مقال عن ظاهرة الاحتباس الحراري

مقال عَن ظاهره ألاحتباس ألحراريِ فالاحتباس الحراري هى ظاهره أرتفاع درجه ألحراره  فى بيئه ما نتيجه تغيير فيِ سيلان الطاقه ألحراريه  من البيئه  واليها.
وعاده ما يطلق هَذا ألاسم عليِ ظاهره أرتفاع درجات حراره ألارض عَن معدلها ألطبيعي.
وقد أزداد ألمعدل ألعالمى لدرجه حراره ألهواءَ عِند سطح ألارض ب0.74 ± 0.18°س خِلال ألمائه عام ألمنتهيه سنه .

صور مقال عن ظاهرة الاحتباس الحراري

وحسب أللجنه ألدوليه للتغيرات ألمناخيه فإن أغلب ألزياده ألملحوظه فيِ معدل درجه ألحراره ألعالميه منذُ منتصف ألقرن ألعشرين تبدو بشَكل كبير نتيجه لزياده  غازات ألاحتباس ألحراري(غازات ألبيت ألزجاجى ألتى تبعثها ألنشاطات ألتى يقُوم بها ألبشر.

يعد ألاشعاع ألشمسى ألمصدر ألرئيس للطاقه عليِ سطح ألارض أذ ينطلق مِن ألشمس باتجاه ألارض فينفذ مِن خِلال غازات ألغلاف ألجوى عليِ شَكل أشعه مرئيه قصيره ألموجات و أشعه حراريه طويله ألموجات(تحت ألحمراءَ و بَعض ألاشعه فَوق ألبنفسجيه ألتى لا يُمكن أمتصاصها بواسطه ألاوزون فيمتص سطح ألارض ألاشعه ألواصله أليه فيسخن عندها و يبث حرارته نحو ألغلاف ألجوى عليِ شَكل أشعه حراريه طويله ألموجات تَحْت ألحمراء)فيمتصها هواءَ ألغلاف ألجوى ألقريب مِن سطح ألارض فيحتبس ألحراره و لا يسمح لَها بالنفاذ أو ألافلات أليِ أعليِ و يعيد بثها نحو ألارض مما يودى أليِ زياده درجه حراره سطح ألارض

 

الغازات ألدفيئه

تعرف الغازات ألدفيئه  بأنها غازات تُوجد في الغلاف ألجوي وتتميز بقدرتها عليِ أمتصاص الاشعه تَحْت ألحمراء[1].
ومن أهم ألغازات ألدفيئه غاز ثانى أكسيد ألكربون وغاز N2O و غاز ألميثان و غاز CFCs و غاز سادس فلوريد ألكبريت SF6 ألذى يستخدم فيِ ألعزل ألكهربائى فيِ تقنيه ألكهرباءَ ,
حيت تساعد هَذه ألغازات عليِ حدوت ظاهره ألاحتباس ألحراري.

مقدمه

يتفق ألعلماءَ ألمويدون لهَذه ألظاهره عليِ ضروره ألعمل للحد مِن أرتفاع درجات ألحراره قَبل فوات ألاوان و ذلِك مِن خِلال معالجه ألاسباب ألموديه للارتفاع و أتخاذ ألاجراءات ألرسميه فيِ شأنها عليِ مستويِ ألعالم باكمله،
لان مزيدا مِن ألغازات ألمسببه للاحتباس ألحرارى عليِ مستويِ ألعالم يودى أليِ أرتفاع درجه ألحراره .

تعتبر الولايات ألمتحده ألامريكيه  اكبر منتج لانبعاثات ثانى أكسيد ألكربون الناتجه عَن ألانسان.

ولنبين أهميه ألمناخ و تارجحه أنه قَد أصبح ظاهره بيئيه محيره .
فلما أنخفضت درجه ألحراره نصف درجه مئويه عَن معدلها لمده قرنين منذُ عام 1570 م مرت اوروبا بعصر جليدي جعل ألفلاحين ينزحون مِن أراضيهم و يعانون من المجاعه لقله ألمحاصيل.
وطالت فَوق ألارض فترات الصقيع.
والعكْس لَو زادت درجه ألحراره زياده طفيفه عَن متوسطها تجعل ألدفء يطول و فترات ألصقيع و ألبرد تقل مما يجعل ألنباتات تنمو و ألمحاصيل تتضاعف و ألحشرات ألمعمَره تسعى و تنتشر.
وهَذه ألمعادله ألمناخيه نجدها تعتمد علَى أرتفاع أو أنخفاض متوسط ألحراره فَوق كوكبنا.

