موضوع دور الام في تربية الابناء

الام هي كلمة تحمل كل معاني الحنان و الامان في لا يوجد انسانة بحنية و حنان الام على طفلها و لذلك و صى عليها الله و و صى عليها الرسول لما تشاهدة من شقى و تعب لتربى ابنائها و تجعلهم صالحين و سنقدم لكم موضوع جميل عن الامومة و الطفوله

صور موضوع دور الام في تربية الابناء

ان الحمد لله نحمدة و نستعينة و نستغفرة و نتوب اليه،

 

و نعوذ بالله من شرور انفسنا و من سيئات اعمالنا،

 

من يهدة الله فلا مضل له،

 

و من يضلل فلا هادى له،

 

و اشهد ان لا الة الا الله و حدة لا شريك له،

 

و اشهد ان محمدا عبدة و رسولة صلى الله عليه و سلم،

 

اما بعد:
فان الحديث عن اهمية التربية و دورها في اعداد المجتمع و حمايتة ليس هذا مكانة و لا و قته،

 

فالكل يدرك ان التربية ضرورة و مطلب ملح ايا كان منطلقة و فلسفتة التربويه،

 

و المجتمعات كلها باسرها تنادى اليوم بالتربية و تعني بالتربية و الحديث عنها،

 

و لعلنا حين نتطلع الى المكتبة نقرا فيها من الكتب الغربية اكثر مما نقرا فيها مما صدر عن مجتمعات المسلمين،

 

مما يدل على ان التربية هما و مطلبا للكل بغض النظر عن فلسفتهم التربوية و اولياتهم.
اهمية الام في تربية الطفل
تحتل الام مكانة مهمة و اساسية في التربيه،

 

و يبدو ذلك من خلال الامور الاتيه:
الامر الاول: اثر الاسرة في التربيه
فالاسرة اولا هي الدائرة الاولي من دوائر التنشئة الاجتماعيه،

 

و هي التي تغرس لدي الطفل المعايير التي يحكم من خلالها على ما يتلقاة فيما بعد من سائر الموسسات في المجتمع،

 

فهو حينما يغدو الى المدرسة ينظر الى استاذة نظرة من خلال ما تلقاة في البيت من تربيه،

 

و هو يختار زملاءة في المدرسة من خلال ما نشاتة عليه اسرته،

 

و يقيم ما يسمع و ما يري من مواقف تقابلة في الحياه،

 

من خلال ما غرستة لدية الاسره،

 

و هنا يكمن دور الاسرة و اهميتها و خطرها في الميدان التربوي.
الامر الثاني: الطفل يتاثر بحالة امة و هي حامل
تنفرد الام بمرحلة لا يشركها فيها غيرها و هي مرحلة مهمة و لها دور في التربية قد نغفل عنه الا و هي مرحلة الحمل؛

 

فان الجنين و هو في بطن امة يتاثر بموثرات كثيرة تعود الى الام،

 

و منها:
التغذية فالجنين على سبيل المثال يتاثر بالتغذية و نوع الغذاء الذى تتلقاة الام،

 

و هو يتاثر بالامراض التي قد تصيب امة اثناء الحمل،

 

و يتاثر ايضا حين تكون امة تتعاطي المخدرات،

 

و ربما اصبح مدمنا عند خروجة من بطن امة حين تكون امة مدمنة للمخدرات،

 

و من ذلك التدخين،

 

فحين تكون المراة مدخنة فان ذلك يترك اثرا على جنينها،

 

و لهذا فهم في تلك المجتمعات يوصون المراة المدخنة ان تمتنع عن التدخين اثناء فترة الحمل اوان تقلل منه؛

 

نظرا لتاثيرة على جنينها،

 

و من العوامل الموثرة ايضا: العقاقير الطبية التي تناولها المراة الحامل،

 

و لهذا يسال الطبيب المراة كثيرا حين يصف لها بعض الادوية عن كونها حامل او ليست كذلك .

 


وصورة اخرى من الامور الموثرة و قد لا تتصورة الامهات و الاباء هذه القضيه،

 

و هي حالة الام الانفعالية اثناء الحمل،

 

فقد يخرج الطفل و هو كثير الصراخ في اوائل طفولته،

 

و قد يخرج الطفل و هو يتخوف كثيرا،

 

و ذلك كله بسبب موثرات تلقاها من حالة امة الانفعالية التي كانت تعيشها و هي في حال الحمل،

 

و حين تزيد الانفعالات الحادة عند المراة و تكرر فان هذا يوثر في الهرمونات التي تفرزها الام و تنتقل الى الجنين،

 

و اذا طالت هذه الحالة فانها لا بد ان توثر على نفسيتة و انفعالاتة و على صحته،

 

و لهذا ينبغى ان يحرص الزوج على ان يهيئ لها جوا و مناخا مناسبا،

 

وان تحرص هي على ان تتجنب الحالات التي تودى بها حدة الانفعال .

