مواضيع سورة البقرة

مواضيع سورة البقره

موضوع قصة سورة البقره

صور مواضيع سورة البقرة

 

تفسير و مواضيع سورة البقرة كامله

الطوائف التي و اجهتها الدعوة في المدينة المنورة
من الية 1 لي الية 29
· في هذا الدرس نجد الملامح الساسية للطوائف التي و اجهتها الدعوة في المدينة باستثناء طائفة اليهود التي ترد شارة صغيرة لها ،

 

 

و لكنها كافية .

 


وهنا و في عدد قليل من الكلمات و العبارات في و ل السورة ترتسم ثلاث صور لثلاثة نماط من النفوس
ولا المتقون و يبين صفاتهم و هي صفة السابقين من المؤمنين لي المدينة .

 


ثانيا الكافرون و هي صورة تمثل مقومات الكفر في كل رض و في كل حين .

 


ثالثا المنافقون و هي صورة تتلوي في الحسن و تزوغ من البصر و تخفي و تبين .

 


فالصورة الولي شفافية و سماحة .

 


والصورة الثانية عتامة و صفاقة .

 


والصورة الثالثة و هي نموذج مكرر في جيال البشرية كلا .

 


· و عندما يتم استعراض الصور الثلاث يرتد السياق في السورة نداء للناس كافة و مرا للبشرية جمعاء ن تختار الصورة الكريمة المستقيمة يا يها الناس اعبدوا ربكم الذى خلقكم و الذين من قبلكم .

 


· و لقد كان اليهود يشككون في صحة رسالة النبى صلى الله عليه و سلم و كان المنافقون يرتابون فيها … فههنا يتحدي القرن الكل بتجربة و اقعية
و ن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فتوا بسورة من مثلة … و ما زال هذا التحدى قائما لي يومنا هذا ،

 

 

و التحدى عجيب ،

 

 

و الجزم بعدم مكانة عجب .

 


· و هنا يعرض القرن مشهدا مرعبا ،

 

 

و هو صورة الناس و الحجارة المعدة للكافرين فاتقوا النار التي و قودها الناس و الحجاره ،

 

 

و مشهد النعيم الذى ينتظرة المؤمنون و بشر الذين منوا .

 


· بعد ذلك يجيء الحديث عن المثال التي يضربها الله في القرن الكريم فجاءت هذه اليات بيانا لحكمة الله في ضرب المثال … و تحذيرا لغير المؤمنين من عاقبة الاستدراج بها و تطمينا للمؤمنين ن ستزيدهم يمانا يضل به كثيرا و يهدى به كثيرا و ما يضل به لا الفاسقين .

 


· ثم يتوجة لي الناس باستنكار كفرهم بالله المحيى المميت الخالق الرازق المدبر العليم كيف تكفرون بالله و كنتم مواتا فحياكم .

 


وهكذا تنتهى الجولة الولي في السورة و كلها تركز على اليمان و الدعوة لي اختيار موكب المؤمنين المتقين .

 


——————×—-
الدرس الثاني
قصة دم عليه السلام قصة البشرية الولي
من الية 30 لي الية 39
· ن السياق يستعرض موكب الحياة ،

 

 

بل موكب الوجود كله ،

 

 

ثم يتحدث عن الرض في معرض لاء الله على الناس فيقرر ن الله خلق كل ما فيهم لهم .

 


· ها نحن و لاء نسمع في ساحة المل العلى قصة البشرية الولي
و ذ قال ربك للملائكة نى جاعل في الرض خليفة فهي المشيئة العليا .

 


قالوا تجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء فلقد خفيت عليهم حكمة المشيئة العليا .

 


قال نى علم ما لا تعلمون فجاءهم القرار من العليم بكل شيء .

 


· ثم يجيء التكريم في على صورة لهذا المخلوق الذى يعيش في الرض و يسفك الدماء
و ذ قلنا للملائكة اسجدوا لدم فسجدوا .

 


وهنا تتبدي خليقة الشر مجسمة عصيان الجليل سبحانة و الاستكبار عن معرفة الفضل لهلة فسجدوا لا بليس بي و استكبر و كان من الكافرين .

 


· ثم تجيء التجربة و ينسى دم عهدة و يضعف ما م الغواية و عندئذ حقت كلمة الله
و قلنا يا دم اسكن نت و زوجك الجنة .

 

.

 

و نسى دم عهدة و ضعف ما م الغواية .

 


فزلهما الشيطان عنها فخرجهما مما كانا فيه .

 

 

و كان الشيطان يزحزحهما عن الجنة .

 


و قلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو .

 

.

 

و كانت بداية المعركة بين الشيطان و النسان .

 


· و نهض دم من عثرتة بما ركب في فطرتة و دركتة رحمة ربة فتلقي دم من ربة كلمات فتاب عليه .

 

.
· و تمت كلمة الله الخيرة و عهدة الدائم مع دم و ذريتة قلنا اهبطوا منها كلا فما يتينكم منى هدي .

 

.
ن برز يحاءات قصة دم عليه السلام كما و ردت في هذا الموضوع هو القيمة الكبري التي يعطيها التصور السلامي للنسان و لدورة في الرض .

 


ومن هذه النظرة للنسان تنبثق جملة اعتبارات ذات قيمة كبيرة في عالم التصور و في عالم الواقع على السواء .

 


وول اعتبار هو ن النسان سيد هذه الرض .

 


والاعتبار الثاني هو ن دور النسان في الرض هو الدور الول .

 


والاعتبار الثالث هو علاء القيم الدبية في و زنة و تقديرة .

 


والاعتبار الرابع هو علاء من شن الرادة في النسان .

 


والاعتبار الخامس فكرة السلام عن الخطيئة و التوبة .

 

.

 

فالخطيئة فردية و التوبة فردية هذا طرف من يحاءات قصة دم عليه السلام .

 

 

و مفرق الطريق فيه ن يسمع النسان و يطيع لما يتلقاة من الله ،

 

 

و ن يسمع النسان و يطيع لما يملية عليه الشيطان ،

 

 

و ليس هناك طريق ثالث ،

 

 

ما الله و ما الشيطان .

 

 

ما الهدي و ما الضلال ما الحق و ما الباطل ما الفلاح و ما الخسران .

