موضوع عن البيئة والتلوث



موضوع عن البيئة و التلوث فالبيئه الطبيعية لها مميزات كثيرة فالبيئه:هى كل ما هو خارج عن كيان الانسان ،

 

 

و كل ما يحيط به من موجودات ،

 

 فالهواء الذى يتنفسه والماء الذى يشربة ،

 

 

و الارض التي يسكن عليها و يزرعها ،

 

 

و ما يحيط به من كائنات حية او من جماد هي عناصر البيئة التي يعيش فيها ،

 

 

و هي الاطار الذى يمارس فيه نشاطاتة المختلفه.

صور موضوع عن البيئة والتلوث

اهم ما يميز البيئة الطبيعيه هو التوازن الدقيق القائم بين عناصرها المختلفة ،

 

 

و اذا ما طرا اي تغيير من نوع ما في احدي هذه البيئات فقد تتلافي الظروف الطبيعية بعد مدة اثار هذا التغيير ،

 

 

و من امثلة ذلك تجديد الطبيعة الاشجار بعد حرائق تقضى على مساحات من الغابات ،

 

 

هذا التوازن بين العناصر المكونة للبيئة يسمي التوازن البيئي وان اي تغيير لعناصر البيئة غير مرغوب فيه ناتج عن انشطة الانسان ،

 

 

و التي تسبب ضررا للصحة الانسانية و الكائنات الحية يعد تلوثا بيئيا .

 

اسباب تلوث البيئه

انتج تكدس السكان في المدن الكبري اضرارا كثيرة .

 

 

و قد تعجز الشوارع المزدحمة ،

 

 

و محطات القوي و محطات تنقية المياة ،

 

 

و محطات الصرف الصحي و غيرها عن تلبية احتياجات هذا التضخم الهائل من السكان ؛

 

كذلك ادي التقدم الصناعي الى احداث ضغط هائل على كثير من الموارد الطبيعية ،

 

 

فلم تعد البيئة قادرة على تجديد مواردها ،

 

 

استهلاك النفايات الناتجة عن نشاطات الانسان المختلفة ،

 

 

فالدخان المتصاعد من عوادم السيارات و مداخن المصانع و محطات القوي بالاضافة الى بعض الشوائب او ابخرة الفلزات الثقيلة كالرصاص ادت الى تلوث الهواء ،

 

 

حيث تبقي هذه الادخنة معلقة في الجو عدة ايام .

 

هذا ما نسمية بالضباب الدخاني،

 

وان اثارها الخطيرة لا تظهر على الانسان مباشرة ،

 

 

لكنها تودى على المدي البعيد الى الخبل و العتة و اضطراب الانتباة و الذاكرة و الهلاوس و الاوهام ،

 

 

و منها ما يودى الى التخلف العقلى و الكابة ،

 

 

و منها ما يوثر في الجهاز التنفسي.

 

التلوث بغازات الدفيثة حيث يودى حرق الوقود الاحفورى الى صعود كميات كبيرة من غاز ثاني اكسيد الكربونالي الجو

اشكال التلوث

ان التلوث الهوائى يتسبب في الايام الماطرة بما نسمية الامطار الحامضية و هي ظاهرة لفتت الانظار اليها بعد ان الحقت الاضرار الكثيرة بالثروة الزراعة و الحيوانية و السمكية و فق دورة الطبيعه والسلسلة الغذائيه, و بحسب حركة الهواء ينتقل التلوث من مكان الى اخر, و من بيئة جغرافية الى اخرى, اذ تذوب العوالق في بخار الماء المحمول في الهواء لتعود ثانية الى التربه, فاذا اضفنا الى ذلك القاء الفضلات بما فيها الفضلات الادميه, و المخلفات الصناعية و نواتجها الكيميائية ذات السمية العالية في المجارى المائيه, لادركنا حجم الماساة التي تعيشها البيئة بسبب صنيع الانسان و جهلة بمضار فعلة على الرغم من تقدمة و ازدياد و عية و علمه.

 

و الامر الاخر الذى زاد الماساة و طاة و عبئا فادحا استخدام الانسان المفرط للمواد الكيميائية في كل الميادين و تعد المبيدات الحشرية المستخدمة في مكافحة الافات الزراعيه, من اخطر هذه المواد و اكثرها انتشارا, حيث تمتص النباتات هذه المواد و تخزنها في انسجتها, ثم تنتقل بعد ذلك الى الحيوانات التي تتغذي عليها, و تظهر في البانها و لحومها, و تسبب كثيرا من الضرر لمن يتناولها, كالاضطرابات في و ظيفة المعدة و الكبد و بعض مظاهر الخمول و التبلد, و احيانا تودى الى تدمير العناصر الوراثية في الخلايا و تشوية الاجنه, اضف الى ذلك انها تسبب قتل الكثير من الطيور و الاسماك عن طريق سلسلة الغذاء.

