مواضيع سورة البقرة

مواضيع سوره البقره

موضوع قصه سوره البقره

صور مواضيع سورة البقرة

 

تفسير ومواضيع سوره البقره كامله

الطوائف الَّتِيِ واجهتها الدعوه فِيِ المدينه المنوره
من اليه 1 لِيِ اليه 29
· فِيِ هَذا الدرس نجد الملامح الساسيه للطوائف الَّتِيِ واجهتها الدعوه فِيِ المدينه باستثناءَ طائفه اليهود الَّتِيِ ترد شاره صغيرة لَها
ولكنها كافيه

وهنا وفيِ عدَد قلِيل مِن الكلمات والعبارات فِيِ ول السوره ترتسم ثلاث صور لثلاثه نماط مِن النفوس
ولا المتقون ويبين صفاتهم وهيِ صفه السابقين مِن المؤمنين لِيِ المدينه

ثانيا الكافرون وهيِ صوره تمثل مقومات الكفر فِيِ كُل رض وفيِ كُل حين

ثالثا المنافقون وهيِ صوره تتلويِ فِيِ الحسن وتزوغ مِن البصر وتخفيِ وتبين

فالصوره الوليِ شفافيه وسماحه

والصوره الثانيه عتامه وصفاقه

والصوره الثالثه وهيِ نموذج مكرر فِيِ جيال البشريه جميعا

· وعندما يتِم استعراض الصور الثلاث يرتد السياق فِيِ السوره نداءَ للناس كافه ومرا للبشريه جمعاءَ ن تختار الصوره الكريمه المستقيمه يا يها الناس اعبدوا ربكم الَّذِيِ خلقكم والذين مِن قَبلكُم

· ولقد كَان اليهود يشككون فِيِ صحه رساله النبيِ صليِ الله عَليه وسلم وكان المنافقون يرتابون فيها … فههنا يتحديِ القرن الجميع بتجربه واقعيه
ون كنتم فِيِ ريب مما نزلنا عليِ عبدنا فتوا بسوره مِن مِثله … وما زال هَذا التحديِ قائما لِيِ يومنا هَذا
والتحديِ عجيب
والجزم بَعدَم مكانه عجب

· وهنا يعرض القرن مشهدا مرعبا
وهو صوره الناس والحجاره المعده للكافرين فاتقوا النار الَّتِيِ وقودها الناس والحجاره
ومشهد النعيم الَّذِيِ ينتظره المؤمنون وبشر الَّذِين منوا

· بَعد ذلِك يجيء الحديث عَن المثال الَّتِيِ يضربها الله فِيِ القرن الكريم فجاءت هَذه اليات بيانا لحكمه الله فِيِ ضرب المثال … وتحذيرا لغير المؤمنين مِن عاقبه الاستدراج بها وتطمينا للمؤمنين ن ستزيدهم يمانا يضل بِه كثِيرا ويهديِ بِه كثِيرا وما يضل بِه لا الفاسقين

· ثُم يتوجه لِيِ الناس باستنكار كفرهم بالله المحييِ المميت الخالق الرازق المدبر العليم كَيف تكفرون بالله وكنتم مواتا فحياكم

وهكذا تنتهيِ الجوله الوليِ فِيِ السوره وكلها تركز عليِ اليمان والدعوه لِيِ اختيار موكب المؤمنين المتقين

——————×—-
الدرس الثاني
قصه دم عَليه السلام قصه البشريه الوليِ
من اليه 30 لِيِ اليه 39
· ن السياق يستعرض موكب الحيآة
بل موكب الوجود كله
ثم يتحدث عَن الرض فِيِ معرض لاءَ الله عليِ الناس فيقرر ن الله خلق كُل ما فيهم لهم

· ها نحن ولاءَ نسمع فِيِ ساحه المل العليِ قصه البشريه الوليِ
وذ قال ربك للملائكه نيِ جاعل فِيِ الرض خليفه فَهيِ المشيئه العليا

قالوا تجعل فيها مِن يفسد فيها ويسفك الدماءَ فلقد خفيت عَليهم حكمه المشيئه العليا

قال نيِ علم ما لا تعلمون فجاءهم القرار مِن العليم بِكُل شيء

· ثُم يجيء التكريم فِيِ عليِ صوره لهَذا المخلوق الَّذِيِ يعيش فِيِ الرض ويسفك الدماءَ
وذ قلنا للملائكه اسجدوا لدم فسجدوا

وهنا تتبديِ خليقه الشر مجسمه عصيان الجليل سبحانه والاستكبار عَن معرفه الفضل لهله فسجدوا لا بليس بيِ واستكبر وكان مِن الكافرين

· ثُم تجيء التجربه وينسيِ دم عهده ويضعف مام الغوايه وعندئذ حقت كلمه الله
وقلنا يا دم اسكن نت وزوجك الجنه

ونسيِ دم عهده وَضعف مام الغوايه

فزلهما الشيطان عنها فخرجهما مما كَانا فيه
وكان الشيطان يزحزحهما عَن الجنه

وقلنا اهبطوا بَعضكم لبعض عدو

وكَانت بدايه المعركه بَين الشيطان والنسان

· ونهض دم مِن عثرته بما ركب فِيِ فطرته ودركته رحمه ربه فتلقيِ دم مِن ربه كلمات فتاب عَليه
.
· وتمت كلمه الله الخيره وعهده الدائم مَع دم وذريته قلنا اهبطوا مِنها جميعا فما يتينكم منيِ هديِ
.
ن برز يحاءات قصه دم عَليه السلام كَما وردت فِيِ هَذا الموضوع هُو القيمه الكبريِ الَّتِيِ يعطيها التصور السلاميِ للنسان ولدوره فِيِ الرض

ومن هَذه النظره للنسان تنبثق جمله اعتبارات ذَات قيمه كبيرة فِيِ عالم التصور وفيِ عالم الواقع عليِ السواء

وول اعتبار هُو ن النسان سيد هَذه الرض

والاعتبار الثانيِ هُو ن دور النسان فِيِ الرض هُو الدور الول

والاعتبار الثالث هُو علاءَ القيم الدبيه فِيِ وزنه وتقديره

والاعتبار الرابع هُو علاءَ مِن شن الراده فِيِ النسان

والاعتبار الخامس فكره السلام عَن الخطيئه والتوبه

فالخطيئه فرديه والتوبه فرديه هَذا طرف مِن يحاءات قصه دم عَليه السلام
ومفرق الطريق فيه ن يسمع النسان ويطيع لما يتلقاه مِن الله
و ن يسمع النسان ويطيع لما يمليه عَليه الشيطان
وليس هُناك طريق ثالث
ما الله وما الشيطان
ما الهديِ وما الضلال ما الحق وما الباطل ما الفلاح وما الخسران