 


——————×—-
الدرس الثالث
مواجهة بنى سرائيل
من الية 40 لي الية 74
·ابتداء من هذا المقطع في السورة يواجة السياق بنى سرائيل ،

 

 

و ولئك الذين و اجهوا الدعوة في المدينة مواجهة نكرة ،

 

 

و قاوموها مقاومة خفية و ظاهرة ،

 

 

و كادوا لها كيدا موصولا ،

 

 

لم يفتر لحظة منذ ن ظهر السلام بالمدينة ؛

 

 

و تبين لهم نة في طريقة لي الهيمنة على مقاليدها .

 


·هذه المعركة التي شنها اليهود على السلام و المسلمين منذ ذلك التاريخ البعيد ثم لم يخب و ارها حتى اللحظة الحاضرة .

 


· يبد هذا الدرس بنداء علوى جليل لي بنى سرائيل ،

 

 

يذكرهم بنعمتة تعالى عليهم .

 


·ثم يبد في تذكيرهم بنعم الله التي سبغها عليهم في تاريخهم الطويل .

 


· و يعاود تخويفهم باليوم الذى يخاف ،

 

 

حيث لا تجزيء نفس عن نفس شيئا .

 


· و يستحضر ما م خيالهم مشهد نجاتهم من فرعون و ملئة كنة حاضر .

 

 

و مشهد النعم الخري التي ظلت تتوالي عليهم .

 


·هذه الحملة كانت ضرورية و لا و قبل شل شيء لتحطيم دعاوي اليهود و كشف كيدها و قد تخللت توجيهات ظاهرة و خفية للمسلمين لتحذيرهم من تلك المزالق .

 


· ثم عقب هذه الجولة فذكر عهد الله معهم و نكثهم له ،

 

 

و نعمتة عليهم و جحودهم بها ،

 

 

و رتب على هذا حرمانهم من الخلافة ،

 

 

و كتب عليهم الذلة ،

 


وحذر المسلمين كيدهم ،

 

 

كما حذرهم مزالقهم ،

 

 

فكانت هناك صلة بين قصة استخلاف سيدنا دم و قصة استخلاف بنى سرائيل .

 


· و خيرا تجيء قصة الرجل الذى قتلة ابن خية استعجالا لرثة و ذهبوا لموسي يسلونة و كانت قصة البقرة .

 


· و قصة بنى سرائيل هي كثر القصص و رودا في القرن الكريم ،

 

 

و العناية بعرض مواقفها و عبرتها ظاهرة ،

 

 

توحى بحكمة الله في علاج مر هذه المة المسلمة ،

 

 

و تربيتها و عدادها للخلافة الكبري .

 


——————×—-
الدرس الرابع
خطاب لي الجماعة المسلمة
من الية 75 لي الية 103
· يخذ السياق هنا في الاتجاة بالخطاب لي الجماعة المسلمة يحدثها عن بنى سرائيل و يبصرها بساليبهم في الكيد و الفتنة ،

 

 

و يحذرها من كيدهم و مكرهم على ضوء تاريخهم و جبلتهم ،

 

 

فلا تنخدع بقوالهم و دعاويهم و وسائلهم الماكرة في الفتنة و التضليل ،

 

 

و يدل طول هذا الحديث و تنوع ساليبة على ضخامة ما كانت تعانية و تلقاة الجماعة المسلمة من الكيد المنصوب لها المرصود لدينها من و لئك اليهود .

 


· يستعرض السياق جدالهم مع الجماعة المسلمة و حججهم و دعاويهم الباطلة و يلقن الرسول صلى الله عليه و سلم ن يفضح دعاويهم ،

 

ويفند حججهم و يكشف زيف ادعاءاتهم و يرد عليهم كيدهم بالحق الواضح الصريح .

 


فلقد زعموا ن لن تمسهم النار ،

 

 

فكان الرد عليهم قل تخذتم عند الله عهدا .

 


وكانوا ذا دعوا لي السلام قالوا قالوا نؤمن بما نزل علينا و يكفرون بما و راءه .

 


وكانوا يدعون ن الدار الخرة خالصة لهم من دون الناس قل ن كانت لكم الدار الخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت ن كنتم صادقين .

 


وهكذا يمضى السياق في هذه المواجهة ،

 

 

و هذا الكشف ،

 

 

و هذا التوجية ،

 

 

و من شن هذه الخطة ن تضعف و تبطل كيد اليهود في العمل و الكيد و الادعاء على ضوء ما و قع منهم في تاريخهم القديم .

 


وما تزال المة المسلمة تعانى من دسائس اليهود و مكرهم ما عاناة سلافها من هذا المكر و من تلد الدسائس .

 


——————×—-
الدرس الخامس
كشف دسائس اليهود
من الية 104 لي الية 123
· يمضى هذا الدرس في كشف دسائس اليهود و كيدهم للسلام و المسلمين و تحذير الجماعة المسلمة من لاعيبهم و حيلهم ،

 

 

و ما تكنة نفوسهم للمسلمين من الحقد و الشر و ما يبيتون لهم من الكيد و الضر ،

 

 

و نهى الجماعة المسلمة عن التشبة بهؤلاء الذين كفروا من هل الكتاب في قول و فعل .

 


· و يبدو ن اليهود كانوا يتخذون من نسخ بعض الوامر و التكاليف و تغييرها و فق مقتضيات النشة السلامية الجديدة ذريعة للتشكيك في مصدر هذه الوامر و التكاليف .

 


· و اشتدت هذه الحملة عند تحويل القبلة من بيت المقدس لي الكعبة بعد ستة عشر شهرا من الهجرة فاتخذ اليهود من هذا التوجة حجة على ن دينهم هو الدين ،

 

 

و قبلتهم هي القبلة و لذلك كان هذا التحول لدحض هذه الحجة فشنوا حملة دعائية ما كرة في و سط المسلمين و قالوا لهم ن كان التوجة لي بيت المقدس باطلا فقد ضاعت صلاتكم و عبادتكم طوال هذه الفترة ،

 

 

و ن كان صحيحا ففيم التحول عنه

 


· و يبدو ن هذه الحملة الخبيث الماكرة تت ثمرتها الكريهة في بعض نفوس المسلمين .

