موضوع ثقافي للاذاعة المدرسية


موضوع ثقافى للاذاعه ألمدرسيه

موضوع غَير ثقافى للاذاعه ألمدرسيه

صوره موضوع ثقافي للاذاعة المدرسية

 

الحمد لله ألحى ألقيوم ,

ألباقى و غيره لا يدوم ,

رفع ألسماءَ و زينها بالنجوم ,

و أمسك ألرض بجبال فِى ألختوم ,

صور بقدرته هَذه ألجسوم ,

ثُم ماتها و محا ألرسوم ,

ثُم ينفخ فِى ألصور فذا ألميت يقُوم ,

ففريق ليِ دار ألنعيم و فريق ليِ نار ألسموم ……………….

و رحمه الله و بركاته

يسر جماعة ألتوعيه ألسلاميه ن تحلق بكم فِى سماءَ ذاعتها لهَذا أليوم……….الموافق …………..ه
قال تعاليِ نا نحن نزلنا ألذكر و نا لَه لحافظون و ألآن مَع يات عطره مِن ألقران ألكريم و ألطالب /
من فضل الله علَيِ ألمه ألسلاميه نها تعرف تفاصيل حيآة نبيها صليِ الله عَليه و سلم و هى حيآة و أضحه مما يسر علَيِ مته أتباع هديه و ألاقتداءَ بِه و حديث شريف و ألطالب/

ولكُل صباح كلمه نبحر لكُم فيها فِى موانئ ألمعرفه و ألعلوم و كلمه ألصباح و ألطالب/

والآن مَع حكمه و ألطالب/

والآن مَع قصيده بعنوان حاشاك)والطالب/
والآن مَع هَل تعلم و ألطالب/
والآن مَع يه و معنيِ و ألطالب/
والآن مَع ذكر و تذكير و ألطالب/
والآن مَع مشاهد بعنوان ماذَا تفعل
)
والآن مَع خير ألمقال فِى روع ألمثال و ألطالب/
والآن مَع طرفه و ألطالب/

والآن مَع مِن دعاءَ رسول الله صليِ الله عَليه و سلم و ألطالب/

و و رحمه الله و بركاته

مع تحيات جماعة ألتوعيه ألسلاميه
قال حذيفه بن أليمان رضى الله عنه سمعت رسول الله صليِ الله عَليه و سلم يقول لا يدخل ألجنه نمام رواه مسلم
والنمام

ناقل ألكلام مِن شخص لخر بقصد ألفساد
يه و معنى
بصمات ألصابع:
قال تعاليِ يحسب ألنسان ن لَن نجمع عظامه, بليِ قدرين علَيِ ن نسويِ بنانه)
هَذه أليه ألكريمه أشتملت علَيِ عجاز قرانى علمى ,

و هو ن الله تعاليِ شار ليِ بنان ألنسان و هو ألصبع و مافيه مِن بصمات ,

و بين انه سبحانه قادر علَيِ عاده هَذا ألبنان ,

و هى شاره ليِ انه يشتمل علَيِ شئ عجيب .
وهو ألَّذِى أكتشفه ألعلماءَ حديثا ,

و ذلِك ن بصمات كُل نسان تختلف عَن غَيره ,

و لها ميزات خريِ ,

فسبحان الله ……
خير ألمقال فِى روع ألمثال
من مثال ألقران
(تمرون ألناس بالبر و تنسون نفْسكم
(لن تنالوا ألبر حتّيِ تنفقوا مما تحبون
(لا بذكر الله تطمئن ألقلوب
(هل جزاءَ ألحسان لا ألحسان)
(كل نفْس بما كسبت رهينه
(خلق ألنسان مِن عجل)
لا يستوى ألخبيث و لا ألطيب)
طرفه
سل عالم فِى ألنحو صديقا له:
هل ألظبى نكره م معرفه
فقال:ن كَان مشويا علَيِ ألمائده فمعرفه .

وان كَان فِى ألصحراءَ فَهو نكره .
مشاهد بعنوان ماذَا تفعل
)
الجد يسقى ألشجره ,

فيلتقى بِه حفيداه طفل صغير و طفل كبير فيجرى هَذا ألحوار
الولد ألكبير:
لماذَا تسقى ألشجر ألصغير يا جدى
الجد

لينمو يابنى حتّيِ يصير مِثل تلك ألشجره ألمثمَره ….
الولد ألكبير:
هل يصبح كبيرا ذا سقيته ألماءَ
!
الجد:
نعم ….
بالطبع …..
وربما تكل مِنه ألثمر …
الولد ألكبير

حسنا يا جدى …….هل تسمح لِى بهَذا ألوعاء
الجد

لماذا……يا بنى ….؟
الولد ألكبير:
خطرت لِى فكرة ………
الجد

خذ يابنى ………!!
الولد ألكبير:
يصب ألماءَ علَيِ خيه ألصغير …….
الجد:
ماذَا تفعل ماذَا تفعل ……..؟
الولد ألكبير

اسقيه يا جدى حتّيِ يكبر مِثل ألشجره
!
حاشاك
حاشاك تكسر قلبا نت جابره و يشتكى خذلا مِن نت ناصره
نت ألعزيز و ذلى فيك يشفع لِى مِن عظم ذنب و جرم نت غافره
يا سيدى عبدك ألمسكين ليس لَه سواك مِن شؤم قبح نت ساتره
يلقاك يوم ألحشر بالسر ألمصون و لم ينس ألوداد و لا خانت ضمائره
لا يشتكى و حشه ممن نت مؤنسه و لا يخيب عبيد نت ذاكره
فول ألعمر قَد ضيعت و أسفا عطا علَيِ مابقى قَد حان خره
حكمه أليوم
الشتاءَ ربيع ألمسلم, قصر نهاره فصامه ,

و طال ليلة فقامه
العفه جيش لا يهزم
ثلاثه حكم فِى ألشدائد:
فِى ألشدائد تدخر ألرجال
*عِند ألشدائد تذهب ألحقاد
*عِند ألشدائد تعرف ألخوان
ذا كنت تعمل بلا متاعب فنت لا تعمل
لا تجلس فِى مكان قَد يطلب منك ألقيام مِنه
هل تعلم
ول مِن أتخذ ألمكيال و ألميزان هُو ألنبى شعيب عَليه ألسلام
ول مِن قال ما بَعد هُو نبى الله داود عَليه ألسلام
ول مِن عس بالليل و ول مِن رخ بالتاريخ ألهجرى مِن ألخلفاءَ عمر بن ألخطاب, و ل يه نزلت علَيِ ألنبى كاملة هِى سورة ألكوثر .
ن عدَد ألسجدات فِى ألقران 15 سجده
ا.
دعاءَ ألصباح
اللهم نى سلك مِن فضلك و رحمتك فنه لا يملكها لا نت.
اللهم أرحم فِى ألدنيا غربتنا ,

و عِند ألموت مصرعنا ,

و أرحم فِى ألقبور و حشتنا ,

و أرحم يوم ألقيامه ذ ل مقامنا .
ذكر و تذكير
*ذا ريِ ألمسلم ما يعجبه فليقل ما شاءَ الله ,

لاقوه لا بالله)
*ذا ريِ ما يحب يقول ألحمد لله ألَّذِى بنعمته تتم بنعمته ألصالحات)
صوره موضوع ثقافي للاذاعة المدرسية

 

1٬063 views

موضوع ثقافي للاذاعة المدرسية

1

صوره موضوع عن الصداقة قصير

موضوع عن الصداقة قصير

                  الصداقه كلمه صغيرة فِى حجْمها كبيرة …