موضوع عن الحجاب الشرعي

موضوع عن الحجاب الشرعي حيث ان الحجاب الشرعي- وشروط الحجاب يجب ان نعرفها جيدا حيث فرض الله تعالى الحجاب على المراة المسلمة تكريما لها ،

 

 

و حفاظا على مكانتها السامية من ان تمس بسوء من الفساق و اشباة الرجال كما ان الحجاب يمنع من و قوع الرجال في فتنتهن ،

 

 

و يحفظهن من الاذي المترتب على ذلك .

 

صور موضوع عن الحجاب الشرعي

ففى الاسلام يجب على كل امراة مسلمة ان تلبس الحجاب الشرعي امام الرجال الاجانب ،

 

 

و هم كل الرجال باستثناء المحارم ،

 

 

و هم :

1 الاباء 2  الاجداد 3  اباء الازواج 4  ابناء الازواج 5  ابنائهن 6  الاخوة 7  ابناء الاخوة 8 ابناء الاخوات9الاعمام 10  الاخوال 11  المحارم من الرضاع .

 


و تحرم مخالفة شرط من شروط الحجاب الشرعي الثمانيه اينما و جد الرجال الاجانب .

 

 فبعض النساء يرتدين حجابا شرعيا خارج بيوتهن ،

 

 

و لكنهن يخالفن بعض هذه الشروط امام بعض اقاربهن كابناء اعمامهن ،

 

 

او ابناء اخوالهن فيغطين رووسهن ،

 

 

و لكنهن يلبسن لباسا محددا للجسم كالبلوزة مثلا ،

 

 

فيقعن بذلك في الحرام و الاثم .

 

صور موضوع عن الحجاب الشرعي

وشروط الحجاب الشرعي هى
1 ان يكون ساترا لجميع العورة اجمع ائمة المسلمين كلهم لم يشذ عنهم احد على ان ما عدا الوجة و الكفين من المراة داخل في و جوب الستر امام الاجانب .

 

 

قال الجزيرى في كتابة الفقة على المذاهب الاربعة ج 5 / ص 54 عورة المراة عند الشافعية و الحنابلة كل بدنها ،

 

 

و لا يصح لها ان تكشف اي جزء من جسدها امام الرجال الاجانب ،

 

 

الا اذا دعت لذلك ضرورة كالطبيب المعالج ،

 

 

و الخاطب للزواج ،

 

 

و الشهادة امام القضاء ،

 

 

و المعاملة في حالة البيع و الشراء ،

 

 

فيجوز ان تكشف و جهها و كفيها .

 

 

و عورة المراة عند الحنفية و المالكية كل بدن المراة الا الوجة و الكفين ،

 

 

فيباح للمراة ان تكشف و جهها و كفيها في الطرقات ،

 

 

و امام الرجال الاجانب .

 

 و لكنهم قيدوا هذه الاباحة بشرط امن الفتنة .

 

 

اما اذا كان كشف الوجة و اليدين يثير الفتنة لجمالها الطبيعي،

 

او لما فيهما من الزينة كالاصباغ و المساحيق التي توضع عادة للتجمل انواع الحلى فانه يجب سترهما .

 

 

و كذا و رد في كتاب الفقة الاسلامي و ادلتة للدكتور و هبة الزحيلي ج 1 / ص 585 .

 

الحجاب الشرعى للمراه

يكثر الحديث في و سائل الاعلام بين حين و اخر عن المراة و حجابها و كانة لم يكن عند المسلمين من القضايا و الامور الواجب الاهتمام بها غير حجاب المراة و الدعوة الى مشاركتها الرجل في الاعمال..

 

و نبذ الاحتشام الذى تقتضية الفطره.
والمراة في التاريخ الطويل لم تحظ بمكانة بمثل ما حظيت في الاسلام: حقوقا و واجبات،

 

و احتراما و تقديرا،

 

و معاملة مع ما يتلاءم مع فطرتها..
وياتى بعض طلاب العلم و فقهم الله لكل خير ليفتحوا بابا من ابواب الفتنه،

 

بدعوتهم الى ان و جة المراة ليس بعوره،

 

وان الوجة و الكفين،

 

موطن خلاف،

 

محتجين بحديث اسماء بنت ابي بكر رضى الله عنهما ،

 

 

عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال: «ان المراة اذا بلغت المحيض لا يصلح ان يري منها غير هذا و هذا»،

 

و اشار الى الوجة و الكفين..