 

و لا يقل التلوث بالاشعة خطورة عن غيره, اذ ترجع خطورة تعرض الجسم للاشعة الى تايين محتويات الجسم, حيث تتفاعل الاشعة الموينة مع مكونات الخلية الحيه, الامر الذى يودى الى اضطراب نشاطها الطبيعي, و تتراكم هذه الاشعة في جسم الانسان محدثة خللا كبيرا تتزايد خطورتة كلما قربت المسافة بين الجسم و مصدر الاشعاع, و كلما طالت مدة التعرض له.

 

اما عن اثارها المخربة و المدمرة على الصحتين الجسدية و النفسيه, فانها توثر في عمل الغدد الدرقيه, مما يتسبب بالوهن و ضعف بالانتباه, و عدم التركيز, و كثرة النوم اذا قل افراز هرمون التيروكسين, و يتسبب بالعصبية و التهيج و اضطرابات النوم و عملية الاستقلاب الغذائى اذا زاد افراز هذا الهرمون, اضف الى ذلك تخريبها الجلد و جهاز التنفس و غيره.

 

و يعد التلوث الضجيجى احد انواع التلوث الخطره, و خاصة في المدن الكبري حيث يمتد الى تلويث المشاعر و تعطيل التغكير و الادراك و الحواس, الامر الذى يودى الى الارهاق و اضطرابات النوم و الى حالة من التوتر,فتزداد نسبة الكوليسترول في الدم, و يضطرب عمل الغدد الصم فتترك اثارا نفسية و عصبية خطيره, ابسطها سرعة التهيج و اضطراب الادراك و الحواس.وقد استخدم النازيون و الصهاينة التلوث الضجيجى على مساجينهم حتى لا يقدرون على النوم, فيسبب لديهم الانهيار النفسي و العصبى و هذا اساليب غسل المخ.

 

ان علاقة الانسان بالبيئة علاقة سلوكيه, و لا بد من الاعتراف بان السلوك الشائع للانسان مع الطبيعة من جهة ثانيه, او الاعتراف بالتناقض بين و عى الانسان بمشكلات البيئة و سلوكة الفعلى لحلها و بذا يصح المثل القائل: اجناوها ابناوها.[1]

 

 

انواع التلوث

تلوث الهواء

ملوثات الهواء الاكثر انتشارا هنالك العديد من ملوثات الهواء سنذكر اهمها و اكثرها انتشارا: 1 التلوث بمواد صلبة معلقه: كالدخان،

 

و عوادم السيارات،

 

و الاتربه،

 

و حبوب اللقاح،

 

و غبار القطن،

 

و اتربة الاسمنت،

 

و اتربة المبيدات الحشريه.

 

2 التلوث بمواد غازية او ابخرة سامة و خانقه: مثل الكلور،

 

اول اوكسيد الكربون،

 

ثاني اوكسيد الكبريت،

 

الاوزون.

 

3 التلوث بالبكتيريا و الجراثيم،

 

و العفن الناتج من تحلل النباتات و الحيوانات الميتة و النفايات الادميه.

 

4 التلوث: بالاشعاعات الذرية الطبيعية و الصناعيه: ظهر هذا التلوث مع بداية استخدام الذرة في مجالات الحياة المختلفه،

 

و خاصة في المجالين: العسكرى و الصناعي،

 

و لعلنا كلا ما زلنا نذكر الضجة الهائلة التي حدثت بسبب الفقاعة الشهيرة في احد المفاعلات الذرية بولاية «بنسلفانيا» بالولايات المتحدة الامريكيه،

 

و ما حادث انفجار القنبلتين الذريتتين على «ناغازاكى و هيروشيما» ابان الحرب العالمية الثانيه،

 

فلا تزال اثار التلوث قائمة الى اليوم،

 

و ما زالت صورة المشوهين و المصابين عالقة بالاذهان،

 

و قد ظهرت بعد ذلك انواع و انواع من الملوثات فمثلا عنصر الاسترنشيوم /90/ الذى ينتج عن الانفجارات النووية يتواجد في كل مكان تقريبا،

 

و تتزايد كميتة مع الازدياد في اجراء التجارب النوويه،

 

و هو يتساقط على الاشجار و المراعي،

 

فينتقل الى الاغنام و الماشية و منها الى الانسان و هو يوثر في انتاجية اللبن من الابقار و المواشي،

 

و يتلف العظام،

 

و يسبب العديد من الامراض و خطورة التفجيرات النووية تكمن في الغبار الذرى الذى ينبعث من مواقع التفجير الذري،

 

حيث يتساقط بفعل الجاذبية الارضيه،

 

او بواسطة الامطار،

 

فيلوث و يتلف كل شيء.

