مقال عن السرقة

مقال عَن السرقة

مقالات عَن مفاهيم السرقه

صور مقال عن السرقة

 

تعرف عليِ اسباب ظاهره السرقات وكثرتها

انتشرت فِيِ الونة الخيرة ظاهرة السرقة سواءَ مِن المنازل و المحلات التجارية و مِن السيارات وبشَكل ملفت للنظر
وبسلوب لَم نكن نعرفه مِن قَبل
حيثُ كَانت السرقة فِيِ الزمن الماضيِ عادة تَكون فِيِ خر الليل والناس نيام
كَما ن مِن اعتاد عليِ السرقة يَكون خائفا يترقب
كَما كَانت مِن برز حيله التخفف مِن ملابسه ودهن جسمه بالزيت حتّى لا يتِم القبض عَليه بسهولة حينما كَان المجتمع لحمة واحدة يطارده هَل الحيِ مِن شارع لِيِ شارع ومن بيت لِيِ بيت
فِيِ وقْت كَان الجار لَه قيمة ويعتمد عَليه
كَما كَان التواصل موجودا فِيِ السراءَ والضراء
فصحاب الحيِ كالجسد الواحد
يعرفون المحتاج والمريض والمسافر
بل ن الطعام الزائد عَن حاجة حدهم يصل لِيِ كثِير مِنهم ويخذه بنفس مرتاحة دون ن يقول حنا ما لسنا شحاذين و مرميين لكُم بالشارع

قول هَذا السلوب الجديد هُو سلوب السرقة فِيِ وضح النهار ودون خوف و وجل, بل ن مِن الطرائف الَّتِيِ تساق, يقال ن سارقا دخل بيتا ولما لَم يجد شيئا
مر عليِ هَل البيت وضربهم واحدا واحدا لنهم لَم يوجدوا لَه شيئا يسرقه
بل ن مِن العبارات الَّتِيِ يرددها الكثير مِن الناس لا يكاد يصدقها العقل
كَما نتمنيِ ن تَكون ضغاث حلام لا صحة لها
حيثُ يتكرر عليِ لسنة الناس قصص مِثل
وقف صاحب السيارة عليِ الحراميِ وهو يفك طار سيارته فقال لَه ما ذا تفعل قال: سرق الطار قال نا صاحب السيارة قال عارف قال طيب ماتخاف شتكيِ عليِ الشرطة
قال لا قال ليش قال عرف نه فيه سجن شهرين ومائة جلدة وبعدين
قال طيب ذا سرقت الطار ما ذا ستفعل بِه قال بيعه قال بكم قال بمبلغ كذا قال خذ المبلغ ورد صواميله فخذ المبلغ وردها بِكُل هدوء
وقف حراميِ عليِ صاحب البيت وهو فِيِ سرير النوم
قال لَه صاحب البيت ما تستحيِ قال لا
عرض عليِ صاحب البيت المسروق مجموعة فوجد مِن يعرضهم عَليه هُو السارق
المهم الحديث ذُو شجون وصحيح ن مدينة كمدينة بريدة نموذجا يسكنها كثر مِن نصف مليون نسمة تَحْتاج لِيِ ستة مراكز شرطة بدلا مِن المركزين الموجودين فيها
لا سيما
ننا نسمع نه عتمد لَها قَبل فترة مركز فِيِ غربها وغادر لِيِ مكان خر, كَما نشئ مبنيِ فِيِ حيِ الضاحيِ لمركز جديد فنقلت ليه دارة منية خرى
ونعلم ن الدوريات المنية الموجودة الن لا تغطيِ نصف حاجة بريدة والواقع يشهد بذلك

لكن الهم مِن ذلِك هُو ن القضاءَ عليِ ظاهرة السرقات لا يتِم عَبر السجن والشدة والحرص الزائد, لَن ولادك لا تستطيع حيانا السيطرة عَليهم بقوة شخصيتك ورفع صوتك بل ببث الوعيِ والتهذيب والتثقيف وعطاءَ الثقة لمن يستحقها

ومن هُنا فن هَذه الظواهر لكيِ يتِم القضاءَ عَليها لا بد مِن دراسة سبابها وكثرتها مِن خِلال تحديد الفئة العمرية الَّتِيِ تَقوم بها
وما الَّذِيِ اضطرها لذلك
هَل هِيِ الحاجة هَل هُو مرض نفْسيِ هَل هِيِ سباب سرية وغيرها
ويتِم ذلِك مِن خِلال الاستفادة مِن محاضر التحقيق الَّتِيِ تتم معهم مِن عدة جهات

صور مقال عن السرقة.

 صورة رقم 1  تتعرض للسرقة اثناءَ توجهها للتبليغ عَن سرقة!

 

  • صور عن السرقة
  • مقال صحفي عن السرقة
  • مقالة صحفية عن السرقة بالعربية
السرقة مقال 2٬005 views

مقال عن السرقة