موضوع عن الرشوة

موضوع عَن ألرشوه

مواضيع عَن ألرشوه و حكمها و معناها

 

صوره موضوع عن الرشوة

 

 

تعريه ألرشوه و أسبابها

تعريف ألرشوه:
الرشوه هِى فرض مقابل غَير مشروع للحصول علَيِ منفعه معينه،
وهى ممارسه غَير مقبوله ناتجه عَن تعسف فِى إستعمال ألسلطه،
واستغلال ألموظف لسلطته ألتقديريه و خيانته للمانه سعيا و راءَ تحقيق دخل أضافيِ بطريقَة غَير مشروعه.
يقدم ألمواطن ألرشوه ما جهلا بالقانون و أستغلالا لجشع ألموظف بغيه ألحصول علَيِ ألرخص و ألصفقات و ألتملص مِن ألضرائب.
وقد حرم ألدين ألسلامى ألرشوه،
وعدها مِن ألكبائر،
كَما ن ألقانون ألجنائى فِى كُل دول ألعالم يعاقب ألمرتشين،
ويتعامل معهم كفراد يمثلون خطوره علَيِ أستقرار و أستمراريه ألمجتمعات،
وللحد مِن هَذه ألفه و فضح مرتكبيها ظهرت جمعيات مدنيه متخصصه فِى محاربه ألرشوه.

سباب أنتشار ألرشوه:
1 أنعدام ألضمائر
2 عدَم ألايمان
3 ألظروف ألاقتصاديه و ألفقر
4 فساد ألانظمه
السباب ألسياسية

لا شك ن ألرشوه هِى داءَ منتشر فِى غلب ألنظمه ألسياسية ،

فَهى لا تقتصر علَيِ ألدول ألناميه و ألمتخلفه ،

بل نراها ساريه فِى ألمجتمعات ألمتقدمه و ن كَان بنسب قل .

فالرشوه تَكون بنسبة علَيِ فِى ألنظمه ألسياسية ألَّتِى لا يُوجد عندها مساحه كبيرة مِن ألديمقراطيه و ألشفافيه و ألمساءله .

ولا تتاح فيها حريه ألتعبير و ألرى و ألرقابه ،

بحيثُ لا تخضع تصرفات ألسلطة ألسياسية للتنقيب و ألمساءله و ألنقد ،

فيِ ظل عدَم و جود جهزه علام حره قادره علَيِ كشف ألحقائق و ظهار مواطن ألفساد .

كَما يساعد علَيِ أنتشار ألرشوه ضعف ألسلطة ألقضائيه بحيثُ تبدو فاقده لاستقلالها عَن ألسلطتين ألتشريعيه و ألتنفيذيه ،

المر ألَّذِى يؤدى ليِ ن ألقانون لايطبق علَيِ ألكُل و ن هُناك شخاص فَوق ألقانون تبعا لمنصبهم ألسياسى و ألدارى .

ثانيا ألسباب ألداريه

تلعب ألداره دورا كبيرا فِى مكافحه ألرشوه ،

لا بل تعد مسؤوله مسؤوليه تامه عَن مكافحتها ،

ولعل هُم ألسباب ألداريه ألَّتِى تؤدى ليِ تفشى ألرشوه ،

ما يلى

1 – تخلف ألجراءات ألداريه و ألروتين و ألبيروقراطيه .

2 – غموض ألنظمه و تناقض ألتشريعات و كثرة ألتفسيرات .

3 – ضعف دور ألرقابه و عدَم فعاليتها و أفتقارها ليِ ألكوادر ألمؤهله و ألمدربه
4 – عدَم أختيار ألشخص ألمناسب فِى ألمكان ألمناسب،
والوصول ليِ ألمناصب عَن طريق ساليب غَير مشروعه ،

فالذى يدفع ألرشوه مِن جل ألوصول ليِ موقع معين ،

عندما يصل ليِ هَذا ألموقع سوفَ يبد بالتفكير فِى أسترجاع ما دفعه .

وبعد ذلِك تدفعه متعه ألمال و ألجشع ليِ طلب ألمزيد ،

المر ألَّذِى يصبح جُزء مِن حياته فِى ألعمل و ألتفكير .

وهَذه ألفلسفه هِى ألَّتِى تعزز و تعشعش ألرشوه و تؤدى ليِ ألفساد فِى ألمجتمع .

