مقال عن اللغة العربية



اللغة العربية هي لغة العرب و هي لغة جميلة و يكفى انها هي لغة القران الكريم و لا بديل عنها في قراة كتاب الله عز و جل و هي لغة الاسلام و هي ضمن مجموعة اللغات السامية و تعتبر اللغة العربية من اشهر اللغات حول العالم و اليكم مقال للتعرف اكثر على اللغة العربيه

العربية لغة رسمية في كل دول العالم العربي اضافة الى كونها لغة رسمية في دول اسرائيل،

 

و السنغال،

 

و ما لي،

 

و تشاد،

 

و اريتيريا.

 

و قد اعتمدت العربيه كاحدي لغات منظمة الامم المتحدة الرسمية الست.

 

تحتوي العربيه على 28 حرفا مكتوبا و تكتب من اليمين الى اليسار – بعكس الكثير من لغات العالم – و من اعلى الصفحة الى اسفلها.

يطلق العرب على اللغه العربيه لقب “لغة الضاد” لاعتقادهم بانها الوحيدة بين لغات العالم التي تحتوى على حرف الضاد.

اسم ذاتي اللغه العربيه
تلفظ/alːuʁʌtul‿ʕʌrabijːæh/
ناطقون175 مليون[1] – 220 مليون[2] دول البلدان العربيه ودول اخرى
منطقة الوطن العربي
رتبه[1] 5
كتابهابجدية عربيه
نسب افريقية اسيويه
ساميه
غربيه
وسطى
عربيه
عربيه

البلدان و المناطق ذات اغلبية من المتحدثين بالعربيه:
██ بلدان تعتبر اللغه العربيه لغتها الرسمية الوحيده
██ بلدان تعتبر اللغه العربيه لغة رسمية الى جانب لغات اخرى

الاسماء

“لغة القران” بما ان القران قد نزل بها،

 

فسميت باسمه.

“لغة الضاد” هو الاسم الذى يطلقة العرب على لغتهم،

 

فالضاد للعرب خاصة و لا توجد في كلام العجم الا في القليل.[3][4][5] و لذلك قيل في قول ابي الطيب المتنبي:

وبهم فخر كل من نطق الضاد و عوذ الجانى و غوث الطريدحيث ذهب به الى انها للعرب خاصه.[3] غير ان الضاد المقصودة هنا ليست الضاد التي تستخدم اليوم في الفصحي التي هي عبارة عن دال مفخمه،

 

اما الضاد العربيه القديمة فكانت صوتا اخر مزيجا بين الظاء و اللام،

 

و اندمج هذا الصوت مع الظاء في الجزيرة العربيه.

 

و لان الظاء هي ذال مفخمه،

 

اى انها حرف ما – بين – اسناني،

 

فقد تحولت بدورها في الحواضر الى دال مفخمة كتحول الثاء الى تاء و الذال الى دال،

 

و صارت هذه الدال المفخمة هي الضاد الفصيحة الحديثه.

 

فالدال المفخمة ليست خاصة بالعربيه،

 

بل هي في الواقع موجودة في لغات كثيره.

 

و هي ليست الضاد الاصلية التي كان يعنيها المتنبى و ابن منظور صاحب لسان العرب و غيرهم.[6][7]

تصنيفها

تنتمي العربيه الي اسرة اللغات السامية المتفرعة من مجموعة اللغات الافريقية الاسيويه.

 

و تضم مجموعة اللغات السامية لغات حضارة الهلال الخصيب القديمه،

 

كالاكاديه و الكنعانية و الارامية و اللغات العربيه الجنوبية و بعض لغات القرن الافريقى كالامهريه.

 

و على و جة التحديد،

 

يضع اللغويون اللغه العربيه فى المجموعة السامية الوسطي من اللغات السامية الغربيه،

 

فتكون بذلك اللغات السامية الشمالية الغربية اي الارامية و العبرية و الكنعانيه هي اقرب اللغات السامية الى العربيه.
والعربية من احدث هذه اللغات نشاة و تاريخا،

 

و لكن يعتقد البعض انها الاقرب الى اللغه السامية الام التي انبثقت منها اللغات السامية الاخرى،

 

و ذلك لاحتباس العرب في جزيرة العرب فلم تتعرض لما تعرضت له باقى اللغات السامية من اختلاط.[8] و لكن هناك من يخالف هذا الراى بين علماء اللسانيات،

 

حيث ان تغير اللغه هو عملية مستمرة عبر الزمن و الانعزال الجغرافى قد يزيد من حدة هذا التغير حيث يبدا نشوء اي لغة جديدة بنشوء لهجة جديدة في منطقة منعزلة جغرافيا.

