الأربعاء , أكتوبر 23 2019



موضوع عن المسجد الاقصى

موضوع عن المسجد الاقصي فالمسجد الاقصي ثاني مسجد وضع في الارض بعد المسجد الحرام روي مسلم عن ابي ذر رضى الله عنه قال: سالت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن اول مسجد وضع على الارض قال: ” المسجد الحرام “.

 

قلت ثم اي

 

 

قال ” المسجد الاقصي ” ،

 

 

قلت كم بينهما

 

 

قال: ” اربعون عاما،

 

ثم الارض لك مسجد،

 

فحيثما ادركتك الصلاة فصل ”

صورة موضوع عن المسجد الاقصى

صور

وليس هناك نص ثابت في اول من بني المسجد الاقصي ،

 

 

و لكن لاخلاف انه كان في الزمن الذى بنى فيه المسجد الحرام ،

 

 

وان المسجد الاقصي بنتة الانبياء ،

 

 

و تعاهدتة .

 

اسماوه :

للمسجد الاقصي اسماء متعددة ،

 

 

تدل كثرتها على شرف و علو مكانة المسمي و قد جمع للمسجد الاقصي و بيت المقدس اسماء تقرب من العشرين اشهرها كما جاء في الكتاب و السنة المسجد الاقصي ،

 

 

و بيت المقدس ،

 

 

و ايلياء .

 

وقيل في تسميتة الاقصي لانة ابعد المساجد التي تزار،

 

و يبتغي بها الاجر من المسجد الحرام،

 

و قيل لانة ليس و راءة موضع عباده،

 

و قيل لبعدة عن الاقذار و الخبائث.

حدوده :

يعتقد الكثيرون ان المسجد الاقصى

 

المصلى الجامع

ويطلق عليه الناس ” المسجد الاقصي ” ،

 

 

و هو ذلك الجامع المبنى في صدر المسجد الذى بنى به المنبر و المحراب الكبير ،

 

 

و الذى تقام فيه الصلوات الخمس و الجمعة ،

 

 

و تمتد الصفوف الى خارج الجامع في ساحات المسجد الاقصي المبارك ،

 

 

و هو داخل اسوار المسجد الاقصي و كان قديما اذا اطلق اسم المسجد الاقصي فانه يراد به كل ما دار عليه السور و احتواة ،

 

 

واما حديثا فالشائع بين العامة اطلاق الاسم على المسجد الكبير الكائن جنوبى ساحة المسجد الاقصي .

 

شرع في بنائة الخليفة عبدالملك بن مروان الاموى و اتمة ابنة الوليد بن عبدالملك سنة 705 م ،

 

 

يبلغ طولة من الداخل 80 م،

 

و عرضة 55 م ،

 

 

و يقوم الان على 53 عمودا من الرخام ،

 

 

و 49 سارية مربعة من الحجارة ،

 

 

و في صدر الجامع القبة ،

 

 

و للجامع احد عشر بابا: سبعة منها في الشمال في و اجهتة و اوسطها اعلاها ،

 

 

و باب واحد في الشرق ،

 

 

و اثنان في الغرب و واحد في الجنوب .

 

وعندما احتل الصليبيون القدس غيروا معالم المسجد،

 

فاتخذوا جانبا منه كنيسه،

 

و جانبا اخر مسكنا لفرسانهم و مستودعا لذخائرهم.

 

و لما حرر صلاح الدين الايوبى القدس امر باصلاح الجامع و اعادتة الى ما كان عليه قبل الاحتلال الصليبي ،

 

 

و اتي بالمنبر الرائع الذى امر نور الدين محمود بن زنكى بصنعة للمسجد الاقصي من حلب ،

 

 

و وضعة في الجامع ليقف عليه الخطيب في يوم الجمعة .

 

وبقى هذا المنبر الى ان احرقة اليهود في 11/8/1969 م عندما حرقوا الجامع،

 

و يسعي اليهود اليوم لتخريب الجامع بعد حرقة بالحفريات حولة و تحتة بزعم البحث عن اثار الهيكل.

هو فقط الجامع المبنى جنوبى قبة الصخرة ،

 

 

و هو الذى تقام فيه الصلوات الخمس الان ،

 

 

و حقيقة الحال ان المسجد الاقصي اسم لجميع المسجد و هو ما دار عليه السور و فيه الابواب و الساحات الواسعة ،

 

 

و الجامع و قبة الصخره والمصلى المروانى و الاروقة و القباب و المصاطب و اسبلة الماء وغيرها من المعالم ،

 

 

و على اسوارة الماذن ،

 

 

و المسجد كله غير مسقف سوي بناء قبة الصخرة و المصلى الجامع الذى يعرف عند العامة بالمسجد الاقصي و ما تبقي فهو في منزلة ساحة المسجد .

