مواضيع جميلة للنقاش



مواضيع جميلة للنقاش

موضوع جميل جدا للنقاش عن المساواة بين الاخين.

صور مواضيع جميلة للنقاش

اهمية المساواة بين الاخين و عدم التمييز بينهم:

الخوة الفاضل كثير منا لا يعدل بين و لادة الولاد و البنات فننا نفضل حيانا الولد على البنت خاصة عندنا في الصعيد و حيانا نميز بين ولد و ولد و كثر من ذلك فقد توترت عندنا في الصعيد قصص حرمان البنات من الميراث خوفا من ن يخذ نصيبها شخص غريب فكان جدادنا رحمهم الله يفرقون فيما بين البنت و الولد و لا يدر يهم قرب لية نفعا و مودة و هذه جاهلية نرجو من الله العلى القدير ن يغفر لهم و يرحمهم
فالية القرنية تقول: “باؤكم و بناؤكم لا تدرون يهم قرب لكم نفعا” [النساء:11].
وهنا يؤكد الخطيب نة من الواجب على من يبنى بناء سواء كان كبيرا و صغيرا و يعطى عطية كثيرة و قليله؛

 

يجب ن يفعل ذلك للجميع،

 

سواء كان ذكرا م نثى،

 

فعن نس رضى الله عنه ن رجلا كان عند النبى صلى الله عليه و سلم فجاء ابن له فقبلة و جلسة على فخدة و جاءت ابنة له فجلسها بين يدية فقال الرسول صلى الله عليه و سلم: “لا سويت بينهما”.

 

و كما قال النبى صلى الله عليه و سلم: “سووا بين و لادكم في العطية فلو كنت مفضلا حدا لفضلت النساء”.
التمييز و عدم العدالة و المساواة بين البناء مشكلة يقع فيها الكثير من الباء و المهات و المربين سواء بشكل متعمد و غير متعمد.
فذا كانت القبلة لحد البناء تشعر الخر بالتمييز،

 

فما بالك بالامتيازات التي تمنح لحدهما و يحرم الثاني منها

 

و المسلة في خصوص الفتيات عقد،

 

لنهن رق مشاعر و رهف حساسا.

 

يقول النبى صلى الله عليه و له و سلم «ساووا بين و لادكم في العطيه،

 

فلو كنت مفضلا حدا لفضلت النساء» .

 


وعن حكم السلام في هذه القضية يقول الشيخ جمال قطب رئيس لجنة الفتوي بالزهر: ن كل اليات التي تتحدث عن العدل في القرن الكريم يدخل تحتها الكل بمن فيهم الب الذى لا يعدل بين بنائه،

 

و في السنة النبوية المطهرة عن النعمان بن بشير رضى الله عنهما،

 

ن مة بنت رواحة سلت باة بعض الموهوبة من ما له لابنها فالتوي بها سنه،

 

ثم بدا له،

 

فقالت: لا رضي حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه و سلم على ما و هبت لابنى ،

 

 

فخذ بى بيدي،

 

و نا غلام فتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: يا رسول الله،

 

ن م هذا،

 

بنت رواحة عجبها ن شهدك على الذى و هبت لابنها،

 

فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم-: يا بشير لك ولد سوي هذا

 

قال: نعم،

 

فقال: ” كلهم و هبت له مثل هذا

 

قال: لا،

 

قال ” فلا تشهدنى ذا؛

 

فنى لا شهد على جور”.
وفى السنة النبوية يضا نة بينما رسول الله صلى الله عليه و سلم يحدث صحابه؛

 

ذ جاء صبى حتى انتهي لي بيه،

 

فى ناحية القوم،

 

فمسح رسة و قعدة على فخذة اليمنى،

 

قال: فلبث قليلا ،

 

 

فجاءت ابنة له حتى انتهت ليه،

 

فمسح رسها و قعدها في الرض،

 

فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ” فهلا على فخذك الخرى”،

 

فحملها على فخذة الخرى،

 

فقال صلى الله عليه و سلم: “الن عدلت”.
ومن لم يعدل بين و لادة و يساوى بينهم بالمعروف و بالحق و القسطاس المستقيم،

 

فقد نكب عن جادة الصواب،

 

و غالط نفسه،

 

و لم يبة بالدله،

 

فهو غاش لولاده،

 

و ظالم في عدم التسوية بينهم .

