موضوع عن احترام الكبير

موضوع عن احترام الكبير  ولذلك فمن المهم ان نتعلم كيف نربى الابناء على احترام الكبير والمعلم فقيم احترام الكبير والمعلم من القيم الاسلاميه العظيمه التى يتعبدالمسلم بها الى الله عز و جل و هى ليست مجرد تقاليد صارمه او اجراءات حزم عسكرى بل سلوكيات راقيه نوديها عن طيب خاطر و رضاء نفس و التماس اجر و ابتغاء ثواب لذا وجب ان نحرص نحن على تاديتها اولا ثم نربى ابناءنا عليها
بالصور موضوع عن احترام الكبير 20160715 631

احرص عزيزى المربى على الاتى
· قدم النموذج مع من هم اكبر منك كن قدوه عمليه لابنائك في احترام الكبيراثناء الزيارات و اللقاءات و كافه المحافل
· لا تكثر من التنازل عن حقوقك قيم احترام الكبير  مع ابنائك بدعوي التواضع او التخفيف من الاجراءات فيفقدوا التدريب و يضيعوا القيم
· قم بزياره المعلم و احترامه و توقيره امام ابنك
· حبذا لو تدعو معلمى ابنك للزياره بمنزلك
· قدم هديه لمعلم ابنك
· حث ابنك دائما على توقير المعلم و تبجيله و احترامه
· قم بتدريس قيم احترام الكبير والمعلم لابنائك .

احترام الكبير ماده علميه

احترام الكبير قيمه من القيم المهمه التى تجعل حياه المجتمعات ذات قيمه و روعه و جلال و نظام حيث يقدر الكبيرويوضع في المكانه التى تليق به و يعرف كل شخص دوره و مكانه فلا يتعدى على الاخرين و لا يقفز فوق مكانتهم و لا يطلب لنفسه اكثر من قدرها فيتحول الى الكبر و بطر الحق و غمط الناس بل نظام و عدل و وضع للامور في نصابها عبر قيم رائعه تنظم حياه المجتمعات باسلوب راق فتجعل للمجتمع و احوال الناس في كل محافلهم و معاملاتهم مرجعيه يرجعون اليها ترتب الامور و تحسم النزاع و تقود الدفه و كذلك تجلب رحمه الله تعالى فقد و رد عن عمر بن عبدالعزيز قوله “رحم الله من عرف قدر نفسه فاستراح”.
وتطبيق هذه القيم يمنع الفوضي و الغوغائيه في المجتمع فالقياده ليست بالغلبه او التسلط او التكبر على الاخرين بل بمعايير محترمه يتكافا الكل بخصوصها من ناحيه الحقوق و الواجبات و كل انسان قد يكون كبيرا في مواطن و مكبورا في مواطن اخري فتكون هذه القيم الرائعه مره حقا له و مره و اجبا عليه
لذا يجب ان نعمل من جديد على احياء هذه القيمه التى كادت ان تندثر في مجتمعاتنا و نبدا بغرسها في نفوس ابنائنا و بناتنا منذ نعومه اظفارهم و ندربهم عليها بشكل عملى حتى يتعودوا عليها في كل المواقف و في كل المحافل

تعريف الكبير :
الاكبر سنا قال ما لك بن مغول “كنت امشى مع طلحه بن مصرف فصرنا الى مضيق،

فتقدمنى ثم قال لي: لو كنت اعلم انك اكبر منى بيوم ما تقدمتك”
ونحن نقصد هنا الكبير بالنسبه للطفل انه من في مثل سن معلمه و والده

اجلال الكبير سنه من سنن الانبياء و سمه منسمات المجتمع المسلم
موقف رسول الله صلى الله عليه و سلم مع و الد سيدنا ابو بكر الصديق عند فتح مكه عندما اسلم قال الا تركته في بيته و نذهب نحن اليه ،

و لكبير السن مكانته المتميزه في المجتمع المسلم فهو يتعامل معه بكل توقير و احترام،

