مقال علمي عن الشمس

مقال علميِ عَن الشمس فالشمس (رمزها صور مقال علمي عن الشمس وهيِ النجم المركزي للمجموعه الشمسيه
وهيِ تقريبا كرويه  وتحوي بلازما حاره متشابكه مع الحقل المغناطيسي يبلغ قطرها حواليِ 1,392,684 كيلومتر، وهو ما يعادل 109 اضعاف قطر الارض وكتلتها 2×1030 كيلوغرام وهو ما يعادل 330,000 ضعف مِن كتله الارض وتشَكل نسبه ما يتراوح اليِ 99.86  مِن كتله كُل المجموعه الشمسيه

صور مقال علمي عن الشمس

من الناحيه  الكيميائيه  يشكل الهيدروجين ثلاث ارباع مكونات الكتله الشمسيه
اما البقيه فَهيِ فِيِ معظمها هيليوم مع وجود نسبه 1.69 تقريبا تعادل 5,628 مِن كتله الارض من العناصر الاثقل متضمنه  الاكسجين والكربون والنيون والحديد وعناصر اخرى.[15]

تنتميِ الشمس وفق التصنيف النجمي عليِ اساس الطبقات الطيفيه  اليِ الفئه  G2V.ويعرف بانه قزم اصفر
لان الاشعه المرئيه تَكون أكثر فِيِ الطيف الاصفر والاخضر
وتبدو مِن عليِ سطح الكره الارضيه ذَات لون اصفر عليِ الرغم مِن لونها الابيض بسبب النشر الاشعاعيِ للسماء للون الازرق..[16] عليِ أيِ حال وفق التصنيف النجمي
يشير الرمز G2 الى درجه حراره السطح والَّتِيِ تصل تقريبا اليِ 5778 كلفن
بينما يشير الرمز V اليِ ان الشمس هِيِ نجم من النسق الاساسي
ويعتبره علماءَ الفلك بانه نجم صغير وضئيل نسبيا
ويعتقد ان الشمس ذَات بريق أكثر مِن 85 مِن نجوم مجره درب التبانه
لتشكل اقزام حمراء معظم نجوم هَذه المجره
[17][18] يبلغ القدر المطلقللشمس 4.83
وكنجم اقرب اليِ الارض فإن الشمس هِيِ أكثر جرم لمعانا فِيِ سماءَ الارض مع قدر ظاهري −26.74.[19][20] تتمدد هاله  الشمس بشَكل مستمر اليِ الفضاءَ مشكله ما يعرف بالرياح الشمسيه  وهيِ عباره عَن جسيمات مشحونه تمتد حافه الغلاف الشمسي والَّتِيِ تصل اليِ حواليِ 100 وحده فلكيه
ويمتلئ الوسط بَين النجمي بالرياح الشمسيه
يشَكل الغلاف الشمسيِ اكبر بنيه متصله فِيِ المجموعه الشمسيه
[21][22]

تتحرك الشمس في السحابه البينجميه المحليه  الواقعه فِيِ منطقه  الفقاعه المحليه  ضمن الحافه الداخليه  لذراع الجبار احد الاذرعه الحلزونيه لمجره درب التبانه
تحتل الشمس المركزه الرابعه مِن حيثُ الكتله ضمن الخمسين نجم الاقرب اليِ الارض نجوم تقع عليِ مسافه 17 سنه ضوئيه  من الارض)
فيِ حين ان اقرب نجم مِن الارض بَعد الشمس هو القنطور الاقرب الذيِ يقع عليِ بَعد 4.2 سنه ضوئيه
[23]

يبعد مدار الشمس المجريِ عن مركز المجره  عليِ بَعد تقريبيِ يتراوح ما بَين 24,000–26,000 سنه ضوئيه
تكمل الشمس مدارها المجريِ او السنه المجريه  كَما يظهر منالقطب المجريِ الشمالي فيِ حواليِ 225–250 مليون سنه
بما ان المجره تتحرك بشَكل متناسب مع اشعاع الخلفيه الكونيِ الميكرويفي بسرعه 550 كم/سا مما ينتج حركه للشمس بسرعه 370 كم/سا باتجاه كوكبه الاسد او كوكبه الباطيه
[24]

تبلغ متوسط مسافه الشمس عَن الارض حواليِ 149.6 مليون كَم وحده فلكيه واحده
ويعتقد ان هَذه المسافه تتغير بتحرك الارض من الاوج الى الحضيض.[25] ينتقل الضوء عِند هَذه المسافه المتوسطه خِلال 8 دقيقه و9 ثوان
تومن طاقه  الاشعه الضوئيه الشمسيه المنتقله اليِ الارض الحيآة عَليها مِن خِلال تامين عمليه  التمثيل الضوئي,[26] اضافه اليِ تامين مناخ وطقس الارض
وقد عرفت اثار الشمس عليِ الارض في عصر ما قَبل التاريخ
واعتبرت الشمس وفق بَعض الثقافات كاله
تطور الفهم العلميِ للشمس بشَكل بطيء
وحتيِ علماءَ القرن التاسع عشر كَانت معارفهم حَول التكوين الماديِ للشمس ومصدر طاقتها محدود
ولا تزال هَذه المعارف تتطور مَع وجود بَعض الحالات الشاذه فِيِ سلوك الشمس الغير قادره عليِ التفسير.

 

المميزات العامه

صوره بالوان زائفه مصوره بالاشعه فَوق بنفسجيه يظهر توهج مِن الصنف C المنطقه البيضاءَ فِيِ الجُزء اليساريِ العلويِ وتسوناميِ شمسيِ امواج عليِ شَكل بناءَ فِيِ الجُزء الايمن العلويِ وخيوط متعدده مِن البلازما تتبع الحقل المغناطيسيِ ترتفع مِن السطح النجمي

تنتميِ الشمس اليِ نوع نجوم النسق الاساسيِ G, وتشكل كتله  الشمس حواليِ 99.8632 مِن كتله  المجموعه الشمسيه ككل
وشكلها تقريبا كرويِ كامل بحيثُ يختلف القطر عِند القطب عَن القطر عِند الاستواءَ بعشره كيلومتر فقط.[27] بما ان الشمس هِيِ في حاله البلازما وليس فِيِ الحاله الصلبه فأنها تدور بسرعه اكبر عِند خط الاستواءَ مِنه عِند القطبين ويعرف هَذا السلوك بالدوران التفاضلي
ويتسَبب هذا بالحمل الحراري وتحرك الكتله بسَبب التدرج الكبير فِيِ درجات الحراره مِن النواه اليِ الخارج
تحمل هَذه الكتله جُزء من الزخم الزاوي بعكْس جهه دوران عقارب الساعه لتظهر عليِ أنها مِن القطب الشماليلمسار الشمس
وهكذا يتِم اعاده نوزيع السرعه الزاويه
فتره الدوران الحقيقيِ للشمس تستغرق 25.6 يوم عِند خط استوائه و33.5 يوم عِند القطبين
بينما فتره الدوران الظاهريِ عِند خط الاستواءَ 28 يوم.[28] ان تاثير قوه الطرد المركزي لهَذا الدوران البطئ أقل 18 مليون ضعف من قوه الجذب السطحيِ عِند خط الاستواء
كَما ان تاثير قوه المد والجزر للكواكب ذَات تاثير ضعيف جدا
لذلِك ليس لَها تاثير يذكر عليِ شَكل الشمس.[29]

يعتبر الشمس نجم غنيِ بالمعادن.[30] من المُمكن ان تشَكل الشمس قَد تحفز نتيجه امواج صدميه من مستعر اعظم او أكثر كَانا قريبين.[31] اقترح هَذا النموذج بسَبب وفره  المعادن الثقيله  فيِ النظام الشمسي
مثل الذهب واليورانيوم
نسبه اليِ توفر المعادن الثقيله فِيِ نجوم اخرى
ويحتمل نشاه هَذه العناصر مِن التحفيز الذريِ عَن طريق امتصاص طاقه  والذيِ يحدث اثناءَ انفجار مستعر اعظم
او اثناء التحَول النووي نتيجه امتصاص النيوترونات ضمن النجم الثانويِ المولد.[30]

لا تملك الشمس حد واضح مِثل الكواكب الصخريه
وتتناقص كثافه  الغازات فِيِ الاجزاءَ الخارجيه للشمس كلما ابتعدنا عَن النواه
[32] ومع ذلِك فإن البنيه الداخليه للشمس مميزه بوضوح كَما سيوضح لاحقا
يقاس نصف قطر الشمس بدءا مِن مركز النواه اليِ نهايه  الغلاف الضوئي (الفوتوسفير وهيِ طبقه اعليِ مِن النواه تَكون فيها الغازات بارده ورقيقه بحيثُ تشع كميات كبيرة مِن الضوء
لذلِك يَكون سطحها مرئيِ بسهوليِ بالعين المجرده
[33]

لا يُمكن رويه الداخِل الشمسيِ بالعين
كَما ان الشمس غَير نفوذه  للاشعه الكهرومغناطيسيه
يتِم دراسه التركيب الداخليِ للشمس بشَكل مشابه لدراسه التركيب الداخليِ للارض
ففيِ حاله الارض يتِم استخدام الموجات الزلزاليه
بينما تعَبر الامواج الاتضغاطيه فِيِ حاله الشمس عَن التركيب الداخليِ للشمس وتمكن مِن وَضع تصور للبنيه الداخليه لها.[34]كَما تستخدم المحاكاه بالحاسوب كاسلوب نظريِ فِيِ دراسه الشمس واستكشاف الطبقات الداخليه