 

و قد تتبع الشيخ عبدالعزيز بن باز يرحمة الله،

 

هذا الحديث،

 

و بان له ضعفه،

 

و انه لا يحتج به.
بل ان حديث عائشة رضى الله عنها في قصة الافك،

 

الذى جاء فيه عن صفوان بن المعطل قالت: «فراي سواد انسان نائم،

 

فاتانى فعرفنى حين راني،

 

و قد كان رانى قبل الحجاب،

 

فاستيقظت باستراجه،

 

حين عرفنى فخمرت و جهى بجلبابي،

 

و الله ما كلمنى كلمه» الحديث تفسير ابن كثير 3268 270(.
وقولها رضى الله عنها،

 

و هي حاجة مع رسول الله صلى الله عليه و سلم: فكنا..

 

و هنا للجمع لها و لنساء الصحابة كلهن «نكشف عن و جوهنا،

 

فاذا حاذينا الرجل سدلنا الحجاب على و جوهنا».
هل يعني هذا ان نساء الصحابه،

 

لم يفهمن النص الشرعي،

 

بامر الله الصريح في سورة الاحزاب: «يا ايها النبى قل لازواجك و بناتك و نساء المومنين يدنين عليهن من جلابيبهن» 59(.
ان الادناء كما قال ابن عباس: امر الله نساء المومنين،

 

اذا خرجن من بيوتهن في حاجه،

 

ان يغطين و جوههن،

 

من فوق رووسهن بالجلابيب،

 

و يبدين عينا واحده،

 

و قال محمد بن سيرين،

 

سالت عبيدة السلماني،

 

عن قول الله عز و جل «يدنين عليهن من جلابيبهن»،

 

فغطي و جهة و راسه،

 

و ابرز عينة اليسرى،

 

قالت ام سلمة رضى الله عنها،

 

لما نزلت هذه الايه: «يدنين عليهن من جلابيبهن» خرج نساء الانصار،

 

كان على رووسهن الغربان من السكينه،

 

و عليهن اكسية سود يلبسنها.
يقول شيخ الاسلام ابن تيمية في حجاب المراة و لباسها في الصلاه: و كانوا قبل ان تنزل اية الحجاب،

 

كان النساء يخرجن بلا جلباب،

 

يري الرجال و جهها و يديها،

 

و كان اذ ذاك يجوز لها ان تظهر الوجة و الكفين،

 

و كان حينئذ يجوز النظر اليها،

 

لانة يجوز اظهاره..

 

ثم لما انزل الله عز و جل اية الحجاب بقوله: «يا ايها النبى قل لازواجك و بناتك و نساء المومنين يدنين عليهن من جلابيبهن» حجب النساء عن الرجال.
وكان ذلك لما تزوج النبى صلى الله عليه و سلم،

 

زينب بنت جحش،

 

فارخي النبى صلى الله عليه و سلم الستر،

 

و منع انسا ان ينظر..

 

و لما اصطفي صفية بنت حيى بعد ذلك،

 

عام خيبر،

 

قالوا،

 

ان حجبها فهي من امهات المومنين،

 

و الا فهي مما ملكت يمينه،

 

فحجبها فلما امر الله الا يسالن الا من و راء حجاب،

 

امر ازواجة و بناتة و نساء المومنين ان يدنين عليهن من جلابيبهن.
والجلباب: هو الملاءه،

 

و هو الذى يسمية ابن مسعود و غيره: الرداء و تسمية العامة الازار،

 

و هو الازار الكبير الذى يغطى راسها و سائر بدنها..

 

و قد حكي ابو عبيدة و غيره: انها تدنية من فوق راسها فلا تظهر الا عينيها،

 

و من جنسة النقاب.

 

فكن النساء ينتقبن.
فاذا كن ما مورات بالجلباب لئلا يعرفن،

 

و هو ستر الوجه،

 

او ستر الوجة بالنقاب،

 

كان حينئذ الوجة و اليدان من الزينة التي امرت الا تظهرها للاجانب،

 

فمن يحل للاجانب النظر اليه،

 

الا الثياب الظاهره،

 

فابن مسعود ذكر اخر الامرين،

 

و ابن عباس اول الامرين.

