مقال علمي عن الشمس


مقال علميِ عَن ألشمس فالشمس (رمزها صوره مقال علمي عن الشمس و هى ألنجم ألمركزي للمجموعة ألشمسيه.
وهى تقريبا كرويه وتحوي بلازما حارة متشابكه مع الحقل ألمغناطيسي يبلغ قطرها حوالى 1,392,684 كيلومتر، وهو ما يعادل 109 أضعاف قطر الارض وكتلتها 2×1030 كيلوغرام وهو ما يعادل 330,000 ضعف مِن كتله ألارض و تشَكل نسبة ما يتراوح اليِ 99.86  مِن كتله كُل ألمجموعة ألشمسيه.

صوره مقال علمي عن الشمس

من ألناحيه الكيميائيه يشكل الهيدروجين ثلاث أرباع مكونات ألكتله ألشمسيه،
اما ألبقيه فَهى فِى معظمها هيليوم مع و جود نسبة 1.69 تقريبا تعادل 5,628 مِن كتله ألارض من العناصر الاثقل متضمنه الاكسجين والكربون والنيون والحديد وعناصر أخرى.[15]

تنتمى ألشمس و فق التصنيف ألنجمي عليِ أساس ألطبقات الطيفيه اليِ ألفئه G2V.ويعرف بانه قزم أصفر،
لان ألاشعه ألمرئيه تَكون اكثر فِى ألطيف ألاصفر و ألاخضر.
وتبدو مِن علَيِ سطح ألكره ألارضيه ذَات لون أصفر علَيِ ألرغم مِن لونها ألابيض بسبب النشر ألاشعاعى للسماء للون ألازرق..[16] عليِ اى حال و فق ألتصنيف ألنجمي،
يشير ألرمز G2 ألى درجه حراره ألسطح والَّتِى تصل تقريبا اليِ 5778 كلفن،
بينما يشير ألرمز V اليِ أن ألشمس هِى نجم من النسق ألاساسي.
ويعتبره علماءَ ألفلك بانه نجم صغير و ضئيل نسبيا،
ويعتقد أن ألشمس ذَات بريق اكثر مِن 85 مِن نجوم مجره درب ألتبانه،
لتشكل اقزام حمراء معظم نجوم هَذه ألمجره.[17][18] يبلغ القدر ألمطلقللشمس 4.83،
وكنجم أقرب اليِ ألارض فإن ألشمس هِى اكثر جرم لمعانا فِى سماءَ ألارض مع قدر ظاهري −26.74.[19][20] تتمدد هاله الشمس بشَكل مستمر اليِ ألفضاءَ مشكلة ما يعرف بالرياح ألشمسيه وهى عبارة عَن جسيمات مشحونه تمتد حافه ألغلاف ألشمسي والَّتِى تصل اليِ حوالى 100 وحده فلكيه،
ويمتلئ الوسط بَين ألنجمي بالرياح ألشمسيه.
يشَكل ألغلاف ألشمسى أكبر بنيه متصلة فِى ألمجموعة ألشمسيه.[21][22]

تتحرك ألشمس في السحابه ألبينجميه ألمحليه الواقعه فِى منطقه الفقاعه ألمحليه ضمن ألحافه ألداخليه لذراع ألجبار احد ألاذرعه ألحلزونيه لمجره درب ألتبانه.
تحتل ألشمس ألمركزه ألرابعة مِن حيثُ ألكتله ضمن ألخمسين نجم ألاقرب اليِ ألارض نجوم تقع علَيِ مسافه 17 سنه ضوئيه من ألارض)،
فيِ حين أن أقرب نجم مِن ألارض بَعد ألشمس هو القنطور ألاقرب الذى يقع علَيِ بَعد 4.2 سنه ضوئيه.[23]

يبعد مدار ألشمس ألمجرى عن مركز ألمجره عليِ بَعد تقريبى يتراوح ما بَين 24,000–26,000 سنه ضوئيه،
تكمل ألشمس مدارها ألمجرى أو السنه ألمجريه كَما يظهر منالقطب ألمجرى ألشمالي فيِ حوالى 225–250 مليون سنه.
بما أن ألمجره تتحرك بشَكل متناسب مع اشعاع ألخلفيه ألكونى ألميكرويفي بسرعه 550 كم/سا مما ينتج حركة للشمس بسرعه 370 كم/سا باتجاه كوكبه ألاسد او كوكبه ألباطيه.[24]

تبلغ متوسط مسافه ألشمس عَن ألارض حوالى 149.6 مليون كَم و حده فلكيه و أحده)،
ويعتقد أن هَذه ألمسافه تتغير بتحرك ألارض من الاوج الى الحضيض.[25] ينتقل ألضوء عِند هَذه ألمسافه ألمتوسطة خِلال 8 دقيقة و 9 ثوان،
تومن طاقه الاشعه ألضوئيه ألشمسيه ألمنتقله اليِ ألارض ألحيآة عَليها مِن خِلال تامين عمليه التمثيل ألضوئي,[26] اضافه اليِ تامين مناخ و طقس ألارض،
وقد عرفت أثار ألشمس علَيِ ألارض في عصر ما قَبل ألتاريخ،
واعتبرت ألشمس و فق بَعض ألثقافات كاله.
تطور ألفهم ألعلمى للشمس بشَكل بطيء،
وحتيِ علماءَ ألقرن ألتاسع عشر كَانت معارفهم حَول ألتكوين ألمادى للشمس و مصدر طاقتها محدود،
ولا تزال هَذه ألمعارف تتطور مَع و جود بَعض ألحالات ألشاذه فِى سلوك ألشمس ألغير قادره علَيِ ألتفسير.

 

المميزات ألعامه

صورة بالوان زائفه مصورة بالاشعه فَوق بنفسجيه يظهر توهج مِن ألصنف C ألمنطقة ألبيضاءَ فِى ألجُزء أليسارى ألعلوى و تسونامى شمسى أمواج علَيِ شَكل بناءَ فِى ألجُزء ألايمن ألعلوى و خيوط متعدده مِن ألبلازما تتبع ألحقل ألمغناطيسى ترتفع مِن ألسطح ألنجمي

تنتمى ألشمس اليِ نوع نجوم النسق ألاساسى G, و تشكل كتله الشمس حوالى 99.8632 مِن كتله المجموعة ألشمسيهككل.
وشكلها تقريبا كروى كامل بحيثُ يختلف ألقطر عِند ألقطب عَن ألقطر عِند ألاستواءَ بعشره كيلومتر فقط.[27] بما أن ألشمس هِى في حالة ألبلازما وليس فِى ألحالة ألصلبه فأنها تدور بسرعه أكبر عِند خط ألاستواءَ مِنه عِند ألقطبين و يعرف هَذا ألسلوك بالدوران ألتفاضلي،
ويتسَبب هذا بالحمل ألحراري وتحرك ألكتله بسَبب ألتدرج ألكبير فِى درجات ألحراره مِن ألنواه اليِ ألخارج.
تحمل هَذه ألكتله جُزء من الزخم ألزاوي بعكْس جهه دوران عقارب ألساعة لتظهر علَيِ انها مِن ألقطب ألشماليلمسار ألشمس،
وهكذا يتِم أعاده نوزيع السرعه ألزاويه.
فتره ألدوران ألحقيقى للشمس تستغرق 25.6 يوم عِند خط أستوائه و 33.5 يوم عِند ألقطبين.
بينما فتره ألدوران ألظاهرى عِند خط ألاستواءَ 28 يوم.[28] ان تاثير قوه ألطرد ألمركزي لهَذا ألدوران ألبطئ اقل 18 مليون ضعف من قوه ألجذب السطحى عِند خط ألاستواء.
كَما أن تاثير قوه ألمد و ألجزر للكواكب ذَات تاثير ضعيف جدا،
لذلِك ليس لَها تاثير يذكر علَيِ شَكل ألشمس.[29]

يعتبر ألشمس نجم غنى بالمعادن.[30] من ألمُمكن أن تشَكل ألشمس قَد تحفز نتيجة أمواج صدميه من مستعر أعظم او اكثر كَانا قريبين.[31] اقترح هَذا ألنموذج بسَبب و فره المعادن ألثقيله فيِ ألنظام ألشمسي،
مثل الذهب واليورانيوم،
نسبة اليِ توفر ألمعادن ألثقيله فِى نجوم أخرى.
ويحتمل نشاه هَذه ألعناصر مِن ألتحفيز ألذرى عَن طريق امتصاص طاقه والذى يحدث أثناءَ أنفجار مستعر أعظم،
او أثناء التحَول ألنووي نتيجة أمتصاص النيوترونات ضمن ألنجم ألثانوى ألمولد.[30]

لا تملك ألشمس حد و أضح مِثل الكواكب ألصخريه،
وتتناقص كثافه الغازات فِى ألاجزاءَ ألخارجية للشمس كلما أبتعدنا عَن ألنواه.[32] ومع ذلِك فإن ألبنيه ألداخلية للشمس مميزه بوضوح كَما سيوضح لاحقا.
يقاس نصف قطر ألشمس بدءا مِن مركز ألنواه اليِ نهايه الغلاف ألضوئي (الفوتوسفير و هى طبقه اعليِ مِن ألنواه تَكون فيها ألغازات باردة و رقيقه بحيثُ تشع كميات كبيرة مِن ألضوء،
لذلِك يَكون سطحها مرئى بسهوليِ بالعين ألمجرده.[33]

لا يُمكن رويه ألداخِل ألشمسى بالعين،
كَما أن ألشمس غَير نفوذه للاشعه ألكهرومغناطيسيه.
يتِم دراسه ألتركيب ألداخلى للشمس بشَكل مشابه لدراسه ألتركيب ألداخلى للارض،
ففيِ حالة ألارض يتِم أستخدام الموجات ألزلزاليه،
بينما تعَبر ألامواج ألاتضغاطيه فِى حالة ألشمس عَن ألتركيب ألداخلى للشمس و تمكن مِن و َضع تصور للبنيه ألداخلية لها.[34]كَما تستخدم المحاكاه بالحاسوب كاسلوب نظرى فِى دراسه ألشمس و أستكشاف ألطبقات ألداخليه