النواه

مقطع عرضيِ للشمس

طبقات الشمس:
1
قلب الشمس 14 مليون كلفن)
2
منطقه اشعاعيه 2 مليون كلفن)
3
منطقه  حمل حراري
4. غلاف ضوئي (5800 كلفن)
5
غلاف لونيِ ضوء واشعه سينيه  واطياف اخرى)
6. الهاله
7. بقع شمسيه
8
سطح حبيبيِ هائج
9. انفجار شمسي

تمتد نواه الشمس من مركز الشمس اليِ 20-25 مِن نصف قطر الشمس.[35] وتزيد كثافتها عن 150 غ/سم3[36][37] (حواليِ 150 ضعف مِن كثافه الماء)
تصل درجه الحراره ضمن النواه اليِ 15.7 مليون كلفن
فيِ حين ان درجه حراره سطح الشمس تصل اليِ 5,800 كلفن.[35] وفق تحليل المسبار سوهو فان نواه الشمس تدور بسرعه اكبر مِن سرعه دوران المنطقه الاشعاعيه
[35] تنتج الطاقه الشمسيه خِلال معظم حيآة الشمس مِن خِلالالاندماج النووي من خِلال سلسله مِن المراحل تدعى بسلسله تفاعل بروتون-بروتون
ومن خِلال هَذه العمليه يتحول الهيدروجينالى الهيليوم.[38] بينما ينتج عَن طريق دوره كنو فَقط 0.8 مِن طاقه الشمس.[39]

تعتبر نواه الشمس الطبقه الَّتِيِ تنتج معظم الطاقه الحراريه للشمس مِن خِلال الاندماج النووي
فمن خِلال ال 24  مِن نصف القطر الشمسيِ يتِم انتاج 99 مِن الطاقه
وتتوقف عمليه الاندماج النوويِ ما بَعد 30 مِن نصف القطر الشمسي
فيِ حين ان بقيه النجم يتِم تسخينه عَن طريق الانتقال الحراري
وهكذا فإن الطاقه المنتجه مِن النواه تنتقل مِنها خِلال عده طبقات لتصل الى الفوتوسفير لتنتقل مِن ثمه اليِ الفضاءَ عليِ شَكل اشعه ضوئيه وطاقه حركيه  للجسيمات.[40][41]

تحدص سلسله البروتون – بروتون ضمن نواه الشمس كُل 9.2*1037 مَره فِيِ الثانيه الواحده
بما ان هَذا التفاعل يستخدم اربع بروتونات حره نويِ الهيدروجين فانه يحَول 3.7*1038 بروتون الى جسيم الفا (نويِ هيليوم خِلال الثانيه الواحده أيِ مايعادل حواليِ 6.2 1011 كيلوغرام فِيِ الثانيه
[41] ونظرا لان اندماج الهيدروجين وتحوله اليِ هيليوم يحرر حواليِ 0.7 مِن الكتله المنصهره اليِ طاقه
[42] فيبلغ مجمل الكتله المتحوله اليِ طاقه حواليِ 4.26 مليون طن/الثانيه أو الطاقه الناتجه عَن تحَول هَذه الكتله تساويِ 384.6 1026 واط[1] وهو مايعادل الطاقه الناتجه عَن انفجار 9.192*1010 كيلو غرام من الَّتِيِ ان تي فيِ الثانيه الواحده
وتتحَول الماده اليِ طاقه وتشع كطاقه اشعاعيه طبقا لقانون تكافو الماده والطاقه  الذيِ صاغه  اينشتاين في النظريه النسبيه

تتغير الطاقه المنتجه عَن طريق الاندماج النوويِ تبعا لبعدها عَن مركز الشمس
توضح المحاكاه النظريه ان الطاقه المنتجه فِيِ مركز الشمس تصل اليِ 276.5 واط/م3

المنطقه الاشعاعيه

تَكون الماده الشمسيه فِيِ منطقه تقع عليِ نصف قطر أقل مِن 0.7 مِن قطر الشمس
حاره وكثيفه بما فيه الكفايه بحيثُ يكون النقل الحراريِ الاشعاعي كبير لنقل الحراره الكبيرة للنواه باتجاه الخارج.[43] ولا يُوجد فِيِ هَذه المنطقه  نقل حراريِ بالحمل
كَما تتبرد المواد فِيِ هَذه المنطقه مِن 7 مليون كلفن اليِ 2 مليون كلفن بشَكل يتناسب مَع الارتفاع
هذا التدرج الحراري اقل مِن قيمه  معدل السقوط الاديباتي والَّتِيِ لايمكن ان توديِ اليِ النقل بالحمل.[37] الطاقه المنتقله بواسطه  اشعاع ايونات الهيدروجين وانبعثات فوتونات الهيليوم والَّتِيِ تنتقل مسافه قصيره قَبل ان يعاد امتصاصها مِن ايونات اخرى.[43] كَما تنخفض الكثافه اليِ مئه ضعف مِن منطقه تتراوح 0.25 مِن قطر الشمس اليِ قمه منطقه الاشعاع مِن 20 غ/سم3 اليِ 0.2 غ/سم3)[43]

تتشَكل فِيِ مكان الاتصال ما بَين المنطقه الاشعاعيه ومنطقه الجمل طبقه انتقاليه تعرف بخط السرعه  او تاكولاين
تتميز هَذا الطبقه بتغير حاد فِيِ نظام الدوران مِن دوران منتظم فِيِ المنطقه الاشعاعيه اليِ دوران تفاضليِ فِيِ منطقه الحمل
مما ينتج عَن اجهادات قص كبيرة لتنزلق الطبقات الافقيه بَعضها عليِ بَعض.[44] حركه السائل المتواجده فِيِ منطقه الحمل تختفيِ بشَكل تدريجيِ مِن الاعليِ اليِ الاسفل بشَكل يطابف المميزات الساكنه للطبقه الاشعاعيه فِيِ اسفل منطقه الحمل
حاليا اقترحت فرضيه الدينامو الشمسي حيثُ فرضت بان الدينامو الغناطيسيِ فِيِ هَذه الطبقه يولد الحقل المغناطيسي للشمس.[37]

منطقه الحمل

اعتبارا مِن الطبقه الخارجيه لسطح الشمس
نزولا اليِ ما يقارب 200000 كَم باتجاه النواه حواليِ 70 مِن نصف قطر الشمس تَكون البلازما غَير كافيه أو غَير حاره بمافيه الكفاييِ لنقل الطاقه الحراريه  الداخليه للخارِج عَن طريق الاشعاع
نتيجه لذلك
يحدث انتقال الحراره بواسطه الحمل حيثُ تحمل تيارات حراريه المواد الساخنه باتجاه سطح الشمس
وحالما تبرد هَذه المواد تحمل اليِ اسفل منطقه الحمل لتتلقيِ حراره مِن اعليِ منطقه الاشعاع
تصل درجه الحراره فِيِ المنطقه المرئيه مِن سطح الشمس اليِ 5700 كلفن
والكثافه اليِ 0.2 غ/سم3 فَقط حواليِ 1/6000 مِن كثافه الهواءَ عند مستويِ سطح البحر).[37]

تشَكل الاعمده الحراريه الناتجه عَن النقل الحراريِ بالحمل سمات مميزه عليِ سطح الشمس تعرف الحبيبات الشمسيه  والحبيبات الشمسيه الفائقه
يسَبب الحمل الحراريالمضطرب فيِ هَذا المنطقه تاثير دينامو صغير الَّذِيِ يوديِ اليِ نشوء قطب شماليِ وقطب جنوبيِ مغناطيسيِ للشمس.[37] الاعمده الحراريه هي خلايا بينارد لذلِك تَكون عليِ شكل منشور سداسي.[45]

الغلاف الضوئي

درجه الحراره الفعاله أو درجه حراره الجسم الاسود
وتبلغ 5777 كلفن وهيِ درجه حراره جسم اسود يملك نفْس الحجم يَجب ان يبث نفْس كميه الطاقه
توزيع الموجات الكهرومغناطيسيه بحسب طول موجتها اصفر ومقارنته بتوزيع اشعاع جسم اسود (رماديِ عِند نفْس درجه الحراره

يعرف السطح المرئيِ مِن الشمس بالغلاف الضوئي
وتَكون الطبقه الادنيِ مِن هَذه الطبقه ذات عتامه  للضوء المرئي،[46] يصبح ضوء الشمس حرا بالانتقال الى الفضاء فوق هَذه الطبقه
ومِنها تنتقل طاقه داخِل الشمس للخارج
يرجع التغير فِيِ الخصائص البصريه للشمس فِيِ هَذه الطبقه نتيجه تناقص كميات انيون الهيدروجين والذيِ يمتص الضوء المرئيِ بسهوله
[46]وعليِ العكْس مِن ذلِك ينتج الضوء المرئيِ الكترونات تتفاعل مَع ذرات الهيدروجين لتقلل مِن كميه انيون الهيدروجين.[47][48] تبلغ سماكه الغلاف الضوئيِ مئات الكيلومترات وهيِ ذَات عتامه أقل بقليل من هواء الارض
لان القسم الاعليِ مِن الغلاف الضوئيِ ابرد مِن ادنيِ اقسامه
تظهر الصور الملتقطه للشمس بأنها ذات سطوع اعليِ فِيِ المركز مِنه عَن الاطراف أو يوجود سواد عليِ اطراف قرص الشمس وهو مايعرف باسم سواد الاطراف.[46] يملك ضوء الشمس تقريبا طيف الجسم الاسود وهو مايوشر عليِ ان درجه حرارتها حواليِ 6000 كلفن
يتخللها خطوط طيفيه  ذريه فِيِ الطبقات الضعيفه فَوق الغلاف الضوئي
تبلغ كثافه الجسيمات الغلاف الضوئيِ حواليِ 1023 م3 وهو مايعادل 0.37 مِن كثافه جسيمات الغلاف الجويِ الارضيِ عند مستويِ سطح البحر
يعود ذلِك لان معظم جسيمات الغلاف الضوئيِ هِيِ مِن الالكترونات والبروتونات مما يجعل جسيمات الغلاف الجويِ الارضيِ اثقل ب 58 ضعف.[43]

لوحظت خِلال الدراسات المبكره  للطيف المرئي بان بَعض الخطوط الطيفيه لا تتناسب مَع اي مركب كيميائي معروف عليِ الارض
لذلِك فرض جوزيف نورمان لوكير فيِ سنه 1868 بان هُناك عنصر جديد موجود ودعاه بالهيليوم
ولم تمض سويِ 25 سنه بَعد ذلِك حتّى تم عزل الهيليوم عليِ الارض.

