الثلاثاء , سبتمبر 24 2019



موضوع طبيعة العلم

موضوع طبيعة العلم

 

مواضيع الطبيعة للعلم و شرح مفصل عن اهمية العلم

 

صور موضوع طبيعة العلم

صور

ماهية العلوم
ما هو العلم

 


مفهوم العلم
يعد مفهوم العلم من المفاهيم الرئيسية في الدراسات المعاصره؛

 

و تترجم الكلمة الانجليزية Science الى لفظة علم،

 

و يقابلها في اللاتينية Scientia و في الفرنسية Science،

 

و قد دخلت كلمة عالم Scientist الى اللغة الانجليزية حوالى 1840م لتميز اولئك الذين يبحثون عن قوانين تجريبية في الطبيعة عن الفلاسفة و المفكرين،

 

و عادة ما ينظر الى الباحثين في المنطق و الرياضيات على انهم علماء،

 

على الرغم من توقف اعتبار الرياضيات علما تجريبيا في الفترة من سنة 1890م الى سنة 1910م،

 

و اسم عالم يعطي ايضا للمتخصصين في العلوم الاجتماعية تقريبا دون تقييد.
والعالم في الغرب هو صاحب المعرفة العلمية الذى يضيف الى ما هو معروف في العلم بالبحث و وضع الاكتشافات او تدريس العلم في الموسسات العليا للتربيه.
العلم،

 

بالمفهوم الشامل للكلمه،

 

هو كل نوع من المعارف او التطبيقات.

 

و هو مجموع مسائل و اصول كلية تدور حول موضوع او ظاهرة محددة و تعالج بمنهج معين و ينتهى الى النظريات و القوانين .

ويعرف ايضا بانه الاعتقاد الجازم المطابق للواقع و حصول صورة الشيء في العقل .

 

و عندما نقول ان العلم هو مبدا المعرفه،

 

و عكسة الجهل او ادراك الشيء على ما هو عليه ادراكا جازما يشمل هذا المصطلح،

 

فى استعمالة العام او التاريخي،

 

مجالات متنوعة للمعرفه،

 

ذات مناهج مختلفة مثل الدين علوم الدين و الموسيقي علم الموسيقى و الفلك علم الفلك و النحو علم النحو)…
و بتعريف اكثر تحديدا،

 

العلم هو منظومة من المعارف المتناسقة التي يعتمد في تحصيلها على المنهج علمي دون سواه،

 

او مجموعة المفاهيم المترابطة التي نبحث عنها و نتوصل اليها بواسطة هذه الطريقة .

 

عبر التاريخ انفصل مفهوم العلم تدريجيا عن مفهوم الفلسفه،

 

التي تعتمد اساسا على التفكير و التامل و التدبر في الكون و الوجود عن طريق العقل،

 

ليتميز في منهجة باتخاذ الملاحظة و التجربة و القياسات الكمية و البراهين الرياضية و سيلة لدراسة الطبيعه،

 

و صياغة فرضيات و تاسيس قوانين و نظريات لوصفها.

 

يتطابق ظهور العلم مع نشاة الانسانيه،

 

و قد شهد خلال تاريخة سلسلة من الثورات و التطورات خلال العديد من الحقبات،

 

لعل ابرزها تلك التي تلت الحرب العالمية الثانيه،

 

مما جعل العلم ينقسم لعدة فروع او علوم.

 

تصنف العلوم حسب العديد من المعايير،

 

فهي تتميز باهدافها و مناهجها و المواضيع التي تدرسها:
 حسب الاهداف،

 

نميز العلوم الاساسية مثل الفيزياء و العلوم التطبيقية مثل الطب).
 حسب المناهج،

 

نميز العلوم التجريبية اي تلك التي تعتمد على الظواهر القابلة للملاحظة و التي يمكن اختبار صحة نظرياتها عن طريق التجربه و العلوم التجريدية او الصحيحة المعتمدة على مفاهيم و كميات مجرده،

 

و الاستدلال فيها رياضي منطقي).
 حسب المواضيع،

 

نميز:
 العلوم الطبيعية الشاملة كالفيزياء و الكيمياء او المتخصصة كعلم الاحياء او علم الارض).
 العلوم الانسانية او البشرية و هي التي تدرس الانسان و مجتمعاتة علوم اجتماعيه و الاقتصاد و النفس…
 العلوم الادراكية مثل العلوم العصبية و اللسانيات و المعلوماتيه…
 العلوم الهندسيه.