 

 

و هذا ما اتفق عليه العلماء و المورخون،

 

و عليه تكون مضاعفة ثواب الصلاة في اي جزء مما دار عليه السور،

 

و تبلغ مساحته: 140900 مترا مربعا.

 

صورة موضوع عن المسجد الاقصى

قبة الصخرة

هى اقدم اثر معمارى اسلامي باق حتى الان ،

 

 

انشاها الخليفة الاموى الوليد بن عبدالملك بن مروان ،

 

 

و تعتبر من درر الفنون الاسلامية و بنيت داخل اسوار المسجد الاقصي لتكون قبة للمسجد فوق الصخرة و التي قيل فيها الكثير مما لا يثبت سندا و شرعا ،

 

 

و الصخرة عبارة عن شكل غير منتظم من الحجر نصف دائرة تقريبا ابعادها 5 م × 7 م × 3 م الارتفاع و الصخرة تشكل اعلى بقعة في المسجد الاقصي ،

 

 

و اسفل الصخرة يوجد كهف مربع تقريبا طول ضلعة 4.5 متر بعمق 1.5 متر و يوجد في سقف هذا الكهف ثقب قطرة متر واحد تقريبا و هي ليست معلقة ،

 

 

و لم تكن معلقة في يوم من الايام كما يشاع عنها ،

 

 

و لكنها متصلة بالارض من احد الجوانب ،

 

 

و كل ما يروي في قصتها فهو من الخرافات التي لم تثبت ،

 

 

و الصخرة جزء من ارض المسجد الاقصي كغيرها من الاجزاء ،

 

 

و تقع القبة التي فوق الصخره فى مركز شكل ثمانى يبلغ طول ضلعة 20.59 متر و ارتفاعة 9.5 متر و يوجد في الجزء العلوى من كل جدار 5 شبابيك ،

 

 

كما هناك اربعة ابواب في اربعة جدران خارجية ،

 

 

و القبة صنعت من الخشب ،

 

 

و هي مزدوجة اي انها عبارة عن قبتين داخلية و خارجية ،

 

 

كل منهما مكونة من 32 ضلعا و تغطى القبة من الخارج الواح من الرصاص ،

 

 

ثم الواح من النحاس اللامع .

 

ابواب المسجد الاقصي

وهي ابواب السور الذى يحيط بالمسجد الاقصي ،

 

 

و تقع هذه الابواب على الجانبين الشمالى و الغربى ،

 

 

و عددها 14 بابا اربع ابواب منها مغلقة ،

 

 

و تستولى سلطات الاحتلال على مفاتيح باب حارة المغاربة منذ العام 1967م ،

 

 

و تتحكم في فتحة و اغلاقة ،

 

 

و هذا الباب هو اقرب الابواب الى المصلى الجامع الذى يهدف اليهود الى ازالتة و بناء معبد يهودى مكانة ،

 

 

و الابواب المفتوحة هي باب الاسباط ،

 

 

و باب حطة ،

 

 

و باب العتم ،

 

 

و باب الغوانمة ،

 

 

و باب المطهرة ،

 

 

و باب القطانين ،

 

 

و باب السلسلة ،

 

 

و باب المغاربة ،

 

 

و باب الحديد ،

 

 

و باب الناظر ،

 

 

و هي ابواب قديمة جددت عمارتها في العصور الاسلامية ،

 

 

و باب الناظر باب قديم جددت عمارتة في سنة 600 ة / 1203 م في عهد الملك المعظم عيسي في العصر الايوبى ،

 

 

و هو باب ضخم محكم البنيان ،

 

 

و يغطى فتحتة مصراعان من الابواب الخشبية المصفحة بالنحاس ،

 

 

و كل ما في داخل هذا الباب من اقبية و مبان و قفة الامير علاء الدين ايدغدى على الفقراء القادمين لزيارة القدس ،

 

 

و كان ذلك في زمن الملك الظاهر بيبرس سنه ة / 1267م.

الماذن :

للمسجد الاقصي و هو ما دار عليه السور اربعة ما ذن يعود تاريخ انشائها للعهد المملوكي،

 

تقع ثلاثة منها على صف واحد غربى المسجد،

 

و واحدة في الجهة الشمالية على مقربة من باب الاسباط و هي كالتالي:

المئذنة الفخرية و تسمي كذلك مئذنة باب المغاربة في الركن الجنوبى الغربى للمسجد الاقصي ،

 

 

و هي على مجمع المدرسة الفخرية بجانب المتحف الاسلامي ،

 

 

انشاها القاضى شرف الدين عبدالرحمن بن الصاحب الوزير فخر الدين الخليلى ،

 

 

حيث اشرف على بنائها خلال فترة عملة كناظر للاوقاف الاسلامية في سنة 677 ة / 1278 م .

