موضوع حول تلوث البيئة

موضوع حَول تلوث البيئة

مواضيع حَول تلوثات البيئه واضرارها

صور موضوع حول تلوث البيئة

 

تلوث البيئه واثره عليِ صحه الانسان

البيئة الطبيعية وهم مميزاتها[عدل]

البيئة:هيِ كُل ما هُو خارِج عَن كيان النسان
وكل ما يحيط بِه مِن موجودات
 فالهواء الذيِ يتنفسه والماء الذيِ يشربه
والرض الَّتِيِ يسكن عَليها ويزرعها
وما يحيط بِه مِن كائنات حية و مِن جماد هِيِ عناصر البيئة الَّتِيِ يعيش فيها
وهيِ الطار الَّذِيِ يمارس فيه نشاطاته المختلفة
هم ما يميز البيئة الطبيعية هو التوازن الدقيق القائم بَين عناصرها المختلفة
وذا ما طر يِ تغيير مِن نوع ما فِيِ حديِ هَذه البيئات فقد تتلافيِ الظروف الطبيعية بَعد مدة ثار هَذا التغيير
ومن مِثلة ذلِك تجديد الطبيعة الشجار بَعد حرائق تقضيِ عليِ مساحات مِن الغابات
هَذا التوازن بَين العناصر المكونة للبيئة يسميِ التوازن البيئيِ ون يِ تغيير لعناصر البيئة غَير مرغوب فيه ناتج عَن نشطة النسان
والَّتِيِ تسَبب ضررا للصحة النسانية والكائنات الحية يعد تلوثا بيئيا

سباب تلوث البيئة[عدل]

نتج تكدس السكان فِيِ المدن الكبريِ ضرارا كثِيرة
وقد تعجز الشوارع المزدحمة
ومحطات القويِ ومحطات تنقية المياه
ومحطات الصرف الصحيِ وغيرها عَن تلبية احتياجات هَذا التضخم الهائل مِن السكان ؛كذلِك ديِ التقدم الصناعيِ لِيِ حداث ضغط هائل عليِ كثِير مِن الموارد الطبيعية
فلم تعد البيئة قادرة عليِ تجديد مواردها
استهلاك النفايات الناتجة عَن نشاطات النسان المختلفة
فالدخان المتصاعد مِن عوادم السيارات ومداخن المصانع ومحطات القويِ بالضافة لِيِ بَعض الشوائب و بخرة الفلزات الثقيلة كالرصاص دت لِيِ تلوث الهواءَ
حيثُ تبقيِ هَذه الدخنة معلقة فِيِ الجو عدة يام
هَذا مانسميه بالضباب الدخاني
ون ثارها الخطيرة لا تظهر عليِ النسان مباشرة
لكنها تؤديِ عليِ المديِ البعيد لِيِ الخبل والعته واضطراب النتباه والذاكرة والهلاوس والوهام
ومِنها ما يؤديِ لِيِ التخلف العقليِ والكبة
ومِنها ما يؤثر فِيِ الجهاز التنفسي
التلوث بغازات الدفيثة حيثُ يؤديِ حرق الوقود الاحفوريِ لِيِ صعود كميات كبيرة مِن غاز ثانيِ اكسيد الكربوناليِ الجو

شكال التلوث[عدل]