تاريخها

نشاتها

هنالك العديد من الاراء في اصل العربيه لدي قدامي اللغويين العرب فيذهب البعض الى ان يعرب كان اول من اعرب في لسانة و تكلم بهذا اللسان العربي فسميت اللغه باسمه،

 

و ورد في الحديث النبوى ان نبى الله اسماعيل بن ابراهيم اول من فتق لسانة بالعربية المبينة و هو ابن اربع عشرة سنة بينما نسى لسان ابيه،

 

اما البعض الاخر فيذهب الى القول ان العربيه كانت لغة ادم في الجنه،2 الا انه لا وجود لبراهين علمية او احاديث نبوية ثابتة ترجح ايا من تلك الادعاءات.[9] ولو اعتمد المنهج العلمي و على ما توصلت الية علوم اللسانيات و الاثار و التاريخ فان جل ما يمكن قوله ان اللغه العربيه بجميع لهجاتها انبثقت من مجموعة من اللهجات التي تسمي بلهجات شمال الجزيره العربيه القديمه.

 

اما لغات جنوب الجزيره العربيه او ما يسمي الان باليمن و اجزاء من عمان فتختلف عن اللغه العربيه الشمالية التي انبثقت منها اللغه العربيه،

 

و لا تشترك معها الا في كونها من اللغات الساميه،

 

و قد كان علماء المسلمين المتقدمين يدركون ذلك حتى قال ابو عمرو بن العلاء 770م): “ما لسان حمير بلساننا و لا عربيتهم بعربيتنا.”

وقد قام علماء الاثار بتصنيف النقوش العربيه الشمالية القديمة المكتشفة حتى الان الى اربع مجموعات هي الحسائية نسبة الى منطقة الاحساء و الصفائية و الديدانية و الثموديه،

 

و الاخيرة لا علاقة لها بقبيلة ثمود و انما هي تسمية اصطلاحيه.

 

و قد كتبت كل هذه النقوش بالخط المسند اي الخط الذى تكتب به لغات جنوب الجزيره)،

 

و ابرز ما يميز هذه اللهجات عن اللغه العربيه استخدامها اداة التعريف “ه” او “هن”،

 

و يعود تاريخ اقدمها الى عدة قرون قبل الميلاد.

 

اما اقدم النقوش باللغه العربيه بطورها المعروف الان فهما نقش عجل بن هفعم الذى عثر عليه في قرية الفاو قرب السليل في المملكه العربيه السعوديه،

 

و قد كتب بالخط المسند و يعود الى القرن الاول قبل الميلاد،

 

و نقش عين عبدات في صحراء النقب،

 

و يعود تاريخة الى القرن الاول او الثاني بعد الميلاد،

 

و قد كتب بالحرف النبطي.

 

و من اشهر النقوش باللغه العربيه نقش النمارة الذى اكتشف في الصحراء السوريه،

 

و هو نص مورخ بتاريخ 328م و مكتوب بنوع من الخط النبطي القريب من الخط العربي الحالي،

 

و هو عبارة عن رسم لضريح ملك الحيرة امرئ القيس بن عمرو وصف فيه بانه “ملك العرب”.[10][11][12] لم يعرف على و جة الدقة متى ظهرت كلمة العرب؛

 

و كذلك كل المفردات المشتقة من الاصل المشتمل على احرف العين و الراء و الباء،

 

مثل كلمات: عربية و اعراب و غيرها،

 

و اقدم نص اثرى و رد فيه اسم العرب هو اللوح المسمارى المنسوب للملك الاشورى شلمنصر الثالث في القرن التاسع قبل الميلاد،

 

ذكر فيه انتصارة على تحالف ملوك ارام ضدة بزعامة ملك دمشق،

 

و انه غنم الف جمل من جنديبو من بلاد العرب،

 

و يذكر البعض – من علماء اللغات[13] – ان كلمة عرب و جدت في بعض القصص و الاوصاف اليونانية و الفارسية و كان يقصد بها اعراب الجزيرة العربيه،

 

و لم يكن هناك لغة عربية معينه،

 

لكن كل اللغات التي تكلمت بها القبائل و الاقوام التي كانت تسكن الجزيره العربيه سميت لغات عربية نسبة الى الجزيرة العربيه.
اللغه العربيه من اللغات السامية التي شهدت تطورا كبيرا و تغيرا في مراحلها الداخليه،

 

و للقران فضل عظيم على اللغه العربيه حيث بسببة اصبحت هذه اللغه الفرع الوحيد من اللغات السامية الذى حافظ على توهجة و عالميته؛

 

فى حين اندثرت معظم اللغات الساميه،

 

و ما بقى منها عدا لغات محلية ذات نطاق ضيق مثل: العبرية و الامهرية لغة اهل الحبشه،

 

اى ما يعرف اليوم باثيوبيا)،

 

و اللغه العربيه يتكلم بها الان قرابة 422 مليون نسمة كلغة ام،

 

كما يتحدث بها من المسلمين غير العرب قرابة العدد نفسة كلغة ثانيه.

فصل اللغويون اللغه العربيه الي ثلاثة اصناف رئيسيه،

 

و هي: التقليدى او العربي القياسي،

 

و الرسمي،

 

و المنطوقة او لغة عربية عاميه.