 


· ثم يقطع نيتهم التي يخفونها من و راء قصة القبلة و هي منع الاتجاة لي الكعبة بيت الله و مسجدة الول و يعدة منعا لمساجد الله ن يذكر فيها اسمه و سعيا في خرابها .

 


· و يمضى السياق في هذا الدرس على هذا النحو حتى ينتهى لي ن يضع المسلمين و جها لوجة ما م الهدف الحقيقي لهل الكتاب من اليهود و النصاري .

 

.

 

نة تحويل المسلمين من دينهم لي دين هل الكتاب ،

 

 

و لن يرضوا عن النبى صلى الله عليه و سلم حتى يتبع ملتهم ،

 

 

و لا فهي الحرب و الكيد و الدس لي النهاية

 


· و هذه هي حقيقة المعركة التي تكمن و راء الباطيل و الضاليل و تتخفي خلف الحجج و السباب المقنعة

 

!!!
——————×—-
الدرس السادس
(براهيم عليه السلام
من اليه 124 لي اليه 141
• الن يرجع السياق لي مرحلة تاريخية سبق من عهد موسي … يرجع لي براهيم …
وقصة براهيم عليه السلام تؤدى دورا هاما فيما شجر بين اليهود و الجماعة المسلمة في المدينه
من نزاع حاد متشعب الطراف .

 

• ن هل الكتاب ليرجعون بصولهم لي براهيم عن طريق سحاق عليهما السلام و يعتزون بنسبتهم لية .

 

.
ومن ثم يحتكرون لنفسهم الهدي و القوامة على هذا الدين ،

 

 

كما يحتكرون لنفسهم الجنة يا كانوا يعملون

 

!

• و ن قريشا لترجع كذلك لي براهيم عن طريق سماعيل عليهما السلام و تعتز بنسبتها لية و تستمد منها
القوامة على البيت ،

 

 

و عمارة المسجد الحرام ،

 

 

و تستمد كذلك بسلطانها الدينى على العرب و فضلها و شرفها و مكانتها .

 

• و الن يجيء الحديث عن براهيم و سماعيل و سحاق و الحديث عن البيت الحرام و بنائة و عمارتة و شعائره
فى و جوة المناسب لتقرير الحقائق الخالصة في ادعاءات اليهود و النصاري و المشركين كلا حول هذا النسب
وهذه الصلات و لتقرير قضية القبلة التي ينبغى ن يتجة ليها المسلمون .

 

• كذلك تجيء المناسبة لتقرير حقيقة دين براهيم و هي التوحيد الخالص و بيان ن العقيدة تراث القلب المؤمن
لا تراث العصبية العمياء .

 

• عندئذ تسقط كل دعاوي اليهود و النصاري في اصطفائهم و اجتبائهم لمجرد نهم بناء براهيم و حفدته
وهم و رثتة و خلفاؤة .

 

• لقد سقطت عنهم الوراثة منذ ن انحرفوا عن هذه العقيدة … و عندئذ تسقط كذلك دعاوي قريش في الاستئثار
بالبيت الحرام و شرف القيام عليه و عمارتة لنهم فقدوا حقهم في و راثة بانى هذا البيت و رافع قواعدة بانحرافهم عن عقيدتة .

 

.
ثم تسقط كل دعاوي اليهود فيما يختص بالقبلة التي ينبغى ن يتجة لية المسلمون ،

 

 

فالكعبة هي قبلتهم و قبلة بيهم براهيم عليه السلام .

 


——————×—-

الدرس السابع
تحويل القبلة
من الية 142 لي الية 152)

•الحديث في هذا الدرس يكاد يقتصر على حادث تحويل القبلة ،

 

 

و الملابسات التي حاطت به و الدسائس التي حاولها اليهود في الصف المسلم بمناسبتة و القاويل التي طلقوها من حولة ،

 

 

و معالجة ثار هذه القاويل في نفوس بعض المسلمين و في الصف المسلم على العموم .

 

•وعلى ية حال فقد كان التوجة لي بيت المقدس و هو قبلة هل الكتاب من اليهود و النصاري سببا في اتخاذ اليهود ياة ذريعة للاستكبار عن الدخول في السلام ،

 

 

ذ طلقوا في المدينة لسنتهم بالقول بن اتجاة محمد و من معه لي قبلتهم في الصلاة دليل على ن دينهم هو الدين و قبلتهم هي القبلة و نهم هم الصل فولي بمحمد و من معه ن يفيئوا عن دينهم لا ن يدعوهم لي الدخول في السلام.

• و في الوقت ذاتة كان المر شاقا على المسلمين من العرب الذين لفوا في الجاهلية ن يعظموا حرمة البيت الحرام و ن يجعلوة كعبتهم و قبلتهم ،

 

 

و زاد المر مشقة ما كانوا يسمعون من اليهود من التبجح بهذا المر و اتخاذة حجة عليهم .

 

• و كان الرسول صلى الله عليه و سلم يقلب و جهة في السماء متجها لي ربة ،

 

 

دون ن ينطق لسانة بشيء تدبا مع الله و انتظارا لتوجيهة بما يرضية .

 

 

ثم نزل القرن يستجيب لما يعتمل في صدر الرسول صلى الله عليه و سلم قد نري تقلب و جهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها .

 

 

عندئذ انطلقت بواق اليهود تلقى في صفوف المسلمين و قلوبهم بذور الشك و اللقلق في قيادتهم و في ساس عقيدتهم .

 

•وتتبين لنا ضخامة ما حدثتة هذه الحملة في نفوس المسلمين و في الصف السلامي من مراجعة ما نزل من القرن في هذا الموضوع ،

 

 

منذ قوله تعالى ما ننسخ من ية و ننسها و قد استغرق درسين كاملين في الجزء الول .

 

•كلمة خيرة لقد كان اتجاة المسلمين فترة من الزمان لي المسجد القصي الذى يتجة لية اليهود و النصاري ،

 

 

فقد كان هذا التوجة لحكمة خاصة و بعدما راد الله و قد شاء ن يعهد بالوراثة لي المة المسلمة يجئ تحويل القبلة في و انه لتتميز للمسلمين كل خصائص الوراثة حسها و شعورها ؛

 

 

و راثة الدين و وراثة القبلة و وراثة الفضل من الله كلا .