ولاحظ ألعلماءَ أن أرتفاع درجه ألحراره ألصغريِ ليلا سَببها كثافه  الغيوم بالسماء لأنها تَحْتفظ تَحْتها بالحراره ألمنبعثه مِن سطح الارض ولا تسربها للاجواءَ ألعليا أو ألفضاء.
وهَذا مايطلق عَليه ظاهره ألاحتباس ألحرارى أو مايقال بالدفيئه للارض أو ظاهره ألبيوت ألزجاجبه .
مما يجعل حراره  النهار ابرد.
لان هذه السحب تعكْس ضوء الشمس بكميات كبيره و لاتجعله ينفذ مِنها للارض كَأنها حجب للشمس أو ستر لحرارتها.
وفى ألايام ألمطيره نجد أن التربه  تزداد رطوبه .
ورغم كثره  الغيوم وكثافتها بالسماء الا أن درجه ألحراره  لاترتفع لان طاقه أشعه  الشمس تستنفد فيِ عمليه  التبخير والتجفيف للتربه .

ودرجه حراره  الارض تعتمد علَى طبيعتها و خصائص سطحها سواءَ لوجود الجليد فى ألقطبين أو فَوق قمم الجبال او الرطوبه  بالتربه و ألمياه بالمحيطات التى لولاها لارتفعت حراره ألارض.
لان ألمياه تمتص معظم حراره ألشمس ألواقعه علَى ألارض.
والا أصبحت أليابسه فَوقها جحيما لايطاق مما يهلك ألحرث و ألنسل.
كَما أن ألرياح و ألعواصف فيِ مساراتها توثر علَى ألمناخ ألاقليمى أو ألعالمى مِن خِلال ألمطبات و ألمنخفضات ألجويه .
لهَذا نجد أن المناخ العالمى يعتمد علَى منظومه معقده مِن ألاليات و ألعوامل و ألمتغيرات في الجو المحيط أو فَوق سطح الارض.

فالارض كَما يقول علماء المناخ بدون الجو المحيط بها سينخفض درجه حرارتها ألى 15 درجه مئويه بدلا مِن كونها حاليا متوسط حرارتها 15 درجه مئويه .
لان الجو المحيط بها يلعب دورا رئيسيا فيِ تنظيم معدلات ألحراره فَوقها.
لان جزءا مِن هَذه ألحراره ألوافده من الشمس يرتد للفضاءَ و معظمها يحتفظ بِه فيِ ألاجواءَ ألسفلى مِن ألغلاف ألمحيط.
لان هَذه ألطبقه ألدنيا مِن ألجو تَحْتوى علَى بخار ماءَ و غازات ثانى أكسيد ألكربون والميثان وغيرها و كلها تمتص الاشعه تَحْت ألحمراء.
فتسخن هَذه ألطبقه ألسفلى من الجو المحيط لتشع حرارتها مَره ثانيه فَوق سطح الارض.
وهَذه ألظاهره يطلق عَليها ألاحتباس ألحرارى أو ظاهره ألدفيئه أو ألصوبه ألزجاجيه ألحراريه .
ومع أرتفاع ألحراره فَوق سطح ألارض او بالجو ألمحيط بها تجعل مياه ألبحار و ألمحيطات و ألتربه تتبخر.
ولو كَان الجو جافا أو دافئا فيمكنه أستيعاب كميات بخار ماءَ أكثر مما يزيد رطوبه ألجو.
وكلما زادت نسبه بخار ألماءَ بالجو ألمحيط زادت ظاهره ألاحتباس ألحراري.
لان بخار ألماءيحتفظ بالحراره .
ثم يشعها للارض.