 

بين الثلاثه،

 

العربي التقليدى هو الشكل للغه العربيه الذى يوجد بشكل حرفى في القران،

 

من ذلك اسم الصنف. العربيه القرانية استعملت فقط في الموسسات الدينية و احيانا في التعليم،

 

لكن لم تتكلم عموما. العربيه القياسية من الناحية الاخرى هي اللغه الرسمية في الوطن العربي و هي مستعملة في الادب غير الديني،

 

مثل موسسات،

 

عربي عامي “اللغة العاميه”،

 

يتكلمها اغلبية الناس كلهجتهم اليوميه. العربيه العامية مختلفة من منطقة الى منطقه،

 

تقريبا مثل اية لهجة مماثلة لاية لغة اخرى.

انحدارها من اللغات الساميه

يقول البعض ان اللغه العربيه هى اقرب اللغات السامية الى “اللغة السامية الام”،

 

و قد اصبحت هذه النظرية هي اكثر النظريات قبولا لدي الباحثين.

 

و ذلك لانها احتفظت بعناصر قديمة تعود الى اللغه السامية الام اكثر من اي لغة سامية اخرى.

 

ففيها اصوات ليست موجودة في اي من اللغات السامية الاخرى،

 

بالاضافة الى وجود نظام الاعراب و العديد من الصيغ لجموع التكسير و العديد من الظواهر اللغوية الاخرى التي كانت موجودة في اللغه السامية الام.[14] و تعداللغه العربيه “العدنانيه”،

 

او “الشماليه”،

 

اقرب اللغات الى الاصل الذى تفرعت منه اللغات الساميه،

 

لان عرب الشمال لم يمتزجوا كثيرا بغيرهم من الامم،

 

و لم تخضعهم امم اخرى لحكمهم كما كان الشان في كثير من الامم السابقة الاخرى كالعبرانيين و البابليين و الاشوريين،

 

فحفظتهم الصحراء من غزو الاعداء و حكم الامم الاجنبيه،

 

كما حفظت لغتهم من ان تتاثر تاثرا كبيرا بغيرهم.[15] كذلك فان العربيه هى اكثر اللغات السامية احتفاظا بسمات السامية الاولي فقد احتفظت بمعظم اصوات اللغه السامية و خصائصها النحوية و الصرفيه،[16] فقد احتفظت باصوات فقدتها بعض اللغات مثل: غ،

 

ح،

 

خ،

 

ض،

 

ظ،

 

ث،

 

ذ.

 

و لا ينافسها في هذه المحافظة الا العربيه الجنوبيه،

 

و احتفظت ايضا بعلامات الاعراب بينما فقدتها اللغات السامية الاخرى،

 

و بمعظم الصيغ الاشتقاقية للسامية الام: اسم الفاعل،

 

المفعول،

 

و تصريف الضمائر مع الاسماء و الافعال: بيتي،

 

بيتك،

 

بيته،

 

رايته،

 

راني.

 

و احتفظت العربيه بمعظم الصيغ الاصلية للضمائر و اسماء الاشارة و الاسماء الموصوله.

 

و بما ان معجم العربيه الفصحي يعتبر ثروة لفظية ضخمة لا يعادلها اي معجم سامي اخر،

 

فانها اصبحت عونا لعلماء الساميات في اجراء المقارنات اللغوية او قراءة النصوص السامية القديمة كنصوص الاثار الاكادية و الفينيقية و الاوغاريتية و حتى نصوص التوراة العبريه.[17]

توحيد اللهجات العربيه

يدل ما تبقي من الشعر الجاهلي حتى الوقت الحاضر،

 

ان القبائل العربيه الشمالية اصطلحت فيما بينها على لهجة ادبية فصحي عمد الشعراء على مختلف قبائلهم الى نظم شعرهم بها،[18] فارتفعوا بذلك عن لهجة قبائلهم الى هذه اللهجة الادبية العامه،

 

و من ثم احتفظت الخصائص التي تميزت بها كل قبيلة في لهجتها فلم تدخل في شعر شعرائها الا قليلا جدا.

 

و هكذا فان اللهجه العربيه الفصحى،

 

التي انتهت بلغة القران و الحديث و الشعر الماثور عن الجاهليه،

 

و كل ما روى من النثر عن الجاهليين و الاسلاميين الاوائل؛

 

هى الشكل اللغوى الذى انصهرت و توحدت فيه لهجات عرب الشمال و بعض لهجات عرب الجنوب،

 

و هي لهجة قريش،

 

وان الظروف التاريخية التي دفعت مكة للوصول الى ما تمتعت به من مكانة خاصة و فاعلة في مجالات النشاط التجارى و الاقتصادى و الاجتماعى و الديني،

 

هى نفسها التي دفعت لهجة قريش لتتبوا مكان الصداره،

 

و قد شكلت نقطة جذب تلاقت عندها سائر اللهجات العربيه الشمالية بخاصة و انفعلت بها.[18]

مكه: ملتقي العرب في الجاهليه،

 

حيث ادت هيمنة قريش عليها و اهميتها الدينيه،

 

الي المساهمة في توحيد اللهجات العربيه.