——————×—-
الدرس الثالث
مواجهه بنيِ سرائيل
من اليه 40 لِيِ اليه 74
·ابتداءَ مِن هَذا المقطع فِيِ السوره يواجه السياق بنيِ سرائيل
وولئك الَّذِين واجهوا الدعوه فِيِ المدينه مواجهه نكره
وقاوموها مقاومه خفيه وظاهره
وكادوا لَها كيدا موصولا
لم يفتر لحظه منذُ ن ظهر السلام بالمدينه ؛ وتبين لَهُم نه فِيِ طريقَة لِيِ الهيمنه عليِ مقاليدها

·هَذه المعركه الَّتِيِ شنها اليهود عليِ السلام والمسلمين منذُ ذلِك التاريخ البعيد ثُم لَم يخب وارها حتّى اللحظه الحاضره

· يبد هَذا الدرس بنداءَ علويِ جليل لِيِ بنيِ سرائيل
يذكرهم بنعمته تعاليِ عَليهم

·ثم يبد فِيِ تذكيرهم بنعم الله الَّتِيِ سبغها عَليهم فِيِ تاريخهم الطويل

· ويعاود تخويفهم باليَوم الَّذِيِ يخاف
حيثُ لا تجزيء نفْس عَن نفْس شيئا

· ويستحضر مام خيالهم مشهد نجاتهم مِن فرعون وملئه كنه حاضر
ومشهد النعم الخريِ الَّتِيِ ظلت تتواليِ عَليهم

·هَذه الحمله كَانت ضروريه ولا وقبل شل شيء لتحطيم دعاويِ اليهود وكشف كيدها وقد تخللت توجيهات ظاهره وخفيه للمسلمين لتحذيرهم مِن تلك المزالق

· ثُم عقب هَذه الجوله فذكر عهد الله معهم ونكثهم لَه
ونعمته عَليهم وجحودهم بها
ورتب عليِ هَذا حرمانهم مِن الخلافه
وكتب عَليهم الذله

وحذر المسلمين كيدهم
كَما حذرهم مزالقهم
فكَانت هُناك صله بَين قصه استخلاف سيدنا دم وقصه استخلاف بنيِ سرائيل

· وخيرا تجيء قصه الرجل الَّذِيِ قتله ابن خيه استعجالا لرثه وذهبوا لموسيِ يسلونه وكَانت قصه البقره

· وقصه بنيِ سرائيل هِيِ كثر القصص ورودا فِيِ القرن الكريم
والعنايه بعرض مواقفها وعبرتها ظاهره
توحيِ بحكمه الله فِيِ علاج مر هَذه المه المسلمه
وتربيتها وعدادها للخلافه الكبرى

——————×—-
الدرس الرابع
خطاب لِيِ الجماعه المسلمه
من اليه 75 لِيِ اليه 103
· يخذ السياق هُنا فِيِ الاتجاه بالخطاب لِيِ الجماعه المسلمه يحدثها عَن بنيِ سرائيل ويبصرها بساليبهم فِيِ الكيد والفتنه
ويحذرها مِن كيدهم ومكرهم عليِ ضوء تاريخهم وجبلتهم
فلا تنخدع بقوالهم ودعاويهم ووسائلهم الماكره فِيِ الفتنه والتضليل
ويدل طول هَذا الحديث وتنوع ساليبه عليِ ضخامه ما كَانت تعانيه وتلقاه الجماعه المسلمه مِن الكيد المنصوب لَها المرصود لدينها مِن ولئك اليهود

· يستعرض السياق جدالهم مَع الجماعه المسلمه وحججهم ودعاويهم الباطله ويلقن الرسول صليِ الله عَليه وسلم ن يفضح دعاويهم
ويفند حججهم ويكشف زيف ادعاءاتهم ويرد عَليهم كيدهم بالحق الواضح الصريح

فلقد زعموا ن لَن تمسهم النار
فكان الرد عَليهم قل تخذتم عِند الله عهدا

وكانوا ذا دعوا لِيِ السلام قالوا قالوا نؤمن بما نزل علينا ويكفرون بما وراءه}

وكانوا يدعون ن الدار الخره خالصه لَهُم مِن دون الناس قل ن كَانت لكُم الدار الخره عِند الله خالصه مِن دون الناس فتمنوا الموت ن كنتم صادقين

وهكذا يمضيِ السياق فِيِ هَذه المواجهه
وهَذا الكشف
وهَذا التوجيه
ومن شن هَذه الخطه ن تضعف و تبطل كيد اليهود فِيِ العمل والكيد والادعاءَ عليِ ضوء ما وقع مِنهم فِيِ تاريخهم القديم

وما تزال المه المسلمه تعانيِ مِن دسائس اليهود ومكرهم ما عاناه سلافها مِن هَذا المكر ومن تلد الدسائس

——————×—-
الدرس الخامس
كشف دسائس اليهود
من اليه 104 لِيِ اليه 123
· يمضيِ هَذا الدرس فِيِ كشف دسائس اليهود وكيدهم للسلام والمسلمين وتحذير الجماعه المسلمه مِن لاعيبهم وحيلهم
وما تكنه نفوسهم للمسلمين مِن الحقد والشر وما يبيتون لَهُم مِن الكيد والضر
ونهيِ الجماعه المسلمه عَن التشبه بهؤلاءَ الَّذِين كفروا مِن هَل الكتاب فِيِ قول و فعل

· ويبدو ن اليهود كَانوا يتخذون مِن نسخ بَعض الوامر والتكاليف وتغييرها وفق مقتضيات النشه السلاميه الجديده ذريعه للتشكيك فِيِ مصدر هَذه الوامر والتكاليف

· واشتدت هَذه الحمله عِند تحويل القبله مِن بيت المقدس لِيِ الكعبه بَعد سته عشر شهرا مِن الهجره فاتخذ اليهود مِن هَذا التوجه حجه عليِ ن دينهم هُو الدين
وقبلتهم هِيِ القبله ولذلِك كَان هَذا التحَول لدحض هَذه الحجه فشنوا حمله دعائيه ماكره فِيِ وسَط المسلمين وقالوا لَهُم ن كَان التوجه لِيِ بيت المقدس باطلا فقد ضاعت صلاتكم وعبادتكم طوال هَذه الفتره
ون كَان صحيحا ففيم التحَول عنه
· ويبدو ن هَذه الحمله الخبيث الماكره تت ثمرتها الكريهه فِيِ بَعض نفوس المسلمين