 

5 التلوث الالكتروني: و ينتج عن المجالات التي تنتج حول الاجهزة الالكترونية ابتداء من الجرس الكهربى و المذياع و التليفزيون،

 

و انتهاء الى الاقمار الصناعيه،

 

حيث يحفل الفضاء حولنا بالموجات الراديوية و الموجات الكهرومغناطيسية و غيرها،

 

و هذه المجالات توثر على الخلايا العصبية للمخ البشري،

 

و ربما كانت مصدرا لبعض حالات عدم الاتزان،

 

حالات الصداع المزمن الذى تفشل الوسائل الطبية الاكلينيكية في تشخيصه.

تلوث الماء

-اول و اخطر مشكله : يعتبر تلوث الماء من اوائل الموضوعات التي اهتم بها العلماء و المختصون بمجال التلوث ،

 

 

و ليس من الغريب اذن ان يكون حجم الدراسات التي تناولت هذا الموضوع اكبر من حجم تلك التي تناولت باقى فروع التلوث .

 

ولعل السر في ذلك مردة الى سببين :

-الاول : اهمية الماء و ضروريتة ،

 

 

فهو يدخل في كل العمليات البيولوجية و الصناعية ،

 

 

و لا يمكن لاى كائن حى مهما كان شكلة او نوعة او حجمة ان يعيش بدونة ،

 

 

فالكائنات الحية تحتاج الية لكي تعيش ،

 

 

و النباتات هي الاخرى تحتاج الية لكي تنمو ،

 

 

و قد اثبت علم الخلية ان الماء هو المكون الهام في تركيب ما دة الخلية ،

 

 

و هو و حدة البناء في كل كائن حى نبات كان ام حيوانا ،

 

 

و اثبت علم الكيمياء الحيوية ان الماء لازم لحدوث كل التفاعلات و التحولات التي تتم داخل اجسام الاحياء فهواما و سط او عامل مساعد او داخل في التفاعل او ناتج عنه ،

 

 

و اثبت علم و ظائف الاعضاء ان الماء ضروري لقيام كل عضو بوظائفة التي بدونها لا تتوفر له مظاهر الحياة و مقوماتها .

 

 

ان ذلك كله يتساوي مع الاية الكريمة التي تعلن بصراحة عن ابداع الخالق جل و علا في جعل الماء ضروريا لكل كائن حى ،

 

 

قال تعالى و جعلنا من الماء كل شيء حى افلا يومنون الانبياء /30 .

 

الثاني : ان الماء يشغل اكبر حيز في الغلاف الحيوى ،

 

 

و هو اكثر ما دة منفردة موجودة به ،

 

 

اذ تبلغ مسحة المسطح المائى حوالى 70.8 من مساحة الكرة الارضية ،

 

 

مما دفع بعض العلماء الى ان يطلقوا اسم الكرة المائية على الارض بدلا من من الكرة الارضية .

 

 

كما ان الماء يكون حوالي 60-70 من اجسام الاحياء الراقية بما فيها الانسان ،

 

 

كما يكون حوالى 90 من اجسام الاحياء الدنيا و بالتالي فان تلوث الماء يودى الى حدوث اضرار بالغة ذو اخطار جسيمة بالكائنات الحية ،

 

 

و يخل بالتوازن البيئى الذى لن يكون له معنى و لن تكون له قيمة اذا ما فسدت خواص المكون الرئيسى له و هو الماء .

 

-مصادر تلوث الماء:

يتلوث الماء بكل ما يفسد خواصة او يغير من طبيعتة ،

 

 

و المقصود بتلوث الماء هو تدنس مجارى الماء و الابار و الانهار و البحار و الامطار و المياة الجوفية مما يجعل ماءها غير صالح للانسان او الحيوان او النباتات او الكائنات التي تعيش في البحار و المحيطات ،

 

 

و يتلوث الماء عن طريق المخلفات الانسانية و النباتية و الحيوانية و الصناعية التي تلقى فيه او تصب في فروعة ،

 

 

كما تتلوث المياة الجوفية نتيجة لتسرب مياة المجارى اليها بما فيها من بكتريا و صبغات كيميائية ملوثة ،

 

 

و من اهم ملوثات الماء ما يلي :

1.

