الثلاثاء , أكتوبر 22 2019



موضوع عن العدل

موضوع عن العدل فمن  قيم الاسلام  العدل ) القيمة هي صفة في شيء تجعلة موضع تقدير و احترام اي ان هذه الصفة تجعل ذلك الشيء مطلوبا و مرغوبا فيه ،

 

 

سواء كانت الرغبة عند شخص واحد ،

 

 

او عند مجموعة من الاشخاص .

 

 

مثال ذلك ان للنسب عند الاشراف قيمة عالية ،

 

 

و للحكمة عند العلماء قيمة عظيمة ،

 

 

و للشجاعة عند الامراء قيمة مرغوبة ،

 

 

و نحو ذل

صورة موضوع عن العدل

صور

العدل

عندما تختفى انوار العدل عن البشر ،

 

 

يغشاهم الهرج و المرج ،

 

 

و يتفشي الظلم بينهم بشكل فظيع ،

 

 

حيث تجد القوي يفتك بالضعيف ،

 

 

و القادر يسلب حق العاجز ،

 

 

و الغالب يريق دم المغلوب ،

 

 

و الراعى يهضم حق المرعي ،

 

 

و الكبير يقهر الصغير ،

 

 

و لا يخرجهم من هذا الوضع المشين ،

 

 

الا ” العدل ” سعادتهم ،

 

 

و قاعدة امنهم و استقرارهم .

 

 

فما هو العدل وما انواعه ،

 

 

و ما ثمرتة ،

 

 

و كيف طبقة المسلمون في حياتهم

 

 

؟
مفهوم العدل
المراد بالعدل  اعطاء كل ذى حق حقة ،

 

 

ان خيرا فخير ،

 

 

وان شرا فشر ،

 

 

من غير تفرقة بين المستحقين و لاهميه العدل ومنزلتة ،

 

 

بعث الله رسلة و انزل كتبة ،

 

 

لنشرة بين الانام ،

 

والقسط  العدل ،

 

 

و هو قوام الدنيا و الدين ،

 

 

و سبب صلاح العباد و البلاد ،

 

 

بة قامت السموات و الارض ،

 

 

و تالفت به الضمائر و القلوب و التامت به الامم و الشعوب ،

 

 

و شمل به الناس التناصف و التعاطف ،

 

 

و ضمهم به التواصل و التجانس ،

 

 

و ارتفع به التقاطع و التخالف .

 

وضعة الله تعالى لتوزع به الانصبة و الحقوق ،

 

 

و تقدر به الاعمال و الاشخاص ،

 

 

اذ هو الميزان المستقيم ،

 

 

الذى لا تميل كفتة ،

 

 

و لا يختل و زنة ،

 

 

و لا يضطرب مقياسة ،

 

 

فمن رام مخالفتة ،

 

 

و قصد مجانيتة ،

 

 

عرض دينة للخبال ،

 

 

و عمرانة للخراب ،

 

 

و عزتة للهوان ،

 

 

و كثرتة للنقصان ،

 

 

و ما من شيء قام على العدل ،

 

و استقام عليه ،

 

 

الا امن الانعدام ،

 

 

و سلم من الانهيار .

 

ومن اهم دعائم السعادة ،

 

 

التي ينشدها البشر في حياتهم ،

 

 

ان يطمئنوا على حقوقهم و ممتلكاتهم ،

 

 

وان يستقر العدل فيما بينهم ،

 

 

و الا فلا يعرف على و جة الارض شيء ابعث للشقاء و الدمار ،

 

 

و انفي للهدوء و الاستقرار بين الافراد و الجماعات ،

 

 

من سلب الحقوق .