· ثُم يقطع نيتهم الَّتِيِ يخفونها مِن وراءَ قصه القبله وهيِ مَنع الاتجاه لِيِ الكعبه بيت الله ومسجده الول ويعده مَنعا لمساجد الله ن يذكر فيها اسمه وسعيا فِيِ خرابها

· ويمضيِ السياق فِيِ هَذا الدرس عليِ هَذا النحو حتّى ينتهيِ لِيِ ن يضع المسلمين وجها لوجه مام الهدف الحقيقيِ لهل الكتاب مِن اليهود والنصارى

نه تحويل المسلمين مِن دينهم لِيِ دين هَل الكتاب
ولن يرضوا عَن النبيِ صليِ الله عَليه وسلم حتّى يتبع ملتهم
ولا فَهيِ الحرب والكيد والدس لِيِ النهايه
· وهَذه هِيِ حقيقه المعركه الَّتِيِ تكمن وراءَ الباطيل والضاليل وتتخفيِ خَلف الحجج والسباب المقنعه !!!
——————×—-
الدرس السادس
(براهيم عَليه السلام
من اليه 124 لِيِ اليه 141
• الن يرجع السياق لِيِ مرحله تاريخيه سبق مِن عهد موسيِ … يرجع لِيِ براهيم …
وقصه براهيم عَليه السلام تؤديِ دورا هاما فيما شجر بَين اليهود والجماعه المسلمه فِيِ المدينه
من نزاع حاد متشعب الطراف

• ن هَل الكتاب ليرجعون بصولهم لِيِ براهيم عَن طريق سحاق عَليهما السلام ويعتزون بنسبتهم ليه
.
ومن ثُم يحتكرون لنفسهم الهديِ والقوامه عليِ هَذا الدين
كَما يحتكرون لنفسهم الجنه يا كَانوا يعملون !

• ون قريشا لترجع كذلِك لِيِ براهيم عَن طريق سماعيل عَليهما السلام وتعتز بنسبتها ليه وتستمد مِنها
القوامه عليِ البيت
وعماره المسجد الحرام
وتستمد كذلِك بسلطأنها الدينيِ عليِ العرب وفضلها وشرفها ومكانتها

• والن يجيء الحديث عَن براهيم وسماعيل وسحاق والحديث عَن البيت الحرام وبنائه وعمارته وشعائره
فيِ وجوه المناسب لتقرير الحقائق الخالصه فِيِ ادعاءات اليهود والنصاريِ والمشركين جميعا حَول هَذا النسب
وهَذه الصلات ولتقرير قضيه القبله الَّتِيِ ينبغيِ ن يتجه ليها المسلمون

• كذلِك تجيء المناسبه لتقرير حقيقه دين براهيم وهيِ التوحيد الخالص وبيان ن العقيده تراث القلب المؤمن
لا تراث العصبيه العمياء

• عندئذ تسقط كُل دعاويِ اليهود والنصاريِ فِيِ اصطفائهم واجتبائهم لمجرد نهم بناءَ براهيم وحفدته
وهم ورثته وخلفاؤه

• لقد سقطت عنهم الوراثه منذُ ن انحرفوا عَن هَذه العقيده … وعندئذ تسقط كذلِك دعاويِ قريش فِيِ الاستئثار
بالبيت الحرام وشرف القيام عَليه وعمارته لنهم فقدوا حقهم فِيِ وراثه بانيِ هَذا البيت ورافع قواعده بانحرافهم عَن عقيدته
.
ثم تسقط كُل دعاويِ اليهود فيما يختص بالقبله الَّتِيِ ينبغيِ ن يتجه ليه المسلمون
فالكعبه هِيِ قَبلتهم وقبله بيهم براهيم عَليه السلام

——————×—-

الدرس السابع
تحويل القبله
من اليه 142 لِيِ اليه 152)

•الحديث فِيِ هَذا الدرس يكاد يقتصر عليِ حادث تحويل القبله
والملابسات الَّتِيِ حاطت بِه والدسائس الَّتِيِ حاولها اليهود فِيِ الصف المسلم بمناسبته والقاويل الَّتِيِ طلقوها مِن حوله
ومعالجه ثار هَذه القاويل فِيِ نفوس بَعض المسلمين وفيِ الصف المسلم عليِ العموم

•وعليِ يه حال فقد كَان التوجه لِيِ بيت المقدس وهو قَبله هَل الكتاب مِن اليهود والنصاريِ سَببا فِيِ اتخاذ اليهود ياه ذريعه للاستكبار عَن الدخول فِيِ السلام
ذ طلقوا فِيِ المدينه لسنتهم بالقول بن اتجاه محمد ومن معه لِيِ قَبلتهم فِيِ الصلاه دليل عليِ ن دينهم هُو الدين وقبلتهم هِيِ القبله ونهم هُم الصل فوليِ بمحمد ومن معه ن يفيئوا عَن دينهم لا ن يدعوهم لِيِ الدخول فِيِ السلام.

• وفيِ الوقت ذاته كَان المر شاقا عليِ المسلمين مِن العرب الَّذِين لفوا فِيِ الجاهليه ن يعظموا حرمه البيت الحرام ون يجعلوه كعبتهم وقبلتهم
وزاد المر مشقه ما كَانوا يسمعون مِن اليهود مِن التبجح بهَذا المر واتخاذه حجه عَليهم

• وكان الرسول صليِ الله عَليه وسلم يقلب وجهه فِيِ السماءَ متجها لِيِ ربه
دون ن ينطق لسانه بشيء تدبا مَع الله وانتظارا لتوجيهه بما يرضيه
ثم نزل القرن يستجيب لما يعتمل فِيِ صدر الرسول صليِ الله عَليه وسلم قَد نريِ تقلب وجهك فِيِ السماءَ فلنولينك قَبله ترضاها
عندئذ انطلقت بواق اليهود تلقيِ فِيِ صفوف المسلمين وقلوبهم بذور الشك واللقلق فِيِ قيادتهم وفيِ ساس عقيدتهم

•وتتبين لنا ضخامه ما حدثته هَذه الحمله فِيِ نفوس المسلمين وفيِ الصف السلاميِ مِن مراجعه ما نزل مِن القرن فِيِ هَذا الموضوع
منذُ قوله تعاليِ ما ننسخ مِن يه و ننسها وقد استغرق درسين كاملين فِيِ الجُزء الول

