مواضيع روعه

مواضيع روعه

موضوع غاية في الجمال و الروعه

صور مواضيع روعه

هل تعرف دور الطبيب

 

 

السلام بوصفة الرحمن المهداة لي البشر من رب العالمين ،

 

 

هذا الذى رادة الله نظاما يحكم حياة النسان في كلياتها و جزئياتها ،

 

 

هو نظام صلاح و نظام “صحه” .

 

.

 

و ن الصحة بمعناها الواسع الشامل هي هدف رئيسى من هدافة .

 

.

 

و الصحة بمعناها الواسع تشمل كل معاني الاستواء و التوازن ،

 

 

و هي في معناها الشامل تستوعب حياة النسان بكاملها جسما و عقلا و روحا ،

 

 

و خلقا و سلوكا ،

 

 

فطرة و اكتسابا .

 


والفرد ،

 

 

و هو اللبنة الولي للحياة النسانيه،

 

يحظي بقدر هائل من اهتمام هذا النظام الفريد و يعطى عناية خاصة لينش “سليما صحيحا ” و به متجمعا يتحقق المجتمع “السليم الصحيح ” تلك السلامة و الصحة التي يهدف ليها السلام و هي سلامة و صحة ذات مفهوم تعجز كل النظم الخري عن استيعاب جوانبة فضلا عن محاكاته.
ومن هذا المفهوم يخذ “الطب السلامي” معنى مغايرا لمفهوم الطب المعاصر الذى اكتسبناة من المفهوم العربي الحديث للطب و من هذا المنطلق يخذ الطب مساحة شمل في حياة الفرد و يتشعب دورة في حياة المجتمع كثر بكثير من دورة المحدود على اتساعة في و اقعنا الطبي اليوم ذلك الذى يعتنى بصحة الفرد النسانى في حدود دائرتة المادية فقط ،

 

 

سواء جسميا و عقليا و نفسيا .

 


والطبيب المسلم له دور،

 

بل عليه و اجب كبير متعدد الجوانب ،

 

 

يبد من نقطة جذرية صيلة في المفهوم السلامي للنسان و الحياه.

 

هى تلك الوحدة المتكاملة المتمثلة في الوجود النسانى ذاتة و التي نجمع في كيانة طرفى النقيض في توازن متسق بديع و التي تحلق بروحة في السماء و هي تضع قدمة على الرض،

 

و تجعل من و جودة الدنيوى و وجودة الخروى و حدة متناسقة ،

 

 

و بذلك تخرج منه عالما شاملا ،

 

 

يحتاج لصحتة علاجا شاملا متوازنا ،

 

 

لا يفصل جسدة على روحة ،

 

 

و لا فكرة على قلبة ،

 

 

كما يفعل طب العلم المادى المسيطر على عالم اليوم ،

 

 

و هذا كله يجعل و اجب الطبيب المسلم و لا و قبل كل شيء ،

 

 

ربط مفهوم “الصحه” في العلم الطبي الحديث ،

 

 

بمفهوم “الصحه” بكل سعتة الشاملة التي جاء به السلام .

 


هذا الهدف ،

 

 

و هذا الواجب يستلزم ابتداء ن يتحقق وجود ” الطبيب المسلم ” و على الصح ” المسلم الطبيب ” .

 


والطبيب المسلم هو قبل ن يعرف الطب علميا و ممارسة عملا هو ” فرد مسلم ” متميز عن قرانة في المجتمعات غير السلامية ،

 

 

فهو نسان قد عاش نعمة ” الاستواء الصحي ” عقيدة و خلقا و سلوكا ،

 

 

و تكيف بهذا الاستواء و الشمول ،

 

 

و صبح مهى بتكوينة هذا ن يجعل من علمة الطبي الحديث و هو قاصر رغم منجزاتة الهائلة ،

 

 

بسب انفصالة عن الحقيقة الكبري علما شاملا يخذ بيد المريض ،

 

 

بل بيد النسان كله لي ” الاستواء الصحي ” المنشود للحياة النسانية ،

 

 

علما يربط المكتسبات العلمية المحدودة بالعلم الربانى الواسع الذى هداة الله للنسان عن طريق نبيائة صلوات الله عليهم ،

 

 

و كما جاءنا في صورتة الخيرة على يد محمد صلى الله عليه و سلم تسليما كثيرا ،

 

 

و في القرن الكريم و في سنة رسولة الكريم ما يفتح للطبيب فاقا و اسعة لي علم هذا الاستواء الصحي المنشود .

