مواضيع هامة للشباب

مواضيع هامه للشباب

موضوع مُهم جداً لكُل شاب

صور مواضيع هامة للشباب

 

الشباب أمل ألمستقبل

الحمد ألله رب ألعالمين و ألصلآه و ألسلام علَيِ سيدنا محمد ألصادق ألوعد ألمين،
اللهم لا علم لنا لا ما علمتنا نك نت ألعليم ألحكيم،
اللهم علمنا ما ينفعنا و أنفعنا بما علمتنا و زدنا علما،
ورنا ألحق حقا و أرزقنا أتباعه و رنا ألباطل باطلا و أرزقنا أجتنابه،
واجعلنا ممن يستمعون ألقول فيتبعون حسنه،
ودخلنا برحمتك فِى عبادك ألصالحين.
يها ألخوه ألكارم،
يها ألشباب ألكرام:
الشيوخ يمثلون ألماضى و ألكهول و نحن مِنهم نمثل ألحاضر،
والشباب يمثلون ألمستقبل،
هَذا و ل تعريف لكُم نتم ألمستقبل،
ونتم تنتمون يها ألشباب ليِ خير مه خرجت للناس تلقت تلقا مذهلا و حملت رساله ألسلام ليِ شتيِ بقاع ألرض،
ثم كبا ألجواد،
وعليكم مقل ألمال،
سيدنا عمر رضى ألله عنه كَان يمشى فِى ألمدينه فذا طفال صغار يلعبون فلما روه تهيبوه و تفرقوا لا و أحدا مِنهم لفت نظره،
فقال له: يا غلام لما لَم تهرب مَع مِن هرب، قال: يها ألمير لست ظالما فخشيِ ظلمك،
ولست مذنبا فخشيِ عقابك،
والطريق يسعنى و يسعك.
هَذا نموذج،
دخل علَيِ حد خَلفاءَ بنى ميه و فد للتهنئه ،
تقدمهم غلام و ألخليفه هُو عبد ألملك بن مروان،
غضب عبد ألملك مِن حاجبه ألَّذِى سمح لهَذا ألغلام بالدخول ليِ مجلسه،
فقال له: ما شاءَ حد ن يدخل على لا دخل حتّيِ ألصبيان،
فتقدم هَذا ألغلام يخاطب خليفه ألمسلمين و كان يحكم ثلثى ألرض،
قال: يها ألمير ن دخولى عليك لَن ينقص مِن قدرك و لكنه شرفني،
صابتنا سنه ذابت ألشحم،
وسنه كلت أللحم و سنه دقت ألعظم،
ومعكم فضول مال فن كَان هَذا ألمال لله فنحن عباده و ن كَان هَذا ألمال مالكُم فتصدقوا بِه علينا،
ون كَان لنا فعلاما تحبسوه عنا،
فقال ألخليفه : و ألله هَذا ألغلام ما ترك لنا فِى و أحده عذرا
فصاحه ما بَعدها فصاحه ،
جره ما بَعدها جره ،
دخل و فد خر علَيِ عمر بن عبد ألعزيز،
الخليفه ألراشد ألخامس تقدمهم غلام،
فقال ألخليفه : أجلس يها ألغلام و ليقم مِن هُو كبر منك سنا،
فقال ألغلام: صلح ألله ألمير ألمرء بصغريه قلبه و لسانه فذا و هب ألله ألعبد لسانا لافظا و قلبا حافظا فقد أستحق ألكلام،
ولو ن ألمر كَما تقول لكان فِى ألمه مِن هُو حق منك بهَذا ألمجلس،القضيه قضيه علم،
وقضيه فصاحه ،
وقضيه جره .
يها ألخوه :
فيِ تاريخكم ألسلامى و ألعربى بطولات تفوق حد ألخيال مِن منكم يصدق ن جيشا فيه سيدنا ألصديق،
وسيدنا عمر،
وسيدنا عثمان،
وسيدنا علي،
قائده سامه بن زيد لا تزيد سنه عَن سبعه عشر عاما،
كان يركب ألناقه و يمشى ألخليفه ألصديق مشيا،
قال: يا خليفه رسول ألله لتركبن و لنزلن،
قال: و ألله لا نزلت و لا ركبت و ما على ن تغبر قدمى ساعه فِى سبيل ألله.
شاب فِى ألسابعه عشر مِن عمَره يقود جيشا فيه عمر و فيه عثمان و فيه على و فيه شيوخ ألصحابه ،
هكذا كَان تاريخنا،
تاريخ ألبطولات،
قلت قَبل قلِيل نتم تنتمون ليِ خير مه خرجت للناس لكِنها كبت،
هَذه ألمه كبت و تحتاج ليِ سواعدكم،
وليِ علمكم،
وليِ خلاصكم،
وليِ و لائكم،
وليِ أنتمائكم،
فلذلِك كَان سامه بن زيد هَذا ألشاب ألصغير قائدا للجيش،
فيِ ألسلام ألصغير بطل،
والغلام بطل،
والشاب بطل و ألشيخ بطل و كل مِن أنتميِ ليِ هَذا ألدين شرفه ألله بخدمته.
شاب صغير أستشهد بوه فِى معركه حد،
تزوجت مه ثرى مِن ثرآه ألوس،
وكان عمه زوج مه مِن ثرياءَ يثرب،
غدق عَليه كراما ما بَعده كرام،
حبه حبا شديدا و تعلق هَذا ألغلام يضا بزوج مه،
وفيِ معركه مِن ألمعارك،
استعد ألصحابه لَها شد ألاستعداد لَم يجد مِن عمه ما يدعوه ليِ ن يستعد،
ذكره بفعل سيدنا عثمان،
وفعل سيدنا عبد ألرحمن بن عوف،
وفعل ألصحابه ألغنياءَ ألَّذِين بذلوا كُل ما يملكون و عمه قاعد لا يتحرك،
استحثه و ذكره ببذلهم و تضحيتهم و بعطائهم،
فقال كلمه : قال و ألله لَو ن محمدا صادقا فيما يقول لكِنا شرا مِن ألحمر هَذه كلمه ألكفر،
قال: يا عماه و ألله ما كَان علَيِ و جه ألرض مِن حد بَعد رسول ألله حب لِى منك و ألن طفل صغير صغير جداً و ألن قلت كلمه ألكفر نى ن ذكرتها للناس فضحتك و ن سكت عنها خنت ألله و رسوله،
فنا ذاهب ليِ رسول ألله لنقل لَه ما قلت فتدبر مرك.
قضيه مانه و نت محسوب صحابى و محسوب مِن و لياءَ رسول ألله تقول هَذا ألكلام،
فذهب ليِ ألنبى عَليه ألصلآه و ألسلام و حدثه بما قاله عمه،
فاستدعاه ألنبى و قال: ما ألَّذِى قلته،
قال: و ألله ما قلت شيئا نه يكذب،
فلما أتهمه بالكذب و هَذا ألطفل بريء و صادق يَعنى ذاب مِن شده ألخجل،
فقال: يا رب نزل علَيِ نبيك و حيا يصدقني،
ما هِى لا غنيمه لا جاءه ألوحى عَليه ألصلآه و ألسلام،
غشيه ألوحى و تصبب عرقا،
بعد ن أنتهيِ ألوحى جاءت أليه ألكريمه :

