موضوع عن العلم والعلماء

موضوع عَن العلم والعلماء

مفاهيم العلم والجهل والفرق بينهما

صور موضوع عن العلم والعلماء

همية العلم وفضل العلماء

تحت شعار ضمنيِ العلم فِيِ خدمة البشرية  – وككل سنة
تحتفل الجزائر يوم 16 بريل بذكريِ يوم العلم تخليدا لذكريِ وفآة رائد النهضة الجزائرية الحديثة العلامة المصلح المجدد الشيخ عبد الحميد بن  باديس تكريما لروحه وتحصينا للمبادئ السلامية و القيم الرفيعة الَّتِيِ غرسها مَع صحابه العلماءَ فِيِ المجتمع والاعتزاز بها
واقتداءَ بالقرن الكريم وهو عظم كتاب
ذ شاد بالعلم وهله
ورفع قدر “وليِ العلم
و العالمين”
ونوه بمكانة “الذين وتوا العلم “.

 

تَكون المناسبة لسرد فضائل العلم ومثر العلماءَ وذكر فضلهم
وفيِ ضوء هَذه المقدمات وعَبر هَذه الورقة الوجيزة نقدم لمحة عامة عما يشَكل توضيحا لمكانة العلم وفضل العلماءَ وبيان مخاطر الجهل والمضيِ فِيِ مسالكه.
و مِن المفيد كوليِ خطوات ما يلزم فِيِ هَذا المقام طرح السؤال التالي

ما هُو العلم

قبل التفصيل فِيِ الجواب وبتعريف كثر تحديدا
نقول ن تعريف العلم فِيِ اللغة العربية لَه معانيِ عديدة بينها اختلاف كبير نذكر مِنها:

-العلم كمرادف للمعرفة دراك الشيء بحقيقته)
ونقيضه الجهل
قال تعالى: فريت الَّذِيِ توليِ 33 وعطيِ قلِيلا وكديِ 34 عنده علم الغيب فَهو يريِ 35 سورة النجم)

. -العلم كمرادف
لليقين ونقيض للشك والظن قال تعالى: كلا لَو تعلمون علم اليقين 5 لترون الجحيم 6 التكاثر

العلم هُو منظومة مِن المعارف المتناسقة الَّتِيِ يعتمد فِيِ تحصيلها عليِ المنهج العلميِ دون سواه و مجموعة المفاهيم المترابطة الَّتِيِ نبحث عنها ونتوصل ليها بواسطة هَذه الطريقة.

ما يجعله مبد المعرفة وعكسه الجهل
وحصول العلم يَعنيِ دراك الشيء عليِ ما هُو عَليه دراكا جازما
وقد ظل المصطلح  فيِ سياقه التاريخيِ العام يشمل مجالات متنوعة للمعرفة وذَات مناهج مختلفة مِثل علوم الدين  وعلم الموسيقيِ وعلم الفلك  وعلم النحو وعلم النفس والرياضيات وعلم البصريات والطب وعلوم الاقتصاد والتجارة والسياسة وعلوم البحار وغيرها مِن فضاءات البحث فِيِ مسائل و صول كلية تدور حَول موضوع و ظاهرة ما و تعالج بمنهج معين ينتهيِ لِيِ وَضع قواعد ونظريات و قوانين ترتب الاعتقاد الجازم المطابق للواقع الموافق للمتوقع فتزداد قوة العقل وتعم
وبذلِك يَكون العلم هُو الساس العظم لجميع المعاملات
والشرط اللازم لصدق القوال وصحة العمال وعامة التوجهات والتصرفات
ومفتاح باب كُل العبادات والطاعات.

فوائد العلم كثر مِن ن تحصر.

ن العلم ينفع الناس كثر مِن غَيره مِن الابداعات والممتلكات،  وحاجتهم ليه عظم مِن حاجتهم لِيِ الطعام والشراب
قال المام حمد رحمه الله ” الناس لِيِ العلم حوج مِنهم لِيِ الطعام والشراب
لن الرجل يحتاج لِيِ الطعام مَرة و مرتين وحاجته لِيِ العلم بَعدَد نفاسه” والعلم نور يهتديِ بِه فِيِ ظلمات الشكوك والجهالات
وسكينة للقلوب والنفوس
وحافظها مِن كُل ما يشوبها ويشوهها مِن الشبهات والشهوات
والعصر الَّذِيِ نعيشه هُو عصر التقدم العلمي
ففيه ظهرت الكثير مِن المخترعات الحديثة وقدم العلم للبشرية خدمات جليلة فِيِ مختلف المجالات فبفضله ستطاع النسان ن يخترع  اللات والجهزة التي  تحقق لَه الراحة و السعادة
وترفع مِن قدرة انتاج حاجياته
وبه استطاع ن يتعرف عليِ كُل ما يدور حولنا مِن خبار و حداث وتغيرات فاكتشف الكثير مِن المراض وابتكار وسائل وطرق العلاج المناسبة
واطلع عليِ ما وراءَ البحار.

