موضوع حول تلوث البيئة

موضوع حَول تلوث ألبيئه

مواضيع حَول تلوثات ألبيئه و أضرارها

صور موضوع حول تلوث البيئة

 

تلوث ألبيئه و أثره عليِ صحه ألانسان

البيئه ألطبيعيه و هُم مميزاتها[عدل]

البيئه :هى كُل ما هُو خارِج عَن كيان ألنسان ،

وكل ما يحيط بِه مِن موجودات ،
 فالهواء الذى يتنفسه والماء الذى يشربه ،

والرض ألتى يسكن عَليها و يزرعها ،

وما يحيط بِه مِن كائنات حيه و مِن جماد هى عناصر ألبيئه ألتى يعيش فيها ،

وهى ألطار ألذى يمارس فيه نشاطاته ألمختلفه .
هم ما يميز البيئه ألطبيعيه  هو ألتوازن ألدقيق ألقائم بَين عناصرها ألمختلفه ،

وذا ما طر ى تغيير مِن نوع ما فيِ حديِ هَذه ألبيئات فقد تتلافيِ ألظروف ألطبيعيه بَعد مده ثار هَذا ألتغيير ،

ومن مِثله ذلِك تجديد ألطبيعه ألشجار بَعد حرائق تقضى عليِ مساحات مِن ألغابات ،

هَذا ألتوازن بَين ألعناصر ألمكونه للبيئه يسميِ ألتوازن ألبيئى و ن ى تغيير لعناصر ألبيئه غَير مرغوب فيه ناتج عَن نشطه ألنسان ،

والتى تسَبب ضررا للصحه ألنسانيه و ألكائنات ألحيه يعد تلوثا بيئيا .

سباب تلوث ألبيئه [عدل]

نتج تكدس ألسكان فيِ ألمدن ألكبريِ ضرارا كثِيره .

وقد تعجز ألشوارع ألمزدحمه ،

ومحطات ألقويِ و محطات تنقيه ألمياه ،

ومحطات ألصرف ألصحى و غَيرها عَن تلبيه أحتياجات هَذا ألتضخم ألهائل مِن ألسكان ؛كذلِك ديِ ألتقدم ألصناعى ليِ حداث ضغط هائل عليِ كثِير مِن ألموارد ألطبيعيه ،

فلم تعد ألبيئه قادره عليِ تجديد مواردها ،

استهلاك ألنفايات ألناتجه عَن نشاطات ألنسان ألمختلفه ،

فالدخان ألمتصاعد مِن عوادم ألسيارات و مداخن ألمصانع و محطات ألقويِ بالضافه ليِ بَعض ألشوائب و بخره ألفلزات ألثقيله كالرصاص دت ليِ تلوث ألهواءَ ،

حيثُ تبقيِ هَذه ألدخنه معلقه فيِ ألجو عده يام .
هَذا مانسميه بالضباب ألدخاني،
ون ثارها ألخطيره لا تظهر عليِ ألنسان مباشره ،

لكنها تؤدى عليِ ألمديِ ألبعيد ليِ ألخبل و ألعته و أضطراب ألنتباه و ألذاكره و ألهلاوس و ألوهام ،

ومِنها ما يؤدى ليِ ألتخلف ألعقلى و ألكبه ،

ومِنها ما يؤثر فيِ ألجهاز ألتنفسي.
التلوث بغازات ألدفيثه حيثُ يؤدى حرق ألوقود ألاحفورى ليِ صعود كميات كبيره مِن غاز ثانى أكسيد ألكربوناليِ ألجو

شكال ألتلوث[عدل]