 

مياة المطر الملوثه: تتلوث مياة الامطار خاصة في المناطق الصناعية لانها تجمع اثناء سقوطها من السماء كل الملوثات الموجودة بالهواء ،

 

 

و التي من اشهرها اكاسيد النتروجين و اكاسيد الكبريت و ذرات التراب ،

 

 

و من الجدير بالذكر ان تلوث مياة الامطار ظاهرة جديدة استحدثت مع انتشار التصنيع ،

 

 

و القاء كميات كبيرة من المخلفات و الغازات و الاتربة في الهواء او الماء ،

 

 

و في الماضى لم تعرف البشرية هذا النوع من التلوث ،

 

 

و اني لها هذا

 

 

و لقد كان من فضل الله على عبادة و رحمة و لطفة بهم ان يكون ماء المطر الذى يتساقط من السماء ،

 

 

ينزل خاليا من الشوائب ،

 

 

وان يكون في غاية النقاء و الصفاء و الطهارة عند بدء تكوينة ،

 

 

و يظل الماء طاهرا الى ان يصل الى سطح الارض ،

 

 

و قد قال الله تعالى في كتابة العزيز موكدا ذلك قبل ان يتاكد منه العلم الحديث : و هو الذى ارسل الرياح بشرا بين يدى رحمتة و انزلنا من السماء ماء طهورا الفرقان 48.

 

و قال ايضا : اذ يغشيكم النعاس امنة منه و ينزل عليكم السماء ماء ليطهركم به و يذهب عنكم رجس الشيطان و ليربط على قلوبكم و يثبت به الاقدام الانفال 11 و اذا كان ماء المطر نقيا عند بدء تكوينة فان دوام الحال من المحال ،

 

 

هكذا قال الانسان و هكذا هو يصنع ،

 

 

لقد امتلئ الهواء بالكثير من الملوثات الصلبة و الغازية التي نفثتها مداخن المصانع و محركات الالات و السيارات ،

 

 

و هذه الملوثات تذوب مع مياة الامطار و تتساقط مع الثلوج فتمتصها التربة لتضيف بذلك كما جديدا من الملوثات الى ذلك الموجود بالتربة ،

 

 

و يمتص النبات هذه السموم في كل اجزائة ،

 

 

فاذا تناول الانسان او الحيوان هذه النباتات ادي ذلك الى التسمم ليذيقهم بعض الذى علموا لعلهم يرجعون الروم 41 كما ان سقوط ماء المطر الملوث فوق المسطحات المائية كالمحيطات و البحار و الانهار و البحيرات يودى الى تلوث هذه المسطحات و الى تسمم الكائنات البحرية و الاسماك الموجودة بها ،

 

 

و ينتقل السم الى الانسان اذا تناول هذه الاسماك الملوثة ،

 

 

كما تموت الطيور البحرية التي تعتمد في غذائها على الاسماك .

 

 

انة انتحار شامل و بطيء يصنعة البعض من بنى البشر ،

 

 

و الباقى في غفلة عما يحدث حولة ،

 

 

حتى اذا وصل الية تيار التلوث افاق و انتبة ن و لكن بعد ان يكون قد فاتة الاوان .

 

2.

 

مياة المجاري: و هي تتلوث بالصابون و المنظفات الصناعية و بعض انواع البكتريا و الميكروبات الضارة ،

 

 

و عندما تنتقل مياة المجارى الى الانهار و البحيرات فانها تودى الى تلوثا هي الاخرى .

 

3.

 

المخلفات الصناعيه: و هي تشمل مخلفات المصانع الغذائية و الكيمائية و الالياف الصناعية و التي تودى الى تلوث الماء بالدهون و البكتريا و الدماء و الاحماض و القلويات و الاصباغ و النفط و مركبات البترول و الكيماويات و الاملاح السامة كاملاح الزئبق و الزرنيخ ،

 

 

و املاح المعادن الثقيلة كالرصاص و الكادميوم .

 

4.