•كلمه خيره لقد كَان اتجاه المسلمين فتره مِن الزمان لِيِ المسجد القصيِ الَّذِيِ يتجه ليه اليهود والنصاريِ
فقد كَان هَذا التوجه لحكمه خاصه وبعدما راد الله وقد شاءَ ن يعهد بالوراثه لِيِ المه المسلمه يجئ تحويل القبله فِيِ وانه لتتميز للمسلمين كُل خصائص الوراثه حسها وشعورها ؛ وراثه الدين ووراثه القبله ووراثه الفضل مِن الله جميعا

——————×—-
الدرس الثامن
توجيهات للمه السلاميه
من اليه 153 لِيِ اليه 157

•ذلِك هُو ول توجيه لهَذه المه السلاميه

الاستعانه بالصبر والصلاه عليِ تكاليف هَذا الدور العظيم والاستعداد لبذل التضحيات الَّتِيِ يتطلبها هَذا الدور مِن استشهاد الشهداءَ ونقص الموال والنفس والثمرات والخوف والجوع ومكابده هوال الجهاد لقرار مِنهج الله فِيِ النفس وقراره فِيِ الرض
وربط قلوب هَذه المه بالله ورحمته وهدايته
وهيِ وحدها جزاءَ ضخم للقلب المؤمن
الذيِ يدرك قيمه هَذا الجزاء

•علم الله تعاليِ ما سيلاقيه المؤمنون
وما يقوله لَهُم الناس وما يقول الضعفاءَ فِيِ نفْسهم كَيف تبذل هَذه النفوس وتستهدف للقتل بمخالفه المم كلها وما الغايه مِن قتل النسان نفْسه لجل تعزيز رجل فِيِ دعوته … فعلمهم الله سبحانه وتعاليِ ما يستعينون بِه عليِ مجاهده الخواطر والهواجس ومقاومه الشبهات والوساوس
فمر بالاستعانه بالصبر والصلاه

استعينوا بالصبر والصلاه ن الله مَع الصابرين

——————×—-

الدرس التاسع
حَول الصفا والمروه
من اليه 158 لِيِ اليه 177
فيِ هَذا الدرستصحيح عدَدمن القواعد الَّتِيِ يقُوم عَليها التصوراليمانيِ الصحيح

مواجهه يهود المدينه وكل مِن يرصدون للدعوه

يستهدف هَذا الدرس عدَدا مِن القواعد الَّتِيِ يقُوم عَليها التصور اليمانيِ الصحيح مَع الاستمرار فِيِ مواجهه يهود المدينه الَّذِين لا يكفون عَن تلبيس الحق بالباطل فِيِ هَذه القواعد
وكتمان الحق الَّذِيِ يعلمونه فِيِ شنها
ويقاع البلبله والاضطراب فيها

ومن ثُم نجد بيانا فِيِ موضوع الطواف بالصفا والمروه بسَبب ما كَان يلابس هذاالموضوع مِن تقاليد الجاهليه
ن الصفا والمروه مِن شعائر الله

ويليه فِيِ السياق بيان فِيِ شن هَل الكتاب الَّذِين يكتمون ما نزل الله

· ثُم بيان الوحدانيه لله

وبمناسبه ما كَان يجادل فيه اليهود مِن الحلال والحرام تجيء دعوه الناس بالاستمتاعبالطيبات الَّتِيِ حلها الله

ومن ثُم حمله عنيفه علىالذين يكتمون ما نزل الله مِن الكتاب ويشترون بِه ثمناقليلا

وفيِ نهايه الدرس يرد بيان عَن حقيقه البر يتضمن قواعداليمان والعمل الصالح

وهكذا نجد السياق ما زال فِيِ المعركه داخِل النفوس لتصحيح التصورات والموازين
والمعركه مَع الكيد والدس والبلبله الَّتِيِ يقُوم بها عداءَ السلام

——————×—-
الدرس العاشر
التنظيمات الاجتماعيه للمجتمع المسلم)
من اليه 178 لِيِ اليه 188
هَذا الدرس يتضمن جانبا مِن التنظيمات الاجتماعيه للمجتمع المسلم كَما يتضمن جانبا مِن العبادات المفروضه

ففيِ هَذا الدرس يضا

حديث عَن القصاص فِيِ القتليِ وتشريعاته

وحديث عَن الوصيه عِند الموت

وحديث عَن فريضه الصيام ؛ وشعيره الدعاءَ ؛ وشعيره الاعتكاف

وفيِ التعقيب عليِ القصاص ترد شاره لِيِ التقويِ ولكُم فِيِ القصاص حيآة يا وليِ اللباب لعلكُم تتقون

وفيِ التعقيب عليِ الوصيه ترد شاره لِيِ التقويِ كتب عليكم ذا حضر حدكم الموت ن ترك خيرا الوصيه للوالدين والقربين بالمعروف حقا عليِ المتقين

وفيِ التعقيب عليِ الاعتكاف شاره خريِ لِيِ التقويِ تلك حدود الله فلا تقربوها كذلِك يبين الله ياته للناس لعلهم يتقون

ولا تتعد التعقيبات القليله الباقيه فِيِ الدرس عَن معنيِ التقويِ واستجاشه الحساسيه والشعور بالله فِيِ القلوب فتجيء هَذه التعقيبات ولتكبروا الله عليِ ما هداكم ولعلكُم تشكرون
فليستجيبوا لِيِ وليؤمنوا بيِ لعلهم يرشدون
ن الله سميع ……
ن الله غفور رحيم

وحده واحده تنظيمات اجتماعيه
وقواعد تشريعيه
وشعائر تعبديه كلها منبثقه مِن العقيده فيه وكلها نابعه مِن التصور الكليِ الَّذِيِ تنشئه هَذه العقيده
وهَذا الدرس بمجموعه الموضوعات الَّتِيِ يحتويها والتعقيبات الَّتِيِ يتضمِنها نموذج واضح لهَذا الترابط المطلق

——————×—-
الدرس الحاديِ عشر
فرائض وتكاليف)

من اليه 189 لِيِ اليه 203
هَذا الدرس كسابقه استطرادا فِيِ بيان فرائض هَذه المه فيتضمن بيانا عَن الهله جمع هلال كَما يتضمن تصحيحا لعاده جاهليه هِيِ تيان البيوت مِن ظهورها بدلا مِن بوابها ثُم بيانا عنحكام القتال عامه
وحكام القتال فِيِ الشهر الحرم
وعِند المسجد الحرام وفيِ النهايه بيانا لشعائر الحج والعمَره