فقد ظهرت دراسه قام بها باحثون و خبراءَ نشرتها مؤخرا مصادر رسمية ظهرت بن 80% مِن سباب أنتشار ألرشوه هِى تمتع ألبعض بمناصب و مراكز تجعلهم بعيدين عَن ألمحاسبه
ثالثا ألسباب ألاقتصاديه

لعل ألعامل ألاقتصادى مِن هُم ألعوامل ألَّتِى تؤدى ليِ أنتشار ألرشوه ،

وهَذا ألمر يعود ليِ

1 – أنخفاض مستويِ ألمعيشه و تدنى ألجور مقابل ألارتفاع ألمستمر فِى ألسعار

فالموظف ألَّذِى يرتشى يَكون عاده ضحيه للحاجة ألماسه للنقود ،

فَهو مدفوع فِى غلب ألحيان ليِ أرتكاب ألجريمة رغبه مِنه فِى قضاءَ حاجته ألَّتِى لا يقدر علَيِ دائها بسَبب تكاليف ألمعيشه و غلاءَ ألسعار ،

نظرا لضعف ألقوه ألشرائيه لمرتب ألموظف ألَّذِى لَم يعد يكفيِ لسد هَذه ألحاجات .

2 سوء توزيع ألدخل ألقومى

المر ألَّذِى يجعل ألموال تتمركز لديِ حفنه مِن ألشخاص،
وهَذا ألمر يؤدى ليِ زياده حد ألانقسام ألطبقى ،

حيثُ تصبح ألطبقه ألغنيه كثر غنيِ و ألطبقه ألفقيره كثر فقرا .

لذلِك سوفَ يتولد لديِ ألموظف شعور ألحقد و ألحسد و ألبغض ،

ويعَبر عَن هَذا ألشعور مِن خِلال خذ ألرشاوى مِن صحاب رؤوس ألموال .

رابعا ألسباب ألاجتماعيه

الرشوه تعتبر سلوك أجتماعى غَير سوى قَد يلج ليه ألفرد و ألجماعة كوسيله لتحقيق غايات لا يستطيع ألوصول ليها بالوسائل ألمشروعه و بالطرق ألتنافسيه ألمتعارف عَليها .

فمن هُم ألسباب ألاجتماعيه ألَّتِى تؤدى ليِ أنتشار ألرشوه

1 – ضعف ألوعى ألاجتماعى

فكثيرا ما نجد ن ألانتماءات ألعشائريه و ألقبليه و ألولاءات ألطبقيه و علاقات ألقربيِ و ألدم سَبب رئيسى فِى هَذه ألانحرافات ألداريه ،

بحيثُ يتِم تغليب ألمصالح ألخاصة علَيِ ألمصلحه ألعامة .

2 تدنى ألمستويِ ألتعليمى و ألثقافيِ للفراد

حيثُ ن شريحه كبيرة مِن فراد ألمجتمع تفتقر ليِ ألثقافه ألعامة ،

ناهيك عَن ألثقافه ألقانونيه ،

فجهل ألمواطن بالجراءات ألداريه ،

وجهله بالقانون يجعل مِنه فريسه سهلة ألمنال بالنسبة للموظف ألَّذِى يحاول دوما تعقيد ألجراءات للحصول علَيِ ألرشوه .

فالمواطن ألبسيط يجد نفْسه مضطرا لدفع ألرشوه فِى سبيل ألانتهاءَ مِن معاملته بالسرعه ألمطلوبه
3 ضعف حساس ألجمهور بمديِ منافاه ألرشوه لنظم ألمجتمع

فبعد ن كَان ألمرتشى يعد فِى نظر ألمجتمع مرتكبا للخطيئه صبح ألفراد يشعرون بن دفع مقابل لنجاز بَعض عمالهم لا يعتبر رشوه ،

بل يجتهدون لسباغها بنوع مِن ألمشروعيه ،

فالبعض يسميها كراميه و حلوان و ثمن فنجان قهوه و تعاب … ألخ .

4 ضعف ألوازع ألدينى و ألخلاقى

حيثُ يعتبر ألوازع ألدينى هُو ألرادع ألقويِ و ألجديِ مِن كُل ألعقوبات ألوضعية ،

فَهو يمثل رقابه ذاتيه علَيِ سلوك ألفرد و يوجهه نحو ألخلق ألحسن و ألسلوك ألقويم .

