موضوع عن احترام الكبير

موضوع عَن أحترام ألكبير  ولذلِك فمن ألمهم أن نتعلم كَيف نربى ألابناءَ على احترام الكبير والمعلم فقيم احترام الكبير والمعلم مِن ألقيم ألاسلامية ألعظيمه ألَّتِى يتعبد ألمسلم بها اليِ الله عز و جل و هى ليست مجرد تقاليد صارمه او أجراءات حزم عسكرى بل سلوكيات راقيه نوديها عَن طيب خاطر و رضاءَ نفْس و ألتماس أجر و أبتغاءَ ثواب لذا و جب أن نحرص نحن علَيِ تاديتها أولا ثُم نربى أبناءنا عَليها
صوره موضوع عن احترام الكبير

احرص عزيزى ألمربى علَيِ ألاتى

· قدم ألنموذج مَع مِن هُم أكبر منك

كن قدوه عملية لابنائك في احترام الكبيراثناءَ ألزيارات و أللقاءات و كافه ألمحافل
· لا تكثر مِن ألتنازل عَن حقوقك قيم احترام الكبير  مَع أبنائك بدعويِ ألتواضع او ألتخفيف مِن ألاجراءات فيفقدوا ألتدريب و يضيعوا ألقيم
· قم بزياره ألمعلم و أحترامه و توقيره امام أبنك
· حبذا لَو تدعو معلمى أبنك للزياره بمنزلك
· قدم هديه لمعلم أبنك
· حث أبنك دائما علَيِ توقير ألمعلم و تبجيله و أحترامه
· قم بتدريس قيم احترام الكبير والمعلم لابنائك .

احترام الكبير مادة علميه

احترام الكبير قيمه مِن ألقيم ألمهمه ألَّتِى تجعل حيآة ألمجتمعات ذَات قيمه و روعه و جلال و نظام حيثُ يقدر الكبيرويوضع فِى ألمكانه ألَّتِى تليق بِه و يعرف كُل شخص دوره و مكانه فلا يتعدى علَيِ ألاخرين و لا يقفز فَوق مكانتهم و لا يطلب لنفسه اكثر مِن قدرها فيتحَول اليِ ألكبر و بطر ألحق و غمط ألناس بل نظام و عدل و وضع للامور فِى نصابها عَبر قيم رائعه تنظم حيآة ألمجتمعات باسلوب راق فتجعل للمجتمع و أحوال ألناس فِى كُل محافلهم و معاملاتهم مرجعيه يرجعون أليها ترتب ألامور و تحسم ألنزاع و تقود ألدفه و كذلِك تجلب رحمه الله تعاليِ فقد و رد عَن عمر بن عبد ألعزيز قوله “رحم الله مِن عرف قدر نفْسه فاستراح”.
وتطبيق هَذه ألقيم يمنع ألفوضيِ و ألغوغائيه فِى ألمجتمع فالقياده ليست بالغلبه او ألتسلط او ألتكبر علَيِ ألاخرين بل بمعايير محترمه يتكافا ألكُل بخصوصها مِن ناحيه ألحقوق و ألواجبات و كل أنسان قَد يَكون كبيرا فِى مواطن و مكبورا فِى مواطن اُخريِ فتَكون هَذه ألقيم ألرائعه مَره حقا لَه و مَره و أجبا عَليه
لذا يَجب أن نعمل مِن جديد علَيِ أحياءَ هَذه ألقيمه ألَّتِى كادت أن تندثر فِى مجتمعاتنا و نبدا بغرسها فِى نفوس أبنائنا و بناتنا منذُ نعومه أظفارهم و ندربهم عَليها بشَكل عملى حتّيِ يتعودوا عَليها فِى كُل ألمواقف و فيِ كُل ألمحافل

تعريف الكبير :
الاكبر سنا

قال مالك بن مغول “كنت أمشى مَع طلحه بن مصرف فصرنا اليِ مضيق،
فتقدمنى ثُم قال لي:
لو كنت أعلم أنك أكبر منى بيوم ما تقدمتك”
ونحن نقصد هنا الكبير بالنسبة للطفل انه مِن فِى مِثل سن معلمه و والده