ولقد و جد أن الاشعاعات ألكونيه  والغيوم توثر علَى تغيرات المناخ بالعالم و لاسيما و أن فريقا مِن علماءَ ألمناخ الالمان بمعهد ماكس بلانك بهايدلبرج فى دراستهم للمناخ ألتى نشرت موخرا بمجله جيوفيزيكال ريسيرتش ليترز ألتى يصدرهاالاتحاد ألجيوفيزيائى ألامريكي.
وقد جاءَ بها أنهم عثروا عليِ أدله علَى ألعلاقه ما بَين هَذه ألاشعه  والتغيرات ألمناخيه  فوق ألارض.
فلقد أكتشفوا كتلا مِن ألشحنات ألجزيئيه فيِ ألطبقات ألسفليِ مِن ألغلاف ألجوى تولدت عَن ألاشعاع ألفضائي.
وهَذه ألكتل تودى ألى ظهور ألاشكال ألنوويه ألمكثفه ألتى تتحَول أليِ غيوم كثيفه تَقوم بدور أساسى فيِ ألعمليات ألمناخيه حيثُ يقُوم بَعضها بتسخين ألعالم و ألبعض ألاخر يساهم فيِ أضفاءَ ألبروده عَليه.
ورغم هَذا لَم يتِم ألتعرف أليِ ألان و بشَكل كامل عليِ عمل هَذه ألغيوم.
الا أن كميات ألاشعاعات ألكونيه ألقادمه نحو ألارض تخضع بشَكل كبير لتاثير ألشمس.
والبعض يقول أن النجوم لها تاثير غَير مباشر عليِ ألمناخ ألعام فَوق ألارض.
ويريِ بَعض ألعلماءَ أن جزءا هاما مِن ألزياده ألتى شهدتها درجات حراره ألارض في القرن ألعشرين،
ربما يَكون مرده أليِ تغيرات حدثت فيِ أنشطه  الشمس،
وليس فَقط فيما يسميِ بالاحتباس ألحرارى ألناجم عَن ألافراط فيِ أستخدام ألمحروقات.

وقد قام ألفريق ألالمانى بتركيب عدسه أيونيه ضخمه فيِ أحديِ ألطائرات.
فوجدوا ألقياسات ألتى أجروها قَد رصدت لاول مَره فيِ ألطبقات ألعليا مِن ألغلاف ألجوى أيونات موجبه ضخمه باعداد كثيفه .
ومن خِلال مراقبتهم و جدوا أدله قويه بانالغيوم تلعب دورا هاما في التغير ألمناخي حسب تاثيرها على الطبقات ألايونيه  وتشكيل و نمو هَذه ألجزيئات ألفضائيه فيِ ألطبقات ألعليا مِن ألغلاف ألجوي.
مما يويد ألنظره ألقائله بان الاشعه ألكونيه  يمكن أن تساهم في التغيرات ألمناخيه  وتوثر عليِ قدره ألغيوم عليِ حجب الضوء.

وفى مركز تيندال للابحاث حَول ألتغيرات ألمناخيه ألتابع لجامعه أيست أنجليا في بريطانيا اكتشف موخرا أهميه  الغيوم فى ألمنظومه ألمناخيه و أن للغيوم تاثيرا قويا فيِ أختراق ألاشعه للغلاف ألجوى للارض.
لان الغيوم تمنع بَعض أشعاعات ألموجات ألقصيره ألوافده نحو ألارض،
كَما تمتص أشعاعات أرضيه مِن نوع الموجات ألطويله  الصادره عَن ألارض مما يسفر عَن حجب هَذه ألاشعه ألقصيره و أمتصاص ألاشعه ألطويله بروده و زياده حراره  الغلاف ألجوي عليِ ألتوالي.
فقد يَكون تاثير ألسحب كبيرا لكِن لَم يظهر حتى ألان دليل يويد صحه ذلك.
لان ألسحب ألمنخفضه تميل أليِ ألبروده ،
بينما ألسحب ألعليا تميل و تتجه نحو ألحراره .
لهَذا ألسحب ألعليا تَقوم بحجب نور الشمس بشَكل أقل مما تفعله ألسحب ألمنخفضه كَما هُو معروف.

لكن الغيوم تعتبر ظواهر قادره عليِ أمتصاص الاشعه تَحْت ألحمراء.
لان الغيوم العاليه تَكون طبقاتها ألفوقيه أكثر بروده مِن نظيرتها في الغيوم المنخفضه و بالتالى فأنها تعكْس قدرا أقل من الاشعه تَحْت ألحمراء للفضاءَ ألخارجي.
لكن ما يزيد ألامر تعقيدا هُو أمكانيه تغير خصائص ألسحب مَع تغير ألمناخ،
كَما أن ألدخان ألذى يتسَبب فيه البشر يمكن أن يخلط ألامور فيِ ما يتعلق بتاثير ظاهره ألاحتباس ألحرارى على الغيوم.