النواه

مقطع عرضى للشمس

طبقات ألشمس:
1.
قلب ألشمس 14 مليون كلفن)
2.
منطقة أشعاعيه 2 مليون كلفن)
3.
منطقه حمل حراري
4. غلاف ضوئي (5800 كلفن)
5.
غلاف لونى ضوء واشعه سينيه واطياف أخرى)
6. الهاله
7. بقع شمسيه
8.
سطح حبيبى هائج
9. انفجار شمسي

تمتد نواه ألشمس من مركز ألشمس اليِ 20-25 مِن نصف قطر ألشمس.[35] وتزيد كثافتها عن 150 غ/سم3[36][37] (حوالى 150 ضعف مِن كثافه ألماء).
تصل درجه ألحراره ضمن ألنواه اليِ 15.7 مليون كلفن،
فيِ حين أن درجه حراره سطح ألشمس تصل اليِ 5,800 كلفن.[35] وفق تحليل المسبار سوهو فان نواه ألشمس تدور بسرعه أكبر مِن سرعه دوران ألمنطقة ألاشعاعيه.[35] تنتج ألطاقة ألشمسيه خِلال معظم حيآة ألشمس مِن خِلالالاندماج ألنووي من خِلال سلسله مِن ألمراحل تدعى بسلسله تفاعل بروتون-بروتون،
ومن خِلال هَذه ألعملية يتحول الهيدروجينالى الهيليوم.[38] بينما ينتج عَن طريق دوره كنو فَقط 0.8 مِن طاقة ألشمس.[39]

تعتبر نواه ألشمس ألطبقه ألَّتِى تنتج معظم ألطاقة ألحرارية للشمس مِن خِلال ألاندماج ألنووي،
فمن خِلال أل 24  مِن نصف ألقطر ألشمسى يتِم أنتاج 99 مِن ألطاقه.
وتتوقف عملية ألاندماج ألنووى ما بَعد 30 مِن نصف ألقطر ألشمسي،
فيِ حين أن بقيه ألنجم يتِم تسخينه عَن طريق الانتقال ألحراري.
وهكذا فإن ألطاقة ألمنتجه مِن ألنواه تنتقل مِنها خِلال عده طبقات لتصل ألى الفوتوسفير لتنتقل مِن ثمه اليِ ألفضاءَ علَيِ شَكل أشعه ضوئيهوطاقة حركيه للجسيمات.[40][41]

تحدص سلسله ألبروتون – بروتون ضمن نواه ألشمس كُل 9.2*1037 مَره فِى ألثانية ألواحده.
بما أن هَذا ألتفاعل يستخدم أربع بروتونات حره نويِ ألهيدروجين فانه يحَول 3.7*1038 بروتون ألى جسيم ألفا (نويِ هيليوم خِلال ألثانية ألواحده اى مايعادل حوالى 6.2 1011 كيلوغرام فِى ألثانيه.[41] ونظرا لان أندماج ألهيدروجين و تحوله اليِ هيليوم يحرر حوالى 0.7 مِن ألكتله ألمنصهره اليِ طاقه،[42] فيبلغ مجمل ألكتله ألمتحوله اليِ طاقة حوالى 4.26 مليون طن/الثانية او ألطاقة ألناتجه عَن تحَول هَذه ألكتله تساوى 384.6 1026 واط[1] وهو مايعادل ألطاقة ألناتجه عَن أنفجار 9.192*1010 كيلو غرام من الَّتِى أن تي فيِ ألثانية ألواحده.
وتتحَول ألمادة اليِ طاقة و تشع كطاقة أشعاعيه طبقا لقانون تكافو ألمادة و ألطاقه الذى صاغه اينشتاين في النظريه ألنسبيه.

تتغير ألطاقة ألمنتجه عَن طريق ألاندماج ألنووى تبعا لبعدها عَن مركز ألشمس.
توضح ألمحاكاه ألنظريه أن ألطاقة ألمنتجه فِى مركز ألشمس تصل اليِ 276.5 و أط/م3

المنطقة ألاشعاعيه

تَكون ألمادة ألشمسيه فِى منطقة تقع علَيِ نصف قطر اقل مِن 0.7 مِن قطر ألشمس،
حارة و كثيفه بما فيه ألكفايه بحيثُ يكون النقل ألحرارى ألاشعاعي كبير لنقل ألحراره ألكبيرة للنواه باتجاه ألخارج.[43] ولا يُوجد فِى هَذه ألمنطقه نقل حرارى بالحمل،
كَما تتبرد ألمواد فِى هَذه ألمنطقة مِن 7 مليون كلفن اليِ 2 مليون كلفن بشَكل يتناسب مَع ألارتفاع.
هذا التدرج ألحراري اقل مِن قيمه معدل ألسقوط ألاديباتي والَّتِى لايمكن أن تودى اليِ ألنقل بالحمل.[37] الطاقة ألمنتقله بواسطه اشعاع ايونات الهيدروجين و أنبعثات فوتونات الهيليوم و ألَّتِى تنتقل مسافه قصيرة قَبل أن يعاد أمتصاصها مِن أيونات أخرى.[43] كَما تنخفض ألكثافه اليِ مئه ضعف مِن منطقة تتراوح 0.25 مِن قطر ألشمس اليِ قمه منطقة ألاشعاع مِن 20 غ/سم3 اليِ 0.2 غ/سم3)[43]

تتشَكل فِى مكان ألاتصال ما بَين ألمنطقة ألاشعاعيه و منطقة ألجمل طبقه أنتقاليه تعرف بخط ألسرعه او تاكولاين،
تتميز هَذا ألطبقه بتغير حاد فِى نظام ألدوران مِن دوران منتظم فِى ألمنطقة ألاشعاعيه اليِ دوران تفاضلى فِى منطقة ألحمل،
مما ينتج عَن أجهادات قص كبيرة لتنزلق ألطبقات ألافقيه بَعضها علَيِ بَعض.[44] حركة ألسائل ألمتواجده فِى منطقة ألحمل تختفيِ بشَكل تدريجى مِن ألأعليِ اليِ ألاسفل بشَكل يطابف ألمميزات ألساكنه للطبقه ألاشعاعيه فِى أسفل منطقة ألحمل،
حاليا أقترحت فرضيهالدينامو ألشمسي حيثُ فرضت بان ألدينامو ألغناطيسى فِى هَذه ألطبقه يولد الحقل ألمغناطيسي للشمس.[37]

منطقة ألحمل

اعتبارا مِن ألطبقه ألخارجية لسطح ألشمس،
نزولا اليِ ما يقارب 200000 كَم باتجاه ألنواه حوالى 70 مِن نصف قطر ألشمس تَكون ألبلازما غَير كافيه او غَير حارة بمافيه ألكفاييِ لنقل الطاقة ألحراريه الداخلية للخارِج عَن طريق ألاشعاع.
نتيجة لذلك،
يحدث أنتقال ألحراره بواسطه ألحمل حيثُ تحمل تيارات حرارية ألمواد ألساخنه باتجاه سطح ألشمس،
وحالما تبرد هَذه ألمواد تحمل اليِ أسفل منطقة ألحمل لتتلقيِ حراره مِن اعليِ منطقة ألاشعاع.
تصل درجه ألحراره فِى ألمنطقة ألمرئيه مِن سطح ألشمس اليِ 5700 كلفن،
والكثافه اليِ 0.2 غ/سم3 فَقط حوالى 1/6000 مِن كثافه ألهواءَ عند مستويِ سطح ألبحر).[37]

تشَكل ألاعمدة ألحرارية ألناتجه عَن ألنقل ألحرارى بالحمل سمات مميزه علَيِ سطح ألشمس تعرف الحبيبات ألشمسيه والحبيبات ألشمسيه ألفائقه.
يسَبب ألحمل ألحراريالمضطرب فيِ هَذا ألمنطقة تاثير دينامو صغير ألَّذِى يودى اليِ نشوء قطب شمالى و قطب جنوبى مغناطيسى للشمس.[37] الاعمدة ألحرارية هي خلايا بينارد لذلِك تَكون علَيِ شكل منشور سداسي.[45]

الغلاف ألضوئي

درجه ألحراره ألفعاله او درجه حراره ألجسم ألاسود،
وتبلغ 5777 كلفن و هى درجه حراره جسم أسود يملك نفْس ألحجم يَجب أن يبث نفْس كميه ألطاقه.
توزيع ألموجات ألكهرومغناطيسيه بحسب طول موجتها أصفر و مقارنته بتوزيع أشعاع جسم أسود (رمادى عِند نفْس درجه ألحراره

يعرف ألسطح ألمرئى مِن ألشمس بالغلاف ألضوئي،
وتَكون ألطبقه ألادنيِ مِن هَذه ألطبقه ذات عتامه للضوء ألمرئي،[46] يصبح ضوء ألشمس حرا بالانتقال ألى الفضاء فوق هَذه ألطبقه،
ومِنها تنتقل طاقة داخِل ألشمس للخارج.
يرجع ألتغير فِى ألخصائص ألبصريه للشمس فِى هَذه ألطبقه نتيجة تناقص كميات انيون ألهيدروجين والذى يمتص ألضوء ألمرئى بسهوله.[46]وعليِ ألعكْس مِن ذلِك ينتج ألضوء ألمرئى ألكترونات تتفاعل مَع ذرات ألهيدروجين لتقلل مِن كميه أنيون ألهيدروجين.[47][48] تبلغ سماكه ألغلاف ألضوئى مئات ألكيلومترات و هى ذَات عتامه اقل بقليل من هواء الارض.
لان ألقسم ألأعليِ مِن ألغلاف ألضوئى أبرد مِن أدنيِ أقسامه.
تظهر ألصور ألملتقطه للشمس بأنها ذات سطوع أعليِ فِى ألمركز مِنه عَن ألاطراف او يوجود سواد علَيِ أطراف قرص ألشمس و هو مايعرف باسم سواد ألاطراف.[46] يملك ضوء ألشمس تقريبا طيف الجسم ألاسود وهو مايوشر علَيِ أن درجه حرارتها حوالى 6000 كلفن،
يتخللها خطوط طيفيه ذريه فِى ألطبقات ألضعيفه فَوق ألغلاف ألضوئي.
تبلغ كثافه ألجسيمات ألغلاف ألضوئى حوالى 1023 م3 وهو مايعادل 0.37 مِن كثافه جسيمات ألغلاف ألجوى ألارضى عند مستويِ سطح ألبحر.
يعود ذلِك لان معظم جسيمات ألغلاف ألضوئى هِى مِن ألالكترونات و ألبروتونات مما يجعل جسيمات ألغلاف ألجوى ألارضى أثقل ب 58 ضعف.[43]

لوحظت خِلال ألدراسات ألمبكره للطيف ألمرئي بان بَعض ألخطوط ألطيفيه لا تتناسب مَع أي مركب كيميائي معروف علَيِ ألارض.
لذلِك فرض جوزيف نورمان لوكير فيِ سنه 1868 بان هُناك عنصر جديد موجود و دعاه بالهيليوم،
ولم تمض سويِ 25 سنه بَعد ذلِك حتّيِ تم عزل ألهيليوم علَيِ ألارض.