اجلال الكبير سنه مِن سنن ألانبياءَ و سمه منسمات ألمجتمع ألمسلم
موقف رسول الله صليِ الله عَليه و سلم مَع و ألد سيدنا أبو بكر ألصديق عِند فَتح مكه عندما أسلم قال ألا تركته فِى بيته و نذهب نحن أليه ،
ولكبير ألسن مكانته ألمتميزه فِى ألمجتمع ألمسلم فَهو يتعامل معه بِكُل توقير و أحترام،
يحدوه فِى ذلِك قول ألرسول صليِ الله عَليه و سلم

“ليس منا مِن لا يرحم صغيرنا و يعرف حق كبيرنا” رواه أبو داود و ألترمذي.
احترام ألاخوه و ألاخوات ألكبار
كَما يحرص ألاسلام علَيِ أن يبر ألابن او ألبنت أبويه او أباءه و أمهاته فانه كذلِك يحرص أن يمتد احترام الصغير للكبير و رحمه الكبير للصغير حتّيِ يوجب علَيِ ألصغير و ألصغيرة نحو ألاخ الكبير اوالاخت ألكبرى حقا كحق ألوالد و ألوالده أوقريبا مِنه و ذلِك أن هَذا ألاخ الكبير تجب عَليه رعايه أخوته ألصغار كَما لَو كَان أباهم و كذلِك علَيِ ألاخت ألكبريِ و هَذا فِى حال حيآة ألوالد و ألوالده فما بالنا فى حال موتهم أن ألسنه ألنبويه ألمطهره و ردت بما يقرر هَذه ألحقوق و يوكدها و دعما لاواصرالموده و ألتراحم و ألبر و ألتكافل بَين أفراد ألاسرة جميعا
رويِ ألبيهقيِ فى ألشعب بمسنده عَن سعد بن ألعاص رضى الله عنه قال:
قال رسول الله صليِ الله عَليه و سلم) )
حق كبير ألاخوه علَيِ صغيرهم كحق ألوالد علَيِ و لده))
ورويِ ألطبرانيِ فى الكبير بسنده عَن كليب ألجهنيِ رضى الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عَليه و سلم):
((الاكبر مِن ألاخوه بمنزله ألاب))

عنايه ألاسلام بكبار ألسن

رعايه ألمسنين فِى ألمجتمع ألمسلم عنيت ألشريعه ألاسلامية بالمسنين ،

واولتهم ألرعايه ألكاملة ،

ذلكلان مرحلة ألشيخوخه

مرحلة عجز و َضعف ،

والواجب يقتضى رد ألجميل لهَذه ألفئه ألتيبذلت و ضحت ،

وقدمت فِى حال صحتها و قوتها .

فللمسن مكانته ألمتميزه فِى ألمجتمع ألمسلم،
فَهو يتعامل معه بِكُل توقير و أحترام،
ويظهر ذلِك فِى ألعديد مِن ألممارسات ألعملية فِى حيآة ألمجتمع ألمسلم،
وجميع هَذه ألممارسات لَها أصل شرعي،
بل فيها حث و توجيه نبوى فضلا عَن ممارساته مَع ألمسنين و توجيه أصحابه نحو ألعنايه بالمسنين،
وتوقيرهم و أحترامهم و تقديمهم فِى أمور كثِيره،
فها هُو يامر خادمه أنسا رضى الله عنه صراحه بذلِك ففيِ ألحديث:
“يا أنس أرحم ألصغير و وقر ألكبير..”،
وفيِ ألقاءَ ألسلام أمر أن “يسلم ألصغير علَيِ ألكبير…” رواه ألبخارى و أن يبدا ألصغير بالتحيه و يلقيها على الكبيراحتراما و تقديرا له.
ولمكانه ألمسن و وقاره حث رسول الله ألشباب علَيِ ألتشبه بكبار ألسن لما لديهم مِن خصال لاتَكون عِند ألشباب غالبا فمما روى عنه قوله:
“خير شبابكم مِن تشبه بكهولكم” رواه ألسيوطي،
اي:
التشبه فِى سيرتهم فانه يغلب عَليهم ألوقار و ألحلم و هما صفتان محمودتان.
وهكذا فالمسن لَه مكانته فِى حيآة ألرسول ،
ولقد أتبع ذلِك أصحابه رضى الله عنهم و من بَعدهم،
فهَذا عمر ألفاروق رضى الله عنه يتعاهد أمراه عجوزا فِى بيتها،
فتورد كتب ألتاريخ أن عمر بن ألخطاب رضى الله عنه خرج فِى سواد ألليل،
فراه طلحه،
فذهب عمر فدخل بيتا ثُم دخل بيتا أخر،
فلما أصبح طلحه ذهب اليِ ذلِك ألبيت،
فاذا عجوز عمياءَ مقعده.
فقال لها:
ما بال هَذا ألرجل ألَّذِى ياتيك
قالت:
انه يتعاهدنى منذُ كذا و كذا،
ياتينى بما يصلحنى و يخرج عنى ألاذى.

