موضوع ظاهرة التسول

موضوع ظاهرة التسول

مواضيع عَن ظواهر التسول المختلفه

صور موضوع ظاهرة التسول

 

خطوره انتشار ظاهره التسول

ظاهرة التسول ظاهرة خطيرة موجودة فِيِ المجتمع منذُ فترة طويلة
ومنتشرة فِيِ العديد مِن الدول
وهي ظاهرة اعتبرها مرض و وباءَ ذا لَم نعالجه انتشر واستشريِ فِيِ جسد المجتمع.
ولن ظاهرة التسول هي ظاهرة خطيرة فقد تناولتها العديد مِن المقالات والبحوث والعمال الدرامية
والمتسولون يطورون نفْسهم مَع الزمن فمنهم مِن لا يزال يمارسالتسول بالطرق القديمة والتقليدية
ومنهم مِن طور نفْسه ويتسول بساليب خرى
وخلال هَذه السطور حاول ن لقيِ الضوء على ظاهرة التسول
وساليبها
وسبابها
وطرق علاجها مِن خِلال ما ريته وسمعته وقرته.
فمن ساليب وطرق التسول ما يلي:
النمط التقليديِ للمتسولين مِن الَّذِين يدعون ويمثلون نهم لديهم عاهات و مِن صحاب العاهات فعلا الَّذِين يقفون عليِ النواصيِ و الكباريِ و فِيِ الطرق العامة يمدون يديهم طلبا للنقود.
المتسولون الَّذِين يدعون ن موالهم قَد تم سرقتها ونهم مسافرون لِيِ مدينة بعيدة
ونهم يحتاجون لِيِ العديد مِن الجنيهات لكيِ يستطيعوا السفر لِيِ بلدهم
وهَذه الفئة ينادون عليِ شخص بمفرده يتوسمون فيه نه سوفَ يدفع لهم،
وذا مر الشخص الَّذِيِ دفع النقود لهَذا المتسول بَعد فترة قصيرة عليِ نفْس المكان فسوفَ يجد نفْس المتسول يطلب مِنه المال للسَبب نفْسه،
ولكيِ نتبين ن الَّذِيِ يطلب المال للسفر هَل هُو متسول م هُو مسافر قَد سرقت موالهفعلا اقترح عليِ المواطن العاديِ ن يدعيِ نه مسافر لِيِ نفْس المكان،
فمثلا ذا كنت فِيِ المنصورة وادعيِ المتسول نه يُريد السفر للسكندرية
فقل لَه نك مسافر للسكندرية
وسوفَ تدفع لَه الجرة فِيِ نفْس السيارة و التوبيس،
عندها سوفَ يرفض المتسول
ما المحتاج فعلا فسوفَ يوافق.
متسولون يدعون المرض لنفسهم و لحد مِن قاربهم
وفيِ الغالب يَكون معهم شهادة مزورة مختومة بختم غَير واضح
وكتابة فِيِ الغالب غَير واضحة تبين نه و نها و حد ذويهم مريض
وهؤلاءَ تجدهم فِيِ عدة ماكن
ما فِيِ وسائل المواصلات يقولون بَعض الجمل الَّتِيِ يحفظونها عَن حوالهم ثُم يمرون يجمعون الموال مِن الركاب
و مِنهم مِن يستخدم تاكسيِ و توك تك ويجوب القريِ والحياءَ الشعبية ومعهم مكبرات الصوت يتحدثون مِن خِلالها عَن حوال المرض والعمليات الجراحية الَّتِيِ يحتاجونها هُم و ذويهم
ولزوم الحبكة تجد شخص مستلقيِ عليِ ظهره فِيِ التاكسيِ و جالس فِيِ التوك تك مدعيِ المرض الشديد
ولفضح دعائهم ذا قلت لَه نيِ طبيب ومستعد للكشف ولعلاج الحالة
فسوفَ تجدهم يفرون.
متسولون يدعون نهم بحاجة لصرف العلاج ومعهم الروشتة يُريدون صرف الدواء
وذا قلت لَهُم نيِ طبيب ورونيِ الروشتة
و قلت نيِ صيدليِ وسوفَ صرف الروشتة ففيِ الغالب سوفَ يرفضون.
متسولون عِند شارات المرور يمسحون زجاج السيارات
ثم يطلبون المقابل لعمل لَم يطلبه مِنهم حد.
الطفال المتسولون الَّذِين يجوبون الشوارع فِيِ المدن
و يقفون عِند شارات المرور
و فِيِ الشوارع والميادين
وقد يَكون هؤلاءَ الطفال مِن طفال الشوارع الَّذِين لا هَل لَهُم ويبيتون فِيِ الشوارع
و يتبعون تنظيم عصابي
يخذون مِنهم ما يجمعونه مِن موال.
متسولون يجوبون الرياف فِيِ مواسم الحصاد
ويَكون معهم شولة ويشترطون ن يخذوا رز و دقيق
وذا جمعوا كمية كبيرة يبيعونها حيانا داخِل نفْس القرية الَّتِيِ جمعوا مِنها المحصول.
هُناك ماكن مفضلة للمتسولين مِثل الوقوف مام المساجد
و الوقوف عِند مواقف السيارات والتوبيسات
و مام الماكن السياحية
وهُناك مواسم مفضلة لديهم مِثل شهر رمضان الَّذِيِ يكثر فيه خراج الصدقات
ومواسم الحصاد فِيِ الرياف.
سباب الظاهرة:
وعن السَبب الَّذِيِ جعل المتسولون يحترفون التسول ويجعلونه مهنة لهم
نجد ن هُناك سباب عدة
مثل ن البعض مِنهم قَد لج لى التسول مضطرا فِيِ البِداية نتيجة للفقر و المرض ثُم بسَبب الدخل المرتفع احترف التسول وجعلها مهنة مربحة له،
والبعض الخر ورث مهنة التسول من حد بويه و كلاهما
والبعض الخر قَد يَكون فريسة لتنظيم عصابيِ خطفه صغيرا وجعله يعمل متسولا
وطفال الشوارع الَّذِين لا مويِ لهم،
نجد ن بَعضهم قَد يَكون متسولا
وبعضهم قَد يَكون مجرما
وكذلِك المال الوفير الَّذِيِ يجنيه محترفو التسول قد يغريِ بَعض العاطلين والفقراءَ على التسول ويعزز ذلِك ضعف الرادع القانوني.
ولعلاج هَذه الظاهرة ريِ نه يَجب تباع ثلاثة سياسات
ولها تجفيف منابع التسول
وثانيها تهيل المتسولين
وثالثها تغليظ العقوبات.
ما عَن تجفيف منابع التسول نجد ن هُناك خطوات عديدة لتحقيق ذلك
همها محاربة الفقر والبطالة
وذلِك بتوفير فرص عمل للقادرين عليِ العمل
وتشجيع الاستثمارات
وخلق فرص عمل جديدة،
وفيِ نفْس الوقت نشر الوعيِ الدينيِ للحض عليِ العمل
حيثُ نه فِيِ مواضع كثِيرة مِن القرن يمرنا الله عز وجل بالعمل
مِنها قوله عز وجل
“وقل اعملوا فسيريِ الله عملكُم ورسوله والمؤمنون وستردون لِيِ عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون” التوبة 105
وكذلِك فِيِ حاديث رسول الله صليِ الله عَليه وسلم حاديث كثِيرة مِنها قوله صليِ الله عَليه وسلم يحثنا عليِ العمل ”
ما كُل حد طعاما قط
خيرا مِن ن يكل مِن عمل يده
ون نبيِ الله داود عَليه السلام كَان يكل مِن عمل يده” رواه البخاري)
وقال صليِ الله عَليه وسلم “لن يحتطب حدكم حزمة عليِ ظهره خير لَه مِن ن يسل حدا فيعطيه و يمنعه” متفق عَليه)