ن التلوث الهوائيِ يتسَبب فِيِ اليام الماطرة بما نسميه المطار الحامضية وهيِ ظاهرة لفتت النظار ليها بَعد ن لحقت الضرار الكثيرة بالثروة الزراعة والحيوانية والسمكية وفق دورة الطبيعة والسلسلة الغذائية, وبحسب حركة الهواءَ ينتقل التلوث مِن مكان لِيِ خر, ومن بيئة جغرافية لِيِ خرى, ذ تذوب العوالق فِيِ بخار الماءَ المحمول فِيِ الهواءَ لتعود ثانية لِيِ التربة, فذا ضفنا لِيِ ذلِك لقاءَ الفضلات بما فيها الفضلات الدمية, والمخلفات الصناعية ونواتجها الكيميائية ذَات السمية العالية فِيِ المجاريِ المائية, لدركنا حجْم المسآة الَّتِيِ تعيشها البيئة بسَبب صنيع النسان وجهله بمضار فعله عليِ الرغم مِن تقدمه وازدياد وعيه وعلمه
والمر الخر الَّذِيِ زاد المسآة وطة وعبئا فادحا استخدام النسان المفرط للمواد الكيميائية فِيِ كُل الميادين وتعد المبيدات الحشرية المستخدمة فِيِ مكافحة الفات الزراعية, مِن خطر هَذه المواد وكثرها انتشارا, حيثُ تمتص النباتات هَذه المواد وتخزنها فِيِ نسجتها, ثُم تنتقل بَعد ذلِك لىالحيوانات الَّتِيِ تتغذيِ عَليها, وتظهر فِيِ لبأنها ولحومها, وتسَبب كثِيرا مِن الضرر لمن يتناولها, كالاضطرابات فِيِ وظيفة المعدة والكبد وبعض مظاهر الخمول والتبلد, و حيانا تؤديِ لِيِ تدمير العناصر الوراثية فِيِ الخلايا وتشويه الجنة, ضف لِيِ ذلِك نها تسَبب قتل الكثير مِن الطيور والسماك عَن طريق سلسلة الغذاء
ولا يقل التلوث بالشعة خطورة عَن غَيره, ذ ترجع خطورة تعرض الجسم للشعة لِيِ تيين محتويات الجسم, حيثُ تتفاعل الشعة المؤينة مَع مكونات الخلية الحية, المر الَّذِيِ يؤديِ لِيِ اضطراب نشاطها الطبيعي, وتتراكم هَذه الاشعة فِيِ جسم النسان محدثة خللا كبيرا تتزايد خطورته كلما قربت المسافة بَين الجسم ومصدر الشعاع, وكلما طالت مدة التعرض له
ما عَن ثارها المخربة والمدمَرة عليِ الصحتين الجسدية والنفسية, فنها تؤثر فِيِ عمل الغدد الدرقية, مما يتسَبب بالوهن وَضعف بالانتباه, وعدَم التركيز, وكثرة النوم ذا قل فراز هرمون التيروكسين, ويتسَبب بالعصبية والتهيج واضطرابات النوم وعملية الاستقلاب الغذائيِ ذا زاد فراز هَذا الهرمون, ضف لِيِ ذلِك تخريبها الجلد وجهاز التنفس وغيره
ويعد التلوث الضجيجيِ حد نواع التلوث الخطرة, وخاصة فِيِ المدن الكبريِ حيثُ يمتد لِيِ تلويث المشاعر وتعطيل التغكير والدراك والحواس, المر الَّذِيِ يؤديِ لِيِ الرهاق واضطرابات النوم وليِ حالة مِن التوتر,فتزداد نسبة الكوليسترول فِيِ الدم, ويضطرب عمل الغدد الصم فتترك ثارا نفْسية وعصبية خطيرة, بسطها سرعة التهيج واضطراب الدراك والحواس.وقد استخدم النازيون والصهاينة التلوث الضجيجيِ عليِ مساجينهم حتّى لا يقدرون عليِ النوم, فيسَبب لديهم الانهيار النفسيِ والعصبيِ وهَذا ساليب غسل المخ
ن علاقة النسان بالبيئة علاقة سلوكية, ولا بد مِن الاعتراف بن السلوك الشائع للنسان مَع الطبيعة مِن جهة ثانية, و الاعتراف بالتناقض بَين وعيِ النسان بمشكلات البيئة وسلوكه الفعليِ لحلها وبذا يصح المثل القائل: جناؤها بناؤها.[1]

نواع التلوث[عدل]

تلوث الهواء[عدل]

ملوثات الهواءَ الكثر انتشارا هنالك العديد مِن ملوثات الهواءَ سنذكر همها وكثرها انتشارا: 1 التلوث بمواد صلبة معلقة: كالدخان
وعوادم السيارات
والتربة
وحبوب اللقاح
وغبار القطن
وتربة السمنت
وتربة المبيدات الحشرية
2 التلوث بمواد غازية و بخرة سامة وخانقة: مِثل الكلور
ول وكسيد الكربون
ثانيِ وكسيد الكبريت
الوزون
3 التلوث بالبكتيريا والجراثيم
والعفن الناتج مِن تحلل النباتات والحيوانات الميتة والنفايات الدمية
4 التلوث: بالشعاعات الذرية الطبيعية والصناعية: ظهر هَذا التلوث مَع بِداية استخدام الذرة فِيِ مجالات الحيآة المختلفة
وخاصة فِيِ المجالين: العسكريِ والصناعي
ولعلنا جميعا ما زلنا نذكر الضجة الهائلة الَّتِيِ حدثت بسَبب الفقاعة الشهيرة فِيِ حد المفاعلات الذرية بولاية «بنسلفانيا» بالولايات المتحدة المريكية
وما حادث انفجار القنبلتين الذريتتين عليِ «ناغازاكيِ وهيروشيما» بان الحرب العالمية الثانية
فلا تزال ثار التلوث قائمة لِيِ اليوم
وما زالت صورة المشوهين والمصابين عالقة بالذهان
وقد ظهرت بَعد ذلِك نواع ونواع مِن الملوثات فمثلا عنصر الاسترنشيوم /90/ الَّذِيِ ينتج عَن النفجارات النووية يتواجد فِيِ كُل مكان تقريبا
وتتزايد كميته مَع الازدياد فِيِ جراءَ التجارب النووية
وهو يتساقط عليِ الشجار والمراعي
فينتقل لِيِ الغنام والماشية ومِنها لِيِ النسان وهو يؤثر فِيِ انتاجية اللبن مِن البقار والمواشي
ويتلف العظام
ويسَبب العديد مِن المراض وخطورة التفجيرات النووية تكمن فِيِ الغبار الذريِ الَّذِيِ ينبعث مِن مواقع التفجير الذري
حيثُ يتساقط بفعل الجاذبية الرضية
و بواسطة المطار
فيلوث ويتلف كُل شيء
5 التلوث اللكتروني: وينتج عَن المجالات الَّتِيِ تنتج حَول الجهزة اللكترونية بتداءَ مِن الجرس الكهربيِ والمذياع والتليفزيون
وانتهاءَ لِيِ القمار الصناعية
حيثُ يحفل الفضاءَ حولنا بالموجات الراديوية والموجات الكهرومغناطيسية وغيرها
وهَذه المجالات تؤثر عليِ الخلايا العصبية للمخ البشري
وربما كَانت مصدرا لبعض حالات عدَم الاتزان
حالات الصداع المزمن الَّذِيِ تفشل الوسائل الطبية الاكلينيكية فِيِ تشخيصه.