 

اذن العدل قيمة ضرورية في الاسلام ،

 

عمل الاسلام على اثباتها ،

 

 

و ارسائها بين الناس ،

 

 

حتى ارتبطت بها كل مناحى تشريعاتة و نظمة ،

 

 

فلا يوجد نظام في الاسلام الا و للعدل فيه مطلب ،

 

 

فهو مرتبط بنظام الادارة و الحكم ،

 

 

و القضاء ،

 

 

و اداء الشهادة ،

 

 

و كتابة العهود و المواثيق بل انه مرتبط ايضا بنظام الاسرة و التربية ،

 

 

و الاقتصاد و الاجتماع ،

 

 

و السلوك ،

 

 

و التفكير ،

 

 

الي غير ذلك من انظمة الاسلام المختلفة و هذا يدل بوضوح على ان الاسلام ضمن قيمه العدل فى كل مجالات الحياة ،

 

 

بل انه ركز كافة اهدافة على ضوئها ،

 

 

مما شهد له التاريخ على سلامة المجتمعات التي حكمها ،

 

 

من الانهيار الخطير في الاخلاق ،

 

 

و امنها من اضطراب الموازين و المعايير ،

 

 

و صانها من دمار النفوس ،

 

 

و خراب العمران .

 

انواع العدل
يمكن تقسيمة الى انواع باعتبارات مختلفة ،

 

 

منها
تقسيم العدل باعتبار زمانة و مكانة
والعدل بهذا الاعتبار ينقسم الى قسمين :
1 عدل في الدنيا و هو يشمل الحياة البشرية كلها ،

 

 

منذ ان خلق الله ادم – عليه السلام – الى ان يرث الله الارض و من عليها .

 

ومعلوم ان رسل الله و انبياءة ،

 

 

موزعون على الازمان و الاجيال بالتعاقب ،

 

 

ليقيموا العدل بين الناس ،

 

 

اذ الناس يختلفون و يختصمون ،

 

 

و يوثر فيهم الهوي و الشهوة ،

 

 

فيقع الظلم بينهم ،

 

 

فجاء الانبياء بالعدل لرفع ذلك الظلم ،

 

 

و منع ضررة ،

 

 

و لولاهم ،

 

 

لفسدت حياة الناس و خربت عليهم الديار .

 

 

و في قصة ابنى ادم – عليه السلام و هما قابيل و هابيل – التي خلد ذكرها القران ما يعطى صورة و اضحة على خطورة الظلم و ضررة ،

 

 

حيث انه اول معصية اودت بحياة انسان على و جة الارض ،

 

 

و يوكد على ضروره العدل ،

 

كى تعيش البشرية في امن و سلام و استقرار .

 

 

و هذا العدل الدنيوى عدل تبين لانة يقوم على حسب و سع البشر في تطبيقهم لمقتضيات العدل الالهى المثبت في احكامة و شرائعة .

 

2 عدل في الاخرة و هو الذى استاثر به الله تعالى يوم القيامة ،

 

 

اذ قد يفلت الظالم في الدنيا من سلطة الحكم العادل ،

 

 

الذى يرد عليه ظلمة ،

 

 

و يواخذة بذنبة ،

 

 

كما ان من التزم العدل فى الدنيا ،

 

 

يتشوق الى الاجر العظيم ،

 

 

الذى اعدة الله له يوم القيامة مقابل التزامة و صبرة و تحملة .

 

 

و في هذا و ذاك ،

 

وهذا هو العدل المطلق لان الذى يتولي القيام به هو الله تعالى الذى لا يعزب عنه مثقال حبة او ذرة في السماوات و لا في الارض .

 

صورة موضوع عن العدل
تقسيم العدل باعتبار عمومة و شموله
والعدل بهذا الاعتبار يعم الانسان و الحيوان و سائر الكائنات .

 

 

اما شمولة للانسان فتدل عليه ادلة كثيرة ،

 

 

و الخطاب للعقلاء ،

 

 

فكل عاقل مطالب باقامه العدل فى حياتة ،

 

 

مع نفسة و غيرة ،

 

 

حتى لو كان الغير عدوة و خصمة لان سلطان العدل ،

 

ليس له حدود ،

 

 

فهو يتجاوز حدود الدين و العقيدة ،

 

 

و يتجاوز حدود القرابة و النسب ،

 

 

و يتجاوز حدود الارض او الوطن ،

 

 

فمن كان له حق لاخر ،

 

 

فلا يظلمة ،

 

 

بحجة انه يختلف معه في الدين او النسب ،

 

 

او الوطن ،

 

 

بل الواجب عليه ان يعطية حقة لانسانيتة ،

 

 

اذ العدل حق يشترك فيه كل الناس .