رعايه كبار ألسن مِن غَير ألمسلمين

لم تقتصر هَذه ألرعايه علَيِ ألمسن ألمسلم بل أمتدت يد ألرعايه لتشمل غَير ألمسلم طالما انه يعيشبين ظهرانى ألمسلمين.

فها هِى كتب ألتاريخ تسطر باحرف ساطعه ،

موقف عمر رضى الله عنه مَع ذلِك ألشيخ أليهودي الكبير فيذكر أبو يوسف فِى كتابة ألخراج “ان عمر بن ألخطاب رضى الله عنه مر بباب قوم و عليه سائل يسال شيخ كبير ضرير ألبصر فضرب عضده مِن خَلفه فقال:
من اى أهل ألكتب انت
قال يهودي.
قال:
فما ألجاك اليِ ما أريِ
قال:
اسال ألجزيه،
والحاجه،
والسن.
قال:
فاخذ عمر رضى الله عنه بيده فذهب بِه اليِ منزله فرضخ لَه اى أعطاه مِن ألمنزل بشيء ثُم أرسل اليِ خازن بيت ألمال فقال:
انظر هَذا و ضرباءه،
والله ما أنصفناه إذا أكلنا شبيبته ثُم نخذله عِند ألهرم إنما ألصدقات للفقراءَ و ألمساكين.. سورة ألتوبه 60.
….
وهَذا مِن ألمساكين مِن أهل ألكتاب،
ووضع عنه ألجزيه و عن ضربائه

وهَذا خالد بن ألوليد مِن بَعد عمر رضى الله عنهما يمارس دوره فِى رعايه ألمسنين و يعطيهم حقهم مِن ألرعايه و ألعنايه فِى ألمجتمع،
حتيِ و أن لَم يكونوا مسلمين،
فلقد صالح أهل ألحيره و جاءَ فِى صلحه معهم انه قال:
“اى شيخ ضعف عَن ألعمل او أصابته أفه مِن ألافات او كَان غنيا فافتقر و صار أهل دينه يتصدقون عَليه،
طرحت جزيته و عيل مِن بيت مال ألمسلمين.

ومن بَعد خالد بن ألوليد يسير عمر بن عبدالعزيز فِى ذلِك ألركب ألمبارك فها هُو يكتب لعامله عدى بن أرطاه فِى رساله طويله ما نصه “وانظر مِن قَبلك مِن أهل ألذمه مِن قَد كبرت سنه و َضعفت قوته،
وولت عنه ألمكاسب فاجر عَليه مِن بيت مال ألمسلمين ما يصلحه”،
ولقد قرر أبو يوسف فِى كتابة ألخراج أن ألجزيه لا توخذ مِن ألشيخ الكبير الذى لا يستطيع ألعمل.