 

مئذنة باب الغوانمة بناها كذلك القاضى شرف الدين عبدالرحمن بن الصاحب سنة 677 ة / 1278 م ،

 

 

ثم عمر بناءها الامير سيف الدين تنكز الناصرى نائب الشام في سنة 730 ة / 1329 م و هي في الزاوية الشمالية الغربية ،

 

 

و هي اعظم الماذن بناء ،

 

 

و اتقنها عمارة .

 

مئذنة باب السلسلة و هي في الجهة الغربية من المسجد الاقصي على بعد امتار من باب السلسلة ،

 

 

و تسمي كذلك ” منارة المحكمة ” لاتخاذها محكمة في العهد العثمانى ،

 

 

انشاها الامير سيف الدين تنكز بن عبدالله الناصرى 730 ة 1329 م في عهد الناصر محمد بن قلاوون .

 

 

مئذنة باب الاسباط و تقع في الجهة الشمالية للمسجد الاقصي و هي من اجمل الماذن و احسنها هيبة انشاها الامير سيف الدين قطلو بغا في سنة 769 ة في عهد الملك الاشرف شعبان الثاني بن السلطان حسن ،

 

 

و تعرف كذلك بالمئذنة الصلاحية لقربها من المدرسة الصلاحية و اعيد بناوها بشكلها الحالى عام 1346 ة بعد ان تهدمت اثر زلزال في القدس.

المصلى المروانى

يقع المصلى المروانى في الجهة الجنوبية الشرقية من المسجد الاقصي المبارك ،

 

 

و كان يطلق عليه قديما التسوية الشرقية من المسجد الاقصي ،

 

 

و يتكون من 16 رواقا ،

 

 

تبلغ مساحتها 3775 مترا مربعا اي ما يقارب 4 دونمات ،

 

 

للتسوية مداخل عديدة منها مدخلان من الجهة الجنوبية ،

 

 

و خمسة مداخل من الجهة الشمالية .

 

خصص زمن عبدالملك بن مروان كمدرسة فقهية متكاملة ،

 

 

و من هنا اطلق عليه اسم المصلى المروانى ،

 

 

و عند احتلال الصليبيين للمسجد الاقصي استخدم المكان مربطا لخيولهم و دوابهم ،

 

 

و مخازن ذخيرة ،

 

 

و اطلقوا عليه ” اسطبلات سليمان ” .

 

ويعتقد كثير من الناس ان هذا المكان من بناء نبى الله سليمان عليه السلام ،

 

 

و هذا من التلبيس و الدس الذى يستعملة اليهود ،

 

 

حتى تنسب لهم فيما بعد لتكون شاهدا على و جودهم على هذه البقعة منذ الازل ،

 

 

و الصحيح انها من بناء الامويين كما اثبت اهل الاثار ،

 

و قد اصر المسلمون على اعادة افتتاحة و تحويلة الى مصلى اطلقوا عليه المصلى المروانى نسبة الى موسسة الحقيقي ،

 

 

و قد احسنوا في ذلك .

 

تم افتتاحه لجمهور المصلين في 12/12/1996 م بعد صيانتة ،

 

 

و قد ساهم في اعمارة العديد من المتبرعين من داخل و خارج فلسطين .

 

الكاس المتوضا

يتكون من حوض رخامي مستدير الشكل ،

 

 

و في و سطة نافورة ،

 

 

و على جوانبة الخارجية صنابير يخرج منها الماء ليتوضا منه المصلون الذين يجلسون على مقاعد حجرية مقامة امام تلك الصنابير ،

 

 

ثم يسيل الماء في مجري حول الحوض الى مجار تحت بلاط المسجد الاقصي و يجرى الى صهريج كبير في ارض المسجد .

 

انشاة السلطان العادل ابو بكر بن ايوب سنة 589 ة / 1193 م في العصر الايوبى ،

 

 

و جدد بناءة الامير تنكز الناصرى سنة 728 ة / 1327 م .

 

 

ثم قام السلطان قايتباى بتعميرة و ترميمة ثانية و يقع الكاس بين مبني المصلى الجامع و درج صحن الصخرة المواجة له .

 

 

حائط البراق

هو الجزء الجنوبى الغربى من جدار المسجد و يبلغ طولة حوالى 50 مترا و ارتفاعة حوالى 20 مترا و هو جزء من المسجد الاقصي ،

 

 

و يعد من الاملاك الاسلامية ،

 

 

و يطلق عليه اليهود الان حائط المبكي حيث يزعمون بانه الجزء المتبقى من الهيكل المزعوم ،

 

 

و لم يدع اليهود يوما من الايام اي حق في الحائط الا بعد ان تمكنوا من انشاء كيان لهم في القدس،

 

و كانوا اذا زاروا القدس يتعبدون عند السور الشرقى ،

 

 

ثم تحولوا الى السور الغربى .