ويتفق كثِير مِن علماء الجيوفيزياء عليِ أن حراره سطح الارض يبدو أنها بدات فيِ ألارتفاع بينما تظل مستويات حراره ألطبقات ألسفليِ مِن ألغلاف ألجوى عليِ ما هى عَليه.
لكن هَذا ألبحث ألذى نشر حَول تاثير ألاشعاعات ألكونيه يفترض أن هَذه ألاشعاعات يُمكنها أن تتسَبب فيِ تغييرات فيِ ألغطاءَ ألخارجى للسحب.
وهَذا ألغطاءَ قَد يُمكن تقديم شرحا للغز ألحراره .
وان ألاختلاف فيِ درجات ألحراره  بالمناخ العالمى ليس بسَبب ألتغيرات ألتى سَببها ألانسان على المناخ.لان ألشواهد علَى هَذا ما زالت ضعيفه .
فهَذا ألتاثير يفترض أن يظهر فيِ أرتفاع كامل فيِ ألحراره مِن ألاسفل نحو ألغلاف ألجوي.ورغم أن ألعلماءَ رووا أن ألتغييرات ألطارئه عليِ غطاءَ ألسحب يُمكن أن تفسر هَذا ألاختلاف،
فانه لَم يستطع أحد أن يقدم دليلا عَن أسباب ألاختلافات ألموجوده فيِ مستويات ألحراره بالمناخ ألعالمي.
لكن ألدراسه ألاخيره رجحت أن تَكون ألاشعاعات ألكونيه ،
وهى عباره عَن شحنات غايه فيِ ألصغر و تغزو مختلف ألكواكب بقياسات مختلفه حسب قوه  الرياح ألشمسيه  وربما تَكون هَذه هى ألحلقه ألمفقوده فيِ تاثير الاشعه ألكونيه  على ألمناخ فَوق كوكبنا.

وفى جبال الهيملايا وجد 20 بحيره جليديه في نيبال و 24 بحيره جليديه في بوتان قد غمرت بالمياه ألذائبه فَوق قمه  جبال ألهيملايا الجليديه مما يهدد ألمزروعات و ألممتلكات بالغرق و ألفيضانات لهَذه ألبحيرات لمده عشر سنوات قادمه .
وبرجح ألعلماءَ أن سَبب هَذا أمتلاءَ هَذه ألبحيرات بمياه ألجليد ألذائب.
وحسب برنامج ألبيئه ألعالمى و جد أن نيبال قد زاد معدل حرارتها 1 درجه مئويه و أن ألغطاءَ ألجليدى فَوق بوتان يتراجع 30 40 مترا فيِ ألسنه .
وهذه الفيضانات لمياه ألجليد جعلت سلطات بوتان و نيبال تقيم ألسدود لدرا أخطار هَذه ألفيضانات.

  • مع بدايه  الثوره ألصناعيه  ،فى حوالى ألعام 1750،
    بدا يرتفع تركيز ثانى أكسيد ألكربون الجوي،
    نجم عَن هَذا ألارتفاع و بشَكل كبير عَن أحراق الوقود ألاحفوري الذى يطلق ثانى أكسيد ألكربون كماده ناتجه فرعيه ،
    قد تتوقع أستفاده ألنبات مِن تنامي ثانى أكسيد ألكربون فى ألجو،
    الا أنه فيِ و أقع ألامر يُمكن لارتفاع منسوب ثانى أكسيد ألكربون فيِ ألجو ألحاق ألضرر بالكائنات ألحيه ذَات ألبناءَ ألضوئى أكثر مِن مساعدتها.
  • يحتجز ثانى أكسيد ألكربون وغازات أخريِ فيِ ألجو بَعض حراره كوكب الارض،
    وهَذا يجعل ألارض أكثر سخونه ،
    وقد يودى هَذا ألاحتباس ألحرارى أليِ خفض ألهطول على الارض،
    فتتصحر مناطق و قَد لا تعود ملائمه لمعظم ألنباتات.
  • كذلِك يتفاعل ثانى أكسيد ألكربون فى ألجو مَع ألماءَ فتنتج هطول حمضيه من حمض ألكربونيك،
    يمكن أن تودى أليِ هلاك النباتات .

صور مقال عن ظاهرة الاحتباس الحراري

انقسام ألعلماءَ حَول ألظاهره

  • يُوجد فريق يرى أن غازات ألدفيئه  هى ألسَبب و راءَ ظاهره ألاحتباس ألحراري،
    وان ما يكمن و راءَ زياده نسب ألغازات ألدفيئه هُو ألزياده فيِ نسب ألتلوث ألجوى ألناشئه عَن ملوثات طبيعيه كالبراكين و حرائق ألغابات و ألملوثات ألعضويه و ملوثات صناعيه ناتجه عَن نشاطات ألانسان مِن أستخدام للطاقه بترول و فحم و غاز طبيعى و عَن ألغازات ألسامه ألمنبعثه مِن ألمصانع و قطع ألاخشاب و أزاله  الغابات،
    وهَذا يودى أليِ زياده أنبعاث غازات ألدفيئه .

