الخميس , أكتوبر 17 2019



موضوع حول تكنولوجيا

صور موضوع حول تكنولوجيا

صور

طالما كان حلم البشرية هو جمع المعلومات في اناء و وعاء واحد له القدرة على التنقل في كل مكان،

 

فنشر المعرفة بين الكل بسهولة و يسر دون ضابط،

 

و اعطاء الحق للكل في النشر و الحديث و التواصل بكل حريه،

 

الكل ملوك و الارض كوكب واحد لا فواصل و لا حواجز على الاطلاق.
فى العصر الحديث استطاع البشر تطوير علم جديد يربط بين المعلومة و نقلها و القواعد و تنظيمها،

 

اطلقوا عليه اسم تكنولوجيا المعلومات،

 

فالطريق فيها تتقدم بسرعة كبيرة حتى يتم تحقيق ذلك الحلم،

 

حلم البشرية كلها.
ان اي فرد فينا عندما يستمع لكلمة تكنولوجيا المعلومات يفهم بسرعة كبيرة ما المقصود منها فهي الانترنت الذى نعايش و الهاتف الذى نمسك به و نتصفحة يوميا،

 

انة الفيسبوك الذى ندخلة يوميا لندردش مع اصدقائنا الذين يبلغون اكثر من 500 صديق افتراضى لم نقابلهم حتى،

 

انة تويتر الذى نكتب فيه اي شيء خطر ببالنا و نظن ان هناك من يسمعنا،

 

فى حين انه من الممكن ان لا يكون احد شاهد ذلك حتى،

 

او برامج الاتصال الحديثة التي تسمح لنا بالتواصل مع اهلنا عن بعد،

 

فهم يتعلمون هناك و انا هنا،

 

او مواقع التعليم،

 

او هذه المقالة هنا التي تقراها،

 

الكثير الكثير ما تعنية لنا تكنولوجيا المعلومات،

 

و امي من لا يستطيع ان يعبر عنها باى كلمة و لو بالقليل كما يقال في حق ذلك.
لكن ما هو اكثر دهشه،

 

ان رغم انتشار هذا المصطلح بين عدد يجاوز ال 85 من سكان الارض اليوم الا ان القليلين جدا من يسيطرون على عالم البحث و التطوير في هذا المجال فنجد ان الغالبية العظمى مستخدمين فقط،

 

فعلى سبيل المثال نجد ان المحتوي العربي على شبكة الانترنت ضعيف جدا،

 

فهناك محتوي ضعيف و لكن كمية كبيرة من المعلومات المخادعة بنفس العناوين او اعلانات زائفه،

 

فببساطة لو فتحت موقع اليوتيوب لتبحث عن شيء معين و كان هذا الشيء منتشر و مهم فانك لن تتمكن من ايجادة الا بعد مضى ساعة على الاقل من البحث لكثرة الفيديوهات التي تحمل نفس العنوان،

 

و لو قررت البحث عن معلومة مفيدة باللغة العربيه،

 

فانك ستفاجئ بعدد الروابط التي تجدها في جوجل عند البحث،

 

و تفتخر ان المحتوي كبير فتفتح الروابط فتجد المعلومات قد نسخت كما هي دون اي تعديل حتى عليها،

 

فى ما نسبتة 97 من الروابط التي ستقوم بالاطلاع عليها.
لعل اكثر كارثة تصيب عالم تكنولوجيا المعلومات خصوصا في المجتمع العربي،

 

هى قلة البحث و اضافة المحتويات الجديده،

 

و تطوير التطبيقات و اللغات المستخدمة في هذا المجال،

 

فعدد الذين يمكن الاعتماد عليهم في العمل في هذا المجال بحرفية يكادوا يكونون نادرى الوجود،

 

و لكنهم للاسف محاربين بشدة من قبل المجتمع العربي،

 

فهذه المقالة تحريض على البحث في هذا المجال،

 

فهو مجال جديد لم تفتح كل اسرارة بعد،

 

و يستطيع الباحث فيه ان يحقق مستقبلا زاهرا لنفسة و ايضا تحقيقا و اسعا لذاته.

 

فابدووا فان الله يبارك العاملين

847 views

موضوع حول تكنولوجيا