مواضيع عن الحب



الحب هذه الكلمة التي تاسر قلوب الملايين في الحب هو اجمل شيئ في الحياة و الحب هو اساس و سنة الحياة و الحب ليس فقط بين الحبيب و الحبيبة و لكنة الحب بين الاسرة و الحب بين الاصدقاء و معنا كلام جميل عن الحب تعالو نقراة الان

صور مواضيع عن الحب

تعريف الحب ما هو الحب
الحب هو شعور بالانجذاب و الاعجاب نحو شخص ما ،

 

 

او شيء ما ،

 

 

و قد ينظر الية على انه كيمياء متبادلة بين اثنين،

 

و من المعروف ان الجسم يفرز هرمون الاوكسيتوسين المعروف ب “هرمون المحبين” اثناء اللقاء بين المحبين.

وتم تعريف كلمة حب لغويا بانها تضم معاني الغرام و العلة و بذور النبات, و يوجد تشابة بين المعاني الثلاث بالرغم من تباعدها ظاهريا..فكثيرا ما يشبهون الحب بالداء او العله،

 

و كثيرا ايضا ما يشبة المحبون الحب ببذور النباتات.

اما غرام،

 

فهي تعني حرفيا التعلق بالشيء تعلقا لا يستطاع التخلص منه.

 

و تعني ايضا “العذاب الدائم الملازم” ; و قد و رد في القران ﴿ان عذابها كان غراما).

 

و المغرم المولع بالشيء لا يصبر على مفارقته.

 

و اغرم بالشيء اولع به.

 

فهو مغرم.

مفهوم الحب في اللغة
ان لمفهوم الحب معان عدة ابانت عنها لغتنا العربية على النحو التالي: الحب: “نقيض البغض”.

 

و الحب: الوداد و المحبه،

 

كالحباب بمعنى: المحابة و الموادة و الحب،

 

و كذا الحب بالكسر.

 

و الحبة بالضم: الحب،

 

يقال حبة و كرامه.

 

و الحباب بالضم: الحب،

 

و الحباب ايضا الحبه.

 

و الحب: بالكسر،

 

الحبيب،

 

و جمع الحب بالكسر: احباب و حبان و حبوب و حببه،

 

محركه.

 

و حبة يحبه،

 

بالكسر،

 

فهو محبوب،

 

و احبة فهو محب،

 

بالكسر،

 

و هو محبوب على غير قياس،

 

هذا الاكثر،

 

و قد قيل محب على القياس،

 

و هو قليل.

مفهوم الحب في الاصطلاح
ليس للحب تعريف محدد متفق عليه
قبل ان نتعرف على تعريفات العلماء للحب اصطلاحا تجدر الاشارة الى عجزهم عن تعريف هذا المصطلح و ادراك حقيقته،

 

و من اقدم من اشار الى عجز التفسير عن حقيقة المحبه: سمنون المحب ذلك العاشق البغدادى المتوفي تقريبا سنة 298ه،

 

اذ قال: “لا يعبر عن شيء الا بما هو ارق منه،

 

و لا شيء ارق من المحبة فما يعبر عنها”.
ويكاد يتفق العلماء على ان المحبة لا يمكن تعريفا جامعا ما نعا

يقول الامام القشيرى رحمة الله: “لا توصف المحبة بوصف و لا تحد بحد اوضح و لا اقرب الى الفهم من المحبه،

 

و الاستقصاء في المقال عند حصول الاشكال فاذا زاد الاستعجام و الاستبهام سقطت الحاجة الى الاستغراق في شرح الكلام.

وبين الشيخ محى الدين بن عربي رحمة الله،

 

ان تحديد المحبة لا يتصور لا سيما و قد اتصف الله تعالى بها،

 

قال: “واختلف الناس في حده،

 

فما رايت احدا حدة بالحد الذاتي،

 

بل لا يتصور ذلك،

 

فما حدة من حدة الا بنتائجة و اثارة و لوازمه،

 

و لا سيما و قد اتصف به الجناب العزيز و هو الله”.