ففيِ سورة الرحمن عروس القرن*1وما تضمنته مِن لمسات رحمته
وعظيم لائه نجد  فيما استعرضته عدَدا مِن يات الله الكونية المبهرة للاستدلال عليِ عظيم لائه‏،‏وعميم فضله عليِ عباده ك جريان كُل مِن الشمس والقمر بحساب دقيق‏  كرمز لدقة حركة كُل جرام السماءَ بذاتها‏،‏ وفيِ مجموعاتها‏،‏ وبجزيئاتها‏
وذراتها‏،‏ ولبناتها الولية‏)  نقر فِيِ ولها: 1 الرحمن  2علم القرن3 خلق النسان 4 وعلمه البيان
.)

وجوب طلب العلم.

ولما كَانت فوائد العلم كثر مِن ن تحصر وشهر مِن ن تذكر تعرف ولا تنكر، مر الله العباد بالتعلم
ومر شرف الخلق
محمد صليِ الله عَليه وسلم بالاستزادة مِنه
قال تعاليِ ﴿فتعاليِ الله الملك الحق ولا تعجل بالقرن مِن قَبل ن يقضيِ ليك وحيه وقل رب زدنيِ علما﴾[طه ١١٤]ما جعله يحث مته عليِ طلب العلم  قال رسول الله صليِ الله عَليه وسلم طلب العلم فريضة عليِ كُل مسلم   رواه ابن ماجة مِن حديث نس بن مالك وصححه اللبانيِ فِيِ صحيح سنن ابن ماجة
والمقصود بالعلم هُنا هُو العلم الَّذِيِ لا يعذر العبد فِيِ الجهل به.  فكان طلب العلم مِن شرف العمال وجل العبادات الَّتِيِ يتقرب بها لِيِ رب الرض والسموات
وقد تواترت اليات والحاديث بفضله وجلالة قدره. قال سبحانه و تعالى: شهد الله نه لا لَه لا هُو والملائكة وولو العلم قائما بالقسط لا لَه لا هُو العزيز الحكيم}[ 18سورة ل عمران].

ن القرن الكريم والسنة النبوية بينا منزلة العلم الرفيعة
ومقامه العالي
كَما دعا القرن والسنة لِيِ الخذ به
والحث عَليه
ومعرفة سباب تحصيله وجمعه
والَّتِيِ تتمثل سباب  ثلاثة  تمكن النسان   من العلم الصحيح والمعرفة النافعة:

–  القراءة ب النظر والتفكر فِيِ ملكوت السموات والرض-السير فِيِ الرض

﴿ اقر باسم ربك الَّذِيِ خلق 1 خلق النسان مِن علق 2 اقر وربك الكرم 3 الَّذِيِ علم بالقلم 4 علم النسان ما لَم يعلم 5﴾

(سورة العلق: 1 5)

وقوله تعاليِ ﴿ ولم ينظروا فِيِ ملكوت السموات والرض وما خلق الله مِن شيء ﴾ العراف: 185).

﴿ فلم ينظروا لِيِ السماءَ فَوقهم كَيف بنيناها وزيناها وما لَها مِن فروج ﴾ ق: 6).

ن دراسة العلوم الدنيوية الكونية و النسانية)،علوم الطبيعة
والكيمياء
والفلك
والحياءَ والنبات
والنفس والاجتماع
والتاريخ العام.
لا تقل فِيِ هميتها عَن دراسة العلوم الشرعية.

قال تعاليِ ﴿ فلم ينظروا لِيِ السماءَ فَوقهم كَيف بنيناها وزيناها وما لَها مِن فروج 1 والرض مددناها ولقينا فيها رواسيِ ونبتنا فيها مِن كُل زوج بهيج 2 تبصرة وذكريِ لكُل عبد منيب 3 ونزلنا مِن السماءَ ماءَ مباركا فنبتنا بِه جنات وحب الحصيد 4 والنخل باسقات لَها طلع نضيد 5رزقا للعباد وحيينا بِه بلدة ميتا كذلِك الخروج 6﴾(سورة ق: 6 11).

وما الدعوة القرنية لِيِ طلب العلم وتتبع سباب تحصيله لا لَن العلم مِن المصالح الضرورية الَّتِيِ تَقوم عَليها حيآة المة
بمجموعها وحادها، فحاجتنا ليه لا تقل عَن حاجتنا لِيِ المكل والمشرب
والملبس والدواء؛ ذ بِه قوام الدين والدنيا فلا يستقيم نظام الحيآة مَع الخلال بوليِ مصالها
بحيثُ لَو غابت تلك المصالح الضرورية لل حال المة لِيِ الفساد
ولحادت عَن الطريق الَّذِيِ راده لَها الخالق وضاعت مربها.

ولن العلم حماية القلوب مِن العمى
ونور البصار مِن الظلم
وقوة البدان مِن الضعف
و بِه يبلغ العبد منازل الحرار
ومجالسة الملوك
والدرجات العلا فِيِ الدنيا والخرة
والفكر بِه ينفع النام، وبه يعرف الحلال مِن الحرام ويطاع الله عز وجل
هو مام العمل
والعمل تابع له.