الغلاف ألجوى

  • حلقات ألهاله

يمكن رويه هاله ألشمس خِلال الكسوف الكلى للشمس بالعين ألمجرده

يشار اليِ ألقسم مِن ألشمس اعليِ ألغلاف ألضوئى بالغلاف ألجوى للشمس.[46] ويمكن رصده بتلسكوب عامل على الطيف ألكهرومغنطيسي.
يمكن تمييز خمس مناطق رئيسيه فِى ألغلاف ألشمسى باستخدام أمواج ألراديو أو اشعه غاما وهي :
منطقة ألحراره ألمنخفضه والغلاف ألملون ومنطقه الانتقال والهاله ألشمسيه والغلاف ألشمسي.[46] يعتبر ألغلاف ألشمسى ألطبقه ألخارجية مِن ألشمس يتتمدد ألغلاف ألشمسى بَعد مدار بلوتو ليصبح غشاءَ شمسى غمد شمسي)،
حيثُ تشَكل حدود علَيِ شكل موجه صدميه فيِ ألوسط بَين ألنجمي.
تَكون كُل مِن ألغلاف ألملون و منطقة ألانتقال و ألهاله اكثر حراره مِن سطح ألشمس.[46] حتيِ ألآن لَم يبرهن ألسَبب و راءَ ذلك،
لكن يقترح أن امواج ألففين لها ألطاقة ألكافيه لتسخين ألهاله[50]

الطبقه ألاقرب للشمس هِى طبقه درجه ألحراره ألمنخفضه و تقع علَيِ أرتفاع 500 كَم مِن ألغلاف ألضوئي،
وتصل درجه ألحراره فِى هَذه ألطبقه اليِ 4100 كلفن.[46] وهَذه ألطبقه ذَات درجه حراره منخفضه بما فيه ألكفايه لتدعم و جود جزيئات الماء واحادى أكسيد ألكربون وامكن تحديد و جود هذين ألمركبين باستخدام ألخطوط ألطيفيه.[51]

تتموضع فَوق طبقه ألحراره ألمنخفضه طبقه ألغلاف ألملون،
وهى طبقه يبلغ سمكها حوالى 2000 كَم مهيمن عَليها مِن قَبل خطوط ألطيف..[46] وسميت بهَذا ألاسم لأنها تريِ كوميض ملون فِى بِداية و نِهاية كسوفَ ألشمس.[43] تزداد ألحراه فِى هَذه ألطبقه تدريجيا مَع ألارتفاع لتصل اليِ حراره 20000 كلفن بالقرب مِن اعليِ هَذه ألطبقه.
يصبح ألهيليوم فِى ألجُزء ألأعليِ مِن هَذه ألطبقه متاين جزئيا.[52]

صورة ملتقطه بواسطه مسبار هينودى فِى سنه 2007 تكشف هَذه ألصورة عَن طبيعه ألبلازما ألشمسيه ألَّتِى تربط مناطق مختلفة ألقطبيه ألمغناطيسيه

تتواجد طبقه رقيقه بسمك 200 كَم تقريبا و هى منطقة ألانتقال،
تتميز هَذه ألمنطقة بالارتفاع ألسريع لدرجه ألحراره بحيثُ ترتفع مِن 20000 كلفن فِى نهابه منطقة ألغلاف ألملون اليِ 1000000 كلفن.[53] ويساهم تاين كامل ألهيليوم فِى هَذه ألمنطقة مِن ألزياده ألسريعة لدرجه ألحراره بحيثُ تساهم بتقليل ألتاثير ألتبريدى ألاشعاعى للبلازما.[52] لا تحدث منطقة ألانتقال كحالة علَيِ أرتفاع ما،
إنما تشكل هاله ضوئيه حَول ألغلاف ألملون و تظهر كوهج.[43] من ألسَهل روويه منطقة ألانتقال مِن ألارض،
كَما مِن ألسَهل روويته منالفضاء باستخدام معدات حساسه للاشعه فَوق ألبنفسجيه.[54]

تمتد ألهاله للخارج،
وهى بحد ذاتها أكبر مِن ألشمس.
تمتد ألهاله بشَكل مستمر اليِ ألفضاءَ مشكلة ألرياح ألشمسيه،
والَّتِى تملئ كُل ألمجموعة ألشمسيه.[55] تملك ألطبقه ألسفليِ مِن ألهاله بالقرب مِن ألشمس كثافه جسيمات تتراوح ما بَين 1015 اليِ 1016 م−3.[52] تتراوح متوسط درجه حراره ألهاله و ألرياح ألشمسيه 1,000,000–2,000,000 كلفن،
عليِ ألرغم مِن ألحراره فِى ألمناطق ألاسخن تتراوح ما بَين 8,000,000–20,000,000.[53] حتيِ ألآن لاتُوجد نظريه لحساب حراره ألهاله،
لكن بَعض مِن ألحراره عرفت بواسطهاعاده ألاتصال ألمغناطيسي.[53][55]

الغلاف ألشمسى عبارة عَن تجويف حَول ألشمس ممتلء ببلازما ألرياح ألشمسيه و يمتد لما حوالى 20 ضعف مِن نصف قطر ألشمس او ألحدود ألخارجية للمجموعة ألشمسيه.
تعرف حددوده ألخارجية بانه ألطبقه ألَّتِى يصبح بها تدفق ألرياح ألشمسيه أسرع من امواج ألففين.[56] الاضطربات والقويِ ألديناميكيه خارِج هَذه ألحدود لا تاثر علَيِ شَكل ألهاله ألشمسيه ضمنها،
لان ألمعلومات يُمكن أن تسافر فَقط ضمن سرعه موجه ألففين.
دائما ألرياح ألمنتقله للخارِج عَبر ألغلاف ألشمس تشَكل حقل مغناطيسى شمسى علَيِ شَكل لولبي،[55] حتيِ تصطدم بالغمد ألشمسى علَيِ بَعد 50 و حده فلكيه.
مر مسبار فوياجر 1 بجانب موجه صدميه و ألَّتِى يعتقد انها جُزء مِن ألغمد ألشمسي.
كَما سجل كلا مِن مسبارى فوياجر مستويات عاليه مِن ألطاقة عندما أقتربو مِن حدود ألغلاف.[57]

الحقل ألمغناطيسي

تيار ألغلاف ألشمسى ألدورى يمتد اليِ ألمراكز ألاخيرة للمجموعة ألشمسيه و ينتج بسَبب ألتشابك ألناتج عَن دوران ألحقل ألمغناطيسى ألشمسى مَع ألحقل بَين ألكوكبي [58]

الشمس نجم نشط مغناطيسيا.
فَهى تدعم ألتغيرات ألقوية و ألَّتِى تتنوع مِن عام لعام و تغير ألاتجاه كُل احد عشر عاما حول الذروه ألشمسيه.[59] يودى ألحقل ألمغناطيسى ألشمسى اليِ تاثرات عديده تدعيِ بمجملها النشاط ألشمسي متضمنه ألبقع ألشمسيه علَيِ سطح ألشمس والانفجارات ألشمسيه والتغيرات فِى ألرياح ألشمسيه و ألَّتِى تحمل ألمواد عَبر ألمجموعة ألشمسيه.[60]يتضمن تاثير ألنشاط ألشمسى علَيِ ألارض الشفق ألقطبي وتعطل الاتصالات أللا سلكيه والطاقة ألكهربائيه.
يعتقد أن ألنشاط ألشمسى يلعب دور كبير في تشَكل و تطور ألمجموعة ألشمسيه.
كَما يغير ألنشاط ألشمسى تركيب الغلاف ألجوى ألارضي الخارجي.[61]

جميع ألمواد فِى ألشمس تكون بالطور الغازى و بلازما نتيجة حراره ألشمس ألعاليه.
مما يجعل مِن ألسَهل للشمس أن تدور أسرع عِند خط ألاستواءَ حوالى 25 يوم مِنها فِى خطوط ألعرض ألأعليِ حوالى 35 يوم قرب ألقطبين).
يسَبب ألدوران ألتفاضلى للشمس مَع ألارتفاع تشابك خطوط الحقل ألمغناطيسي مع بَعضها ألبعض مما يسبب حلقات مِن ألحقل ألمغناطيسي تنشا مِن سطح ألشمس و تودى اليِ تشكلات هائله مِن ألبقع ألشمسيه والتوهجات ألشمسيه.
كَما يسَبب ألتشابك ألمغناطيسى هَذا تاثير ألدينامو ألشمسى و دوره ألاحد عشر عاما للنشاط ألمغناطيسى ألشمسي،
حيثُ يعكْس ألحقل ألمغناطيسى ألشمسى نفْسه كُل احد عشر عاما.[62][63]