تلوث الماء[عدل]

-ول وخطر مشكلة : يعتبر تلوث الماءَ مِن وائل الموضوعات الَّتِيِ اهتم بها العلماءَ والمختصون بمجال التلوث
وليس مِن الغريب ذن ن يَكون حجْم الدراسات الَّتِيِ تناولت هَذا الموضوع كبر مِن حجْم تلك الَّتِيِ تناولت باقيِ فروع التلوث

ولعل السر فِيِ ذلِك مرده لِيِ سَببين :

-الول : همية الماءَ وضروريته
فَهو يدخل فِيِ كُل العمليات البيولوجية والصناعية
ولا يُمكن لِيِ كائن حيِ مُهما كَان شكله و نوعه و حجْمه ن يعيش بِدونه
فالكائنات الحية تَحْتاج ليه لكيِ تعيش
والنباتات هِيِ الخريِ تَحْتاج ليه لكيِ تنمو
وقد ثبت علم الخلية ن الماءَ هُو المكون الهام فِيِ تركيب مادة الخلية
وهو وحدة البناءَ فِيِ كُل كائن حيِ نبات كَان م حيوانا
وثبت علم الكيمياءَ الحيوية ن الماءَ لازم لحدوث جميع التفاعلات والتحولات الَّتِيِ تتم داخِل جسام الحياءَ فَهو ما وسَط و عامل مساعد و داخِل فِيِ التفاعل و ناتج عنه
وثبت علم وظائف العضاءَ ن الماءَ ضروريِ لقيام كُل عضو بوظائفه الَّتِيِ بِدونها لا تتوفر لَه مظاهر الحيآة ومقوماتها
ن ذلِك كله يتساويِ مَع الاية الكريمة الَّتِيِ تعلن بصراحة عَن بداع الخالق جل وعلا فِيِ جعل الماءَ ضروريا لكُل كائن حيِ
قال تعاليِ وجعلنا مِن الماءَ كُل شيء حيِ فلا يؤمنون النبياءَ /30

الثاني : ن الماءَ يشغل كبر حيز فِيِ الغلاف الحيويِ
وهو كثر مادة منفردة موجودة بِه
ذ تبلغ مسحة المسطح المائيِ حواليِ 70.8 مِن مساحة الكرة الارضية
مما دفع بَعض العلماءَ لِيِ ن يطلقوا اسم الكرة المائية عليِ الارض بدلا مِن من الكرة الرضية
كَما ن الماءَ يَكون حواليِ 60-70 مِن جسام الحياءَ الراقية بما فيها النسان
كَما يَكون حواليِ 90 مِن جسام الاحياءَ الدنيا وبالتاليِ فن تلوث الماءَ يؤديِ لِيِ حدوث ضرار بالغة ذُو خطار جسيمة بالكائنات الحية
ويخل بالتوازن البيئيِ الَّذِيِ لَن يَكون لَه معنيِ ولن تَكون لَه قيمة ذا ما فسدت خواص المكون الرئيسيِ لَه وهو الماء

-مصادر تلوث الماء:

يتلوث الماءَ بِكُل مايفسد خواصه و يغير مِن طبيعته
والمقصود بتلوث الماءَ هُو تدنس مجاريِ الماءَ والبار والانهار والبحار والامطار والمياه الجوفية مما يجعل ماءها غَير صالح للنسان و الحيوان و النباتات و الكائنات الَّتِيِ تعيش فِيِ البحار والمحيطات
ويتلوث الماءَ عَن طريق المخلفات النسانية والنباتية والحيوانية والصناعية الَّتِيِ تلقيِ فيه و تصب فِيِ فروعه
كَما تتلوث المياه الجوفية نتيجة لتسرب مياه المجاريِ ليها بما فيها مِن بكتريا وصبغات كيميائية ملوثة
ومن هُم ملوثات الماءَ ما يلي :