 


وذا تيقن الطبيب المسلم ن “الاستواء الصحي” بمعناة الواسع هو الذى يصلح حياة الفرد النسانى ،

 

 

و من ثم حياة المجتمع البشرى فنة يستطيع ن ينشيء طبا يكون فتحا في عالم الطب ،

 

 

و نورا يهدى لي البشرية التي تتخبطها ظلمات الحياة رغم منجزات العلم الهائلة .

 


وحب في هذه المقدمة عن دور الطبيب المسلم في نشر تعاليم السلام من خلال رسالتة الطبية ” و قبل ن دخل في تفاصيل هذا الدور و شروطة ن اشير شارة سريعة لي الفارق الجذرى بين هذا الدور و بين الدور الذى كثيرا ما يوكل لي الطب في البلاد التي تعتنق نصرانية الكنيسة .

 

 

هذا الدور التبشيرى العنصرى الذى يهدف لي الهدم لا لي البناء ،

 

 

كما صرح بذلك الب زويمر ،

 

 

و الذى يجند الطب و هو مهنة نسانية نبيلة في هذا الهدف التخريبى الذى يفسد القلب و الروح في مقابل صلاح مضغة في الجسد ،

 

 

و يقوم بدور قرب ن يكون نوعا من اللصوصية المقنعة .

 

 

دور الطبيب السلم و لما يجب ن يتميز به:
فيما سبق من الحديث في هذه المقدمة ذكرنا بجمال ثلاث مسائل هامة حداها تتعلق بالطبيب ،

 

 

و الخري تعالج موضوع الطب ذاتة ،

 

 

و ما الثالثة فتلمس الهدف المرجو من و راء وجود طب سلامي و طبيب مسلم ،

 

 

و في عالم مزدهر ” بالعلم ” و مزهو بما عندة من العلم ،

 

 

مليء بالطباء الجهابذة في كل تخصص ،

 

 

هذا العالم الذى نراة فقا نحاول اللحاق به .

 

 

و في هذا القطاع من البحث سنحاول ن نرسم ملامح مفصلة لهذه المسائل الثلاث ،

 

 

نبدؤها بالحديث عما يجب ن يتميز به الطبيب المسلم ليكون صالحا لداء دورة السلامي من خلال داء رسالتة الطبية .

 


ولقد شرت شارة سريعة لي ن و ل ما يتميز به هذا الطبيب ن يكون ” مسلما طبيبا ” لا طبيبا مسلما ” فحسب ،

 

 

و هذا يعني الكثير .

 


يعني قبل كل شيء ن يكون هدفة الول هو السلام ،

 

 

و ما الطب فهو و سيلة لخدمة هذا الهدف و لا ،

 

 

ثم لكسب عيشة في حياتة الدنيا ثانيا ،

 

 

مدركا بذلك قوله تعالى ” و ما خلقت الجن و النس لا ليعبدون ” .

 


ويعني ن يكون قد عد عدادا صحيحا كافيا و واعيا ،

 

 

بحيث يكون مدركا لحقائق السلام ،

 

 

عقيدة و تعاليم و خلقا و سلوكا و هدفا ،

 

 

فلا يكون سلامة مجرد عواطف مشبوبة لا تؤدى دورا يجابيا في و اقع الحياة و نما يكون مدركا بعمق و عية و سعة ثقافتة موضعة في الرض و موقف العالم منه ،

 

 

عارفا بحقيقة دور السلام للبشرية و مطلعا على فاق المعركة الدائرة بين الحق و الباطل ،

 

 

بين السلام و مبغضية ثم يكون مع ذلك كله محققا للسلام في ذاتة و لا و في سرتة ما مكنة ذلك ،

 

 

ملتزما بتعاليمة متخلقا بخلقة .