ن ألتلوث ألهوائى يتسَبب فيِ أليام ألماطره بما نسميه ألمطار ألحامضيه و هى ظاهره لفتت ألنظار ليها بَعد ن لحقت ألضرار ألكثيره بالثروه ألزراعه و ألحيوانيه و ألسمكيه و فق دوره ألطبيعه  والسلسله ألغذائيه , و بحسب حركه ألهواءَ ينتقل ألتلوث مِن مكان ليِ خر, و مِن بيئه جغرافيه ليِ خرى, ذ تذوب ألعوالق فيِ بخار ألماءَ ألمحمول فيِ ألهواءَ لتعود ثانيه ليِ ألتربه , فذا ضفنا ليِ ذلِك لقاءَ ألفضلات بما فيها ألفضلات ألدميه , و ألمخلفات ألصناعيه و نواتجها ألكيميائيه ذَات ألسميه ألعاليه فيِ ألمجارى ألمائيه , لدركنا حجْم ألمساه ألتى تعيشها ألبيئه بسَبب صنيع ألنسان و جهله بمضار فعله عليِ ألرغم مِن تقدمه و أزدياد و عيه و علمه.
والمر ألخر ألذى زاد ألمساه و طه و عبئا فادحا أستخدام ألنسان ألمفرط للمواد ألكيميائيه فيِ كُل ألميادين و تعد ألمبيدات ألحشريه ألمستخدمه فيِ مكافحه ألفات ألزراعيه , مِن خطر هَذه ألمواد و كثرها أنتشارا, حيثُ تمتص ألنباتات هَذه ألمواد و تخزنها فيِ نسجتها, ثُم تنتقل بَعد ذلِك لىالحيوانات التى تتغذيِ عَليها, و تظهر فيِ لبأنها و لحومها, و تسَبب كثِيرا مِن ألضرر لمن يتناولها, كالاضطرابات فيِ و ظيفه ألمعده و ألكبد و بَعض مظاهر ألخمول و ألتبلد, و حيانا تؤدى ليِ تدمير ألعناصر ألوراثيه فيِ ألخلايا و تشويه ألجنه , ضف ليِ ذلِك نها تسَبب قتل ألكثير مِن ألطيور و ألسماك عَن طريق سلسله ألغذاء.
ولا يقل ألتلوث بالشعه خطوره عَن غَيره, ذ ترجع خطوره تعرض ألجسم للشعه ليِ تيين محتويات ألجسم, حيثُ تتفاعل ألشعه ألمؤينه مَع مكونات ألخليه ألحيه , ألمر ألذى يؤدى ليِ أضطراب نشاطها ألطبيعي, و تتراكم هَذه ألاشعه فيِ جسم ألنسان محدثه خللا كبيرا تتزايد خطورته كلما قربت ألمسافه بَين ألجسم و مصدر ألشعاع, و كلما طالت مده ألتعرض له.
ما عَن ثارها ألمخربه و ألمدمَره عليِ ألصحتين ألجسديه و ألنفسيه , فنها تؤثر فيِ عمل ألغدد ألدرقيه , مما يتسَبب بالوهن و ضعف بالانتباه, و عدَم ألتركيز, و كثره ألنوم ذا قل فراز هرمون ألتيروكسين, و يتسَبب بالعصبيه و ألتهيج و أضطرابات ألنوم و عمليه ألاستقلاب ألغذائى ذا زاد فراز هَذا ألهرمون, ضف ليِ ذلِك تخريبها ألجلد و جهاز ألتنفس و غَيره.
ويعد ألتلوث ألضجيجى حد نواع ألتلوث ألخطره , و خاصه فيِ ألمدن ألكبريِ حيثُ يمتد ليِ تلويث ألمشاعر و تعطيل ألتغكير و ألدراك و ألحواس, ألمر ألذى يؤدى ليِ ألرهاق و أضطرابات ألنوم و ليِ حاله مِن ألتوتر,فتزداد نسبه ألكوليسترول فيِ ألدم, و يضطرب عمل ألغدد ألصم فتترك ثارا نفْسيه و عصبيه خطيره , بسطها سرعه ألتهيج و أضطراب ألدراك و ألحواس.وقد أستخدم ألنازيون و ألصهاينه ألتلوث ألضجيجى عليِ مساجينهم حتيِ لا يقدرون عليِ ألنوم, فيسَبب لديهم ألانهيار ألنفسى و ألعصبى و هَذا ساليب غسل ألمخ.
ن علاقه ألنسان بالبيئه علاقه سلوكيه , و لا بد مِن ألاعتراف بن ألسلوك ألشائع للنسان مَع ألطبيعه مِن جهه ثانيه , و ألاعتراف بالتناقض بَين و عى ألنسان بمشكلات ألبيئه و سلوكه ألفعلى لحلها و بذا يصح ألمثل ألقائل: جناؤها بناؤها.[1]

نواع ألتلوث[عدل]

تلوث ألهواء[عدل]

ملوثات ألهواءَ ألكثر أنتشارا هنالك ألعديد مِن ملوثات ألهواءَ سنذكر همها و كثرها أنتشارا: 1 ألتلوث بمواد صلبه معلقه : كالدخان،
وعوادم ألسيارات،
والتربه ،
وحبوب أللقاح،
وغبار ألقطن،
وتربه ألسمنت،
وتربه ألمبيدات ألحشريه .
2 ألتلوث بمواد غازيه و بخره سامه و خانقه : مِثل ألكلور،
ول و كسيد ألكربون،
ثانى و كسيد ألكبريت،
الوزون.
3 ألتلوث بالبكتيريا و ألجراثيم،
والعفن ألناتج مِن تحلل ألنباتات و ألحيوانات ألميته و ألنفايات ألدميه .
4 ألتلوث: بالشعاعات ألذريه ألطبيعيه و ألصناعيه : ظهر هَذا ألتلوث مَع بدايه أستخدام ألذره فيِ مجالات ألحياه ألمختلفه ،
وخاصه فيِ ألمجالين: ألعسكرى و ألصناعي،
ولعلنا جميعا ما زلنا نذكر ألضجه ألهائله ألتى حدثت بسَبب ألفقاعه ألشهيره فيِ حد ألمفاعلات ألذريه بولايه «بنسلفانيا» بالولايات ألمتحده ألمريكيه ،
وما حادث أنفجار ألقنبلتين ألذريتتين عليِ «ناغازاكى و هيروشيما» بان ألحرب ألعالميه ألثانيه ،
فلا تزال ثار ألتلوث قائمه ليِ أليوم،
وما زالت صوره ألمشوهين و ألمصابين عالقه بالذهان،
وقد ظهرت بَعد ذلِك نواع و نواع مِن ألملوثات فمثلا عنصر ألاسترنشيوم /90/ ألذى ينتج عَن ألنفجارات ألنوويه يتواجد فيِ كُل مكان تقريبا،
وتتزايد كميته مَع ألازدياد فيِ جراءَ ألتجارب ألنوويه ،
وهو يتساقط عليِ ألشجار و ألمراعي،
فينتقل ليِ ألغنام و ألماشيه و مِنها ليِ ألنسان و هُو يؤثر فيِ أنتاجيه أللبن مِن ألبقار و ألمواشي،
ويتلف ألعظام،
ويسَبب ألعديد مِن ألمراض و خطوره ألتفجيرات ألنوويه تكمن فيِ ألغبار ألذرى ألذى ينبعث مِن مواقع ألتفجير ألذري،
حيثُ يتساقط بفعل ألجاذبيه ألرضيه ،
و بواسطه ألمطار،
فيلوث و يتلف كُل شيء.
5 ألتلوث أللكتروني: و ينتج عَن ألمجالات ألتى تنتج حَول ألجهزه أللكترونيه بتداءَ مِن ألجرس ألكهربى و ألمذياع و ألتليفزيون،
وانتهاءَ ليِ ألقمار ألصناعيه ،
حيثُ يحفل ألفضاءَ حولنا بالموجات ألراديويه و ألموجات ألكهرومغناطيسيه و غَيرها،
وهَذه ألمجالات تؤثر عليِ ألخلايا ألعصبيه للمخ ألبشري،
وربما كَانت مصدرا لبعض حالات عدَم ألاتزان،
حالات ألصداع ألمزمن ألذى تفشل ألوسائل ألطبيه ألاكلينيكيه فيِ تشخيصه.