 

واما شمولة للحيوان ،

 

 

فلان الانسان ما مور بعدم ظلمة و ايذائة ،

 

 

سواء كان بحبس او تجويع او تحميل له فوق طاقتة او غير ذلك ،

 

 

و قد دخلت امراة النار في هرة ،

 

 

حبستها من غير ان تطعمها او تخلى سبيلها فتاكل من حشاش الارض و دخل رجل الجنة في كلب و جدة يلهث و ياكل التراب من شدة العطش ،

 

 

فنزل في البئر ،

 

 

فملا خفة ماء ،

 

 

فسقاة ،

 

 

فشكر الله له ،

 

 

و ادخلة الجنة فالحيوان وان كان لا يستطيع هو بنفسة ان يحقق العدل فى حياتة – لعدم تكليفة حيث لا يعقل الخطاب عن المكلف – الا ان الذين يعيشون معه مطالبون بالعدل معه ،

 

 

و الكف عن اذيتة .

 

واما شمول العدل لسائر الكائنات ،

 

 

فهو ما نراة و نلحظة في حركة الكائنات التي تسبح في الارض ،

 

 

او التي تسبح في الفضاء ،

 

 

فانها تتحرك حركة عادلة ،

 

 

فمنها ما يلاحظ عدلة في الحركة بين السرعة و البطء ،

 

 

كالليل و النهار ،

 

 

و الشمس و القمر ،

 

 

و النجوم و الكواكب ،

 

 

و منها ما يكون عدلة مركوزا في حركتة بين الزيادة و النقصان ،

 

 

كالماء و اليابسة ،

 

 

فان الماء لو طغي على اليابسة ،

 

 

لهلك كل شيء يقطن اليابسة ،

 

 

كما انه لو نقص ،

 

 

لهلك كل كائن يعيش في الماء .

 

 

و من الكائنات ما عدلة ملاحظ في طبيعتة و تكوينة البيولوجى و الكيمائى ،

 

 

كالحيوانات التي تدب على الارض و ما من شيء في الكون ،

 

 

الا و قد ركز ” العدل ” في نظام حياتة ،

 

 

مما فيه الحياة او نظام حركتة ،

 

 

مما لا حياة فيه ،

 

 

و لكنة يسير و يتحرك .

 

تقسيم العدل باعتبار تعلقة بالانسان
والعدل بهذا الاعتبار ينقسم الى قسمين
– عدل فردى  وهو ما كان مظهرا للتوازن النفسي لدي الفرد ،

 

 

و ذلك ان تناسب قوي المرء الثلاث – العقل و الغضب و الشهوة – امر راجع الى الانسان نفسة ،

 

 

اما لذاتة ،

 

 

نتيجة تاملاتة و افكارة الفردية ،

 

 

واما بتاثير غيرة ،

 

 

عن طريق العلم و المعرفة و الادراك مثال ذلك عدل الانسان في نفسة ،

 

 

بان يعدل في جسدة و روحة ،

 

 

و عقلة و فكرة ،

 

 

و اخذة و عطائة ،

 

 

و عملة و نشاطة ،

 

 

و نحو ذلك من الامور التي تخص الفرد في هذه الحياة .

 

– عدل جماعى  وهو ما روعى فيه حقوق الاخرين ،

 

 

و ما يجب نحوهم من احترام و تقدير اي ان الانسان يعتدل في اخذ ما له من حقوق ،

 

 

و اداء ما عليه من و اجبات .

 

 

مثال ذلك عدل الانسان في بيعة و شرائة ،

 

 

و في حكمة و قضائة ،

 

 

و شهادتة و امانتة ،

 

 

و منعة و عطائة ،

 

 

و غير ذلك من المظاهر الاجتماعية الكثيرة ،

 

 

التي يجرى فيها العدل بين الفرد و غيرة .

 

 

فالحاكم الاعلى او الرئيس – و هو انسان فرد – يجب عليه ازاء الجماعة ان يتبع قواعد العدلفى توليتها ،

 

 

و ذلك باسناد الاعمال الى اهلها من ذوى الكفاءة و الخبرة .

 

 

و القاضى يجب ان يراعي العدل بين الخصمين ،

 

 

باعطاء كل ذى حق حقة ،

 

 

و الزام من عليه الحق ان يدفعة لمستحقة .