الغلاف الجوى

  • حلقات الهاله

يمكن رويه هاله الشمس خِلال الكسوف الكليِ للشمس بالعين المجرده

يشار اليِ القسم مِن الشمس اعليِ الغلاف الضوئيِ بالغلاف الجويِ للشمس.[46] ويمكن رصده بتلسكوب عامل على الطيف الكهرومغنطيسي
يمكن تمييز خمس مناطق رئيسيه فِيِ الغلاف الشمسيِ باستخدام امواج الراديو او اشعه غاما وهي : منطقه الحراره المنخفضه  والغلاف الملون ومنطقه  الانتقال والهاله الشمسيه  والغلاف الشمسي.[46] يعتبر الغلاف الشمسيِ الطبقه الخارجيه مِن الشمس يتتمدد الغلاف الشمسيِ بَعد مدار بلوتو ليصبح غشاءَ شمسيِ غمد شمسي)
حيثُ تشَكل حدود عليِ شكل موجه صدميه  فيِ الوسط بَين النجمي
تَكون كُل مِن الغلاف الملون ومنطقه الانتقال والهاله أكثر حراره مِن سطح الشمس.[46] حتيِ الآن لَم يبرهن السَبب وراءَ ذلك
لكن يقترح ان امواج الففين لها الطاقه الكافيه لتسخين الهاله [50]

الطبقه الاقرب للشمس هِيِ طبقه درجه الحراره المنخفضه وتقع عليِ ارتفاع 500 كَم مِن الغلاف الضوئي
وتصل درجه الحراره فِيِ هَذه الطبقه اليِ 4100 كلفن.[46] وهَذه الطبقه ذَات درجه حراره منخفضه بما فيه الكفايه لتدعم وجود جزيئات الماء واحاديِ اكسيد الكربون وامكن تحديد وجود هذين المركبين باستخدام الخطوط الطيفيه
[51]

تتموضع فَوق طبقه الحراره المنخفضه طبقه الغلاف الملون
وهيِ طبقه يبلغ سمكها حواليِ 2000 كَم مهيمن عَليها مِن قَبل خطوط الطيف..[46] وسميت بهَذا الاسم لأنها تريِ كوميض ملون فِيِ بدايه ونهايه كسوفَ الشمس.[43] تزداد الحراه فِيِ هَذه الطبقه تدريجيا مَع الارتفاع لتصل اليِ حراره 20000 كلفن بالقرب مِن اعليِ هَذه الطبقه
يصبح الهيليوم فِيِ الجُزء الاعليِ مِن هَذه الطبقه  متاين جزئيا.[52]

صوره ملتقطه بواسطه مسبار هينوديِ فِيِ سنه 2007 تكشف هَذه الصوره عَن طبيعه البلازما الشمسيه الَّتِيِ تربط مناطق مختلفه القطبيه المغناطيسيه

تتواجد طبقه رقيقه بسمك 200 كَم تقريبا وهيِ منطقه الانتقال
تتميز هَذه المنطقه بالارتفاع السريع لدرجه الحراره بحيثُ ترتفع مِن 20000 كلفن فِيِ نهابه منطقه الغلاف الملون اليِ 1000000 كلفن.[53] ويساهم تاين كامل الهيليوم فِيِ هَذه المنطقه مِن الزياده السريعه لدرجه الحراره بحيثُ تساهم بتقليل التاثير التبريديِ الاشعاعيِ للبلازما.[52] لا تحدث منطقه الانتقال كحاله عليِ ارتفاع ما
إنما تشكل هاله ضوئيه  حَول الغلاف الملون وتظهر كوهج.[43] من السَهل روويه منطقه الانتقال مِن الارض
كَما مِن السَهل روويته منالفضاء باستخدام معدات حساسه  للاشعه فَوق البنفسجيه
[54]

تمتد الهاله للخارج
وهيِ بحد ذاتها اكبر مِن الشمس
تمتد الهاله بشَكل مستمر اليِ الفضاءَ مشكله الرياح الشمسيه
والَّتِيِ تملئ كُل المجموعه الشمسيه
[55] تملك الطبقه السفليِ مِن الهاله بالقرب مِن الشمس كثافه جسيمات تتراوح ما بَين 1015 اليِ 1016 م−3.[52] تتراوح متوسط درجه حراره الهاله والرياح الشمسيه 1,000,000–2,000,000 كلفن
عليِ الرغم مِن الحراره فِيِ المناطق الاسخن تتراوح ما بَين 8,000,000–20,000,000.[53] حتيِ الآن لاتُوجد نظريه لحساب حراره الهاله
لكن بَعض مِن الحراره عرفت بواسطه اعاده الاتصال المغناطيسي.[53][55]

الغلاف الشمسيِ عباره عَن تجويف حَول الشمس ممتلء ببلازما الرياح الشمسيه ويمتد لما حواليِ 20 ضعف مِن نصف قطر الشمس أو الحدود الخارجيه للمجموعه الشمسيه
تعرف حددوده الخارجيه بانه الطبقه الَّتِيِ يصبح بها تدفق الرياح الشمسيه اسرع من امواج الففين.[56] الاضطربات والقويِ الديناميكيه خارِج هَذه الحدود لا تاثر عليِ شَكل الهاله الشمسيه ضمنها
لان المعلومات يُمكن ان تسافر فَقط ضمن سرعه موجه الففين
دائما الرياح المنتقله للخارِج عَبر الغلاف الشمس تشَكل حقل مغناطيسيِ شمسيِ عليِ شَكل لولبي،[55] حتيِ تصطدم بالغمد الشمسيِ عليِ بَعد 50 وحده فلكيه
مر مسبار فوياجر 1 بجانب موجه صدميه والَّتِيِ يعتقد أنها جُزء مِن الغمد الشمسي
كَما سجل كلا مِن مسباريِ فوياجر مستويات عاليه مِن الطاقه عندما اقتربو مِن حدود الغلاف.[57]

الحقل المغناطيسي

تيار الغلاف الشمسيِ الدوريِ يمتد اليِ المراكز الاخيره للمجموعه الشمسيه وينتج بسَبب التشابك الناتج عَن دوران الحقل المغناطيسيِ الشمسيِ مَع الحقل بَين الكوكبي [58]

الشمس نجم نشط مغناطيسيا
فَهيِ تدعم التغيرات القويه والَّتِيِ تتنوع مِن عام لعام وتغير الاتجاه كُل أحد عشر عاما حول الذروه الشمسيه
[59] يوديِ الحقل المغناطيسيِ الشمسيِ اليِ تاثرات عديده تدعيِ بمجملها النشاط الشمسي متضمنه البقع الشمسيه عليِ سطح الشمس والانفجارات الشمسيه  والتغيرات فِيِ الرياح الشمسيه والَّتِيِ تحمل المواد عَبر المجموعه الشمسيه
[60]يتضمن تاثير النشاط الشمسيِ عليِ الارض الشفق القطبي وتعطل الاتصالات اللا سلكيه  والطاقه الكهربائيه
يعتقد ان النشاط الشمسيِ يلعب دور كبير في تشَكل وتطور المجموعه الشمسيه
كَما يغير النشاط الشمسيِ تركيب الغلاف الجويِ الارضي الخارجي.[61]

جميع المواد فِيِ الشمس تكون بالطور الغازيِ وبلازما نتيجه حراره الشمس العاليه
مما يجعل مِن السَهل للشمس ان تدور اسرع عِند خط الاستواءَ حواليِ 25 يوم مِنها فِيِ خطوط العرض الاعليِ حواليِ 35 يوم قرب القطبين)
يسَبب الدوران التفاضليِ للشمس مَع الارتفاع تشابك خطوط الحقل المغناطيسي مع بَعضها البعض مما يسبب حلقات مِن الحقل المغناطيسي تنشا مِن سطح الشمس وتوديِ اليِ تشكلات هائله مِن البقع الشمسيه  والتوهجات الشمسيه
كَما يسَبب التشابك المغناطيسيِ هَذا تاثير الدينامو الشمسيِ ودوره الاحد عشر عاما للنشاط المغناطيسيِ الشمسي
حيثُ يعكْس الحقل المغناطيسيِ الشمسيِ نفْسه كُل أحد عشر عاما.[62][63]

