موضوع حول تكنولوجيا

بالصور موضوع حول تكنولوجيا 20160719 2706

طالما كان حلم البشريه هو جمع المعلومات في اناء و وعاء واحد له القدره على التنقل في كل مكان،

فنشر المعرفه بين الكل بسهوله و يسر دون ضابط،

و اعطاء الحق للكل في النشر و الحديث و التواصل بكل حريه،

الجميع ملوك و الارض كوكب واحد لا فواصل و لا حواجز على الاطلاق.
فى العصر الحديث استطاع البشر تطوير علم جديد يربط بين المعلومه و نقلها و القواعد و تنظيمها،

اطلقوا عليه اسم تكنولوجيا المعلومات،

فالطريق فيها تتقدم بسرعه كبيره حتى يتم تحقيق ذلك الحلم،

حلم البشريه كلها.
ان اي فرد فينا عندما يستمع لكلمه تكنولوجيا المعلومات يفهم بسرعه كبيره ما المقصود منها فهى الانترنت الذى نعايش و الهاتف الذى نمسك به و نتصفحه يوميا،

انه الفيسبوك الذى ندخله يوميا لندردش مع اصدقائنا الذين يبلغون اكثر من 500 صديق افتراضى لم نقابلهم حتى،

انه تويتر الذى نكتب فيه اي شيء خطر ببالنا و نظن ان هناك من يسمعنا،

فى حين انه من الممكن ان لا يكون احد شاهد ذلك حتى،

او برامج الاتصال الحديثه التى تسمح لنا بالتواصل مع اهلنا عن بعد،

فهم يتعلمون هناك و انا هنا،

او مواقع التعليم،

او هذه المقاله هنا التى تقراها،

الكثير الكثير ما تعنيه لنا تكنولوجيا المعلومات،

و امى من لا يستطيع ان يعبر عنها باى كلمه و لو بالقليل كما يقال في حق ذلك.
لكن ما هو اكثر دهشه،

ان رغم انتشار هذا المصطلح بين عدد يجاوز ال 85 من سكان الارض اليوم الا ان القليلين جدا من يسيطرون على عالم البحث و التطوير في هذا المجال فنجد ان الغالبيه العظمى مستخدمين فقط،

فعلي سبيل المثال نجد ان المحتوي العربى على شبكه الانترنت ضعيف جدا،

فهناك محتوي ضعيف و لكن كميه كبيره من المعلومات المخادعه بنفس العناوين او اعلانات زائفه،

فببساطه لو فتحت موقع اليوتيوب لتبحث عن شيء معين و كان هذا الشيء منتشر و مهم فانك لن تتمكن من ايجاده الا بعد مضى ساعه على الاقل من البحث لكثره الفيديوهات التى تحمل نفس العنوان،

و لو قررت البحث عن معلومه مفيده باللغه العربيه،

فانك ستفاجئ بعدد الروابط التى تجدها في جوجل عند البحث،

و تفتخر ان المحتوي كبير فتفتح الروابط فتجد المعلومات قد نسخت كما هى دون اي تعديل حتى عليها،

فى ما نسبته 97 من الروابط التى ستقوم بالاطلاع عليها.
لعل اكثر كارثه تصيب عالم تكنولوجيا المعلومات خصوصا في المجتمع العربي،

هى قله البحث و اضافه المحتويات الجديده،

و تطوير التطبيقات و اللغات المستخدمه في هذا المجال،

فعدد الذين يمكن الاعتماد عليهم في العمل في هذا المجال بحرفيه يكادوا يكونون نادرى الوجود،

و لكنهم للاسف محاربين بشده من قبل المجتمع العربي،

فهذه المقاله تحريض على البحث في هذا المجال،

فهو مجال جديد لم تفتح كل اسراره بعد،

و يستطيع الباحث فيه ان يحقق مستقبلا زاهرا لنفسه وايضا تحقيقا و اسعا لذاته.

فابدووا فان الله يبارك العاملين

740 views

موضوع حول تكنولوجيا