 

المفاعلات النوويه:-

وهي تسبب تلوث حراريا للماء مما يوثر تاثيرا ضارا على البيئة و على حياتها ،

 

 

مع احتمال حدوث تلوث اشعاعى لاجيال لاحقة من الانسان و بقية حياتها مع احتمال حدوث تلوث اشعاعى لاجيال لاحقة من الانسان و بقية الكائنات .

 

5.

 

المبيدات الحشريه: و التي ترش على المحاصيل الزراعية او التي تستخدم في ازالة الاعشاب الضارة ،

 

 

فينساب بعضها مع مياة الصرف المصارف ،

 

 

كذلك تتلوث مياة الترع و القنوات التي تغسل فيها معدات الرش و الاتة ،

 

 

و يودى ذلك الى قتل الاسماك و الكائنات البحرية كما يودى الى نفوق الماشية و الحيوانات التي تشرب من مياة الترع و القنوات الملوثة بهذه المبيدات ،

 

 

و لعل الماساة التي حدثت في العراق عامي 1971 1972م او ضح دليل على ذلك حين تم استخدام نوع من المبيدات الحشرية المحتوية على الزئبق مما ادى الى دخول حوالى 6000شخص الى المستشفيات ،

 

 

و ما ت منهم 500.

6.

 

التلوث الناتج عن تسرب البترول الى البحار المحيطات: و هواما نتيجة لحوادث غرق الناقلات التي تتكرر سنويا ،

 

 

واما نتيجة لقيام هذه الناقلات بعمليات التنظيف و غسل خزاناتها و القاء مياة الغسل الملوثة في عرض البحر .

 

 

و من اسباب تلوث مياة البحار ايضا بزيت البترول تدفقة اثناء عمليات البحث و التنقيب عنه ،

 

 

كما حدث في شواطئ كاليفورنياا بالولايات المتحدة الامريكية في نهاية الستينيات ،

 

 

و تكون نتيجة لذلك بقعة زيت كبيرة الحجم قدر طولها بثمانمائة ميل على مياة المحيط الهادى ،

 

 

و ادي ذلك الى موت اعداد لا تحصي من طيور البحر و من الدرافيل و الاسماك و الكائنات البحرية نتيجة للتلوث .

 

3 تلوث الارض : يتلوث سطح الارض نتيجة التراكم المواد و المخلفات الصلبة التي تنتج من المصانع و المزارع و النوادى و المنازل و المطاع و الشوارع ،

 

 

كما يتلوث ايضا من مخلفات المزارع كاعواد المحاصيل الجافة و رماد احتراقها .

 

4-المبيدات الحشريه : و التي من اشهرها ما دة د .

 

د.ت ،

 

 

و بالرغم من ان هذه المبيدات تفيد في مكافحة الحشرات الضارة ،

 

 

الا انها ذات تاثير قاتل على البكتريا الموجودة في التربة ،

 

 

و التي تقوم بتحليل المواد العضوية الى مركبات كيميائية بسيطة يمتصها النبات ،

 

 

و بالتالي تقل خصوبة التربة على مر الزمن مع استمرار استخدام هذه المبيدات ،

 

 

و هذه طامة كبري ،

 

 

و خاصة اذا اضفناا الى ذلك المناعة التي تكتسبها الحشرات نتيجة لاستخدام هذه المبيدات و التي تودى الى تواجد حشرات قوية لا تبقي و لا تذر اي نبات اخضر اذا هاجمتة او داهمتة .

 

 

ان ما دة ال د .

 

د.ت تتسرب الى جسم الانسان خلال الغذاء الذى ياتية من النباتات و الخضروات و يتركز هذا المبيد في الطبقات الدهنية بجسم الانسان الذى اذا حاول ان يتخلص منها ادت الى التسمم بهذا المبيد ،

 

 

و تتركز خطورة ما دة ال د .

 

د.ت في بقائها بالتربة الزراعية لفترة طويلة من الزمن دون ان تتحلل ،

 

 

و لهذا ازدادت الصيحات و النداءات في الاونة الاخيرة بضرورة عدم استعمال هذه المادة كمبيد .

 

 

انة لمن الموسف ان الاتجاهات الحديثة في مكافحة الحشرات تلجا الى استخدام المواد الكيميائية ،

 

 

و يزيد الطين بلة استخدام الطائرات في رش الغابات و النباتات و المحاصيل الزراعية .

 

 

ان ذلك لا يودى الى تساقط الاوراق و الازهار و الاعشاب فحسب ،

 

 

بل يودى الى تلوث الحبوب و الثمار و الخضروات و التربة ،

 

 

و ذلك قد يودى الى نوعين من التلوث : الاول : تلوث مباشر و ينتج عن الاستعمال الادمى المباشر للحبوب و الثمار الملوثة .