1
مياه المطر الملوثه: تتلوث مياه المطار خاصة فِيِ المناطق الصناعية لنها تجمع ثناءَ سقوطها مِن السماءَ كُل الملوثات الموجودة بالهواءَ
والَّتِيِ مِن شهرها كاسيد النتروجين وكاسيد الكبريت وذرات التراب
ومن الجدير بالذكر ن تلوث مياه الامطار ظاهرة جديدة استحدثت مَع انتشار التصنيع
ولقاءَ كميات كبيرة مِن المخلفات والغازات والاتربة فِيِ الهواءَ و الماءَ
وفيِ الماضيِ لَم تعرف البشرية هَذا النوع مِن التلوث
ونيِ لَها هَذا ولقد كَان مِن فضل الله عليِ عباده ورحمه ولطفه بهم ن يَكون ماءَ المطر الَّذِيِ يتساقط مِن السماءَ
ينزل خاليا مِن الشوائب
ون يَكون فِيِ غاية النقاءَ والصفاءَ والطهارة عِند بدء تكوينه
ويظل الماءَ طاهرا لِيِ ن يصل لِيِ سطح الارض
وقد قال الله تعاليِ فِيِ كتابه العزيز مؤكدا ذلِك قَبل ن يتكد مِنه العلم الحديث : وهو الَّذِيِ رسل الرياح بشرا بَين يديِ رحمته ونزلنا مِن السماءَ ماءَ طهورا الفرقان 48
وقال يضا : ذ يغشيكم النعاس منة مِنه وينزل عليكم السماءَ ماءَ ليطهركم بِه ويذهب عنكم رجس الشيطان وليربط عليِ قلوبكم ويثبت بِه الاقدام النفال 11 وذا كَان ماءَ المطر نقيا عِند بدء تكوينه فن دوام الحال مِن المحال
هكذا قال النسان وهكذا هُو يصنع
لقد امتلئ الهواءَ بالكثير مِن الملوثات الصلبة والغازية الَّتِيِ نفثتها مداخن المصانع ومحركات اللات والسيارات
وهَذه الملوثات تذوب مَع مياه المطار وتتساقط مَع الثلوج فتمتصها التربة لتضيف بذلِك كَما جديدا مِن الملوثات لِيِ ذلِك الموجود بالتربة
ويمتص النبات هَذه السموم فِيِ جميع جزائه
فذا تناول النسان و الحيوان هَذه النباتات اديِ ذلِك لِيِ التسمم ليذيقهم بَعض الَّذِيِ علموا لعلهم يرجعون الروم 41 كَما ن سقوط ماءَ المطر الملوث فَوق المسطحات المائية كالمحيطات والبحار والانهار والبحيرات يؤديِ لِيِ تلوث هَذه المسطحات وليِ تسمم الكائنات البحرية والسماك الموجودة بها
وينتقل السم لِيِ النسان ذا تناول هَذه السماك الملوثة
كَما تموت الطيور البحرية الَّتِيِ تعتمد فِيِ غذائها عليِ السماك
نه انتحار شامل وبطيء يصنعه البعض مِن بنيِ البشر
والباقيِ فِيِ غفلة عما يحدث حوله
حتيِ ذا وصل ليه تيار التلوث فاق وانتبه ن ولكن بَعد ن يَكون قَد فاته الوان

2
مياه المجاري: وهيِ تتلوث بالصابون والمنظفات الصناعية وبعض نواع البكتريا والميكروبات الضارة
وعندما تنتقل مياه المجاريِ لِيِ النهار والبحيرات فنها تؤديِ لِيِ تلوثا هِيِ الخرى

3
المخلفات الصناعية: وهيِ تشمل مخلفات المصانع الغذائية والكيمائية واللياف الصناعية والَّتِيِ تؤديِ لِيِ تلوث الماءَ بالدهون والبكتريا والدماءَ والحماض والقلويات والصباغ والنفط ومركبات البترول والكيماويات والملاح السامة كملاح الزئبق والزرنيخ
وملاح المعادن الثقيلة كالرصاص والكادميوم

4
المفاعلات النووية:-

وهيِ تسَبب تلوث حراريا للماءَ مما يؤثر تثيرا ضارا عليِ البيئة وعليِ حياتها
مع احتمال حدوث تلوث شعاعيِ لجيال لاحقة مِن النسان وبقية حياتها مَع احتمال حدوث تلوث شعاعيِ لجيال لاحقة مِن النسان وبقية الكائنات