تعريف الحب عند المفسرين

اما اصطلاح المحبة عند المفسرين: فقد تقاربت اقوال المفسرين في تعريف مصطلح المحبه،

 

فعرفها الاقدمون بانها ميل القلب او النفس الى امر ملذ،

 

و عرفها المتاخرون بالانفعال النفسانى و الانجذاب المخصوص بين المرء و كماله،

 

و هذه بعض النصوص في تعريفهم للمحبة على سبيل المثال:

تعريف الحب عند الراغب الاصفداني
اما الراغب الاصفهانى رحمة الله،

 

فلم يعرفها كغيرة من الاقدمين بالميل بل عرفها بالارادة المخصوصة و بالاثيار اذ قال: “المحبه: ارادة ما تراة او تظنة خيرا” فهي: ارادة مخصوصة و ليست مطلق الارادة لذا قال: “وربما فسرت المحبة بالارادة في نحو قوله تعالى: فيه رجال يحبون ان يتطهرو التوبه،

 

108،

 

و ليس كذلك فان المحبة ابلغ من الارادة كما تقدم انفا،

 

فكل محبة اراده،

 

و ليس كل ارادة محبه”.
اى ان الارادة اعم و المحبة اخص،

 

و عرف الراغب الاستحباب بالايثار فقال: “وقوله تعالى: ان استحبوا الكفر على الايمان التوبه،

 

23،

 

اي: ان اثروة عليه،

 

و حقيقة الاستحباب ان يتحري الانسان في الشيء ان يحبه،

 

و اقتضي تعديتة ب على معنى الايثار،

 

و على هذا قوله تعالى: واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمي على الهدى)،

 

فصلت،

 

17).

تعريف الحب عند الرازي
اما الرازى رحمة الله،

 

فقد عرف المحبة بالشهوة و الميل و الرغبة اذ قال: “المحبة في الشاهد عبارة عن الشهوة و ميل الطبع و رغبة النفس”.

تعريف الحب عند القاضى عياض
اما المحدثون فقد عرف القاضى عياض رحمة الله،

 

المحبة في شرح لصحيح الامام مسلم رحمة الله،

 

قائلا: “اصل المحبة الميل لما يوفق المحب,ونقل في موضع اخر بعض ما قيل في حقيقة المحبة و تعلقها بالمحسوسات و المعقولات،

 

من ذلك ما قيل في: “ان حقيقتها الميل الى ما يوافق الانسان،

 

اما لاستلذاذة بادراكة بحواسة الظاهره،

 

كمحبة الاشياء الجميلة و المستلذة و المستحسنه،

 

او بحاسة العقل،

 

كمحبتة الفضلاء و اهل المعروف و العلم و ذوى السير الحسنه،

 

او لمن ينالة احسان و افضال من قبله”.

تعريف الحب عند الحافظ القرطبي
اما الحافظ القرطبي رحمة الله،

 

ففى حديثة عن تنزية الله تعالى عن الاتصاف بالمحبة على ظاهر معناها و بيانة انها موولة في حقة تعالى ذكر السبب في ذلك و هو ان: المحبة المتعارفة هي حقنا انما هي ميل لما فيه غرض يستكمل به الانسان ما نقصه،

 

و سكون لما تلتذ به النفس و تكمل بحصوله”.

تعريف الحب عند القاضى عبدالجبار
اما المتكلمون فقد عرف المعتزلة المحبة بالاراده،

 

فالمحبة و الارادة و الرضا كلها من باب واحد،

 

قال القاضى عبدالجبار رحمة الله: “اعلم ان المحب لو كان له بكونة محبا صفة سوي كونة مريدا،

 

لوجب ان يعلمها من نفسة او يصل على ذلك بدليل،

 

و في بطلان ذلك دلالة على ان حال المحب هو حال المريد،

 

و لذلك متى اراد الشيء احبه،

 

و متى احبة اراده،

 

و لو كان احدهما غير الاخر لامتنع كونة محبا لما لا يريد،

 

او مريدا لما لا يحب على بعض الوجوه.

 

و لا يصح ان يقال ان المحبة غير الاراده.

تعريف الحب في المعاجم الفلسفيه
اما في المعاجم الفلسفية فقد جاء فيها ان الحب وهو في الفرنسيه: Amour،

 

و في الانجليزية Love،

 

و في اللاتينية Amor)،

 

لة معنيان:
1 معنى خاص: و هوان الحب عاطفة تجذب شخصا نحو شخص من الجنس الاخر،

 

فمصدرها الاول الميل الجنسي.
2 معنى عام: و هوان الحب عاطفة يودى تنشيطها الى نوع من انواع اللذه،

 

ما دية كانت او معنويه.