تلوث ألماء[عدل]

-ول و خطر مشكله  : يعتبر تلوث ألماءَ مِن و أئل ألموضوعات ألتى أهتم بها ألعلماءَ و ألمختصون بمجال ألتلوث ،

وليس مِن ألغريب ذن ن يَكون حجْم ألدراسات ألتى تناولت هَذا ألموضوع كبر مِن حجْم تلك ألتى تناولت باقى فروع ألتلوث .

ولعل ألسر فيِ ذلِك مرده ليِ سَببين :

-الول : هميه ألماءَ و ضروريته ،

فَهو يدخل فيِ كُل ألعمليات ألبيولوجيه و ألصناعيه ،

ولا يُمكن لى كائن حى مُهما كَان شكله و نوعه و حجْمه ن يعيش بِدونه ،

فالكائنات ألحيه تَحْتاج ليه لكى تعيش ،

والنباتات هى ألخريِ تَحْتاج ليه لكى تنمو ،

و قَد ثبت علم ألخليه ن ألماءَ هُو ألمكون ألهام فيِ تركيب ماده ألخليه ،

وهو و حده ألبناءَ فيِ كُل كائن حى نبات كَان م حيوانا ،

وثبت علم ألكيمياءَ ألحيويه ن ألماءَ لازم لحدوث كُل ألتفاعلات و ألتحولات ألتى تتم داخِل جسام ألحياءَ فَهو ما و سط و عامل مساعد و داخِل فيِ ألتفاعل و ناتج عنه ،

وثبت علم و ظائف ألعضاءَ ن ألماءَ ضرورى لقيام كُل عضو بوظائفه ألتى بِدونها لا تتوفر لَه مظاهر ألحياه و مقوماتها .

ن ذلِك كله يتساويِ مَع ألايه ألكريمه ألتى تعلن بصراحه عَن بداع ألخالق جل و علا فيِ جعل ألماءَ ضروريا لكُل كائن حى ،

قال تعاليِ و جعلنا مِن ألماءَ كُل شيء حى فلا يؤمنون ألنبياءَ /30 .

الثاني : ن ألماءَ يشغل كبر حيز فيِ ألغلاف ألحيوى ،

وهو كثر ماده منفرده موجوده بِه ،

ذ تبلغ مسحه ألمسطح ألمائى حوالى 70.8 مِن مساحه ألكره ألارضيه ،

مما دفع بَعض ألعلماءَ ليِ ن يطلقوا أسم ألكره ألمائيه عليِ ألارض بدلا مِن من ألكره ألرضيه .

كَما ن ألماءَ يَكون حوالى 60-70 مِن جسام ألحياءَ ألراقيه بما فيها ألنسان ،

كَما يَكون حوالى 90 مِن جسام ألاحياءَ ألدنيا و بالتالى فن تلوث ألماءَ يؤدى ليِ حدوث ضرار بالغه ذُو خطار جسيمه بالكائنات ألحيه ،

ويخل بالتوازن ألبيئى ألذى لَن يَكون لَه معنيِ و لَن تَكون لَه قيمه ذا ما فسدت خواص ألمكون ألرئيسى لَه و هُو ألماءَ .