 

صور موضوع طبيعة العلم

 

تعريفات العلم
يحمل تعريف العلم بكسر العين في اللغة العربية اختلافا كبيرا بين معان عديدة و مصادر مختلفه:
العلم كمرادف للمعرفه،

 

اى ادراك الشيء بحقيقته،

 

و نقيضة الجهل.

 

فيقال فلان على علم بالامر اي يعرفه.

 

و في قول الله تعالى ” اعندة علم الغيب فهو يري ” النجم 35).
العلم،

 

بتعريفة الحديث،

 

يطلق في الان نفسة على الطريقة التفكير العلمية مشاهده،

 

فرضيه،

 

تجربه،

 

صياغه و المنظومة الفكرية التي تنتج عنها و تشتمل على مجموعة الفرضيات و النظريات و القوانين و الاكتشافات المتسقة و المتناسقة التي تصف الطبيعة و تسعي لبلوغ حقيقة الاشياء .
و للعلم ثلاثة تعريفات:
1.

 

العلم هو المادة المعرفيه: و هو التعريف التقليدى للعلم.
لة عدة مساوئ منها: عدم القدرة على توظيف العلم في الحياة اليومية و الجمود،

 

و يستخدم في طرق تدريسها التلقين.
2.

 

العلم هو الطريقة التي تم التوصل بها للمواد المعرفيه: و هي تناقش طرق العلم يتضمن الطرق و الاساليب و الوسائل التي يتبعها العلماء في التوصل الى نتائج العلم).
3.

 

العلم هو عبارة عن المادة و الطريقه.
يتضمن العلم مكونات ثلاثة رئيسة و هي:

العمليات
يتضمن الطرق و الاساليب و الوسائل التي يتبعها العلماء في التوصل الى نتائج العلم.
الاخلاقيات
يتضمن مجموعة المعايير و الضوابط التي تحكم المنشط العلمي،

 

و كذلك مجموعة الخصائص التي يجب ان يتصف بها العلماء.

 

و تسمي بنية العلم.
النتائج
يتضمن الحقائق و المفاهيم و القوانين و النظريات التي تم التوصل اليها في نهاية العلم.
ان الاتجاة الفلسفى او العقلى في تعريف العلم او تفسيرة يعتمد اساسا على مبادئ اربعه:
1.

 

الصرامة في المنهج،

 

بحيث يجب على كل انواع البحث ان تحترم المعايير العلميه،

 

و لو في حدودها الدنيا من الصرامه،

 

مثل التماسك المنطقى الداخلى بين الافكار،

 

و التطابق بين النظرية و الظواهر التي تحكمها،

 

باستثناء بول فرايند الذى يري ان كل شيء مسموح به،

 

فيما يتعلق بالمنهج.
2.

 

الموضوعية و التعميم،

 

فالخطاب تفترض فيه الموضوعيه،

 

فالمعادله: E = MC2 مثلا صحيحة في مكة و طوكيو و واشنطن،

 

عند المسلم و النصرانى و البوذي.
3.

 

تراكم المعرفة و تقدمها،

 

بحيث تضاف معرفة جديدة الى معارف قبلها باستمرار،

 

فيكون تاريخ العلوم في تطور مستمر.
4.