وهكذا نريِ هُنا
كَما رينا فِيِ الدرس السابق
·حكاما تتعلق بالتصور الاعتقادي

· وحكاما تتعلق بالشعائر التعبديه

· وحكاما تتعلق بالقتال

كلها تتجمع فِيِ نطاق واحد … وكل يعقب عَليها تعقيبات تذكر بالله وتقواه

1-فيِ موضوع تيان البيوت مِن ظهورها يجيء تعقيب يصحح معنيِ البر وليس البر بن تتوا البيوت مِن ظهورها ولكن البر مِن اتقيِ وتوا البيوت مِن بوابها

2-وفيِ القتال بصفه عامه يوجههم لِيِ عدَم الاعتداءَ ويربط هَذا بحب الله وكرهه ن الله لا يحب المعتدين

3-وفيِ القتال فِيِ الشهر الحرام واتقوا الله واعلموا ن الله مَع المتقين

4 وفيِ النفاق يعقب بحب المحسنين وحسنوا ن الله يحب المحسنين

5 وفيِ التعقيب عليِ بَعض شعائر الحج واتقوا الله واعلموا ن الله شديد العقاب

6 وفيِ التعقيب عليِ بيان مواقيبت الحج والنهيِ عَن الرفث والفسوق والجدال وتزودوا فن خير الزاد التقويِ

7 وحتيِ فِيِ توجيه الناس لذكر الله بَعد الحج يجيء التعقيب واتقوا الله واعلموا نكم ليه تحشرون

وهُناك ظاهره فِيِ هَذه السوره تطالعنا منذُ هَذا القطاع
تطالعنا فِيِ صوره مواقف يسل عنها المسلمون عَن شؤون شتى

فهم يسلون عَن الهله … ما شنها ما بال القمر يبدو هلالا ثُم يكبر … ثُم يختفيِ ويسلون ماذَا ينفقون مِن يِ نوع مِن مالهم ينفقون ويِ قدر ويسلون عَن القتال فِيِ الشهر الحرام

وعِند المسجد الحرام

هل يجوز
ويسلونك عَن المحيض وما علاقتهم بنسائهم فِيِ فترته
وقد وردت سئله فِيِ موضوعات متنوعه فِيِ سوره خرى

وهَذه السئله ذَات دلالات شتيِ
ولا دليل عليِ تفَتح وحيويه ونمو فِيِ صوره الحيآة وعلاقتها وبروز وضاع جديده فِيِ المجتمع الَّذِيِ جعل يخذ شخصيته الخاصه

ثانيا دليل عليِ يقظه الحس الدينيِ
وتغلغل العقيده الجديده وسيطرتها عليِ النفوس مما يجعل كُل واحد يتحرج ن يتتيِ مرا فِيِ حياته اليوميه قَبل ن يستوثق مِن ريِ العقيده الجديده فيه.
ثالثا بروز بَعض الاستفهامات وضروره الجابه عَليها لمواجهه حملات التشكيك الَّتِيِ يقُوم بها اليهود فِيِ المدينه والمشركون فِيِ مكه

ن هَذا القرن نزل لينشئ حيآة كامله
يحركها ويقودها لِيِ شاطئ المان بينالشواك والعثرات ومشقات الطريق الَّتِيِ تتناثر فيها الشهوات كَما تتناثر فيها العقبات

——————×—-

الدرس الثانيِ عشر
نماذج مِن نفوس البشر
من اليه 204 لِيِ اليه 214
فيِ هَذا الدرس نجد الملامحالواضحه لنموذجين مِن نماذج البشر
الول نموذج المرائيِ الشرير
الذلق اللسان
الذيِ يجعل شخصه محور الحيآة كلها والذيِ يعجبك مظهره ويسوؤك مخبره

والثانيِ نموذج المؤمن الَّذِيِ يبذلنفسه كلها لمرضاه الله لا يستبقيِ مِنها بقيه ولا يحسب لذاته حسابا فِيِ سعيه وعمله لنه يفنيِ فِيِ الله ويتوجه بِكُليته لله

وعقب عرض هذين النموذجين نسمع هتافا بالذين منوا ليستسلموا بِكُليتهم لله
دونما تردد
ودونما تلفت
ودونما تجربه لله بطلب الخوارق والمعجزات كالذيِ فعلته بنوسرائيل حين بدلت نعمه الله عَليه وكفرتها ويسميِ هَذا الاستسلام دخولا فِيِ السلم{ادخلوا فِيِ السلم كافه

وفيِ مواجهه نعمه اليمان الكبريِ وحقيقه السلام الَّتِيِ تنشر ظلالها عليِ الَّذِين منوا … يعرض سوء تصور الكفار لحقيقه المر وسخريتهم مِن الَّذِين منوا

ثم بَعد ذلِك يجيء تلخيص لقصه اختلاف الناس
وبيان للميزان الَّذِيِ يَجب ن يفيئوا ليه ليحكم بينهم فيما اختلفوا فيه

وتقرير لوظيفه الكتاب الَّذِيِ نزله الله بالحق{ليحكم بَين الناس فيما اختلفوا فيه}

– يتطرق مِن هَذا لِيِ ما ينتظره القائمونعليِ هَذا الميزان مِن مشاق الطريق

– ويخاطب الجماعه المسلمه فيكشف لَها عما ينتظرها فِيِ طريقها الشائك مِن البساءَ والضراءَ والجهد … وهكذا نريِ طرافا مِن المنهج الربانيِ فِيِ تربيه الجماعه المسلمه وعدادها

——————×—-

الدرس الثالث عشر
ظاهره السئله عَن الحكام)
من اليه 215 لِيِ اليه 220

هَذه الظاهره

ظاهره السئله عَن حكام توحيِ بيقظه العقيده واستيلائها عليِ نفوس الجماعه المسلمه ذ ذاك ورغبه المؤمنين فِيِ معرفه حكم العقيده فِيِ كُل شن مِن شؤون حياتهم فما قره السلام كَان دستورهم وقانونهم وما لَم يقره كَان ممنوعا عَليهم وحراما …
وهَذه الحساسيه هِيِ يه اليمان

كَانت تثار بَعض السئله بسَبب الحملات الكيديه الَّتِيِ يشنها اليهود والمنافقون والمشركون كذلِك حَول بَعض التصرفات مما يدفع المسلم ليسل عنها
ما ليستيقن مِن حقيقتها وحكمتها
وما تثرا بتلك الحملات والدعايات المسمومه
.
وتبطل الدسائس وتموت الفتن ويرتد كيد الكائدين لِيِ نحورهم

وفيِ هَذا الدرس جمله مِن هَذه السئله
سؤال عَن النفاق(مواضعه

مقاديره

نوع المال الَّذِيِ يَكون فيه النفقه وسؤالعن القتال فِيِ الشهر الحرام
وسؤال عَن الخمر والميسر
وسؤال عَن اليتاميِ
وستستعرض بالتفصيل ن شاءَ الله
عِند استعراض النصوص