 


——————×—-
الدرس الثامن
توجيهات للمة السلامية
من الية 153 لي الية 157

•ذلك هو و ل توجية لهذه المة السلامية .

 

.

 

الاستعانة بالصبر و الصلاة على تكاليف هذا الدور العظيم و الاستعداد لبذل التضحيات التي يتطلبها هذا الدور من استشهاد الشهداء و نقص الموال و النفس و الثمرات و الخوف و الجوع و مكابدة هوال الجهاد لقرار منهج الله في النفس و قرارة في الرض ،

 

 

و ربط قلوب هذه المة بالله و رحمتة و هدايتة ،

 

 

و هي و حدها جزاء ضخم للقلب المؤمن ،

 

 

الذى يدرك قيمة هذا الجزاء .

 


•علم الله تعالى ما سيلاقية المؤمنون ،

 

 

و ما يقوله لهم الناس و ما يقول الضعفاء في نفسهم كيف تبذل هذه النفوس و تستهدف للقتل بمخالفة المم كلها

 

 

و ما الغاية من قتل النسان نفسة لجل تعزيز رجل في دعوتة

 

 

… فعلمهم الله سبحانة و تعالى ما يستعينون به على مجاهدة الخواطر و الهواجس و مقاومة الشبهات و الوساوس ،

 

 

فمر بالاستعانة بالصبر و الصلاة .

 


استعينوا بالصبر و الصلاة ن الله مع الصابرين .

 


——————×—-

الدرس التاسع
حول الصفا و المروة
من الية 158 لي الية 177
فى هذا الدرستصحيح عددمن القواعد التي يقوم عليها التصوراليمانى الصحيح .

 


مواجهة يهود المدينهوكل من يرصدون للدعوة .

 


يستهدف هذا الدرس عددا من القواعد التي يقوم عليها التصور اليمانى الصحيح مع الاستمرار في مواجهة يهود المدينة الذين لا يكفون عن تلبيس الحق بالباطل في هذه القواعد ،

 

 

و كتمان الحق الذى يعلمونة في شنها ،

 

 

و يقاع البلبلة و الاضطراب فيها .

 


ومن ثم نجد بيانا في موضوع الطواف بالصفا و المروة بسبب ما كان يلابس هذاالموضوع من تقاليد الجاهلية ،

 

ن الصفا و المروة من شعائر الله .

 


ويلية في السياق بيان في شن هل الكتاب الذين يكتمون ما نزل الله .

 


· ثم بيان الوحدانية لله .

 


وبمناسبة ما كان يجادل فيه اليهود من الحلال و الحرام تجيء دعوة الناس بالاستمتاعبالطيبات التي حلها الله .

 


ومن ثم حملة عنيفة علىالذين يكتمون ما نزل الله من الكتاب و يشترون به ثمناقليلا .

 


وفى نهاية الدرس يرد بيان عن حقيقة البر يتضمن قواعداليمان و العمل الصالح .

 


وهكذا نجد السياق ما زال في المعركة داخل النفوس لتصحيح التصورات و الموازين ،

 

 

و المعركة مع الكيد و الدس و البلبلة التي يقوم بها عداء السلام .

 


——————×—-
الدرس العاشر
التنظيمات الاجتماعية للمجتمع المسلم)
من الية 178 لي الية 188
هذا الدرس يتضمن جانبا من التنظيمات الاجتماعية للمجتمع المسلم كما يتضمن جانبا من العبادات المفروضة .

 


ففى هذا الدرس يضا

حديث عن القصاص في القتلي و تشريعاتة .

 


وحديث عن الوصية عند الموت .

 


وحديث عن فريضة الصيام ؛

 

 

و شعيرة الدعاء ؛

 

 

و شعيرة الاعتكاف .

 

وفى التعقيب على القصاص ترد شارة لي التقوي و لكم في القصاص حياة يا و لى اللباب لعلكم تتقون .

 

وفى التعقيب على الوصية ترد شارة لي التقوي كتب عليكم ذا حضر حدكم الموت ن ترك خيرا الوصية للوالدين و القربين بالمعروف حقا على المتقين .

 

وفى التعقيب على الاعتكاف شارة خري لي التقوي تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله ياتة للناس لعلهم يتقون .

 

ولا تتعد التعقيبات القليلة الباقية في الدرس عن معنى التقوي و استجاشة الحساسية و الشعور بالله في القلوب فتجيء هذه التعقيبات و لتكبروا الله على ما هداكم و لعلكم تشكرون .

 

 

فليستجيبوا لى و ليؤمنوا بى لعلهم يرشدون .

 

 

ن الله سميع …….

 

ن الله غفور رحيم .

 

وحدة واحدة تنظيمات اجتماعية ،

 

 

و قواعد تشريعية ،

 

 

و شعائر تعبدية كلها منبثقة من العقيدة فيه و كلها نابعة من التصور الكلى الذى تنشئة هذه العقيدة .

 

 

و هذا الدرس بمجموعة الموضوعات التي يحتويها و التعقيبات التي يتضمنها نموذج و اضح لهذا الترابط المطلق .

 


——————×—-
الدرس الحادى عشر
فرائض و تكاليف)

من الية 189 لي الية 203
هذا الدرس كسابقة استطرادا في بيان فرائض هذه المة فيتضمن بيانا عن الهله جمع هلال كما يتضمن تصحيحا لعادة جاهلية هي تيان البيوت من ظهورها بدلا من بوابها ثم بيانا عنحكام القتال عامة ،

 

 

و حكام القتال في الشهر الحرم ،

 

 

و عند المسجد الحرام و في النهاية بيانا لشعائر الحج و العمرة .

 


وهكذا نري هنا ،

 

 

كما رينا في الدرس السابق
·حكاما تتعلق بالتصور الاعتقادى .

 


· و حكاما تتعلق بالشعائر التعبدية .

 


· و حكاما تتعلق بالقتال .

 

كلها تتجمع في نطاق واحد … و كل يعقب عليها تعقيبات تذكر بالله و تقواة .

 

1-فى موضوع تيان البيوت من ظهورها يجيء تعقيب يصحح معنى البر و ليس البر بن تتوا البيوت من ظهورها و لكن البر من اتقي و توا البيوت من بوابها .