تحمل الرياح الشمسيه الممغنطه الحقل المغناطيسيِ الشمسيِ معها مشكله ما يعرف باسم الحقل المغناطيسيِ البين كوكبي.[55] وبما ان البلازما يُمكنها ان تنتقل عليِ طول خطوط الحقل المغناطيسي
يمتد الحقل المغناطيسيِ البين كوكبيِ بشَكل قطريِ مِن الشمس
ولان الحقل المغناطيسيِ فَوق وتحت خط الاستواءَ لَه نقاط قطبيه مختلفه فِيِ اتجاه أو بعيدا عَن الشمس
وتُوجد طبقه رقيقه مِن التيار الكهربائيِ عِند مستويِ خط الاستواءَ الشمسي
والَّتِيِ تدعى تيار الغلاف الشمسيِ الدوري.[55] يشابك دوران الشمس الحقل المغناطيسيِ والتيار الدوريِ عليِ مسافه بعيده عليِ شكل حلزون ارخميدس مشكله بنيه تدعى حلزون باركر.[55] الحقل المغناطيسيِ البين كوكبيِ اقويِ بكثير مِن الحقل المغناطيسيِ الثنائيِ للشمس
يتراوح قوه الحقل المغناطيسيِ الثنائيِ للشمس ما بَين 50-400 ميكروتسلا (عِند الغلاف الضوئيِ ويتناقص متناسبا عكسا مَع مكعب المسافه ليصل اليِ 0.1 نانو تسلا عليِ مسافه تساويِ بَعد الارض
فيِ حين وحسب قياسات المسبارات الفضائيه يَكون الحقل المغناطيسيِ البين كوكبيِ عليِ بَعد الارض يساويِ 5 نانو تسلا.[64]

التركيب الكيميائي

تتَكون الشمس بصفه اساسيه مِن عنصري الهيدروجين والهيليوم بنسبه 9 و74 و8 و23 عليِ التواليِ وهَذا التكوين هُو ما يبينه الغلاف الضوئي. [65] وتسميِ العناصر الاثقل مِن ذلِك “معادن” طبقا للمصطلح الفلكي
ونسبتها فِيِ الشمس أقل مِن 2 من كتله  الشمس
و المعادن تتَكون مِن 1 من الاكسجين و0.3% كربون و 0.2% نيون و0.2% حديد وذلِك بحسب قياسات عام 2004. [66] وتكونت الشمس منذُ نحو 5 و4 مليار سنه مِن الهيدروجين والهيليوم مختلطا بِه قلِيل مِن المعادن نحو 5 و1% ناشيئ عن تخليق العناصر فيِ اجيال من النجوم الاقدم اكملت مراحل تطورها ثُم انفجرت كمستعرات عظمى والقت محتوياتها فِيِ الوسط البيننجمي
ومِنها تكونت الشمس. [67] ويعتبر التركيب الكيميائيِ للغلاف الضوئيِ مماثلا للتركيب الكيميائي للمجموعه الشمسه  عِند نشاتها. [68] وبعد نشاه الشمس وبدا فيها تخليق العناصر المعدنيه الاثقل فتنفصل هَذه عَن الغلاف الضوئيِ السطحيِ مترسبه فِيِ مركز الشمس
ولذلِك فيحتَويِ الغلاف الضوئيِ حاليا عليِ نسبه مِن الهيليوم أقل حيثُ كَانت نسبته الاصليه عِند نشاه الشمس 4 و27 وكَانت نسبه الهيدروجين 1 و71 ونسبه المعادن 5 و1%. [65]

وقد عمل الاندماج النووي للهيدروجين وتحوله الى الهيليوم فيِ قلب الشمس عليِ تغيير نسب العناصر
فاصبح باطن الشمس يحتَويِ عليِ 60 من الهيليوم كَما تغيرت نسب العناصر الاخريِ “المعادن”
ونظرا لان الطبقه الداخليه مِن باطن الشمس طبقه تنتقل فيها الحراره بالاشعاع وليس بالحمل الحراريِ فإن المكونات الثقيله الناتجه عَن الاندماج النوويِ تتركز فِيِ قلب الشمس ولا تخرج اليِ السطح الغلاف الضوئي).[69]

الوصف اعلاه لتركيز العناصر الشمسيه الثقيله قيس باستخدام المطيافيه  الفلكيه لتحليل الغلاف الضوئيِ للشمس وبقياس تركيز العناصر في الحجاره النيزكيه  الَّتِيِ لَم تسخن لدرجه الانصهار
يعتقد ان هَذه الحجاره النيزكيه قَد حفظت تركيبالنجم الاولي للشمس وبذلِك لَم تتاثر بتراكم العناصر الثقيله
كلا الطريقتين اثبتت جدواهما.[15]

مجموعه عناصرالحديد المتاين المنفرده

قامت مجموعه كبيرة مِن البحوث فِيِ عام 1970 مركزه عليِ البحث عَن تراكيز مجموعه  الحديد فيِ الشمس.[70][71] وعليِ الرغم مِن ان تلك البحوث حققت نتائج مرضيه الا ان تحديد تراكيز بَعض عناصر مجموعه الحديد كالكوبالتوالمغنسيوم بقيِ صعبا حتّى عام 1978 بسَبب بنيتهم فائقه الدقه
[70]

انجز أول بحث كامل لدراسه  قويِ التذبذب عليِ عناصر مجموعه الحديد المتاينه المنفرده فِيِ سنه 1962،[72] وحسبت قويِ التذبذب فِيِ سنه 1976.[73] وفيِ سنه 1978 اشتقت تراكيز عناصر مجموعه الحديد المتاينه
[70]

العلاقه بَين الشمس والكواكب مِن حيثُ التجزئه الكتليه

يفرض العديد مِن الباحثين وجود علاقه في التجزئه  الكتليه بَين تراكيب النظائر الشمسيه  والغازات النبيله  الكوكبيه
[74] عليِ سبيل المثال الترابط بَين تراكيب النظائر الكوكبيه  ونيون وزينون الشمس.[75] وساد الاعتقاد حتّى سنه 1983 ان كُل الشمس لَها نفْس التركيب الَّذِيِ يملكه الغلاف الجويِ الشمسي[76]

فيِ سنه 1983 دعيِ أنه كَان هُناك تجزئه فِيِ الشمس نفْسها سَببت العلاقه التجزئيه بيِ تراكيب النظائر للكواكب والرياح الشمسيه المصطدمه بالغازات النبيله
[76]

الدورات الشمسيه

البقع الشمسيه ودورات البقع الشمسيه

قياسات تغيرات البقع الشمسيه خِلال آخر 30 عام

عاده عِند رصد الشمس مَع فلتره مناسبه
فان البقع الشمسيه مِن الملامح الَّتِيِ تريِ بسرعه
والَّتِيِ تعرف بأنها منطقه مِن سطح الشمس تبدو اغمق مِن محيطها بسَبب درجه حرارتها المنخفضه
تَكون البقع الشمسيه منطقه ذَات نشاط مغناطيسيِ شديد حيثُ يثبط النقل الحراريِ بالحمل بسَبب الحقل المغناطيسيِ الشديد
مما يقلل مِن انتقال الطاقه مِن المناطق الأكثر حراره
يسَبب الحقل المغناطيسيِ تسخيِ كبير فِيِ الهاله
مما ينتج عنه مناطق تَكون مصادر لوهج شمسيِ شديد والانبعاث الكتليِ الاكليلي
قد يبلغ مقطع بَعض البقع الشمسيه عشرات الاف الكيلومترات.[77]

عدَد البقع الشمسيه المرئيه عليِ الشمس غَير ثابت
لكنه يتغير كُل دوره مولفه مِن أحد عشر عاما
فيِ ادنيِ الدوره الشمسيه عدَد قلِيل مِن البقع يُمكن روويته واحيانا لا يُمكن روويه أيِ بقعه ويَكون اغلبها عِند خطوط العرض العليا
مع تقدم الدوره الشمسيه يزداد عدَد البقع الشمسيه وتتحرك نحو خط الاستواء
هَذه الظاهره توصف بواسطه  قانون سبورر
عاده ماتنشا البقع الشمسيه بَين زوجين مِن الاقطاب المغناطيسيه
تتبدل الاقطاب المغناطيسيه كُل دوره شمسيه
بذلِك كُل قطب مغناطيسيِ شماليِ فِيِ دوره يتحَول اليِ قطب جنوبيِ فِيِ الدوره التاليه
[78]

تاريخ اعداد رصد البقع الشمسيه خِلال آخر 25 سنه والَّتِيِ تظهر دوره الشمس المولفه مِن 11 عاما

تاثر الدوره الشمسيه بشَكل كبير عليِ مناخ الفضاء
اضافه اليِ تاثيرها الكبير عليِ مناخ الارض حيثُ أنه لضياءَ الشمس علاقه كبيرة مَع النشاط المغناطيسي
يميل النشاط الشمسيِ عِند ادنيِ الدوره اليِ ان يَكون مرتبط مَع درجات الحراره الاخفض
فيِ حين أكثر مِن متوسط الدوره يرتبط بدرجات الحراره الاعلى.[79] فيِ القرن السابع عشر بدت ان الدوره الشمسيه قَد توقفت لعده عقود فعدَد قلِيل مِن البقع لوحظ خِلال هَذه الفتره مما اديِ اليِ نشوء ماعرفبالعصر الجليديِ الصغير
فشهدت اوروبا درجات الحراره البارده عليِ نحو غَير عادي.[80] وقد تم اكتشاف الحراره الدنيا مِن خِلال تحليل حلقات جذوع الاشجار ويبدو ان تزامنت مَع أقل مِن متوسط درجات الحراره العالميه [81]

احتماليه الدوره طويله الامد

تُوجد نظريه تدعيِ ان هُناك عدَم استقرار مغناطيسيِ فِيِ نواه الشمس تسَبب تقلبات مَع فترات طويله مِن السنوات تتراوح 41000 اليِ 1000000 سنه
يمكن لهَذه النظريه توفر أفضل تفسير العصور الجليديه من دورات ميلانكوفيتش.[82][83]

دوره حيآة الشمس

.