نتائج ألرشوه علَيِ ألمجتمع:
– ألرشوه تدمر ألموارد ألماليه للمجتمع:
قد يقدم شخص ما رشوه ليحصل علَيِ ترخيص مِن ألدوله لعمل مشروع ما،
وهَذا ألمشروع لا يَكون فيه نفع حقيقى للمجتمع و نما يدر ألربح ألوفير لصاحبه،
فيستفيد مِن موارد ألدوله ألماليه ألَّتِى توفر لَه ألمرافق و ألخدمات ألساسيه كرصف ألطرق و ألكهرباءَ و ألمياه و ألهاتف و غيرها.
3 ألرشوه تدمر حيآة فراد ألمجتمع:
ن مِن ثار ألرشوه ألخطيره تدمير صحة ألكثير مِن فراد ألمجتمع و حياتهم كَما لَو حدثت ألرشوه فِى نتاج ألدواءَ و ألغذاءَ و ألمبانى ألمخالفه ألَّتِى يترتب عَليها انهيار ألمبانى و زهاق رواح ألناس،
وهَذا و أقع و مشاهد مام عين ألجميع.
4 ألرشوه تدمر خلاق ألفراد:
ن تفشى ظاهره ألرشوه فِى ى مجتمع مِن ألمجتمعات مؤذن بتدمير خلاقيات هَذا ألمجتمع و قيمه و تفقد ألثقه بَين فراده،
وتؤدى ألرشوه ليِ عدَم ألمبالاه و ألتسيب و عدَم ألولاءَ و ألانتماءَ و ألحباط فِى ألعمل و كل هَذا يعتبر عقبه مام عملية ألتنميه و ما تتطلبه مِن جهد بشرى مين،
فيه تعاون مِن ألجميع.
وذا كَانت ألرشوه لَها راش و مرتش و رائش،
فن معنيِ هَذا ن ثلاثه مِن ألمجتمع قَد نزعت ألثقه مِنهم و أعتبرهم ألمجتمع مِن ألمفسدين فيه.

موقف ألقانوت مِن ألرشوه:
لم يعرف ألمشرع ألمغربى جريمة ألرشوه و نما أكتفى بالتنصيص عَليها ضمن ألمواد 248..256 مِن ألقانون ألجنائى و ألمواد 35..40 مِن ظهير 6101972• و ذا كَان مِن عاده ألمشرعين نهم لا يهتمون بالتعريفات فإن ألفقهاءَ و ألقانونين و كذا ألقضاءَ ينصرفون اليِ تعريف ألجرائم،
وهكذا فإن ألفقه عرف جريمة ألرشوه بنها هِى عرض مِن جانب و قبول مِن جانب خر لِى فائده و منفعه كَانت مقابل ألقيام او ألامتناع عَن ألعمل مِن عمال و ظيفته .

وجريمة ألرشوه بهَذا ألتعريف تقتضى و جود طرفين هما:
موظف يطلب او يقبل او يتسلم رشوه مقابل قيامه او أمتناعه عَن عمل مِن عمال و ظيفته و ألخلال بواجباتها،
وصاحب مصلحه يقدم او يعرض رشوه او يعد بها موظفا.
ويمكن تعريفها بنها أتجار ألموظف ألعمومى بعمال و ظيفته او أستغلالها علَيِ نحو معين لفائدته ألخاصة ن بمعنيِ ن ألموظف يتخذ مِن ألقيام بعمال و ظيفته و ألامتناع عَن دائها سَببا للحصول علَيِ فائده مِن ى نوع كَانت .

فيِ حين عرفها خرون بنها فعل يرتكبه موظف عام او شخص ذُو صفه عامة يتجر او بالحريِ يستغل ألسلطات ألمخوله لَه بمقتضيِ هَذه ألوظيفه و ذلِك حين يطلب لنفسه او لغيره او يقبل او ياخذ و عدا او عطيه لداءَ عمل مِن عمال و ظيفته او يزعم انه مِن عمال و ظيفته او للامتناع عَن ذلِك ألعمل او للخلال بواجبات ألوظيفه.
ويريِ فريق خر بان جريمة ألرشوه تَقوم علَيِ أتفاق او تفاهم بَين ألموظف و صاحب ألحاجة يعرض فيها هَذا ألخير علَيِ ألموظف عطيه او فائده فيقبلها لداءَ عمل او أمتناع عَن عمل يدخل فِى نطاق و ظيفته او فيما يتصل بها مِن سلطة او بعبارة خريِ هِى فِى ألصل تتَكون مِن ألعرض مِن جانب ألقبول مِن ألجانب ألخر ليه فائده.
وقد و جدت ألرشوه فِى صدر ألشريعه ألسلاميه فِى غَير جهه ألقضاءَ مِن ذلِك ن أبى حميد عبد ألرحمان بن سعد ألساعدى رضى الله عنه،
قال:
استعمل ألنبى ص رجلا مِن ألازد يقال لَه أبن أللتيبه علَيِ جمع ألصدقات،
فلما قدم قال:
هَذا لكُم و هَذا لِى فقام ألرسول ص علَيِ ألمنبر فحمد الله و ثنيِ عَليه ثُم قال