5
المبيدات الحشرية: والَّتِيِ ترش عليِ المحاصيل الزراعية و الَّتِيِ تستخدم فِيِ زالة العشاب الضارة
فينساب بَعضها مَع مياه الصرف المصارف
كذلِك تتلوث مياه الترع والقنوات الَّتِيِ تغسل فيها معدات الرش ولاته
ويؤديِ ذلِك لِيِ قتل السماك والكائنات البحرية كَما يؤديِ لِيِ نفوق الماشية والحيوانات الَّتِيِ تشرب مِن مياه الترع والقنوات الملوثة بهَذه المبيدات
ولعل المسآة الَّتِيِ حدثت فِيِ العراق عاميِ 1971 1972م و ضح دليل عليِ ذلِك حين تم استخدام نوع مِن المبيدات الحشرية المحتوية عليِ الزئبق مما ديِ لِيِ دخول حواليِ 6000شخص لِيِ المستشفيات
ومات مِنهم 500..

6
التلوث الناتج عَن تسرب البترول لِيِ البحار المحيطات: وهو ما نتيجة لحوادث غرق الناقلات الَّتِيِ تتكرر سنويا
وما نتيجة لقيام هَذه الناقلات بعمليات التنظيف وغسل خزاناتها ولقاءَ مياه الغسل الملوثة فِيِ عرض البحر
ومن سباب تلوث مياه البحار يضا بزيت البترول تدفقه ثناءَ عمليات البحث والتنقيب عنه
كَما حدث فِيِ شواطئ كاليفورنياا بالولايات المتحدة المريكية فِيِ نِهاية الستينيات
وتَكون نتيجة لذلِك بقعة زيت كبيرة الحجم قدر طولها بثمانمائة ميل عليِ مياه المحيط الهاديِ
وديِ ذلِك لِيِ موت عداد لا تحصيِ مِن طيور البحر ومن الدرافيل والسماك والكائنات البحرية نتيجة للتلوث

3 تلوث الرض : يتلوث سطح الرض نتيجة التراكم المواد والمخلفات الصلبة الَّتِيِ تنتج مِن المصانع والمزارع والنواديِ والمنازل والمطاع والشوارع
كَما يتلوث يضا مِن مخلفات المزارع كعواد المحاصيل الجافة ورماد احتراقها

4-المبيدات الحشرية : والَّتِيِ مِن شهرها مادة د
د.ت
وبالرغم مِن ن هَذه المبيدات تفيد فِيِ مكافحة الحشرات الضارة
لا نها ذَات تثير قاتل عليِ البكتريا الموجودة فِيِ التربة
والَّتِيِ تَقوم بتحليل المواد العضوية لِيِ مركبات كيميائية بسيطة يمتصها النبات
وبالتاليِ تقل خصوبة التربة عليِ مر الزمن مَع استمرار استخدام هَذه المبيدات
وهَذه طامه كبريِ
وخاصة ذا ضفناا لِيِ ذلِك المناعة الَّتِيِ تكتسبها الحشرات نتيجة لاستخدام هَذه المبيدات والَّتِيِ تؤديِ لِيِ تواجد حشرات قوية لا تبقيِ ولا تذر يِ نبات خضر ذا هاجمته و داهمته
ن مادة ال د
د.ت تتسرب لِيِ جسم النسان خِلال الغذاءَ الَّذِيِ يتيه مِن النباتات والخضروات ويتركز هَذا المبيد فِيِ الطبقات الدهنية بجسم النسان الَّذِيِ ذا حاول ن يتخلص مِنها دت لِيِ التسمم بهَذا المبيد
وتتركز خطورة مادة ال د
د.ت فِيِ بقائها بالتربة الزراعية لفترة طويلة مِن الزمن دون ن تتحلل
ولهَذا ازدادت الصيحات والنداءات فِيِ الونة الخيرة بضرورة عدَم إستعمال هَذه المادة كمبيد
نه لمن المؤسف ن الاتجاهات الحديثة فِيِ مكافحة الحشرات تلج لِيِ استخدام المواد الكيميائية
ويزيد الطين بلة استخدام الطائرات فِيِ رش الغابات والنباتات والمحاصيل الزراعية
ن ذلِك لا يؤديِ لِيِ تساقط الوراق والزهار والعشاب فحسب
بل يؤديِ لِيِ تلوث الحبوب والثمار والخضروات والتربة
وذلِك قَد يؤديِ لِيِ نوعين مِن التلوث : الول : تلوث مباشر وينتج عَن الإستعمال الدميِ المباشر للحبوب والثمار الملوثة
الثاني : تلوث غَير مباشر وهَذا لَه صور شتيِ وطرق متعددة