والحب هو الميل الى الشيء السار،

 

و الغرض منه ارضاء الحاجات المادية او الروحيه،

 

و هو مترتب على تخيل كمال في الشيء السار او النافع يفضى الى انجذاب الارادة اليه،

 

كمحبة العاشق لمعشوقه،

 

و الوالد لولده،

 

و ينشا الحب عن عامل غريزى او كسبى او انفعالى مصحوب بالارادة او ارادى مصحوب بالتصور،

 

و الفرق بين الحب و الرغبة ان الرغبة حالة انيه،

 

اما الحب فهو نزوع دائم يتجلي في رغبات متتالية و متناوبه،

 

و فرقواو ايضا بين الحب الشهوانى و العذرى او الافلاطوني،

 

اما الشهوانى فهو حب انانى غايتة نفع المحب ذاته،

 

واما الافلاطونى او المثالى او العذرى كما تسمية العرب فهو حب محض مجرد عن الشهوة و المنفعه،

 

و يطلق اصطلاح الحب الخالص على حب العبد لله تعالى لاجل ذات الله تعالى لا لمنفعة او خوف او امل،

 

بل لمجرد ما يتصور فيه من الجمال و الكمال التامين.

ولان لذة الحب لا تتصور الا بعد معرفة و ادرراك فقط اطلق على حب الله اسم الحب العقلى و هو: الحب النائش عن المعرفة المطابقة لحقائق الاشياء،

 

اذ ان هذه المعرفة تولد في نفوسنا فرحا مصحوبا بتصورنا ان الله تعالى علة سرورنا.

 

اسماء الحب و مراحله
وضعوا للحب اسماء كثيرة منها المحبة و الهوي و الصبوة و الشغف و الوجد و العشق و النجوي و الشوق و الوصب و الاستكانة و الود و الخلة و الغرام و الهيام و التعبد.

 

و هناك اسماء اخرى كثيرة التقطت من خلال ما ذكرة المحبون في اشعارهم و فلتات السنتهم و اكثرها يعبر عن العلاقة العاطفية بين الرجل و المراه.
الهوى
يقال انه ميل النفس،

 

و فعله: هوي،

 

يهوى،

 

هوى،

 

و اما: هوي يهوى فهو للسقوط،

 

و مصدرة الهوي.

 

و اكثر ما يستعمل الهوي في الحب المذموم،

 

كما في قول القران الكريم
(واما من خاف مقام ربة و نهي النفس عن الهوي فان الجنة هي الماوى)
وقد يستعمل في الحب الممدوح استعمالا مقيدا،

 

منة قول النبى [لا يومن احدكم حتى يكون هواة تبعا لما جئت به].صححة النووي
وجاء في الصحيحين عن “عروة بن الزبير” – – قال: كانت خولة بنت حكيم: من اللائى و هبن انفسهن للنبى صلى الله عليه و سلم،

 

فقالت “عائشه” ا اما تستحى المراة ان تهب نفسها للرجل

 

فلما نزلت ترجى من تشاء منهن الاحزاب51 قلت: يا رسول الله ما اري ربك الا يسارع في هواك ”
الصبوه
وهي الميل الى الجهل،

 

فقد جاء في القران الكريم على لسان سيدنا “يوسف” قول القران: والا تصرف عنى كيدهن اصب اليهن و اكن من الجاهلين).[[[قصة يوسف في السجن|يوسف]]30] و الصبوة غير الصبابة التي تعني شدة العشق،

 

و منها قول الشاعر:
تشكي المحبون الصبابة ليتنى … تحملت ما يلقون من بينهم و حدي
الشغف
هو ما خوذ من الشغاف الذى هو غلاف القلب،

 

و منه قول الله في القران و اصفا حال امراة العزيز في تعلقها بيوسف قد شغفها حبا)،

 

قال “ابن عباس” ما في ذلك: دخل حبة تحت شغاف قلبها.
الوجد
هو الحب الذى يتبعة مشقة في النفس و التفكير فيمن يحبه و الحزن دائما
الكلف
هو شدة التعلق و الولع،

 

و اصل اللفظ من المشقه،

 

قال الشاعر: فتعلمي ان قد كلفت بحبكم ثم اصنعى ما شئت عن علم
العشق
العشق فرط الحب و قيل هو عجب المحب بالمحبوب يكون في عفاف الحب و دعارته.

 

المصدر: لسان العرب 4/251.

 

قال الفراء: العشق نبت لزج،

 

و سمي العشق الذى يكون في الانسان للصوقة بالقلب.
الجوى
الحرقة و شدة الوجد من عشق او حزن.