تطور الشمس والضياءَ الشمسيِ ونصف قطرها ودرجه الحراره الفعاله مقارنه بالوقت الحاضر.[84]

تشكلت الشمس قَبل حواليِ 4.57 مليار سنه نتيجه أنهيار قسم من سحابه جزيئيه  عملاقه والَّتِيِ كَانت تَحْتويِ فِيِ معظم تركيبها عليِ الهيدروجين والهيليوم
ومن المُمكن ان هَذه السحابه قَد شكلت نجوم اخرى.[85] وقد قدر هَذا العمر استنادا اليِ النمذجه باستخدام الحاسوب لتقدير التطور النجميِ ومن خِلال علم التسلسل الزمنيِ الكوني ايضا.[9] كَانت النتائج منسجمه مَع بيانات التاريخ الاشعاعي لمواد قديمه مِن المجموعه الشمسيه
[86][87] كشفت الدراسات عليِ النيازك القديمه اثار نويِ مستقره مِن النظائر قصيره العمر مِثل الحديد-60 والذيِ يتشَكل فَقط فِيِ انفجارات قصيره المديِ للنجوم
ويوشر هَذا اليِ أنه يَجب ان ينفجر مستعر اعظم او اثنين بالقرب مِن مكان تشَكل الشمس
ومن المحتمل بان الموجه الصدميه  الناتجه عَن انفجار المستعر الاعظم قَد حثت عليِ تشَكل الشمس عَن طريق ضغط الغازات ضمن السحابه الجزيئيه
وتسَبب بانهيار داخِل السحابه فِيِ منطقه ما تَحْت تاثير جاذبيتها.[88] الجُزء المنفصل مِن السحابه المنهار بدا بالدوران بسَبب مصونيه  الزخم الزاوي وبداته حرارته بالازدياد مَع ارتفاع الضغط
نتيجه لذلِك تجمعت معظم الكتله فِيِ المركز
بينما طارت البقيه لخارِج القرص والَّتِيِ شكلت الكواكب وبقيه النظام الشمسي
ولد الضغط والحراره فِيِ نواه السحابه المنفصله كميه كبيرة مِن الحراره كَما تراكم مزيد مِن الغاز مِن محيط القرص
اخيرا تسَبب ذلِك ببدا التفاعلات النوويه وبذلِك ولدت شمسنا

تعتبر الشمس الآن فِيِ منتصف عمرها كنجم نسق اساسي
وخلال هَذه المرحله يَكون تفاعلات هيدروجينيه تحَول الهيدروجين اليِ الهيليوم
ففيِ كُل ثانيه يتحَول أكثر مِن مليون طن مِن الماده اليِ طاقه ضمن نواه الشمس منتجه  نيترونات واشعاعات شمسيه
هَذه النسبه تعادل تحويل ما يقارب مِن 100 ضعف مِن كتله الارض اليِ طاقه
تقضيِ الشمس فِيِ مرحله النسق الاساسيِ منذُ بدايتها وحتيِ نهايتها حواليِ 10 مليار سنه
[89]

لا تملك الشمس كتله كافيه لتنفجر كمستعر اعظم
وبدلا مِن ذلِك فانه بَعد 5 مليار سنه ستدخل فِيِ طور عملاق احمر
حيثُ ستمتد الطبقات الخارجيه مِنها بسَبب نفاذ وقود الهيدروجين فِيِ النواه وستتقلص النواه وتسخن
سيستمر اندماج الهيدروجين حَول النواه الحاويه عليِ الهيليوم والَّتِيِ ستتمد بشَكل مستمر طالما هُناك انتاج للهيليوم
حالما تصل درجه حراره النواه اليِ 100 مليون كلفن يبدا اندماج الهيليوم وانتاج الكربون لتدخل الشمس طور عملاق مقارب.[30] يتبع مرحله العملاق الاحمر نبضات حراريه شديده تسَبب تخلص الشمس مِن طبقاتها الخارجيه وتشكيل سديم كوكبي
الشيء الوحيد الَّذِيِ يبقيِ بَعد قذف الطبقات الخارجيه هِيِ النواه الحاره
والَّتِيِ ستبرد ببطا وتتضمحل لقزم ابيض خلال مليارات السنين
وهَذا هُو سيناريو تطور النجوم متوسطه الكتله
[90][91]

تلاشيِ الشمس

من المعروف ان مصير الارض محسوم بالزوال فِيِ النهايه
عندما تتحَول الشمس اليِ عملاق احمر فإن نصف قطره سيمتد لخلف مدار الارض الحالي
حيثُ ان نصف قطر العملاق الاحمر سيَكون اكبر ب 250 ضعف مِن قطرها الحالي.[92]ومع الوقت سيتحَول العملاق الاحمر اليِ عملاق مقارب
حيثُ ستفقد الشمس 30 مِن كتلتها بسَبب الرياج النجميه
لذلِك ستفلت الكواكب مِن مداراتها للخارج
ويعتقد ان الارض ستَكون بمنايِ عَن ذلك
لكن يعتقد العلماءَ بان الارض ستبتلع مِن قَبل الشمس بسبب قويِ المد والجزر..[92] وحتيِ لَو نجحت الارض مِن الافلات مِن ابتلاع الشمس
فان الماءَ عليِ سطحها سيغلي
ومعظم غلافها الجويِ سوفَ يهرب باتجاه الفضاء
وحتيِ خِلال الحيآة النجميه للشمس ضمن نوع النسق الاساسي
فان ضياءَ الشمس سيزداد تدريجيا 10 كُل مليار سنه وبالتاليِ سترتفع درجه حرارتها تدريجيا مما سيَكون لَه عظيم الاثر عليِ الارض
من المعلوم ان الشمس كَانت أكثر خفوتا فِيِ الماضي
ومن المُمكن ان يَكون هَذا سَبب بدا الحيآة عليِ الارض قَبل حواليِ مليار سنه
ازدياد الحراره بهَذا الشَكل ستوديِ اليِ تسخين حراره الارض وتبخر مياه الارض مِن عليِ سطحها فِيِ المليار السنه القادمه
مما سيقضيِ عليِ جميع اشكال الحيآة عليِ الارض.[92][93]

دوره حيآة الشمس.

ضوء الشمس

مقارنه بَين حجْم الشمس كَما تبدو فِيِ جوار الكواكب الثمان وبلوتو

يعتبر ضوء الشمس المصدر الرئيسيِ للطاقه عليِ الارض
فيِ حين ان المصدر الاخر للطاقه هُو المواد الانشطاريه فِيِ باطن الارض
وهَذه المواد الانشطاريه هِيِ مصدر الطاقه الحراريه الارضيه  عن طريق حدوث تفاعلات نوويه
يعرف الثابت الشمسي بانه كميه الطاقه الَّتِيِ تامِنها الشمس بالنسبه لواحده المساحه المعرضه مباشره لضوء الشمس
يعادل الثابت الشمس لسطح عليِ بَعد وحده فلكيه  واحده ما يعادل بَعد الارض عَن الشمس تقريبا 1368 واط/متر2[94] يساهم الغلاف الجويِ الارضي بتوهين ضوء الشمس وبالتاليِ فإن الطاقه الواصله للشمس تَكون قريبه مِن 1000 واط/متر2 وذلِك بالظروف الطبيعه وعندما تَكون الشمس بوضع سمت الراس.[95]

مشهد غروب الشمس مِن عليِ سطح الارض

يمكن تسخير الطاقه الشمسيه بَعده طرق طبيعيه وصناعيه
فعمليه  التمثيل الضوئي تلتقط الطاقه مِن ضوء الشمس وتحولها الى طاقه كيميائيه  هيِ مِن العمليات الَّتِيِ تجريِ بشَكل طبيعيِ عليِ الارض
يمكن استخدام طاقه ضوء الشمس لتوليد الطاقه الكهربائيه  عن طريق التسخين المباشر أو تحويل الضوء اليِ كهرباءَ باستخدام الخلايا الشمسيه
كَما ان الطاقه المخترنه في النفط وانواع الوقود الاحفوري الاخريِ كَان مصدرها الاساسيِ هُو تحَول الطاقه الشمسيه عَن طريق التمثيل الضوئيِ فِيِ الماضيِ البعيد.[96]

حركه وتموضع الشمس فِيِ المجره

حركه  مركز كتله  المجموعه الشمسيه بالنسبه للشمس

مخطط يظهر مجره درب التبانه وتموضع الشمس فيها

تتموضع الشمس بالقرب مِن ذراع داخِليِ لمجره درب التبانه يدعى ذراع الجبار
ضمن السحابه البين نجميه المحليه  او سحابه الحزام
ويفترض أنها تبعد عن مركز المجره  من 7.5-8.5 فرسخ فلكي (ما يعادل 25000-28000 سنه ضوئيه [97][98][99][100] وهيِ محتواه ضمن الفقاعه المحليه  وهو وسَط مِن الغازات الساخنه المخلخله والمحتمل نشوءه بسَبب بقايا مستعر اعظم التوامان.[101] يبعد الذراع المحليِ عَن اقرب ذراع خارِجيِ لَه وهو ذراع حامل راس الغول حواليِ 6500 سنه ضوئيه
.[102] اطلق العلماءَ عليِ الشمس والمجموعه الشمسيه مايعرف باسم نطاق صالح للسكن.