وكانت مكة مركز استقطاب قلوب العرب في الجاهلية و لها عليهم نفوذ و اسع بسبب اهميتها الدينية الروحية و الاقتصادية الماديه،

 

اذ كان المكيون سدنة الكعبه،

 

و هي بيت عبادتهم،

 

و كانت قوافلهم تجوب انحاء شبة الجزيرة العربيه،

 

و يجتمع العرب اليهم في اعيادهم الدينية و مواسمهم الادبية و التجاريه،[18] و كانوا يقيمون الاسواق في اشهر السنة للبياعات و التسوق و ينتقلون من بعضها الى بعض،

 

فتدعوهم طبيعة الاجتماع الى المقارضة بالقول،

 

و المفاوضة في الراي،

 

و المبادهة بالشعر،

 

و المباهاة بالفصاحه،

 

و المفاخرة بالمحامد و شرف الاصل فكان من ذلك للعرب معونة على توحيد اللسان و العادة و الدين و الخلق،

 

اذ كان الشاعر او الخطيب انما يتوخي الالفاظ العامة و الاساليب الشائعة قصدا الى افهام سامعيهن و طمعا في تكثير مشايعيه.

 

و الرواة من و رائة يطيرون شعرة هم القبائل و ينشرونة في الانحاء فتنتشر معه لهجتة و طريقتة و فكرته.[19] وتداخلت في هذا الوضع الدينى و الاقتصادى المتميز،

 

اسباب سياسيه،

 

ذلك ان القبائل العربيه الضاربة على اطراف شبة الجزيره العربيه كانت تتعرض لضغط الدول المجاورة من الفرس و الروم و الاحباش،

 

بالاضافة الى انتشار الديانتين اليهودية و المسيحيه؛

 

ما جعل العرب يدركون انهم بحاجة ملحة الى التعاون و الارتباط لدفع العدو و الوقوف في و جة الديانتين اللتين تغزوان دينهم الوثني،

 

فالتفوا حول مكة موطن كعبتهم و حجهم.[18] و بهذا كله استطاعت قريش ان تفرض لهجتها على العرب وان تقضى على الخلل الذى يساور الالسنه،

 

بحيث اصبحت اللغه الادبية التي يصوغون بها ادعيتهم الدينية و افكارهم و احاسيسهم بكونها لغة التعبير الفنى في الشعر و الخطابة و الحكم،

 

و بكونها ايضا لغة التعامل المشترك بين مختلف القبائل.

 

و لعل من اقوى الدلائل على سيادة اللهجة القرشية و انتشارها الواسع تلك الوفود التي كانت تفد الى الرسول محمد من الغرب و الشرق في اليمامة و البحرين،

 

فتاخذ عنه و تتفاهم معه من دون صعوبه،

 

و في المقابل كان الرسول يرسل اليهم الدعاة يعظونهم و يعلمونهم مبادئ الشريعة الاسلاميه.[18]

عصر الازدهار

كتاب “القانون في الطب” لابن سينا،

 

الطبيب ذى الجذور الفارسيه،

 

دونها باللغة العربيه.

كان للفتوحات الاسلامية بعد و فاة النبى محمد كبير الاثر في نشر اللغه العربيه فى اصقاع مختلفة خارج شبة الجزيرة العربيه،

 

فبعد ان اعتنق كثير من السريان و الاقباط و الروم و الامازيغ و الاشوريين الدين الاسلامي،

 

اصبحوا عربا باللغة كذلك الامر،

 

لسببين رئيسيين،

 

منها ان اللغه الجديدة كانت لغة الدين حديث النشاه،

 

و هي لغة مصدر التشريع الاساسى في الاسلام القران،

 

و الاحاديث النبويه)،

 

و لان الصلاة و بعض العبادات اخرى،

 

لا تتم الا باتقان بعض كلمات من هذه اللغه،

 

و ايضا لتعريب دواوين الامصار حديثة الفتح،

 

فى عهد الخليفة الاموى عبدالملك بن مروان،

 

و هكذا اصبحت العربيه لغة السياسة و الادارة بعد ان نقلت اليها المصطلحات الفنية في الادارة و الحساب.[20] و على الرغم من ان كثير من الامم الاعجمية بقيت على هويتها و لم تتقبل الهوية العربيه،

 

مثل قسم كبير من الامازيغ و الترك و الكرد و الفرس و بعض الاشوريين و السريان،

 

فانها تلقنت اللغه العربيه وتكلمتها بطلاقة الى جانب لغتها الام،

 

و ذلك لان بعضها اعتنق الاسلام مثل الاكراد و الفرس و الاتراك،

 

و حتى الذين بقوا على الدين المسيحى او اليهودى او المندائى الصابئي،

 

تكلموا العربيه كلغة رئيسية الى جانب لغتهم الام،

 

بعد ان اصبحت لغة العلم و الادب خلال العصر الذهبى للدولة الاسلاميه،

 

تحت ظل الخلافة العباسيه،

 

بل ان تلك الشعوب اقتبست الابجديه العربيه فى كتابة لغتها.[21] و مع مرور الوقت اصبحت اللغه العربيه لغة الشعائر لعدد كبير من الكنائس المسيحية في الوطن العربي،