 


ويعني ن يدرك حق الدراك مهنتة الطبية و ن كانت هي و سيلتة للعيش هر رسالة نسانية بالدرجة الولي ،

 

 

فلذلك مقتضي من مقتضيات سلامة و قد علمة سلامة خلقا و سلوكا و اعتقادا متميزا في هذا المجال ،

 

 

علمة ن الرزق بيدة الله ،

 

 

و ” ن الله هو الرزاق ذو القوة المتين ” ،

 

 

و لا يجوز للنسان ن يفقد خلاقياتة النسانية طلبا لرزق مقدور عند الله من قبل .

 


وعلمة ن عملا للخير يبتغى به و جة الله هو خير له من ذلك الرزق العاجل في العمر القصير ” ما عندكم ينفد و ما عند باق ” ” من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا و من راد الخرة و سعي لها سعيها و هو مؤمن فؤلئك كان سعيهم مشكورا ” .

 


وهو يعني كذلك ن يكون متواضعا بعلمة ” تلك الدار الخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الرض و لا فسادا “..

 

و قد علمة سلامة قبل ن يكون طبيبا ،

 

 

و علمة من خلال دراستة لطلبة و ممارستة له مدي ضلة علمة بالقياس لي علم خالق هذا الكيان المعجز ” و يسلونك عن الروح قل الروح من مر ربى و ما و تيتم من العلم لا قليلا ” .

 


كذلك فنة مقتنع تماما بمدي عجز قدرتة و ن بدت هائلة بما و هب الله النسان من قدرات بالقياس لي قدرة الخالق المدبر الذى بيدة الصحة و المرض ،

 

 

و الحياة و الموت ” تبارك الذى بيدة الملك و هو على كل شيء قدير ” ” و لقد عهدنا لي دم من قبل فنسى و لم نجد له عزما ” .

 


ثم فلقد علمة سلامة ن المريض في حاجة لي عطفة و رعايتة مع علمة و قدرتة لن المرض ضعف ،

 

 

و الضعف موضع اعتبار و تقدير و عطف في المجتمع النسانى الذى يريدة السلام فيخالف به مخالفة جذرية مجتمع ” الغابة ” الذى تنشئة الجاهلية و الذى لا يقدر غير القوة ” الضعيف مير الركب ” المسلون يسعي بذمتهم دناهم .

 


كذلك هو يعني بالضرورة ن يكون الطبيب متمكنا من عملة الطبي ،

 

 

بارعا فيها ما ستطاعت طاقتة ،

 

 

فنة يعرف يقينا ن افسلام دين تفوق و قوة ،

 

 

و نة نزل من عند الله ليكون نبراسا للبشرية ،

 

 

و يكون هلة قادة للرض ،

 

 

شهداء عليهم ” و كذلك جعلناكم مة و سطا لتكونوا شهداء على الناس و يكون الرسول عليكم شهيدا ” .

 

 

و لن يكونوا ذلك النمط القائد لا ن يكون في حوزتهم علم الدين و الدنيا فهما في المفهوم السلام علم واحد ،

 

 

هو علم عمارة الرض بمر الله و في سبيلة ،

 

 

و اليات القرنية و الحاديث الشريفة التي تحض على العلم كثيرة ،

 

 

نذكر منها القليل شاهدا على ما نقول ” يؤتي الحكمة من يشاء و من يؤت الحكمة فقد و تى خيرا كثيرا و ما يذكر لا و لو اللباب ” ،

 

 

و يقول الرسول الكريم ” فضل العالم على العابد كفضل البد ليلة التمام على سائر الكواكب ” .

 

 

” قل هل يستوى الذى يعلمون و الذين و لا يعلمون نما يتذكر و لو اللباب ” .

 

 

و يقول ” اطلبوا العلم و لو في الصين ” ،

 

 

و يقول كذلك ” من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا لي الجنة ” .