 


2-وفى القتال بصفة عامة يوجههم لي عدم الاعتداء و يربط هذا بحب الله و كرهة ن الله لا يحب المعتدين .

 


3-وفى القتال في الشهر الحرام و اتقوا الله و اعلموا ن الله مع المتقين .

 


4 و في النفاق يعقب بحب المحسنين و حسنوا ن الله يحب المحسنين .

 


5 و في التعقيب على بعض شعائر الحج و اتقوا الله و اعلموا ن الله شديد العقاب .

 


6 و في التعقيب على بيان مواقيبت الحج و النهى عن الرفث و الفسوق و الجدال و تزودوا فن خير الزاد التقوي .

 


7 و حتى في توجية الناس لذكر الله بعد الحج يجيء التعقيب و اتقوا الله و اعلموا نكم لية تحشرون .

 

وهناك ظاهرة في هذه السورة تطالعنا منذ هذا القطاع .

 

 

تطالعنا في صورة مواقف يسل عنها المسلمون عن شؤون شتي .

 


فهم يسلون عن الهلة … ما شنها

 

ما بال القمر يبدو هلالا ثم يكبر … ثم يختفى

 

 

و يسلون ماذا ينفقون

 

 

من ى نوع من ما لهم ينفقون

 

 

و ى قدر

 

 

و يسلون عن القتال في الشهر الحرام .

 

.

 

و عند المسجد الحرام .

 

.

 

هل يجوز

 


ويسلونك عن المحيض

 

 

و ما علاقتهم بنسائهم في فترتة

 


وقد و ردت سئلة في موضوعات متنوعة في سورة خري .

 

وهذه السئلة ذات دلالات شتي
ولا دليل على تفتح و حيوية و نمو في صورة الحياة و علاقتها و بروز و ضاع جديدة في المجتمع الذى جعل يخذ شخصيتة الخاصة .

 


ثانيا دليل على يقظة الحس الدينى .

 

 

و تغلغل العقيدة الجديدة و سيطرتها على النفوس مما يجعل كل واحد يتحرج ن يتتى مرا في حياتة اليومية قبل ن يستوثق من رى العقيدة الجديدة فيه.
ثالثا بروز بعض الاستفهامات و ضرورة الجابة عليها لمواجهة حملات التشكيك التي يقوم بها اليهود في المدينة و المشركون في مكة .

 


ن هذا القرن نزل لينشئ حياة كاملة ،

 

 

يحركها و يقودها لي شاطئ المان بينالشواك و العثرات و مشقات الطريق التي تتناثر فيها الشهوات كما تتناثر فيها العقبات .

 


——————×—-

الدرس الثاني عشر
نماذج من نفوس البشر
من الية 204 لي الية 214
فى هذا الدرس نجد الملامحالواضحة لنموذجين من نماذج البشر
الول نموذج المرائى الشرير ،

 

 

الذلق اللسان،

 

الذى يجعل شخصة محور الحياة كلها و الذى يعجبك مظهرة و يسوؤك مخبرة .

 


والثاني نموذج المؤمن الذى يبذلنفسة كلها لمرضاة الله لا يستبقى منها بقية و لا يحسب لذاتة حسابا في سعية و عملة لنة يفني في الله و يتوجة بكليتة لله .

 


وعقب عرض هذين النموذجين نسمع هتافا بالذين منوا ليستسلموا بكليتهم لله ،

 

 

دونما تردد ،

 

 

و دونما تلفت ،

 

 

و دونما تجربة لله بطلب الخوارق و المعجزات كالذى فعلتة بنوسرائيل حين بدلت نعمة الله عليه و كفرتها و يسمي هذا الاستسلام دخولا في السلم{ادخلوا في السلم كافه .

 


وفى مواجهة نعمة اليمان الكبري و حقيقة السلام التي تنشر ظلالها على الذين منوا … يعرض سوء تصور الكفار لحقيقة المر و سخريتهم من الذين منوا .

 


ثم بعد ذلك يجيء تلخيص لقصة اختلاف الناس.

 

و بيان للميزان الذى يجب ن يفيئوا لية ليحكم بينهم فيما اختلفوا فيه .

 


وتقرير لوظيفة الكتاب الذى نزلة الله بالحق{ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه .

 


– يتطرق من هذا لي ما ينتظرة القائمونعلى هذا الميزان من مشاق الطريق .

 


– و يخاطب الجماعة المسلمة فيكشف لها عما ينتظرها في طريقها الشائك من البساء و الضراء و الجهد … و هكذا نري طرافا من المنهج الربانى في تربية الجماعة المسلمهوعدادها .

 


——————×—-

الدرس الثالث عشر
ظاهرة السئلة عن الحكام)
من الية 215 لي الية 220

هذه الظاهرة .

 

.

 

ظاهرة السئلة عن حكام توحى بيقظة العقيدة و استيلائها على نفوس الجماعة المسلمة ذ ذاك و رغبة المؤمنين في معرفة حكم العقيدة في كل شن من شؤون حياتهم

 

 

فما قرة السلام كان دستورهم و قانونهم و ما لم يقرة كان ممنوعا عليهم و حراما ….

 

و هذه الحساسية هي ية اليمان .

 


كانت تثار بعض السئلة بسبب الحملات الكيدية التي يشنها اليهود و المنافقون و المشركون كذلك حول بعض التصرفات مما يدفع المسلم ليسل عنها ،

 

 

ما ليستيقن من حقيقتها و حكمتها ،

 

 

و ما تثرا بتلك الحملات و الدعايات المسمومة .

 

 

و تبطل الدسائس و تموت الفتن و يرتد كيد الكائدين لي نحورهم .

 


وفى هذا الدرس جملة من هذه السئلة
سؤال عن النفاق(مواضعة .

 

.

 

مقاديرة .

 

.

 

نوع المال الذى يكون فيه النفقه)وسؤالعن القتال في الشهر الحرام ،

 

 

و سؤال عن الخمر و الميسر ،

 

 

و سؤال عن اليتامي ،

 

 

و ستستعرض بالتفصيل ن شاء الله
عند استعراض النصوص .

 


——————×—-
الدرس الرابع عشر
دستور السرة المسلمة
من الية 221 لي الية 242

نحن في هذا الدرس مع جانب من دستور السرة ،

 

 

جانب من التنظيم للقاعدة الركينة التي تقوم عليها الجماعة المسلمة و يقوم عليها المجتمع السلامي .