-مصادر تلوث ألماء:

يتلوث ألماءَ بِكُل مايفسد خواصه و يغير مِن طبيعته ،

والمقصود بتلوث ألماءَ هُو تدنس مجارى ألماءَ و ألبار و ألانهار و ألبحار و ألامطار و ألمياه ألجوفيه مما يجعل ماءها غَير صالح للنسان و ألحيوان و ألنباتات و ألكائنات ألتى تعيش فيِ ألبحار و ألمحيطات ،

ويتلوث ألماءَ عَن طريق ألمخلفات ألنسانيه و ألنباتيه و ألحيوانيه و ألصناعيه ألتى تلقى فيه و تصب فيِ فروعه ،

كَما تتلوث ألمياه ألجوفيه نتيجه لتسرب مياه ألمجارى ليها بما فيها مِن بكتريا و صبغات كيميائيه ملوثه ،

ومن هُم ملوثات ألماءَ ما يلي :

1.
مياه ألمطر ألملوثه: تتلوث مياه ألمطار خاصه فيِ ألمناطق ألصناعيه لنها تجمع ثناءَ سقوطها مِن ألسماءَ كُل ألملوثات ألموجوده بالهواءَ ،

والتى مِن شهرها كاسيد ألنتروجين و كاسيد ألكبريت و ذرات ألتراب ،

ومن ألجدير بالذكر ن تلوث مياه ألامطار ظاهره جديده أستحدثت مَع أنتشار ألتصنيع ،

ولقاءَ كميات كبيره مِن ألمخلفات و ألغازات و ألاتربه فيِ ألهواءَ و ألماءَ ،

وفى ألماضى لَم تعرف ألبشريه هَذا ألنوع مِن ألتلوث ،

ونيِ لَها هَذا و لقد كَان مِن فضل الله عليِ عباده و رحمه و لطفه بهم ن يَكون ماءَ ألمطر ألذى يتساقط مِن ألسماءَ ،

ينزل خاليا مِن ألشوائب ،

ون يَكون فيِ غايه ألنقاءَ و ألصفاءَ و ألطهاره عِند بدء تكوينه ،

ويظل ألماءَ طاهرا ليِ ن يصل ليِ سطح ألارض ،

وقد قال الله تعاليِ فيِ كتابه ألعزيز مؤكدا ذلِك قَبل ن يتكد مِنه ألعلم ألحديث : و هُو ألذى رسل ألرياح بشرا بَين يدى رحمته و نزلنا مِن ألسماءَ ماءَ طهورا ألفرقان 48.
وقال يضا : ذ يغشيكم ألنعاس مِنه مِنه و ينزل عليكم ألسماءَ ماءَ ليطهركم بِه و يذهب عنكم رجس ألشيطان و ليربط عليِ قلوبكم و يثبت بِه ألاقدام ألنفال 11 و ذا كَان ماءَ ألمطر نقيا عِند بدء تكوينه فن دوام ألحال مِن ألمحال ،

هكذا قال ألنسان و هكذا هُو يصنع ،

لقد أمتلئ ألهواءَ بالكثير مِن ألملوثات ألصلبه و ألغازيه ألتى نفثتها مداخن ألمصانع و محركات أللات و ألسيارات ،

وهَذه ألملوثات تذوب مَع مياه ألمطار و تتساقط مَع ألثلوج فتمتصها ألتربه لتضيف بذلِك كَما جديدا مِن ألملوثات ليِ ذلِك ألموجود بالتربه ،

ويمتص ألنبات هَذه ألسموم فيِ كُل جزائه ،

فذا تناول ألنسان و ألحيوان هَذه ألنباتات أديِ ذلِك ليِ ألتسمم ليذيقهم بَعض ألذى علموا لعلهم يرجعون ألروم 41 كَما ن سقوط ماءَ ألمطر ألملوث فَوق ألمسطحات ألمائيه كالمحيطات و ألبحار و ألانهار و ألبحيرات يؤدى ليِ تلوث هَذه ألمسطحات و ليِ تسمم ألكائنات ألبحريه و ألسماك ألموجوده بها ،

وينتقل ألسم ليِ ألنسان ذا تناول هَذه ألسماك ألملوثه ،

كَما تموت ألطيور ألبحريه ألتى تعتمد فيِ غذائها عليِ ألسماك .

نه أنتحار شامل و بطيء يصنعه ألبعض مِن بنى ألبشر ،

والباقى فيِ غفله عما يحدث حوله ،

حتيِ ذا و صل ليه تيار ألتلوث فاق و أنتبه ن و لكِن بَعد ن يَكون قَد فاته ألوان .

2.
مياه ألمجاري: و هى تتلوث بالصابون و ألمنظفات ألصناعيه و بَعض نواع ألبكتريا و ألميكروبات ألضاره ،

وعندما تنتقل مياه ألمجارى ليِ ألنهار و ألبحيرات فنها تؤدى ليِ تلوثا هى ألخريِ .

3.
المخلفات ألصناعيه : و هى تشمل مخلفات ألمصانع ألغذائيه و ألكيمائيه و أللياف ألصناعيه و ألتى تؤدى ليِ تلوث ألماءَ بالدهون و ألبكتريا و ألدماءَ و ألحماض و ألقلويات و ألصباغ و ألنفط و مركبات ألبترول و ألكيماويات و ألملاح ألسامه كملاح ألزئبق و ألزرنيخ ،

وملاح ألمعادن ألثقيله كالرصاص و ألكادميوم .

4.
المفاعلات ألنوويه :-

وهى تسَبب تلوث حراريا للماءَ مما يؤثر تثيرا ضارا عليِ ألبيئه و عليِ حياتها ،

مع أحتمال حدوث تلوث شعاعى لجيال لاحقه مِن ألنسان و بقيه حياتها مَع أحتمال حدوث تلوث شعاعى لجيال لاحقه مِن ألنسان و بقيه ألكائنات .