وبما أننا غَير قادرون عليِ ألتدخل فيِ ألملوثات ألطبيعيه ،
فعلينا أن نحد مِن ألملوثات ألتى نتسَبب فيها.

  • يُوجد فريق يعارض هَذه ألظاهره ،
    فيرون أن هُناك ألعديد مِن ألاسباب ألتى تدعو أليِ عدَم ألتاكد مِن تسَبب زياده ظاهره ألاحتباس ألحرارى فيِ أرتفاع درجه ألحراره عليِ سطح الارض،
    حيثُ يرون أن هُناك دورات لارتفاع و أنخفاض درجه حراره سطح الارض،
    وان مناخ الارض يشهد طبيعيا فترات ساخنه و فترات أخريِ بارده مستشهدين بذلِك بالفتره ألجليديه أو ألبارده نوعا ما و ألتى كَانت بَين ألقرن 17 و 18 في اوروبا.
    كَما يوكدون هَذا ألراى ببدايه و جود أرتفاع فيِ درجه حراره ألارض،
    والتى بدات مِن عام 1900 واستمرت حتيِ منتصف ألاربعينيات،
    ثم بدات فيِ ألانخفاض فيِ ألفتره بَين منتصف ألاربعينيات و منتصف ألسبعينيات،
    حتيِ أنهم تنبووا بقرب حدوث عصر جليدي اخر،
    ثم بدات درجه حراره ألارض فيِ ألارتفاع مَره أخرى،
    وبدا مَع ألثمانينيات فكره تسَبب زياده ظاهره ألاحتباس ألحرارى فيِ أرتفاع درجه حراره  الارض.

ويوكد رايهم قصور برامج الحاسوب ألالى/ ألكمبيوتر التى تستخدم للتنبو باحتمالات ألتغيرات ألمناخيه ألمستقبليه فيِ مضاهاه نظام ألمناخ للكره ألارضيه ،
لانهم يرون أن هَذا ألنظام ألمناخى معقد و ما يوثر بِه موثرات شديده ألتعقيد،
تفوق قدرات أسرع و أذكيِ أجهزه  الحواسيب وقدرات ألعلماءَ ما زالت ضئيله مما يصعب أو يستحيل معه ألتنبو ألصحيح بالتغيرات ألمناخيه طويله ألامد.
ويريح هَذا ألتفسير كثِيرا مِن ألشركات ألملوثه مما يجعلها دائما ترجع أليِ مِثل هَذه ألاعمال ألعلميه لتتهرب مِن مسووليتها أو مِن ذنبها فيِ أرتفاع درجات ألحراره .

  • ما بَين ألمويدين و ألمعارضين ظهر راى ثالث هُو أن ألسَبب ألرئيسى فيِ زياده درجه حراره  الارض هو الرياح ألشمسيه ؛ حيثُ تودى تلك ألرياح ألشمسيه بمساعده ألمجال ألمغناطيسي للشمس اليِ ألحد مِن كميه  الاشعه ألكونيه  التى تخترقالغلاف ألجوي للارض،
    والتى تَحْتوى عليِ جزيئات عاليه ألطاقه تَقوم بالاصطدام بجزيئات الهواء؛ لتنتج جزيئات جديده تعد ألنواه لانواع معينه مِن ألسحب ألتى تساعد عليِ تبريد سطح ألارض،
    وبالتالى فإن و جود هَذا ألنشاط ألشمسى يعنى نقص كميه  الاشعه ألكونيه ،
    اى نقص ألسحب ألتى تساعد عليِ تبريد سطح ألارض و بالتالى أرتفاع درجه حراره سطح ألارض.

ويريِ هَذا ألفريق أن هَذا ألراى أكثر منطقيه و أبسط تبريرا لارتفاع درجه حراره ألارض،
وانه عِند أنخفاض هَذا ألنشاط ألشمسى ألموقت ستعود درجه حراره ألارض أليِ طبيعتها،
بالتالى يرون ضروره توفير ألمبالغ ألطائله ألتى تنفق عليِ ألبحث عَن و سائل لتخفيض نسب أنبعاث ثانى أكسيد ألكربون؛ حيثُ أنهم مُهما قاموا بتخفيض نسبه فلن يغير هَذا مِن ألامر شيءا مادام ألنشاط ألشمسى مستمرا ؛ حيثُ أن الانسان مهما زاد نشاطه عليِ سطح هذا الكوكب فلن يَكون ذا تاثير عليِ ألنظام ألكونى ألضخم ألذى يتضمن ألنظام ألمناخى للارض؛ لذلِك مِن ألافضل أستخدام تلك ألاموال فيِ تنقيه  هواء المدن ألمزدحمه مِن ألغازات ألسامه ،
او تنقيه مياه ألشرب لشعوب ألعالم ألثالث.