يحدوه في ذلك قول الرسول صلى الله عليه و سلم “ليس منا من لا يرحم صغيرنا و يعرف حق كبيرنا” رواه ابو داود و الترمذي.
احترام الاخوه و الاخوات الكبار
كما يحرص الاسلام على ان يبر الابن او البنت ابويه او اباءه و امهاته فانه كذلك يحرص ان يمتد احترام الصغير للكبير و رحمه الكبير للصغير حتى يوجب على الصغير و الصغيره نحو الاخ الكبير اوالاخت الكبرى حقا كحق الوالد و الوالده اوقريبا منه و ذلك ان هذا الاخ الكبير تجب عليه رعايه اخوته الصغار كما لو كان اباهم و كذلك على الاخت الكبري و هذا في حال حياه الوالد و الوالده فما بالنا في حال موتهم ان السنه النبويه المطهره و ردت بما يقرر هذه الحقوق و يوكدها و دعما لاواصرالموده و التراحم و البر و التكافل بين افراد الاسره جميعا
روي البيهقي في الشعب بمسنده عن سعد بن العاص رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم) ) حق كبير الاخوه على صغيرهم كحق الوالد على و لده))
وروي الطبراني فى الكبير بسنده عن كليب الجهني رضى الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه و سلم): (الاكبر من الاخوه بمنزله الاب))

عنايه الاسلام بكبار السن

رعايه المسنين في المجتمع المسلم عنيت الشريعه الاسلاميه بالمسنين ،



و اولتهم الرعايه الكامله ،



ذلكلان مرحله الشيخوخه مرحله عجز وضعف ،



و الواجب يقتضى رد الجميل لهذه الفئه التيبذلت و ضحت ،



و قدمت في حال صحتها و قوتها .


فللمسن مكانته المتميزه في المجتمع المسلم،

فهو يتعامل معه بكل توقير و احترام،

و يظهر ذلك في العديد من الممارسات العمليه في حياه المجتمع المسلم،

و كل هذه الممارسات لها اصل شرعي،

بل فيها حث و توجيه نبوى فضلا عن ممارساته مع المسنين و توجيه اصحابه نحو العنايه بالمسنين،

و توقيرهم و احترامهم و تقديمهم في امور كثيره،

فها هو يامر خادمه انسا رضى الله عنه صراحه بذلك ففى الحديث: “يا انس ارحم الصغير و وقر الكبير..”،
وفى القاء السلام امر ان “يسلم الصغير على الكبير…” رواه البخارى وان يبدا الصغير بالتحيه و يلقيها على الكبيراحتراما و تقديرا له.
ولمكانه المسن و وقاره حث رسول الله الشباب على التشبه بكبار السن لما لديهم من خصال لاتكون عند الشباب غالبا فمما روى عنه قوله: “خير شبابكم من تشبه بكهولكم” رواه السيوطي،

اي: التشبه في سيرتهم فانه يغلب عليهم الوقار و الحلم و هما صفتان محمودتان.
وهكذا فالمسن له مكانته في حياه الرسول ،

و لقد اتبع ذلك اصحابه رضى الله عنهم و من بعدهم،

فهذا عمر الفاروق رضى الله عنه يتعاهد امراه عجوزا في بيتها،

فتورد كتب التاريخ ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه خرج في سواد الليل،

فراه طلحه،

فذهب عمر فدخل بيتا ثم دخل بيتا اخر،

فلما اصبح طلحه ذهب الى ذلك البيت،

فاذا عجوز عمياء مقعده.

فقال لها: ما بال هذا الرجل الذى ياتيك

قالت: انه يتعاهدنى منذ كذا و كذا،

ياتينى بما يصلحنى و يخرج عنى الاذى.

رعايه كبار السن من غير المسلمين

لم تقتصر هذه الرعايه على المسن المسلم بل امتدت يد الرعايه لتشمل غير المسلم طالما انه يعيشبين ظهرانى المسلمين.

فها هى كتب التاريخ تسطر باحرف ساطعه ،



موقف عمر رضى الله عنه مع ذلك الشيخ اليهودي الكبير فيذكر ابو يوسف في كتابه الخراج “ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه مر بباب قوم و عليه سائل يسال شيخ كبير ضرير البصر فضرب عضده من خلفه فقال: من اي اهل الكتب انت

قال يهودي.

قال: فما الجاك الى ما ارى

قال: اسال الجزيه،

و الحاجه،

و السن.

قال: فاخذ عمر رضى الله عنه بيده فذهب به الى منزله فرضخ له اي اعطاه من المنزل بشيء ثم ارسل الى خازن بيت المال فقال: انظر هذا و ضرباءه،

و الله ما انصفناه اذا اكلنا شبيبته ثم نخذله عند الهرم انما الصدقات للفقراء و المساكين.. سوره التوبه 60.

….