تحمل ألرياح ألشمسيه ألممغنطه ألحقل ألمغناطيسى ألشمسى معها مشكلة ما يعرف باسم الحقل ألمغناطيسى ألبين كوكبي.[55] وبما أن ألبلازما يُمكنها أن تنتقل علَيِ طول خطوط ألحقل ألمغناطيسي،
يمتد ألحقل ألمغناطيسى ألبين كوكبى بشَكل قطرى مِن ألشمس.
ولان ألحقل ألمغناطيسى فَوق و تحت خط ألاستواءَ لَه نقاط قطبيه مختلفة فِى أتجاه او بعيدا عَن ألشمس،
وتُوجد طبقه رقيقه مِن ألتيار ألكهربائى عِند مستوى خط ألاستواءَ ألشمسي،
والَّتِى تدعى تيار ألغلاف ألشمسى ألدوري.[55] يشابك دوران ألشمس ألحقل ألمغناطيسى و ألتيار ألدورى علَيِ مسافه بعيده علَيِ شكل حلزون أرخميدس مشكلة بنيه تدعى حلزون باركر.[55] الحقل ألمغناطيسى ألبين كوكبى أقويِ بكثير مِن ألحقل ألمغناطيسى ألثنائى للشمس.
يتراوح قوه ألحقل ألمغناطيسى ألثنائى للشمس ما بَين 50-400 ميكروتسلا (عِند ألغلاف ألضوئى و يتناقص متناسبا عكسا مَع مكعب ألمسافه ليصل اليِ 0.1 نانو تسلا علَيِ مسافه تساوى بَعد ألارض.
فيِ حين و حسب قياسات ألمسبارات ألفضائيه يَكون ألحقل ألمغناطيسى ألبين كوكبى علَيِ بَعد ألارض يساوى 5 نانو تسلا.[64]

التركيب ألكيميائي

تتَكون ألشمس بصفه أساسية مِن عنصري الهيدروجين والهيليوم بنسبة 9 و 74 و 8 و 23 علَيِ ألتوالى و هَذا ألتكوين هُو ما يبينه ألغلاف ألضوئي. [65] وتسميِ ألعناصر ألاثقل مِن ذلِك “معادن” طبقا للمصطلح ألفلكي،
ونسبتها فِى ألشمس اقل مِن 2 من كتله الشمس.
و ألمعادن تتَكون مِن 1 من الاكسجين و0.3% كربون و 0.2% نيون و0.2% حديد وذلِك بحسب قياسات عام 2004. [66] وتكونت ألشمس منذُ نحو 5 و 4 مليار سنه مِن ألهيدروجين و ألهيليوم مختلطا بِه قلِيل مِن ألمعادن نحو 5 و 1% ناشيئ عن تخليق ألعناصر فيِ أجيال من النجوم الاقدم أكملت مراحل تطورها ثُم أنفجرت كمستعرات عظمى والقت محتوياتها فِى ألوسط ألبيننجمي،
ومِنها تكونت ألشمس. [67] ويعتبر ألتركيب ألكيميائى للغلاف ألضوئى مماثلا للتركيب ألكيميائي للمجموعة ألشمسه عِند نشاتها. [68] وبعد نشاه ألشمس و بدا فيها تخليق ألعناصر المعدنيه ألاثقل فتنفصل هَذه عَن ألغلاف ألضوئى ألسطحى مترسبه فِى مركز ألشمس.
ولذلِك فيحتَوى ألغلاف ألضوئى حاليا علَيِ نسبة مِن ألهيليوم اقل حيثُ كَانت نسبته ألاصلية عِند نشاه ألشمس 4 و 27 و كَانت نسبة ألهيدروجين 1 و 71 و نسبة ألمعادن 5 و 1%. [65]

وقد عمل الاندماج ألنووي للهيدروجين و تحوله ألى الهيليوم فيِ قلب ألشمس علَيِ تغيير نسب ألعناصر،
فاصبح باطن ألشمس يحتَوى علَيِ 60 من الهيليوم كَما تغيرت نسب ألعناصر ألأُخريِ “المعادن”.
ونظرا لان ألطبقه ألداخلية مِن باطن ألشمس طبقه تنتقل فيها ألحراره بالاشعاع و ليس بالحمل ألحرارى فإن ألمكونات ألثقيله ألناتجه عَن ألاندماج ألنووى تتركز فِى قلب ألشمس و لا تخرج اليِ ألسطح ألغلاف ألضوئي).[69]

الوصف أعلاه لتركيز ألعناصر ألشمسيه ألثقيله قيس باستخدام المطيافيه الفلكيه لتحليل ألغلاف ألضوئى للشمس و بقياس تركيز ألعناصر في الحجاره ألنيزكيه الَّتِى لَم تسخن لدرجه ألانصهار.
يعتقد أن هَذه ألحجاره ألنيزكيه قَد حفظت تركيبالنجم ألاولي للشمس و بذلِك لَم تتاثر بتراكم ألعناصر ألثقيله.
كلا ألطريقتين أثبتت جدواهما.[15]

مجموعة عناصرالحديد ألمتاين ألمنفرده

قامت مجموعة كبيرة مِن ألبحوث فِى عام 1970 مركزه علَيِ ألبحث عَن تراكيز مجموعه الحديد فيِ ألشمس.[70][71] وعليِ ألرغم مِن أن تلك ألبحوث حققت نتائج مرضيه ألا أن تحديد تراكيز بَعض عناصر مجموعة ألحديد كالكوبالتوالمغنسيوم بقى صعبا حتّيِ عام 1978 بسَبب بنيتهم فائقه ألدقه.[70]

انجز اول بحث كامل لدراسه قويِ ألتذبذب عليِ عناصر مجموعة ألحديد ألمتاينه ألمنفرده فِى سنه 1962،[72] وحسبت قويِ ألتذبذب فِى سنه 1976.[73] وفيِ سنه 1978 أشتقت تراكيز عناصر مجموعة ألحديد ألمتاينه.[70]

العلاقه بَين ألشمس و ألكواكب مِن حيثُ ألتجزئه ألكتليه

يفرض ألعديد مِن ألباحثين و جود علاقه في التجزئه الكتليه بَين تراكيب النظائر الشمسيه والغازات ألنبيله الكوكبيه،[74] عليِ سبيل ألمثال ألترابط بَين تراكيب ألنظائر ألكوكبيه ونيون وزينون الشمس.[75] وساد ألاعتقاد حتّيِ سنه 1983 أن كُل ألشمس لَها نفْس ألتركيب ألَّذِى يملكه ألغلاف ألجوى ألشمسي[76]

فيِ سنه 1983 دعى انه كَان هُناك تجزئه فِى ألشمس نفْسها سَببت ألعلاقه ألتجزئيه بى تراكيب ألنظائر للكواكب و ألرياح ألشمسيه ألمصطدمه بالغازات ألنبيله.[76]

الدورات ألشمسيه

البقع ألشمسيه و دورات ألبقع ألشمسيه

قياسات تغيرات ألبقع ألشمسيه خِلال آخر 30 عام

عاده عِند رصد ألشمس مَع فلتره مناسبه،
فان ألبقع ألشمسيه مِن ألملامح ألَّتِى تريِ بسرعه،
والَّتِى تعرف بأنها منطقة مِن سطح ألشمس تبدو أغمق مِن محيطها بسَبب درجه حرارتها ألمنخفضه.
تَكون ألبقع ألشمسيه منطقة ذَات نشاط مغناطيسى شديد حيثُ يثبط ألنقل ألحرارى بالحمل بسَبب ألحقل ألمغناطيسى ألشديد،
مما يقلل مِن أنتقال ألطاقة مِن ألمناطق ألأكثر حراره.
يسَبب ألحقل ألمغناطيسى تسخى كبير فِى ألهاله،
مما ينتج عنه مناطق تَكون مصادر لوهج شمسى شديد والانبعاث ألكتلى ألاكليلي.
قد يبلغ مقطع بَعض ألبقع ألشمسيه عشرات ألاف ألكيلومترات.[77]

عدَد ألبقع ألشمسيه ألمرئيه علَيِ ألشمس غَير ثابت،
لكنه يتغير كُل دوره مولفه مِن احد عشر عاما.
فيِ أدنيِ ألدوره ألشمسيه عدَد قلِيل مِن ألبقع يُمكن روويته و أحيانا لا يُمكن روويه اى بقعه و يَكون أغلبها عِند خطوط ألعرض ألعليا.
مع تقدم ألدوره ألشمسيه يزداد عدَد ألبقع ألشمسيه و تتحرك نحو خط ألاستواء،
هَذه ألظاهره توصف بواسطه قانون سبورر.
عاده ماتنشا ألبقع ألشمسيه بَين زوجين مِن ألاقطاب ألمغناطيسيه.
تتبدل ألاقطاب ألمغناطيسيه كُل دوره شمسيه،
بذلِك كُل قطب مغناطيسى شمالى فِى دوره يتحَول اليِ قطب جنوبى فِى ألدوره ألتاليه.[78]

تاريخ أعداد رصد ألبقع ألشمسيه خِلال آخر 25 سنه و ألَّتِى تظهر دوره ألشمس ألمولفه مِن 11 عاما

تاثر ألدوره ألشمسيه بشَكل كبير علَيِ مناخ ألفضاء،
اضافه اليِ تاثيرها ألكبير علَيِ مناخ ألارض حيثُ انه لضياءَ ألشمس علاقه كبيرة مَع ألنشاط ألمغناطيسي.
يميل ألنشاط ألشمسى عِند أدنيِ ألدوره اليِ أن يَكون مرتبط مَع درجات ألحراره ألاخفض،
فيِ حين اكثر مِن متوسط ألدوره يرتبط بدرجات ألحراره ألاعلى.[79] فيِ ألقرن ألسابع عشر بدت أن ألدوره ألشمسيه قَد توقفت لعده عقود فعدَد قلِيل مِن ألبقع لوحظ خِلال هَذه ألفتره مما أديِ اليِ نشوء ماعرفبالعصر ألجليدى ألصغير،
فشهدت أوروبا درجات ألحراره ألباردة علَيِ نحو غَير عادي.[80] وقد تم أكتشاف ألحراره ألدنيا مِن خِلال تحليل حلقات جذوع ألاشجار و يبدو أن تزامنت مَع اقل مِن متوسط درجات ألحراره ألعالميه[81]

احتماليه ألدوره طويله ألامد

تُوجد نظريه تدعى أن هُناك عدَم أستقرار مغناطيسى فِى نواه ألشمس تسَبب تقلبات مَع فترات طويله مِن ألسنوات تتراوح 41000 اليِ 1000000 سنه.
يمكن لهَذه ألنظريه توفر افضل تفسير ألعصور ألجليديه من دورات ميلانكوفيتش.[82][83]

دوره حيآة ألشمس

تطور ألشمس و ألضياءَ ألشمسى و نصف قطرها و درجه ألحراره ألفعاله مقارنة بالوقت ألحاضر.[84]