——————×—-
الدرس الرابع عشر
دستور السره المسلمه
من اليه 221 لِيِ اليه 242

نحن فِيِ هَذا الدرس مَع جانب مِن دستور السره
جانب مِن التنظيم للقاعده الركينه الَّتِيِ تَقوم عَليها الجماعه المسلمه ويقُوم عَليها المجتمع السلاميِ
وينبثق نظام السره فِيِ السلام مِن معين الفطره
وصل الخلقه
وقاعده التكوين الوليِ للحياءَ جميعا وللمخلوقات كافه

• والسره هِيِ المحضن الطبيعيِ الَّذِيِ يتوليِ حمايه الفراخ الناشئه ورعايتها

• واليات الوارده فِيِ هَذا المقطع تتناول بَعض حاكم الزواج
والمعاشره واليلاءَ
والطلاق
والعده
والنفقه
والمتعه
والرضاعه
والحضانه

ن هَذه الحكام تذكر بدقه وتفصيل

الحكم الول يتضمن النهيِ عَن زواج المسلم بمشركه وعن تزويج المشرك مِن مسلمه والتعقيب ولئك يدعون لِيِ النار والله يدعو لِيِ الجنه والمغفره بذنه

والحكم الثانيِ يتعلق بالنهيِ عَن مباشره النساءَ فِيِ المحيض

والحكم الثالث حكم اليمان بصفه عامه تمهيدا للحديث عَن اليلاءَ والطلاق

والحكم الرابع حكم اليلاء

والحكم الخامس حكم عده المطلقه

والحكم السادس حكم عدَد الطلقات

والحكم السابع حكم المساك بمعروف و التسريح بحسان بَعد الطلاق

والحكم الثامن حكم الرضاعه والاسترضاع والجر

والحكم التاسع خاص بَعده المتوفيِ عنها زوجها

والحكم العاشر حكم التعريض بخطبه النساءَ فِيِ ثناءَ العده

والحكم الحاديِ عشر حكم المطلقه قَبل الدخول فِيِ حاله ما ذا فرض لَها مهر وفيِ حاله
ما ذا لَم يفرض

والحكم الثانيِ عشر حكم المتعه للمتوفيِ عنها زوجها وللمطلقه

ويجئ التعقيب العام عليِ هَذه الحكام كذلِك يبين الله لكُم ياته لعلكُم تعقلون

نها عباده الله فِيِ كُل حركه وفيِ خطره ن السلام يشرع لناس مِن البشر
لا الجماعه مِن الملائكه
والسلام يلاحظ كُل ما فيهم ويتعامل معهم نهم بشر
.

——————×—-
الدرس الخامس عشر
تجارب الجماعات المسلمه
من اليه 243 لِيِ اليه 252

ندرك قيمه هَذا الدرس وما يتضمنه مِن تجارب الجماعات السابقه والمم الغابره ونستحضر فِيِ نفْسنا ن القرن هُو كتاب هَذه المه الحيِ
ورائدها الفاصح
ونه هُو مدرستها الَّتِيِ تلقت فيها دروس حياتها …

ن هَذا القرن ليس مجرد كلام يتليِ ولكنه دستور شامل

دستور للتربيه
كَما نه دستور للحيآة العمليه
وقدم تجارب الدعوه اليمانيه فِيِ الرض مِن لدن دم عَليه السلام قدمها زادا للمه المسلمه فِيِ جميع حوالها
تجاربها فِيِ النفس
وتجاربها فِيِ واقع الحيآة كيِ تَكون المه المسلمه عليِ بينه مِن طريقها
وهيِ تتزود لَها بذلِك الزاد الضخم ذلِك الرصيد المنوع

هَذا الدرس يعرض تجربتين مِن تجارب المم السابقه يضمها لِيِ ذخيره هَذه المه مِن التجارب ويعد بها الجماعه المسلمه لما هِيِ معرضه لَه فِيِ حياتها مِن المواقف بسَبب قيامها بدورها الكبير بوصفها وارثه العقيده اليمانيه
ووارثه التجارب فِيِ هَذا الحقل الخصيب

التجربه الوليِ

لا يذكر القرن صحابها
ويعرضها فِيِ اختصار كامل ولكنه واف
فَهيِ تجربه جماعه خرجوا مِن ديارهم وهم لوف حذر الموت فلم ينفعهم الخروج والفرار والحذر ودركهم قدر الله
الذين خرجوا حذرا مِنه
فقال الله موتوا ثُم حياهم لَم ينفعهم الجهد فِيِ اتقاءَ الموت ولم يبذلوا جهدا فِيِ استرجاع الحيآة … ونما هُو قدر الله فِيِ الحالين

التجربه الثانيه

تجربه فِيِ حيآة بنيِ سرائيل مِن بَعد موسيِ بَعدما ضاع ملكهم
ونهبت مقدساتهم وذلوا لعدائهم وذاقوا الويل بسَبب انحرافهم عَن هديِ ربهم وتعاليم نبيهم
وعندما انتفضت فِيِ قلوبهم العقيده واستيقظت واشتاقوا للقتال فِيِ سبيل الله قالوا لنبيِ لَهُم ابعث لنا ملكا نقاتل فِيِ سبيل الله

ومن خِلال هَذه التجربه كَما يعرضها السياق القرنيِ تبرز جمله حقائق
تحمل يحاءات قويه للجماعه المسلمه فِيِ كُل جيل
فضلا عليِ ما كَانت تحمله للجماعه المسلمه فِيِ ذلِك الحين

——————×—-
الدرس السادس عشر
اتباع الرسل)
من اليه 253 لِيِ اليه 257
هَذه البقيه الباقيه مِن سوره البقره وهيِ بدايه الجُزء الثالث هِيِ استطراد فِيِ موضوعها الرئيسيِ الَّذِيِ شرحناه فِيِ مطلع الجُزء الول

هَذه البقيه تتيِ بَعد قول الله لنبيه صليِ الله عَليه وسلم فِيِ نهايه الجُزء الثانيِ مِن السوره تلك يات الله نتلوها عليك بالحق ونك لمن المرسلين وذلِك تعقيبا عليِ قصه المل مِن بنيِ سرائيل مِن بَعد موسيِ ذ قالوا لنبيِ لَهُم ابعث لنا ملكا نقاتل فِيِ سبيل الله

