الأربعاء , سبتمبر 18 2019



موضوع تعبير عن بر الوالدين

موضوع تعبير عن بر الوالدين

 

مواضيع تعابير عن بر و الدينا و حث الله على ذلك

 

صور موضوع تعبير عن بر الوالدين

صور

 

لقد اوصانا الله و رسولة الكريم على اطاعة و الدينا و العطف عليهم لنهم عانوا معنا كثير حتى اصبحنا بهذا العمر فلولا تربيتهم لنا و عطفهم علينا لما و صلنا لهذه المرحلة التي نحن بها الن .

 

 

فقد جاء دورنا الن لكي نجزيهم العرفان الذى قدموة لنا منذ صغرنا .

 

 

قال تعالى في كتابه: “وقضي ربك لا تعبدوا لا ياة و بالوالدين حسانا”
ن للوالدين مقاما و شنا يعجز النسان عن دركه،

 

و مهما جهد القلم في حصاء فضلهما فنة يبقي قاصرا منحسرا عن تصوير جلالهما و حقهما على البناء،

 

و كيف لا يكون ذلك و هما سبب و جودهم،

 

و عماد حياتهم و ركن البقاء لهم.
لقد بذل الوالدان كل ما مكنهما على المستويين المادى و المعنوى لرعاية بنائهما و تربيتهم،

 

و تحملا في سبيل ذلك شد المتاعب و الصعاب و الرهاق النفسي و الجسدى و هذا البذل لا يمكن لشخص ن يعطية بالمستوي الذى يعطية الوالدان.
ولهذا فقط اعتبر السلام عطاءهما عملا جليلا مقدسا استوجبا عليه الشكر و عرفان الجميل و وجب لهما حقوقا على البناء لم يوجبها لحد على حد طلاقا،

 

حتى ن الله تعالى قرن طاعتهما و الحسان ليهما بعبادتة و توحيدة بشكل مباشر فقال: “واعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا و بالوالدين حسانا”(2).
لن الفضل على النسان بعد الله هو للوالدين،

 

و الشكر على الرعاية و العطاء يكون لهما بعد شكر الله و حمده،

 

“ووصينا النسان بوالديه… ن شكر لى و لوالديك لى المصير”(1).
وقد اعتبر القران العقوق للوالدين و الخروج عن طاعتهما و مرضاتهما معصية و تجبرا حيث جاء ذكر يحيي ابن زكريا بالقول: “وبرا بوالدية و لم يكن جبارا عصيا”(2).
وفى رسالة الحقوق المباركة نجد حق الم على لسان المام على بن الحسين على بفضل تعبير و كمل بيان،

 

فيختصر عظمة الم و شموخ مقامها في كلمات،

 

و يصور عطاها بدق تصوير و تفصيل فيقول “فحق مك ن تعلم نها حملتك حيث لا يحمل حد حدا،

 

و طعمتك من ثمرة قلبها ما لا يطعم حد حدا،

 

و نها و قتك بسمعها و بصرها و يدها و رجلها و شعرها و بشرها و كل جوارحها مستبشرة بذلك فرحة موبلة كثيرة عطاياها ،

 

محتملة لما فيه مكروهها و لمها و ثقلها و غمها،

 

حتى دفعتها عنك يد القدرة و خرجتك لي الرض فرضيت ن تشبع و تجوع هي،

 

و تكسوك و تعرى،

 

و ترويك و تظم،

 

و تظللك و تضحى،

 

و تنعمك ببؤسها،

 

و تلذذك بالنوم برقها،

 

و كان بطنها لك و عاء،

 

و حجرها لك حواء،

 

و ثديها لك سقاءا،

 

و نفسها لك و قاءا،

 

تباشر حر الدنيا و بردها لك دونك،

 

فتشكرها على قدر ذلك و لا تقدر عليه لا بعون الله و توفيقه”.
وتبرز هنا،

 

همية حق الم من خلال التفصيل و البيان الذى تقدم به المام بحيث جعلة كبر الحقوق في رسالتة المباركه،

 

و كثر في بيانه،

 