الشوق
هو سفر القلب الى المحبوب،

 

و ارتحال عواطفة و مشاعره،

 

و قد جاء هذا الاسم في حديث نبوى اذ روي عن “عمار بن ياسر” انه صلى صلاة فاوجز فيها،

 

فقيل له: اوجزت يا ” ابا اليقظان ”

 

 

فقال: لقد دعوت بدعوات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه و سلم” يدعو بهن:
[اللهم بعلمك الغيب،

 

و قدرتك على الخلق،

 

احينى اذا كانت الحياة خيرا لي،

 

و توفنى اذا كانت الوفاة خيرا لي،

 

و اسالك خشيتك في الغيب و الشهاده،

 

و اسالك كلمة الحق في الغضب و الرضى،

 

و اسالك القصد في الفقر و الغنى،

 

و اسالك نعيما لا ينفد،

 

و اسالك قرة عين لا تنقطع،

 

و اسالك الرضي بعد القضاء،

 

و اسالك برد العيش بعد الموت،

 

و اسالك لذة النظر الى و جهك،

 

و الشوق الى لقائك،

 

فى غير ضراء مضره،

 

و لا فتنة ضاله،

 

اللهم زينا بزينة الايمان،

 

و اجعلنا هداة مهتدين].
وقال بعض العارفين لما علم الله شوق المحبين الى لقائه،

 

ضرب لهم موعدا للقاء تسكن به قلوبهم).
الوصب
وهو الم الحب و مرضه،

 

لان اصل الوصب المرض،

 

و في الحديث الصحيح: [ لا يصيب المومن من هم و لا و صب حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها من خطاياة ].
وقد تدخل صفة الديمومة على المعنى،

 

و ذكر القران: ولهم عذاب و اصب [الصافات9] و قال سبحانه: ولة الدين و اصبا).[النحل 52] الاستكانه
وهي من اللوازم و الاحكام و المتعلقات،

 

و ليست اسما مختصا،

 

و معناها على الحقيقة الخضوع،

 

و ذكر القران الاستكانة بقوله: فما استكانوا لربهم و ما يتضرعون)[المومنون 76]،

 

و قال: فما و هنوا لما اصابهم في سبيل الله و ما ضعفوا و ما استكانوا)[ال عمران146].

 

و كان المحب خضع بكليتة الى محبوبته،

 

و استسلم بجوارحة و عواطفه،

 

و استكان اليه.
الود
وهو خالص الحب و الطفة و ارقه،

 

و تتلازم فيه عاطفة الرافة و الرحمه،

 

يقول الله تعالى: وهو الغفور الودود)[البروج14]،

 

و يقول سبحانه: ان ربى رحيم و دود)[هود90].
الخله
وهي توحيد المحبه،

 

و هي رتبة او مقام لا يقبل المشاركه،

 

و لهذا اختص بها في مطلق الوجود الخليلان “ابراهيم” و ”محمد”،

 

و لقد ذكر القران ذلك في قوله: واتخذ الله ابراهيم خليلا)[النساء125].
وصح عن النبى محمد بن عبدالله انه قال [ لو كنت متخذا من اهل الارض خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا،

 

و لكن صاحبكم خليل الرحمن ] وقيل: لما كانت الخلة مرتبة لا تقبل المشاركة امتحن الله سبحانة نبية “ابراهيم” – الخليل – بذبح و لدة لما اخذ شعبة من قلبه،

 

فاراد سبحانة ان يخلص تلك الشعبة و لا تكون لغيره،

 

فامتحنة بذبح و لده،

 

فلما اسلما لامر الله،

 

و قدم ابراهيم محبة الله تعالى على محبة الولد،

 

خلص مقام الخلة و صفا من كل شائبه،

 

فدى الولد بالذبح.

 

و من الطف ما قيل في تحقيق الخلة انها سميت كذلك لتخللها كل اجزاء الروح و تداخلها فيها،

 

قال الشاعر:
قد تخللت مسلك الروح منى … و بذا سمى الخليل خليلا
الغرام
وهو الحب اللازم،

 

و نقصد باللازم التحمل،

 

يقال: رجل مغرم،

 

اى ملزم بالدين،

 

قال “كثير عزه”:

قضي كل ذى دين فوفي غريمة … و ”عزه” ممطول معنى غريمها

ومن المادة نفسها قول الله تعالى في القران عن جهنم: ان عذابها كان غراما اي لازما دائما.
الهيام
وهو جنون العشق،

 

و اصلة داء ياخذ الابل فتهيم لا ترعى،

 

و الهيم بكسر الهاء الابل العطاش،

 

فكان العاشق المستهام قد استبد به العطش الى محبوبة فهام على و جهة لا ياكل و لا يشرب و لا ينام،

 

و انعكس ذلك على كيانة النفسي و العصبى فاضحي كالمجنون،

 

او كاد يجن فعلا على حد قول شوقى

صور مواضيع عن الحب

 

 

عزه القلب لده الود

652 views

مواضيع عن الحب