مكانة العلماء.

ن العلم مِن جل الفضائل
وشرف المزايا
وعز ما يتحليِ بِه النسان
فَهو ساس الحضارة
ومصدر مجاد المم
وعنوان سموها وتفوقها فِيِ الحياة
ورائدها لِيِ السعادة البدية وشرف الدارين والعلماءَ هُم حملته وخزنته،

وقد مرنا الله جلت قدرته ووسع علمه بتعلم العلم، فقال (فاعلم نه لا لَه لا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات محمد:19)
فبد بالعلم قَبل القول والعمل
ورفع هَل العلم عليِ سائر الناس لما حصلوه مِن العلم فقال جل وعلا ﴿يرفع الله الَّذِين منوا منكم والذين وتوا العلم درجات﴾[المجادلة:11]

ومر بالرجوع اليهم عِند الحاجة فقال: فاسلوا هَل الذكر ن كنتم لا تعلمون النحل:43 والمر مر يجاب فيما لا يسع المسلم جهله
ومدح حملة العلم وثنيِ عَليهم بما يحمل القلوب الواعية
والعقول المفكرة
بسلوك مِنهاج العلماء
وتهيل النفوس تهيلا يكسبها شرف العلماءَ ويحلها مكانتهم يقول – سبحانه وتعالى: فمن يعلم نما نزل ليك مِن ربك الحق كمن هُو عميِ نما يتذكر ولو اللباب الرعد:19].

لا شك ن دور العلماءَ والمفكرين والكتاب والمخترعين
دور عظيم
فهم الَّذِين يصلحون ما فسد الناس ويجتهدون فِيِ توجيه الانسانية لِيِ الخير وقد خبر النبيِ صليِ الله عَليه وسلم عَن فضلهم فقال: ” فضل العالم عليِ العابد كفضليِ عليِ دناكم
ثم تلا الية نما يخشيِ الله مِن عباده العلماء)
ن الله وملائكته وهل مساواته وراضيه والنون فِيِ البحر يصلون عليِ الَّذِين يعلمون الناس الخير” خرجه الدارميِ فِيِ مقدمة سننه}.واختلاف القدرات العلمية قال صليِ الله عَليه وسلم: “ن مِثل ما بعثنيِ الله بِه عز وجل مِن الهديِ والعلم كمثل غيث صاب رضا فكَانت مِنها طائفة طيبة قَبلت الماءَ فنبتت الكُل والعشب الكثير
وكان مِنها جاديب مسكت الماءَ فنفع الله بها الناس فشربوا مِنها
وسقوا ورعوا
وصاب طائفة مِنها خريِ نما هِيِ قيعان لا تمسك ماء
ولا تنبت كلا
فذلِك مِثل مِن فقه فِيِ دين الله ونفعه بما بعثنيِ الله بِه فعلم وعلم
ومثل مِن لَم يرفع بذلِك رسا
ولم يقبل هديِ الله الَّذِيِ رسلت به” خرجه البخاريِ فِيِ الفضائل فِيِ صحيحه*2.

وقال تعالى: ﴿ لَم تر ن الله نزل مِن السماءَ ماءَ فخرجنا بِه ثمرات مختلفا لوأنها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف لوأنها وغرابيب سود   ومن الناس والدواب والنعام مختلف لوانه كذلِك نما يخشيِ الله مِن عباده العلماءَ ن الله عزيز غفور ﴾ [فاطر: 27-28 .

والمقصود بالعلماءَ فِيِ هَذه الية علماءَ الكون والماءَ والنبات والجبال والناس والدواب والحيوانات
لا علماءَ الشريعة العارفين بالصلآة والصيام والزكآة والحج… فقط.

لقد تحدث البعض عَن ازدواجية فعالية العلم فقالوا نه سلاح ذُو حدين وهو مالم يستسغه غَيرهم…فذا كَان العلماءَ هُم ورثة النبياءَ فمن المؤلم ن يترك الرويبضة  يقدح فِيِ علماءَ المه يذم فضلائها فيكفر علامها
يتفيقه ويدير الكلام عليِ لسانه دوران الحمار بالرحى.*3

العلم سلاح ذُو حدين.