 


امر اخر ايضا له دور و تاثير على الجنين و هو اتجاة الام نحو حملها او نظرتها نحو حملها فهي حين تكون مسرورة مستبشرة بهذا الحمل لا بد ان يتاثر الحمل بذلك،

 

و حين تكون غير راضية عن هذا الحمل فان هذا سيوثر على هذا الجنين،

 

و من هنا و جة الشرع الناس الى تصحيح النظر حول الولد الذكر و الانثى،

 

قال سبحانة و تعالى ]ولله ملك السموات و الارض يخلق ما يشاء و يهب لمن يشاء اناثا و يهب لمن يشاء الذكور.

 

او يزوجهم ذكرا و اناثا و يجعل من يشاء عقيما انه عليم قدير[.

 

فهو سبحانة و تعالى له ما يشاء و له الحكم سبحانة و تعالى؛

 

فيقرر للناس انه عز و جل صاحب الحكم و الامر،

 

و ما يختار الله سبحانة و تعالى امرا الا لحكمه،

 

لذا فالزوجة و الزوج كلا ينبغى ان يرضوا بما قسم الله،

 

و يعلموا ان ما قسم الله عز و جل خير لهم،

 

سواء كان ذكرا او انثى،

 

و حين تفقد المراة هذا الشعور،

 

فيكشف لها التقرير الطبي ان الجنين الذى في بطنها انثى،

 

فتبدا تغير نظرتها و مشاعرها نحو هذا الحمل او العكس فان هذا لا بد ان يوثر على الحمل،

 

و نحن هنا لسنا في عيادة طبية حتى نوجة المراة الحامل او نتحدث عن هذه الاثار التي يمكن ان تخلقها حالة الام على الحمل،

 

انما المقصود من هذا كله ان دور المراة يبدا من حين حملها و انها تعيش مرحلة توثر على مستقبل هذا المولود لا يشاركها غيرها.
الامر الثالث: دور الام مع الطفل في الطفولة المبكره
الطفولة المبكرة مرحلة مهمة لتنشئة الطفل،

 

و دور الام فيها اكبر من غيرها،

 

فهي في مرحلة الرضاعة اكثر من يتعامل مع الطفل،

 

و لحكمة عظيمة يريدها الله سبحانة و تعالى يكون طعام الرضيع في هذه المرحلة من ثدي امة و ليس الامر فقط تاثيرا طبيا او صحيا،

 

و انما لها اثار نفسية اهمها اشعار الطفل بالحنان و القرب الذى يحتاج اليه،

 

و لهذا يوصى الاطباء الام ان تحرص على ارضاع الطفل،

 

وان تحرص على ان تعتنى به و تقترب منه لو لم ترضعه.
وهنا ندرك فداحة الخطر الذى ترتكبة كثير من النساء حين تترك طفلها في هذه المرحلة للمربية و الخادمه؛

 

فهي التي تقوم بتنظيفة و تهيئة اللباس له و اعداد طعامه،

 

و حين يستعمل الرضاعة الصناعية فهي التي تهيئها له،

 

و هذا يفقد الطفل قدرا من الرعاية النفسية هو بامس الحاجة اليه.
واذا ابتليت الام بالخادمة والاصل الاستغناء عنها فينبغى ان تحرص في المراحل الاولية على ان تباشر هي رعاية الطفل،

 

و تترك للخادمة اعداد الطعام في المنزل او تنظيفة او غير ذلك من الاعمال،

 

فلن يجد الطفل الحنان و الرعاية من الخادمة كما يجدها من الام،

 

و هذا له دور كبير في نفسية الطفل و اتجاهاتة في المستقبل،

 

و بخاصة ان كثيرا من الخادمات و المربيات في العالم الاسلامي لسن من المسلمات،

 

و حتى المسلمات غالبهن من غير المتدينات،

 

و هذا لايخفي اثره،

 

و الحديث عن هذا الجانب يطول،

 

و لعلى ان اكتفى بهذه الاشاره.
فالمقصود ان الام كما قلنا تتعامل مع هذه المرحلة مع الطفل اكثر مما يتعامل معه الاب،

 

و في هذه المرحلة سوف يكتسب العديد من العادات و المعايير،

 

و يكتسب الخلق و السلوك الذى يصعب تغييرة في المستقبل،

 

و هنا تكمن خطورة دور الام فهي البوابة على هذه المرحلة الخطرة من حياة الطفل فيما بعد،

 

حتى ان بعض الناس يكون مستقيما صالحا متدينا لكنة لم ينشا من الصغر على المعايير المنضبطة في السلوك و الاخلاق،

 

فتجد منه نوعا من سوء الخلق و عدم الانضباط السلوكي،

 

و السبب انه لم يترب على ذلك من صغره.
الامر الرابع دور الام مع البنات
لئن كانت الام اكثر التصاقا بالاولاد عموما في الطفولة المبكره،