 

التحقق و الدحض،

 

فكل علم جدير به ان يراقب خطابة بنقدة و مناقشتة و مواجهتة بالوقائع بالبرهنة على نتائجه،

 

و وضع قاعدة لها موثوق بها موقتا على الاقل،

 

وان كانت هذه النتائج ذات صبغة احتماليه،

 

و مع ذلك فالخطا يكمن في قلب المنهج العلمي،

 

و في لب الروح العلمية من الصعب تفادية دائما،

 

و لهذا فان و ظيفة المنهج العلمي هي الكشف عن الاخطاء التي تعانى منها الحقائق العلميه،

 

فالروح العلمية ان هي الا مقاومة متواصلة للضلال،

 

و لا يتقدم العلم الا بالنقد و المعارضه،

 

اذ انه لا يقوم على ارض مضمونة دائما.
طبيعة العلم
ليست العلوم مجرد مجموعة من الحقائق المتراكمه؛

 

بالرغم من اهمية معرفة حقائق علمية كثيرة مثل زمن دوران الارض حول نفسها و دورانها حول الشمس وان الماء يغلى عند ما ئة درجة مئوية و يتجمد عند درجة الصفر…الخ.

 

ان طبيعة العلم ليس تعلم العلوم بل يشتمل على اكثر من ذلك بكثيرمن معرفة ما يلي:
• العلم نشاط انسانى عالمي.
• العلم ما دة و طريقه.
• للمفاهيم العلمية دور في نمو المعرفة العلمية و تطورها.
• القانون العلمي ثابت نسبيا.
• ملاحظة الاشياء و ما يحدث لها او بينها.
• تصنيف و ترتيب الاشياء و المعلومات.
• توقع ما سوف يحدث و وضع الافتراضات.
• التاكد من صحة التوقعات و الافتراضات بالتجريب العملى تحت ظروف ثابته.
• الخروج بالاستنتاجات.

 

و تثبيت الحقائق.
• لا يمكن للعالم ان يبدا من الصفر عند دراسة ظاهرة ما .

 


• يطلق على الحقيقة العلمية هواء العلم.
• النظرية العلمية خاضعة للتعديل و التغيير.
• توضع النظريات العلمية في قمة هرم المعرفه.
• تتكون المفاهيم من خلال التجريد و التعميم.
• تكون المفاهيم متمركزة حول الذات ثم تتسع الخبرات لتضم المفاهيم و العلاقات بين الاشياء الاخرى.
• اللغة تدعم المفاهيم لانها تجعل الكلمات رموزا للمعاني.
• المعرفة العلمية خبرة حسية ادراكيه.
• المعرفة العلمية الحسية يقابلها المعرفة العلمية المجردة غير الحسيه)
• المعرفة في المقاربة الادراكية يقابلها الامكانية او القدرة في المقاربة الحالية .

 


• مفهوم المشكلة او المسالة يقابلة مفهوم الانشطه.
• مفهوم التعريف يقابلة مفهوم الحدود .

 


• مفهوم حل المسالة يقابلة مفهوم تخطى تعارضات ظاهريه.
• مفهوم الاستقراء يقابلة مفهوم الاستنباط.
• ان العلم في مفهومة الحالى يتمثل بالمعارف العالية الدقه،

 

و المتوضعة في الكتب و الوثائق و غيرها.

 

فالعلم هو كمية هائلة من المعارف المترابطة في سلاسل و انساق،

 

و منتظمة في بنية واحدة تقريبا.

 

و هذه المعارف عالية الدقة و تنطبق بدرجة عالية على الواقع الذى نعيشه.

 

و هي خاضعة للاختبار دوما.
• الذى يميز المعارف العلمية عن باقى المعارف،

 

مثل المعارف العاديه،

 

كالامثال و المعارف الشعبية و العقائدية و الفنية و الفلسفية و غيرها هو:
اولا: درجة دقة تنبواتها العالية و انطباقها على الواقع بشكل كبير
ثانيا: تترابط هذه المعارف مع بعضها في سلاسل و انساق،

 

فهي مترابطة بشكل كبير في بنية واحدة متماسكه
ثالثا: اعتمادها من قبل اغلبية كبيره،

 

و منتشرة في كافة البلدان.

 

اى عموميتها و توحيدها الكبير.