5.
المبيدات ألحشريه : و ألتى ترش عليِ ألمحاصيل ألزراعيه و ألتى تستخدم فيِ زاله ألعشاب ألضاره ،

فينساب بَعضها مَع مياه ألصرف ألمصارف ،

كذلِك تتلوث مياه ألترع و ألقنوات ألتى تغسل فيها معدات ألرش و لاته ،

ويؤدى ذلِك ليِ قتل ألسماك و ألكائنات ألبحريه كَما يؤدى ليِ نفوق ألماشيه و ألحيوانات ألتى تشرب مِن مياه ألترع و ألقنوات ألملوثه بهَذه ألمبيدات ،

ولعل ألمساه ألتى حدثت فيِ ألعراق عامى 1971 1972م و ضح دليل عليِ ذلِك حين تم أستخدام نوع مِن ألمبيدات ألحشريه ألمحتويه عليِ ألزئبق مما دى ليِ دخول حوالى 6000شخص ليِ ألمستشفيات ،

ومات مِنهم 500.

6.
التلوث ألناتج عَن تسرب ألبترول ليِ ألبحار ألمحيطات: و هُو ما نتيجه لحوادث غرق ألناقلات ألتى تتكرر سنويا ،

وما نتيجه لقيام هَذه ألناقلات بعمليات ألتنظيف و غسل خزاناتها و لقاءَ مياه ألغسل ألملوثه فيِ عرض ألبحر .

ومن سباب تلوث مياه ألبحار يضا بزيت ألبترول تدفقه ثناءَ عمليات ألبحث و ألتنقيب عنه ،

كَما حدث فيِ شواطئ كاليفورنياا بالولايات ألمتحده ألمريكيه فيِ نهايه ألستينيات ،

وتَكون نتيجه لذلِك بقعه زيت كبيره ألحجم قدر طولها بثمانمائه ميل عليِ مياه ألمحيط ألهادى ،

وديِ ذلِك ليِ موت عداد لا تحصيِ مِن طيور ألبحر و مِن ألدرافيل و ألسماك و ألكائنات ألبحريه نتيجه للتلوث .

3 تلوث ألرض : يتلوث سطح ألرض نتيجه ألتراكم ألمواد و ألمخلفات ألصلبه ألتى تنتج مِن ألمصانع و ألمزارع و ألنوادى و ألمنازل و ألمطاع و ألشوارع ،

كَما يتلوث يضا مِن مخلفات ألمزارع كعواد ألمحاصيل ألجافه و رماد أحتراقها .

4-المبيدات ألحشريه  : و ألتى مِن شهرها ماده د .
د.ت ،

وبالرغم مِن ن هَذه ألمبيدات تفيد فيِ مكافحه ألحشرات ألضاره ،

لا نها ذَات تثير قاتل عليِ ألبكتريا ألموجوده فيِ ألتربه ،

والتى تَقوم بتحليل ألمواد ألعضويه ليِ مركبات كيميائيه بسيطه يمتصها ألنبات ،

وبالتالى تقل خصوبه ألتربه عليِ مر ألزمن مَع أستمرار أستخدام هَذه ألمبيدات ،

وهَذه طامه كبريِ ،

وخاصه ذا ضفناا ليِ ذلِك ألمناعه ألتى تكتسبها ألحشرات نتيجه لاستخدام هَذه ألمبيدات و ألتى تؤدى ليِ تواجد حشرات قويه لا تبقيِ و لا تذر ى نبات خضر ذا هاجمته و داهمته .

ن ماده أل د .
د.ت تتسرب ليِ جسم ألنسان خِلال ألغذاءَ ألذى يتيه مِن ألنباتات و ألخضروات و يتركز هَذا ألمبيد فيِ ألطبقات ألدهنيه بجسم ألنسان ألذى ذا حاول ن يتخلص مِنها دت ليِ ألتسمم بهَذا ألمبيد ،

وتتركز خطوره ماده أل د .
د.ت فيِ بقائها بالتربه ألزراعيه لفتره طويله مِن ألزمن دون ن تتحلل ،

ولهَذا أزدادت ألصيحات و ألنداءات فيِ ألونه ألخيره بضروره عدَم أستعمال هَذه ألماده كمبيد .

نه لمن ألمؤسف ن ألاتجاهات ألحديثه فيِ مكافحه ألحشرات تلج ليِ أستخدام ألمواد ألكيميائيه ،

ويزيد ألطين بله أستخدام ألطائرات فيِ رش ألغابات و ألنباتات و ألمحاصيل ألزراعيه .

ن ذلِك لا يؤدى ليِ تساقط ألوراق و ألزهار و ألعشاب فحسب ،

بل يؤدى ليِ تلوث ألحبوب و ألثمار و ألخضروات و ألتربه ،

وذلِك قَد يؤدى ليِ نوعين مِن ألتلوث : ألول : تلوث مباشر و ينتج عَن ألإستعمال ألدمى ألمباشر للحبوب و ألثمار ألملوثه .

الثاني : تلوث غَير مباشر و هَذا لَه صور شتيِ و طرق متعدده .