 

والزوج كذلك عليه ان يعامل زوجتة او زوجاتة بالعدل ،

 

 

و يعطى كل واحدة منهن حقها المشروع ،

 

 

من النفقة و السكن ،

 

 

و المبيت و الركوب ،

 

 

و الطعام و اللباس و نحوة .

 

 

و الاب مطالب بالعدل بين ابنائة ،

 

 

فى التربية و التعليم ،

 

 

و الصحة ،

 

 

و المنع و العطاء ،

 

 

و الا يفضل احدا على اخر الا بحقة و قد ثبت كل ذلك بنصوص صريحة و مباشرة قال الله و قال اتقوا الله و اعدلوا بين اولادكم
ثمره العدل : ان المجتمع الذى يضمن نظامه العدل ،

 

لا بد ان يجنى في حياتة ثمرات عظيمة و منافع كثيرة ،

 

 

نذكر منها ما يلى
ا – العدل مشعر للناس بالاطمئنان و الاستقرار ،

 

 

و حافز كبير لهم على الاقبال على العمل و الانتاج ،

 

 

فيترتب على ذلك نماء العمران و اتساعة ،

 

 

و كثرة الخيرات و زيادة الاموال و الارزاق ،

 

 

و لا يخفي ان المال و العمل ،

 

 

من اكبر العوامل لتقدم الدول و ازدهارها ،

 

 

بينما في المقابل تكون عواقب الاعتداء على اموال الناس و ممتلكاتهم ،

 

 

و غمطهم حقوقهم ،

 

 

هى الاحجام عن العمل ،

 

 

و الركود عن الحركة و النشاط ،

 

 

لفقد الشعور بالاطمئنان و الثقة بين الناس .

 

 

و هذا يودى بدورة الى الكساد الاقتصادى ،

 

 

و التاخر العمرانى ،

 

 

و التعثر السياسى يقول ابن خلدون [ اعلم ان العدوان على الناس في اموالهم ،

 

 

ذاهب بامالهم في تحصيلها و اكتسابها ،

 

 

لما يرونة حينئذ من ان غايتها و مصيرها ،

 

 

انتهابها من ايديهم ،

 

 

و على قدر الاعتداء و نسبتة يكون انقباض الرعايا عن السعى في الاكتساب ،

 

 

و العمران و وفورة ،

 

 

و نفاق اسواقة انما هو بالاعمال ،

 

 

فاذا قعد الناس عن المعاش ،

 

 

كسدت اسواق العمران ،

 

 

و انتقصت الاموال ،

 

 

و ابذعر اي تفرق – الناس في الافاق ،

 

 

و في طلب الرزق ،

 

 

فخف ساكن القطر ،

 

 

و خلت ديارة ،

 

 

و خربت امصارة ،

 

 

و اختل باختلافة حال الدولة ].
ب انه بغير العدل ،

 

يتحين الناس الفرصة ،

 

 

للثورة على الحكومة الظالمة ،

 

 

و خلع يد الطاعة عن اعناقهم ،

 

 

ذلك ان النفوس مجبولة على حب من احسن اليها ،

 

 

و كرة من اساء اليها ،

 

 

و ليس هناك اساءة اشد من الظلم ،

 

 

و افدح من الجور ،

 

 

و لذلك تقوم الثورات كل حين ،

 

 

و تزداد الانتفاضات هنا و هناك ،

 

 

لتقويض كابوس الظلم ،

 

 

و رفع و طاتة عن كاهل الشعوب .

 

 

و ما قيام ” الثورة الفرنسية ” في اوروبا ،

 

 

و الانتفاضة الفلسطينية في الشرق الاوسط و مقاومة التمييز العنصرى في امريكا و جنوب افريقيا الا صورة معبرة عن فقدان العدل فى تلك الاماكن و انتشار الظلم فيها ،

 

 

فاسفر عن اعلان غضب شعوب المنطقة على الظلم و اهلة ،

 

 

و كراهيتها لاساليب القمع و الاضطهاد ،

 

 

و التعذيب و التنكيل ،

 

 

و الطغيان و الاستبداد التي تمارسها السلطات القائمة في تلك المناطق ضد شعوبها .

