الإثنين , أكتوبر 14 2019



موضوع عن الانتماء

صور موضوع عن الانتماء

صور

يعيش المرء بين اهلة و اصدقاءة و اقاربه،

 

يعيش في مدينته،

 

و يذهب الى عمله،

 

يحقق ذاتة و رفعة المكان الذى يعيش فيه،

 

يامل ان يصبح هذا المكان افضل و افضل،

 

و يعمل على تحقيق ازدهارة و تقدمة و يحافظ عليه.

 

يومن به و ينتمى اليه،

 

ينتمى لاهلة و ثقافتة و اسطورتة الخاصه،

 

ينتمى لارضة و سمائه،

 

ينتمى للغتة و جنسيته،

 

ينتمى لترابة و ما ئه،

 

ينتمى لفكرة و مكانتة بين الدول.

 

هذا المكان هوالوطن.

 

الوطن هو من يحتضنك من بداية حياتك،

 

الوطن هوالروح الاخرى التي تعيش بداخلك،

 

هو الاب الاكبر لنا كلا،

 

الوطن هو الشجرة التي نستظل بظلها حين تشتد علينا شمس النهار.

 

الوطن هو دفئ النفس في برودة الدهر،

 

الوطن ليس بقعة جغرافية بتغيرها تتغير الازمان،

 

الوطن هو حيث تكون بخير،

 

الوطن حيث تشعر بالسعاده،

 

الوطن حيث يستبد بك الوقت في صنع الذكريات و الغربة ان تستبد بك هذه الذكريات.

 

الوطن حيث تعيش بامان،

 

الوطن حيث تعيش بسلام،

 

الوطن حيث تكون البشرية كلها في حالة تعايش و رضى،

 

الوطنن حيث تكون الاسلحة مجرد معادن صدئة اكل عليها الدهر و شرب.

 

الوطن حيث لا مكان للغرباء،

 

اولئك الذين يعيثون فسادا في امنة و استقرارة و حب ابناءة و مودة جيرانة و اخوة اهله.

 

الوطن ليس حيث تكون عظام الاولين،

 

الوطن حيث تكون بقايا العاشق،

 

الوطن حيث يدوي رصاص الثائرين،

 

الوطن اينما حل السلام و المسرة بين الناس.

 

لوطن لا ينسى و لا يموت.

 

الوطن لا يجور على ابناءه،

 

الوطن يعيش فينا مهما عشنا،

 

و لا يموت ان متنا،

 

فحياتنا و مماتنا فداء له،

 

نبذل من اجلة ما ملكنا و انفسنا و ابناءنا.

 

من عاش في و طنة سيدرك كم ان الحياة كريمة لانها منحتة انتماء،

 

فمن لا وطن له لا اسم له،

 

لا عنوان له،

 

لا قلب له.

 

اولئك من اضطروا لترك اوطانهم و هجرها لم يهجرهم الوطن،

 

و لم يتركهم،

 

عاشوا في كل يوم على امل الرجوع اليه،

 

يتمنون ان يعودوا بين اهليهم و ذويهم و ترابهم.

 

الوطن لا يتركهم و حيدين،

 

بل يعيش في داخلهم،

 

يثير حنينهم و يستجديهم ان يعودوا اليه،

 

لا يهناوون بعيشهم و لا بالمراكز التي تحصلوا عليها لانها لم تساهم في رخاء و طنهم،

 

الاوطان ديار الاحبه،

 

و ديار العيش السعيد و ديار الرخاء و الاخاء.

 

قد لا نجد انتماء لانسان اكثر من انتماء رسولنا الكريم حين طردة اهلة من مكه،

 

و خرج مهاجرا الى المدينه،

 

فامسك حفنة من ترابها و قال”: و الله لولا ان اهلك اخرجونى منك ما خرجت.” و لم يهنا حتى عاد اليها فاتحا منتصرا ليستقر هناك.

 

حربنا مع الاحتلال الاسرائيلى خير دليل على اهمية الاوطان،

 

فالدماء التي بذلت و تبذل و ستبذل لاجله،

 

كل تلك الارواح التي صعدت لبارئها و كل اولئك الاسري القابعين و راء القضبان يعانون الشدائد و الاهول على ايادى المحتل الغاصب خير دليل على المكانة التي تحتلها الاوطان في داخلنا.

 

من لا وطن له ،

 

 

لا هوية له،

 

فالوطن هو الرحم الذى و لدنا منه،

 

و الارض التي نتمني ان نموت عليه و ندفن في ثراها،

 

و خلال عيشنا نعمل لرفعتها و بناءها و تقدمها كى يكون و طننا ذو شان بين الاوطان.

موضوع عن الانتماء و الغربة

678 views

موضوع عن الانتماء