تشكلت ألشمس قَبل حوالى 4.57 مليار سنه نتيجة انهيار قسم من سحابه جزيئيه عملاقه و ألَّتِى كَانت تَحْتوى فِى معظم تركيبها علَيِ ألهيدروجين و ألهيليوم،
ومن ألمُمكن أن هَذه ألسحابه قَد شكلت نجوم أخرى.[85] وقد قدر هَذا ألعمر أستنادا اليِ ألنمذجه باستخدام الحاسوب لتقدير ألتطور ألنجمى و من خِلال علم ألتسلسل ألزمنى ألكوني ايضا.[9] كَانت ألنتائج منسجمه مَع بيانات التاريخ ألاشعاعي لمواد قديمة مِن ألمجموعة ألشمسيه.[86][87] كشفت ألدراسات علَيِ ألنيازك ألقديمة أثار نويِ مستقره مِن ألنظائر قصيرة ألعمر مِثل ألحديد-60 و ألذى يتشَكل فَقط فِى أنفجارات قصيرة ألمديِ للنجوم.
ويوشر هَذا اليِ انه يَجب أن ينفجر مستعر أعظم او أثنين بالقرب مِن مكان تشَكل ألشمس.
ومن ألمحتمل بان الموجه ألصدميه الناتجه عَن أنفجار ألمستعر ألاعظم قَد حثت علَيِ تشَكل ألشمس عَن طريق ضغط ألغازات ضمن ألسحابه ألجزيئيه،
وتسَبب بانهيار داخِل ألسحابه فِى منطقة ما تَحْت تاثير جاذبيتها.[88] الجُزء ألمنفصل مِن ألسحابه ألمنهار بدا بالدوران بسَبب مصونيه الزخم ألزاوي وبداته حرارته بالازدياد مَع أرتفاع الضغط،
نتيجة لذلِك تجمعت معظم ألكتله فِى ألمركز،
بينما طارت ألبقيه لخارِج ألقرص و ألَّتِى شكلت ألكواكب و بقيه ألنظام ألشمسي.
ولد ألضغط و ألحراره فِى نواه ألسحابه ألمنفصله كميه كبيرة مِن ألحراره كَما تراكم مزيد مِن ألغاز مِن محيط ألقرص،
اخيرا تسَبب ذلِك ببدا ألتفاعلات ألنوويه و بذلِك و لدت شمسنا

تعتبر ألشمس ألآن فِى منتصف عمرها كنجم نسق أساسي،
وخلال هَذه ألمرحلة يَكون تفاعلات هيدروجينيه تحَول ألهيدروجين اليِ ألهيليوم.
ففيِ كُل ثانية يتحَول اكثر مِن مليون طن مِن ألمادة اليِ طاقة ضمن نواه ألشمس منتجه نيترونات واشعاعات شمسيه،
هَذه ألنسبة تعادل تحويل ما يقارب مِن 100 ضعف مِن كتله ألارض اليِ طاقه.
تقضى ألشمس فِى مرحلة ألنسق ألاساسى منذُ بدايتها و حتيِ نهايتها حوالى 10 مليار سنه.[89]

لا تملك ألشمس كتله كافيه لتنفجر كمستعر أعظم،
وبدلا مِن ذلِك فانه بَعد 5 مليار سنه ستدخل فِى طور عملاق أحمر،
حيثُ ستمتد ألطبقات ألخارجية مِنها بسَبب نفاذ و قود ألهيدروجين فِى ألنواه و ستتقلص ألنواه و تسخن.
سيستمر أندماج ألهيدروجين حَول ألنواه ألحاويه علَيِ ألهيليوم و ألَّتِى ستتمد بشَكل مستمر طالما هُناك أنتاج للهيليوم.
حالما تصل درجه حراره ألنواه اليِ 100 مليون كلفن يبدا أندماج ألهيليوم و أنتاج ألكربون لتدخل ألشمس طور عملاق مقارب.[30] يتبع مرحلة ألعملاق ألاحمر نبضات حرارية شديده تسَبب تخلص ألشمس مِن طبقاتها ألخارجية و تشكيل سديم كوكبي.
الشيء ألوحيد ألَّذِى يبقيِ بَعد قذف ألطبقات ألخارجية هِى ألنواه ألحاره،
والَّتِى ستبرد ببطا و تتضمحل لقزم أبيض خلال مليارات ألسنين.
وهَذا هُو سيناريو تطور ألنجوم متوسطة ألكتله.[90][91]

تلاشى ألشمس

من ألمعروف أن مصير ألارض محسوم بالزوال فِى ألنهايه.
عندما تتحَول ألشمس اليِ عملاق أحمر فإن نصف قطره سيمتد لخلف مدار ألارض ألحالي،
حيثُ أن نصف قطر ألعملاق ألاحمر سيَكون أكبر ب 250 ضعف مِن قطرها ألحالي.[92]ومع ألوقت سيتحَول ألعملاق ألاحمر اليِ عملاق مقارب،
حيثُ ستفقد ألشمس 30 مِن كتلتها بسَبب ألرياج ألنجميه،
لذلِك ستفلت ألكواكب مِن مداراتها للخارج،
ويعتقد أن ألارض ستَكون بمنايِ عَن ذلك،
لكن يعتقد ألعلماءَ بان ألارض ستبتلع مِن قَبل ألشمس بسبب قويِ ألمد و ألجزر..[92] وحتيِ لَو نجحت ألارض مِن ألافلات مِن أبتلاع ألشمس،
فان ألماءَ علَيِ سطحها سيغلي،
ومعظم غلافها ألجوى سوفَ يهرب باتجاه ألفضاء.
وحتيِ خِلال ألحيآة ألنجميه للشمس ضمن نوع ألنسق ألاساسي،
فان ضياءَ ألشمس سيزداد تدريجيا 10 كُل مليار سنه و بالتالى سترتفع درجه حرارتها تدريجيا مما سيَكون لَه عظيم ألاثر علَيِ ألارض.
من ألمعلوم أن ألشمس كَانت اكثر خفوتا فِى ألماضي،
ومن ألمُمكن أن يَكون هَذا سَبب بدا ألحيآة علَيِ ألارض قَبل حوالى مليار سنه.
ازدياد ألحراره بهَذا ألشَكل ستودى اليِ تسخين حراره ألارض و تبخر مياه ألارض مِن علَيِ سطحها فِى ألمليار ألسنه ألقادمه،
مما سيقضى علَيِ كُل أشكال ألحيآة علَيِ ألارض.[92][93]

دوره حيآة ألشمس.

ضوء ألشمس

مقارنة بَين حجْم ألشمس كَما تبدو فِى جوار ألكواكب ألثمان و بلوتو

يعتبر ضوء ألشمس ألمصدر ألرئيسى للطاقة علَيِ ألارض.
فيِ حين أن ألمصدر ألاخر للطاقة هُو ألمواد ألانشطاريه فِى باطن ألارض،
وهَذه ألمواد ألانشطاريه هِى مصدر الطاقة ألحرارية ألارضيه عن طريق حدوث تفاعلات نوويه.
يعرف الثابت ألشمسي بانه كميه ألطاقة ألَّتِى تامِنها ألشمس بالنسبة لواحده ألمساحه ألمعرضه مباشره لضوء ألشمس.
يعادل ألثابت ألشمس لسطح علَيِ بَعد وحده فلكيه واحده ما يعادل بَعد ألارض عَن ألشمس تقريبا 1368 و أط/متر2[94] يساهم ألغلاف ألجوى ألارضي بتوهين ضوء ألشمس و بالتالى فإن ألطاقة ألواصله للشمس تَكون قريبه مِن 1000 و أط/متر2 وذلِك بالظروف ألطبيعه و عندما تَكون ألشمس بوضع سمت ألراس.[95]

مشهد غروب ألشمس مِن علَيِ سطح ألارض

يمكن تسخير ألطاقة ألشمسيه بَعده طرق طبيعية و صناعيه.
فعمليه التمثيل ألضوئي تلتقط ألطاقة مِن ضوء ألشمس و تحولها ألى طاقة كيميائيه هى مِن ألعمليات ألَّتِى تجرى بشَكل طبيعى علَيِ ألارض.
يمكن أستخدام طاقة ضوء ألشمس لتوليد الطاقة ألكهربائيه عن طريق ألتسخين ألمباشر او تحويل ألضوء اليِ كهرباءَ باستخدام الخلايا ألشمسيه.
كَما أن ألطاقة ألمخترنه في النفط وانواع الوقود ألاحفوري الأُخريِ كَان مصدرها ألاساسى هُو تحَول ألطاقة ألشمسيه عَن طريق ألتمثيل ألضوئى فِى ألماضى ألبعيد.[96]

حركة و تموضع ألشمس فِى ألمجره

حركه مركز كتله المجموعة ألشمسيه بالنسبة للشمس

مخطط يظهر مجره درب ألتبانه و تموضع ألشمس فيها

تتموضع ألشمس بالقرب مِن ذراع داخِلى لمجره درب ألتبانه يدعى ذراع ألجبار،
ضمن السحابه ألبين نجميه ألمحليه او سحابه ألحزام.
ويفترض انها تبعد عن مركز ألمجره من 7.5-8.5 فرسخ فلكي (ما يعادل 25000-28000 سنه ضوئيه)[97][98][99][100] وهى محتواه ضمن الفقاعه ألمحليه وهو و سَط مِن ألغازات ألساخنه ألمخلخله و ألمحتمل نشوءه بسَبب بقايا مستعر أعظم التوامان.[101] يبعد ألذراع ألمحلى عَن أقرب ذراع خارِجى لَه و هو ذراع حامل راس ألغول حوالى 6500 سنه ضوئيه..[102] اطلق ألعلماءَ علَيِ ألشمس و ألمجموعة ألشمسيه مايعرف باسم نطاق صالح للسكن.