 

)68(.
وما ذلك الا ان المراه،

 

يجب ان تصان و تحفظ،

 

بما لا يجب مثلة في الرجل،

 

و لهذا خصت بالاحتجاب،

 

و ترك ابداء الزينه،

 

و ترك التبرج،

 

فيجب في حقها الاستتار باللباس و البيوت،

 

ما لا يجب في حق الرجل،

 

لان ظهور النساء سبب الفتنه،

 

و الرجال قوامون عليهن.
والنساء امرن خصوصا بالاستتار،

 

و الا يبدين زينتهن الا لبعولتهن و من استثناة الله تعالى في الاية فما ظهر من الزينه،

 

هو الثياب الظاهره،

 

فهذه لا جناح عليها في ابدائها،

 

اذا لم يكن في ذلك محذور اخر،

 

فان هذه لا بد من ابدائها،

 

و هذا قول ابن مسعود و غيره،

 

و هو المشهور عن احمد.
وقال ابن عباس: الوجة و اليدان من الزينة الظاهره،

 

و هي الرواية الثانية عن احمد،

 

و هو قول طائفة من العلماء،

 

كالشافعى و غيره.

 

و امر سبحانة و تعالى،

 

بارخاء الجلابيب لئلا يعرفن و لا يوذين،

 

و هذا دليل على القول الاول،

 

و قد ذكرة عبيدة السلمانى و غيره: ان نساء المومنين كن يدنين عليهن الجلابيب من فوق رووسهن حتى لا تظهر الا عيونهن لاجل روية الطريق،

 

ثم قال رحمة الله: و انما ضرب الحجاب على النساء،

 

لئلا تري و جوههن و ايديهن،

 

و رخص الشارع للعجوز التي لا تطمع في النكاح،

 

ان تضع ثيابها،

 

فلا تلقى عليها جلبابها و لا تحتجب،

 

وان كانت مستثناة من الحرائر لزوال المفسدة الموجودة في غيرها..

 

كما استثني التابعين غير اولى الاربة من الرجال،

 

فى اظهار الزينة لهم،

 

فى عدم الشهوه،

 

التي تتولد من الفتنه..

 

و كذلك الامه،

 

اذا كان يخاف بها الفتنه،

 

كان عليها ان ترخى من جلبابها و تحتجب،

 

و وجب غض البصر عنها و منها 2427(.
ومن المعلوم ان الوجة هو مجمع محاسن المراه،

 

و موضع الفتنه،

 

و من هنا جاء الامر بستره،

 

حتى تكتمل حشمة المراه،

 

فيطهر قلبها،

 

و يطهر قلب الرجل عن التعلق باسباب الفتنه،

 

او سلوك دواعيها،

 

و حجاب النساء،

 

الذى هو امر الله،

 

العالم سبحانة باحوال عباده،

 

و ما تنطوى عليه قلوبهم،

 

هو سبب لطهارة القلب،

 

و وسيلة من و سائل السلامه،

 

حيث جاءت اية الحجاب في سورة الاحزاب،

 

التي مر ذكرها،

 

بامر الله سبحانة لجميع نساء المومنين،

 

بادناء جلابيبهن على محاسنهن،

 

من الشعور و الوجه،

 

و اليدين و غير ذلك،

 

حتى يعرفن بالعفه،

 

فلا يفتتن،

 

و لا يفتن غيرهن،

 

فتحصل بذلك الاذيه.
ولما كان حديث اسماء بنت ابي بكر الصديق رضى الله عنها و عن ابيها،

 

الذى رواة ابو داود في سننه،

 

عن عائشة بنت ابي بكر زوج النبى صلى الله عليه و سلم رضى الله عنها و عن ابيها،

 

ان اسماء اختها دخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم،

 

و عليها ثياب رقاق،

 

فاعرض عنها النبى صلى الله عليه و سلم و قال: «يا اسماء،

 

ان المراة اذا بلغت المحيض،

 

لم يصلح ان يري منها الا هذا و هذا» و اشار الى و جهة و كفيه.
هذا الحديث الذى ياخذة بعضهم حجة على كشف الوجة و اليدين،

 

و وجد عند بعض الناس قبولا،

 

قد تتبعة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز،

 

رحمة الله و هو حجة في الحديث،

 

و معرفتة بالرجال..

 

و قال فيه في رسالته: حكم السفور و الحجاب،

 

المطبوع ضمن: مجموعة رسائل في الحجاب و السفور،

 

و طبعتة الرئاسة العامة لادارات البحوث العلمية و الافتاء و الدعوة و الارشاد،

 

عام 1405ة الطبعة الاولى..
فى هذه الرسالة يقول الشيخ عبد العزيز رحمة الله عن هذا الحديث: هو حديث ضعيف الاسناد،

 

لا يصح عن النبى صلى الله عليه و سلم،

 

لانة من رواية خالد بن دربك،

 

عن عائشة و هو لم يسمع منها،

 

فهو منقطع..