ومن ثُم يبد الجُزء الثالث بَعد هَذا حديثا ملتحما بما قَبله مِن الرسل وتفضيل الله بَعضهم عليِ بَعض وخصائص بَعضهم ورفع بَعضهم درجات … وحديثا عَن اختلاف بَعدهم مِن اتباعهم وقْتال بَعض لبعض تلك يات الله نتلوها عليك بالحق ونك لمن المرسلين
تلك الرسل فضلنا بَعضهم عليِ بَعض مِنهم مِن كلم الله ورفع بَعضهم درجات وتينا عيسيِ ابن مريم البينات ويدناه بروح القدس ولو شاءَ الله ما اقتتل الَّذِين مِن بَعدهم مِن بَعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم مِن من ومنهم مِن كفر ولو شاءَ الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يُريد

تلك الرسل نهم جماعه خاصه
ذَات طبيعه خاصه ون كَانوا بشرا مِن البشر فمن هُم ما الرساله وما طبيعتها كَيف تتم لماذَا كَان هؤلاءَ وحدهم رسلا وبماذَا .ن هؤلاءَ الرسل لَم يجمعوا الشواهد والظواهر عليِ قانون الوحده فِيِ هَذا الوجود عَن طريق التجارب العلميه
ولكن لنهم وهبوا جهاز استقبال كاملا مباشرا

وكان هَذا الجهاز اللدنيِ فِيِ تلك الطبائع الخاصه الموهوبه دق
وشمل
وكمل

ولقد شاءت راده الله ن تبعث بالرسل بَين الحين والحين لتصل البشريه بالحقيقه المطلقه الَّتِيِ ما كَانت ملاحظتهم وتجربتهم لتبلغ لِيِ طرف مِنها لا بَعد مئات القرون
وقيمه هَذا الاتصال هِيِ استقامه خطاهم مَع خطا الكون واستقامه حركاتهم مَع حركه الكون واستقامه فطرتهم مَع فطره الكون
مصدر واحد هُو مصدر الرسالات
وما عداه ضلال وباطل
لنه يتلقيِ عَن ذلِك المصدر الوحيد الواصل الموصول

——————×—-
الدرس السابع عشر
سر الحيآة والموت
من اليه 258 لِيِ اليه 260)

هَذه اليات الثلاث تتناول موضوعا واحدا فِيِ جمله سر الحيآة والموت وحقيقه الحيآة والموت
وهيِ بهَذا تؤلف جانبا مِن جوانب التصور اليماني

ننا لا نعرف شيئا عَن حقيقه الحيآة وحقيقه الموت حتّى اللحظه الحاضره ولكننا ندرك مظهرهما فِيِ الحياءَ والموات

ونحن ملزمون ن نكل مصدر الحيآة والموت لِيِ قوه ليست مِن جنس القويِ الَّتِيِ نعرفها عليِ الطلاق
قوه الله

واليه الوليِ تحكيِ حوارا بَين براهيم عَليه السلام وملك فِيِ يامه نمرود بابل يجادله فِيِ الله

{لم تر لِيِ الَّذِيِ حاج براهيم فِيِ ربه ن تاه الله الملك …}

واليه الثانيه ترسم مشهدا قويا واضحا موحيا مشهد الموت والبليِ والخواءَ يرتسمبالوصف وهيِ خاويه عليِ عروشها}

{و كالذيِ مر عليِ قريه وهيِ خاويه عليِ عروشها قال نيِ يحييِ هَذه الله بَعد موتها}

والتجربه الثالثه تجربه براهيم قرب النبياءَ لِيِ صحاب هَذا القرن

{وذ قال براهيم رب رنيِ كَيف تحيِ الموتى}

——————×—-
الدرس الثامن عشر
(قواعد النظام الاقتصاديِ والاجتماعيِ للمجتمع المسلم)
من اليه 261 لِيِ اليه 274)
منذُ الن لِيِ قرب نهايه السوره يتعرض السياق لقامه قواعد النظام الاقتصاديِ والاجتماعيِ الَّذِيِ يُريد السلام ن يقُوم عَليها المجتمع المسلم
ون تنظم بها حيآة الجماعه المسلمه
نه نظام التكافل والتعاون الممثل فِيِ الزكاه المفروضه والصدقات المتروكه للتطوع وليس النظام الربويِ الَّذِيِ كَان سائدا فِيِ الجاهليه

ومن ثُم يتحدث عَن داب الصدقه ويلعن الربا ويقرر حكام الدين والتجاره فِيِ الدروس التيه فِيِ السوره وهيِ تَكون فِيِ مجموعها جانبا ساسيا مِن نظام الاقتصاد السلاميِ والحيآة الاجتماعيه الَّتِيِ تَقوم عَليها

وفيِ هَذا الدرس نجد الحديث عَن تكليف البذل والنفاق
ودستور الصدقه
والتكافل
والنفاق فِيِ سبيل الله هُو صنو الجهاد الَّذِيِ فرضه الله عليِ المه المسلمه
ولقد تكررت الدعوه لِيِ النفاق فِيِ السوره فالن يرسم السياق دستور الصدقه فِيِ تفصيل وسهاب
لا نه لا يفوتنا ن نلمح مِن ورائه نه جاءَ تلبيه لحالات واقعه كَانت النصوص تواجهها فِيِ الجماعه المسلمه

كان هُناك مِن يضن بالمال فلا يعطيه لا بالربا وكان هُناك مِن ينفقه كارها و مرائيا
وكان هُناك مِن يتبع النفقه بالمن والذيِ
وكان هُناك مِن يقدم الرديء مِن ماله ويحتجز الجيد
وكل هؤلاءَ لِيِ جانب المنفقين فِيِ سبيل الله مخلصين لَه
الذين يجودون بخير موالهم وينفقون سرا فِيِ موضع السر وعلانيه فِيِ موضع العلانيه فِيِ تجرد وخلاص ونقاء

كان هؤلاءَ وكان ولئك فِيِ الجماعه المسلمه حينذاك
ودراك هَذه الحقيقه يفيدنا فوائد كثِيره

يفيدنا ولا فِيِ دراك طبيعه هَذا القرن ووظيفته فَهو كائن حيِ متحرك
ويواجه حالات واقعه فيدفع ويقر هَذه ويدفع الجماعه المسلمه ويوجهها
فَهو فِيِ عمل دائب
وفيِ حركه دائبه

ويفيدنا ثانيا فِيِ رؤيه حقيقه الطبيعه البشريه الثابته المطرده تجاه دعوه اليمان وتكاليفها وينفعنا لنه يدفع اليس مِن نفْسنا

ويفيدنا ثالثا فِيِ الاستقرار لِيِ هَذه الحقيقه البسيطه الَّتِيِ كثِيرا ما نغفل عنها وننساها وهيِ ن الناس هُم الناس
والدعوه لِيِ الدعوه
والمعركه هِيِ المعركه