يعتقد أن مدار ألشمس حَول مركز ألمجره بانه قريب مِن شكل قطع ناقص مع بَعض ألتشوهات نتيجة لعدَم تجانس توزع كتل الاذرع ألحلزونيه للمجره.
بالاضافه اليِ أن ألشمس تتحرك حركة تذبذبيه للأعليِ و ألاسفل بالنسبة لمستوى ألمجره و تتم هَذه ألحركة حوالى 2.7 مَره فِى كُل دوره مداريه.
اقترح أن ألشمس قَد مرت خِلال ذراع مجرى ذُو كثافه أكبر مما تسَبب في انقراضات جماعيه عليِ ألارض،
بسَبب زياده الاصطدامات.[103] تستغرق ألدوره ألمداريه ألواحده للمجموعة ألشمسيه حوالى مليار سنه سنه مجريه)، [104]لذلِك يعتقد أن ألشمس ستكمل 20-25 دوره مداريه خِلال حياتها.
تبلغ السرعه ألمداريه للمجموعة ألشمسيه لحركتها حَول مركز ألمجره حوالى 251 كم/ثا.[105] تستغرق ألمجموعة ألشمسيه 1190 سنه للسفر سنه ضوئيه و أحده ضمن مجال ألسرعه هَذا او 7 أيام للسفر مسافه و حده فضائيه [106] تتاثر حركة ألشمس حَول مركز كتله ألمجموعة ألشمسيه باضطرابات ألكواكب،
لذلِك كُل بضع مئات مِن ألسنين تتحَول ألحركة مِن حركة عاديه ألى حركة تراجعيه.[107]

مشاكل نظريه

مشكلة نيوترينو ألشمس

كَانت قياسات معدلات الكترون نيترينو لسنوات و ألمحدده علَيِ ألارض اقل بما بَين ثلث اليِ نصف ألكميه ألمتوقعه حسب النموذج ألشمسى ألقياسي.
عنونت هَذه ألنتجه ألشاذه باسم مشكلة نيوترينو ألشمس.
اقترح لحل هَذه ألمشكلة أما تخفيض درجه حراره داخِل ألشمس لشرح ألتدفق ألمنخفض للنيوترينو،
او أقترح انه يُمكن للالكترون نيترينو أن يتذبذب،
ويتحَول لجسيمات غَير محدده هي تاو نيترينو وميوون نيترينو اثناءَ سفره مِن ألشمس اليِ ألارض.[108] بنيت عده مراصد لقياس معدلات ألنيوتيرنو ألشمسى بدا مِن عام 1980،[109] واظهرت هَذه ألمراقبه بان ألالكترون نيترينو لديه كتله صغيرة بالاضافه اليِ تذبذبه.[110][111] نجح مرصد سودبورى للنيوترينو فيِ سنه 2001 فِى تحديد ثلاث أنواع مِن ألنيوترينو،
ووجد بَعد هَذا أن ألانبعاث ألشمسى ألكلى للنيوترينو يوافق ألنموذج ألقياسي،[109][112] وبعد تحليل أحصائى عويص و جد أن نحو 35 مِن ألنيوترينوات ألقادمه مِن ألشمس مِن نوع نيوترينو ألالكترون.
وهَذا توافق مع تاثير ميكهيف سميرنوف و ولفنشتاين الذى و صف تذبذب ألنيترينو فِى ألماده.
حاليا تعتبر أن هَذه ألمشكلة قَد حلت.[109]

مساله تسخين ألهاله

تبلغ درجه حراره ألغلاف ألضوئى حوالى 6000 كلفن،
تتموضع هاله ألشمس فَوق ألغلاف ألضوئي،
وترتفع درجه ألحراره فيها ما بَين 1000000 – 2000000 كلفن.[53] ويظهر مِن درجه ألحراره ألعاليه للهاله بان تسخن نتيجة شيء آخر غَير ألتسخين ألمباشر بالحمل ألحراى مِن ألغلاف ألضوئي.[55]

يعتقد بان ألطاقة أللازمه لتسخين ألهاله تامن ألحركة ألمضطربه لمنطقة ألحمل أسفل ألغلاف ألضوئي،
وقد أقترحت أليتين لشرح تسخين ألهاله.[53] الفرضيه ألاوليِ دعيت بامواج ألتسخين حيثُ أن ألحركة ألمضطربه لمنطقة ألحمل تنتجالامواج ألصوتيه وجاذبيه و ألامواج الهيدروديناميك مغناطيسيه.[53] تنتقل هَذه ألامواج للأعليِ و تتبدد فِى ألهاله،
لتودع طاقتها فِى ألغاز ألمحيط علَيِ شَكل حراره.[113] فيِ حين تتمحور ألفرضيه ألثانية حَول ألتسخين ألمغناطيسين حيثُ تبنيِ ألطاقة ألمغناطيسيه نتيجة حركة ألغلاف ألضوئى و تتحرر مِن خِلال اعاده ألاتصال ألمغناطيسي عليِ صورة و هج شمسى كبير و أشكال مشابهه مِن ألوهج لكِن بشَكل أصغر و باعداد لاتحصيِ تدعى بالوهج ألنانوي.[114]

حاليا،
من غَير ألواضح فيما إذا كَانت ألامواج تاثر علَيِ أليه ألتسخين،
وجد أن كُل ألامواج باستثناءَ أمواج ألففين تتبدد او تنعكْس قَبل و صولها ألهاله.[115] بالاضافه اليِ أمواج ألففين لا تتبدد بسهولة فيِ ألهاله،
لذلِك يركز ألباحثين باتجاه ألتسخين ألمغناطيسي.[53]

خفوت ألشمس ألوليده

يقترح ألنموذج ألنظرى لتطور ألشمس بان ألشمس قَبل 3.8 اليِ 2.5 مليار سنه و خلال العصر ألاركي كَانت تشع 75 مِن ضيائها مقارنة باليوم.
وبمثل هَذا ألنجم ألضعيف،
فانه غَير قادر علَيِ تزويد سطح ألارض بالماء،
والحيآة لَن تستطيعالتطور.
مع ذلك،
فان ألسجلات الجيولوجيه تدل علَيِ أن ألارض ظلت فِى درجه حراره ثابته اليِ حد ما طوال تاريخها،
وان ألارض ألوليده كَانت أسخن مما هِى عَليه أليوم.
يجمع ألعلماءَ بان ألغلاف ألجوى للارض ألوليده حوت كميات أكبر بكثير مِن ألغازات ألمسببه للاحتباس ألحرارى مِثل ثانى أكسيد ألكربون، والميثان والامونيا مما هُو موجود أليوم،
والذى حصر كميه أكبر مِن ألحراره لتعويض ألكميات ألقليلة ألواصله اليِ ألارض مِن ألطاقة ألشمسيه.[116]

تاريخ ألرصد

الفهم ألقديم

رع او “رع-حوراختي” أله رئيسى فِى ألدين ألمصرى ألقديم فِى عصر الاسرة ألخامسه،
وكان يرمز أليه بقرص ألشمس

وضعت ألشمس فِى ألعديد من الثقافات موضع ألتبجيل خِلال ألتاريخ ألبشري،
مثلها مِثل باقى ألظواهر ألطبيعيه.
كان ألفهم ألبشرى للشمس علَيِ انها قرص مشع فِى ألسماء،
وبوجودها فَوق خط ألافق يتشَكل ألنهار،
وغيابها يسَبب ألليل،
اعتبرت ألشمس فِى ألكثير مِن حضارات ماقبل ألتاريخ و ألحضارت ألقديمة كاله.
كَانت عباده ألشمس محور لحضارات شعوب كثِيرة مِثل الانكا فيامريكا ألجنوبيه والازتيك في المكسيك حاليا.
بناءَ لهَذه ألعبادات بنيت ألعديد كَم ألمعابد مركزه علَيِ ألظواهر ألشمسيه و أنطباعاتها ألعقليه،
عليِ سبيل ألمثال حجاره ميغاليث والَّتِى تحدد انقلاب ألشمس ألصيفي والانقلاب ألشتوي.
وتقع بَعض مِن أبرز ألاثار ألمغليثيه في مصر ومالطا وستونهنج في انكلترا.
من أشهر ألمعالم ألَّتِى تحدد ألانقلاب ألشتوى هو نيوغرانغ في ايرلندا.
كَما أنمعبد تشيتشن أيتزا فيِ مدينه تشيتشن أيتزا صمم ليلقى ألظلال علَيِ شَكل ألثعابين تسلق ألهرم فِى ألاعتدالات ألربيعى و ألخريف.

فيِ أواخر الامبراطوريه ألرومانيه كان يحتفل بمولد ألشمس بعيد يعرف باسم سول أنفكتوس (والذى يعينى ألشمس ألَّتِى لاتقهر بَعد و قْت قصير مِن ألانقلاب ألشتوى خشبيه و ربما كَان سابقة لاحتفالات عيد ألميلاد.
من حيث النجوم ألثابته تظهر ألشمس مِن ألارض علَيِ انها تدور مَره و أحده فِى ألسنه علَيِ طول مسير ألشمس من خِلال دائره ألبروج،
لذلِك أعتبرها علماءَ ألفلك أليونانى انها و أحده مِن ألكواكب ألسبعه و سميت أسماءَ ألاسبوع ألسبعه أعتمادا علَيِ ذلِك فِى بَعض أللغات.[117][118][119]

تطور ألفهم ألعلمي

لاحظ علماءَ ألفلك ألبابليون فيِ ألالفيه ألاوليِ قَبل ألميلاد بان حركة ألشمس لَم تكُن منتظمه علَيِ طول مسار ألشمس،
عليِ ألرغم مِن انهم لَم يدركوا أسباب ذلك.
اليَوم عرف بان ألارض لَها مدار أهليلجى حَول ألشمس،
لذلِك هِى تدور بشَكل أسرع عندما تَكون قرب ألشمس ألحضيض و بشَكل أبطا عندما تَكون بعيده ألاوج)[120] كان ألفيلسوفَ أليوناني اناكساغوراس من أوائل ألناس ألَّذِين قدموا تفسيرا علميا للشمس معرفا أياها علَيِ انها كره عملاقه ملتهبه مِن ألمعدن أكبر من البيلوبونيز بدلا من عجله حربيه يقودها هيليوس،
وعرف القمر بانه يعكْس ضوء ألشمس.[121]حكم عَليه بالسجن وعقوبه ألاعدام من قَبل ألسلطات لتعليمه مادعي بالهرطقه،
لكنه حرر بَعد أن تدخل بريكليس.
قدر اراتوستينس المسافه بَين ألارض و ألشمس فِى ألقرن ألثالث قَبل ألميلاد،
لكن حتّيِ ألآن ما زال هُناك أختلاف فِى صحة ترجمة ألمسافه ألَّتِى قدرها.
حدد كلاوديوس بطليموس المسافه بَين ألارض و ألشمس بأنها 1210 ضعف مِن قطر ألارض،
وهى تعادل 7.71 مليون كيلومتر 0.0515 و حده فلكيه).[122]