و هذا من المساكين من اهل الكتاب،

و وضع عنه الجزيه و عن ضربائه

وهذا خالد بن الوليد من بعد عمر رضى الله عنهما يمارس دوره في رعايه المسنين و يعطيهم حقهم من الرعايه و العنايه في المجتمع،

حتي وان لم يكونوا مسلمين،

فلقد صالح اهل الحيره و جاء في صلحه معهم انه قال: “اى شيخ ضعف عن العمل او اصابته افه من الافات او كان غنيا فافتقر و صار اهل دينه يتصدقون عليه،

طرحت جزيته و عيل من بيت ما ل المسلمين.

ومن بعد خالد بن الوليد يسير عمر بن عبد العزيز في ذلك الركب المبارك فها هو يكتب لعامله عدى بن ارطاه في رساله طويله ما نصه “وانظر من قبلك من اهل الذمه من قد كبرت سنه وضعفت قوته،

و ولت عنه المكاسب فاجر عليه من بيت ما ل المسلمين ما يصلحه”،

و لقد قرر ابو يوسف في كتابه الخراج ان الجزيه لا توخذ من الشيخ الكبير الذى لا يستطيع العمل.

رعايه كبار السن من غير المسلمين في الحرب

ومما ينبغى ملاحظته ان تلك الرعايه للمسن لم تقتصر على حاله السلم،

بل امتدت لحاله الحرب مع غير المسلمين،

فها هى سرايا رسول الله تنطلق يمنه و يسره ناشره الخير و النور،

و لقد اشتملت و صاياه و خلفائه من بعده الى الجيوش على عدد من التوجيهات و الوصايا و شملت جوانب عده منها: العنايه بالشيوخ و كبار السن و الاهتمام بهم و عدم قتلهم او التعرض لهم.
روي الطبرانى عن سليمان بن بريده عن ابيه قال: “كان رسول الله اذا بعث جيشا او سريه دعا صاحبهم،

فامره بتقوي الله و بمن معه من المسلمين خيرا،

ثم قال: اغزوا بسم الله،

و في سبيل الله،

قاتلوا من كفر بالله لا تغلوا و تغدروا،

و لاتمثلوا،

و لا تقتلوا و ليدا و لاشيخا كبيرا..”.
ويتضح من نص الحديث ان ذلك كان ديدنه في كل غزوه او سريه،

و لم تكن محض صدفه او مقوله يتيمه خرجت من في رسول الله فالراوى يقول: كان رسول الله اذا بعث جيشا او سريه… فاللفظ يدل على تكرار ذلك الفعل منه ،

و روي البيهقى عن خالد بن زيد رضى الله عنه انه قال: “خرج رسول الله مشيعا لاهل موته حتى بلغ ثنيه الوداع،

فوقف و وقفوا حوله،

فقال: اغزوا باسم الله فقاتلوا عدو الله و عدوكم..

و لاتقتلوا امراه و لاصغيرا ضرما و لا كبيرا فانيا،

و لا تقطعن شجره،

و لا تعقرن نخلا،

و لاتهدموا بيتا”.
ولقد اقتدي الخلفاء الراشدون بهدى رسول الله في عدم التعرض للمسنين في الحرب،

فهذا الصديق رضى الله عنه يوصى اسامه بن زيد رضى الله عنه حين بعثه الى الشام انفاذا لامر رسول الله قبل وفاته بوصايا نفيسه هى رجع صدي لما تلقاه من الرسول و كان مماجاء فيها “يا ايها الناس قفوا اوصيكم بعشر،

فاحفظوها عني: لاتخونوا،

و لاتغلوا،

و لاتمثلوا،

و لا تقتلوا طفلا صغيرا،

و لا شيخا كبيرا و لا امره…”.

و على الدرب نفسه سار عمر بن الخطاب رضى الله عنه فلقد اوصي قاده جيشه و كان مما قاله: “…لاتقتلوا هرما،

و لا امراه،

و لا و ليدا،

و توقوا قتلهم اذا التقي الزحفان،

و عند حمه النهضات،

و في شن الغارات..”.
ولا عجب ان تتوالي هذه الوصايا بالمسنين و الحث على رعايه الشيوخ و التاكيد على قاده الجيوش بالحرص على ذلك الامر من الرسول ثم الخلفاء الراشدين من بعده،

فالمصدر واحد و المشرب من نبع صاف هو الاسلام ذلك الدين العظيم.