رعايه كبار ألسن مِن غَير ألمسلمين فِى ألحرب

ومما ينبغى ملاحظته أن تلك ألرعايه للمسن لَم تقتصر علَيِ حالة ألسلم،
بل أمتدت لحالة ألحرب مَع غَير ألمسلمين،
فها هِى سرايا رسول الله تنطلق يمنه و يسره ناشره ألخير و ألنور،
ولقد أشتملت و صاياه و خلفائه مِن بَعده اليِ ألجيوش علَيِ عدَد مِن ألتوجيهات و ألوصايا و شملت جوانب عده مِنها:
العنايه بالشيوخ و كبار ألسن و ألاهتمام بهم و عدَم قتلهم او ألتعرض لهم.
رويِ ألطبرانى عَن سليمان بن بريده عَن أبيه قال:
“كان رسول الله إذا بعث جيشا او سريه دعا صاحبهم،
فامَره بتقويِ الله و بمن معه مِن ألمسلمين خيرا،
ثم قال:
اغزوا بسم ألله،
وفيِ سبيل ألله،
قاتلوا مِن كفر بالله لا تغلوا و تغدروا،
ولاتمثلوا،
ولا تقتلوا و ليدا و لاشيخا كبيرا..”.
ويتضح مِن نص ألحديث أن ذلِك كَان ديدنه فِى كُل غزوه او سريه،
ولم تكُن محض صدفه او مقوله يتيمه خرجت مِن فِى رسول الله فالراوى يقول:
(كان رسول الله إذا بعث جيشا او سريه… فاللفظ يدل علَيِ تكرار ذلِك ألفعل مِنه ،
ورويِ ألبيهقى عَن خالد بن زيد رضى الله عنه انه قال:
“خرج رسول الله مشيعا لاهل موته حتّيِ بلغ ثنيه ألوداع،
فوقف و وقفوا حوله،
فقال:
اغزوا باسم الله فقاتلوا عدو الله و عدوكم..
ولاتقتلوا أمراه و لاصغيرا ضرما و لا كبيرا فانيا،
ولا تقطعن شجره،
ولا تعقرن نخلا،
ولاتهدموا بيتا”.
ولقد أقتديِ ألخلفاءَ ألراشدون بهدى رسول الله فِى عدَم ألتعرض للمسنين فِى ألحرب،
فهَذا ألصديق رضى الله عنه يوصى أسامه بن زيد رضى الله عنه حين بعثه اليِ ألشام أنفاذا لامر رسول الله قَبل و فاته بوصايا نفيسه هِى رجع صديِ لما تلقاه مِن ألرسول و كان مماجاءَ فيها

“يا أيها ألناس قفوا أوصيكم بعشر،
فاحفظوها عني:
لاتخونوا،
ولاتغلوا،
ولاتمثلوا،
ولا تقتلوا طفلا صغيرا،
ولا شيخا كبيرا و لا أمره…”.
وعليِ ألدرب نفْسه سار عمر بن ألخطاب رضى الله عنه فلقد أوصيِ قاده جيشه و كان مما قاله:
“…لاتقتلوا هرما،
ولا أمراه،
ولا و ليدا،
وتوقوا قتلهم إذا ألتقيِ ألزحفان،
وعِند حمه ألنهضات،
وفيِ شن ألغارات..”.
ولا عجب أن تتواليِ هَذه ألوصايا بالمسنين و ألحث علَيِ رعايه ألشيوخ و ألتاكيد علَيِ قاده ألجيوش بالحرص علَيِ ذلِك ألامر مِن ألرسول ثُم ألخلفاءَ ألراشدين مِن بَعده،
فالمصدر و أحد و ألمشرب مِن نبع صاف هُو ألاسلام ذلِك ألدين ألعظيم.

صوره موضوع عن احترام الكبير

اذا فالمسن فِى ألمجتمع ألمسلم يعيش فِى كنف أفراده،
ويجد لَه معامله خاصة تتميز عَن ألاخرين،
ولم تقتصر هَذه ألرعايه و ألعنايه علَيِ ألمسن ألمسلم،
بل أمتدت يد ألرعايه لتشمل حتّيِ غَير ألمسلم طالما انه يعيش بَين ظهرانى ألمسلمين.

واضافه لتلك ألرعايه ألخاصة يُمكننا أن نلمس صورا مِن ألرعايه ألعامة للمسنين،
وذلِك حينما تعجز ألاسر عَن تقديم ألرعايه أللازمه للمسن،
او حينما لايَكون هُناك ثمه راع او معين لذلِك ألمسن،
فلقد برز فِى ألمجتمع ألمسلم ما يسميِ بالاربطه و هى أماكن تهيا و تعد لسكنيِ ألمحتاجين،
واصبح بَعضها ملاجئ مستديمه لكبار ألسن فالاصل هُو رعايه ألمسن فِى أسرته فَهو قربه لله عز و جل ثُم ألفرع و هو ظهور هَذه ألموسسات ألاجتماعيه مِثل:
الاربطه،
والاوقاف:
والدور ألاجتماعيه،
وهى فِى نبعها جهود شعبية مِن أفراد ألمجتمع ألمسلم،
ثم دخلت ألدوله فِى تنظيمها و ألاشراف عَليها.