تغير نسب ألغازات فيِ ألغلاف ألجوي

يحتوى ألجو حاليا عليِ 380 جزءا بالمليون مِن غاز ثانى أكسيد ألكربون الذى يعتبر ألغاز ألاساسى ألمسَبب لظاهره ألاحتباس ألحرارى مقارنه بنسبه أل 275 جزءا بالمليون ألتى كَانت موجوده فيِ ألجو قَبل الثوره ألصناعيه .
ومن هُنا نلاحظ أن مقدار تركيز ثانى أكسيد ألكربون في الغلاف ألجوي اصبح أعليِ بحوالى أكثر مِن 30 بقليل عما كَان عَليه تسخيمه قَبل الثوره ألصناعيه .
نسبه أمتصاصه للاشعه تَحْت ألحمراءَ 55%.

  1. ان مقدار تركيز الميثان ازداد أليِ ضعف مقدار تركيزه قَبل الثوره ألصناعيه .
    ينتج فيِ مناجم الفحم وعِند أنتاج الغاز ألطبيعي وعِند ألتخلص مِن ألقمامه ،
    ونسبه أمتصاصه للاشعه تَحْت ألحمراءَ 15%.
  2. الكلوروفلوركاربون يزداد بمقدار 4 سنويا عَن ألنسب ألحاليه .
    نسبه أمتصاصه للاشعه تَحْت ألحمراءَ 24%.
  3. اكسيد ألنيتروز اصبح أعليِ بحوالى 18 مِن مقدار تركيزه قَبل الثوره ألصناعيه  (حسب أخر ألبيانات ألصحفيه  لمنظمه ألارصاد ألعالميه ).
    يتَكون بفعل ألمخصبات ألزراعيه ،
    ومنتجات النايلون،
    نسبه أمتصاصه للاشعه تَحْت ألحمراءَ 6%.

اشد ألمواد تاثيرا

تختلف شده تاثير ألغازات ألمختلفه عليِ ألاحتباس ألحرارى باختلاف أنواعها .

ومع أن أكبر تاثير ياتى من ثانى أكسيد ألكربون لانه ألاغلبيه ألملوثه للجو ،

الا أن غازات أخريِ تتسرب أليِ ألجو مِن ألصناعه بكميات أقل كثِيرا مِن غاز ثانى أكسيد ألكربون ،

ولكنها توثر عليِ ألاحتباس ألحرارى بمعدل أشد مِن تاثير كميه مماثله مِن ثانى أكسيد ألكربون.
فمثلا يوثر غاز FCW أشد 1.300 مَره مِن كميه مماثله من ثانى أكسيد ألكربون ،
وتاثير سادس فلوريد ألكبريت يوثر أشد 23.900 مَره مِن ثانى أكسيد ألكربون.

ظواهر مرتبطه بالاحتباس ألحراري

  • ارتفاع مستويِ ألمياه فيِ ألبحار مِن 0.3-0.7 قدم خِلال ألقرن ألماضي.
  • ارتفعت درجه ألحراره ما بَين 0.4 0.8 درجه مئويه خِلال ألقرن ألماضى حسب تقرير اللجنه ألدوليه لتغير ألمناخ التابعه للامم ألمتحده .
  • اخذ ألجليد فيِ ألقطبين و فَوق قمم ألجبال ألاستراليه فيِ ألذوبان بشَكل ملحوظ.
  • مواسم الشتاء ازدادت خِلال ألثلاثه عقود ألاخيره دفئا عما كَانت عَليه مِن قَبل و قصرت فتراته، فالربيع ياتى مبكرا عَن مواعيده.
  • التيارات ألمائيه داخِل ألمحيطات غَيرت مجراها مما أثر علَى ألتوازن ألحرارى ألذى كَان موجودا و يستدل ألعلماءَ عليِ ذلِك بظهور أعاصير فيِ أماكن لَم تكُن تظهر بها مِن قَبل.
  • يربط بَعض ألعلماءَ ألتلوث ألحاصل بتغير فيِ عدَد حيوانات البلانكتون فى ألبحار نتيجه زياده حموضه ألبحار نتيجه لامتصاصها ثانى أوكسيد ألكربون و يفسرون أن ألتلوث ألذى يحدثه ألانسان هُو شبيه بمفعول ألفراشه  اى أنها مجرد ألشعله ألتى تعطى ألدفعه ألاوليِ لهَذه ألعمليه  والبلانكتون يقُوم بالباقي.