 

و لهذا قال ابو داود بعد روايتة لهذا الحديث،

 

فى اسنادة سعيد بن بشير و هو ضعيف،

 

لا يحتج بروايته،

 

و فيه علة اخرى ثالثه،

 

و هي: عنعنة قتادة عن خالد بن دريك و هو مدلس.
ثم قال: و معلوم ما يترتب على ظهور الوجة و الكفين من الفساد و الفتنة و قد تقدم في ص 54 من هذه الرسالة قوله تعالى: «واذا سالتموهن متاعا،

 

فاسالوهن من و راء حجاب» الاحزاب 53)،

 

و لم يستثن شيئا،

 

و هي اية محكمه،

 

فوجب الاخذ بها،

 

و التعويل عليها،

 

و حمل ما سواها عليها،

 

و الحكم فيها على نساء النبى صلى الله عليه و سلم،

 

و غيرهن من نساء المومنين.
وتقدم في ص 55 من هذه الرساله،

 

فى سورة النور الايتين 30 31،

 

ما يرشد الى ذلك،

 

و هو ما ذكرة الله سبحانة في حق القواعد،

 

و تحريم و ضعهن الثياب الا بشرطين: احدهما: كونهن لا يرجون النكاح.

 

و الثاني: عدم التبرج بالزينه،

 

و سبق الكلام على ذلك،

 

وان الاية المذكورة حجة ظاهره،

 

و برهان قاطع على تحريم النساء،

 

و تبرجهن بالزينه،

 

و لا يخفي ما و قع فيه النساء اليوم،

 

من التوسع في التبرج،

 

و ابداء المحاسن.
فوجب سد الذرائع،

 

و حسم الوسائل المفضية الى الفساد،

 

و ظهور الفواحش.

 

ثم زاد الامر توضيحا سماحتة يرحمة الله بقوله: و من اعظم اسباب الفساد: خلوة الرجال بالنساء،

 

و سفرهم بهن من دون محرم،

 

و قد صح عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال: «لا تسافر امراة الا مع محرم،

 

و لا يخلون رجل بامراه،

 

الا و معها ذو محرم»..

 

و قال صلى الله عليه و سلم: «لا يخلون رجل بامراه،

 

الا كان الشيطان ثالثهما».

 

و قال صلى الله عليه و سلم: «لا يبيتن رجل عند امراه،

 

الا ان يكون زوجا او ذا محرم».

 

رواة مسلم في صحيحه.
فاتقوا الله ايها المسلمون،

 

و خذوا على ايدى نسائكم و امنعوهن مما حرم الله عليهن من السفور و التبرج و اظهار المحاسن،

 

و التشبة باعداء الله من اليهود و النصارى،

 

و سائر الكفره،

 

و من تشبة بهم،

 

و اعلموا ان السكوت عنهن مشاركة لهن في الاثم،

 

و تعرض لغضب الله،

 

و عموم عقابه،

 

عافانا الله و اياكم من شر ذلك،

 

ثم اورد احاديث صحيحه،

 

منهن قوله صلى الله عليه و سلم: «ان الدنيا حلوة خضره،

 

وان الله مستخلفكم فيها،

 

فناظر كيف تعملون؟.

 

فاتقوا الدنيا،

 

و اتقوا النساء،

 

فان اول فتنة بنى اسرائيل كانت في النساء».
وهذا تحذير شديد من التبرج و السفور،

 

و لبس الرقيق و القصير من الثياب،

 

و الميل عن الحق و العفه،

 

و امالة الناس الى الباطل،

 

و تحذير شديد من ظلم الناس و التعدى عليهم،

 

و وعيد لمن فعل ذلك بحرمان دخولة الجنه،

 

نسال الله العافية من ذلك .

 

 

  • الحجاب الشرعي
  • الحجاب
  • بحث عن الحجاب الشرعي
  • موضوع عن الحجاب الشرعي
  • الايتين عن الحجاب
  • صور عن الخمار عند ابن عثيمين
  • حديث الحجاب الوجه و الكفين
  • بحث كامل عن الحجاب الشرعي
  • الحديث الذى يقول لا تظهر الا الوجة والكفين
  • اقوال عن الحجاب غير شرعي

3٬790 views

موضوع عن الحجاب الشرعي