و حث على برها و وصي الولد بالشكر لهما كما هي الوصية اللهيه: “ووصينا النسان بوالدية حملتة مة و هنا على و هن… ن شكر لى و لوالديك لى المصير”(2).
وكذلك كانت و صية النبي(ص لرجل تاة فقال: يا رسول الله من بر؟
قال ص): “مك”.
قال: من

 

ثم من؟
قال ص): “مك”.
قال: ثم من؟
قال ص): “مك”.
قال: ثم من؟
قال ص): “باك”.
حق الب:
ولا يقل حق الب همية و جلالا عن حق الم،

 

فهو يمثل الصل و الابن هو الفرع،

 

و قد مضي حياتة و شبابة و فني عمرة بكد و اجتهاد للحفاظ على سرتة و تمين الحياة الهانئة لولاده،

 

فتعب و خاطر و اقتحم المشقات و الصعاب في هذا السبيل،

 

و في ذلك يقول المام زين العابدين “وما حق بيك فتعلم نة صلك و نك فرعه،

 

و نك لولاة لم تكن،

 

فمهما ريت في نفسك مما يعجبك فاعلم ن باك صل النعمة عليك فيه،

 

و احمد الله و اشكرة على قدر ذلك و لا قوة لا بالله”.
وعلى النسان ن يدرك جيدا كيف يتعاطي مع و الدة كى لا يكون عاقا و هو غافل عن ذلك،

 

فعليه تعظيمة و احترامة و استشعار الخضوع و الاستكانة في حضرتة فقد جاء في حديث عن المام الباقر “ن بى نظر لي رجل و معه ابنة يمشي،

 

و الابن متكيء على ذراع الب،

 

قال: فما كلمة بى حتى فارق الدنيا”.

بر الوالدين بعد الموت:
لا يقتصر بر الوالدين على حياتهما بحيث ذا انقطعا من الدنيا انقطع ذكرهما،

 

بل ن من و اجبات البناء حياء مرهما و ذكرهما من خلال زيارة قبريهما و قراءة الفاتحة لروحيهما و التصدق عنهما،

 

و قامة مجالس العزاء لهما على الدوام.
كما ن عليهم حق البر لهما في جملة مور ذكرها رسول الله ص لرجل من صحابة فقال: يا رسول الله هل بقى لبوى شي‏ء من البر برهما به بعد و فاتهما؟
قال رسول ص “نعم،

 

الصلاة عليهما،

 

و الاستغفار لهما،

 

و نقاذ عهدهما،

 

و كرام صديقهما،

 

و صلة الرحم التي لا توصل لا بهما”.
وفى حديث للمام الصادق “يصلى عنهما،

 

و يتصدق عنهما،

 

و يحج‏ عنهما،

 

و يصوم عنهما،

 

فيكون الذى صنع لهما و له مثل ذلك فيزيدة الله ببرة و صلاتة خيرا كثيرا”.

حد العقوق:
ن نكران الجميل،

 

و عدم مكافة الحسان ليعتبران من قبائح الخلاق،

 

و كلما عظم الجميل و الحسان كان جحودهما كثر جرما و فظع ثما،

 

و من هذا المقياس نقف على خطر الجريمة التي يرتكبها العاق لوالديه،

 

حتى عد العقوق من الكبائر الموجبة لدخول النار لن العاق حيث ضميرة مضحمل فلا يمان له و لا خير في قلبة و لا نسانية لديه.
ولذلك حذر السلام من عقوق الوالدين لما له من دلالات و نتائج كما عبر النبى الكرم ص): “كن بارا و اقتصر على الجنه،

 

و ن كنت عاقا فاقتصر على النار”.
وقد حدد تعالى المستوي الدني لعقوق الوالدين في كتابة المجيد حيث يقول جل و علا: “ما يبلغن عندك الكبر حدهما و كلاهما فلا تقل لهما في و لا تنهرهما و قل لهما قولا كريما”(1).
وعن هذا الحد يقول رسول الله ص): “لو علم الله شيئا هو دني من في لنهي عنه،

 

و هو من دني العقوق”.
ذن فلا رخصة لولد ن يقول هذه الكلمة من قوال و فعال كمن ينظر ليهما بحدة مثلا و لي ذلك يشير المام الصادق في قوله: “من ينظر لي بوية نظر ما قت و هما ظالمان له لم يقبل الله تعالى له صلاه”.