” ما بَعد فانى أستعمل ألرجل منكم علَيِ ألعمل مما و لانى الله فيتى فيقول هَذا لكم،
وهَذا هديه هديت لِى فلا جلس فِى بيت بيه و مه فينتظر يهديِ ليه م لا؟” و نخلص اليِ ن ألموظف يعتبر مرتكبا للفعل ألمادى لجريمة ألرشوه بمجرد طلبه او قبوله لعرض او و عد او هديه او يه فائده سواءَ كَان لطلبه أثر م لا نجز ألعمل او ألامتناع ألمطلوب مِنه داؤه م لَم ينجز،
تسلم ألمقابل فعلا م لَم يتسلمه.
ولعل صور جريمة ألرشوه هِى

الفعل ألمادى و يمكن تقسيم ألفعل ألمادى اليِ ثلاث قسام:
1 طلب عرض او و عد 2 طلب هبه او هديه او يه فائده 3 قبول ألعرض او ألوعد او تسلم هبه او هديه او يه فائده خريِ و تعتبر جريمة ألرشوه قائمة متَيِ قام ألموظف بحد هَذه ألصور.
وبالرجوع اليِ ألمادتين 248 و ألمادة 35 مِن ظهير 6101972 و بالرجوع اليِ هاتين ألمادتين يتبين ن ركان ألرشوه ثلاثه هِى

1 ن يَكون ألجانى متصفا بصفه موظف عمومى بمفهوم ألمادة 224 مِن ألقانون ألجنائى و مختصا بالعمل او ألامتناع ألمطلوب مِنه داؤه
2 ركن مادى قوامه فعل ألطلب او ألقبول او تسلم هبه او هديه او يه فائده خريِ مقابل ألعمل او ألامتناع
3 ركن معنوى يتخذ دائما صورة ألقصد ألجنائي.
وطبعا عقوبه جريمة ألرشوه و أضحه فِى ألقانون ألجنائى ألمغربى فَهى حسب منطوق ألمادة 248 تتراوح بَين ألحبس مِن سنتين اليِ خمس سنوات و غرامه مِن 250 اليِ 5000 درهم و ذلِك بحس ألحالات ألوارده فِى ألفصل ألمذكور ثُم جاءَ ألفصل 249 و جعل ألعقوبه هِى ألحبس مِن سنه اليِ ثلاث سنوات و غرامه مِن 250 اليِ 5000 درهم حسب ألحالات ألَّتِى و ردها ألفصل ألمذكور ثُم ألفصل 250 ألَّذِى أقر نفْس ألعقوبه ألوارده فِى ألفصل 249 ثُم زاد ألفصل 250 فِى فقرته ألخيره انه ذا كَان ألجانى قاضيا او موظفا عاما او متوليا مركزا نيابيا فإن ألعقوبه ترفع اليِ ألضعف.
ما ذا كَانت رشوه احد رجال ألقضاءَ او ألعضاءَ ألمحلفين و قضاه ألمحكمه قَد دت ليِ صدور حكم بعقوبه جنايه ضد متهم فإن هَذه ألعقوبه تطبق علَيِ مرتكب جريمة ألرشوه.
وكل قاض او حاكم دارى تحيز لصالح احد ألطراف مماله لَه و تحيزا ضده عداوه لَه يعاقب بالحبس مِن سته شهر ليِ ثلاث سنوات و غرامه مِن 250 اليِ 1000 درهم

 

صوره موضوع عن الرشوة

  • اجمل قصة عن المرتشي
1٬108 views

موضوع عن الرشوة

1

صوره صور شكر موضوع

صور شكر موضوع

عبارات شكر , صور شكر , كلمات شكر , صور شكر متحركة , صور شكر …