 


ومن جل ذلك يرفض السلام ذلك النمط من الطب و الطباء المتقوقع داخل ذاتة لا يعلم من مر الدنيا لا القليل و لا يعلم من مر دينة غير القل ،

 

 

و لقد اكتسبنا هذا النمط من الطب و الطباء من الطب الغربى الحديث الذى يزداد تقوقعا و تجزءا كلما تقدم في ” العلم ” و كلنا يعرف كيق كان حال الطبيب في تاريخنا السلامي،

 

و كيف كانت مساحة المعرفة بين علمة و فنة التقنى ،

 

 

و بين مجالات الثقافة الواسعة و الوعى السلامي الصحيح فالتكامل و الشمول صفتان منبثقتان انبثاقا مباشرا من السلام و هما ملازمتان لشخصية المسلم ” الصحيح ” فهما في الطب لزم ،

 

 

لن مهمة الطب و الطبيب هي المشاركة الفعالة في يجاد النسان ” الصحيح ” سواء بعلاج المرض و تفادى و قوعة علاجا لا يعتمد فقط على التحديد القاصر لمفهوم الصحة و المرض في العلم المادى ،

 

 

و لكن بمعناها الشامل المتكامل كما يبدو من خلال المفهوم السلامي .

 


وخيرا فن تعبير ” المسلم الطبيب ” يعني بالضرورة ن يكون هذا الطبيب قدوة صحيحة ممثلة للسلام خير تمثيل بواقعة كله ،

 

 

فما سو ن ينفصل القول عن العمل ،

 

 

و الواقع عن المثال ،

 

 

و ما خطر النتائج التي تترتب على مثل هذا الانفصال ،

 

 

فى الدنيا على مرضاة و تلاميذة و معاونية في العمل ،

 

 

و في الخرة حيث يكون المقت الشديد عند الله و العياذ بالله ،

 

 

فهو الذى يقول ” يا يها الذين منوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله ن تقولوا ملا تفعلون ” .

 


ذلك النموذج النسانى الرائع متمثلا في طبيب هو الذى يستطيع حقا ن يخذ بيد المريض لي الشفاء ،

 

 

شفاء الجسد و الروح في ن بما يسر له الله من علم ناف للجهالة و مما و فقة لية من رفعة نسانية محببة لي القلوب .

 

.

 

هذا الطبيب هو الذى يستطيع ن يقود مريضة لي معرفة الله الحق ،

 

 

ككل صفة من صفاتة التي سلفنا الحديث عنها تقوم بدورها في الخذ بيد المريض في هذا الطريف ،

 

 

و سوف نعود لي ذلك ن شاء الله حين نتحدث عن الهدف المرجو من و راء وجود طب سلامي و طبيب مسلم .

 


والن فما هي المكونات الخاصة التي تكفل نشة هذا الطب السلامي ،

 

 

هذا الذى يدرك مفهوم ” الصحة ” على و جهها الواسع الشامل ،

 

 

و يدرك مفهوم ” المرض” كذلك في حقيقتة الجذرية لا في مظاهرة المحدودة

 

 

.
ن نشتة لن تكون لا بمعرفة حقيقية ” بالنسان ” و بالتالي معرفة و اعية مما يصلح حياتة و ما يفسدها ،

 

 

و مفهوم المرض و الصحة في حقيقتة عميق الارتباط بصلاح النسان و فسادة ،

 

 

و بصلاح و ضاعة الاجتماعية و الخلاقية ،

 

 

بل و ضاعة الاقتصادية و السياسية كذلك ،

 

 

بغير هذه الفواصل التي تفرضها تخصصات العلم الحديث .

 


ولذلك فمع فساد الحياة البشرية في عالم اليوم لا يكون دور الطبيب لا المحاولة المستميتة لتنظيف المصب الذيب يمتليء كل لحظة بدران المنبع

 

 

و ها هي مجموعة المراض المستشرية حديثا شاهد على ما قول ،

 

 

فالفساد الخلقى في بشع صورة يلقى لي الطب بدرانة ،

 

 

فلا يكون دورة فيها لا المحاولة الدائبة و يجاد ” العلاج ” علاج الناتج لا علاج الجذور ،

 

 

علاج ظاهرة المرض لا علاج مسبباتة ى تنظيف المصب ن مكن ذلك ،

 

 

لا تطهير المنبع و التغلب على المرض تغلبا حقيقيا

 


والكثير من المثلة على هذا تمل ،

 

 

و لنخذ مثلا السجائر و الكحول ،

 

 

و الفوضي الجنسية ،

 

 

و ما لا يحصي من صيغ الحياة ” الحديثة ” و ما تجر لية من مراض ناتجة ساسا من تلك المنابع و من رهق التوتر العصبى و ثقل الحياة الحديثة و ضراوة الصراع فيها .