 

فهذا القرب يزداد و يبقي مع البنات.
ولعل من اسباب ما نعانية اليوم من مشكلات لدي الفتيات يعود الى تخلف دور الام التربوي،

 

فالفتاة تعيش مرحلة المراهقة و الفتن و الشهوات و المجتمع من حولها يدعوها الى الفساد و تشعر بفراغ عاطفى لديها،

 

و قد لا يشبع هذا الفراغ الا في الاجواء المنحرفه،

 

اما امها فهي مشغولة عنها بشوونها الخاصه،

 

و بالجلوس مع جاراتها و زميلاتها،

 

فالفتاة في عالم و الام في عالم اخر.
انة من المهم ان تعيش الام مع بناتها و تكون قريبة منهن؛

 

ذلك ان الفتاة تجروان تصارح الام اكثر من ان تصارح الاب،

 

وان تقترب منها و تملا الفراغ العاطفى لديها.
ويزداد هذا الفراغ الذى تعانى منه الفتاة في البيت الذى فيه خادمه،

 

فهي تحمل عنها اعباء المنزل،

 

و الاسرة تري تفريغ هذه البنت للدراسة لانها مشغولة في الدراسه،

 

و حين تنهى اعباءها الدراسية يتبقي عندها وقت فراغ،

 

فبم تقضى هذا الفراغ: في القراءه

 

فنحن لم نغرس حب القراءة لدي اولادنا.
وبين الام و بين الفتاة هوة سحيقه،

 

تشعر الفتاة ان امها لا توافقها في ثقافتها و توجهاتها،

 

و لا في تفكيرها،

 

و تشعر بفجوة ثقافية و فجوة حضارية بينها و بين الام؛

 

فتجد البنت ضالتها في مجلة تتحدث عن الازياء و عن تنظيم المنزل،

 

و تتحدث عن الحب و الغرام،

 

و كيف تكسبين الاخرين فتثير عندها هذه العاطفه،

 

و قد تجد ضالتها في افلام الفيديو،

 

او قد تجد ضالتها من خلال الاتصال مع الشباب في الهاتف،

 

اوان عدمت هذا و ذاك ففى المدرسة تتعلم من بعض زميلاتها مثل هذه السلوك.
الامر الخامس: الام تتطلع على التفاصيل الخاصة لاولادها
تتعامل الام مع ملابس الاولاد و مع الاثاث و ترتيبه،

 

و مع احوال الطفل الخاصة فتكتشف مشكلات عند الطفل اكثر مما يكتشفة الاب،

 

و بخاصة في و قتنا الذى انشغل الاب فيه عن ابنائه،

 

فتدرك الام من قضايا الاولاد اكثر مما يدركة الاب.
هذه الامور السابقة توكد لنا دور الام في التربية و اهميته،

 

و يكفى ان نعرف ان الام تمثل نصف المنزل تماما و لا يمكن ابدا ان يقوم بالدور التربوى الاب و حده،

 

اوان تقوم به المدرسة و حدها،

 

فيجب ان تتضافر جهود الكل في خط واحد.
لكن الواقع ان الطفل يتربي على قيم في المدرسة يهدهما المنزل،

 

و يتربي على قيم في المنزل مناقضة لما يلقاة في الشارع؛

 

فيعيش ازدواجية و تناقضا ،

 

 

المقصود هو يجب ان يكون البيت و حدة متكامله.
لا يمكن ان اتحدث معشر الاخوة و الاخوات خلال هذه الامسية و خلال هذا الوقت،

 

لا يمكن ان اتحدث عن الدور الذى ننتظرة من الام في التربيه،

 

انما هي فقط مقترحات اردت ان اسجلها.

مقترحات تربوية للام
مهما قلنا فاننا لا نستطيع ان نتحدث بالتفصيل عن دور الام في التربيه،

 

و لا نستطيع من خلال ساعة واحدة ان نخرج اما مربيه،

 

و لهذا رايت ان يكون الشق الثاني بعد ان تحدثنا في عن اهمية دور الام عبارة عن مقترحات و تحسين الدور التربوى للام و سجلت هنا،

 

و من هذه المقترحات:
اولا: الشعور باهمية التربيه
ان نقطة البداية ان تشعر الام باهمية التربية و خطورتها،

 

و خطورة الدور الذى تتبووه،

 

و انها مسوولة عن جزء كبير من مستقبل ابنائها و بناتها،

 

و حين نقول التربية فانا نعنى التربية بمعناها الواسع الذى لايقف عند حد العقوبة او الامر و النهي،

 

كما يتبادر لذهن طائفة من الناس،

 

بل هي معنى اوسع من ذلك.
فهي تعني اعداد الولد بكافة جوانب شخصيته: الايمانيه،

 

و الجسميه،

 

و النفسيه،

 