﴿يحلفون بالله ما قالوا و لقد قالوا كلمه ألكفر و كفروا بَعد سلامهم و هموا بما لَم ينالوا و ما نقموا لا ن غناهم ألله و رسوله مِن فضله فن يتوبوا يك خيرا لَهُم و ن يتولوا يعذبهم ألله عذابا ليما فِى ألدنيا و ألخره و ما لَهُم فِى ألرض مِن و لى و لا نصير 74)﴾

(سوره ألتوبه

قال: بل توب يا رسول ألله،
لقد قلت هذا،
وصدق ألغلام فاغفرلى ذلك،
فمسك ألرسول عَليه ألصلآه و ألسلام ذن ألغلام مداعبا و قال: يا غلام صدقك ألله مِن فَوق سبع سموات،
وكَانت توبه هَذا ألعم ألثرى علَيِ يد هَذا ألغلام،
الشيء ألغريب نه كرمه كراما ما بَعده كرام،
بسَبب ن هدايته و توبته كَانت علَيِ يديه.
يها ألخوه ألشباب:
يمكن ن تَكون مِن بَين هؤلاءَ ألملايين ألَّذِين يستمتعون بالحياه ،
يمكن ن تكل طيب ألطعام و ن تشرب فخر ألشراب و ن تسكن فِى فخر بيت،
ون تركب حدث مركبه نك و أحد مِن هؤلاءَ ألملايين،
ولكنك ذا فكرت ن تحيى مجد متك،
مَره قلت لبعض ألطلاب مِن يتينى باسم ثرى عاش فِى عام لف و ثمان مائه و سبعه و ستين فِى دمشق و سعطيه علامه تامه ،
فكر هؤلاءَ ألطلاب و فكروا،
قلت لَهُم و نا مِثلكُم لا علم،
ولكن مِن منكم لا يعلم مِن هُو عمر بن ألخطاب،
عثمان بن عفان،
على بن بى طالب،
صلاح ألدين أليوبى ألَّذِى رفع شن هَذه ألمه ،
هؤلاءَ ألبطال خلدهم ألتاريخ،
ونتم يها ألشباب ما ن تكونوا و أحدا مِن هَذه ألملايين تكل و تشرب و تستمتع بالحيآه و يتى ألموت فينهى و جودك و ينسيِ ألناس ذكرك،
وما ن تَكون بطلا تحيى مجد مه ،
ما بعلمك و ما بخلاقك،
وما بنجازك لا تكُن كعامه ألناس،
لا تكُن مَع ألدهباء.
يقول سيدنا على كرم ألله و جهه: الناس ثلاثه ،
عالم رباني،
ومتعلم علَيِ سبيل نجاه ،
وهمج رعاع تباع كُل ناعق،
لن يستضيؤوا بنور ألعلم و لَن يلجؤوا ليِ ركن و ثيق أحذر يا قميل ن تَكون مِنهم.
يمكن ن تَكون مَع ألخط ألعريض فِى ألمجتمع،
ملايين مملينه لا نقيم لَهُم يوم ألقيامه و زنا،
لهم صغار عِند ألله،
هان مر ألله عَليهم فهانوا علَيِ ألله،
قال تعالى:

﴿ن ألله يدخل ألَّذِين منوا و عملوا ألصالحات جنات تجرى مِن تَحْتها ألنهار و ألذين كفروا يتمتعون و يكلون كَما تكل ألنعام و ألنار مثويِ لهم(12)﴾

(سوره محمد

﴿وذ قال براهيم رب أجعل هَذا بلدا منا و أرزق هله مِن ألثمرات مِن من مِنهم بالله و أليَوم ألخر قال و من كفر فمتعه قلِيلا ثُم ضطره ليِ عذاب ألنار و بئس ألمصير 126)﴾

(سوره ألبقره

ورزق مِن من مِنهم فقط،
فجابه ألله تعالى:

﴿ومن كفر فمتعه قلِيلا ثُم ضطره ليِ عذاب ألنار و بئس ألمصير 126)﴾

(سوره ألبقره

﴿فلما نسوا ما ذكروا بِه فَتحنا عَليهم بواب كُل شيء حتّيِ ذا فرحوا بما و توا خذناهم بغته فذا هُم مبلسون 44)﴾

سوره ألنعام

ترون بعينكم بواب كُل شيء مفتحه علَيِ هَل ألدنيا،
كل شيء مبذول كُل شيء ميسر،
كل شيء ممتع،
كل شيء فيه لذه ،
ولكن ألبطوله قلِيله ،
البطل و أحد مِن لف و هُناك لف كف.
قالوا ألحزن خلاق،
ذا نت شعرت نك تنتمى ليِ مه لَها مجد عريق و لها بطولات عظيمه و لها تاريخ مشرف ثُم كبت،
فلعل ألله سبحانه و تعاليِ يجعل تقدمها علَيِ يديك،
ما بعلمك،
وما بعملك،
وما بنجازك،
وما ببطولتك،
ولا فنت و أحد مِن هَذا ألخضم ألكبير مِن دهماءَ ألناس مِن سوقتهم و عامتهم.
يها ألخوه ألكرام:
كل و أحد منا لَه و جودان،
وجود حيوانى و له و جود نساني،
هُناك حاجات دنيا و هُناك حاجات عليا،
حاجات ألنسان ألدنيا ن يكل،
ويشرب،
وينجب،
ويسكن،
ويتنزه،
ويستعلى علَيِ ألناس و يتحدث عَن طعامه،
وشرابه،
وبيته،
وشهاداته،
ونجازاته،
هَذا و جود لا يليق بالنسان،
ن ألوجود ألراقى ألَّذِى تنتمى ليه هُو ألوجود ألنسانى تلبيه ألحاجات ألعليا،
معرفه ألحقيقه ،
معرفه ألله،
معرفه ألكتاب ألَّذِى شرفنا ألله به،
قال تعالى:

﴿ن ربكم ألله ألَّذِى خلق ألسماوات و ألرض فِى سته يام ثُم أستويِ علَيِ ألعرش يغشى ألليل ألنهار يطلبه حثيثا و ألشمس و ألقمر و ألنجوم مسخرات بمَره لا لَه ألخلق و ألمر تبارك ألله رب ألعالمين 54)﴾

سوره ألعراف

﴿الحمد لله ألَّذِى نزل علَيِ عبده ألكتاب و لم يجعل لَه عوجا 1)﴾

سوره ألكهف

الكون فِى كفه و ألكتاب فِى كفه ،
الكتاب مِنهج ألله،
هَذا ألقرن ألكريم بمثابه تعليمات ألصانع،
نحن نعيش عصر ألله ،
النسان عقد له فِى ألكون و لهَذا ألنسان صانع عظيم،
ولهَذا ألصانع تعليمات تشغيل و صيانه ،
فنت حينما تحب ذاتك و تحب و جودك،
وتحب سلامه و جودك،
وتحب كمال و جودك تطبق تعليمات ألصانع،
لذلِك و رد فِى بَعض ألحاديث:

( ن ألله ليباهى ألملائكه بالشاب ألمؤمن،
يقول أنظروا عبدى ترك شهوته مِن جلى )

ما ن يسقط ألشاب مَع هؤلاءَ ألملايين ألمملينه ألَّتِى لا تزن عِند ألله جناح بعوضه ،
يسقط هَذا ألشاب مَع هَذا ألكُم ألكبير ألَّذِى لا يلقى ألنسان لَه بالا،
و ن يبرز بَين ألبطال،
لو تعلمت ألعلم و عدت و خدمت بِه متك ألسلاميه ،
لو حققت نجازا كبيرا و و َضعته فِى خدمه متك ألَّتِى نجبتك،
لو فعلت شيئا ذا بال لكِنت مَع ألخالدين.
يها ألخوه ألكرام:
البطوله هِى ألَّتِى يطمح ليها ألنسان و ألدليل: ألنسان عنده دافع ليِ ألطعام هَذا ألدافع يحقق و جوده ألشخصي،
وعنده دافع ليِ ألزواج هَذا يحقق بقاءَ ألنوع،
وعنده دافع ليِ ألذكر دافع ليِ ألتفوق،
دافع ليِ تكيد ألذَات هَذا يحقق بقاءَ ألذكر، والنسان بضعه يام كلما أنقضيِ يوم أنقضيِ بضع مِنه، هَذه مقوله قالها ألمام ألحسن ألبصرى و قالتها ألسيده رابعه ألعدويه .
وما مِن يوم ينشق فجره لا و ينادى يا بن دم نا خلق جديد و عليِ عملك شهيد فتزود منى فنى لا عود ليِ يوم ألقيامه ،
ريد ن ضَع بَين يديكم حقيقه ثانيه ،
ن ديننا دين عظيم،
دين و أقعي،
دين مِنهجي،
ليس فِى ألسلام حرمان،
هُناك مِن يتوهم ن فِى ألسلام حرمان،
النسان فيه تنظيم،
ما مِن شهوه و دعها ألله سبحانه و تعاليِ فِى ألنسان لا و جعل لَها قنآه نظيفه تسرى خِلالها،
فالنسان ذا طبق مِنهج ألله سعد سعاده ما بَعدها سعاده ،
قال تعالى:

﴿ن ألَّذِين قالوا ربنا ألله ثُم أستقاموا تتنزل عَليهم ألملائكه لا تخافوا و لا تحزنوا و بشروا بالجنه ألَّتِى كنتم توعدون 30)﴾

سوره فصلت

يَعنى ذا عرفتم ألله عز و جل و عرفتم مِنهجه طلبتم ألخره فربحتم ألدنيا و ألخره ،
وذا جهل ألنسان فِى ألحقيقه ألكبريِ و ثر ألدنيا خسر ألدنيا و ألخره ،
من ثر دنياه علَيِ خرته خسرهما معا،
ومن ثر خرته علَيِ دنياه ربحهما معا،
الشيء ألول ألَّذِى تمناه عليكم ن تطلبوه ألعلم ألشرعي،
هَذا ألعلم ألدنيوى علم سليم لكِن هُو نوع مِن ألحرفه ،
حرفه راقيه ،
لو نلت علَيِ ألشهادات كسبت رزقا و فيرا،
ونت فِى حرفه راقيه ،
لكن ألعلم ألدينى يحقق و جودك ألنساني،
كل علم ممتع،
هُناك علم ممتع فيه دخل،
ما ألعلم ألشرعى ألسلامى علم ممتع،
نافع،
مسعد،
فيِ ألدنيا و ألخره ،
فلذلِك ألَّذِى تمناه عليكم و تمناه علَيِ بائكم ألكرام ن يحيطوكم بجو علمى حتّيِ تكتشف ألحقيقه نت،
نا متكد ن حبك لذاتك و حبك لسلامه و جودك و كمال و جودك و أستمرار و جودك يدفعك ليِ طاعه ألله عز و جل.
يا يها ألخوه ألكرام:
مستحيل ن يعصى ألنسان ألله عز و جل و يربح،
ومستحيل يضا ن يطيع ألله و يخسر،
قال تعالى:

﴿يصلح لكُم عمالكُم و يغفر لكُم ذنوبكم و من يطع ألله و رسوله فقد فاز فوزا عظيما 71)﴾

سوره ألحزاب

طبعا فِى هَذه ألمحاضره ألقصيره لا ملك ألتفاصيل ألكثيره لكِن لابد مِن ن تقتطع مِن و قْتك ألثمين و قْت لمعرفه ألله،
هَذا ألعلم ألَّذِى تعلمته جيد و ثمين و لكنه للدنيا،
ومن جل كسب ألرزق،
علم حرفه لا يسمو بك،
لذلِك كُل مِن تقن هَذا ألعلم يسميِ ذكيا و لا يسميِ عاقلا،
العاقل مِن عرف ألحقائق ألكليه ،
من عرف سر و جوده و غايه و جوده،
لو نك سافرت ليِ بلده ما،
رسلك و ألدك ليِ بلد لمده محدوده و نزلت فِى حد ألفنادق و أستيقظت فِى صبيحه أليَوم ألول ليِ ين تذهب
يقال لك لماذَا جئت ليِ هنا،
ول سؤال تمناه عليكم ن تعرفوه،
لماذَا نت فِى ألدنيا لا فِى مريكا فِى ألدنيا،
لماذَا جاءَ ألله بك ليِ ألدنيا؟
من جل ن تعرف ألله،
قال تعالى:

﴿وما خلقت ألجن و ألنس لا ليعبدون 56)﴾

سوره ألذاريات

كَما نك نت لَو سافرت ليِ بلد جنبى مِن جل ن تدرس ينبغى ن تَكون ألدراسه و أضحه فِى ذهنك،
فذا كَان طلب معرفه ألله و معرفه مِنهجه و أضحا فِى ذهنك ذا تقتطع مِن و قْتك ألثمين و قْتا ليِ معرفه ألله تستمع ليِ شريط،
تقر كتاب قيم،
تقر ألقرن،
تقر ألسنه ألمطهره هَذه تصلك بمتك،
هَذه تصلك بمتك،
هَذه تشدك ليها،
تشدك ليِ عصر ألبطولات ليِ عصر ألتلق،
وينبغى ن تعرف ألحقيقه كامله لا ن تعرف و جه مِنها بحكم و جودك فِى هَذا ألبلد هُناك تعزيه ثقافيه ،
وهَذه ألتغذيه ألثقافيه قَد توقعك فِى و هم كبير،
مه كبيره عظيمه نجبتك،
تاريخ عريض،
متلق،
مشرق،
تملكه فينبغى ن تنظر ليِ هَذه ألمه و هَذا ألتاريخ،
ون تَكون مسهما بشَكل و بخر فِى أستعاد مجد هَذه ألمه ،
قال تعالى:

﴿وعد ألله ألَّذِين منوا منكم و عملوا ألصالحات ليستخلفنهم فِى ألرض كَما أستخلف ألَّذِين مِن قَبلهم و ليمكنن لَهُم دينهم ألَّذِى أرتضيِ لَهُم و ليبدلنهم مِن بَعد خوفهم منا يعبدوننى لا يشركون بى شيئا و من كفر بَعد ذلِك فولئك هُم ألفاسقون 55)﴾

سوره ألنور

فذا عبدنا ألله عز و جل و عدنا ألله ن يستخلفنا،
ون يكننا،
ون يطمئننا،
ما حال ألمسلمون أليَوم قال تعالى:

﴿فخلف مِن بَعدهم خَلف ضاعوا ألصلآه و أتبعوا ألشهوات فسوفَ يلقون غيا 59)﴾

سوره مريم

يا يها ألشباب ألكرام:
هلوكم جزاهم ألله خيرا نجبوكم،
قال لك ب نجبك ؛ رقم و أحد،
ولك ب زوجك عمك،
ولك ب دلك علَيِ ألله،
الب ألَّذِى نجبك فضله ينتهى فِى ألحيآه ألدنيا،
والذى زوجك ما دامت ألزوجه معك،
ما ألَّذِى دلك علَيِ ألله فضله يستمر ليِ بد ألبدين ذا عرفت ألله مِن خِلاله فله فضلا عليك،
فنت يَجب ن تبر باك ألَّذِى نجبك،
ون شاءَ أله ألب ألَّذِى يزوجك،
وينبغى ن تنتبه ليِ ب دلك علَيِ ألله،
ابحث عنه،
ابحث عَن ألحقيقه قَد تعجب،
ن حد كبار علماءَ ألفيزياءَ نشتاين قال: كُل نسان لا يريِ فِى هَذا ألكون قوه هِى قويِ ما تكون،
عليمه هِى علم ما تكون،
حكيمه هِى حكم ما تكون،
هو نسان حى و لكنه ميت.
لو قرت تاريخ كبار ألعلماءَ لوجدتهم منوا بالله مِن خِلال ألكون،
والكون صفحه بَين يديك،
قر يات ألله فِى ألكون يقشعر جلدك و ترتجف ضلاعك و تعرف ن ألله عظيم و ن ألله خلقك و سيحاسبك و فيِ ى مكان يحاسبك،
لا توهم فِى مكان لا يُوجد محاسبه ،
ين ما كنت سوفَ تحاسب و أليه ألَّتِى ريد ن تبقيِ فِى ذهانكم يه مُهمه جداً قال تعالى:

﴿م حسب ألَّذِين أجترحوا ألسيئات ن نجعلهم كالذين منوا و عملوا ألصالحات سواءَ محياهم و مماتهم ساءَ ما يحكمون(21)﴾

سوره ألجاثيه

شاب نش فِى طاعه ألله بر و ألديه،
طاع ألله عز و جل،
هَذا ألشاب لَه حيآه مفضله و ألشعار ألَّذِى ينبغى ن يَكون هُو هَذه أليه قال تعالى:

﴿من عمل صالحا مِن ذكر و نثيِ و هو مؤمن فلنحيينه حيآه طيبه و لنجزينهم جرهم بحسن ما كَانوا يعملون 97)﴾

سوره ألنحل

والله يها ألخوه ألشباب لَو لَم يكن فِى كتاب ألله لا هَذه أليه لكفت،
واليه ألمقابله قال تعالى:

﴿ومن عرض عَن ذكرى فن لَه معيشه ضنكا و نحشره يوم ألقيامه عميِ 124)﴾

سوره طه

فنت ذا قَبلت علَيِ ألله لك حيآه طيبه ،
ن عرضت عنه لك معيشه ضنكه ،
قال تعالى:

﴿فمن كَان مؤمنا كمن كَان فاسقا لا يستوون 18)﴾

سوره ألسجده

﴿فمن و عدناه و عدا حسنا فَهو لاقيه كمن متعناه متاع ألحيآه ألدنيا ثُم هُو يوم ألقيامه مِن ألمحضرين 61)﴾

سوره ألقصص

﴿م حسب ألَّذِين أجترحوا ألسيئات ن نجعلهم كالذين منوا و عملوا ألصالحات سواءَ محياهم و مماتهم ساءَ ما يحكمون(21)﴾

سوره ألجاثيه

يها ألخوه ألشباب:
باءكم جزاهم ألله خيرا،
عرفوا ألحيآه و أختبروها و كونوا خبرات،
نتم فِى مس ألحاجه ليها،
اقبلوها مِن بائكم فن رفضتموها رفضتم خبرتهم،
ن رفضتموها رفضتم تجربتهم،
ن رفضتموها رفضتم تراث متكم،
رفضتم خبرات جدادكم فيَجب ن تقبلوا هَذه ألخبرات،
الَّتِى يملكها ألباء،
والباءَ لا شك نهم حصلوا خبرات عاليه نتم فِى مس ألحاجه ليها،
والشاب يملك توقد و ألشيخ يملك حكمه ،
فما روع ن تجتمع حكمه ألشيوخ ليِ توقد ألشباب.
وقد و رد ن ألعدل حسن لكِن فِى ألمراءَ حسن،
ون ألورع حسن لكِن فِى ألعلماءَ حسن،
ون ألحياءَ حسن لكِن فِى ألنساءَ حسن،
ون ألتوبه حسن لكِن فِى ألشباب حسن،
ون ألصبر حسن لكِن فِى ألفقراءَ حسن و ن ألسخاءَ حسن لكِن فِى ألغنياءَ حسن.
الشباب حسن ما فِى حياتهم ألتوبه ،
وكبر منزلق ينتظرهم ألفتاه ،
لذلِك قال تعالى:

﴿قل للمؤمنين يغضوا مِن بصارهم و يحفظوا فروجهم ذلِك زكيِ لَهُم ن ألله خبير بما يصنعون 30)﴾

سوره ألنور

هَذا ألَّذِى تسمعونه فِى بلاد ألغرب ن ألنسان ذا لَم يكن لَه صديقه يَكون معقد،
هَذا كلام أركلوه مِن فكاركم،
كلام لا صل لَه و ليس لَه و جود فِى تاريخنا و لا فِى متنا،
وفيِ مِنهجنا ألعظيم،
ومن تعجل ألشيء قَبل و أنه عوقب بحرمانه،
كل شيء لَه و أن و يُوجد مِنهج تفصيلى و سره صالحه ن شاءَ ألله،
وبيت سلامى سعيد و بناءَ برار.
يها ألشباب ألكرام بارك ألله بكم و هداكم ألله عز و جل ليِ سبل ألسلام قال تعالى:

﴿يهدى بِه ألله مِن أتبع رضوانه سبل ألسلام و يخرجهم مِن ألظلمات ليِ ألنور بذنه و يهديهم ليِ صراط مستقيم 16)﴾

سوره ألمائده

ورجو منكم ن تسلوا بَعض ألسئله و نا علَيِ أستعداد للجابه عنها.
س: كيف نستطيع ن نوفق بَين ألدراسه و طلب ألعلم ألشرعى
ج: الصلوات ألخمس تستغرق مِن ألوقت ساعه ،
ربع و عشرون ساعه للدنيا،
ثمان ساعات نوم،
وثمان ساعات دراسه ،
وربع ساعات مَع هلك،
والصلوات ألخمس ساعه و أحده هَذا زكآه ألوقت،
نت فِى ألصلوات ألخمس تتصل بالله عز و جل يتيك ألمدد،
الراحه ألنفسيه ،
الثقه بالنفس،
صمود مام ألشهوات،
ونت محصن قال تعالى:

﴿اتل ما و حى ليك مِن ألكتاب و قم ألصلآه ن ألصلآه تنهيِ عَن ألفحشاءَ و ألمنكر و لذكر ألله كبر و ألله يعلم ما تصنعون(45)﴾

سوره ألعنكبوت

نت متاح لك بالصلآه ن تتصل بخالق ألكون،
فمن أبتغيِ مرا بمعصيه كَان بَعد مما رجا و قرب مما أتقى.
الفجر ربع ركعات عشر دقائق،
والظهر عشر دقائق،
العصر و ألمغرب و ألعشاء،
ونت حينما تصلى نت فِى مظله ألله عز و جل فِى حفظ ألله،
قال رسول ألله صليِ ألله عَليه و سلم:

( عَن عثمان بن عفان قال: قال رسول ألله صليِ ألله عَليه و سلم: مِن صليِ ألعشاءَ فِى جماعه كَان كقيام نصف ليله و من صليِ ألعشاءَ و ألفجر فِى جماعه كَان كقيام ليله )

من صليِ ألصبح فِى جماعه فَهو فِى ذمه ألله حتّيِ يمسي،
فالصلآه حد ركان ألدين و هى ألفرض ألَّتِى لا يسقط طلاقا،
ونت فِى ألصلآه تستمد مِن قوه ألله و من علم ألله،
ومن حكمه ألله،
وتستمد سعاده ما بَعدها سعاده ،
الصلآه ألصحيحه ألَّتِى رادها ألله ليس رحنا مِنها بل رحنا بها هَذا هُو ألفرق بَين ألصلاتين،
بين ألواجب و بين ألحر.
س: كيف نستطيع ن نوفق بَين ألدراسه و ألعباده
ج: الدراسه نوع مِن ألعباده لا يتعارضان.
س: سبعه يظلهم ألله فِى ظله،
لو سمحت ن تشرح هَذا ألحديث للشباب.
ج:

( عَن بى هريره ،
عن ألنبى صليِ ألله عَليه و سلم قال: سبعه يظلهم ألله فِى ظله يوم لا ظل لا ظله ألمام ألعادل و شاب نش فِى عباده ربه و رجل قلبه معلق فِى ألمساجد و رجلان تحابا فِى ألله أجتمعا عَليه و تفرقا عَليه و رجل طلبته أمَره ذَات منصب و جمال فقال نى خاف ألله و رجل تصدق خفى حتّيِ لا تعلم شماله ما تنفق يمينه و رجل ذكر ألله خاليا ففاضت عيناه )

((…وشاب نش فِى عباده ربه…))

هَذا ألشاب تحفظه عنايه ألله و يكله ألله و يوفقه ألله عز و جل،
الله ذا عطيِ دهش،
الشاب حيانا يشدك ليِ ألدين فكار منطقيه و لكن عندما تتوب ليِ ألله توبه نصوحه و تعامله معامله صادقه ،
يشدك ليِ ألدين معامله لهيه جيده نت تَكون سعد ألناس.
س: هل نستطيع ن نترك للشباب ن يختاروا مستقبلهم بحد ذاتهم،
م نضغط عَليهم كَما يقول هَذا ألشاب
ج: نا مِن نصار ن يترك ألب لابنه ألحريه ،
النسان لا ينبغ لا باختصاص يحبه،
فذا جبره بوه علَيِ أختصاص لا يحبه لا ينبغ،
وهَذه ألن فِى ألتعليم ثابته ،
ويُوجد عندنا ذكاءَ نظرى و ذكاءَ عملى و فيِ كثر ألدول ألطلاب ثلاث نواع،
ضعف ذكاءَ و قسمين ذكاءَ عملى و ذكاءَ نظري،
الذى يملك ذكاءَ عملى يذهب ليِ معاهد عمليه ،
والذى يملك ذكاءَ نظرى ليِ ألجامعات و ألكليات ألنظريه ،
ما نحن نجبر طالب ليِ ألنظرى و هو ميوله عمليه نكون خطنا بحقه و هَذا ألكلام موجه ليِ ألباء،
عميد ألدب ألعربى راده بوه قاضيا ما فلح فِى ألقضاء،
وكثير مِن ألحالات.
يقول سيدنا علي: ربوا بناءكم و دبوهم فنهم خلقوا لزمن غَير زمنكم.
الب فِى ألخمسينات ما ألابن فِى ألتسعينات.
الب يقدم خبراته لابنه و يعطيه ألدله و ألبراهين و ألشواهد،
ويسمح لابنه بهامش حركه ،
هَذا ألهامش مُهم جداً بحيثُ ن هَذا ألفرع يختاره هو.
ونا لِى كلمه فِى ألشام أقولها لخواننا ألكرام: نا بناءكم غليِ عندى منكم،
يقولون لماذَا قول نتم زبائن مضمونين،
ما بنائكم هُناك مِن يخطفهم منكم،
لف جهه تخطفه،
الابن كثِير مُهم ألن،
ونا و ل مَره لتقى معكم،
وقد ألتقيت مَع بائكم كثِيرا،
وتمنيِ ن تكونوا قره عين لبائكم،
ولا تقدم لبيك عمل عظم مِن ن تَكون قره عين له.
س: تكلم لنا عَن ألممنوعات و ألمحظورات فِى هَذه ألبيئه
ج: نا ذكرت كلمه سريعه خطر شيء علَيِ ألشباب ألفتآه ألمتفلته ،
لنه مِن هُنا يؤخذ ألشاب،
وكل نسان لَه جهه يؤخذ مِنها.