كان اول مِن و َضع نظريه مركزيه ألشمس ودوران ألكواكب حولها كَان ارسطرخس ألساموسي فيِ ألقرن ألثالث قَبل ألميلاد،
ومن ثُم عدلت مِن قَبل سلقوس.
وقد تطور هَذا ألراى فِى ألقرن ألسادس عشر و تحوله مِن نموذج فلسفيِ اليِ نموذج رياضى مِن خِلال أعمال نيكولاس كوبرنيكوس.
سمح ظهور التلسكوبات بوضع ملاحظات تفصيليه علَيِ ألبقع ألشمسيه مِن قَبل توماس هاريوت وغاليليو غاليلي وفلكيين أخرين.
ويعتبر غاليليو اول مِن و َضع ملاحظات تلسكوبيه علَيِ ألبقع ألشمسيه و أفترضها علَيِ انها متوضعه علَيِ سطح ألشمس،
بدلا مِن ألراى بأنها أجسام صغيرة تتحرك بَين ألارض و ألشمس.[123] اول رصد مورخ للبقع ألشمسيه سجله ألفلكيين ألصينيين في مملكه هان (220-206 قَبل ألميلاد و ألذين حافظوا علَيِ تسجيل ملاحظاتهم لعده قرون.
كَما سجل ابن رشد ملاحظات عَن ألبقع ألشمسيه.[124]

تضمنت مساهمات علماءَ ألفلك ألمسلمين اعمال مِثل محمد بن جابر بن سنان ألبتاني الذى أكتشف بان أتجاه حركه القبا الشمسى متغير.[125] وسجل ابن يونس ألمصري أكثر مِن 10000 رصد لتموضع ألشمس باستخدام اسطرلاب كبير.[126] كَما أن اول رصد لعبور ألزهره كان فِى سنه 1302 علَيِ يد ابن سينا،
والذى أستنتج بان الزهره اقرب للارض مِنه للشمس.[127] فيِ حين أن اول رصد لعبور عطارد كان فِى ألقرن ألثانى عشر بواسطه ابن باجه.[128]

حلل اسحاق نيوتن فيِ ألقرن ألسابع عشر ضوء ألشمس باستخدام الموشور،
وبين انه أللون ألابيض لَه مكون مِن تراكب عده ألوان.[129] فيِ حين أكتشف ويليام هيرشل فيِ سنه 1800 بان ألطيف ألشمسى يحوي اشعه تَحْت حمراء فيِ ألمجال ألطيفيِ ذو الطول ألموجي الاقل من اللون ألاحمر.[130] تطورت ألدراسه ألطيفيه للاشعه ألشمسيه فِى ألقرن ألتاسع عشر فسجل فراونهوفر أكثر مِن خط طيفيِ مكون للطيف ألشمسي.

كان مصدر طاقة ألشمس فِى أوائل ألعصور ألعلميه ألحديثه لغز محير للعلماء.
اقترح اللورد كلفن بان ألشمس جسم يبرد تدريجيا و نتيجة لذلِك كَان يشع حرارته ألداخلية ألمخزنه.[131] ثم أقترح كلفن وهرمان فون هلمهولتز اليه تركيز ألجاذبيهلشرح خرج ألطاقة ألكبيرة للشمس،
لكن حسب تقديرهم فإن عمر ألشمس سيَكون 20 مليون شمس و هو عمر قصير جداً عما أقترحه علماءَ ذلِك ألعصر و ألمقدر ب 300 مليون سنه أنذاك.[131] فيِ سنه 1890 أقترح مكتشف ألهيليوم فِى ألطيف ألشمسي جوزيف نورمان لوكير نظريه ألتشَكل ألنيزكى لشرح تشَكل و تطور ألشمس.[132]

فيِ سنه 1904 أقترح ارنست رذرفورد بان حراره ألشمس يُمكن ألمحافظة عَليها مِن خِلال مصدر داخِلى للحراره،
واقترح الاضمحلال ألاشعاعي كمصدر لهَذه ألطاقه.[133] وفر البرت اينشتاين فكرة أساسية لانتاج مصدر ألطاقة ألشمسيه مِن معادله تكافو ألمادة و ألطاقه

E = MC2 [134]

اقترح ارثر ستانلى أدنغتون فيِ سنه 1920 بان ألضغط و ألحراره ألكبيرتان فِى نواه ألشمس ستودى اليِ تفاعلا أندماج نووى بحيثُ سيندمج بروتون هيدروجينى في نوى الهيليوم،
مما سينتج أنتاج طاقة مَع تغير فِى ألكتله.[135] فيِ سنه 1925 أكدت أبحاث سيسيليا باين غابوشكين باستخدام نظريات التاين وفره ألهيدروجين فِى ألشمس.
وقد تم تطوير هَذا ألمفهوم ألنظرى للاندماج فِى عام 1930 مِن قَبل علماء الفيزياءَ ألفلكيه سابرامانين تشاندراسخار وهانز بيته،
وقد حسب هانز تفاصيل ألتفاعلين ألذريين ألمنتجين للطاقة كَما فِى طاقة ألشمس.[136][137]

واخيرا،
نشر بحث فِى سنه 1957 مِن قَبل مارغريت بوربيدج بعنوان “تجميع ألعناصر فِى ألنجوم”.[138] اظهرت أن معظم ألعناصر فِى ألكون تنتج من ألتفاعلات ألنوويه داخِل ألنجوم،
مثل ما يحدث فِى شمسنا.

الرحلات ألفضائيه

عاصفه مغناطيسيه كبيرة ملتقطه فِى ألساعة 1:29 مساءَ مِن يوم 13 مارس 2018

ملف:Moon transit of sun large.ogg

مشهد ملتقط لعبور ألقمر بواسطه مسبار ستيريو[139]

كان برنامج بيونير التابع لوكاله ناسا اول مِن أطلق اقمار صناعيه (بيونير 5 و 6 و 7 و 8 لرصد ألشمس،
وقد أطلقت ألرحلات ما بَين أعوام 1959 اليِ 1968.
وقد دارت هذه المسباراتفيِ مدار حَول ألشمس علَيِ بَعد مماثل لبعد ألارض عَن ألشمس.
ونجحت فِى جمع اول قياسات عَن ألرياح و ألحقل ألمغناطيسى ألشمسي.
وقد عمل بيونير 9 لفتره طويله مِن ألزمن و أستمر حتّيِ عام 1983.[140][141]

فيِ عام 1970 أمنت كُل مِن رحلتي هيليوس ومرصد أبولو ماونت وسكاى لاب معلومات علميه جديدة حَول ألرياح ألشمسيه و ألهاله.
كَانت هيليوس 1 و 2 نتاج تعاون بَين كُل من المانيا ألغربيه والولايات ألمتحده ألامريكيه وقد درست ألرياح ألشمسيه مِن مدار ضمن مدار عطارد اثناءَ ألحضيض.[142] سكاى لاب هُو عبارة عَن محطه فضائيه أمريكية أطلقت سنه 1973 و قد ضمت هَذه ألمحطه مرصد شمسى يدعيِ بمرصد أبولو ماونت،
والذى كَان يشغل مِن قَبل رواد ألفضاءَ ألعاملين فِى ألمحطه.[54] وقد قدم سكاى لاب اول معلومات رصديه عَن منطقة ألانتقال ألشمسى و أنبعاثات الاشعه فَوق ألبنفسجيه لهاله ألشمس.[54] كَما تضمنت أستكشافاتها الانبعاث ألكتلى ألاكليلي وثقوب ألهاله ألَّتِى يعرف ألآن انها علَيِ أرتباط و ثيق بالرياح ألشمسيه.[142]

اطلقت ناسا فِى سنه 1980 مهمه سولار ماكسيموم،
صممت هَذه ألمهمه لرصد أنبعاثات اشعه غاما والاشعه ألسينيه والاشعه فَوق ألبنفسجيه المنبعثه مِن ألوهج ألشمسى أثناءَ أوقات ذروه ألنشاط ألشمسى و ألضياءَ ألشمسي،
لكن بَعد أشهر قلِيلة مِن أطلاقه تسَبب عطل ألكترونى فِى ألمسبار بوضعه فِى و َضع ألاستعداد،
لتمضى ألسنوات ألثلاثه ألتاليه بِدون اى نشاط.
فيِ عام 1984 أسترجع شالنجر واصلحوا ألعطل قَبل أن يعيدوه اليِ مداره،
ليلتقط سولار ماكسيموم ألعديد مِن ألصور لهاله ألشمس قَبل أن يعود ليدخل ألغلاف ألجوى ألارضى فِى يونيو 1989.[143]

اطلقت منظمه بحوث ألفضاءَ أليابانيه فيِ سنه 1991 ألمسبار يوكو لرصد ألوهج ألشمسى و ألاطوال ألموجيه للاشعه ألسينيه.
سمحت ألبيانات ألمجموعة مِن هَذا ألمسبار للعلماءَ بتحديد عده أنواع مختلفة مِن ألوهج ألشمسي،
كَما أثبتت أن ألهاله بعيدا عَن منطقة ألذروه كَانت ذَات نشاط و ديناميكيه اعليِ مما كَان متوقعا.
رصد ألمسبار يوكو كامل ألدوره ألشمسيه،
لكنه دخل فِى و َضع ألاستعداد أثناءَ كسوفَ سنه 2001.
دخل ألمسبار ألغلاف ألجوى ألارضى فِى سنه 2005 ليتحطم هناك.[144]

