مواضيع نفسية



مواضيع نفسيه

 

موضوع نفسي عن المشاكل النفسية و كيف نتغلب عليها

 

صور مواضيع نفسية

طلب منى التحدث عن موضوع معرفة الذات.

 

لذلك،

 

بداية قول نة مجرد طلب الموضوع هذا يعني ننا لا نعرف نفسنا.

 

ليس من الغريب ن لا نعرفها

 

و لماذا لا نعرفها

 

ما الذى يمنعنا من معرفتا لذاتنا

 

و كيف يمكن ن نعرفها

 

و قبل كل شيء هل من الضروري ن عرف ذاتي؟
ن لا عرف ذاتي،

 

هذا يعني ننى غريبا عنها و هذا مر منطقى جدا.

 

لا يمكننى ن كون سعيدا
ونا غريب عن ذاتي.

 

حتى الغربة الخارجيه،

 

ى عندما يضطر النسان للاغتراب و مهما انخرط في المجتمع الجديد يبقي غريبا و بالتالي يعيش في حنين مستمر لمجتمعة الم و بالتالي لا يكون سعيدا،

 

لا في حالات نادرة و التي غالبا تتم عندما يهاجر النسان و هو في سن صغير لي حد ما .

 


فالغربة عن ذاتى ترتبط ارتباطا و ثيقا في كل ما عيشه: لا يمكننى ن جد معنى لحياتي،

 

و قراراتى كلها لن تكون صحيحه،

 

لن القرار الصحيح،

 

بالطبع كل شيء يبقي نسبي،

 

ى لا وجود لقرارات صحيحة كليه،

 

ينبع من معرفة الذات بمعنى خر،

 

القرار الصحيح هو و سيلة من بين الوسائل و لا شك،

 

لكنة و سيلة مهمة جدا لتحقيق ذاتى و بالتالي لجد المعنى لحياتي و وجودي.

 

فهل يمكننى ن حقق ما لا عرفه؟
ذن معرفة الذات مر ليس فقط مهم بل حيوى و حياتي.

 

فمسيرة النسان النسانية و النفسية و العاطفية هي مسيرة من الذات لي الخر،

 

و من اللاتمييز لي الهوية الشخصيه.

 

من الذات لي الخر،

 

ى نة لا يمكننى ن عرف ذاتى خارجا عن الخر و سوف نري ذلك لاحقا.
ذا قبلنا بهمية معرفتنا لذاتنا،

 

فالسؤال،

 

ما الذى يمنعنى من معرفتى لذاتي

 

حتما السباب عديدة و لكن سوف توقف معكم على الهم منها.

 

بشكل عام التربية لها دور كبير في هذا المجال.

 

ن تربيتنا بشكل عام غير تشجيعيه،

 

و لا تساعد على خلق و نمو الثقة بالنفس التي ترتبط بطريقة و بخري بمعرفة الذات.

 

غير تشجيعية لكونها تركز على اكتشاف سلبياتنا و سلبيات الخرين و التوقف عليها مما يشلنا،

 

بينما المفترض هو العكس،

 

التدرب على اكتشاف اليجابيات و السعى لتنميتها و التغاضى لي حد ما عن السلبيات التي نعرفها عن ظهر قلب.

 

بهذا المعنى قول بن فضل طريقة لنقد الذات و الخرين هي التشجيع.

 

بالطبع تشجيع اليجابيات الموجودة لديه.
قد يعترض البعض قائلا بن هذه الطريقة ستقود حتما لي التكبر بخاف ذا عملت هيك يكبر راسي

 

نجيب بنة طالما عرف سلبياتى فليس هناك من خطر

 

و لا هذا الاعتراض هو في النهاية تعبير من خلال يجاد التبرير اللازم لكي لا و اجة ذاتى و خاصة ما لا حبة فيها.

 

ثانيا،

 

كل هذه المور تجعل من النادر ما يعيش النسان ذاته،

 

من جهة لكونة لا يعرفها،

 

و من جهة خرى،

 

و بسبب عدم ثقتة بذاته،

 

يسعي دائما لرضاء الخرين و المجتمع.

 

فيصبح الموضوع دائرة مغلقة لا بد من كسرها.

 

صور مواضيع نفسية
هذه النقطة مهمة للغايه.

 

غالبا نعيش الخرين و المجتمع و لا نعيش ذاتنا،

 

و ذلك لعدم ثقتنا بذاتنا.

 

فنسعي دائما لرضاء الكل ما عدا ذاتنا.