 

تطبيقات العدل فى الاسلام
طبق المسلمون ” العدل ” في اعلى صورة ،

 

 

بدءا برسول الله ،

 

 

فقد وضع نفسة في مصاف مرتبة البشر ،

 

 

و لم يحملة شرفة العظيم للامتياز عن الناس تبريرا لاخذ حقوقهم من غير و جة حق ،

 

 

بل كان نموذجا رائعا في اقامه العدل،

 

حتى على نفسة الكريمة رغم كونة نبى الله و رسولة .

 

 

فقد روي ان اسيد بن حضير كان رجلا صالحا ضاحكا مليحا ،

 

 

فبينما هو عند رسول الله ،

 

 

يحدث القوم و يضحكهم ،

 

 

طعن رسول الله في خاصرتة ،

 

 

فقال اوجعتنى .

 

 

قال ” اقتص ” قال يا رسول الله ان عليك قميصا ،

 

 

و لم يكن على قميص .

 

 

قال فرفع رسول الله قميصة ،

 

 

فاحتضنة ،

 

 

ثم جعل يقبل كشحة ،

 

 

فقال بابي انت و امي يا رسول الله ،

 

 

اردت هذا و هذا من اروع الامثلة على العدل،

 

الذى سيظل يعجز عن تحقيقة اعظم الزعماء انصافا مع رعاياة عبر القرون و الاجيال .

 

 

و مثال اخر في تطبيق العدل فى الاسلام ،

 

 

عمر بن الخطاب  امير المومنين ،

 

 

الذى لم تزد قيمة شهادتة على شهادة غيرة من الناس لمجرد كونة اميرا .

 

 

فقد روى عنه انه كان يمر ليلا – على عادتة – ليتفقد احوال رعيتة ،

 

 

فراي رجلا و امراة على فاحشة ،

 

 

و جمع الناس و خطب فيهم ” ما قولكم ايها الناس في رجل و امراة راهما امير المومنين على فاحشة

 

 

فرد عليه على بن ابي طالب ياتى امير المومنين باربعة شهداء ،

 

 

او يجلد حد القذف ،

 

 

شانة شان سائر المسلمين .

 

ولم يملك امير المومنين الا ان يمسك عن ذكر اسماء الجناة ،

 

 

حيث ادرك انه لا يستطيع ان ياتى بباقى نصاب الشهادة و انه لا فرق في هذا بينة و بين سائر المسلمين .

 

ومثال اخر على بن ابي طالب الخليفة الرابع ،

 

 

افتقد درعة – يوما من الايام – فوجدها عند رجل نصرانى ،

 

 

فاختصمة الى شريح القاضى ،

 

 

فقال على مدعيا الدرع درعى ،

 

 

و لم ابع و لم اهب ،

 

 

و سال شريح النصرانى في ذلك فقال ما الدرع الا درعى ،

 

 

و ما امير المومنين عندي بكاذب .

 

 

فالتفت القاضى الى امير المومنين على ،

 

 

فقال يا امير المومنين ،

 

 

ان النصرانى صاحب اليد على الدرع ،

 

 

و له بذلك حق ظاهر عليها ،

 

 

فهل لديك بينة على خلاف ذلك تويد ما تقول

 

 

فقال امير المومنين اصاب شريح ،

 

 

ما لى بينة ،

 

 

و قضي شريح بالدرع للنصرانى ،

 

 

و اخذ النصرانى الدرع و انصرف بضع خطوات ،

 

 

ثم عاد فقال اما اني اشهد ان هذه احكام الانبياء ،

 

 

امير المومنين يدنينى الى قاضية ،

 

 

فيقضى لى عليه ،

 

 

اشهد ان لا الة الا الله وان محمدا رسول الله ،

 

 

الدرع درعك يا امير المومنين ،

 

 

اتبعت الجيش و انت منطلق من صفين ،

 

 

فخرجت من بعيرك الاورق .

 

 

فقال على اما و قد اسلمت فهي لك و غير ذلك من الامثلة الكثيرة ،

 

 

التي تدل على تطبيق العدل فى الاسلام في اعلى درجاته

موضوع عن العدل

العدل موضوع

انشاء عن العدل

جمل عن اجل العدل

صور الحكم بالعدل

لكلام العلماء عن العدل

موضوع العدل

1٬633 views

موضوع عن العدل