يعتقد ان مدار الشمس حَول مركز المجره بانه قريب مِن شكل قطع ناقص مع بَعض التشوهات نتيجه لعدَم تجانس توزع كتل الاذرع الحلزونيه  للمجره
بالاضافه اليِ ان الشمس تتحرك حركه تذبذبيه للاعليِ والاسفل بالنسبه لمستويِ المجره وتتم هَذه الحركه حواليِ 2.7 مَره فِيِ كُل دوره مداريه
اقترح ان الشمس قَد مرت خِلال ذراع مجريِ ذُو كثافه اكبر مما تسَبب في انقراضات جماعيه  عليِ الارض
بسَبب زياده  الاصطدامات.[103] تستغرق الدوره المداريه الواحده للمجموعه الشمسيه حواليِ مليار سنه سنه مجريه ، [104]لذلِك يعتقد ان الشمس ستكمل 20-25 دوره مداريه خِلال حياتها
تبلغ السرعه المداريه  للمجموعه الشمسيه لحركتها حَول مركز المجره حواليِ 251 كم/ثا.[105] تستغرق المجموعه الشمسيه 1190 سنه للسفر سنه ضوئيه واحده ضمن مجال السرعه هَذا أو 7 ايام للسفر مسافه وحده فضائيه  [106] تتاثر حركه الشمس حَول مركز كتله المجموعه الشمسيه باضطرابات الكواكب
لذلِك كُل بضع مئات مِن السنين تتحَول الحركه مِن حركه عاديه الى حركه تراجعيه
[107]

مشاكل نظريه

مشكله نيوترينو الشمس

كَانت قياسات معدلات الكترون نيترينو لسنوات والمحدده عليِ الارض أقل بما بَين ثلث اليِ نصف الكميه المتوقعه حسب النموذج الشمسيِ القياسي
عنونت هَذه النتجه الشاذه باسم مشكله نيوترينو الشمس
اقترح لحل هَذه المشكله اما تخفيض درجه حراره داخِل الشمس لشرح التدفق المنخفض للنيوترينو
او اقترح أنه يُمكن للالكترون نيترينو ان يتذبذب
ويتحَول لجسيمات غَير محدده هي تاو نيترينو وميوون نيترينو اثناءَ سفره مِن الشمس اليِ الارض.[108] بنيت عده مراصد لقياس معدلات النيوتيرنو الشمسيِ بدا مِن عام 1980،[109] واظهرت هَذه المراقبه بان الالكترون نيترينو لديه كتله صغيرة بالاضافه اليِ تذبذبه.[110][111] نجح مرصد سودبوريِ للنيوترينو فيِ سنه 2001 فِيِ تحديد ثلاث انواع مِن النيوترينو
ووجد بَعد هَذا ان الانبعاث الشمسيِ الكليِ للنيوترينو يوافق النموذج القياسي،[109][112] وبعد تحليل احصائيِ عويص وجد ان نحو 35 مِن النيوترينوات القادمه مِن الشمس مِن نوع نيوترينو الالكترون
وهَذا توافق مع تاثير ميكهيف سميرنوف وولفنشتاين الذيِ وصف تذبذب النيترينو فِيِ الماده
حاليا تعتبر ان هَذه المشكله قَد حلت.[109]

مساله تسخين الهاله

تبلغ درجه حراره الغلاف الضوئيِ حواليِ 6000 كلفن
تتموضع هاله الشمس فَوق الغلاف الضوئي
وترتفع درجه الحراره فيها ما بَين 1000000 – 2000000 كلفن.[53] ويظهر مِن درجه الحراره العاليه للهاله بان تسخن نتيجه شيء آخر غَير التسخين المباشر بالحمل الحرايِ مِن الغلاف الضوئي.[55]

يعتقد بان الطاقه اللازمه لتسخين الهاله تامن الحركه المضطربه لمنطقه الحمل اسفل الغلاف الضوئي
وقد اقترحت اليتين لشرح تسخين الهاله
[53] الفرضيه الاوليِ دعيت بامواج التسخين حيثُ ان الحركه المضطربه لمنطقه الحمل تنتجالامواج الصوتيه  وجاذبيه والامواج الهيدروديناميك مغناطيسيه
[53] تنتقل هَذه الامواج للاعليِ وتتبدد فِيِ الهاله
لتودع طاقتها فِيِ الغاز المحيط عليِ شَكل حراره
[113] فيِ حين تتمحور الفرضيه الثانيه حَول التسخين المغناطيسين حيثُ تبنيِ الطاقه المغناطيسيه نتيجه حركه الغلاف الضوئيِ وتتحرر مِن خِلال اعاده الاتصال المغناطيسي عليِ صوره وهج شمسيِ كبير واشكال مشابهه مِن الوهج لكِن بشَكل اصغر وباعداد لاتحصيِ تدعى بالوهج النانوي.[114]

حاليا
من غَير الواضح فيما إذا كَانت الامواج تاثر عليِ اليه التسخين
وجد ان جميع الامواج باستثناءَ امواج الففين تتبدد أو تنعكْس قَبل وصولها الهاله
[115] بالاضافه اليِ امواج الففين لا تتبدد بسهولة فِيِ الهاله
لذلِك يركز الباحثين باتجاه التسخين المغناطيسي.[53]

خفوت الشمس الوليده

يقترح النموذج النظريِ لتطور الشمس بان الشمس قَبل 3.8 اليِ 2.5 مليار سنه وخلال العصر الاركي كَانت تشع 75 مِن ضيائها مقارنه باليوم
وبمثل هَذا النجم الضعيف
فانه غَير قادر عليِ تزويد سطح الارض بالماء
والحيآة لَن تستطيعالتطور
مع ذلك
فان السجلات الجيولوجيه  تدل عليِ ان الارض ظلت فِيِ درجه حراره ثابته اليِ حد ما طوال تاريخها
وان الارض الوليده كَانت اسخن مما هِيِ عَليه اليوم
يجمع العلماءَ بان الغلاف الجويِ للارض الوليده حوت كميات اكبر بكثير مِن الغازات المسببه للاحتباس الحراريِ مِثل ثانيِ اكسيد الكربون، والميثان والامونيا مما هُو موجود اليوم
والذيِ حصر كميه اكبر مِن الحراره لتعويض الكميات القليله الواصله اليِ الارض مِن الطاقه الشمسيه
[116]

تاريخ الرصد

الفهم القديم

رع أو “رع-حوراختي” اله رئيسيِ فِيِ الدين المصريِ القديم فِيِ عصر الاسره الخامسه
وكان يرمز اليه بقرص الشمس

وضعت الشمس فِيِ العديد من الثقافات موضع التبجيل خِلال التاريخ البشري
مثلها مِثل باقيِ الظواهر الطبيعيه
كان الفهم البشريِ للشمس عليِ أنها قرص مشع فِيِ السماء
وبوجودها فَوق خط الافق يتشَكل النهار
وغيابها يسَبب الليل
اعتبرت الشمس فِيِ الكثير مِن حضارات ماقبل التاريخ والحضارت القديمه كاله
كَانت عباده الشمس محور لحضارات شعوب كثِيره مِثل الانكا فيامريكا الجنوبيه  والازتيك في المكسيك حاليا
بناءَ لهَذه العبادات بنيت العديد كَم المعابد مركزه عليِ الظواهر الشمسيه وانطباعاتها العقليه
عليِ سبيل المثال حجاره  ميغاليث والَّتِيِ تحدد انقلاب الشمس الصيفي والانقلاب الشتوي
وتقع بَعض مِن ابرز الاثار المغليثيه في مصر ومالطا وستونهنج في انكلترا
من اشهر المعالم الَّتِيِ تحدد الانقلاب الشتويِ هو نيوغرانغ في ايرلندا
كَما انمعبد تشيتشن ايتزا فيِ مدينه  تشيتشن ايتزا صمم ليلقيِ الظلال عليِ شَكل الثعابين تسلق الهرم فِيِ الاعتدالات الربيعيِ والخريف.

فيِ اواخر الامبراطوريه الرومانيه  كان يحتفل بمولد الشمس بعيد يعرف باسم سول انفكتوس (والذيِ يعينيِ الشمس الَّتِيِ لاتقهر بَعد وقْت قصير مِن الانقلاب الشتويِ خشبيه وربما كَان سابقه لاحتفالات عيد الميلاد
من حيث النجوم الثابته  تظهر الشمس مِن الارض عليِ أنها تدور مَره واحده فِيِ السنه عليِ طول مسير الشمس من خِلال دائره البروج
لذلِك اعتبرها علماءَ الفلك اليونانيِ أنها واحده مِن الكواكب السبعه وسميت اسماءَ الاسبوع السبعه اعتمادا عليِ ذلِك فِيِ بَعض اللغات.[117][118][119]

تطور الفهم العلمي

لاحظ علماءَ الفلك البابليون فيِ الالفيه الاوليِ قَبل الميلاد بان حركه الشمس لَم تكُن منتظمه عليِ طول مسار الشمس
عليِ الرغم مِن أنهم لَم يدركوا اسباب ذلك
اليَوم عرف بان الارض لَها مدار اهليلجيِ حَول الشمس
لذلِك هِيِ تدور بشَكل اسرع عندما تَكون قرب الشمس الحضيض وبشَكل ابطا عندما تَكون بعيده الاوج)[120] كان الفيلسوفَ اليوناني اناكساغوراس من اوائل الناس الَّذِين قدموا تفسيرا علميا للشمس معرفا اياها عليِ أنها كره عملاقه ملتهبه مِن المعدن اكبر من البيلوبونيز بدلا من عجله حربيه  يقودها هيليوس
وعرف القمر بانه يعكْس ضوء الشمس.[121]حكم عَليه بالسجن وعقوبه الاعدام من قَبل السلطات لتعليمه مادعي بالهرطقه
لكنه حرر بَعد ان تدخل بريكليس
قدر اراتوستينس المسافه بَين الارض والشمس فِيِ القرن الثالث قَبل الميلاد
لكن حتّى الآن ما زال هُناك اختلاف فِيِ صحه ترجمه المسافه الَّتِيِ قدرها
حدد كلاوديوس بطليموس المسافه بَين الارض والشمس بأنها 1210 ضعف مِن قطر الارض
وهيِ تعادل 7.71 مليون كيلومتر 0.0515 وحده فلكيه .[122]