وعليه فلا بد ن نرجع لِيِ استشاره القرن فِيِ حركات حياتنا وملابساتها
وليِ رؤيته يعمل ويتحرك فِيِ مشاعرنا وفيِ حياتنا
كَما كَان يعمل ويتحرك فِيِ حيآة الجماعه الولى

——————×—-
الدرس التاسع عشر
الربا
من اليه 275 لِيِ اليه 281
الصدقه عطاءَ وسماحه
وطهاره
وزكاه
وتعاون وتكافل

والربا شح
وقذاره
ودنس
وثره
وفرديه

والصدقه نزول عَن المال بلا عوض ولا رد

والربا استرداد للدين ومعه زياده حرام مقتطفه مِن جهد المدين و مِن لحمه

– والبشريه الضاله الَّتِيِ تكل الربا تنصب عَليها البلايا الماحقه الساحقه

– والربا ينشئ فِيِ النهايه نظاما يسحق البشريه سحقا ويشقيها فِيِ حياتها فرادا وجماعات ودولا وشعوبا لمصلحه حفنه مِن المرابين

– ن النظام الربويِ نظام معيب مِن الوجهه الاقتصاديه البحته وقد بلغ مِن سوئه ن تنبه لعيوبه بع ساتذه الاقتصاد الغربيين نفْسهم

ونستعرض بَعض الحقائق الساسيه عَن الربا

الحقيقه الوليِ نه لا سلام مَع قيام نظام ربويِ فِيِ مكان

الحقيقه الثانيه ن النظام الربويِ بلاءَ عليِ النسانيه ويمحق سعاده البشريه محقا

الحقيقه الثالثه ن النظام الخلاقيِ والنظام العمليِ فِيِ السلام مترابطان تماما

الحقيقه الرابعه ن التعامل الربويِ لا يُمكن لا ن يفسد ضمير الفرد وخلقه

الحقيقه الخامسه ن السلام نظام متكامل فَهو حين يحرم التعامل الربويِ يقيم نظمه كلها عليِ ساس الاستغناءَ عَن الحاجه ليه

الحقيقه السادسه ن السلام حين يتاح لَه ن ينظم الحيآة وفق تصوره ومنهجه الخاص لَن يحتاج عِند لغاءَ التعامل الربويِ لِيِ لغاءَ المؤسسات والجهزه اللازمه لنمور الحيآة الاقتصاديه العصريه نموها الطبيعيِ السليم ولكن فَقط سيطهرها مِن لوثه الربا ودنسه
ثم يتركها تعمل وفق قواعد خريِ سليمه

الحقيقه السابعه ضروره اعتقاد مِن يُريد ن يَكون مسلما بن هُناك استحاله اعتقاديه فِيِ ن يحرم الله مرا لا تَقوم الحيآة البشريه ولا تقدم بِدونه

الحقيقه الثامنه ن استحاله قيام الاقتصاد العالميِ اليَوم وغدا عليِ ساس غَير الساس الربويِ ليست سويِ خرافه
و هِيِ كذوبه

فلننظر كَيف كَانت ثوره السلام عليِ تلك الشناعه الَّتِيِ ذاقت مِنها البشريه ما لَم تذق قط مِن بلاء

——————×—-

الدرس العشرون
القرض الحسن
من اليه 282 لِيِ اليه 284)

الحديث هُنا عَن القرض الحسن بلا ربا ولا فائده وعن المعاملات التجاريه الحاضره المبره مِن الربا

ون النسان ليقف فِيِ عجب وفيِ عجاب مام التعبير التشريعيِ فِيِ القرن الكريم
حيثُ تتجليِ الدقه العجيبه فِيِ الصياغه القانونيه حتّى ما يبدل لفظ بلفظ ولا تقدم فقره عَن موضوعها و تؤخر وحيثُ يربط التشريع بالوجدان الديني

ولولا العجاز ما حقق الدقه التشريعيه المطلقه والجمال الفنيِ المطلق عليِ هَذا النحو الفريد

ذلِك كله فقد سبق التشريع السلاميِ بهَذه المبادئ التشريع المدنيِ والتجاريِ بحواليِ عشره قرون
كَما يعترف الفقهاءَ المحدثون
وبعد ذلِك يعقب عليِ التشريع المدنيِ البحت بتوجيه وجدانيِ بحت
ويربط بَين التشريعات للحيآة وخالق الحيآة
بذلِك الرباط الوثيق
المؤلف ثُم الخوف والرجاءَ فِيِ مالك الرض والسماءَ
فالسلام يصنع القلوب الَّتِيِ يشرع لَها
ويصنع المجتمع الَّذِيِ يقنن لَه صنعه لهيه متكامله متناسقه
تربيه وتشريعا وتقويِ وسلطانا
ومنهجا للنسان مِن صنع خالق النسان

لا نها الشقوه للبشريه فِيِ هَذا الشرود عَن مِنهج الله وشرعه
الشقوه الَّتِيِ بدت فِيِ الغرب هربا مِن الكنيسه الطاغيه الباغيه هُناك
ومن لهها الَّذِيِ كَانت تزعم نها تنطق باسمه
وتحرم عليِ الناس ن يتفكروا ون يتدبروا

فما نحن نحن الَّذِين نزع السلام فما بالنا ما بالنا نشرد عَن الله ومنهجه وشريعته وقانونه ما بالنا وديننا السمح القويم لَم يفرض علينا لا كُل ما يرفع عنا الغلال
ويحط عنا الثقال
ويفيض علينا الرحمه والهديِ واليسر والاستقامه عليِ الطريق المؤديِ ليه
وليِ الرقيِ والفلاح

——————×—-

الدرس الحاديِ والعشرون
يتان ومسك الختام
من اليه 285 لِيِ 286

هَذا ختام السوره الكبيرة … فِيِ يتين اثنتين ولكنهما تمثلان بذاتهما تلخيصا وافيا لمعظم قطاعات السوره
يصلح ختاما لها

ختاما متناسقا مَع موضوعاتها وجوها وهدافها
نه الختام الَّذِيِ يلخص ويشير ويتناسق مَع خط السوره الصيل

وفيِ هاتين اليتين كُل كلمه لَها موضعها
ولها دورها
ولها دلالاتها الضخمه وهيِ قائمه فِيِ العباره لتمثيل ما وراءها وهو كبير

نعم كُل كلمه لَها دورها الضخم العجيب بصوره عجيبه

صور مواضيع سورة البقرة
" لصحاب الهمم العاليه"" />

369 views

مواضيع سورة البقرة