حد الطاعه:
لقد رسم الله تعالى للنسان حدود الطاعة لوالدية عندما قرن عبادتة و توحيدة و تنزيهة عن الشرك بالحسان ليهما و الطاعة لهما،

 

و قد جعل رضاة من رضاهما،

 

و وصل طاعتة بطاعتهما فقال عز من قائل: “واخفض لهما جناح الذل من الرحمه”(2).
ولي ذلك شار النبى ص عندما قال: “بر الوالدين فضل من الصلاة و الصوم و الحج و العمرة و الجهاد في سبيل الله”.
وفى تفسير الايه: “واخفض لهما جناح الذل من الرحمه”(3).
يقول المام الصادق “لا تمل عينيك من النظر ليهما لا برحمة و رقه،

 

و لا ترفع صوتك فوق صواتهما،

 

و لا يدك فوق يديهما،

 

و لا تقدم قدامهما”.

 

صور موضوع تعبير عن بر الوالدين
وفى المقابل بين الله تعالى الحد الذى تقف عندة طاعة الوالدين في اياتة الكريمه: “ون جاهداك على ن تشرك بى ما ليس لك به علم فلا تطعهما و صاحبهما في الدنيا معروفا”(4).
فعندما يصل المر لي معصية الله و الشرك به يتوقف النسان عند هذا الحد فلا يطيعهما فيما مرا لنة بحسب الحديث المعصوم: “لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق”.
ولكن هذا المر متوقف فقط على ما يشكل معصية الله دون باقى المور لن سياق الاية يستمر بالتوضيح: “وصاحبهما في الدنيا معروفا”(1).
فلا يعصيهما في باقى المور.
وفى كلام لجابر قال: سمعت رجلا يقول لبى عبدالله “ن لى بوين مخالفين فقال: برهما كما تبر المسلمين ممن يتولانا”.
فطاعة الوالدين و برهما و اجب سواء كانا مؤمنين م لا،

 

فن من المور التي لم يجعل الله فيها رخصه: “بر الوالدين برين كانا و فاجرين”.

حقوق خرى:
الدعاء و الوصيه:
لقد و رد في القران الكريم حقين من حقوق الوالدين:
الول: هو الدعاء لهما و يبدو ذلك على لسان كثر من نبى يدعو لوالدية كما هو من و صايا الله تعالى للنسان حيث قال تعالى على لسان نبى الله نوح “رب اغفر لى و لوالدى و لمن دخل بيتي مؤمنا”(2).
وعلى لسان براهيم “ربنا اغفر لى و لوالدى و للمؤمنين”(3).
الثاني: هو الوصية حيث يقول تعالى: “كتب عليكم ذا حضر حدكم الموت ن ترك خيرا الوصية للوالدين و للقربين بالمعروف حقا على المتقين”(4).
فالوصية حق على المؤمن و ول ما تؤدي للوالدين بحسب البيان القراني،

 

و ذلك للدلالة على همية بر الوالدين و وصلهما على النسان في حال حياتة و بعد مماتة من خلال التركة المادية من موال و رزاق،

 

كما لا يبخل عليهما بالنصيحة و الرشاد لي ما فيه صلاحهما،

 

و لا ينسى طلب السماح منهما لتقصيرة تجاههما في الحياة الدنيا.

 

 

تعبير عن بر الوالدين

موضوع عن بر الوالدين

موضوع تعبير عن برالوالدين

بر الوالدين موضوع

اجمل تعبير عن بر الوالدين

اجمل موضوع تعبير عن بر الوالدين

قصيدةعربيه عن بر الوالدين

بر الوالدين

تعبير كتابي عن بر الوالدين

تعبير قصير عن عقوق الوالدين

9٬688 views

موضوع تعبير عن بر الوالدين