و العقلية الجوانب الشخصية المتكاملة امر له اهمية و ينبغى ان تشعر الام و الاب انها لها دور في رعاية هذا الجانب و اعداده.
وفى جانب التنشئة الدينية و التربية الدينية يحصرها كثير من الناس في توجيهات و اوامر او عقوبات،

 

و الامر اوسع من ذلك،

 

ففرق بين شخص يعاقب ابنة حيث لا يصلى و بين شخص اخر يغرس عند ابنة حب الصلاه،

 

و فرق بين شخص يعاقب ابنة حين يتفوة بكلمة نابيه،

 

و بين شخص يغرس عند ابنة رفض هذه الكلمة و حسن المنطق،

 

و هذا هو الذى نريدة حين نتكلم عن حسن التربيه،

 

فينبغى ان يفهم الكل والامهات بخاصة التربية بهذا المعنى الواسع.
ثانيا: الاعتناء بالنظام في المنزل
من الامور المهمة في التربية ويشترك فيها الام و الاب لكن نوكد على الام الاعتناء بنظام المنزل؛

 

فذلك له اثر في تعويد الابن على السلوكيات التي نريد.
اننا امة فوضويه: في المواعيد،

 

فى الحياة المنزليه،

 

فى تعاملنا مع الاخرين،

 

حتى ترك هذا السلوك اثرة في تفكيرنا فاصبحنا فوضويين في التفكير.
اننا بحاجة الى تعويد اولادنا على النظام،

 

فى غرفهم و ادواتهم،

 

فى مواعيد الطعام،

 

فى التعامل مع الضيوف و كيفية استقبالهم،

 

و متى يشاركهم الجلوس و متى لايشاركهم؟
ثالثا: السعى لزيادة الخبرة التربويه
ان من نتائج ادراك الام لاهمية التربية ان تسعي لزيادة خبرتها التربوية و الارتقاء بها،

 

و يمكن ان يتم ذلك من خلال مجالات عده،

 

منها:
ا القراءه؛

 

فمن الضروري ان تعتنى الام بالقراءة في الكتب التربويه،

 

و تفرغ جزءا من و قتها لاقتنائها و القراءة فيها،

 

و ليس من اللائق ان يكون اعتناء الام بكتب الطبخ اكثر من اعتنائها بكتب التربيه.
وحين نلقى سوالا صريحا على انفسنا: ما حجم قراءاتنا التربويه

 

و ما نسبتها لما نقرا ان كنا نقرا

 

فان الاجابة عن هذه السوال تبرز مدي اهمية التربية لدينا،

 

و مدي ثقافتنا التربويه.
ب استثمار اللقاءات العائليه؛

 

من خلال النقاش فيها عن امور التربيه،

 

و الاستفادة من اراء الامهات الاخريات و تجاربهن في التربيه،

 

اما الحديث الذى يدور كثيرا في مجالسنا في انتقاد الاطفال،

 

و انهم كثيرو العبث و يجلبون العناء لاهلهم،

 

و تبادل الهموم في ذلك فانه حديث غير مفيد،

 

بل هو مخادعة لانفسنا و اشعار لها بان المشكلة ليست لدينا و انما هي لدي اولادنا.
لم لانكون صرحاء مع انفسنا و نتحدث عن اخطائنا نحن

 

و اذا كان هذا و اقع اولادنا فهو نتاج تربيتنا نحن،

 

و لم يتول تربيتهم غيرنا،

 

و فشلنا في تقويمهم فشل لنا و ليس فشلا لهم.
ج: الاستفادة من التجارب،

 

ان من اهم ما يزيد الخبرة التربوية الاستفادة من التجارب و الاخطاء التي تمر بالشخص،

 

فالاخطاء التي و قعت فهيا مع الطفل الاول تتجنبينها مع الطفل الثاني،

 

و الاخطاء التي و قعت فيها مع الطفل الثاني تتجنبينها مع الطفل الثالث،

 

و هكذا تشعرين انك ما دمت تتعاملين مع الاطفال فانت في رقى و تطور.
رابعا: الاعتناء بتلبية حاجات الطفل
للطفل حاجات و اسعة يمكن نشير الى بعضها في هذا المقام،

 

و منها:
1 الحاجة الى الاهتمام المباشر:
يحتاج الطفل الى ان يكون محل اهتمام الاخرين و خاصة و الديه،

 

و هي حاجة تنشا معه من الصغر،

 

فهو يبتسم و يضحك ليلفت انتباههم،

 

و ينتظر منهم التجاوب معه في ذلك.
ومن صور الاهتمام المباشر بحاجات الطفل الاهتمام بطعامة و شرابه،

 

و تلافى اظهار الانزعاج و القلق فضلا عن السب و الاتهام بسوء الادب و الازعاج حين يوقظ امة لتعطية طعامة و شرابه،

 

و مما يعين الام على ذلك تعويدة على نظام معين،

 