كان أول مِن وَضع نظريه  مركزيه الشمس ودوران الكواكب حولها كَان ارسطرخس الساموسي فيِ القرن الثالث قَبل الميلاد
ومن ثُم عدلت مِن قَبل سلقوس
وقد تطور هَذا الرايِ فِيِ القرن السادس عشر وتحوله مِن نموذج فلسفيِ اليِ نموذج رياضيِ مِن خِلال اعمال نيكولاس كوبرنيكوس
سمح ظهور التلسكوبات بوضع ملاحظات تفصيليه عليِ البقع الشمسيه مِن قَبل توماس هاريوت وغاليليو غاليلي وفلكيين اخرين
ويعتبر غاليليو أول مِن وَضع ملاحظات تلسكوبيه عليِ البقع الشمسيه وافترضها عليِ أنها متوضعه عليِ سطح الشمس
بدلا مِن الرايِ بأنها اجسام صغيرة تتحرك بَين الارض والشمس.[123] اول رصد مورخ للبقع الشمسيه سجله الفلكيين الصينيين في مملكه هان (220-206 قَبل الميلاد والذين حافظوا عليِ تسجيل ملاحظاتهم لعده قرون
كَما سجل ابن رشد ملاحظات عَن البقع الشمسيه
[124]

تضمنت مساهمات علماءَ الفلك المسلمين اعمال مِثل محمد بن جابر بن سنان البتاني الذيِ اكتشف بان اتجاه حركه  القبا الشمسيِ متغير.[125] وسجل ابن يونس المصري أكثر مِن 10000 رصد لتموضع الشمس باستخدام اسطرلاب كبير.[126] كَما ان أول رصد لعبور الزهره  كان فِيِ سنه 1302 عليِ يد ابن سينا
والذيِ استنتج بان الزهره  اقرب للارض مِنه للشمس.[127] فيِ حين ان أول رصد لعبور عطارد كان فِيِ القرن الثانيِ عشر بواسطه  ابن باجه
[128]

حلل اسحاق نيوتن فيِ القرن السابع عشر ضوء الشمس باستخدام الموشور
وبين أنه اللون الابيض لَه مكون مِن تراكب عده الوان.[129] فيِ حين اكتشف ويليام هيرشل فيِ سنه 1800 بان الطيف الشمسيِ يحوي اشعه تَحْت حمراء فيِ المجال الطيفيِ ذو الطول الموجي الاقل من اللون الاحمر.[130] تطورت الدراسه الطيفيه للاشعه الشمسيه فِيِ القرن التاسع عشر فسجل فراونهوفر أكثر مِن خط طيفيِ مكون للطيف الشمسي.

كان مصدر طاقه الشمس فِيِ اوائل العصور العلميه الحديثه لغز محير للعلماء
اقترح اللورد كلفن بان الشمس جسم يبرد تدريجيا ونتيجه لذلِك كَان يشع حرارته الداخليه المخزنه
[131] ثم اقترح كلفن وهرمان فون هلمهولتز اليه  تركيز الجاذبيه لشرح خرج الطاقه الكبيرة للشمس
لكن حسب تقديرهم فإن عمر الشمس سيَكون 20 مليون شمس وهو عمر قصير جداً عما اقترحه علماءَ ذلِك العصر والمقدر ب 300 مليون سنه انذاك.[131] فيِ سنه 1890 اقترح مكتشف الهيليوم فِيِ الطيف الشمسي جوزيف نورمان لوكير نظريه التشَكل النيزكيِ لشرح تشَكل وتطور الشمس.[132]

فيِ سنه 1904 اقترح ارنست رذرفورد بان حراره الشمس يُمكن المحافظة عَليها مِن خِلال مصدر داخِليِ للحراره
واقترح الاضمحلال الاشعاعي كمصدر لهَذه الطاقه
[133] وفر البرت أينشتاين فكره اساسيه لانتاج مصدر الطاقه الشمسيه مِن معادله  تكافو الماده والطاقه

E = MC2 [134]

اقترح ارثر ستانليِ ادنغتون فيِ سنه 1920 بان الضغط والحراره الكبيرتان فِيِ نواه الشمس ستوديِ اليِ تفاعلا اندماج نوويِ بحيثُ سيندمج بروتون هيدروجينيِ في نوى الهيليوم
مما سينتج انتاج طاقه مَع تغير فِيِ الكتله
[135] فيِ سنه 1925 اكدت ابحاث سيسيليا باين غابوشكين باستخدام نظريات التاين وفره الهيدروجين فِيِ الشمس
وقد تم تطوير هَذا المفهوم النظريِ للاندماج فِيِ عام 1930 مِن قَبل علماء الفيزياءَ الفلكيه  سابرامانين تشاندراسخار وهانز بيته
وقد حسب هانز تفاصيل التفاعلين الذريين المنتجين للطاقه كَما فِيِ طاقه الشمس.[136][137]

واخيرا
نشر بحث فِيِ سنه 1957 مِن قَبل مارغريت بوربيدج بعنوان “تجميع العناصر فِيِ النجوم”.[138] اظهرت ان معظم العناصر فِيِ الكون تنتج من التفاعلات النوويه داخِل النجوم
مثل ما يحدث فِيِ شمسنا.

الرحلات الفضائيه

عاصفه مغناطيسيه كبيرة ملتقطه فِيِ الساعه 1:29 مساءَ مِن يوم 13 مارس 2017

ملف:Moon transit of sun large.ogg

مشهد ملتقط لعبور القمر بواسطه  مسبار ستيريو[139]

كان برنامج بيونير التابع لوكاله ناسا اول مِن اطلق اقمار صناعيه  (بيونير 5 و6 و7 و8 لرصد الشمس
وقد اطلقت الرحلات ما بَين اعوام 1959 اليِ 1968
وقد دارت هذه المسباراتفيِ مدار حَول الشمس عليِ بَعد مماثل لبعد الارض عَن الشمس
ونجحت فِيِ جمع أول قياسات عَن الرياح والحقل المغناطيسيِ الشمسي
وقد عمل بيونير 9 لفتره طويله مِن الزمن واستمر حتّى عام 1983.[140][141]

فيِ عام 1970 امنت كُل مِن رحلتي هيليوس ومرصد ابولو ماونت وسكايِ لاب معلومات علميه جديده حَول الرياح الشمسيه والهاله
كَانت هيليوس 1 و2 نتاج تعاون بَين كُل من المانيا الغربيه  والولايات المتحده الامريكيه  وقد درست الرياح الشمسيه مِن مدار ضمن مدار عطارد اثناءَ الحضيض.[142] سكايِ لاب هُو عباره عَن محطه فضائيه امريكيه اطلقت سنه 1973 وقد ضمت هَذه المحطه  مرصد شمسيِ يدعيِ بمرصد ابولو ماونت
والذيِ كَان يشغل مِن قَبل رواد الفضاءَ العاملين فِيِ المحطه
[54] وقد قدم سكايِ لاب أول معلومات رصديه عَن منطقه الانتقال الشمسيِ وانبعاثات الاشعه فَوق البنفسجيه  لهاله الشمس.[54] كَما تضمنت استكشافاتها الانبعاث الكتليِ الاكليلي وثقوب الهاله الَّتِيِ يعرف الآن أنها عليِ ارتباط وثيق بالرياح الشمسيه
[142]

اطلقت ناسا فِيِ سنه 1980 مهمه سولار ماكسيموم
صممت هَذه المهمه لرصد انبعاثات اشعه غاما والاشعه السينيه  والاشعه فَوق البنفسجيه  المنبعثه مِن الوهج الشمسيِ اثناءَ اوقات ذروه النشاط الشمسيِ والضياءَ الشمسي
لكن بَعد اشهر قلِيله مِن اطلاقه تسَبب عطل الكترونيِ فِيِ المسبار بوضعه فِيِ وَضع الاستعداد
لتمضيِ السنوات الثلاثه التاليه بِدون أيِ نشاط
فيِ عام 1984 استرجع شالنجر واصلحوا العطل قَبل ان يعيدوه اليِ مداره
ليلتقط سولار ماكسيموم العديد مِن الصور لهاله الشمس قَبل ان يعود ليدخل الغلاف الجويِ الارضيِ فِيِ يونيو 1989.[143]

اطلقت منظمه بحوث الفضاءَ اليابانيه  فيِ سنه 1991 المسبار يوكو لرصد الوهج الشمسيِ والاطوال الموجيه للاشعه السينيه
سمحت البيانات المجموعه مِن هَذا المسبار للعلماءَ بتحديد عده انواع مختلفه مِن الوهج الشمسي
كَما اثبتت ان الهاله بعيدا عَن منطقه الذروه كَانت ذَات نشاط وديناميكيه اعليِ مما كَان متوقعا
رصد المسبار يوكو كامل الدوره الشمسيه
لكنه دخل فِيِ وَضع الاستعداد اثناءَ كسوفَ سنه 2001
دخل المسبار الغلاف الجويِ الارضيِ فِيِ سنه 2005 ليتحطم هناك.[144]