ذا التفتنا الن لِيِ محتَويِ المثل القائل العلم سلاح ذُو حدين
الذيِ يبدو غريبا
سنجد فيه عودا اليِ التنبيه  ليِ أنه ليس هُناك حد مِن العلماءَ يتعمد الاخلال بهدف علمه لكِنه الخط
وخط العالم ليس سالبا مِنه مقامه
فلو نظرنا فِيِ كتب التراجم لرينا كثِيرا مِن العلماءَ وقع فِيِ خطاءَ كثِيرة لَم يسقط مقامهم بسببه و كَان لعلمه مخالفة لهدفه وندم ولم تسقط مقامه ك: مكتشف الديناميت لفريد نوبل’  الذيِ جمع مالا كثِيرا مِن خِلال هَذا الاكتشاف
وبعد ن كتشف أنه يستخدم فِيِ اعمال اجراميه خصص جائزه تمنح لمن يحقق انجازا علميا يفيد البشرية سلميا وكل ذلِك لَم ينزل مِن قيمته كعالم
والمثلة كثِيرة
فمنذُ تطور العلوم وتقدم الصناعات صبح توفر الوسائل التكنولوجية حد هُم العوامل فِيِ تطور المجتمع النسانيِ واتيحت فرص كبيرة لتطوير المقدرة التنافسية لديِ الانسان بزيادة المكانيات
و هو تقدم  يشهد فِيِ الوقت الحاضر كثِير مِن اليجابيات
لكن الثار السلبية  الَّتِيِ تركت بصماتها عليِ النسان فصبحت التكنولوجيا وهيِ هُم التطبيقات العلمية سلاح ذُو حدين
فالوسائل والقنوات الفضائية وغيرها سهلت سبل المعرفة والاتصال  وفيِ المقابل استغلها البعض استغلالا سيئا خرج بها عَن الهدف الَّذِيِ نشئت  لجله وهكذا ..فصار العالم عِند مفترق طرق
وهُناك مؤشرات عليِ ن عالمنا يقف اليَوم زاءَ العلوم الحيوية نفْس موقفه فِيِ سنوات الربعينات وما بَعدها مِن العلوم النووية
ويواجه الاختيار بَين ممارسة السيطرة الملائمة والعملية عليِ هَذه التطورات لمنع استخدامها عليِ نحو عدائي
و السماح لَها بالانتشار بطريقَة غَير مقيدة و خطرة،

ن مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة النووية فِيِ مجالات خدمة البشرية لا يُمكن حصرها غَير ان ما نراه مِن تسابق المم لامتلاك الطاقة النووية للسف ليس مِن اجل الاستخدامات السلمية وهنا تكُن خطورة التطبيقات العلمية فالذرة التي يمكن استخدامها فِيِ الصناعة و شق قنآة و نفق و نارة مدن و دارة الت هيِ نفْسها المستعملة لتدمير مدن بكاملها و زالة الحيآة مِنها ذلِك ن العلم غاية عظيمة فِيِ خدمة الانسان و المجتمع
لكنها الغاية الَّتِيِ لَن تتحقق قط الا إذا اقترن العلم بالخلاق والتواضع والتنيِ والشك الدائم بحثا عَن الحقيقة
فالخلاق هِيِ الملاذ المن فِيِ متاهات غابة مِن العلم لا تكف شجارها عَن تغيير طبيعتها وماكنها باستمرار.

فالمهم ذا هُو كَيف نستطيع ان نوظف العلم لخير البشرية لا لدمارها
ن وَضعت مستحدثات العلم و كَان الانحراف بتطوراته لغراض عدائية يُمكن ن تَكون كارثية
والمدموم هُو قبول كُل ما يصدر عَن العالم و تتوصل اليِ ابداعة نامل الخبير مِن غَير وَضعه فِيِ ميزان الخلاق.

يقول ابن القيم العالم يزل و لا بد
ذ ليس بمعصوم
فلا يجوز قبول كُل ما يقوله
و ينزل قوله منزلة قول المعصوم
فهَذا الَّذِيِ ذمه كُل عالم عليِ وجه الرض
و حرموه
و ذموا هله *4.

وانطلاقا مِن هَذا القول لا بد مِن النظر فِيِ مور تنبنيِ عليِ هَذا الصل مِنها ن زلة العالم لا يصح اعتمادها ولا الخذ بها تقليدا لَه وذلِك لنها موضوعة عليِ المخالفة للشرع و حقيقة العلم ولذلِك عدت زلة ولا فلو كَانت معتدا بها لما جعلت لَها هَذه الرتبة ولا نسب لِيِ صاحبها الزلل فيها
كَما نه لا ينبغيِ ن ينسب صاحبها لِيِ التقصير ولا ن يشنع عَليه بها ولا ينتقص مِن جلها و يعتقد فيه القدام عليِ المخالفة فن هَذا كله خلاف ما تقتضيِ رتبته فِيِ الدين والدنيا.

 

الهوامش:

* 1ذكره السيوطيِ فِيِ التقان فِيِ علوم القرن
لما رواه البيهقيِ عَن عليِ رضيِ الله عنه ن النبيِ صليِ الله عَليه وسلم قال: لكُل شيء عروس وعروس القرن سورة الرحمن.