بالصور موضوع عن احترام الكبير 20160715 632

اذا فالمسن في المجتمع المسلم يعيش في كنف افراده،

و يجد له معامله خاصه تتميز عن الاخرين،

و لم تقتصر هذه الرعايه و العنايه على المسن المسلم،

بل امتدت يد الرعايه لتشمل حتى غير المسلم طالما انه يعيش بين ظهرانى المسلمين.

واضافه لتلك الرعايه الخاصه يمكننا ان نلمس صورا من الرعايه العامه للمسنين،

و ذلك حينما تعجز الاسر عن تقديم الرعايه اللازمه للمسن،

او حينما لايكون هناك ثمه راع او معين لذلك المسن،

فلقد برز في المجتمع المسلم ما يسمي بالاربطه و هى اماكن تهيا و تعد لسكني المحتاجين،

و اصبح بعضها ملاجئ مستديمه لكبار السن فالاصل هو رعايه المسن في اسرته فهو قربه لله عز و جل ثم الفرع و هو ظهور هذه الموسسات الاجتماعيه مثل: الاربطه،

و الاوقاف: و الدور الاجتماعيه،

و هى في نبعها جهود شعبيه من افراد المجتمع المسلم،

ثم دخلت الدوله في تنظيمها و الاشراف عليها.

معامله كبار السن في المجتمعات غير المسلمه
وفى الوقت الذى كان المسن يجد فيه كل تقدير و احترام و رعايه و توقير في المجتمع المسلم،

و بتوجيه من دينه الحنيف،

و تاييد من رسوله العظيم نجد ان المسن يعيش في حاله مترديه في بعض الحضارات الاخرى.

فها هو افلاطون مثلا يري ان “العنايه يجب ان توجه الى اصحاب الاجسام السويه،

و العقول القويه،

و اما ما عداهم فيهملون ليكون نصيبهم الموت”.
لذلك لا عجب ان نجد الدراسات حول سوء معامله المسنين في الغرب قد تزايدت موخرا،

بل بدات تاخذ فصولا عديده في القانون الامريكي،

و اصبحت قضاياهم تمثل نسبه مرتفعه من الدعاوي في المحاكم الجزائيه،

فمع بدايه عام 1985م قامت عده و لايات امريكيه بسن القوانين التى تتعلق بسوء معامله المسنين و اعتبرت المسيء الى المسنين بالضرب او منع الطعام بمثابه المخل بالقانون،

و هذا ادي بدوره الى تزايد ظاهره انشاء مساكن للمسنين في عدد من الدول الغربيه لاستنقاذهم من الاهمال الذى قد يجدونه من اسرهم.
المرتكزات التى تقوم عليها رعايه المسنين في الاسلام .


1 – تكريم الانسان ،



و احترام مكانته .


2 – طبيعه المجتمع المسلم انه مجتمع متراحممتماسك متعاطف متعاون .


3 – توقير الكبير ،

و اكرام شيبته ،



و تقديم كل ما يصلح امرهماديا و معنويا .


4 – و هذا و اجب على اولاده ،



و ذويه ،



كما هو و اجب الدوله تاسيسا،

او اسهاما بحسب الاحوال .


5 – اما رعايه الوالدين فهي فرض على اولادهم ،



اداوهاطريق مرضاه الله و التقصير فيها جالب لسخط الله تعالى ،



و البر طريق الجنه بلا خلاف
6 – هذه الرعايه و اجبه في كل الاوقات .


الفقه الاسلامى يراعى المسنين
وقد خفف الله عز و جل عن المسنين في كثيرمن العبادات ،



حيث سمح للعاجز عن اداء الحج ان ينيب من يودى الفريضه عنه .



و كمااباح له الفطر في رمضان و الاطعام عن كل يوم مسكينا واحدا ،



،

و اباح له ان يصليبالكيفيه التى يستطيعها ،



كما سمح للقواعد من النساء بترك الحجاب الذى يومر بهالشواب من النساء .



و غير ذلك كثير .

بالصور موضوع عن احترام الكبير 20160715 60

ماثر رائعه في احترام الكبير والمعلم

  • وعن ابن عمر – رضى الله عنهما – قال: كنا عند رسول الله – صلى الله عليه و سلم – فقال: اخبرونى بشجره تشبه او كالرجل المسلم لا يتحات ورقها،

    و لا و لا و لا… توتى اكلها كل حين،

    قال ابن عمر – رضى الله عنه – فوقع في نفسى انها النخله،

    و رايت ابا بكر و عمر لا يتكلمان؛

    فكرهت ان اتكلم،

    فلما لم يقولوا شيئا،

    قال رسول الله – صلى الله عليه و سلم – هى النخله،

    فلما قمنا قلت لعمر: يا ابتاه و الله لقد كان و قع في نفسى انها النخله،

    فقال: ما منعك ان تكلم،

    قال: لم اركم تكلمون فكرهت ان اتكلم،

    او اقول شيئا.