و تهيئة طعام للابن وبخاصة الافطار قبل نومها.
ومن اسوا صور تجاهل حاجة الطفل الى الطعام و الشراب ما تفعلة بعض النساء حال صيامها من النوم و الاغلاق على نفسها،

 

و نهر اطفالها حين يطلبون منها الطعام او الشراب.
ومن صور الاهتمام به من ايضا حسن الاستماع له،

 

فهو يحكى قصه،

 

او يطرح اسئلة فيحتاج لان ينصت له و الداه،

 

و يمكن ان توجة له اسئلة تدل على تفاعل و الدية معه و استماعهم له،

 

و من الوسائل المفيدة في ذلك ان تسعي الام الى ان تعبر عن الفكرة التي صاغها هو بلغتة الضعيفة بلغة اقوى،

 

فهذا مع اشعارة له بالاهتمام يجعلة يكتسب عادات لغوية و يقوي لغته.
ومن صور الاهتمام التخلص من اثر المشاعر الشخصيه،

 

فالاب او الام الذى يعود من عملة مرهقا،

 

او قد ازعجتة مشكلة من مشكلات العمل،

 

ينتظر منهم اولادهم تفاعلا و حيويه،

 

و ينتظرونهم بفارغ الصبر،

 

فينبغى للوالدين الحرص على عدم تاثير المشاعر و المشكلات الخاصة على اهتمامهم باولادهم.
2 الحاجة الى الثقه:
يحتاج الطفل الى الشعور بثقتة بنفسة وان الاخرين يثقون فيه،

 

و يبدو ذلك من خلال تاكيدة انه اكبر من فلان او اقوى من فلان.
اننا بحاجة لان نغرس لدي اطفالنا ثقتهم بانفسهم،وانهم قادرون على تحقيق امور كثيره،

 

و يمكن ان يتم ذلك من خلال تكليفهم باعمال يسيرة يستطيعون انجازها،

 

و تعويدهم على ذلك.
ويحتاجون الى ان يشعرون باننا نثق بهم،

 

و مما يعين على ذلك تجنب السخرية و تجنب النقد اللاذع لهم حين يقعون في الخطا،

 

و من خلال حسن التعامل مع مواقف الفشل التي تمر بهم و محاولة استثمارها لغرس الثقة بالنجاح لديهم بدلا من اسلوب التثبيط او ما يسيمة العامة التحطيم).
3 الحاجة الى الاستطلاع:
يحب الطفل الاستطلاع و التعرف على الاشياء،

 

و لهذا فهو يعمد الى كسر اللعبة ليعرف ما بداخلها،

 

و يكثر السوال عن المواقف التي تمر به،

 

بصورة قد تودى بوالدية الى التضايق من ذلك.
ومن المهم ان تتفهم الام خلفية هذه التصرفات من طفلها فتكف عن انتهارة او زجره،

 

فضلا عن عقوبته.
كما انه من المهم ان تستثمر هذه الحاجة في تنمية التفكير لدي الطفل،

 

فحين يسال الطفل عن لوحة السياره،

 

فبدلا من الاجابة المباشرة التي قد لا يفهمها يمكن ان يسالة و الده،

 

لوان صاحب سيارة صدم انسانا و هرب فكيف تتعرف الشرطة على سيارته

 

الولد: من رقم السياره،

 

الاب: اذا هذا يعني انه لابد من ان يكون لكل سيارة رقم يختلف عن بقية السيارات،

 

و الان حاول ان تجد سيارتين يحملان رقما واحدا،

 

و بعد ان يقوم الولد بملاحظة عدة سيارات سيقول لوالدة ان ما تقوله صحيح.
4 الحاجة الى اللعب:
الحاجة الى اللعب حاجة مهمة لدي الطفل لا يمكن ان يستغنى عنها،

 

بل الغالب ان الطفل قليل اللعب يعانى من مشكلات او سوء توافق.
وعلى الام في تعاملة مع هذه الحاجة ان تراعى الاتي:
اعطاء الابن الوقت الكافى للعب و عدم اظهار الانزعاج و التضايق من لعبه.
استثمار هذه الحاجة في تعليمة الانضباط و الادب،

 

من خلال التعامل مع لعب الاخرين و ادواتهم،

 

و تجنب ازعاج الناس و بخاصة الضيوف،

 

و تجنب اللعب في بعض الاماكن كالمسجد او مكان استقبال الضيوف.
استثمار اللعب في التعليم،

 

من خلال الحرص على اقتناء الالعاب التي تنمى تفكيرة و تعلمة اشياء جديده.
الحذر من التركيز على ما يكون دور الطفل فيها سلبيا ،

 

 

او يقلل من حركته،

 

كمشاهدة الفيديو او العاب الحاسب الالي،

 

فلا بد من ان يصرف جزءا من و قتة في العاب حركيه،

 

كلعب الكرة او اللعب بالدراجة او الجرى و نحو ذلك.
5 الحاجة الى العدل:
يحتاج الناس كلا الى العدل،