 


ن نشة طب حديث سلامي ،

 

 

مزود بمعرفة حقيقية ” بالنسان ” و هو ما لا يمكن ن يتوفر لا عن طريق الدين الذى يملك ن يزودنا بهذه المعرفة ،

 

 

لنها تية من عند العليم الخبير الذى خلق و يعلم من خلق ،

 

 

و يعلم ما يصلح حياة هذا المخلوق و ما يفسدها ” لا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير ” ” و لقد خلقنا النسان و نعلم ما توسوس به نفسة و نحن قرب لية من حبل الوريد ” … هذا العلم الذى يرسم لنا في يسر الطريق التي تهب لهذا النسان ” الصحة ” بمفهومها الشامل كذلك .

 


ن طبا من هذا النوع سوف يكون فتحا في حياة البشرية ،

 

 

و سوف يكون جزءا من رسالة السلامي للعالم ،

 

 

و مساهمة فعالة في صياغة الحياة البشرية صياغة جديدة ،

 

 

تعين النسان على الوصول لي الصحة و تجنب المرض بالقدر الذى يسمح به و جودة الرضى ،

 

 

نها سوف توجهة لي صح صورة يمكن ن يمارس بها حياتة ،

 

 

و في الوقت ذاتة تعطى مفهوما صحيحا ” للمرض ” حين يكون جزءا من قدر الله و لا دخل للفساد البشرى فيه ،

 

 

يخفف كثيرا من و طتة فيحولة من لعنة ينوء بها النسان لي ابتلاء و اجتباء يتقبلة القلب بالرضاء و التسليم ،

 

 

و هي مشاعر تساعدة مساعدة فعالة في الشفاء ،

 

 

و يكفى المريض المسلم ن يستمع لي قول الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم ” ما يشاك المؤمن من شوكة فما فوقها لا حط الله عنه بها خطيئة و رفعة بها درجة ” .

 


هذا الطب السلامي،

 

الذى هو و ل و اجب من و اجبات “الطبيب المسلم “،

 

و ن شئنا تعبيرا صح نقول “الطباء المسلمين” ذلك لنة عمل جماعى لا يستطيع ن يقوم به الفرد مهما تكن قدراته،

 

هذا الطب يقوم على دعامتين ساسيتين: الدعامة الولى.

 

هى “اليمان بالله و حدة ” حسب المفهوم السلامي النقى من كل شائبة ،

 

 

بما ينبثق تلقائيا عن هذا اليمان من يقين بالخرة و بالقدر خيرة و شرة ،

 

 

هذا اليمان الذى يضع الحياة في حجمها الحقيقي في القلب البشرى ،

 

 

فليس النقص فيها و الحرمان من بعض متاعاتها ،

 

 

و منها الصحة ،

 

 

ثقل ينسحق النسان تحتة و عامل فعال من عوامل استفحال المرض و تعذر شفائه.
فما الدعامة الثانية فهي ” السلام” بمعنى الخضوع الكامل لبرنامج الحياة الذى رسمة الله للناس رحمة منهم في دنياهم و خرتهم ” ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج و لكن يريد ليطهركم و ليتم نعمتة عليكم لعلكم تشكرون ” .

 

.

 

ذلك البرنامج الذى جاءت ساسياتة ثم الكثير من تفصيلاتة في القرن و السنة ،

 

 

و الذى لو اتبع حق الاتباع لنش حياة صحيحة حقا يكون المرض فيها هو الاستثناء لا القاعدة ،

 

 

و يكون الشفاء من المرض فيها حين يحيا قرب و يسر ،

 

 

و لا يكون فيها المرض الذى لا يتحقق شفاؤة فيكون كارثة تنقل كاهل الفرد و الجماعه.
ذلك بن هذا البرنامج بما حمل من نظام متكامل للحياة ،

 

 

قد جفف قدر ما تسمح طبيعة الحياة في الرض منابع المرض .