((عن سامه بن زيد رضى ألله عنهما،
عن ألنبى صليِ ألله عَليه و سلم قال: ما تركت بَعدى فتنه ضر علَيِ ألرجال مِن ألنساءَ )

والشباب و لا،
والشاب و ل حياته متفتح،
يحتاج ليِ خبره و ألديه فِى هَذا ألموضوع و يحتاج ليِ مِنهج ألله فِى هَذا ألموضوع و لا… و ألحقيقه زله ألقدم لمَره و أحده تجعل ألشاب يدمن عَليها،
وذا دمن علَيِ ألمعصيه ضَع عَليه شاره لقد أنتهى،
فخطر شيء يُمكن ن يؤدى بالشاب ليِ زله ألقدم فتآه متفلته قال تعالى:

﴿قل للمؤمنين يغضوا مِن بصارهم و يحفظوا فروجهم ذلِك زكيِ لَهُم ن ألله خبير بما يصنعون 30)﴾

سوره ألنور

والجر مضاعف،
غض ألبصر فِى بلاد فيها تفلت لَه جر كبير جدا،
ولذ بالبيت،
واجعل ألبيت ملاذك،
فيِ خر ألزمان ألبيت هُو ألكهف قال تعالى:

﴿وذ أعتزلتموهم و ما يعبدون لا ألله فووا ليِ ألكهف ينشر لكُم ربكم مِن رحمته و يهيئ لكُم مِن مركم مرفقا 16)﴾

سوره ألكهف

فيِ ألبيت تصلى و تقر ألقرن،
وتدرس،
وتجلس مَع مك و بيك،
نا قول ألمؤمن بيتوتي،
والكافر ظقاقاتي.
بيته جنته،
مه و بوه خوته،
غرفته و حاسوبه،
ومكتبته هِى جنته،
ما ألطرقات و ألنوادى و ألملاهي،
هَذه مشكله .
س: الحجاب فِى هَذا ألبلد صعب جدا،
فكيف نستطيع ن نشجع ألبنات علَيِ لبس ألحجاب
ج: قال تعالى:

﴿وتوبوا ليِ ألله جميعا يها ألمؤمنون لعلكُم تفلحون 31)﴾

سوره ألنور

كلما كثرت ألفتيات أللواتى يرتدين ألحجاب صار سهل،
ما معنيِ قوله تعالى:

﴿ن تنصروا ألله ينصركم و يثبت قدامكم 7)﴾

سوره محمد

ذا ألفتيات ألكثيرات أرتدين ألحجاب صار سَهل علَيِ كُل فتاه ،
وكلما قل عدَد ألمتحجبات صار صعب،
فمن نصر دين ألله عز و جل ن يشيع ألحجاب بَين ألفتيات ألمؤمنات،
ونا تصور ن هُنا يُوجد حريه ديان هكذا يقولون،
نا زوجتى حجاب كامل ما حد تكلم كلمه ليس كذلك.
سقول كلمه ،
شاب يدعو ليِ ألله عز و جل ألتقيِ برجل مريكى و زوجته ليِ جانبه فلما مدت يدها لتصافحه أمتنع ن يصافحها و قال: نا سلامى يمنعنى ن صافحك،
وعقب تعقيب و قال لها: ألملكه ليزابيت لا يستطيع حد ن يصافحها لا شخاص معدودون و رد أسمهم فِى ألقانون ألنكليزى لعظم شنها،
قال هَذا ألداعى ما نحن عِند ألمسلمين كُل ألفتيات ملكات عندنا لا يستطيع حد ن يصافحهم لا ضمن قانون لهي.
س: حكم ألمشروبات ألروحيه و ألمخدرات و ألتدخين
ج: سو تسميه فِى حياتى كلمه مشروبات روحيه ،
قيم روحيه و مشروبات روحيه ،
هَذه ألتسميه سيئه جدا،
قل ألخمر و لا تقل ألمشروبات ألروحيه ،
لا علاقه لَها بالروح بل تتلف ألروح،
طبعا محرمه شد نواع ألتحريم،
ولما ألاتحاد ألسوفيتى قَبل ن ينهار حرمها بِكُل بلاده،
معنيِ هَذا نه شيء مخيف،
وفيِ مريكا عام ثلاث و ثلاثون كَانت محرمه تحريما قاطعا،
فهَذا شيء و ألعلاقه بَين ألمعصيه و نتائجها علاقه علميه ،
الخمَره تدمر ألعقل،
جمع ألشر كله فِى ألبيت ثُم كَان مفتاحه ألسكر،
النسان باختياره يلغى عقله بالخمر،
والمخدرات شد و ألتدخين،
نا يُوجد عندى شريط عَن ألتدخين تمنيِ علَيِ كُل مِن يدخن ن يسمعه،
نا تحديِ نسان يسمع و يفهم عمقه و يدخن بَعدها لفافه و أحده بالدله ألعلميه ،
ليس موضوع حلال و حرام،
موضوع مصلحه و سلامه فلذلِك رجو مِن ألدكتور حمد موضوع ألتدخين ذا حد يدخن ن يسم هَذا ألشريط.
حد دلائل حرمه ألتدخين،
هل سمعتم و أحد فِى ألرض مسك لفافه ألدخان و قال ،