 

و تبدو هذه الحاجة لدي الاطفال بشكل اكبر من غيرهم،

 

و لذا امر النبى صلى الله عليه و سلم بالعدل بين الاولاد،

 

و شدد في ذلك،

 

عن حصين عن عامر قال سمعت النعمان ابن بشير رضى الله عنهما و هو على المنبر يقول: اعطانى ابي عطيه،

 

فقالت عمرة بنت رواحه: لا ارضي حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه و سلم،

 

فاتي رسول الله صلى الله عليه و سلم،

 

فقال: اني اعطيت ابنى من عمرة بنت رواحة عطية فامرتنى ان اشهدك يا رسول الله،

 

قال ”اعطيت سائر و لدك مثل هذا؟” قال:لا،

 

قال ”فاتقوا الله و اعدلوا بين اولادكم” قال فرجع فرد عطيته.

 

متفق عليه.
ومهما كانت المبررات لدي الام في تفضيل احد اولادها على الاخر،

 

فان ذلك لا يقنع الطفل،

 

و لابد من الاعتناء بضبط المشاعر الخاصة تجاة احد الاطفال حتى لا تطغى،

 

فتترك اثرها عليه و على سائر اخوانة و اخواته.
ومن المشكلات التي تنشا عن ذلك مشكلة الطفل الجديد،

 

فكثير من الامهات تعانى منها ولعلة ان يكون لها حديث مستقل لاهميتها).
اكتفى بهذا الحديث عن هذه الحاجات و الا فهي حاجات كثيره،

 

و الواجب على الوالدين تجاة هذه الحاجات امران:
الاول: الحرص على اشباع هذه الحاجات و الاعتناء بها،

 

الثاني: استثمار هذه الحاجات في تعليم الابن السلوكيات و الاداب التي يحتاج اليها.
خامسا: الحرص على التوافق بين الوالدين
التربية لا يمكن ان تتم من طرف واحد،

 

و الاب و الام كل منهما يكمل مهمة الاخر و دوره،

 

و مما ينبغى مراعاتة في هذا الاطار:
الحرص على حسن العلاقة بين الزوجين،

 

فالحالة النفسية و الاستقرار لها اثرها على الاطفال كما سبق،

 

فالزوجة التي لاتشعر بالارتياح مع زوجها لابد ان يظهر اثر ذلك على رعايتها لاطفالها و اهتمامها بهم.
التفاهم بين الوالدين على الاساليب التربوية و الاتفاق عليها قدر الامكان.
ان يسعي كل من الوالدين الى غرس ثقة الاطفال بالاخر،

 

فيتجنب الاب انتقاد الام او عتابها امام اولادها فضلا عن السخرية بها او تانيبها،

 

كما ان الام ينبغى ان تحرص على غرس ثقة اطفالها بوالدهم،

 

و اشعارهم بانه يسعي لمصلحتهم ولو اختلفت معه و انه ان انشغل عنهم فهو مشغول بامور مهمة تنفع المسلمين اجمع،

 

او تنفع هولاء الاولاد.
ومما ينبغى مراعاتة هنا الحرص على تجنب اثر اختلاف الموقف او و جهة النظر بين الوالدين،

 

وان نسعي الى الا يظهر ذلك على اولادنا فهم اعز ما نملك،

 

و بامكاننا ان نختلف و نتناقش في امورنا لوحدنا.
سادسا: التعامل مع اخطاء الاطفال
كثير من اخطائنا التربوية مع اطفالنا هي في التعامل مع الاخطاء التي تصدر منهم،

 

و من الامور المهمة في التعامل مع اخطاء الاطفال:
1.

 

عدم المثاليه:
كثيرا ما نكون مثاليين مع اطفالنا،

 

و كثيرا ما نطالبهم بما لا يطيقون،

 

و من ثم نلومهم على ما نعدة اخطاء و ليست كذلك.
الطفل في بداية عمرة لايملك التوازن الحركى لذا فقد يحمل الكوب فيسقط منه و ينكسر،

 

فبدلا من عتابة و تانيبة لو قالت امه: الحمد الله انه لم يصيبك اذى،

 

انا اعرف انك لم تتعمد لكنة سقط منك عن غير قصد،

 

و الخطا حين تتعمد اتلافه،

 

و الان قم بازالة اثر الزجاج حتى لا يصيب احدا.
ان هذا الاسلوب يحدد له الخطا من الصواب،

 

و يعودة على تحمل مسوولية عمله،

 

و يشعرة بالاهتمام و التقدير،

 

و العجيب ان نكسر قلوب اطفالنا و نحطمهم لاجل تحطيمهم لاناء لا تتجاوز قيمتة ريالين،

 

فايهما اثمن لدينا الاطفال ام الاواني؟
2.