 

 

و المثلة على ذلك كثيرة في كل مجالات الطب لا نملك ن نحصيها هنا ،

 

 

فهي تكون بحوثا مستقلة و لكننا نستطيع ن نضرب لها بعض المثال … و لنخذ مثلا شرب الخمر الذى حرمة السلام تحريما قاطعا ،

 

 

كم من المراض يعود لية مباشرة .

 

 

و كم من المراض يكون هو سببا في استفحالها

 

 

و كم منها تكون الخمر سببا في تقليص نسبة الشفاء منها و طالة العلاج .

 

 

و ما نقوله عن الخمر نقوله عن كل مخدر مما هو منتشر في الرض اليوم نتيجة طبيعية للفساد الناشيء من تجنب طريق الله و نقوله كذلك عن السجائر التي هي كثر الموبقات انتشارا و يسرها تداولا .

 


فذا تتبعنا و امر القرن و وصايا الرسول صلى الله عليه و سلم في الطعام و الشراب مثلا سواء من حيث الكم و الكيف من كف عن السراف ،

 

 

و تحريم لكل ما هو ضار من الطعام فكم نجد لهذا النظام المحكم من فضل على النسان و من صلات فاعلة في مر الصحة و المرض

 

 

.
كذلك لد تبينا ما في نظام النوم و الصحو من تثير الصحة و المرض ،

 

 

و لو فحصنا نظام الصلاة و الصوم و الوضوء و الغسل ،

 

 

و لو بحثنا في نظام الزواج و الحياة الجنسية ملها من خلال تعاليم القرن و السنة ،

 

 

من تحريم للواط و منع للزني بكل صورة من توصية بالتبكير بالزواج ،

 

 

و تاحة السبل لية و تيسيرة اجتماعيا و اقتصاديا ،

 

 

و لو تفحصنا النظام السلامي في كل جوانبة و محاولتة البارعة لنشاء حياة يغلب فيها المن و العدل و الاستقامة ،

 

 

لو تبينا كل ذلك بالصحة و المرض عرفنا كيف يمكن ن ينش في الرض ” علم طب سلامي ” تتفوق فيه برامج الطب الوقائى على كل ما عرفة علم الطب الوقائى في عصرنا الحاضر ،

 

 

و تكتمل فيه جوانب النقص في الطب العلاجى الحديث هذا النقص الذى يتبع حتما ا النقص في معرفة “النسان ” و رؤيتة كوحدة متكاملة لا تنفصل مكوناتها الرئيسية .

 

هذا الطب السلامي حين يوجد ،

 

 

يكون و جودة بذاتة دعوة لي الطريق المستقيم و نبراسا يهدى البشر لي السلامي ،

 

 

سبيلة الحق ،

 

 

و يكون هذا دورة الول في حياة البشرية ،

 

 

و يتى دورة الثاني ،

 

 

و هو دور مهم كذلك هو صلاح الحياة في مجال الصحة و المرض و هذا جزء لا يتجز من عبادة الله بعمارة الرض بتوجية من الله .

 


ما كيف يصل الطبيب المسلم من خلال داء دورة الفردى لي الخذ بيد مريضة لي الطريق الموصل لي الله فقد بينا و نحن نتحدث عن الشروط التي يجب ن تتوفر فيه ،

 

 

الكثير منها ،

 

 

ذلك ن تلك الصفات التي سلفنا ذكرها لها دور فعال ،

 

 

كواقع حى للنسان المثل .

 

 

فى الوصول بقلب المريض لي الله و لي طريقة الحق ،

 

 

ذلك ن النسان في حالة المرض يكون قرب ما يكون نفسيا لي تلمس الحق .

 

 

هذا الحق الذى يتواري بعيدا عن القلب في عنفوان القوة و الصحة ” كلا ن النسان ليطغي ن رة استغني ” .

 

 

” و ذا مس النسان الضر دعانا لجنبة و قاعدا و قائما فلما كشفنا عنه ضرة مر كن لم يدعنا لي ضر مسة ” .