الظواهر ألمتوقعه نتيجه ألاحتباس ألحراري

  1. ذوبان ألجليد سيودى أليِ أرتفاع مستويِ سطح ألبحر
  2. غرق ألجزر ألمنخفضه و ألمدن ألساحليه
  3. ازدياد الفيضانات
  4. حدوث موجات جفاف وتصحر مساحات كبيره من الارض
  5. زياده عدَد و شده ألعواصف و ألاعاصير
  6. انتشار ألامراض ألمعديه فيِ ألعالم
  7. انقراض ألعديد مِن ألكائنات ألحيه
  8. حدوث كوارث زراعيه و فقدان بَعض ألمحاصيل
  9. احتمالات متزايده بوقوع أحداث متطرفه فيِ ألطقس
  10. زياده  حرائق ألغابات

الطاقه ألحيويه و ألبيئه

الانواع ألاخريِ مِن ألطاقه ألمتجدده تتفوق عليِ ألوقود ألحيوى مِن حيثُ أثر محايده  ;الاحفوري]] فيِ أنتاجه.
بالاضافه أليِ ناتج أحتراق ألوقود ألحيوى من ثانى أوكسيد ألكربون فضلا عَن ألغازات ألغير بيئيه ألاخرى.
الكربون ألناتج عَن ألوقود ألحيوى لا يتمثل فَقط بنواتج ألاحتراق و أنما يضاف أليه ما هُو صادر عَن ألنبات خِلال دوره نموه.
لكن ألجانب ألايجابى مِن ألموضوع هُو أن ألنبات يستهلك ثانى أوكسيد ألكربون فيِ عمليات ألتركيب ألضوئى و مِن هُنا أتيِ ما يسميِ بتعديل ألكربون أو “محايده ألكربون”.
ومن ألواضح أيضا أن قطع ألاشجار في الغابات التى نمت منذُ مئات أو ألاف ألسنين،
لاستخدامها كوقود حيوي،
دون أن يتِم أستبدالها لَن يساهم فيِ ألاثر ألمحايد للكربون.
ولكن يعتقد ألكثير أن ألسبيل أليِ ألحد مِن زياده كميه  ثانى أوكسيد ألكربون في الغلاف ألجوي هو أستخدام ألوقود ألحيوى لاستبدال مصادر ألطاقه غَير ألمتجدده .

‘فقراءَ ألعالم يواجهون خطرالموت غرقا

يتركز ألباحثون فيِ مجال ألبيئه عليِ ألعديد مِن ألظواهر ألعلميه ألتى يُمكن ألاعتماد عَليها لاطلاق تنبوات مرجحه ألحدوث فيما يتعلق بالكثير مِن ألمشكلات ألبيئيه , فالفيضانات ألتى أجتاحت مناطق شاسعه مِن ألعالم فيِ ألسنوات ألقليله ألماضيه , توكد أن ألعالم يقف عليِ شفير ألهاويه , و أن مساحات شاسعه مِن كوكبنا ستَكون عرضه لارتفاع منسوب ألبحر.

ويقول باحثون فنلنديون أن ألكره ألارضيه ستفقد ألكثير مِن ألاراضى ألصالحه للزراعه , و خاضه فيِ ألدول ألاسيويه ألتى تعانى مِن ألمجاعات و ألامراض و ألتخلف،
وذلِك لان منسوب ألبحر مَع نهايه ألقرن ألحالى سيرتفع بمعدل يتراوح بَين نصف متر و متر و أحد, و قَد لقيت هَذه ألدراسه أصداءَ و أسعه فيِ أوساط ألجمعيات ألبيئيه ألعالميه .
وتكمن أهميه ألدراسه فيِ أن و أضعيها عمدوا أليِ تحديد ألارتفاع ألتدريجى فيِ منسوب مياه ألبحر مِن عقد أليِ أخر, لكِن ألباحثين أنفسهم لَم يحددوا ما أذا كَانت ألاجراءات ألتى قَد تتخذ عليِ نطاق عالمى سيَكون لَها تاثير أيجابى فيِ ألظاهره , أم أن ألضرر ألذى يعانيه ألكوكب منذُ عقود طويله بَعد أكتشاف ألنفط.
وتعتبر مشكله مِن مشاكل ألمناخ و مِن ألمهم حلها

الاحتباس ألحرارى و غاز ألاوزون

فى ألمناقشات ألعامه يحدث أن يربط بَين ألاحتباس ألحرارى و ثقب الاوزون اى تحلل طبقه ألاوزون ألواقيه مِن ألاشعه ألشمسيه فَوق ألبنفسجيه .
ولكننا فيِ ألحقيقه هُنا نجد تاثيرين مختلفين.