*2 الرجل التافه ينطق فِيِ مر العامة

*3  رواه البخاريِ
كتاب العلم
باب فضل مِن علم وعلم 1/175
ومسلم كتاب الفضائل
باب بيان مِثل ما بعث النبيِ صليِ الله عَليه وسلم
فيِ 4/787 برقم 2282)

*4 علام الموقعين عَن رب العالمين 2 / 173 محمد بن بيِ بكر الزرعي(ابن قيم الجوزية   دار الكتب العلمية 1411ه/1991

همية العلم وفضل العلماء

تحت شعار ضمنيِ العلم فِيِ خدمة البشرية  – وككل سنة
تحتفل الجزائر يوم 16 بريل بذكريِ يوم العلم تخليدا لذكريِ وفآة رائد النهضة الجزائرية الحديثة العلامة المصلح المجدد الشيخ عبد الحميد بن  باديس تكريما لروحه وتحصينا للمبادئ السلامية و القيم الرفيعة الَّتِيِ غرسها مَع صحابه العلماءَ فِيِ المجتمع والاعتزاز بها
واقتداءَ بالقرن الكريم وهو عظم كتاب
ذ شاد بالعلم وهله
ورفع قدر “وليِ العلم
و العالمين”
ونوه بمكانة “الذين وتوا العلم “..

 

تَكون المناسبة لسرد فضائل العلم ومثر العلماءَ وذكر فضلهم
وفيِ ضوء هَذه المقدمات وعَبر هَذه الورقة الوجيزة نقدم لمحة عامة عما يشَكل توضيحا لمكانة العلم وفضل العلماءَ وبيان مخاطر الجهل والمضيِ فِيِ مسالكه.
و مِن المفيد كوليِ خطوات ما يلزم فِيِ هَذا المقام طرح السؤال التالي

ما هُو العلم

قبل التفصيل فِيِ الجواب وبتعريف كثر تحديدا
نقول ن تعريف العلم فِيِ اللغة العربية لَه معانيِ عديدة بينها اختلاف كبير نذكر مِنها:

-العلم كمرادف للمعرفة دراك الشيء بحقيقته)
ونقيضه الجهل
قال تعالى: فريت الَّذِيِ توليِ 33 وعطيِ قلِيلا وكديِ 34 عنده علم الغيب فَهو يريِ 35 سورة النجم)

. -العلم كمرادف
لليقين ونقيض للشك والظن قال تعالى: كلا لَو تعلمون علم اليقين 5 لترون الجحيم 6 التكاثر

العلم هُو منظومة مِن المعارف المتناسقة الَّتِيِ يعتمد فِيِ تحصيلها عليِ المنهج العلميِ دون سواه و مجموعة المفاهيم المترابطة الَّتِيِ نبحث عنها ونتوصل ليها بواسطة هَذه الطريقة.

ما يجعله مبد المعرفة وعكسه الجهل
وحصول العلم يَعنيِ دراك الشيء عليِ ما هُو عَليه دراكا جازما
وقد ظل المصطلح  فيِ سياقه التاريخيِ العام يشمل مجالات متنوعة للمعرفة وذَات مناهج مختلفة مِثل علوم الدين  وعلم الموسيقيِ وعلم الفلك  وعلم النحو وعلم النفس والرياضيات وعلم البصريات والطب وعلوم الاقتصاد والتجارة والسياسة وعلوم البحار وغيرها مِن فضاءات البحث فِيِ مسائل و صول كلية تدور حَول موضوع و ظاهرة ما و تعالج بمنهج معين ينتهيِ لِيِ وَضع قواعد ونظريات و قوانين ترتب الاعتقاد الجازم المطابق للواقع الموافق للمتوقع فتزداد قوة العقل وتعم
وبذلِك يَكون العلم هُو الساس العظم لجميع المعاملات
والشرط اللازم لصدق القوال وصحة العمال وعامة التوجهات والتصرفات
ومفتاح باب كُل العبادات والطاعات.

فوائد العلم كثر مِن ن تحصر.

ن العلم ينفع الناس كثر مِن غَيره مِن الابداعات والممتلكات،  وحاجتهم ليه عظم مِن حاجتهم لِيِ الطعام والشراب
قال المام حمد رحمه الله ” الناس لِيِ العلم حوج مِنهم لِيِ الطعام والشراب
لن الرجل يحتاج لِيِ الطعام مَرة و مرتين وحاجته لِيِ العلم بَعدَد نفاسه” والعلم نور يهتديِ بِه فِيِ ظلمات الشكوك والجهالات
وسكينة للقلوب والنفوس
وحافظها مِن كُل ما يشوبها ويشوهها مِن الشبهات والشهوات
والعصر الَّذِيِ نعيشه هُو عصر التقدم العلمي
ففيه ظهرت الكثير مِن المخترعات الحديثة وقدم العلم للبشرية خدمات جليلة فِيِ مختلف المجالات فبفضله ستطاع النسان ن يخترع  اللات والجهزة التي  تحقق لَه الراحة و السعادة
وترفع مِن قدرة انتاج حاجياته
وبه استطاع ن يتعرف عليِ كُل ما يدور حولنا مِن خبار و حداث وتغيرات فاكتشف الكثير مِن المراض وابتكار وسائل وطرق العلاج المناسبة
واطلع عليِ ما وراءَ البحار.