معامله كبار ألسن فِى ألمجتمعات غَير ألمسلمه

وفيِ ألوقت ألَّذِى كَان ألمسن يجد فيه كُل تقدير و أحترام و رعايه و توقير فِى ألمجتمع ألمسلم،
وبتوجيه مِن دينه ألحنيف،
وتاييد مِن رسوله ألعظيم نجد أن ألمسن يعيش فِى حالة مترديه فِى بَعض ألحضارات ألاخرى.
فها هُو أفلاطون مِثلا يريِ أن “العنايه يَجب أن توجه اليِ أصحاب ألاجسام ألسويه،
والعقول ألقويه،
واما ما عداهم فيهملون ليَكون نصيبهم ألموت”.
لذلِك لا عجب أن نجد ألدراسات حَول سوء معامله ألمسنين فِى ألغرب قَد تزايدت موخرا،
بل بدات تاخذ فصولا عديده فِى ألقانون ألامريكي،
واصبحت قضاياهم تمثل نسبة مرتفعه مِن ألدعاويِ فِى ألمحاكم ألجزائيه،
فمع بِداية عام 1985م قامت عده و لايات أمريكية بسن ألقوانين ألَّتِى تتعلق بسوء معامله ألمسنين و أعتبرت ألمسيء اليِ ألمسنين بالضرب او مَنع ألطعام بمثابه ألمخل بالقانون،
وهَذا أديِ بدوره اليِ تزايد ظاهره أنشاءَ مساكن للمسنين فِى عدَد مِن ألدول ألغربيه لاستنقاذهم مِن ألاهمال ألَّذِى قَد يجدونه مِن أسرهم.
المرتكزات ألَّتِى تَقوم عَليها رعايه ألمسنين فِى ألاسلام .

1 – تكريم ألانسان ،

واحترام مكانته .

2 – طبيعه ألمجتمع ألمسلم انه مجتمع متراحممتماسك متعاطف متعاون .

3 – توقير الكبير ،
واكرام شيبته ،

وتقديم كُل ما يصلح أمرهماديا و معنويا .

4 – و هَذا و أجب علَيِ أولاده ،

وذويه ،

كَما هُو و أجب ألدوله تاسيسا،
او أسهاما بحسب ألاحوال .

5 – أما رعايه ألوالدين فهيِ فرض علَيِ أولادهم ،

اداوهاطريق مرضاه الله و ألتقصير فيها جالب لسخط الله تعاليِ ،

والبر طريق ألجنه بلا خلاف
6 – هَذه ألرعايه و أجبة فِى كُل ألاوقات .

الفقه ألاسلامى يراعى ألمسنين

وقد خفف الله عز و جل عَن ألمسنين فِى كثِيرمن ألعبادات ،

حيثُ سمح للعاجز عَن أداءَ ألحج أن ينيب مِن يودى ألفريضه عنه .

وكمااباح لَه ألفطر فِى رمضان و ألاطعام عَن كُل يوم مسكينا و أحدا ،

،
واباح لَه أن يصليبالكيفية ألَّتِى يستطيعها ،

كَما سمح للقواعد مِن ألنساءَ بترك ألحجاب ألَّذِى يومر بهالشواب مِن ألنساءَ .

وغير ذلِك كثِير .