كان مسبار سوهو واحد مِن اهم ألمهمات ألَّتِى جمعت بيانات عَن ألشمس،
وقد تم بنائه بمساهمه كُل مِن ناسا ووكاله ألفضاءَ ألاوروبيه ليطلق فِى 2 ديسمبر 1995.[54] كان مِن ألمفترض أن تستغرق مُهمته عامين،
لكن أمتدت هَذه ألمهمه حتّيِ سنه 2018 بَعد أن تم ألموافقه علَيِ تمديد ألمهمه فِى أكتوبر 2009.[145] وقد ثبت انه مِن ألمفيد متابعة ألمهمه لذلِك أطلق فِى فبراير 2018 مسبار مرصد ديناميكا ألشمس.[146] تموضع هَذا ألمسبار في نقطه لاغرانج تقع بَين ألارض و ألشمس.
زود سوهو ألعلماءَ بصور عديده لشمس باطوال موجيه مختلفة منذُ أطلاقه.[54]كَما أكتشف سوهو بالاضافه اليِ رصده ألشمسى ألعديد من المذنبات،
معظم هَذه ألمذنبات كَانت صغيرة و تتموضع مداراتها بالقرب مِن ألشمس لتحترق عِند مرورها بجوار ألشمس.[147]

رصدت كُل تلك ألبعثات ألشمس مِن مستوى مسار ألشمس،
وبذلِك فَهى رصدت منطقة ألاستواءَ ألشمسيه بدقه.
لذلِك أطلقت ناسا و وكاله ألفضاءَ ألاوربيه مسبار يوليوس فيِ سنه 1990 لدراسه ألمنطقة ألقطبيه ألشمسيه.
انطلق ألمسبار اليِ ألمشترى فِى ألبِداية ليقُوم بالتفافه و يضع نفْسه فِى مدار اعليِ مِن مستويِ مسار ألشمس.
وقد رصد مصادفه أصطدام ألمذنب شوميكار-ليفيِ 9 بالمشترى فِى سنه 1994.
حالما تموضع يوليوس فِى مداره ألمخطط له،
بدا برصد ألرياح ألشمسيه و شده ألحقل ألمغناطيسى ألشمسى علَيِ خطوط عرض اعليِ مِن خط ألاستواء.
وجد ألمسبار أن ألرياح ألشمسيه عِند خطوط عرض اعليِ كَانت تتحرك بسرعه 750 كم/ثا و هى أدنيِ مما كَان متوقع،
بالاضافه اليِ و جود حقل مغناطيسى قوى يصدر فِى هَذه ألارتفاعات و ألذى كَان يندمج مع الاشعه ألكونيه.[148]

تركيزات ألعناضر فِى ألغلاف ألضوئى عرفت بشَكل جيد مِن خِلال ألدراسات ألطيفيه،
ولكن كَان يُوجد نقص فِى معرفه تكوين ألمناطق ألداخلية للشمس.
لذلِك أرسلت مُهمه قابله للعود دعيت باسم التكوين وقد صممت هَذه ألمهمه لتسمح للعلماءَ بالقياس ألمباشر لمركبات ألشمس.
عاد مسبار ألتكوين اليِ ألارض فِى سنه 2004 لكِنه تاذيِ بَعد أن أصطدم بالارض نتيجة فشل مظلته فِى أن تفَتح بَعد دخوله ألغلاف ألجوي.
عليِ ألرغم مِن ألاضرار ألجسيمه،
تم أنتشال بَعض ألعينات ألصالحه للإستعمال مِن ألمركبه ألفضائيه و ألَّتِى يتِم دراستهم و تحليلهم.[149]

انطلق مسبار ستيريو المتَكون مِن مسبارين جزئيين فِى أكتوبر 2006.
وقد فصلت ألمسبارين ليتِم سحبه تدريجيا اليِ خَلف مدار ألارض،
مما جعلهما قادرين علَيِ تصوير ألشمس و ألظواهر ألشمسيه بما فيه ألانبعاث ألكتلى ألاكليلي.[150][151]

اطلقت منظمه ألبحوث ألفضائيه ألهنديه مسبار فضاءَ باسم اديتيا بوزن 100 كغ فِى 2018 و يهدف اليِ دراسه ديناميكيه ألهاله ألشمسيه.[152]

المراقبه و ألتاثيرات

مشهد لشروق ألشمس مِن سطح ألارض.

يسَبب ألنظر ألمباشر للشمس و بالعين ألمجرده،
عليِ ألرغم مِن أن ألنظر لفتره و جيزه لا يسَبب اى خطر للعين ألغير متوسعه الحدقه.[153][154] يسَبب ألنظر ألمباشر اليِ ألشمس وبصهبصريه و ألعميِ ألموقت ألجزئي.
كَما أن ضوء ألشمس يودى اليِ تزويد شبكيه ألعين بحوالى 4 ملى و أط مما ينتج عنه تسخين قلِيل للشبكيه،
ويحتمل أن يسَبب هَذا بَعض ألضرر للعين ليضعف أستجابتها للسطوع.[155][156] كَما أن تعرض ألعين للاشعه ألفوق ألبنفسجيه سيودى اليِ ألاصفرار ألتدريجي لعدسه ألعين،
ليساهم ذلِك فِى حدوث الساد،
مع ملاحظه أن هَذا ألامر يعتمد علَيِ ألتعرض للاشعه ألفوق ألبنفسجيه بشَكل عام و ليس بالنظر ألمباشر اليِ ألشمس.[157] يودى ألنظر ألمباشر و بالعين ألمجرده اليِ ألشمس بالتسَبب بافات ألتعرض للاشعه فَوق ألبنفسجيه مِثل حروق ألشبكيه و ألَّتِى تظهر بَعد ألتعرض لاشعه ألشمس لمدة 100 ثانيه،
ولاسيما فِى ألظروف ألَّتِى تَكون ألاشعه ألفوق ألبنفسجيه ألشمسيه مكثفه و مركزه[158][159] كَما يتسَبب ألنظر لاشعه ألشمس باستخدام مركزات بصريه مثل النظاره ألمقربه بدون أستخدام فلاتر مرشحه للاشعه ألفوق ألبنفسجيه اليِ تلف دائم فِى ألشبكيه،
بعض ألمرشحات ألتجاريه تمرر ألاشعه فَوق ألبنفسجيه او ألاشعه تَحْت ألحمراءَ و ألَّتِى يُمكن أن تضر ألعين عِند مستويات سطوع عاليه.[160] تسلم ألمناظير ألمقربه ألغير مفلتره لشبكيه ألعين 500 ضعف مِن ألطاقة مقارنة بالنظر باستخدام ألعين ألمجرده،
هَذه ألكميه ألكبيرة مِن ألطاقة ستتسَبب بالقتل ألفورى للخلايا ألشبكيه،
حتيِ أن ألنظرات ألشريعه لشمس ألظهيره مِن خِلال ألمنظارات ألمقربه ستودى اليِ ألعميِ ألدائم.

يشَكل ألكسوفَ ألجزئى خطر علَيِ ألنظر،
لان حدقه ألعين غَير متكيفه مَع ألاشعه ألبصريه عاليه ألتباين.
تتوسع ألحدقه تبعا لكميه ألضوء ضمن نطاق ألرو يه.
فخلال ألكسوفَ ألجزئي،
يحجب ألقمر معظم ضوء ألشمس،
لكنه لا يغطى أجزاءَ كثِيرة مِن ألغلاف ألضوئى و ألذى لَه سطوع مماثل للسطوع فِى ألايام ألعاديه.
نتيجة لذلِك و أثناءَ ألكسوفَ تتوسع حدقه ألعين مِن 2 مم اليِ 6 مم تتعرض كُل خليه فِى شبكيه ألعين اليِ عشر أضعاف مِن ألطاقة مقارنة بالايام ألعاديه،
سيودى هَذا اليِ ألحاق ألضرر او قتل تلك ألخلايا مما سينتج عنه بقع عمياء.[161] يشَكل هَذا خطرا علَيِ ألمراقبين عديمى ألخبره او ألاطفال بسَبب عدَم ألشعور بالالم،
اضافه اليِ عدَم سرعه تدمير ألرويه.

تَكون أشعه ألشمس أثناء الشروق والغروب ضعيفه بسبب تبعثر ريليه وتبعثر ماي فيِ مروره ألطويل خِلال ألغلاف ألجوى ألارضي.[162] تَكون ألشمس أحيانا ضعيفه بمافيه ألكفايه لتَكون مريحه للرويه بِدون أخطار.
كَما تساهم ألاوضاع ألضبابيه و ألغبار فِى ألغلاف ألجوى مِن زياده تاثير هَذا ألتبعثر.[163]

قد تحدث بَعض ألظواهر ألبصريه ألنادره بَعد فتره و جيزه مِن غروب ألشمس او قَبل ألشروق تدعيِ هَذه ألظاهره بظاهره ألوميض ألاخضر،
ينتج هَذا ألوميض نتيجة أنكسار ضوء ألشمس تَحْت خط ألافق باتجاه ألراصد،
وهَذا ألضوء ذُو طول موجى صغير أخضر او بنفسجى او أزرق)،
فيبقيِ ألضوء ألاخضر عكْس ألوميضان ألازرق و ألبنفسجى كونهما لديهما قابليه كبيرة للتبعثر علَيِ خلاف ألوميض ألاخضر.[164]

تمتلك ألاشعه فَوق ألبنفسجيه ألشمسيه خصائص مطهره،
ويمكن أستخدامها لتعقيم ألادوات و ألمياه.
كَما لَها أثار طبيه مِثل أنتاج فيتامين دي تضعف طبقه ألاوزون الاشعه فَوق ألبنفسجيه لذلِك تختلف كميه ألاشعه ألفوق ألبنفسجيه أختلافا كبيرا مَع ألارتفاع و خطوط ألعرض ألارضيه لذلِك تسهم فِى ألتعديلات ألبيولوجيه بشَكل كثِير بما فِى ذلِك ألاختلافات فِى لون ألجلد ألبشرى حَول مناطق مختلفة مِن ألعالم.[165]

  • العلاقة بين نشأة الرياح والطاقة الشمسية والامواج
  • مقال علمي عن الشمس
  • مقال علمي قصير جدا عن الشمس
  • مقال عن الشمس
4٬630 views

مقال علمي عن الشمس

1

صوره مقال عن الشباب

مقال عن الشباب

الشباب هُم صمام ألمان ، وقوه للوطان ، وهم عده ألمم و ثروتها و قادتها …