ففيِ سورة الرحمن عروس القرن*1وما تضمنته مِن لمسات رحمته
وعظيم لائه نجد  فيما استعرضته عدَدا مِن يات الله الكونية المبهرة للاستدلال عليِ عظيم لائه‏،‏وعميم فضله عليِ عباده ك جريان كُل مِن الشمس والقمر بحساب دقيق‏  كرمز لدقة حركة كُل جرام السماءَ بذاتها‏،‏ وفيِ مجموعاتها‏،‏ وبجزيئاتها‏
وذراتها‏،‏ ولبناتها الولية‏)  نقر فِيِ ولها: 1 الرحمن  2علم القرن3 خلق النسان 4 وعلمه البيان
.)

وجوب طلب العلم.

ولما كَانت فوائد العلم كثر مِن ن تحصر وشهر مِن ن تذكر تعرف ولا تنكر، مر الله العباد بالتعلم
ومر شرف الخلق
محمد صليِ الله عَليه وسلم بالاستزادة مِنه
قال تعاليِ ﴿فتعاليِ الله الملك الحق ولا تعجل بالقرن مِن قَبل ن يقضيِ ليك وحيه وقل رب زدنيِ علما﴾[طه ١١٤]ما جعله يحث مته عليِ طلب العلم  قال رسول الله صليِ الله عَليه وسلم طلب العلم فريضة عليِ كُل مسلم   رواه ابن ماجة مِن حديث نس بن مالك وصححه اللبانيِ فِيِ صحيح سنن ابن ماجة
والمقصود بالعلم هُنا هُو العلم الَّذِيِ لا يعذر العبد فِيِ الجهل به.  فكان طلب العلم مِن شرف العمال وجل العبادات الَّتِيِ يتقرب بها لِيِ رب الرض والسموات
وقد تواترت اليات والحاديث بفضله وجلالة قدره. قال سبحانه و تعالى: شهد الله نه لا لَه لا هُو والملائكة وولو العلم قائما بالقسط لا لَه لا هُو العزيز الحكيم}[ 18سورة ل عمران].

ن القرن الكريم والسنة النبوية بينا منزلة العلم الرفيعة
ومقامه العالي
كَما دعا القرن والسنة لِيِ الخذ به
والحث عَليه
ومعرفة سباب تحصيله وجمعه
والَّتِيِ تتمثل سباب  ثلاثة  تمكن النسان   من العلم الصحيح والمعرفة النافعة:

–  القراءة ب النظر والتفكر فِيِ ملكوت السموات والرض-السير فِيِ الرض

﴿ اقر باسم ربك الَّذِيِ خلق 1 خلق النسان مِن علق 2 اقر وربك الكرم 3 الَّذِيِ علم بالقلم 4 علم النسان ما لَم يعلم 5﴾

(سورة العلق: 1 5)

وقوله تعاليِ ﴿ ولم ينظروا فِيِ ملكوت السموات والرض وما خلق الله مِن شيء ﴾ العراف: 185).

﴿ فلم ينظروا لِيِ السماءَ فَوقهم كَيف بنيناها وزيناها وما لَها مِن فروج ﴾ ق: 6).

ن دراسة العلوم الدنيوية الكونية و النسانية)،علوم الطبيعة
والكيمياء
والفلك
والحياءَ والنبات
والنفس والاجتماع
والتاريخ العام.
لا تقل فِيِ هميتها عَن دراسة العلوم الشرعية.

قال تعاليِ ﴿ فلم ينظروا لِيِ السماءَ فَوقهم كَيف بنيناها وزيناها وما لَها مِن فروج 1 والرض مددناها ولقينا فيها رواسيِ ونبتنا فيها مِن كُل زوج بهيج 2 تبصرة وذكريِ لكُل عبد منيب 3 ونزلنا مِن السماءَ ماءَ مباركا فنبتنا بِه جنات وحب الحصيد 4 والنخل باسقات لَها طلع نضيد 5رزقا للعباد وحيينا بِه بلدة ميتا كذلِك الخروج 6﴾(سورة ق: 6 11).

وما الدعوة القرنية لِيِ طلب العلم وتتبع سباب تحصيله لا لَن العلم مِن المصالح الضرورية الَّتِيِ تَقوم عَليها حيآة المة
بمجموعها وحادها، فحاجتنا ليه لا تقل عَن حاجتنا لِيِ المكل والمشرب
والملبس والدواء؛ ذ بِه قوام الدين والدنيا فلا يستقيم نظام الحيآة مَع الخلال بوليِ مصالها
بحيثُ لَو غابت تلك المصالح الضرورية لل حال المة لِيِ الفساد
ولحادت عَن الطريق الَّذِيِ راده لَها الخالق وضاعت مربها.

ولن العلم حماية القلوب مِن العمى
ونور البصار مِن الظلم
وقوة البدان مِن الضعف
و بِه يبلغ العبد منازل الحرار
ومجالسة الملوك
والدرجات العلا فِيِ الدنيا والخرة
والفكر بِه ينفع النام، وبه يعرف الحلال مِن الحرام ويطاع الله عز وجل
هو مام العمل
والعمل تابع له.

مكانة العلماء.