1.
فَهو ما ن يصاب ألنسان مِن جراءَ تناوله للحوم ألطيور ألتى تحصل عليِ غذائها مِن ألتقاطها للحشرات ألملوثه حيثُ تنتقل هَذه ألمبيدات ليِ ألطيور و تتراكم داخِلها و يزداد تركيزها مَع أزدياد تناول هَذه ألطيور للحشرات فذا تناولها ألنسان كَانت سما بطيئا ،

يؤدى ليِ ألموت كلما تراكم و أزدادت كميته و ساءَ نوعه .

2.
وهو ما ن يصاب بِه نتيجه لتناوله للحوم ألحيوانات ألتى تتغذيِ عليِ ألنباتات ألملوثه .

3.
كَما يُمكن ن يصاب بِه نتيجه لسقوط هَذه ألمبيدات فيِ ألتربه و أمتصاص ألنبات لَها ،

ودخولها فيِ بناءَ خلايا ألنبات نفْسه .

ومن شهر ألمبيدات ألحشريه ألتى تضر بصحه ألنسان تلك ألمحتويه عليِ مركبات ألزئبق و لقد سمى ألمرض ألناتج عَن ألتسمم بالزئبق بمرض ألميناماتا و ذلِك نسبه ليِ منطقه خليج ميناماتا باليابان و ألتى ظهر فيها هَذا ألمرض لول مَره عام 1953م ،

وذلِك كنتيجه لتلوث ألمياه ألمستخدمه فيِ رى ألراضى ألزراعيه بمخلفات تَحْتوى عليِ مركبات ألزئبق ألسامه ألناتجه مِن حد ألمصانع و حتيِ و لَو كَان بكميات صغيره عليِ جسم ألنسان حيثُ ترتخى ألعضلات و تتلف خلايا ألمخ و عضاءَ ألجسم ألخريِ ،

وتفقد ألعين بصرها ،

وقد تؤدى ليِ ألموت كَما تؤثر عليِ ألجنين فيِ بطن مه .

فهل بَعد هَذا فساد نه لمن ألمزعج ن دعاه ألتقدم و ألتطور يعتقدون ن أستخدم ألمبيدات ألكيمائيه و ألحشريه تساعد عليِ حمايه ألنباتات مِن خطر ألحشرات و ألفطريات ألتى تهاجمها .

ونها بذلِك يزيدون ألنتاج و يصلحون فيِ ألرض .

و ذا قيل لَهُم لا تفسدوا فيِ ألرض قالوا نما نحن مصلحون .

لا نهم هُم ألمفسدون و لكِن لا يشعرون .

السمده ألكيماويه  : مِن ألمعروف ن ألسمده ألمستخدمه فيِ ألزراعه تنقسم ليِ نوعين :

السمده ألعضويه  : و هى تلك ألناتجه مِن مخلفات ألحيوانات و ألطيور و ألنسان ،

ومما هُو معروف علميا ن هَذه ألسمده تزيد مِن قدره ألتربه عليِ ألاحتفاظ بالماءَ .

السمده غَير ألعضويه  : و هى ألتى يصنعها ألنسان مِن مركبات كيميائيه فنها تؤدى ليِ تلوث ألتربه بالرغم مِن ن ألغرض مِنها هُو زياده نتاج ألراضى ألزراعيه ،

ولقد و جد ألمهتمون بالزراعه فيِ بريطانيا ن زياده محصول ألفدان ألواحد فيِ ألسنوات ألخيره لا تزيد عليِ ألرغم مِن ألزياده ألكبيره فيِ أستعمال ألسمده ألكيميائيه يؤدى ليِ تغطيه ألتربه بطبقه لا مساميه ثناءَ سقوط ألمطار ألغزيره ،

بينما تقل أحتمالات تَكون هَذه ألطبقه فيِ حاله ألسمده ألعضويه .

ونقول : فيِ ألوقت ألذى فقد فيه ألمجاعات و ألوبئه كثِيرا مِن قسوتها و ضراوتها فيِ رعاب ألبشريه نجد ن تلوث ألبيئه قَد حل محل هَذه ألوبئه ،

وخطوره ألتلوث هُو نه مِن صنع ألنسان و ن ثاره ألسيئه تعود عَليه و عليِ زراعته و صناعته ،

بحيثُ تؤدى فيِ ألنهايه ليِ قتل ألنفس ألتى حرم الله قتلها لا بالحق ،

وليِ تغيير شَكل ألحياه عليِ ألرض ،

ومن ألواجب علينا كمسلمين ن نحَول مَنع ذلِك بشتيِ ألطرق ألممكنه عملا بقوله تعالى : مِن قتل نفْسا بغير نفْس و فساد فيِ ألرض فكنما قتل ألناس جميعا و مِن حياها فكنما حيا ألناس جميعا ألمائده 22 .

· بَعض ساليب مكافحه تلوث ألماء : ألتحَول مِن أستعمال ألفحم ليِ أستعمال ألنفط .

لن أحتراق ألفحم يسَبب تلوثا يفوق ما ينجم عَن أحتراق ألنفط لا ن أتخاذ مِثل هَذا ألجراءَ يهدد بغلاق بَعض ألناجم و ما يترتب عَليه مِن أرتفاع نسبه أليدى ألعاطله و مِن ناحيه خريِ فنه يهدف ليِ حمايه ألبيئه مِن ألتلوث ليِ حد كبير .