 

 

الثاني : تلوث غير مباشر و هذا له صور شتي و طرق متعددة .

 

1.

 

فهواما ان يصاب الانسان من جراء تناولة للحوم الطيور التي تحصل على غذائها من التقاطها للحشرات الملوثة حيث تنتقل هذه المبيدات الى الطيور و تتراكم داخلها و يزداد تركيزها مع ازدياد تناول هذه الطيور للحشرات فاذا تناولها الانسان كانت سما بطيئا ،

 

 

يودى الى الموت كلما تراكم و ازدادت كميتة و ساء نوعة .

 

2.

 

و هواما ان يصاب به نتيجة لتناولة للحوم الحيوانات التي تتغذي على النباتات الملوثة .

 

3.

 

كما يمكن ان يصاب به نتيجة لسقوط هذه المبيدات في التربة و امتصاص النبات لها ،

 

 

و دخولها في بناء خلايا النبات نفسة .

 

 

و من اشهر المبيدات الحشرية التي تضر بصحة الانسان تلك المحتوية على مركبات الزئبق و لقد سمى المرض الناتج عن التسمم بالزئبق بمرض الميناماتا و ذلك نسبة الى منطقة خليج ميناماتا باليابان و التي ظهر فيها هذا المرض لاول مرة عام 1953م ،

 

 

و ذلك كنتيجة لتلوث المياة المستخدمة في رى الاراضى الزراعية بمخلفات تحتوى على مركبات الزئبق السامة الناتجة من احد المصانع و حتى و لو كان بكميات صغيرة على جسم الانسان حيث ترتخى العضلات و تتلف خلايا المخ و اعضاء الجسم الاخرى ،

 

 

و تفقد العين بصرها ،

 

 

و قد تودى الى الموت كما توثر على الجنين في بطن امة .

 

 

فهل بعد هذا فساد

 

 

انة لمن المزعج ان دعاة التقدم و التطور يعتقدون ان استخدم المبيدات الكيمائية و الحشرية تساعد على حماية النباتات من خطر الحشرات و الفطريات التي تهاجمها .

 

 

و انها بذلك يزيدون الانتاج و يصلحون في الارض .

 

 

و اذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون .

 

 

الا انهم هم المفسدون و لكن لا يشعرون .

 

الاسمدة الكيماويه : من المعروف ان الاسمدة المستخدمة في الزراعة تنقسم الى نوعين :

الاسمدة العضويه : و هي تلك الناتجة من مخلفات الحيوانات و الطيور و الانسان ،

 

 

و مما هو معروف علميا ان هذه الاسمدة تزيد من قدرة التربة على الاحتفاظ بالماء .

 

الاسمدة غير العضويه : و هي التي يصنعها الانسان من مركبات كيميائية فانها تودى الى تلوث التربة بالرغم من ان الغرض منها هو زيادة انتاج الاراضى الزراعية ،

 

 

و لقد و جد المهتمون بالزراعة في بريطانيا ان زيادة محصول الفدان الواحد في السنوات الاخيرة لا تزيد على الرغم من الزيادة الكبيرة في استعمال الاسمدة الكيميائية يودى الى تغطية التربة بطبقة لا مسامية اثناء سقوط الامطار الغزيرة ،

 

 

بينما تقل احتمالات تكون هذه الطبقة في حالة الاسمدة العضوية .

 

 

و نقول : في الوقت الذى فقد فيه المجاعات و الاوبئة كثيرا من قسوتها و ضراوتها في ارعاب البشرية نجد ان تلوث البيئة قد حل محل هذه الاوبئة ،

 

 

و خطورة التلوث هو انه من صنع الانسان وان اثارة السيئة تعود عليه و على زراعتة و صناعتة ،

 

 

بحيث تودى في النهاية الى قتل النفس التي حرم الله قتلها الا بالحق ،

 

 

و الى تغيير شكل الحياة على الارض ،

 

 

و من الواجب علينا كمسلمين ان نحول منع ذلك بشتي الطرق الممكنة عملا بقوله تعالى : من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس كلا و من احياها فكانما احيا الناس كلا المائدة 22 .

 

· بعض اساليب مكافحة تلوث الماء : التحول من استعمال الفحم الى استعمال النفط .

