنا لَه مقرنين 13 ونا لِيِ ربنا لمنقلبون 14
ومن هَذه المواصلات السيارات الَّتِيِ ملت البلاد وصبح يقودوها الصغير والكبير والعاقل والسفيه فهل نحن قمنا بشكر الله عليِ هَذه النعمه فالنعمه يا عباد الله ذا لَم نقم بشكرها فنها تتحَول لِيِ نقمه ويتبع ذلِك العذاب والعياذ بالله يقول الله تعاليِ (وذ تذن ربكم لئن شكرتم لزيدنكم ولئن كفرتم ن عذابيِ لشديد)(براهيم 7
ن كثِيرا مِن الناس يا عباد الله لَم يقوموا بشكر الله عليِ هَذه النعمه فهل شكر الله عليِ هَذه النعمه مِن عطيِ السياره وسلمها لطفال صغار لا يحسنون التصرف والقياده 0
هل شكر الله عليِ هَذه النعمه المتهورون الَّذِين لا يبالون بحفظ رواحهم ورواح غَيرهم تريِ الواحد مِنهم يسرع فِيِ داخِل البلد وفيِ الزحام سرعه جنونيه وكذلِك خارِج البلد ويتجاوز فِيِ المرتفعات والمنخفضات وفيِ المنعطفات ولا يتمهل حتّى يريِ الطريق فكم وقعت حوادث خطيره بسَبب هَذه التصرفات الَّتِيِ تدل عليِ قله العقل وعدَم المبالاه 0
وهل شكر الله عليِ هَذه النعمه مِن يسهرون الليل وهم يتنقلون بسياراتهم مِن بَين مكان لِيِ خر ويؤذون عباد الله فساعه يفحطون وساعه يرفعون صوات المعازف وساعه يغلقون الطريق بتجمعاتهم ن هَذا يا عباد الله مر موجود وواقع 0
عباد الله لقد كثرت حوادث السيارات وصبح كثر مِن يصاب بسببها فهم ما بَين جريح وكسير وميت فرادا وجماعات وصبحت بَعض المستشفيات لا يجد النسان فيها سريرا لمصابه لكثره المصابين عباد الله ن الله عز وجل يقول  ولا تلقوا بيديكم لِيِ التهلكه ويقول تعاليِ ولا تقتلوا نفْسكم ن الله كَان بكم رحيما النساءَ 29 ويقول النبيِ صليِ الله عَليه وسلم كَما فِيِ الصحيحين ن دماءكم وموالكُم وعراضكم بينكم حرام كحرمه يومكم هَذا فِيِ شهركم هَذا فِيِ بلدكم هَذا
عباد الله ن النفس ذا فقدت فِيِ هَذه الحوادث ترتب عليِ ذلِك ولزم مور كثِيره مِنها عليِ مِن تسَبب فِيِ ذلِك
ولا خراج هَذا الميت مِن الدنيا وحرمانه مِن التزود مِن العمل الصالح والتوبه مِن العمل السيء 0
ثانيا فقد هله وصحابه لَه 0
ثالثا رمال زوجته ويتام ولاده ن كَان ذُو زوجه وعيال 0
رابعا غرامه ديته تسلم لِيِ ورثته 0
خامسا وجوب الكفاره حقا لله تعاليِ فكل مِن قتل نفْسا وخط  و تسَبب لذلِك و شارك فِيِ ذلِك فعليه الكفاره عتق رقبه مؤمنه فن لَم يجد فصيام شهرين متتابعين لا يفطر بينهما يوما واحدا لا مِن عذر شرعيِ فلو فطر بِدون عذر فنه يعيد الصيام وهَذه الكفاره لا تسقط بعفو هَل الميت عَن الديه وهيِ تتعدَد بتعدَد الموات بسَبب الحادث فن كَان الميت واحدا فيصوم شهرين ون تسَبب فِيِ موت اثنين فربعه شهر وهكذا 0
فاتقوا الله يا عباد الله فِيِ هَذه النفس واتقوا الله فِيِ هَذه الموال 0
عباد الله مِن سباب حفظ النفس مِن هَذه الحوادث ن النسان ذا ركب السياره يدعو دعا ركوب السياره فِيِ سنن بيِ داود عَن عليِ رضيِ الله عنه ن ريِ النبيِ صليِ الله عَليه ذا تيِ بدابه ليركبها فلما وَضع رجله فِيِ الركاب قال بسم الله فلما استويِ عليِ ظهرها قال الحمد لله ثُم قال سبحان الَّذِيِ سخر لنا هَذا وما كنا لَه مقرنين ونا لِيِ ربنا لمنقلبون ثُم قال الحمد لله ثلاث مرات ثُم قال الله كبر ثلاث مرات ثُم قال سبحانك نيِ ظلمت نفْسيِ فاغفر لِيِ فنه لايغفر الذنوب لا نت
وكذلِك ذا سافر يدعو بدعاءَ السفر ففيه خير عظيم ففيِ صحيح مسلم عبن عبد الله بن عمر
ن رسول الله صليِ الله عَليه وسلم كَان ذا استويِ عليِ بعيره خارِجا لِيِ سفر كبر ثلاثا ثُم قال: سبحان الَّذِيِ سخر لنا هَذا وما كنا لَه مقرنين ونا لِيِ ربنا لمنقلبون اللهم نا نسلك فِيِ سفرنا هَذا البر والتقويِ ومن العمل ما ترضيِ اللهم هون علينا سفرنا هَذا واطوعنا بَعده اللهم نت الصاحب فِيِ السفر والخليفه فِيِ الهل اللهم نيِ عوذ بك مِن وعثاءَ السفر[ يِ مشقته وتعبه ]  وكبه المنظر [ يِ تغير النفس ]  وسوء المنقلب [ يِ المرجع ]  فيِ المال والهل
وذا رجع قالهن وزاد فيهن يبون تائبون عابدون لربنا حامدون 0
كذلِك مِن السباب الَّتِيِ تخفف مِن هَذا المر ن نتقيد جميعا بالنظمه ووامر السير الَّتِيِ وَضعت لمصلحتنا كالوقوف عِند الشاره وعدَم عكْس الطريق والتكد مِن نوار السياره وغير ذلِك مِن النظمه فالتقيد بها واجب لَن الله تعاليِ يقول (يا يها الَّذِين منوا طيعوا الله وطيعوا الرسول ووليِ المر منكم
كذلِك مِن السباب ن نتعاون جميعا فالمواصلات عَليها مسؤوليه فِيِ تحسين الطرق وزاله ما يعيق السير ونحو ذلِك كذلِك رجال المن عَليهم مسؤوليه فهَذا السائق المتهور سواءَ كَان مِن داخِل البلد و مِن خارِجه الَّذِيِ يدخل البلد بسرعه عاليه ويمشيِ حيانا بلا نوار خَلفيه لَو عوقب لَم يتكرر مِنه ذلِك 0
كذلِك ولياءَ المور عَليهم مسؤوليه فِيِ ن لا يسلموا السيارات للصغار وللمتهورين 0
فالسياره لا يُمكن مِن قيادتها لا الرجل العاقل الرشيد الَّذِيِ يبصر الطريق بخلاف ضعيف البصر فنه يلقيِ بنفسه وبغيره فِيِ التهلكه 0

صور مقال صحفي عن حادث مرور

 

image

  • حوار حول حادث مرور
  • مقال صحفي حول حوادث المرور
  • مقال صحفي عن حادث مرور اليم
1٬642 views

مقال صحفي عن حادث مرور