 

 

و ينبثق نظام السرة في السلام من معين الفطرة ،

 

 

وصل الخلقة .

 

 

و قاعدة التكوين الولي للحياء كلا و للمخلوقات كافة .

 

• و السرة هي المحضن الطبيعي الذى يتولي حماية الفراخ الناشئة و رعايتها .

 

• و اليات الواردة في هذا المقطع تتناول بعض حاكم الزواج ،

 

 

و المعاشرة و اليلاء ،

 

 

و الطلاق ،

 

 

و العدة ،

 

 

و النفقة ،

 

 

و المتعة ،

 

 

و الرضاعة ،

 

 

و الحضانة .

 

ن هذه الحكام تذكر بدقة و تفصيل

الحكم الول يتضمن النهى عن زواج المسلم بمشركة و عن تزويج المشرك من مسلمة و التعقيب و لئك يدعون لي النار و الله يدعو لي الجنة و المغفرة بذنة .

 

والحكم الثاني يتعلق بالنهى عن مباشرة النساء في المحيض .

 


والحكم الثالث حكم اليمان بصفة عامة تمهيدا للحديث عن اليلاء و الطلاق .

 

والحكم الرابع حكم اليلاء .

 

والحكم الخامس حكم عدة المطلقة .

 

والحكم السادس حكم عدد الطلقات .

 

والحكم السابع حكم المساك بمعروف و التسريح بحسان بعد الطلاق .

 

والحكم الثامن حكم الرضاعة و الاسترضاع و الجر .

 

والحكم التاسع خاص بعدة المتوفى عنها زوجها .

 

والحكم العاشر حكم التعريض بخطبة النساء في ثناء العدة .

 

والحكم الحادى عشر حكم المطلقة قبل الدخول في حالة ماذا فرض لها مهر و في حاله
ماذا لم يفرض .

 

والحكم الثاني عشر حكم المتعة للمتوفى عنها زوجها و للمطلقة .

 

ويجئ التعقيب العام على هذه الحكام كذلك يبين الله لكم ياتة لعلكم تعقلون .

 


نها عبادة الله في كل حركة و في خطرة ن السلام يشرع لناس من البشر
لا الجماعة من الملائكة ،

 

 

و السلام يلاحظ كل ما فيهم و يتعامل معهم نهم بشر .

 

.

——————×—-
الدرس الخامس عشر
تجارب الجماعات المسلمة
من الية 243 لي الية 252

ندرك قيمة هذا الدرس و ما يتضمنة من تجارب الجماعات السابقة و المم الغابرة و نستحضر في نفسنا ن القرن هو كتاب هذه المة الحى ،

 

 

و رائدها الفاصح ،

 

 

و نة هو مدرستها التي تلقت فيها دروس حياتها …

ن هذا القرن ليس مجرد كلام يتلي و لكنة دستور شامل .

 

.

 

دستور للتربية ،

 

 

كما نة دستور للحياة العملية ،

 

 

و قدم تجارب الدعوة اليمانية في الرض من لدن دم عليه السلام قدمها زادا للمة المسلمة في كل حوالها ،

 

 

تجاربها في النفس ،

 

 

و تجاربها في و اقع الحياة كى تكون المة المسلمة على بينة من طريقها ،

 

 

و هي تتزود لها بذلك الزاد الضخم ذلك الرصيد المنوع .

 

هذا الدرس يعرض تجربتين من تجارب المم السابقة يضمها لي ذخيرة هذه المة من التجارب و يعد بها الجماعة المسلمة لما هي معرضة له في حياتها من المواقف بسبب قيامها بدورها الكبير بوصفها و ارثة العقيدة اليمانية ،

 

 

و وارثة التجارب في هذا الحقل الخصيب .

 

التجربة الولي

لا يذكر القرن صحابها ،

 

 

و يعرضها في اختصار كامل و لكنة و اف ،

 

 

فهي تجربة جماعة خرجوا من ديارهم و هم لوف حذر الموت فلم ينفعهم الخروج و الفرار و الحذر و دركهم قدر الله ،

 

 

الذين خرجوا حذرا منه ،

 

 

فقال الله موتوا ثم حياهم لم ينفعهم الجهد في اتقاء الموت و لم يبذلوا جهدا في استرجاع الحياة … و نما هو قدر الله في الحالين .

 

التجربة الثانية

تجربة في حياة بنى سرائيل من بعد موسي بعدما ضاع ملكهم ،

 

 

و نهبت مقدساتهم و ذلوا لعدائهم و ذاقوا الويل بسبب انحرافهم عن هدي ربهم و تعاليم نبيهم ،

 

 

و عندما انتفضت في قلوبهم العقيدة و استيقظت و اشتاقوا للقتال في سبيل الله قالوا لنبى لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله .

 


ومن خلال هذه التجربة كما يعرضها السياق القرنى تبرز جملة حقائق ،

 

 

تحمل يحاءات قوية للجماعة المسلمة في كل جيل ،

 

 

فضلا على ما كانت تحملة للجماعة المسلمة في ذلك الحين .

 


——————×—-
الدرس السادس عشر
اتباع الرسل)
من الية 253 لي الية 257
هذه البقية الباقية من سورة البقرة و هي بداية الجزء الثالث هي استطراد في موضوعها الرئيسى الذى شرحناة في مطلع الجزء الول .

 


هذه البقية تتى بعد قول الله لنبية صلى الله عليه و سلم في نهاية الجزء الثاني من السورة تلك يات الله نتلوها عليك بالحق و نك لمن المرسلين و ذلك تعقيبا على قصة المل من بنى سرائيل من بعد موسي ذ قالوا لنبى لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله .

 

ومن ثم يبد الجزء الثالث بعد هذا حديثا ملتحما بما قبلة من الرسل و تفضيل الله بعضهم على بعض و خصائص بعضهم و رفع بعضهم درجات … و حديثا عن اختلاف بعدهم من اتباعهم و قتال بعض لبعض تلك يات الله نتلوها عليك بالحق و نك لمن المرسلين .