ن العلم مِن جل الفضائل
وشرف المزايا
وعز ما يتحليِ بِه النسان
فَهو ساس الحضارة
ومصدر مجاد المم
وعنوان سموها وتفوقها فِيِ الحياة
ورائدها لِيِ السعادة البدية وشرف الدارين والعلماءَ هُم حملته وخزنته،

وقد مرنا الله جلت قدرته ووسع علمه بتعلم العلم، فقال (فاعلم نه لا لَه لا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات محمد:19)
فبد بالعلم قَبل القول والعمل
ورفع هَل العلم عليِ سائر الناس لما حصلوه مِن العلم فقال جل وعلا ﴿يرفع الله الَّذِين منوا منكم والذين وتوا العلم درجات﴾[المجادلة:11]

ومر بالرجوع اليهم عِند الحاجة فقال: فاسلوا هَل الذكر ن كنتم لا تعلمون النحل:43 والمر مر يجاب فيما لا يسع المسلم جهله
ومدح حملة العلم وثنيِ عَليهم بما يحمل القلوب الواعية
والعقول المفكرة
بسلوك مِنهاج العلماء
وتهيل النفوس تهيلا يكسبها شرف العلماءَ ويحلها مكانتهم يقول – سبحانه وتعالى: فمن يعلم نما نزل ليك مِن ربك الحق كمن هُو عميِ نما يتذكر ولو اللباب الرعد:19].

لا شك ن دور العلماءَ والمفكرين والكتاب والمخترعين
دور عظيم
فهم الَّذِين يصلحون ما فسد الناس ويجتهدون فِيِ توجيه الانسانية لِيِ الخير وقد خبر النبيِ صليِ الله عَليه وسلم عَن فضلهم فقال: ” فضل العالم عليِ العابد كفضليِ عليِ دناكم
ثم تلا الية نما يخشيِ الله مِن عباده العلماء)
ن الله وملائكته وهل مساواته وراضيه والنون فِيِ البحر يصلون عليِ الَّذِين يعلمون الناس الخير” خرجه الدارميِ فِيِ مقدمة سننه}.واختلاف القدرات العلمية قال صليِ الله عَليه وسلم: “ن مِثل ما بعثنيِ الله بِه عز وجل مِن الهديِ والعلم كمثل غيث صاب رضا فكَانت مِنها طائفة طيبة قَبلت الماءَ فنبتت الكُل والعشب الكثير
وكان مِنها جاديب مسكت الماءَ فنفع الله بها الناس فشربوا مِنها
وسقوا ورعوا
وصاب طائفة مِنها خريِ نما هِيِ قيعان لا تمسك ماء
ولا تنبت كلا
فذلِك مِثل مِن فقه فِيِ دين الله ونفعه بما بعثنيِ الله بِه فعلم وعلم
ومثل مِن لَم يرفع بذلِك رسا
ولم يقبل هديِ الله الَّذِيِ رسلت به” خرجه البخاريِ فِيِ الفضائل فِيِ صحيحه*2.

وقال تعالى: ﴿ لَم تر ن الله نزل مِن السماءَ ماءَ فخرجنا بِه ثمرات مختلفا لوأنها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف لوأنها وغرابيب سود   ومن الناس والدواب والنعام مختلف لوانه كذلِك نما يخشيِ الله مِن عباده العلماءَ ن الله عزيز غفور ﴾ [فاطر: 27-28 .

والمقصود بالعلماءَ فِيِ هَذه الية علماءَ الكون والماءَ والنبات والجبال والناس والدواب والحيوانات
لا علماءَ الشريعة العارفين بالصلآة والصيام والزكآة والحج… فقط.

لقد تحدث البعض عَن ازدواجية فعالية العلم فقالوا نه سلاح ذُو حدين وهو مالم يستسغه غَيرهم…فذا كَان العلماءَ هُم ورثة النبياءَ فمن المؤلم ن يترك الرويبضة  يقدح فِيِ علماءَ المه يذم فضلائها فيكفر علامها
يتفيقه ويدير الكلام عليِ لسانه دوران الحمار بالرحى.*3

العلم سلاح ذُو حدين.