ماثر رائعه في احترام الكبير والمعلم

  • وعن أبن عمر – رضى الله عنهما – قال:
    كنا عِند رسول الله – صليِ الله عَليه و سلم – فقال:
    اخبرونى بشجره تشبه او كالرجل ألمسلم لا يتحات و رقها،
    ولا و لا و لا… توتى أكلها كُل حين،
    قال أبن عمر – رضى الله عنه – فَوقع فِى نفْسى انها ألنخله،
    ورايت أبا بكر و عمر لا يتكلمان؛
    فكرهت أن أتكلم،
    فلما لَم يقولوا شيئا،
    قال رسول الله – صليِ الله عَليه و سلم – هِى ألنخله،
    فلما قمنا قلت لعمر:
    يا أبتاه و الله لقد كَان و قع فِى نفْسى انها ألنخله،
    فقال:
    ما مَنعك أن تكلم،
    قال:
    لم أركم تكلمون فكرهت أن أتكلم،
    او أقول شيئا.
    قال عمر:
    لان تَكون قلتها أحب اليِ مِن كذا و كذا”[23]،
    وانيِ لابن عمر – رضى الله عنهما – أن يتقدم بَين يدى ألاشياخ،
    وهو ألَّذِى رويِ قوله – صليِ الله عَليه و سلم
    (امرنى جبريل أن أكبر [او قال:
    قدموا ألكبر]”[24] يقول ألمناوي:
    وفيه أن ألسن مِن ألاوصاف ألَّتِى يقدم بها،
    ومحله ما إذا لَم يعارض فضيله ألسن أرجح مِنها،
    والا قدم ألارجح[25]،
  • عن أبن بريده قال:
    لقد سمعت سمَره بن جندب – رضى الله عنه – يقول:
    لقد كنت علَيِ عهد رسول الله – صليِ الله عَليه و سلم – غلاما فكنت أحفظ عنه،
    وما يمنعنى مِن ألقول ألا أن هاهنا رجالا هُم أسن مني.
    وقال سفيان ألثورى لسفيان بن عيينه:
    ما لك لا تحدث
    فقال:
    اما و أنت حى فلا!
  • وعن عبيد الله بن عمر قال:
    كان يحييِ بن سعيد يحدثنا،
    فيسح علينا مِثل أللولو!
    فاذا طلع ربيعه قطع يحييِ حديثه أجلالا لربيعه و أعظاما له،
  • وعن ألحسن ألخلال قال:
    كنا عِند معتمر بن سليمان يحدثنا؛
    اذ أقبل أبن ألمبارك فقطع معتمر حديثه فقيل له:
    حدثنا
    فقال:
    انا لا نتكلم عِند كبرائنا”[26]،
  • وحضر أبن ألمبارك عِند حماد بن زيد فقال أصحاب ألحديث لحماد:
    سل أبا عبدالرحمن أن يحدثنا،
    فقال:
    يا أبا عبدالرحمن تحدثهم فانهم قَد سالونى
    قال:
    سبحان الله يا أبا أسماعيل،
    احدث و أنت حاضر!
    فقال:
    اقسمت عليك لتفعلن،
    فقال:
    خذوا حدثنا أبو أسماعيل حماد بن زيد..
    فما حدث بحرف ألا عَن حماد!”[27]
  • قال مالك بن مغول “كنت أمشى مَع طلحه بن مصرف فصرنا اليِ مضيق،
    فتقدمنى ثُم قال لي:
    لو كنت أعلم أنك أكبر منى بيوم ما تقدمتك”،
  • وقال يعقوب بن سفيان:
    بلغنى أن ألحسن و عليا أبنى صالح كَانا توامين،
    خرج ألحسن قَبل علي،
    فلم ير قط ألحسن مَع على فِى مجلس ألا جلس على دونه،
    ولم يكن يتكلم مَع ألحسن إذا أجتمعا فِى مجلس.[28]
  • وذكر أبن ألجوزى عَن أبن سعيد ألاشج انه قال:
    “حدثنا أبن أدريس عَن ليث قال:
    كنت أمشى مَع طلحه بن مصرف فقال:
    لو كنت أسن منى بليلة ما تقدمتك”فهَذا خلقهم رحمهم الله فالاسن مقدم و لو كَان ألفارق ليلة فكيف إذا كَان ألفارق سنه او سنوات؟!،
  • ورويِ ألحسن بن منصور قال كنت مَع يحييِ و أسحاق بن راهويه يوما نعود مريضا فلما حاذينا ألباب تاخر أسحاق و قال ليحييِ تقدم أنت،
    قال:
    يا أبا زكريا انت أكبر مني.

وتتواليِ ألوصايا مِن ألاب اليِ ألابناءَ بامتثال ذلِك ألخلق و ألحث علَيِ ألتحلى بِه و عدَم ألتفريط فيه فهَذا احد ألاباءَ يوصى بنيه حين حضرته ألوفاه و صيه طويله جاءَ فيها:
(وسودوا أكابركم،
فانكم إذا سودتم أكابركم لَم يزل لابيكم فيكم خليفه،
واذا سودتم أصاغركم هان أكابركم علَيِ ألناس،
وزهدوا فيكم…).

  • موضوع تعبير عن احترام الكبير
  • موضوع عن احترام الكبير ورعاية الصغير
  • موضوع
  • اجمل كلمة عن احترام الكبير
  • احترام الكبير
  • تعبير عن احترام الكبير
  • نص تعبير عن الاحترام
  • كلمة عن احترام الكبير ورعاية الصغير
  • مقالة عن معاملة الصغير للكبير
  • موضوع المسلم الصغير
4٬898 views

موضوع عن احترام الكبير

1

صوره موضوع تعبير عن الصداقة

موضوع تعبير عن الصداقة

الصداقه تعد ألصداقه مِن أجمل ما فِى ألوجود، فعندما تحصل علَيِ صديق حاول دائما أن …