 

 

لان احتراق الفحم يسبب تلوثا يفوق ما ينجم عن احتراق النفط الا ان اتخاذ مثل هذا الاجراء يهدد باغلاق بعض الناجم و ما يترتب عليه من ارتفاع نسبة الايدى العاطلة و من ناحية اخرى فانه يهدف الى حماية البيئة من التلوث الى حد كبير .

 

 

معالجة مياة المجارى بالمدن و القري و مياة الصرف الصحي .

 

 

حيث انه من الضروري معالجة مياة المجارى بالمدن و كذلك مياة الصرف الصحي قبل و صولها الى المسطحات المائية و قد اتخذت خطوات متقدمة في هذا المجال في كثيرمن الدول المعنية ،

 

اذ اتجة الاهتمام نحو معالجة مياة المصارف و اعادة استخدامها في رى الاراضى الزراعية و كذلك معالجة مياة المجارى بالمدن الكبري و استخدامها في مشروعات الرى .

 

-التخلص من النفط العائم : يجب التخلص من النفط العائم بعد حوادث الناقلات بالحرق او الشفط و تخزينة في السفن اعدت لهذا الغرض مع الحد من استخدام المواد الكيماوية تجنبا لاصابة الاحياء المائية و النباتية .

 

– الحد من التلوث مياة الصابوره : و يمكن الحد من مياة الصابورة باتباع احدي الطريقتين :

1 قبل شحن الخزانات بمياة الصابورة تغسل جيدا و يخزن الماء الملوث في خزان خاص ليفصل الماء عن النفط ببطء و قرب موانى الشحن يفرغ الماء المنفصل في البحر و يعبا النفط الجديد فوق ترسبات السابقة .

 

2 بناء احواض في موانئ التصدير تفرغ فيها مياة الصابورة حتى يتم تصفيتها تخليصا للنفط .

 

– محاولة دفن النفايات المشعة في بعض اراضى الصحاري : اذا تحاول بعض الدول الصناعية دفن النفايات المشعة في بعض الصحارى و مثل هذه المحاولات اذا تمت فانها تهدد خزانات المياة الجوفية بالتلوث و الى تعريض السكان لمخاطر الاشعاع النووى .

 

– ادخال الاجهزة المضادة للتلوث في المصانع الجديده : و فيالدول المتقدمة تفرض الدول على اصحاب السيارات تركيب اجهزة تخفيف التلوث و تنتج مصانع حاليا سيارات ركبت بها مثل هذه الاجهزه : و ذلك بالنسبة للتلوث النووى الناجم عن خلل مفاجئ في المفاعلات النووية لتوليد الطاقة الكهربائية ففى بعض الدول طالبت الهيئات المسوولة عن سلامة البيئة و الشركات صاحبة المفاعلات بوضع خطة لاجلاء السكان في دائرة قطرها 10 اميال عند الضرورة و تنفيذ مثل هذا الاجراء يبدو صعبا لارتفاع التكاليف ،

 

وتكتفى الدول بفرض غرامة كبيرة على الشركات المسوولة في حالة عجزها عن تنفيذ الاجراء المطلوب .

 

صور موضوع عن البيئة والتلوث

 

تلوث التربه

اسباب تدهور التربه: تمليح التربة و التشبع بالمياة التطبيل)،

 

فالاستخدام المفرط لمياة الرى مع سوء الصرف الصحي يودى الى الاضرار بالتربه.

 

وجود ظاهرة التصحر،

 

و يساعد في هذه العملية عدم سقوط الامطار و الرياح النشطة التي تعمل على زحف الرمال ايضا الى الارضى الزراعيه.

 

استخدام المبيدات و الكيماويات على نحو مفرط.

 

التوسع العمرانى الذى ادى الى تجريف و تبوير الاراضى الزراعيه.

 

التلوث بواسطة المواد المرسبة من الهواء الجوى في المناطق الصناعيه.

 

التلوث بواسطة المواد المشعه.

 

التلوث بالمعادن الثقيله.

 

التلوث بواسطة الكائنات الحيه.

 

النتائج المترتبة على تدهور التربة نقص المواد الغذائية اللازمة لبناء الانسان و نموه،

 

و على نحو اعم مسئولة عن حياتة على سطح الارض.

 

اختفاء مجموعات نباتية و حيوانية او بمعنى اخر انقراضها.

 

تلوث التربة يلحق الضرر بالكائنات الحية الاخرى: ا الاضرار بالثروة السمكيه.

 

ب هجرة طيور كثيرة نافعه.