ذا التفتنا الن لِيِ محتَويِ المثل القائل العلم سلاح ذُو حدين
الذيِ يبدو غريبا
سنجد فيه عودا اليِ التنبيه  ليِ أنه ليس هُناك حد مِن العلماءَ يتعمد الاخلال بهدف علمه لكِنه الخط
وخط العالم ليس سالبا مِنه مقامه
فلو نظرنا فِيِ كتب التراجم لرينا كثِيرا مِن العلماءَ وقع فِيِ خطاءَ كثِيرة لَم يسقط مقامهم بسببه و كَان لعلمه مخالفة لهدفه وندم ولم تسقط مقامه ك: مكتشف الديناميت لفريد نوبل’  الذيِ جمع مالا كثِيرا مِن خِلال هَذا الاكتشاف
وبعد ن كتشف أنه يستخدم فِيِ اعمال اجراميه خصص جائزه تمنح لمن يحقق انجازا علميا يفيد البشرية سلميا وكل ذلِك لَم ينزل مِن قيمته كعالم
والمثلة كثِيرة
فمنذُ تطور العلوم وتقدم الصناعات صبح توفر الوسائل التكنولوجية حد هُم العوامل فِيِ تطور المجتمع النسانيِ واتيحت فرص كبيرة لتطوير المقدرة التنافسية لديِ الانسان بزيادة المكانيات
و هو تقدم  يشهد فِيِ الوقت الحاضر كثِير مِن اليجابيات
لكن الثار السلبية  الَّتِيِ تركت بصماتها عليِ النسان فصبحت التكنولوجيا وهيِ هُم التطبيقات العلمية سلاح ذُو حدين
فالوسائل والقنوات الفضائية وغيرها سهلت سبل المعرفة والاتصال  وفيِ المقابل استغلها البعض استغلالا سيئا خرج بها عَن الهدف الَّذِيِ نشئت  لجله وهكذا ..فصار العالم عِند مفترق طرق
وهُناك مؤشرات عليِ ن عالمنا يقف اليَوم زاءَ العلوم الحيوية نفْس موقفه فِيِ سنوات الربعينات وما بَعدها مِن العلوم النووية
ويواجه الاختيار بَين ممارسة السيطرة الملائمة والعملية عليِ هَذه التطورات لمنع استخدامها عليِ نحو عدائي
و السماح لَها بالانتشار بطريقَة غَير مقيدة و خطرة،

ن مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة النووية فِيِ مجالات خدمة البشرية لا يُمكن حصرها غَير ان ما نراه مِن تسابق المم لامتلاك الطاقة النووية للسف ليس مِن اجل الاستخدامات السلمية وهنا تكُن خطورة التطبيقات العلمية فالذرة التي يمكن استخدامها فِيِ الصناعة و شق قنآة و نفق و نارة مدن و دارة الت هيِ نفْسها المستعملة لتدمير مدن بكاملها و زالة الحيآة مِنها ذلِك ن العلم غاية عظيمة فِيِ خدمة الانسان و المجتمع
لكنها الغاية الَّتِيِ لَن تتحقق قط الا إذا اقترن العلم بالخلاق والتواضع والتنيِ والشك الدائم بحثا عَن الحقيقة
فالخلاق هِيِ الملاذ المن فِيِ متاهات غابة مِن العلم لا تكف شجارها عَن تغيير طبيعتها وماكنها باستمرار.

فالمهم ذا هُو كَيف نستطيع ان نوظف العلم لخير البشرية لا لدمارها
ن وَضعت مستحدثات العلم و كَان الانحراف بتطوراته لغراض عدائية يُمكن ن تَكون كارثية
والمدموم هُو قبول كُل ما يصدر عَن العالم و تتوصل اليِ ابداعة نامل الخبير مِن غَير وَضعه فِيِ ميزان الخلاق.

يقول ابن القيم العالم يزل و لا بد
ذ ليس بمعصوم
فلا يجوز قبول كُل ما يقوله
و ينزل قوله منزلة قول المعصوم
فهَذا الَّذِيِ ذمه كُل عالم عليِ وجه الرض
و حرموه
و ذموا هله *4.

وانطلاقا مِن هَذا القول لا بد مِن النظر فِيِ مور تنبنيِ عليِ هَذا الصل مِنها ن زلة العالم لا يصح اعتمادها ولا الخذ بها تقليدا لَه وذلِك لنها موضوعة عليِ المخالفة للشرع و حقيقة العلم ولذلِك عدت زلة ولا فلو كَانت معتدا بها لما جعلت لَها هَذه الرتبة ولا نسب لِيِ صاحبها الزلل فيها
كَما نه لا ينبغيِ ن ينسب صاحبها لِيِ التقصير ولا ن يشنع عَليه بها ولا ينتقص مِن جلها و يعتقد فيه القدام عليِ المخالفة فن هَذا كله خلاف ما تقتضيِ رتبته فِيِ الدين والدنيا.

 

الهوامش:

* 1ذكره السيوطيِ فِيِ التقان فِيِ علوم القرن
لما رواه البيهقيِ عَن عليِ رضيِ الله عنه ن النبيِ صليِ الله عَليه وسلم قال: لكُل شيء عروس وعروس القرن سورة الرحمن.

*2 الرجل التافه ينطق فِيِ مر العامة

*3  رواه البخاريِ
كتاب العلم
باب فضل مِن علم وعلم 1/175
ومسلم كتاب الفضائل
باب بيان مِثل ما بعث النبيِ صليِ الله عَليه وسلم
فيِ 4/787 برقم 2282)

*4 علام الموقعين عَن رب العالمين 2 / 173 محمد بن بيِ بكر الزرعي(ابن قيم الجوزية   دار الكتب العلمية 1411ه/1991

 

صور موضوع عن العلم والعلماء

 

  • تقدير العلم والعلماء
  • صور عن فضل العلم
  • صور عن العلم والدراسة
  • صورة عن العلم
  • فضل العلم صور
  • ما هو العلم
  • مقولات عن المعلم و المعلمة
العلم موضوع والعلماء 1٬269 views

موضوع عن العلم والعلماء