    قال عمر: لان تكون قلتها احب الى من كذا و كذا”[23]،

    و اني لابن عمر – رضى الله عنهما – ان يتقدم بين يدى الاشياخ،

    و هو الذى روي قوله – صلى الله عليه و سلم امرنى جبريل ان اكبر [او قال: قدموا الكبر]”[24] يقول المناوي: و فيه ان السن من الاوصاف التى يقدم بها،

    و محله ما اذا لم يعارض فضيله السن ارجح منها،

    و الا قدم الارجح[25]،
  • عن ابن بريده قال: لقد سمعت سمره بن جندب – رضى الله عنه – يقول: لقد كنت على عهد رسول الله – صلى الله عليه و سلم – غلاما فكنت احفظ عنه،

    و ما يمنعنى من القول الا ان هاهنا رجالا هم اسن مني.

    و قال سفيان الثورى لسفيان بن عيينه: ما لك لا تحدث

    فقال: اما و انت حى فلا!
  • وعن عبيد الله بن عمر قال: كان يحيي بن سعيد يحدثنا،

    فيسح علينا مثل اللولو!

    فاذا طلع ربيعه قطع يحيي حديثه اجلالا لربيعه و اعظاما له،
  • وعن الحسن الخلال قال: كنا عند معتمر بن سليمان يحدثنا؛

    اذ اقبل ابن المبارك فقطع معتمر حديثه فقيل له: حدثنا

    فقال: انا لا نتكلم عند كبرائنا”[26]،
  • وحضر ابن المبارك عند حماد بن زيد فقال اصحاب الحديث لحماد: سل ابا عبد الرحمن ان يحدثنا،

    فقال: يا ابا عبد الرحمن تحدثهم فانهم قد سالوني

    قال: سبحان الله يا ابا اسماعيل،

    احدث و انت حاضر!

    فقال: اقسمت عليك لتفعلن،

    فقال: خذوا حدثنا ابو اسماعيل حماد بن زيد..

    فما حدث بحرف الا عن حماد!”[27]
  • قال ما لك بن مغول “كنت امشى مع طلحه بن مصرف فصرنا الى مضيق،

    فتقدمنى ثم قال لي: لو كنت اعلم انك اكبر منى بيوم ما تقدمتك”،
  • وقال يعقوب بن سفيان: بلغنى ان الحسن و عليا ابنى صالح كانا توامين،

    خرج الحسن قبل علي،

    فلم ير قط الحسن مع على في مجلس الا جلس على دونه،

    و لم يكن يتكلم مع الحسن اذا اجتمعا في مجلس.[28]
  • وذكر ابن الجوزى عن ابن سعيد الاشج انه قال: “حدثنا ابن ادريس عن ليث قال: كنت امشى مع طلحه بن مصرف فقال: لو كنت اسن منى بليله ما تقدمتك”فهذا خلقهم رحمهم الله فالاسن مقدم و لو كان الفارق ليله فكيف اذا كان الفارق سنه او سنوات؟!،
  • وروي الحسن بن منصور قال كنت مع يحيي و اسحاق بن راهويه يوما نعود مريضا فلما حاذينا الباب تاخر اسحاق و قال ليحيي تقدم انت،

    قال: يا ابا زكريا انت اكبر مني.

وتتوالي الوصايا من الاب الى الابناء بامتثال ذلك الخلق و الحث على التحلى به و عدم التفريط فيه فهذا احد الاباء يوصى بنيه حين حضرته الوفاه و صيه طويله جاء فيها: وسودوا اكابركم،

فانكم اذا سودتم اكابركم لم يزل لابيكم فيكم خليفه،

و اذا سودتم اصاغركم هان اكابركم على الناس،

و زهدوا فيكم…).

  • موضوع عن احترام الكبير ورعاية الصغير
  • موضوع تعبير عن احترام الكبير
  • اجمل كلمة عن احترام الكبير
  • موضوع
  • احترام الكبير
  • موضوع إحترام الكبير صور
  • صور عن احترام الكبير
  • تقدير الكبير
  • تعبير عن احترام الكبير
  • نص تعبير عن الاحترام
5٬203 views

موضوع عن احترام الكبير