 

مثل كنائس الروم الارثوذكس،

 

و الروم الكاثوليك،

 

و السريان،

 

كما كتبت بها الكثير من الاعمال الدينية و الفكرية اليهودية في العصور الوسطى.
ساهم عدد من الاعاجم في تطوير اللغه العربيه ومصطلحاتها خلال العصرين الاموى و العباسى بفضل ما نقلوة الى العربيه من علوم مترجمة عن لغتهم الام،

 

فبرز في العربيه كلمات و مصطلحات جديدة لم تكن معهودة من قبل،

 

مثل “بيمارستان”،

 

الماخوذة من الفارسيه،

 

و خلال العصر الذهبى بلغت اللغه العربيه اقصي درجات الازدهار،

 

حيث عبر الادباء و الشعراء و العلماء العرب و العجم عن افكارهم بهذه اللغه،

 

فكتبت الاف المجلدات و المولفات و المخطوطات حول مختلف المواضيع بلسان العرب.[21] و كان من اهميه اللغه العربيه فى المجال العلمي و الثقافي،

 

ان اقتبست بعض اللغات الاوروبية كلمات منها اثناء العهد الصليبي في المشرق،

 

او عن طريق التثاقف و الاختلاط مع عرب الاندلس،

 

و من ابرز اللغات التي تاثرت بالعربيه: الانكليزية و الفرنسية و الاسبانية و الايطالية و الالمانيه.

عهد الركود

الصفحة الاولي من كتاب الكندى تتضمن و صفا للتحليل الشفرات و التحليل المتكرر باللغة العربيه.

خلال القرن الثالث عشر اجتاح الشرق العربي المغول بقيادة هولاكو خان،

 

فامعنوا في معالم الثقافة و الحضارة تدميرا و تخريبا،

 

الامر الذى ترك المسلمين في حال تصفها المستشرقة كارين ارمسترونغ باليتم،

 

ففقهاء و علماء العصر المملوكى لم يكونوا مهتمين بتطوير الفتاوى و الاجتهادات الفقهية و العلوم المختلفة بقدر ما كانوا مهتمين باعادة تجميع ما قد ضاع و فقد منها،[22] لكن على الرغم من ذلك فان اللغه العربيه استمرت لغة مهمة في البلدان الاسلاميه،

 

الا انها اخذت بالانحسار في شبة الجزيرة الايبيرية مع قيام الاسبان باسترجاع البلاد شيئا فشيئا و قتل او نفى سكانها من المسلمين،

 

كذلك فقد اخذت اهميتها العلمية تتراجع بعد ركود الاكتشافات العلمية العربيه،

 

و بدء انتقال شعلة الحضارة الى اوروبا.
بالمقابل اخذت اللغه العربيه تجد موطئ قدم لها،

 

كلغة دين بشكل اساسي،

 

فى الاناضول و بلاد البلقان بفضل الفتوحات العثمانية في تلك النواحي،

 

و اعتناق عدد من السكان للاسلام،

 

و من ابرز الادلة على انتشار اللغه العربيه فى تلك الاصقاع الحجة الموسسة لمدينة سراييفو في سنة 1462،

 

و التي كتبت باللغه العربيه بعد ان خضعت للحكم العثماني.[23] اصبحت اللغه العربيه اللغه الرسمية الثانية في الدولة الاسلامية عند انتقال الخلافة الى بنى عثمان،

 

و بحلول القرن السادس عشر كانت اللغه العربيه قد استحالت لغة الدين الاسلامي فقط،

 

و قلت اهميتها بالنسبة للعلوم و الاداب،

 

اذ ان العهد العثمانى لا يتسم بمنجزات علمية او ثقافية ذات شان،

 

كما كان الحال في العهد العباسي،

 

و خلال هذا العهد اخذت مسافة الخلف تتسع بين اللهجات العربيه حتى اصبح بعضها غريبا عن بعض في النطق و التعبير.

عهد الانتعاش و الوضع الحالي

امين الريحاني،

 

احد ادباء المهجر الذين ساهموا في انتعاش اللغه العربيه خلال اواخر القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين.

بعد ان سيطر على اللغه العربيه شيئا من الركود طيلة ما يقرب من 400 سنه،

 

اخذت في اواخر القرن التاسع عشر تشهد بعض الانتعاش.