 

 

تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله و رفع بعضهم درجات و تينا عيسي ابن مريم البينات و يدناة بروح القدس و لو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات و لكن اختلفوا فمنهم من من و منهم من كفر و لو شاء الله ما اقتتلوا و لكن الله يفعل ما يريد .

 

تلك الرسل نهم جماعة خاصة ،

 

 

ذات طبيعة خاصة و ن كانوا بشرا من البشر فمن هم

 

 

ما الرسالة

 

 

و ما طبيعتها

 

 

كيف تتم

 

 

لماذا كان هؤلاء و حدهم رسلا

 

 

و بماذا

 

.ن هؤلاء الرسل لم يجمعوا الشواهد و الظواهر على قانون الوحدة في هذا الوجود عن طريق التجارب العلمية .

 

 

و لكن لنهم و هبوا جهاز استقبال كاملا مباشرا .

 

.

 

و كان هذا الجهاز اللدنى في تلك الطبائع الخاصة الموهوبة دق ،

 

 

و شمل ،

 

 

و كمل .

 

ولقد شاءت رادة الله ن تبعث بالرسل بين الحين و الحين لتصل البشرية بالحقيقة المطلقة التي ما كانت ملاحظتهم و تجربتهم لتبلغ لي طرف منها لا بعد مئات القرون .

 

 

و قيمة هذا الاتصال هي استقامة خطاهم مع خطا الكون و استقامة حركاتهم مع حركة الكون و استقامة فطرتهم مع فطرة الكون .

 

مصدر واحد هو مصدر الرسالات ،

 

 

و ما عداة ضلال و باطل ،

 

 

لنة يتلقي عن ذلك المصدر الوحيد الواصل الموصول .

 

——————×—-
الدرس السابع عشر
سر الحياة و الموت
من الية 258 لي الية 260)

هذه اليات الثلاث تتناول موضوعا واحدا في جملة سر الحياة و الموت و حقيقة الحياة و الموت ،

 

 

و هي بهذا تؤلف جانبا من جوانب التصور اليمانى .

 


ننا لا نعرف شيئا عن حقيقة الحياة و حقيقة الموت حتى اللحظة الحاضرة و لكننا ندرك مظهرهما في الحياء و الموات .

 


ونحن ملزمون ن نكل مصدر الحياة و الموت لي قوة ليست من جنس القوي التي نعرفها على الطلاق .

 

 

قوة الله .

 


والية الولي تحكى حوارا بين براهيم عليه السلام و ملك في يامة نمرود بابل يجادلة في الله .

 


{لم تر لي الذى حاج براهيم في ربة ن تاة الله الملك … .

 


والية الثانية ترسم مشهدا قويا و اضحا موحيا مشهد الموت و البلي و الخواء يرتسمبالوصف و هي خاوية على عروشها .

 


{و كالذى مر على قرية و هي خاوية على عروشها قال ني يحيى هذه الله بعد موتها .

 


والتجربة الثالثة تجربة براهيم قرب النبياء لي صحاب هذا القرن .

 


{وذ قال براهيم رب رنى كيف تحى الموتى .

 


——————×—-
الدرس الثامن عشر
(قواعد النظام الاقتصادى و الاجتماعى للمجتمع المسلم)
من الية 261 لي الية 274)
منذ الن لي قرب نهاية السورة يتعرض السياق لقامة قواعد النظام الاقتصادى و الاجتماعى الذى يريد السلام ن يقوم عليها المجتمع المسلم ،

 

 

و ن تنظم بها حياة الجماعة المسلمة .

 

 

نة نظام التكافل و التعاون الممثل في الزكاة المفروضة و الصدقات المتروكة للتطوع و ليس النظام الربوى الذى كان سائدا في الجاهلية .

 

ومن ثم يتحدث عن داب الصدقة و يلعن الربا و يقرر حكام الدين و التجارة في الدروس التية في السورة و هي تكون في مجموعها جانبا ساسيا من نظام الاقتصاد السلامي و الحياة الاجتماعية التي تقوم عليها .

 

وفى هذا الدرس نجد الحديث عن تكليف البذل و النفاق ،

 

 

و دستور الصدقة ،

 

والتكافل ،

 

 

و النفاق في سبيل الله هو صنو الجهاد الذى فرضة الله على المة المسلمة .

 

 

و لقد تكررت الدعوة لي النفاق في السورة فالن يرسم السياق دستور الصدقة في تفصيل و سهاب ،

 

 

لا نة لا يفوتنا ن نلمح من و رائة نة جاء تلبية لحالات و اقعة كانت النصوص تواجهها في الجماعة المسلمة .

 


كان هناك من يضن بالمال فلا يعطية لا بالربا

 

 

و كان هناك من ينفقة كارها و مرائيا .

 

 

و كان هناك من يتبع النفقة بالمن و الذي ،

 

 

و كان هناك من يقدم الرديء من ما له و يحتجز الجيد .

 

 

و كل هؤلاء لي جانب المنفقين في سبيل الله مخلصين له ،

 

 

الذين يجودون بخير موالهم و ينفقون سرا في موضع السر و علانية في موضع العلانية في تجرد و خلاص و نقاء .

 

كان هؤلاء و كان و لئك في الجماعة المسلمة حينذاك .

 

 

و دراك هذه الحقيقة يفيدنا فوائد كثيرة .

 

يفيدنا و لا في دراك طبيعة هذا القرن و وظيفتة فهو كائن حى متحرك ،

 

 

و يواجة حالات و اقعة فيدفع و يقر هذه و يدفع الجماعة المسلمة و يوجهها ،

 

 

فهو في عمل دائب ،

 

 

و في حركة دائبة .

 

ويفيدنا ثانيا في رؤية حقيقة الطبيعة البشرية الثابتة المطردة تجاة دعوة اليمان و تكاليفها و ينفعنا لنة يدفع اليس من نفسنا .

 

ويفيدنا ثالثا في الاستقرار لي هذه الحقيقة البسيطة التي كثيرا ما نغفل عنها و ننساها و هي ن الناس هم الناس ،

 

 

و الدعوة لي الدعوة ،

 

 

و المعركة هي المعركة .

 

وعليه فلا بد ن نرجع لي استشارة القرن في حركات حياتنا و ملابساتها ،

 

 

و لي رؤيتة يعمل و يتحرك في مشاعرنا و في حياتنا ،

 

 

كما كان يعمل و يتحرك في حياة الجماعة الولي .