كان مسبار سوهو واحد مِن أهم المهمات الَّتِيِ جمعت بيانات عَن الشمس
وقد تم بنائه بمساهمه كُل مِن ناسا ووكاله الفضاءَ الاوروبيه  ليطلق فِيِ 2 ديسمبر 1995.[54] كان مِن المفترض ان تستغرق مُهمته عامين
لكن امتدت هَذه المهمه حتّى سنه 2017 بَعد ان تم الموافقه عليِ تمديد المهمه فِيِ اكتوبر 2009.[145] وقد ثبت أنه مِن المفيد متابعه المهمه لذلِك اطلق فِيِ فبراير 2017 مسبار مرصد ديناميكا الشمس.[146] تموضع هَذا المسبار في نقطه لاغرانج تقع بَين الارض والشمس
زود سوهو العلماءَ بصور عديده لشمس باطوال موجيه مختلفه منذُ اطلاقه
[54]كَما اكتشف سوهو بالاضافه اليِ رصده الشمسيِ العديد من المذنبات
معظم هَذه المذنبات كَانت صغيرة وتتموضع مداراتها بالقرب مِن الشمس لتحترق عِند مرورها بجوار الشمس.[147]

رصدت كُل تلك البعثات الشمس مِن مستوى مسار الشمس
وبذلِك فَهيِ رصدت منطقه الاستواءَ الشمسيه بدقه
لذلِك اطلقت ناسا ووكاله الفضاءَ الاوربيه مسبار يوليوس فيِ سنه 1990 لدراسه المنطقه القطبيه الشمسيه
انطلق المسبار اليِ المشتريِ فِيِ البدايه ليقُوم بالتفافه ويضع نفْسه فِيِ مدار اعليِ مِن مستويِ مسار الشمس
وقد رصد مصادفه اصطدام المذنب شوميكار-ليفيِ 9 بالمشتريِ فِيِ سنه 1994
حالما تموضع يوليوس فِيِ مداره المخطط له
بدا برصد الرياح الشمسيه وشده الحقل المغناطيسيِ الشمسيِ عليِ خطوط عرض اعليِ مِن خط الاستواء
وجد المسبار ان الرياح الشمسيه عِند خطوط عرض اعليِ كَانت تتحرك بسرعه 750 كم/ثا وهيِ ادنيِ مما كَان متوقع
بالاضافه اليِ وجود حقل مغناطيسيِ قويِ يصدر فِيِ هَذه الارتفاعات والذيِ كَان يندمج مع الاشعه الكونيه
[148]

تركيزات العناضر فِيِ الغلاف الضوئيِ عرفت بشَكل جيد مِن خِلال الدراسات الطيفيه
ولكن كَان يُوجد نقص فِيِ معرفه تكوين المناطق الداخليه للشمس
لذلِك ارسلت مُهمه قابله للعود دعيت باسم التكوين وقد صممت هَذه المهمه لتسمح للعلماءَ بالقياس المباشر لمركبات الشمس
عاد مسبار التكوين اليِ الارض فِيِ سنه 2004 لكِنه تاذيِ بَعد ان اصطدم بالارض نتيجه فشل مظلته فِيِ ان تفَتح بَعد دخوله الغلاف الجوي
عليِ الرغم مِن الاضرار الجسيمه
تم انتشال بَعض العينات الصالحه للإستعمال مِن المركبه الفضائيه والَّتِيِ يتِم دراستهم وتحليلهم.[149]

انطلق مسبار ستيريو المتَكون مِن مسبارين جزئيين فِيِ اكتوبر 2006
وقد فصلت المسبارين ليتِم سحبه تدريجيا اليِ خَلف مدار الارض
مما جعلهما قادرين عليِ تصوير الشمس والظواهر الشمسيه بما فيه الانبعاث الكتليِ الاكليلي.[150][151]

اطلقت منظمه البحوث الفضائيه الهنديه  مسبار فضاءَ باسم اديتيا بوزن 100 كغ فِيِ 2017 ويهدف اليِ دراسه ديناميكيه الهاله الشمسيه
[152]

المراقبه والتاثيرات

مشهد لشروق الشمس مِن سطح الارض.

يسَبب النظر المباشر للشمس وبالعين المجرده
عليِ الرغم مِن ان النظر لفتره وجيزه لا يسَبب أيِ خطر للعين الغير متوسعه  الحدقه
[153][154] يسَبب النظر المباشر اليِ الشمس وبصه بصريه والعميِ الموقت الجزئي
كَما ان ضوء الشمس يوديِ اليِ تزويد شبكيه العين بحواليِ 4 مليِ واط مما ينتج عنه تسخين قلِيل للشبكيه
ويحتمل ان يسَبب هَذا بَعض الضرر للعين ليضعف استجابتها للسطوع.[155][156] كَما ان تعرض العين للاشعه الفوق البنفسجيه سيوديِ اليِ الاصفرار التدريجي لعدسه العين
ليساهم ذلِك فِيِ حدوث الساد
مع ملاحظه ان هَذا الامر يعتمد عليِ التعرض للاشعه الفوق البنفسجيه بشَكل عام وليس بالنظر المباشر اليِ الشمس.[157] يوديِ النظر المباشر وبالعين المجرده اليِ الشمس بالتسَبب بافات التعرض للاشعه فَوق البنفسجيه مِثل حروق الشبكيه والَّتِيِ تظهر بَعد التعرض لاشعه الشمس لمده 100 ثانيه
ولاسيما فِيِ الظروف الَّتِيِ تَكون الاشعه الفوق البنفسجيه الشمسيه مكثفه ومركزه [158][159] كَما يتسَبب النظر لاشعه الشمس باستخدام مركزات بصريه  مثل النظاره المقربه  بدون استخدام فلاتر مرشحه للاشعه الفوق البنفسجيه اليِ تلف دائم فِيِ الشبكيه
بعض المرشحات التجاريه تمرر الاشعه فَوق البنفسجيه أو الاشعه تَحْت الحمراءَ والَّتِيِ يُمكن ان تضر العين عِند مستويات سطوع عاليه
[160] تسلم المناظير المقربه الغير مفلتره لشبكيه العين 500 ضعف مِن الطاقه مقارنه بالنظر باستخدام العين المجرده
هَذه الكميه الكبيرة مِن الطاقه ستتسَبب بالقتل الفوريِ للخلايا الشبكيه
حتيِ ان النظرات الشريعه لشمس الظهيره مِن خِلال المنظارات المقربه ستوديِ اليِ العميِ الدائم.

يشَكل الكسوفَ الجزئيِ خطر عليِ النظر
لان حدقه العين غَير متكيفه مَع الاشعه البصريه عاليه التباين
تتوسع الحدقه تبعا لكميه الضوء ضمن نطاق الرو يه
فخلال الكسوفَ الجزئي
يحجب القمر معظم ضوء الشمس
لكنه لا يغطيِ اجزاءَ كثِيره مِن الغلاف الضوئيِ والذيِ لَه سطوع مماثل للسطوع فِيِ الايام العاديه
نتيجه لذلِك واثناءَ الكسوفَ تتوسع حدقه العين مِن 2 مم اليِ 6 مم تتعرض كُل خليه فِيِ شبكيه العين اليِ عشر اضعاف مِن الطاقه مقارنه بالايام العاديه
سيوديِ هَذا اليِ الحاق الضرر أو قتل تلك الخلايا مما سينتج عنه بقع عمياء.[161] يشَكل هَذا خطرا عليِ المراقبين عديميِ الخبره أو الاطفال بسَبب عدَم الشعور بالالم
اضافه اليِ عدَم سرعه تدمير الرويه

تَكون اشعه الشمس اثناء الشروق والغروب ضعيفه بسبب تبعثر ريليه وتبعثر ماي فيِ مروره الطويل خِلال الغلاف الجويِ الارضي.[162] تَكون الشمس احيانا ضعيفه بمافيه الكفايه لتَكون مريحه للرويه بِدون اخطار
كَما تساهم الاوضاع الضبابيه والغبار فِيِ الغلاف الجويِ مِن زياده تاثير هَذا التبعثر.[163]

قد تحدث بَعض الظواهر البصريه النادره بَعد فتره وجيزه مِن غروب الشمس أو قَبل الشروق تدعيِ هَذه الظاهره بظاهره الوميض الاخضر
ينتج هَذا الوميض نتيجه انكسار ضوء الشمس تَحْت خط الافق باتجاه الراصد
وهَذا الضوء ذُو طول موجيِ صغير اخضر أو بنفسجيِ أو ازرق)
فيبقيِ الضوء الاخضر عكْس الوميضان الازرق والبنفسجيِ كونهما لديهما قابليه كبيرة للتبعثر عليِ خلاف الوميض الاخضر.[164]

تمتلك الاشعه فَوق البنفسجيه الشمسيه خصائص مطهره
ويمكن استخدامها لتعقيم الادوات والمياه
كَما لَها اثار طبيه مِثل انتاج فيتامين دي تضعف طبقه الاوزون الاشعه فَوق البنفسجيه لذلِك تختلف كميه الاشعه الفوق البنفسجيه اختلافا كبيرا مَع الارتفاع وخطوط العرض الارضيه لذلِك تسهم فِيِ التعديلات البيولوجيه بشَكل كثِير بما فِيِ ذلِك الاختلافات فِيِ لون الجلد البشريِ حَول مناطق مختلفه مِن العالم.[165]

  • مقال علمي عن الشمس
4٬260 views

مقال علمي عن الشمس