 

تجلي هذا الانتعاش بنهضة ثقافية في بلاد الشام و مصر بسبب ازدياد نسبة المتعلمين و افتتاح الكثير من المطابع التي قامت بتجميع الحروف العربيه،

 

و نشرت الصحف الحديثة بهذه اللغه لاول مره،

 

كذلك ظهرت عدة جمعيات ادبية و ادباء و شعراء كبار ساهموا في احياء اللغه العربيه الفصحى،

 

و من هولاء: احمد شوقى الملقب بامير الشعراء،

 

الشيخ ناصيف اليازجي،

 

المعلم بطرس البستاني،

 

امين الريحاني،

 

و جبران خليل جبران.[24] و قد اسس هولاء الادباء القواميس و المعاجم الحديثة مثل دائرة المعارف و قاموس محيط المحيط،

 

و وفروا مولفات فيمة في مختلف فنون المعرفه،

 

بعد ان ترجموا و اقتبسوا روائع الفكر الغربي،

 

كذلك يسر الادباء العرب في تلك الفتره اللغه العربيه وقواعدها،

 

فوضعوا لها المعاجم الحديثة التي لا تزال متداولة حتى الان،

 

و تاسست الصحافه العربيه لتعيد احياء الفكر العربي و توقظ القراء على اخبار بلادهم المحلية و الاخبار العالميه.[24] و من ابرز المدارس الفكريه العربيه التي برزت في ذلك العهد مدرسة ادب المهجر،

 

و هو الادب الذى انشاة العرب الذين هاجروا من بلاد الشام الى امريكا الشمالية و الجنوبيه،

 

و كونوا جاليات عربيه،

 

و روابط ادبية اخرجت صحفا و مجلات تهتم بشوونهم و ادبهم،

 

و انشا اتباعها عدة نقابات ابرزها الرابطة القلميه.[25] يلاحظ ان هذا الانتعاش للغه العربيه كان انتعاشا في الحقل الادبى فحسب،

 

اما في الحقل العلمي فلم تلعب اللغه العربيه دورا كبيرا كما في السابق،

 

و لم تكن في اغلب الاحيان الا لغة تلقين مواد علمية في بعض المدارس و الجامعات،

 

و قد تراجع دورها هذا بشكل كبير حتى،

 

خصوصا بعد نهاية الحرب الباردة بين المعسكرين الشيوعى و الراسمالى في اواخر القرن العشرين،

 

و اتجاة العالم نحو نظام الكون الواحد،

 

حيث انتشرت اللغه الانكليزية في اغلب الدول العربيه،

 

و غدا الكثيرون يتكلمونها كلغة ثانيه،

 

خصوصا بعد ان اصبحت هي لغة العلم و التجارة المتداوله.
يتحدث العربيه اليوم اكثر من 422 مليون نسمه،1 و يتوزع متحدثوها بشكل رئيسى في المنطقة المعروفة باسم الوطن العربي،

 

بالاضافة الى العديد من المناطق الاخرى المجاورة له كالاحواز و تركيا و تشاد و ما لى و السنغال و ارتيريا.

 

كما انها تدرس بشكل رسمي او غير رسمي في الدول الاسلامية و الدول الافريقية المحاذية للوطن العربي،

 

الا عدد اللغات التي تستخدم الابجديه العربيه تراجع بعض الشيء،

 

كون عدد من الدول مثل اذربيجان و تركيا عدل عن استخدام تلك الابجدية و استعاض عنها بالحروف اللاتينيه.

اللهجات العامية و الفصحى

تعدد اللهجات كان موجودا عند العرب من ايام الجاهليه،

 

حيث كانت هناك لهجة لكل قبيلة من القبائل.

 

و قد استمر الوضع هكذا بعد مجيء الاسلام.

 

و من ابرز الاسباب التي ادت لولادة لهجات عربية مختلفة في القدم هوان العرب كانوا في بداية عهدهم اميين لا تربطهم تجارة و لا امارة و لا دين،

 

فكان من الطبيعي ان ينشا من ذلك و من اختلاف الوضع و الارتجال،

 

و من كثرة الحل و الترحال،

 

و تاثير الخلطة و الاعتزال،

 

اضطراب في اللغه كالترادف،

 

و اختلاف اللهجات في الابدال و الاعلال و البناء و الاعراب.[19] و من ابرز اللهجات و الالفاظ: عجعجة قضاعة اي قلب الياء جيما بعد العين و بعد الياء المشدده،

 

مثل راعى يقولون فيها: راعج.

 

و في كرسى كرسج،

 

و طمطمانية حمير و هي جعل “ام” بدل “ال” في التعريف،

 

فيقولون في البر: امبر،

 

و في الصيام امصيام،

 

و فحفحة هذيل اي جعل الحاء عينا،

 

مثل: احل الية فيقولون اعل اليه،

 

و عنعنة تميم و هي ابدال العين في الهمزة اذا و قعت في اول الكلمه،

 

فيقولون في امان: عمان،

 

و كشكشة اسد اي جعل الكاف شينا مثل “عليك” فيقولونها: “عليش”،

 

و قطعة طيئ و هي حذف اخر الكلمه،

 

مثل قولهم: يا ابا الحسن،

 

تصبح: يا ابا الحسا،

 

و غير ذلك مما باعد بين الالسنة و اوشك ان يقسم اللغه الي لغات لا يتفاهم اهلها و لا يتقارب اصلها.[19] وقد كان التواصل بين افراد القبيلة الواحدة يتم بواسطة لهجتها الخاصه،

 

اما عندما يخطب شخص ما او يتحدث الى اشخاص من قبائل اخرى فيستعمل حينها اللغه الواحدة المشتركه.