1
فَهو ما ن يصاب النسان مِن جراءَ تناوله للحوم الطيور الَّتِيِ تحصل عليِ غذائها مِن التقاطها للحشرات الملوثة حيثُ تنتقل هَذه المبيدات لِيِ الطيور وتتراكم داخِلها ويزداد تركيزها مَع ازدياد تناول هَذه الطيور للحشرات فذا تناولها النسان كَانت سما بطيئا
يؤديِ لِيِ الموت كلما تراكم وازدادت كميته وساءَ نوعه

2
وهو ما ن يصاب بِه نتيجة لتناوله للحوم الحيوانات الَّتِيِ تتغذيِ عليِ النباتات الملوثة

3
كَما يُمكن ن يصاب بِه نتيجة لسقوط هَذه المبيدات فِيِ التربة وامتصاص النبات لَها
ودخولها فِيِ بناءَ خلايا النبات نفْسه
ومن شهر المبيدات الحشرية الَّتِيِ تضر بصحة النسان تلك المحتوية عليِ مركبات الزئبق ولقد سميِ المرض الناتج عَن التسمم بالزئبق بمرض الميناماتا وذلِك نسبة لِيِ منطقة خليج ميناماتا باليابان والَّتِيِ ظهر فيها هَذا المرض لول مَرة عام 1953م
وذلِك كنتيجة لتلوث المياه المستخدمة فِيِ ريِ الراضيِ الزراعية بمخلفات تَحْتويِ عليِ مركبات الزئبق السامة الناتجة مِن حد المصانع وحتيِ ولو كَان بكميات صغيرة عليِ جسم النسان حيثُ ترتخيِ العضلات وتتلف خلايا المخ وعضاءَ الجسم الخريِ
وتفقد العين بصرها
وقد تؤديِ لِيِ الموت كَما تؤثر عليِ الجنين فِيِ بطن مه
فهل بَعد هَذا فساد نه لمن المزعج ن دعآة التقدم والتطور يعتقدون ن استخدم المبيدات الكيمائية والحشرية تساعد عليِ حماية النباتات مِن خطر الحشرات والفطريات الَّتِيِ تهاجمها
ونها بذلِك يزيدون النتاج ويصلحون فِيِ الرض
وذا قيل لَهُم لا تفسدوا فِيِ الرض قالوا نما نحن مصلحون
لا نهم هُم المفسدون ولكن لا يشعرون

السمدة الكيماوية : مِن المعروف ن السمدة المستخدمة فِيِ الزراعة تنقسم لِيِ نوعين :

السمدة العضوية : وهيِ تلك الناتجة مِن مخلفات الحيوانات والطيور والنسان
ومما هُو معروف علميا ن هَذه السمدة تزيد مِن قدرة التربة عليِ الاحتفاظ بالماء

السمدة غَير العضوية : وهيِ الَّتِيِ يصنعها النسان مِن مركبات كيميائية فنها تؤديِ لِيِ تلوث التربة بالرغم مِن ن الغرض مِنها هُو زيادة نتاج الراضيِ الزراعية
ولقد وجد المهتمون بالزراعة فِيِ بريطانيا ن زيادة محصول الفدان الواحد فِيِ السنوات الخيرة لا تزيد عليِ الرغم مِن الزيادة الكبيرة فِيِ إستعمال السمدة الكيميائية يؤديِ لِيِ تغطية التربة بطبقة لا مسامية ثناءَ سقوط المطار الغزيرة
بينما تقل احتمالات تَكون هَذه الطبقة فِيِ حالة السمدة العضوية
ونقول : فِيِ الوقت الَّذِيِ فقد فيه المجاعات والوبئة كثِيرا مِن قسوتها وضراوتها فِيِ رعاب البشرية نجد ن تلوث البيئة قَد حل محل هَذه الوبئة
وخطورة التلوث هُو نه مِن صنع النسان ون ثاره السيئة تعود عَليه وعليِ زراعته وصناعته
بحيثُ تؤديِ فِيِ النِهاية لِيِ قتل النفس الَّتِيِ حرم الله قتلها لا بالحق
وليِ تغيير شَكل الحيآة عليِ الرض
ومن الواجب علينا كمسلمين ن نحَول مَنع ذلِك بشتيِ الطرق الممكنة عملا بقوله تعالى : مِن قتل نفْسا بغير نفْس و فساد فِيِ الرض فكنما قتل الناس جميعا ومن حياها فكنما حيا الناس جميعا المائدة 22