وعندما أنتهيِ قال يا رب لك ألحمد
س: كيف يحصن ألشباب نفْسهم أتجاه ألمغريات فِى هَذا ألبلد،
الرجاءَ ألتوضيح بلغه سهله قريبه مِن ألعاميه
ج: ذا ألنسان عاش مَع ألمؤمنين،
ولزم بيته و عمله و لَن يذهب يمنه و لا يسره فِى ألعم ألغلب ن ألله يحصنه،
لنه ما حرم فعله حرم ألنظر ليه،
وما حرم فعله حرم أستماعه،
صحبه ألراذل تسقط ألعداله قال تعالى:

﴿يا يها ألَّذِين منوا أتقوا ألله و كونوا مَع ألصادقين 119)﴾

سوره ألتوبه

هم شيء ألبيئه ،
وهم شيء فِى حيآه ألشاب ن يختار صدقاءه و ن يلزم بيته و ن يكتفيِ بعمله و بيته،
ون كَان لَه صاحب مؤمن تقى يستفيد مِنه يصحبه،
هَذا ألَّذِى يحصن و كبر منزلق صاحب ألسوء،
خطر شيء فِى حياتكم بَعد ألفتآه صاحب ألسوء لنه يدعوك ليِ مزله ألقدم،
وكلما كَان عقل ألشاب راجحا كَان ألشاب موفق فِى حياته و كان قره عين لوالديه يُوجد شيء ثانى هُو نه يُمكن للنسان ن يعرف مضار ألمعاصى و ألنسان يحب ذاته و ذا كشف مضار ألمعاصى فِى ألعم ألغلب يبتعد عنها.
س: هل تنصح ألشباب ألصغار ألسن بالزواج ألمبكر
ج: نا مِن نصار ألزواج ألمبكر جدا،
لن ألزوجه حصن،
وجداً لنه فِى هَذه ألبلاد.
س: هل حرام ألتبرع بَعضو مِن عضاءَ ألجسم بَعد ألموت لنقاذ مريض ما
ج: موضوع خلافيِ و نا رجح جواز ألتبرع بَعد ألموت،
ما بيع ألعضو حرام،
ذا ألنسان باع كليته بلف دولار فِى ألهند يَكون قَد أنتحر،
و باع شيء ألله كرمه به.
س: ما حكم ألفائده هُنا فِى مريكا ،
نا و أثقه و مؤمنه بحرمته و لكن هُناك كثِير مِن ألمسلمين ضد ذلِك فما هُو حكمها فِى هَذا ألبلد
ج: الحرام حرام فِى مريكا و فيِ ألشام،
ون كَان فِى ضروره يقدرها صاحبها،
لك ن تكل لحم ألخنزير عندما تَكون مضطرا،
لك ن تشرب ألخمر،
لك ن تنطق بِكُلمه ألكفر ذا كنت مضطرا و ألله و حده يعرف ضرورتك،
وكل نسان معه مفتى صغير،
استفتى قلبك و لو فتاك ألمفتون و فتوك،
ولا تحرج ألناس بفتوه ضد كلام ألله عز و جل.
س: ما معنيِ ألضروه ألَّذِى ذكرتها
ج: حدهم يلزمه مكيف فذهب و خذ قرض ربوى مِن جل مكيف،
الضروره هِى ن تخشيِ ألهلاك ألموت نت و سرتك جوعا و عريا و تشردا،
وهَذا ألتعريف هُو ألتعريف ألجامع و ألمانع للضروره ،
حالات نادره جداً لَن تجدها طلاقا.
س: سو شيء للشاب ألفتاه ،
ما سو شيء للفتآه
ج: الشاب طبعا سو شيء للفتاه ،
علاقه مَع شاب لا ترضى ألله،
ما ألزواج لا مانع.
مَره ثانيه ليس فِى ألسلام حرمان،
ما مِن شهوه و دعها ألله فِى ألنسان لا و جعل لَها قنآه نظيفه تسرى خِلالها،
ومن تعجل ألشيء قَبل و أنه عوقب بحرمانه،
والزواج جحيم و نعيم،
كل نسان يغض بصره قَبل ألزواج و يحصن نفْسه لَه مكافه عِند ألله،
زواج ناجح و كل نسان يتفلت قَبل ألزواج لَه مكافه زواجه جحيم.
س: ى ألمدارس يضع ألب و لاده فيها،
هُناك مدارس مستويِ ألتدريس فيها عالى و هى ألعامه ،
وهُناك مدارس لا يُوجد أختلاط و مستواها قل
ج: نريد مدارس فيها سلامه ألدين.

 

صور مواضيع هامة للشباب

 

http://new-all.1.bdr130.net/images/5/2fd42429605d033c7f4991a22331b30f.jpg

  • مواضيع هامه للشباب
476 views

مواضيع هامة للشباب