 

و قد استمر الوضع هكذا بعد مجيء الاسلام.

 

و يرجح ان العامية الحديثة بدات حين الفتوحات الاسلاميه،

 

حيث ان المسلمين الجدد في بلاد الاعاجم والتي اصبح العديد منها اليوم من البلدان العربية بدووا بتعلم العربيه لكنهم – و بشكل طبيعي – لم يستطيعوا تحدثها كما يتحدثها العرب بالضبط،

 

و بالتالي فقد حرفت قليلا.

 

و في ذلك الوقت لم يكن الفرق و اضحا كثيرا،

 

لكن بالتدريج حرفت العربيه وتغيرت صفاتها الصوتية و تركيب الجمل فيها الخ..

 

حتى تحولت الى اللهجات العامية الحديثه.

الثنائية اللغوية و نتائجها

الثنائية اللغوية هو مصطلح يطلق على تحدث احد الشعوب لاكثر من لهجة كالعامية و الفصحي في ان واحد.

 

اما الازدواجية اللغوية فهي ان يتحدث شعب ما اكثر من لغه،

 

و قد اختلف الباحثون بشان تصنيف وضع العامية و الفصحي في البلدان العربيه كازدواجية لغوية او ثنائية لغويه،

 

فبعضهم يري انهما مختلفتان كثيرا و بعضهم يري ان الفرق ليس جذريا في النهاية و بالتالي يجب الا يصنفا كلغتين منفصلتين وبالتالي ان يقال عن و ضعهما “ازدواجية لغويه”).

 

و بعض الباحثين يرون ان الثنائية اللغوية هي امر جيد و بعضهم الاخر يري انها كارثة و يجب ان تزول،

 

حيث انه من المتعب للطفل ان يتعلم في المدرسة لغة غير التي يتحدثها في حياتة اليوميه،

 

و ايضا فان وقت تعلمها سوف يوخر تعلمة كله.[14] يختلف الباحثون حول مستقبل الثنائية اللغوية في الوطن العربي،

 

فيقول بعضهم ان اللغه العربيه الفصحي سوف تغلب العامية و سوف تصبح تستخدم بشكل عام حتى خارج المعاملات الرسميه،

 

و ذلك بزيادة المادة الصوتية الفصيحة التي يتم الاستماع اليها يوميا.

 

بالاضافة الى الرسوم المتحركة التي سوف تساعد الاطفال على تعلم الفصحي قبل دخول المدرسه.

 

و هناك اقتراحات بتبسيط قواعد العربيه الفصحي قليلا لتسهيل تعلمها.
بينما يري باحثون اخرون ان اللهجات العامية سوف تتطور او سوف تندمج في لهجة عربية واحده،

 

و بهذا تشكل معا لغة عربية واحدة كالفصحى.

 

و هناك الكثيرون ممن يويدون دمج العامية و الفصحي معا بحيث تتكون لغة جديدة بين الاثنتين.

 

لكن هذا الاقتراح لا يحظي بالكثير من التاييد نظرا لان الفصحي هي لغة القران و الادب.[26].

 

و قد تطورت اللهجة الصقلية المحكية في ما لطا،

 

فقد استبدلت المفردات العربيه باخرى انجليزية و ايطالية و تعتبر في و قتنا الحالى لغة منشقة عن اللغه العربيه ولغة رسمية في ما لطا و الاتحاد الاوروبي،

 

و تعرف باسم اللغه المالطيه.[27]

الكتابة العربيه

نوع من انواع الكتابة في الخط العربي،

 

“الرقعه” و ”الفارسي”.

مثال على تطور نظام الكتابه العربيه منذ القرن التاسع الى القرن الحادى عشر،

 

(1 البسملة كتبت بخط كوفى غير منقط و لا مشكل.

 

(2 نظام ابي الاسود الدولى المبكر و يعتمد على تمثيل الحركات بنقاط حمراء تكتب فوق الحرف الفتحه او تحتة الكسره او بين يدية الضمه)،

 

و تستعمل النقطتان للتنوين.

 

(3 تطور النظام بتنقيط الحروف.

 

(4 نظام الخليل بن احمد الفراهيدى المستعمل الى اليوم،

 

و هو وضع رموز مختلفة للحركات فيما تبقي النقاط لتمييز الحروف.

اللغات العربيه القديمة كانت تكتب بالخطين المسند و الثمودي،

 

ثم دخل الخط النبطي على اللغه العربيه الحديثة – و قيل انه نسبة لنابت بن اسماعيل – فاخذ ذلك الخط مكان الخط الثمودى في شمال الجزيره،

 

و اصبح الخط المعتمد في “لغة مضر العربيه الحديثه” نسبة الى قبيلة مضر).

 

اما لغة حمير “العربية الجنوبيه” فحافظت على الخط المسند.

 

هذا بينما اخذ الخط النبطي – الذى هو ابو الخط العربي الحديث – يتطور ايضا،

 

و كان اقدم نص عربي مكتشف مكتوبا بالخط النبطي و هو نقش النماره المكتشف في سوريا و الذى يرجع لعام 328م.