· بَعض ساليب مكافحة تلوث الماء : التحَول مِن إستعمال الفحم لِيِ إستعمال النفط
لن احتراق الفحم يسَبب تلوثا يفوق ما ينجم عَن احتراق النفط لا ن اتخاذ مِثل هَذا الجراءَ يهدد بغلاق بَعض الناجم وما يترتب علية مِن ارتفاع نسبة اليديِ العاطلة ومن ناحية خريِ فنه يهدف لِيِ حماية البيئة مِن التلوث لِيِ حد كبير
معالجة مياه المجاريِ بالمدن والقريِ ومياه الصرف الصحيِ
حيثُ نه مِن الضروريِ معالجة مياه المجاريِ بالمدن وكذلِك مياه الصرف الصحيِ قَبل وصولها لِيِ المسطحات المائية وقد اتخذت خطوات متقدمة فِيِ هَذا المجال فِيِ كثِيرمن الدول المعنية
ذ اتجه الاهتمام نحو معالجة مياه المصارف وعادة استخدامها فِيِ ريِ الراضيِ الزراعية وكذلِك معالجة مياه المجاريِ بالمدن الكبريِ واستخدامها فِيِ مشروعات الري

-التخلص مِن النفط العائم : يَجب التخلص مِن النفط العائم بَعد حوادث الناقلات بالحرق و الشفط وتخزينه فِيِ السفن عدت لهَذا الغرض مَع الحد مِن استخدام المواد الكيماوية تجنبا لصابة الحياءَ المائية والنباتية

– الحد مِن التلوث مياه الصابورة : ويمكن الحد مِن مياه الصابوره باتباع حديِ الطريقتين :

1 قَبل شحن الخزانات بمياه الصابوره تغسل جيدا ويخزن الماءَ الملوث فِيِ خزان خاص ليفصل الماءَ عَن النفط ببطء وقرب موانيِ الشحن يفرغ الماءَ المنفصل فِيِ البحر ويعب النفط الجديد فَوق ترسبات السابقة

2 بناءَ حواض فِيِ موانئ التصدير تفرغ فيها مياه الصابوره حتّى يتِم تصفيتها تخليصا للنفط

– محاولة دفن النفايات المشعة فِيِ بَعض راضيِ الصحاري : ذا تحاول بَعض الدول الصناعية دفن النفايات المشعة فِيِ بَعض الصحاريِ ومثل هَذه المحاولات ذا تمت فنها تهدد خزانات المياه الجوفية بالتلوث وليِ تعريض السكان لمخاطر الشعاع النووي

– دخال الجهزة المضادة للتلوث فِيِ المصانع الجديدة : وفيالدول المتقدمة تفرض الدول عليِ صحاب السيارات تركيب جهزة تخفيف التلوث وتنتج مصانع حاليا سيارات ركبت بها مِثل هَذه الجهزة : وذلِك بالنسبة للتلوث النوويِ الناجم عَن خلل مفاجئ فِيِ المفاعلات النووية لتوليد الطاقة الكهربائية ففيِ بَعض الدول طالبت الهيئات المسؤولة عَن سلامة البيئة والشركات صاحبة المفاعلات بوضع خطة لجلاءَ السكان فِيِ دائرة قطرها 10 ميال عِند الضرورة وتنفيذ مِثل هَذا الجراءَ يبدو صعبا لارتفاع التكاليف
وتكتفيِ الدول بفرض غرامة كبيرة عليِ الشركات المسؤولة فِيِ حالة عجزها عَن تنفيذ الجراءَ المطلوب

تلوث التربة[عدل]

سباب تدهور التربة: تمليح التربة والتشبع بالمياه التطبيل)
فالاستخدام المفرط لمياه الريِ مَع سوء الصرف الصحيِ يؤديِ لِيِ الضرار بالتربة
وجود ظاهرة التصحر
ويساعد فِيِ هَذه العملية عدَم سقوط المطار والرياح النشطة الَّتِيِ تعمل عليِ زحف الرمال يضا لِيِ الرضيِ الزراعية
استخدام المبيدات والكيماويات عليِ نحو مفرط
التوسع العمرانيِ الَّذِيِ ديِ لِيِ تجريف وتبوير الراضيِ الزراعية
التلوث بواسطة المواد المرسبة مِن الهواءَ الجويِ فِيِ المناطق الصناعية
التلوث بواسطة المواد المشعة
التلوث بالمعادن الثقيلة
التلوث بواسطة الكائنات الحية
النتائج المترتبة عليِ تدهور التربة نقص المواد الغذائية اللازمة لبناءَ النسان ونموه
وعليِ نحو عم مسئولة عَن حياته عليِ سطح الرض
اختفاءَ مجموعات نباتية وحيوانية و بمعنيِ خر انقراضها
تلوث التربة يلحق الضرر بالكائنات الحية الخرى: – الضرار بالثروة السمكية
ب هجرة طيور كثِيرة نافعة
ج الضرار بالشعب المرجانية
والَّتِيِ بدورها تؤثر عليِ الجذب السياحيِ وفيِ نفْس الوقت عليِ الثروة السمكية حيثُ تتخذ العديد مِن السماك مِن هَذه الشعب المرجانية سكنا وبيئة لها.
يتلوث سطح الرض نتيجة التراكم المواد والمخلفات الصلبة الَّتِيِ تنتج مِن المصانع والمزارع والنواديِ والمنازل والمطاعم والشوارع
كَما يتلوث يضا مِن مخلفات المزارع كعواد المحاصيل الجافة ورماد احتراقها
لمبيدات الحشرية وبالرغم مِن ن هَذه المبيدات تفيد فِيِ مكافحة الحشرات الضارة
لا نها ذَات تثير قاتل عليِ البكتريا الموجودة فِيِ التربة
والَّتِيِ تَقوم بتحليل المواد العضوية لِيِ مركبات كيميائية بسيطة يمتصها النبات
وبالتاليِ تقل خصوبة التربة عليِ مر الزمن مَع استمرار استخدام هَذه المبيدات
وهَذه طامة كبريِ
وخاصة ذا ضفنا لِيِ ذلِك المناعة الَّتِيِ تكتسبها الحشرات نتيجة لاستخدام هَذه المبيدات والَّتِيِ تؤديِ لِيِ تواجد حشرات قوية لا تبقيِ ولا تذر يِ نبات خضر ذا هاجمته و داهمته
نه لمن المؤسف ن الاتجاهات الحديثة فِيِ مكافحة الحشرات تلج لِيِ استخدام المواد الكيميائية
ويزيد الطين بلة استخدام الطائرات فِيِ رش الغابات والنباتات والمحاصيل الزراعية
ن ذلِك لا يؤديِ لِيِ تساقط الوراق والزهار والعشاب فحسب
بل يؤديِ لى