 

التوازن في العقوبه:
قد تضطر الام لعقوبة طفلها،

 

و العقوبة حين تكون في موضعها مطلب تربوي،

 

لكن بعض الامهات حين تعاقب طفلها فانها تعاقبة و هي في حالة غضب شديد،

 

فتتحول العقوبة من تاديب و تربية الى انتقام،

 

و الواقع ان كثيرا من حالات ضربنا لاطفالنا تشعرهم بذلك.
لا تسال عن تلك المشاعر التي سيحملها هذا الطفل تجاة الاخرين حتى حين يكون شيخا فستبقي هذه المشاعر عندة و يصعب ان نقتلعها فيما بعد و السبب هو عدم التوازن في العقوبه.
3.

 

تجنب البذاءه:
حين تغضب بعض الامهات او بعض الاباء فيعاتبون اطفالهم فانهم يوجهون اليهم الفاظا بذيئه،

 

او يذمونهم بعبارات و قحه،

 

و هذا له اثرة في تعويدهم على المنطق السيء.
والعاقل لا يخرجة غضبة عن ادبة في منطقة و تعاملة مع الناس،

 

فضلا عن اولاده.
4.

 

تجنب الاهانه:
من الامور المهمة في علاج اخطاء الاطفال ان نتجنب اهانتهم او و صفهم بالفشل و الطفولة و الفوضوية و الغباء …الخ.

 

فهذا له اثرة البالغ على فقدانهم للثقة بانفسهم،

 

و على تعويدهم سوء الادب و المنطق.
5.

 

تجنب احراجة امام الاخرين
اذا كنا لانرضي ان ينتقدنا احد امام الناس فاطفالنا كذلك،

 

فحين يقع الطفل في خطا امام الضيوف فليس من المناسب ان تقوم امة او يقوم و الدة بتانيبة او احراجة امامهم او امام الاطفال الاخرين.
سابعا: و سائل مقترحة لبناء السلوك و تقويمه
يعتقد كثير من الاباء و الامهات ان غرس السلوك انما يتم من خلال الامر و النهي،

 

و من خلال العقوبة و التاديب،

 

و هذه لا تمثل الا جزءا يسيرا من و سائل تعليم السلوك،

 

و في هذه العجالة اشير الى بعض الوسائل التي يمكن ان تفيد الام في غرس السلوك الحسن،

 

او تعديل السلوك السيئ،

 

و هي على سبيل المثال لا الحصر: يعتقد كثير من الاباء و الامهات ان غرس السلوك انما يتم من خلال الامر و النهي،

 

و من خلال العقوبة و التاديب،

 

و هذه لا تمثل الا جزءا يسيرا من و سائل تعليم السلوك،

 

و في هذه العجالة اشير الى بعض الوسائل التي يمكن ان تفيد الام في غرس السلوك الحسن،

 

او تعديل السلوك السيئ،

 

و هي على سبيل المثال لا الحصر:
1 التجاهل:
يعمد الطفل احيانا الى اساليب غير مرغوبة لتحقيق مطالبه،

 

كالصراخ و البكاء و احراج الام امام الضيوف و غير ذلك،

 

و الاسلوب الامثل في ذلك ليس هو الغضب و القسوة على الطفل،

 

انما تجاهل هذا السلوك و عدم الاستجابة للطفل،

 

و تعويدة على ان يستخدم الاساليب المناسبة و الهادئة في التعبير عن مطالبه،

 

و اسلوب التجاهل يمكن ان يخفى كثيرا من السلوكيات الضارة عند الطفل او على الاقل يخفف من حدتها.
2 القدوه:
لست بحاجة للحديث عن اهمية القدوة و اثرها في التربيه،

 

فالكل يدرك ذلك،

 

اننى حين اطالب الطفل بترتيب غرفتة و يجد غرفتي غير مرتبه،

 

و حين اطالبة ان لا يتفوة بكلمات بذيئة و يجدنى عندما اغضب اتفوة بكلمات بذيئه،

 

و حين تامرة الام الا يكذب،

 

ثم تامرة بالكذب على و الدة حينئذ سنمحو بافعالنا ما نبنية باقوالنا.
3 المكافاه:
المكافاة لها اثر في تعزيز السلوك الايجابي لدي الطفل،

 

و هي ليست بالضرورة قاصرة على المكافاة المادية فقد تكون بالثناء و التشجيع و اظهار الاعجاب،

 

و من و سائل المكافاة ان تعدة بان تطلب من و الدة اصطحابة معه في السياره،

 

او غير ذلك مما يحبه الطفل و يميل اليه.
ومما ينبغى مراعاتة ان يكون استخدام المكافاة باعتدال حتى لا تصبح ثمنا للسلوك.
4 الاقناع و الحوار:
من الامور المهمة في بناء شخصية الاطفال ان نعودهم على الاقناع و الحوار،

 

فنستمع لهم و ننصت،

 

و نعرض اراءنا و اوامرنا بطريقة مقنعة و مبرره،

 