 

و هذا يجعل تداولها بين الشعوب المختلفة سهلا،

 

اذا لم تصطدم مع المعارف العقائدية المقدس – المعتمده.

 

و هذا بعكس المعارف الشعبية و العقائدية و باقى المعارف،

 

التي يصعب تداولها بين الجماعات التي تتبني كل واحدة منها معارف خاصة بها.

 

و المعارف غير العلمية هائلة جدا و هي في كل المجالات،

 

و لقد تنوعت و تعددت مصادرها و اصولها،

 

و هذا ما جعلها غير منسقة و متناقضة مع بعضها في اغلب الاحيان.
رابعا: المعارف العلمية لا تحمل قيمة الا مقدار دقة انطباقها على الواقع،

 

فهذا الذى يعطيها قيمتها،

 

مثا ل: كل المعادن تتمدد بالحرارة ،

 

 

فليس المهم ان يكون هناك فائدة او ضررا لهذا التمدد،

 

فالمهم هو انها تتمدد باحتمال شبة مطلق.

 

فالقيمة للمعارف العلمية تاتى من دقة تنبوها العالية بانطباقها على الواقع.
خامسا: هذه المعارف متسلسلة في درجة دقتها،

 

فالمعارف الرياضية الهندسة و الحساب و الجبر و التفاضل..

 

تاتى في القمة و دقتها تامة اي مطلقه،

 

تليها المعارف الفيزيائية و درجة دقتها تتجاوز 10 قوة 12 تليها المعارف الكيميائيه،

 

ثم المعارف البيولوجيه،

 

ثم المعارف الاجتماعيه… و المعارف العلمية تنمو و تتوسع و تزداد دقة باستمرار.
من اين تاتى دقة المعارف العلميه
• ان كافة معارفنا يتم بناوها بالاعتمادعلى التعميم اوالاستقراء اوالاستنتاج و التنبو انطلاقا من عدد من الحالات التي تم رصدها او مشاهدتها و اعتمدت كاساس للاستقراء يتم الاعتماد عليه في بناء استنتاجات هي بمثابة تعميمات،

 

و الميزة الاساسية للمعارف العلمية هي انها تعتمد استقراء و اسع جدا في بناء التعميم،

 

و هذا التعميم يكون على شكل قوانين او نظريات،

 

فالاستقراءات التي يعتمدها العلم تشمل ملايين او مليارات من الحالات التي يتم رصدها و بناء الاستقراء بالاعتماد عليها.
وهذا لا يحدث في باقى المعارف،

 

فاغلب المعارف غير العلمية تعتمد بضعة حالات في تعميماتها،

 

و بعضها يطلق التعميم بالاعتماد على حادثة واحدة احيانا،

 

من قصة مروية و يبني التعميم عليها.
وغالبية المعارف العلمية او غير العلميه،

 

بما فيها القوانين و النظريات العلميه،

 

ناخذها من الاخرين و لا نقوم نحن ببنائها بعد التجريب و الاختبار فهذا مستحيل.
ما يميز المعارف العلمية هو قابليتها للتكذيب،

 

فنحن نستطيع ان نختبر اي قانون او نظريه علميه،

 

و اذا كذبة اختبار واحد،

 

عندها سوف نسعي لتغييرة او تعديله،

 

و كذلك اذا تناقض قانون في مجال معين مع قانون اخر،

 

عندها نسعي لازالة هذا التناقض،

 

اما بالغاء احدهم او كلاهم،

 

او تعديل احدهم اوكلاهم.

 

فيجب ان لا تتناقض القوانين و النظريات العلمية مع بعضها.

 

على الرغم من اهتمام التربية الحديثة بجوانب النمو الوجدانى و المهارى الى جانب النمو العقلى المعرفى ،

 

 

الا ان المعرفة لاتزال وسوف تظل – ذات اهمية خاصة للمعلم و لعملة في الم

 

 

طبيعة العلم موضوع

687 views

موضوع طبيعة العلم