 

 

فهو مستحق للعقوبة و العياذ بالله.
يعتبر التمييز بين البناء ذكورا و ناثا و بين الخوة عموما مثل نار مختبئة تحت الرماد فهي احد الخطار المحدقة في المجتمع و التي يمكن ن تعود به لي عصر الجاهلية الولي لذا تعد التربية هي المسئول الول عن سلوك البناء في كل مراحل حياتهم
وهناك خطاء في التربية قد ينتج عنها فراق بين البناء و في العادة يكون هذا الفراق و الشقاق ناتجا عن الفجوة المستمرة بين الباء و المهات ما يجعل البناء في حيرة من مرهم
اخبر رجل كان عند رسول الله ”ص “ بمولود صابه،

 

فتغير و جة الرجل فقال له النبى ”ص “ ما لك

 

فقال: خير،

 

فقال: قل قال،

 

خرجت و المرة تمخض فخبرت نها و لدت جارية ”ى بنت “ فقال النبى ”ص “: الرض تقلها،

 

و السماء تظلها،

 

و الله يرزقها و هي ريحانة تشمها.
وعنة ”ص “: من و لدت له ابنة فلم يؤدها و لم يهنها و لم يؤثر و لدة عليها ادخلة الله بها الجنه.
وعنه”ص “ من كانت له ابنة فدها و حسن دبها و علمها فحسن تعليمها فوسع عليها من نعم الله التي عليه كانت له منعة و سترا من النار و كثيرا ما كد رسول الله ”ص “ على العدل و المساواة بين الذكر و النثي بل بين البناء كلا و قوله ”ص “ شاهد على ذلك ذ قال:
”ن لهم عليك من الحق ن تعدل بينهم كما لك عليهم من الحق ن يبروك “ ثم بعد ذلك ن عمل بنى دم ينقطع بعد موتة لا من ثلاث واحد منها ولد صالح يدعو له فمن يدرى من من و لدة سيدعو له بعد موتة و يذكرة في صلاتة و دعائة و لدة م بنته؟
عدل و مساواه
ذا العدل و المساواة هو ما يدعو لية السلام بين البناء ذكورا و ناثا.

 

و هذه صفة من صفات السلام في توحيد النفس و ضفاء العدل في كل تصرفاتها فهو دين مساواة بين البناء و بين الذكور و الناث فلا فرق بينهم هذا هو ديننا دين محبة و تسامح و تكافل و نسانية عظيمة فمن ابتعد عن روح هذا الدين المتسامح الذى يساوى بين الناس ذكورا و ناثا و يحث على بناء سرة متماسكة قوية باليمان و التقوى.
وهذه لمحة لجوانب من حياة النبى محمد ”ص “ حيث و صفة احد صحابة فقال ”ما ريت حدا ارحم بالعباس من رسول الله ”ص “ و نكر النبى ”ص “ قسوة قلب بعض الناس حيث ن الرسول قام بتقبيل الحسن بن على فقال له احدهم يا رسول الله ن عندي عشرة من الولاد لم اقبل احدهم يوما فقال له الرسول ”ص “ ”من لا يرحم لا يرحم “ و حث النبى ”ص “ على العناية برعاية البنات و البنين و عدم التفريق في رعايتهم.
وعليه فان المساواة يجب ن تكون دقيقة جدا في التعامل مع البناء في الطعام و الملابس و في توزيع الكلام و في الضحك و طريق الداء للمور الحياتية كل هذا بقدر المكان فيجب ن يحرص الب على ن يسعي لي تحقيق العدالة في هذا الجانب و كذلك المساواة في الهدايا و باتخاذ القرارات من خلال استشارة الكل بدون استثناء و اخذ القرارات بالغلبية فيما يخصهم و هناك المساواة بالمشاركة باللعب و المساواة في كلمات المحبة و يضا هناك جانب لا يمكن ن نغفل عنه و هو جانب الصغاء و الاستماع فالبناء يتفاوتون في الجرة و الخجل و ليس كل واحد منهم يبادر بالحديث و يستثر بذن و الدية و اهتمامة و منهم من تزيد متعة الاستماع لية و منهم من تقل و لضبط هذا الجانب الصعب و لتلبية حاجة البناء لي الاستماع ليهم و الاهتمام بهم و التعبير عن فكارهم لتلبية كل ذلك يجب تخصيص وقت للحاديث الخاصة فمن الضروري ن يشعر البناء بن هناك و قتا مخصصا لكل منهم نحترم فيه خصوصياته.

صور مواضيع جميلة للنقاش

 

 

 

 

 

موضوع جميل للنقاش

مواضيع اجتماعية جميلة للنقاش

مواضيع جميلة للحوار

مواضيع جميله للنقاش بالانجليزي

مواضيع يدة [ldgm []

1٬130 views

مواضيع جميلة للنقاش