 

و في الفترة السابقة للاسلام كانت هناك خطوط اخرى حديثة للغة مضر مثل: الخط الحيرى نسبة الى الحيره،

 

و الخط الانبارى نسبة الى الانبار.

 

و عندما جاء الاسلام كان الخط المستعمل في قريش هو الخط النبطي المطور،

 

و هو الخط الذى استخدمة كتاب النبى محمد في كتابة رسائلة للملوك و الحكام انذاك.

 

و يلحظ في صور بعض تلك الخطابات الاختلاف عن الخط العربي الحديث الذى تطور من ذلك الخط.

 

و بعض المختصين يعتبرون ذلك الخط النبطي المطور عربيا قديما،

 

و اقدم المكتشفات المكتوبة به “نقش زبد” 568م و ”نقش ام الجمال” 513م)،

 

واما النقوش السبئية فهي اقدم النقوش العربيه والتي يرجع بعضها الى 1000 ق.م.

الخط العربي الحديث

مثال على الخط العربي.

كان الحجازيون اول من حرر العربيه من الخط النبطي،

 

و بدا يتغير بشكل متقارب حتى عهد الامويين حين بدا ابو الاسود الدولى بتنقيط الحروف.

 

ثم امر عبدالملك بن مروان عاصما الليثى و يحيي بن يعمر بتشكيل الحروف،

 

فبدووا بعمل نقطة فوق الحرف للدلالة على فتحه،

 

و نقطة تحتة للدلالة على كسره،

 

و نقطة عن شمالة للدلالة على ضمه.

 

ثم تطور الوضع الى وضع الف صغيرة ما ئلة فوق الحرف للفتح،

 

و ياء صغيرة للكسر،

 

و واو صغيرة للضم.

 

ثم تطور مجددا للشكل الحالى في الفتح و الكسر و الضم.
يقول القلقشندي: “الخط العربي هو ما يسمي الان بالكوفي،

 

و منه تطورت باقى الخطوط”،

 

الا ان البعض يوضح ان الخط العربي ذو الزوايا الحادة الذى عرف لاحقا بالخط الكوفى ترجع اصولة الى ما قبل بناء الكوفة بقرن من الزمان،

 

اذ ان العربيه قبل الاسلام كان تكتب باربعة خطوط او اقلام: الحيرى و الذى منه اشتق الخط الكوفي،

 

الانباري،

 

المكي،

 

و المدني،

 

كما ان المسلمين الاوائل قاموا بتدوين القران بالخط المكي،

 

و انتشر هذا الخط الموزون المسوى قبل غيره،

 

بما ان هذه الكتابة هي كتابة المصاحف الاولي التي تمت في زمن عثمان بن عفان،

 

الذى ارسل هذه المصاحف الى الامصار،

 

بما فيها الكوفه،

 

فصارت هي القدوة في الكتابه.[28] تنوعت الخطوط العربيه وتفشت في البلاد و الامصار مع ازدياد رقعة الدولة الاسلامية و ازدهار العلوم و الفنون التي عبر عنها العلماء و الادباء بلسان عربي،

 

و من ابرز الخطوط العربيه: الخط الكوفي،

 

خط الطومار او الخط الطومارى و هو نوع كبير من خط النسخ،

 

يتميز بضخامة الحجم و وضوح المعالم و دقة النهايات،

 

و حرفا الفاء و القاف في هذا الخط تكون اواسطها محدودة و جنباتها مدوره،

 

خط النسخ او الخط النسخى الذى كان يستخدمة النساخون في نسخ الكتب،

 

الخط الاندلسى الذى تطور في بلاد الاندلس و ظهرت فيه بعض موثرات الحروف الافرنجيه،[29] و غيرة كثير مثل خط الثلث و الخط الفارسى و الخط المغربي.[30]

طغراء السلطان محمود الثاني.

ومن الخطوط العربيه ما يعرف باسم الخطوط التفننيه،

 

و من هذه: الطغراء و الخط المثني و خط المعمى.

 

اما الطغراء او الطغري او الطرة فهي شكل جميل يكتب بخط الثلث على شكل مخصوص،

 

و في الغالب تكون مزيجا من خط الديوانى و خط الثلث.

 

و اصلها علامة سلطانية استعملها السلاطين العثمانيون لتوقيع الفرمنات و الرسائل السلطانيه،

 

و كان اول من استعملها هو السلطان اورخان الاول بن عثمان.[31]

 

  • مقال عن اللغة العربية
  • مقال عن اللغه العربيه
  • مقال عن اللغه العربية
  • مقال اهمية اللغة العربية بين لغات العالم عبر التاريخ
  • في مقال عن اللغة العربية
  • مكانة اللغة العربية بين لغات العالم
  • ما الذي يميز اللغة العربية
  • كتابه اللغه العربيه بتشكيل الاسلامي علي الافس 365
  • قصة او مقال عن اللغة العربية
  • تقرير لغة عربية عن ال

1٬619 views

مقال عن اللغة العربية