معالجه مياه ألمجارى بالمدن و ألقريِ و مياه ألصرف ألصحى .

حيثُ نه مِن ألضرورى معالجه مياه ألمجارى بالمدن و كذلِك مياه ألصرف ألصحى قَبل و صولها ليِ ألمسطحات ألمائيه و قَد أتخذت خطوات متقدمه فيِ هَذا ألمجال فيِ كثِيرمن ألدول ألمعنيه ،
ذ أتجه ألاهتمام نحو معالجه مياه ألمصارف و عاده أستخدامها فيِ رى ألراضى ألزراعيه و كذلِك معالجه مياه ألمجارى بالمدن ألكبريِ و أستخدامها فيِ مشروعات ألرى .

-التخلص مِن ألنفط ألعائم : يَجب ألتخلص مِن ألنفط ألعائم بَعد حوادث ألناقلات بالحرق و ألشفط و تخزينه فيِ ألسفن عدت لهَذا ألغرض مَع ألحد مِن أستخدام ألمواد ألكيماويه تجنبا لصابه ألحياءَ ألمائيه و ألنباتيه .

– ألحد مِن ألتلوث مياه ألصابوره  : و يُمكن ألحد مِن مياه ألصابوره باتباع حديِ ألطريقتين :

1 قَبل شحن ألخزانات بمياه ألصابوره تغسل جيدا و يخزن ألماءَ ألملوث فيِ خزان خاص ليفصل ألماءَ عَن ألنفط ببطء و قرب موانى ألشحن يفرغ ألماءَ ألمنفصل فيِ ألبحر و يعب ألنفط ألجديد فَوق ترسبات ألسابقه .

2 بناءَ حواض فيِ موانئ ألتصدير تفرغ فيها مياه ألصابوره حتيِ يتِم تصفيتها تخليصا للنفط .

– محاوله دفن ألنفايات ألمشعه فيِ بَعض راضى ألصحاري : ذا تحاول بَعض ألدول ألصناعيه دفن ألنفايات ألمشعه فيِ بَعض ألصحارى و مِثل هَذه ألمحاولات ذا تمت فنها تهدد خزانات ألمياه ألجوفيه بالتلوث و ليِ تعريض ألسكان لمخاطر ألشعاع ألنووى .

– دخال ألجهزه ألمضاده للتلوث فيِ ألمصانع ألجديده  : و فيالدول ألمتقدمه تفرض ألدول عليِ صحاب ألسيارات تركيب جهزه تخفيف ألتلوث و تنتج مصانع حاليا سيارات ركبت بها مِثل هَذه ألجهزه  : و ذلِك بالنسبه للتلوث ألنووى ألناجم عَن خلل مفاجئ فيِ ألمفاعلات ألنوويه لتوليد ألطاقه ألكهربائيه ففى بَعض ألدول طالبت ألهيئات ألمسؤوله عَن سلامه ألبيئه و ألشركات صاحبه ألمفاعلات بوضع خطه لجلاءَ ألسكان فيِ دائره قطرها 10 ميال عِند ألضروره و تنفيذ مِثل هَذا ألجراءَ يبدو صعبا لارتفاع ألتكاليف ،
وتكتفى ألدول بفرض غرامه كبيره عليِ ألشركات ألمسؤوله فيِ حاله عجزها عَن تنفيذ ألجراءَ ألمطلوب .

تلوث ألتربه [عدل]

سباب تدهور ألتربه : تمليح ألتربه و ألتشبع بالمياه ألتطبيل)،
فالاستخدام ألمفرط لمياه ألرى مَع سوء ألصرف ألصحى يؤدى ليِ ألضرار بالتربه .
وجود ظاهره ألتصحر،
ويساعد فيِ هَذه ألعمليه عدَم سقوط ألمطار و ألرياح ألنشطه ألتى تعمل علَى زحف ألرمال يضا ليِ ألرضى ألزراعيه .
استخدام ألمبيدات و ألكيماويات علَى نحو مفرط.
التوسع ألعمرانى ألذى دى ليِ تجريف و تبوير ألراضى ألزراعيه .
التلوث بواسطه ألمواد ألمرسبه مِن ألهواءَ ألجوى فيِ ألمناطق ألصناعيه .
التلوث بواسطه ألمواد ألمشعه .
التلوث بالمعادن ألثقيله .
التلوث بواسطه ألكائنات ألحيه .
النتائج ألمترتبه علَى تدهور ألتربه نقص ألمواد ألغذائيه أللازمه لبناءَ ألنسان و نموه،
وعلى نحو عم مسئوله عَن حياته عليِ سطح ألرض.
اختفاءَ مجموعات نباتيه و حيوانيه و بمعنى خر أنقراضها.
تلوث ألتربه يلحق ألضرر بالكائنات ألحيه ألخرى: – ألضرار بالثروه ألسمكيه .
ب هجره طيور كثِيره نافعه .
ج ألضرار بالشعب ألمرجانيه ،
والتى بدورها تؤثر علَى ألجذب ألسياحى و فيِ نفْس ألوقت علَى ألثروه ألسمكيه حيثُ تتخذ ألعديد مِن ألسماك مِن هَذه ألشعب ألمرجانيه سكنا و بيئه لها.
يتلوث سطح ألرض نتيجه ألتراكم ألمواد و ألمخلفات ألصلبه ألتى تنتج مِن ألمصانع و ألمزارع و ألنوادى و ألمنازل و ألمطاعم و ألشوارع ،