فهذا له اثرة في تقبلهم و اقتناعهم،

 

و له اثرة في نمو شخصيتهم و قدراتهم.
وهذا ايضا يحتاج لاعتدال،

 

فلابد ان يعتاد الاطفال على الطاعه،

 

و الا يكون الاقتناع شرطا في امتثال الامر.
5 – وضع الانظمة الواضحه:
من المهم ان تضع الام انظمة للاطفال يعرفونها و يقومون بها،

 

فتعودهم على ترتيب الغرفة بعد استيقاظهم،

 

و على تجنب ازعاج الاخرين…الخ،

 

و حتى يوتى هذا الاسلوب ثمرتة لابد ان يتناسب مع مستوي الاطفال،

 

فيعطون انظمة و اضحة يستوعبونها و يستطيعون تطبيقها و الالتزام بها.
6 التعويد على حل الخلافات بالطرق الوديه:
مما يزعج الوالدين كثرة الخلافات و المشاكسات بين الاطفال،

 

و يزيد المشكلة كثرة تدخل الوالدين،

 

و يجب ان تعلم الام انه لا يمكن ان تصل الا قدر تزول معه هذه المشكلة تماما،

 

انما تسعي الى تخفيف اثارها قدر الامكان،

 

و من ذلك:
تعويدهم على حل الخلافات بينهم بالطرق الوديه،

 

و وضع الانظمة و الحوافز التي تعينهم على ذلك،

 

و عدم تدخل الام في الخلافات اليسيره،

 

فذلك يعود الطفل على ضعف الشخصية و كثرة الشكوي و اللجوء للاخرين.
7 تغيير البيئه:
ولذلك و سائل عدة منها:
اولا: اغناء البيئه: و ذلك بان يهيا للطفل ما يكون بديلا عن انشغالة بما لايرغب فيه،

 

فبدلا من ان يكتب على الكتب يمكن ان يعطي مجلة او دفترا يكتب فيه ما يشاء،

 

و بدلا من العبث بالاوانى يمكن ان يعطي لعبا على شكل الاوانى ليعبث بها.
ثانيا: حصر البيئه: و ذلك بان تكون له اشياء خاصه،

 

كاكواب خاصة للاطفال يشربون بها،

 

و غرفة خاصة لالعابهم،

 

و مكان خاص لا ياتية الا هم؛

 

حينئذ يشعر انه غير محتاج الى ان يعتدى على ممتلكات الاخرين.
ومن الخطا الاعتماد على قفل باب مجالس الضيوف و غيرها،

 

فهذا يعودة على الشغف بها و العبث بها،

 

لان الممنوع مرغوب.
لكن احيانا تغفل الامهات مثلا المجلس او المكتبة ،

 

ترفع كل شيء عنه صحيح هذا يمنعة و حين يكون هناك فرصة للدخول يبادر بالعبث لان الشيء الممنوع مرغوب.
ثالثا: تهيئة الطفل للتغيرات اللاحقه: الطفل تاتية تغييرات في حياتة لابد ان يهيا لها،

 

و من ذلك انه يستقل بعد فترة فينام بعيدا عن و الدية في غرفة مستقله،

 

او مع من يكبرة من اخوته،

 

فمن الصعوبة ان يفاجا بذلك،

 

فالاولي بالام ان تقول له: انك كبرت الان و تحتاج الا ان تنام في غرفتك او مع اخوانك الكبار.
وهكذا البنت حين يراد منها ان تشارك في اعمال المنزل.
8 – التعويد
الاخلاق و السلوكيات تكتسب بالتعويد اكثر مما تكتسب بالامر و النهي،

 

فلا بد من الاعتناء بتعويد الطفل عليها،

 

و مراعاة الصبر و طول النفس و التدرج في ذلك.
هذه بعض الخواطر العاجلة و بعض المقترحات لتحسين الدور الذى يمكن ان تقوم به الام،

 

و ينبغى لها الا تغفل عن دعاء الله تعالى و سوالة الصلاح لاولادها،

 

فقد وصف الله تبارك و تعالى عبادة الصالحين بقوله [والذين يقولون ربنا هبنا من ازواجنا و ذرياتنا قرة اعين و اجعلنا للمتقين اماما] و الله اعلم و صلى الله على سيدنا محمد و على الة و صحبة اجمعين.

 

 

 

 

 

  • صور عن تربيه الابناء في
  • اخطاء تربية الام لاطفالها
  • دور الام في تربية الاولاد
  • تربية الام والاب بحث
  • دور الام في تربية الابناء
  • دعاء الام لاولادها
  • تعبير عن تربيه الابناء
  • تعبير عن المرءة و دوره في الاعمال و تربية الاسرة
  • موضوع عن فضل الام في تربية الابناء
  • اهمية الالدين وبخاصة الأم

3٬292 views

موضوع دور الام في تربية الابناء