 

ج الاضرار بالشعب المرجانيه،

 

و التي بدورها توثر على الجذب السياحى و في نفس الوقت على الثروة السمكية حيث تتخذ العديد من الاسماك من هذه الشعب المرجانية سكنا و بيئة لها.
يتلوث سطح الارض نتيجة التراكم المواد و المخلفات الصلبة التي تنتج من المصانع و المزارع و النوادى و المنازل و المطاعم و الشوارع ،

 

 

كما يتلوث ايضا من مخلفات المزارع كاعواد المحاصيل الجافة و رماد احتراقها .

 

لمبيدات الحشرية و بالرغم من ان هذه المبيدات تفيد في مكافحة الحشرات الضارة ،

 

 

الا انها ذات تاثير قاتل على البكتريا الموجودة في التربة ،

 

 

و التي تقوم بتحليل المواد العضوية الى مركبات كيميائية بسيطة يمتصها النبات ،

 

 

و بالتالي تقل خصوبة التربة على مر الزمن مع استمرار استخدام هذه المبيدات ،

 

 

و هذه طامة كبري ،

 

 

و خاصة اذا اضفنا الى ذلك المناعة التي تكتسبها الحشرات نتيجة لاستخدام هذه المبيدات و التي تودى الى تواجد حشرات قوية لا تبقي و لا تذر اي نبات اخضر اذا هاجمتة او داهمتة .

 

 

انة لمن الموسف ان الاتجاهات الحديثة في مكافحة الحشرات تلجا الى استخدام المواد الكيميائية ،

 

 

و يزيد الطين بلة استخدام الطائرات في رش الغابات و النباتات و المحاصيل الزراعية .

 

 

ان ذلك لا يودى الى تساقط الاوراق و الازهار و الاعشاب فحسب ،

 

 

بل يودى الى

 

  • تلوث الحبوب و الثمار و الخضروات و التربة ،

     

     

    و ذلك قد يودى الى نوعين من التلوث :

الاول : تلوث مباشر و ينتج عن الاستعمال الادمى المباشر للحبوب و الثمار الملوثة .

 

 

الثاني : تلوث غير مباشر و هذا له صور شتي و طرق متعددة .

 

 

فهواما ان يصاب الانسان من جراء تناولة للحوم الطيور التي تحصل على غذائها من التقاطها للحشرات الملوثة حيث تنتقل هذه المبيدات الى الطيور و تتراكم داخلها و يزداد تركيزها مع ازدياد تناول هذه الطيور للحشرات فاذا تناولها الانسان كانت سما بطيئا ،

 

 

يودى الى الموت كلما تراكم و ازدادت كميتة و ساء نوعة و هواما ان يصاب به نتيجة لتناولة للحوم الحيوانات التي تتغذي على النباتات الملوثة كما يمكن ان يصاب به نتيجة لسقوط هذه المبيدات في التربة و امتصاص النبات لها ،

 

 

و دخولها في بناء خلايا النبات نفسه

  1. الاسمدة الكيماويه :

من المعروف ان الاسمدة المستخدمة في الزراعة تنقسم الى نوعين :

  1. الاسمدة العضويه :

وهي تلك الناتجة من مخلفات الحيوانات و الطيور و الانسان ،

 

 

و مما هو معروف علميا ان هذه الاسمدة تزيد من قدرة التربة على الاحتفاظ بالماء .

 

  1. الاسمدة غير العضويه :

وهي التي يصنعها الانسان من مركبات كيميائية فانها تودى الى تلوث التربة بالرغم من ان الغرض منها هو زيادة انتاج الاراضى الزراعية ،

 

 

و لقد و جد المهتمون بالزراعة في بريطانيا ان زيادة محصول الفدان الواحد في السنوات الاخيرة لا تزيد على الرغم من الزيادة الكبيرة في استعمال الاسمدة الكيميائية يودى الى تغطية التربة بطبقة لا مسامية اثناء سقوط الامطار الغزيرة ،

 

 

بينما تقل احتمالات تكون هذه الطبقة في حالة الاسمدة العضوية .

 

ومن طرق الوقاية و المحافظة على التربه :

استخدام الحشائش التي تودى الى البقاء على رطوبة التربه.

 

زراعة المحاصيل التي تتحمل الجفاف و الملوحة في الارض الجافه.

 

تشجيع الفلاحين على استخدام خبراتهم و كفاءاتهم في التخطيط،

 

.

 

استخدام مياة الصرف الصحي المعاد تكريرة لاغراض الري.

أهم مواضيع البيئة في العالم

1٬876 views

موضوع عن البيئة والتلوث