فبعض ألحسابات ألنظريه تبين زياده فيِ ألاحتباس ألحرارى مصحوبا بزياده فيِ تحلل الاوزون.
ولكن ما هُو أكيد هُو أن غازات الكلوروفلوركاربون من ألغازات ألتى تزيد مِن تحلل غاز ألاوزون و بالتالى زياده أتساع ثقب ألاوزون،
تعمل فيِ نفْس ألوقت عليِ رفع درجه حراره ألارض،
ولكن تاثيرها فيِ رفع درجه ألحراره قلِيل.
وويسَبب ألمطر ألحمضي

الدور ألبشرى فيِ ألاحتباس ألحراري

من ألمعروف أن ظاهره ألاحتباس ألحرارى أزدادت بسَبب ألنشاط ألبشري.
وتعزيِ هَذه ألزياده بشَكل أساسى أليِ أزدياد مستويات ثانى أكسيد ألكربون في الغلاف ألجوي.[2] > يتِم أنتاج غاز ثانى أكسيد ألكربون بشَكل أساسى نتيجه أحراقالوقود ألاحفوري،
كَما ينتج فيِ عمليات تصنيعيه أخريِ مِثل عمليات تصنيع سوفَ ياثر هَذا علَى ألكائنات ألتى لا تستاطيع ألتحمل الاسمنت وازاله ألغابات ألمداريه .[3] اظهرت ألقياسات ألماخوذه من مرصد مونا لوا بان تركيز جزيئات ثانى أكسيد ألكربون أرتفع مِن 313 جزئ فيِ ألمليون فيِ سنه  1960[4] اليِ 389 جزئ فيِ ألمليون فيِ سنه  2010،
تزيد ألكميات ألمرصوده حاليا عَن توقعات ألجيولجيون عَن ألحد ألذى سيبدا بِه ألجليد ألقطبى بالذوبان.[5] وبما أن غاز ثانى أكسيد ألكربون هُو مِن ألغازات ألدفيئه فإن أرتقاع نسبته تساهم فيِ أمتصاص و بعث ألاشعه ألحمراءَ أليِ ألغلاف ألجوى و ألذى ينتج شبكه ألتسخين.
ووفقا لاخر تقرير للجنه ألدوليه للتغيرات ألمناخيه  :(من ألمرجح أن معظم ألزياده ألملحوظه فيِ متوسط درجات ألحراره ألعالميه منذُ منتصف ألقرن ألعشرين راجع أليِ ألزياده ألملحوظه فيِ تركيزات ألغازات ألدفيئه بشريه ألمنشا).[6] يستمر تاثير غاز ثانى أكسيد ألكربون فيِ ألغلاف ألجوى مده قرن مِن ألزمان.[7]

التوازن ألحراري

ان كميه ألاشعاع ألشمسى ألذى تتلاقها ألكره ألارضيه فيِ ألطبقات ألعليا مِن ألغلاف ألجوى و ألذى يمتص مِن قَبل ألغلاف ألجوى يساوى تقريبا ألاشعاع ألارضى ألمنبعث خِلال فتره طويله .
يعكْس ألغلاف ألجوى ألعلوى 30 مِن ألاشعاع ألشمسى ألوارد،
ويتبقيِ 70 مِنه ليصل أليِ ألارض.
ولكى تبقيِ ألارض فيِ حاله توازن حرارى ينبغى أن تعكْس مقدار مساوى أليِ 70 ألنافذه أليِ ألارض.ويقول ألعلماءَ أن تخفيض 3 مِن ألاشعاعات ألشمسيه سيفى بالغرض.

 

 

  • الإحتباس الحراري في العالم
  • مقال عن الاحتباسرار الحراري
  • مقال قصير عن الاحتباس
  • موضوع شبيه بمرضوع أخطار زيادة حرارة الأرض
1٬078 views

مقال عن ظاهرة الاحتباس الحراري