 


ولكن هناك جوانب خري يضا غير هذه المتحققة في شخصية الطبيب يجب عليه ن ينتبة لي دائها حق الداء في ثناء التعامل مع مرضاة نذكر منها .

 


ن يحاول قدر ما يسمح له الوقت المعطي للمريض ن يدخل عقلة و قلبة المفاهيم السلامية الصحيحة ” للمرض و الشفاء ” .

 

.

 

” و الحياة و الموت ” .

 

.

 

فارمض ليس لعنة ،

 

 

و ليس بالضرورة عقوبة ،

 

 

و لكنة ابتلاء تكفير و رضاء و هو في الحالين خير ،

 

 

و يطمئن القلب و يهديء الجزع ،

 

 

و يستشعر القلب قرب الله و رحمتة .

 

.

 

و المرض جزء صيل في كيان الحياة الدنيا لنة جزء من المعاناة و الكدح ” يا يها النسان نك كادح لي ربك كدحا فملاقية ” فهو ذن و سيلة للجر من الله ذا حقق المريض الالتزام الصحيح بالعلاج و بالصبر ،

 

 

و كلها معان تقرب القلب من الله و تقودة لي المعرفة الصحيحة بدين الله ،

 

 

و حين يعرف المريض ن المرض و الشفاء كلاهما مر من الله ” تداووا فن الذى انزل الداء نزل الدواء ” ،

 

 

يستشعر القرب من الله و يعرف قيمة التوكل الصحيح عليه ،

 

 

و ينحسر في دور الطبيب لي مكانة الحقيقي ،

 

 

و يستيقن ن الله هو الملج و الملاذ .

 


كذلك مر ” الحياة و الموت ” ،

 

 

فهما من مر الله ” الذى خلق الموت و الحياة ليبلوكم يكم حسن عملا ” فالطب و الطبيب ليسا شركاء الله في هذا المر نما هما و سيلة من و سائل قدرة ،

 

 

دورهما هو القيام بالواجب الملقي عليهما من الله في محاولة للتخفيف من المرض و صلاح شن الحياة بكل ما عطاها الله من قدرة حتى ينفذ قضاؤة بما يحب ،

 

 

و بما هو الخير في كل حال .

 


ومن خلال هذه المفاهيم الصحيحة يستطيع الطبيب ن يقرب لي مرضاة حقيقية التوحيد برد المور كلها لي الله في حقيقتها ،

 

 

و يوضع النسان بكل قدراتة حتى و لو كان طبيبا عالما و ضعة الصحيح الذى يتمثل فيه العجز و القصور البشريين ،

 

 

و هي قمة في التعريف بوحدانية الله و بتوجية القلب للتعلق بالله الفرد الصمد ،

 

 

ذلك ن المريض عادة يتطلع في حدة مرضة و خطورتة لي طبيبة ،

 

 

كما لو كان بيدة ” الشفاء ” ” و الحياة “

 

و ردة لي الحقيقة الكبري ،

 

 

و هي و حدانية الله و تفردة بالفعل ،

 

 

مر ذو خطر عظيم في رد القلب في حالات العسر لي الله و حدة الفعال .

 

 

و هذا مدخل من عمق المداخل للوصول بالنسان لي حقيقة السلام ،

 

 

بل لي حقائقة و كبراها و هي التوحيد ثم ربط قلبة بالله الذى بيدة ملكوت كل شيء مر خر يجب ن يقوم الطبيب بتعليمة لمرضاة و نشرة بينهم ،

 

 

و ذلك بكل الوسائل المتاحة له ،

 

 

هو البرنامج الذى جاء به القرن و فصلتة سنة الرسول الكريم هذا البرنامج المؤدى لي صحة الجسم و العقل و القلب كلا ،

 

 

فيتيح لمرضاة ثقافة صحية متميزة تؤدى لي خير الدنيا و الخرة … خير الدنيا عن طريق المساهمة الفعالة في الوقاية من المرض و من ثم نشاء عالم صحيح بدنا و نفسا و عقلا ،

 

 

و خير الخرة بالوصول للمريض ن كان مسلما لي الاعتزاز بدينة و الاستياق من حقيقة تفوقة على كل ما عداة من برامج الرض .