 

نعتقد بذلك ننا نرضيها لكن في الواقع ما من شيء يرضيها سوي عيشنا لها بكل بساطه.

 

ن عيش ذاتى هذا يعني الوصول لي انسجام معها،

 

لي ن سكنها و هذا مصدر سعادتى الحقيقيه،

 

كما نة يجعلنى نسان خلاق،

 

ى ن الهوة بين كلامي و فعالى تصبح ضئيلة جدا،

 

و تكون قوالى لي حد لا بس به،

 

عمل.
ذا قبلنا بذلك يبقي السؤال: كيف يمكننى ن عرف ذاتى بشكل فضل

 

بداية السرعة في هذا الموضوع تعطل العمليه،

 

لن معرفة الذات تتطلب الكثير من الوقت نظرا لكل ما قلناة سابقا و تغيير ما تربينا عليه ليس بالمر السهل و لا يمكن ن يتم بين ليلة و ضحاها.

 

فلكي عرف ذاتى على بكل بساطة ن خذ الوقت لكي كون مع ذاتي.

 

حاول ن قر تاريخى الشخصى دون توتر و لا خوف خذا بعين الاعتبار ن هذه العملية تخذ مسيرة الحياة بمجملها و لهذا السبب قلنا بن السرعة سيئه.

 

قراءة تاريخى قد تخذ الحياة بمجملها لن لدى دفاعات منها و اعية و منها لا و اعية تمنعنى من تذكر الكثير من الوقت و زالة هذه الدفاعات يتطلب الكثير من الوقت.

 

هذه القراءة تضعنى حتما ما م مور يجابية و خري قد تكون سلبية بقوه.
هنا على و لا ن قبل و حب ذاتى كما هي متوقفا على اليجابيات،

 

و لكن خصوصا على قبول سلبياتى و جروحات الماضى التي قد تكون كبيرة و لكن هذا مر طبيعي،

 

فما من حد تاريخة بيض كالثلج

 

عندما قبل و حب ذاتى كما نا تحرر من سلبيات و جروحات الماضي،

 

تجاوزها و لا تعود تعيق مسيرتى بشكل لا و اع بالطبع.

 

هناك طريقة خري مهمه: خلال عشر دقائق لا كثر قوم بقراءة يومي دون السعى لتذكر كل تفصيل فهذا يعيق العملية لا بل يوقفها بكل بساطه.

 

هاتين القراءتين تجعلنى عرف ذاتى بشكل فضل و كما قلنا تحررني.
النظرة الخارجية تكون دائما كثر موضوعيه.

 

لهذا السبب عندما خذ بعين الاعتبار ما يقوله الخر عن ذاتى يساعدنى على فهمها بشكل فضل.

 

قد يبالغ الخر فليكن

 

و لكن حتما هناك الكثير من الصواب فيما يقوله عنى و بالتالي من الضروري خذة على مجمل الجد و هذا عامل مهم في معرفتى لذاتي.

 

بينما في الواقع ردة الفعل المباشرة و العفوية ما م هذا المر تكون الدفاع و التبرير و هذا خط فادح.
ذا كنت مؤمنا فلا شك بن النجيل ن عرفت كيف قرة يساعدنى كثيرا في هذا المجال.

 

هذا يعني ن النجيل يقول لى من هو النسان وين نا من نسانيتي.

 

فكل الشخصيات التي نراها في النجيل،

 

بالرغم من و جودها تاريخيا،

 

فهي في الوقت نفسه،

 

و هذا هو المهم،

 

تمثل مواقف و ردود فعال عشناها و نعيشها و سنعيشها لاحقا.

 

بهذه الطريقة النجيل هو عامل مهم في مسيرة معرفتى لذاتي.

 

بالطبع الباب مفتوح لكل نواع الوسائل المساعدة في هذا المجال و كل فرد يختار الوسيلة التي تناسبه.
باختصار،

 

معرفة الذات تتطلب الوقوف مع الذات و مواجهتها بكل بساطة و صراحة و دون خوف.

 

المهم ن قبلها كما هي ساعيا لتنمية اليجابيات على حساب السلبيات.

 

و خصوصا ن لا داع مطلقا للسرعة ما حدا راكد و راي).

 

نتيجة هذه المعرفة هي الانسجام مع الذات و هذا مصدر سعادة و فرح كبيرين،

 

يجعل من قوالى لي حد لا بس به عمل و خيرا هذه المعرفة تقودنى لي الحريه.

 

فالحرية الحقيقه،

 

خلافا لما نعتقدة بشكل عام

 

 

620 views

مواضيع نفسية