 

  • تلوث الحبوب والثمار والخضروات والتربة
    وذلِك قَد يؤديِ لِيِ نوعين مِن التلوث :

الول : تلوث مباشر وينتج عَن الإستعمال الدميِ المباشر للحبوب والثمار الملوثة
الثاني : تلوث غَير مباشر وهَذا لَه صور شتيِ وطرق متعددة
فَهو ما ن يصاب النسان مِن جراءَ تناوله للحوم الطيور الَّتِيِ تحصل عليِ غذائها مِن التقاطها للحشرات الملوثة حيثُ تنتقل هَذه المبيدات لِيِ الطيور وتتراكم داخِلها ويزداد تركيزها مَع ازدياد تناول هَذه الطيور للحشرات فذا تناولها النسان كَانت سما بطيئا
يؤديِ لِيِ الموت كلما تراكم وازدادت كميته وساءَ نوعه وهو ما ن يصاب بِه نتيجة لتناوله للحوم الحيوانات الَّتِيِ تتغذيِ عليِ النباتات الملوثة كَما يُمكن ن يصاب بِه نتيجة لسقوط هَذه المبيدات فِيِ التربة وامتصاص النبات لَها
ودخولها فِيِ بناءَ خلايا النبات نفْسه

  1. السمدة الكيماوية :

من المعروف ن السمدة المستخدمة فِيِ الزراعة تنقسم لِيِ نوعين :

  1. السمدة العضوية :

وهيِ تلك الناتجة مِن مخلفات الحيوانات والطيور والنسان
ومما هُو معروف علميا ن هَذه السمدة تزيد مِن قدرة التربة عليِ الاحتفاظ بالماء

  1. السمدة غَير العضوية :

وهيِ الَّتِيِ يصنعها النسان مِن مركبات كيميائية فنها تؤديِ لِيِ تلوث التربة بالرغم مِن ن الغرض مِنها هُو زيادة نتاج الراضيِ الزراعية
ولقد وجد المهتمون بالزراعة فِيِ بريطانيا ن زيادة محصول الفدان الواحد فِيِ السنوات الخيرة لا تزيد عليِ الرغم مِن الزيادة الكبيرة فِيِ إستعمال السمدة الكيميائية يؤديِ لِيِ تغطية التربة بطبقة لا مسامية ثناءَ سقوط المطار الغزيرة
بينما تقل احتمالات تَكون هَذه الطبقة فِيِ حالة السمدة العضوية

 

  • ومن طرق الوقاية والمحافظة عليِ التربة :

استخدام الحشائش الَّتِيِ تؤديِ لِيِ البقاءَ عليِ رطوبة التربة
زراعة المحاصيل الَّتِيِ تتحمل الجفاف والملوحة فِيِ الرض الجافة
تشجيع الفلاحين عليِ استخدام خبراتهم وكفاءاتهم فِيِ التخطيط

استخدام مياه الصرف الصحيِ المعاد تكريره لغراض الري.

صور موضوع حول تلوث البيئة

 

فيِ اليَوم العالميِ للبيئة<br />روبورطاج مِن ميضار عَن التلوث

  • موضوع حول البيئة
  • الموضوع التلوث للبيئه
  • البيئة الملوثة
  • عباره عن تلوث البيئة
  • معلومه عن البيئه الملوثه كتابه صور
البيئة تلوث حول موضوع 1٬024 views

موضوع حول تلوث البيئة