 

 

و بتعريفة بالسلام ذا كان مريضة بعيدا عنه بعدا كاملا و جزئيا …
وقد ذكرنا بعض النماذج القليلة الواردة في هذا البرنامج و هناك الكثير غيرها مما يحتاج حصاؤة لي بحث مستقل و ن كنت ذكر هنا جزئية من اصغر جزئياتة ستشهد بها على دقة هذا الدين و شمولة اللذين لا مثيل لهما

 

فلنخذ مثلا ” مر السلوك و توصية رسول الله صلى الله عليه و سلم
بة لقد ثبتت التجربة ن مستعمل السواك يظل حياتة كلها سليم السنان و كم و راء سلامة السنان من سلامات في الجسد ،

 

 

و كم و راء تلف السنان من مراض يمكن ن تكون متلفة للبدن

 


وهكذا يقوم الطبيب ،

 

 

من خلال ثقافتة السلامية الواسعة بنشر الوعى المقرب من السلام و ربط قلب المريض و عقلة بحقائق مجهولة اليوم في هذا الدين الحق و هو يقوم بدورة الطبيعي كطبيب ،

 

 

معالجا لمرضاة و موجها لهم ” الصحة ” في الحياة الدنيا .

 


المجالات التي يمكن للطبيب ن يقوم بدورة من خلالها.
يتى الن دور الحديث عن المجالات المختلفة و الهيئات و المؤسسات التي يمكن ن يقوم بدورة من خلالها .

 

.
وول هذه المجالات بالطبع هو قربها لي الطبيب و لصقها به ،

 

 

العيادة الخاصة ،

 

 

و المستشفي الخاص و العام ثم المستوصفات ،

 

 

و هي الماكن التي تكاد تستوعب الكثرية الغالبية من الطباء ،

 

 

و كذلك من المرضي ،

 

 

و في هذه المجالات يكون الاحتكاك المباشر بين الطبيب و مرضاة هو و سيلة لي هدفة الول .

 

 

لا و هو الخذ بيد مرضاة لي صحة القلب و العقيدة و صحة الجسد المادى .

 


ويتى في المكان الثاني في الفاعليه مشاركة الطبيب في جهزة و هيئات الصحة الوقائية و العلاجية على اختلاف مستوياتها و ما كنها ،

 

 

دولية كانت م و طنية م قليمية ،

 

 

حيث يستطيع ن يساهم بما عندة من العلم بما يجعل ذلك من تعريف بهذا الدين المنبع لهذا العلم الذى يتسم بالشمولية و العمق .

 


ثم محاولة نشاء هيئات متخصصة على مستوي البلاد السلامية ن و اختيار طباء مسلمين تتوفر فيهم تلك الشروط التي ذكرناها نفا ،

 

 

و بذلك تتكون نواة صالحة لنشاء مؤسسة طبية سلامية موحدة تخذ على عاتقها مورا كثيرة و خطيرة ،

 

 

و ولها تجميع الطاقات السلامية المتفوقة في مجالات الطب المختلفة لنشاء ” علم طب سلامي ” يفرض و جودة عالميا بجانب التفوق الغربى في هذا المجال هذه الجهزة المنبثقة من منطلق موحد و الهادفة لي هدف موحد تحمل في طياتها سباب نجاحها ن شاء الله ما خلصت لله عمالها .

 

 

و هي بذلك تسد ثغرة هائلة في مجالات الاحتياجات الطبية في العالم السلامي و ما كثرها … فهي تستطيع مثلا اختيار الطباء الصالحين للمشاركة في العمل السعافى ثناء الكوارث و النكبات العالمية و المحلية .

 

 

فلا يترك هذا المجال كاملا لي طباء الغربيين كما هو سائد الن ،

 

.

 

و الحال في افغانستان خير شاهد على ما قول و البلاد السلامية ،

 

 

كما هو و اضح على خريطة العالم ،

 

 

هى كثر البلاد اصطلاء بهذه الكوارث سواء كانت طبيعية و ناتجة عن الحروب .

 

صور مواضيع روعه

  • مواضيع لنشاء
  • اهتمام السلام بعمارة الرض

584 views

مواضيع روعه