 


——————×—-
الدرس التاسع عشر
الربا
من الية 275 لي الية 281
الصدقة عطاء و سماحة ،

 

 

و طهارة ،

 

 

و زكاة ،

 

 

و تعاون و تكافل .

 


والربا شح ،

 

 

و قذارة ،

 

 

و دنس ،

 

 

و ثرة ،

 

 

و فردية .

 


والصدقة نزول عن المال بلا عوض و لا رد .

 


والربا استرداد للدين و معه زيادة حرام مقتطفة من جهد المدين و من لحمة .

 


– و البشرية الضالة التي تكل الربا تنصب عليها البلايا الماحقة الساحقة .

 


– و الربا ينشئ في النهاية نظاما يسحق البشرية سحقا و يشقيها في حياتها فرادا و جماعات و دولا و شعوبا لمصلحة حفنة من المرابين .

 


– ن النظام الربوى نظام معيب من الوجهة الاقتصادية البحتة و قد بلغ من سوئة ن تنبة لعيوبة بع ساتذة الاقتصاد الغربيين نفسهم .

 

ونستعرض بعض الحقائق الساسية عن الربا

الحقيقة الولي نة لا سلام مع قيام نظام ربوى في مكان .

 


الحقيقة الثانية ن النظام الربوى بلاء على النسانية و يمحق سعادة البشرية محقا .

 


الحقيقة الثالثة ن النظام الخلاقى و النظام العملى في السلام مترابطان تماما .

 


الحقيقة الرابعة ن التعامل الربوى لا يمكن لا ن يفسد ضمير الفرد و خلقة .

 


الحقيقة الخامسة ن السلام نظام متكامل فهو حين يحرم التعامل الربوى يقيم نظمة كلها على ساس الاستغناء عن الحاجة لية .

 


الحقيقة السادسة ن السلام حين يتاح له ن ينظم الحياة و فق تصورة و منهجة الخاص لن يحتاج عند لغاء التعامل الربوى لي لغاء المؤسسات و الجهزة اللازمة لنمور الحياة الاقتصادية العصرية نموها الطبيعي السليم و لكن فقط سيطهرها من لوثة الربا و دنسة .

 

 

ثم يتركها تعمل و فق قواعد خري سليمة .

 


الحقيقة السابعة ضرورة اعتقاد من يريد ن يكون مسلما بن هناك استحالة اعتقادية في ن يحرم الله مرا لا تقوم الحياة البشرية و لا تقدم بدونة .

 


الحقيقة الثامنة ن استحالة قيام الاقتصاد العالمي اليوم و غدا على ساس غير الساس الربوى ليست سوي خرافة .

 

 

و هي كذوبة .

 

فلننظر كيف كانت ثورة السلام على تلك الشناعة التي ذاقت منها البشرية ما لم تذق قط من بلاء .

 


——————×—-

الدرس العشرون
القرض الحسن
من الية 282 لي الية 284)

الحديث هنا عن القرض الحسن بلا ربا و لا فائدة و عن المعاملات التجارية الحاضرة المبرة من الربا .

 


ون النسان ليقف في عجب و في عجاب ما م التعبير التشريعى في القرن الكريم ،

 

 

حيث تتجلي الدقة العجيبة في الصياغة القانونية حتى ما يبدل لفظ بلفظ و لا تقدم فقرة عن موضوعها و تؤخر و حيث يربط التشريع بالوجدان الدينى .

 


ولولا العجاز ما حقق الدقة التشريعية المطلقة و الجمال الفنى المطلق على هذا النحو الفريد .

 


ذلك كله فقد سبق التشريع السلامي بهذه المبادئ التشريع المدنى و التجارى بحوالى عشرة قرون .

 

 

كما يعترف الفقهاء المحدثون

 


وبعد ذلك يعقب على التشريع المدنى البحت بتوجية و جدانى بحت ،

 

 

و يربط بين التشريعات للحياة و خالق الحياة .

 

 

بذلك الرباط الوثيق ،

 

 

المؤلف ثم الخوف و الرجاء في ما لك الرض و السماء .

 

 

فالسلام يصنع القلوب التي يشرع لها ،

 

 

و يصنع المجتمع الذى يقنن له صنعة لهية متكاملة متناسقة .

 

 

تربية و تشريعا و تقوي و سلطانا ،

 

 

و منهجا للنسان من صنع خالق النسان .

 


لا نها الشقوة للبشرية في هذا الشرود عن منهج الله و شرعة ،

 

 

الشقوة التي بدت في الغرب هربا من الكنيسة الطاغية الباغية هناك .

 

 

و من لهها الذى كانت تزعم نها تنطق باسمه .

 

 

و تحرم على الناس ن يتفكروا و ن يتدبروا .

 


فما نحن نحن الذين نزع السلام فما بالنا

 

 

ما بالنا نشرد عن الله و منهجة و شريعتة و قانونة

 

 

ما بالنا و ديننا السمح القويم لم يفرض علينا لا كل ما يرفع عنا الغلال ،

 

 

و يحط عنا الثقال ،

 

 

و يفيض علينا الرحمة و الهدي و اليسر و الاستقامة على الطريق المؤدى لية ،

 

 

و لي الرقى و الفلاح .

 


——————×—-

الدرس الحادى و العشرون
يتان و مسك الختام
من الية 285 لي 286

هذا ختام السورة الكبيرة … في يتين اثنتين و لكنهما تمثلان بذاتهما تلخيصا و افيا لمعظم قطاعات السورة ،

 

 

يصلح ختاما لها .

 


ختاما متناسقا مع موضوعاتها و جوها و هدافها ،

 

 

نة الختام الذى يلخص و يشير و يتناسق مع خط السورة الصيل .

 


وفى هاتين اليتين كل كلمة لها موضعها ،

 

 

و لها دورها ،

 

 

و لها دلالاتها الضخمة و هي قائمة في العبارة لتمثيل ما و راءها و هو كبير .

 


نعم كل كلمة لها دورها الضخم العجيب بصورة عجيبة .

 

صور مواضيع سورة البقرة 

.

 

" لصحاب الهمم العاليه"" />

  • مواضيع سورة البقرة
  • موضيع البقره
841 views

مواضيع سورة البقرة