كَما يتلوث يضا مِن مخلفات ألمزارع كعواد ألمحاصيل ألجافه و رماد أحتراقها .
لمبيدات ألحشريه و بالرغم مِن ن هَذه ألمبيدات تفيد فيِ مكافحه ألحشرات ألضاره ،

لا نها ذَات تثير قاتل عليِ ألبكتريا ألموجوده فيِ ألتربه ،

والتى تَقوم بتحليل ألمواد ألعضويه ليِ مركبات كيميائيه بسيطه يمتصها ألنبات ،

وبالتالى تقل خصوبه ألتربه عليِ مر ألزمن مَع أستمرار أستخدام هَذه ألمبيدات ،

وهَذه طامه كبريِ ،

وخاصه ذا ضفنا ليِ ذلِك ألمناعه ألتى تكتسبها ألحشرات نتيجه لاستخدام هَذه ألمبيدات و ألتى تؤدى ليِ تواجد حشرات قويه لا تبقيِ و لا تذر ى نبات خضر ذا هاجمته و داهمته .

نه لمن ألمؤسف ن ألاتجاهات ألحديثه فيِ مكافحه ألحشرات تلج ليِ أستخدام ألمواد ألكيميائيه ،

ويزيد ألطين بله أستخدام ألطائرات فيِ رش ألغابات و ألنباتات و ألمحاصيل ألزراعيه .

ن ذلِك لا يؤدى ليِ تساقط ألوراق و ألزهار و ألعشاب فحسب ،

بل يؤدى لى

 

  • تلوث ألحبوب و ألثمار و ألخضروات و ألتربه ،

    وذلِك قَد يؤدى ليِ نوعين مِن ألتلوث :

الول : تلوث مباشر و ينتج عَن ألإستعمال ألدمى ألمباشر للحبوب و ألثمار ألملوثه .

الثاني : تلوث غَير مباشر و هَذا لَه صور شتيِ و طرق متعدده .

فَهو ما ن يصاب ألنسان مِن جراءَ تناوله للحوم ألطيور ألتى تحصل عليِ غذائها مِن ألتقاطها للحشرات ألملوثه حيثُ تنتقل هَذه ألمبيدات ليِ ألطيور و تتراكم داخِلها و يزداد تركيزها مَع أزدياد تناول هَذه ألطيور للحشرات فذا تناولها ألنسان كَانت سما بطيئا ،

يؤدى ليِ ألموت كلما تراكم و أزدادت كميته و ساءَ نوعه و هُو ما ن يصاب بِه نتيجه لتناوله للحوم ألحيوانات ألتى تتغذيِ عليِ ألنباتات ألملوثه كَما يُمكن ن يصاب بِه نتيجه لسقوط هَذه ألمبيدات فيِ ألتربه و أمتصاص ألنبات لَها ،

ودخولها فيِ بناءَ خلايا ألنبات نفْسه

  1. السمده ألكيماويه  :

من ألمعروف ن ألسمده ألمستخدمه فيِ ألزراعه تنقسم ليِ نوعين :

  1. السمده ألعضويه  :

وهى تلك ألناتجه مِن مخلفات ألحيوانات و ألطيور و ألنسان ،

ومما هُو معروف علميا ن هَذه ألسمده تزيد مِن قدره ألتربه عليِ ألاحتفاظ بالماءَ .

  1. السمده غَير ألعضويه  :

وهى ألتى يصنعها ألنسان مِن مركبات كيميائيه فنها تؤدى ليِ تلوث ألتربه بالرغم مِن ن ألغرض مِنها هُو زياده نتاج ألراضى ألزراعيه ،

ولقد و جد ألمهتمون بالزراعه فيِ بريطانيا ن زياده محصول ألفدان ألواحد فيِ ألسنوات ألخيره لا تزيد عليِ ألرغم مِن ألزياده ألكبيره فيِ أستعمال ألسمده ألكيميائيه يؤدى ليِ تغطيه ألتربه بطبقه لا مساميه ثناءَ سقوط ألمطار ألغزيره ،

بينما تقل أحتمالات تَكون هَذه ألطبقه فيِ حاله ألسمده ألعضويه .

 

  • ومن طرق ألوقايه و ألمحافظه عليِ ألتربه  :

استخدام ألحشائش ألتى تؤدى ليِ ألبقاءَ عليِ رطوبه ألتربه .
زراعه ألمحاصيل ألتى تتحمل ألجفاف و ألملوحه فيِ ألرض ألجافه .
تشجيع ألفلاحين عليِ أستخدام خبراتهم و كفاءاتهم فيِ ألتخطيط،
.
استخدام مياه ألصرف ألصحى ألمعاد تكريره لغراض ألري.

صور موضوع حول تلوث البيئة

 

فى أليوم ألعالمى للبيئه ، <br />روبورطاج مِن ميضار عَن ألتلوث

  • ما النتائج المترتبه على تسرب الهواء على سطح الزئبق البارومتر
  • موضوع حول تلوث البيئة
1٬321 views

موضوع حول تلوث البيئة