ولا يَجب ن يسل المسلم الصدقة مِن حد لا لحاجة قهرية
حيثُ قال رسول الله صليِ الله عَليه وسلم ”
لا تزال المسلة بحدكم حتّى يلقيِ الله وليس فِيِ وجهه مزعة لحم ” متفق عَليه والمزعة هِيِ القطعة)
“من سل الناس تكثرا فنما يسل جمرا فليستقل و ليستكثر” رواه مسلم تكثرا: ليكثر مال
ونما يسل جمرا: نما يعاقب بالنار).
ولكيِ نجفف منابع التسول يَجب كذلِك ن تصل المساعدات المالية لمستحقيها مِن موال الزكآة والصدقات عَبر الجمعيات الهلية
وعَبر جهزة الدولة المختلفة
ويَكون نفاق الزكآة والصدقات فِيِ مصارفها الشرعية كَما مرنا الله عز وجل فِيِ قوله
“نما الصدقات للفقراءَ والمساكين والعاملين عَليها والمؤلفة قلوبهم وفيِ الرقاب والغارمين وفيِ سبيل الله وابن السبيل فريضة مِن الله والله عليم حكيم ” التوبة ية60)
ون تكفل الدولة والمؤسسات الهلية الغير قادرين عليِ العمل وتكفل علاج المرضيِ الَّذِين لا يملكون ثمن علاجهم.
وكذلِك يَجب عادة تهيل المتسولين بَعداد وتنفيذ برامج مناسبة لتعليمهم حرف يدوية مناسبة لقدراتهم
و مساعداتهم لعمل مشاريع تجارية صغيرة ككشاك وخلافه.
وبعد تنفيذ البندين السابقين لمحاربة ظاهرة التسول يَجب تغليظ العقوبات عليِ المتسولين
ومن يتكرر القبض بتهمة التسول قترح ن تَكون العقوبة كثر غلظة ممن يتِم القبض عَليهم لول مرة.
وخيرا نرجو ن تتكاتف الجهود للقضاءَ على ظاهرة التسول الَّتِيِ تمثل ظاهرة سلبية خطيرة
وتمثل مرض خطير تصيب جسد الوطن
ون نريِ هَذه الظاهرة تتضاءل
ومع زيادة الاهتمام بمكافحة هَذا الوباءَ نحلم بن تختفيِ هَذه الظاهرة وهَذا الوباءَ مِن مجتمعنا تماما..

صور موضوع ظاهرة التسول

التسول ظاهرة موضوع 893 views

موضوع ظاهرة التسول