 

الابار

ماء المطر و عيون الماء هما المصدران الوحيدان للماء في القدس ،

 

 

و حيث لم تكن العيون تكفى لاحتياج اهل القدس كان اعتمادهم الاساسى على مياة الامطار يجمعونها في الابار و الصهاريج و البرك ،

 

 

و يبلغ عدد هذه الابار 26 بئرا تسع منها في ساحة الصخرة ،

 

 

و الباقى في ساحة المسجد الاقصي ،

 

 

و قد حفرت تلك الابار داخل اسوار المسجد الاقصى المشيد كله على صخرة ،

 

 

فمهما يهطل المطر لا يذهب خارج الابار و لا يضيع سدى ، بل ينصرف الى تلك الابار و ينتفع الناس به ،

 

 

و هي من الحجر الصلب و التي لا تحتاج الى عمارة او صيانة الا نادرا،

 

و يسهل اصلاحها ،

 

 

و جعل القسم الاعلى منها على هيئة التنور ،

 

 

و على راس كل بئر غطاء من حجر حتى لا يسقط فيه شيء ،

 

 

و ابار المسجد الاقصي يستعملها المصلون و اهالى البلدة ،

 

 

و لكل بئر اسم خاص يعرف به ،

 

 

و هي لا تكفى الان لتزويد القدس بحاجتها الى الماء ،

 

 

مما جعلهم يجلبون الماء من موارد اخرى .

 

الاسبلة

وكانت تسمي في العصر الايوبي وما قبلها سقاية ،

 

 

و كانت الاسبلة تحتوى على طابقين الاول عبارة عن بئر محفورة في الارض لتخزين مياة الامطار ،

 

 

واما الطابق الثاني فيرتفع عن سطح الارض حوالى متر و توجد به المزملة لتوزيع الماء .

 

 

و عدد الاسبلة في ساحات المسجد الاقصي احد عشر سبيلا ،

 

 

و هي متفاوتة فيما بينها تفاوتا كبيرا من و جهة معمارية .

 

 

و من اشهرها سبيل قايتباى ،

 

 

و يعتبر شاهدا من الشواهد البديعة التي تعود للعصر المملوكى ،

 

 

و الذى يقع في الساحة الكائنة بين باب السلسلة و باب القطانين بناة السلطان سيف الدين اينال ، ثم اعاد بناءة السلطان قايتباى حيث اقام سبيلة على البئر الذى اقامة اينال ، وقد بناة من الحجر المشهر الملون و فرش ارضيتة بالرخام ،

 

 

و زخرف قبتة و اركانة بالعناصر الزخرفية و المعمارية الاسلامية و له اربع نوافذ في جهاتة الاربعة .

 

المصاطب :

اشتهر المسجد الاقصي بحلقات العلم ،

 

 

و لكثرة المدرسين و طلبة العلم ،

 

 

اتخذ المدرسون المصاطب التي هيئت ليجلس عليها الطلاب للاستماع الى الدروس خاصة في فصل الصيف لاعتدال الجو هناك ،

 

 وتقدر عدد المصاطب في ساحات المسجد الاقصي بقرابة الثلاثين مصطبة ،

 

 

و التي لها محاريب من بناء حجرى مستطيل الشكل لجلوس الشيخ امام طلبتة و تلاميذة ،

 

 

انشئ بعضها في العصر المملوكى و غالبها في العصر العثمانى .

 

والمصاطب غالبا ما تكون مربعة الشكل ،

 

 

او مستطيلة ،

 

 

و ترتفع عن الارض بدرجة او درجتين ،

 

 

و بناوها من الحجارة ،

 

 

و من اشهرها مصطبة البصيرى شرقى باب الناظر ،

 

 

و كانت تستعمل للتدريس ،

 

 

و لاضفاء طابع جمالى على ساحات المسجد الاقصي .

 

 

قيل انها انشئت في القرن الثامن الهجري ،

 

 

و في منتصف ضلعها الجنوبى محراب حجرى و عليه لوحة كتابية تبين اسم بانى المحراب ،

 

 

و هو الامير جركس الناصري،

 

و كان هذا الامير موجودا في سنة 800ه/1298م تقريبا .

 

 

و تتكون المصطبة من بناء حجرى منبسط مربع الشكل و يصعد اليها بوساطة درجتين حجريتين ،

 

 

واما المحراب فهو بناء حجرى مستطيل الشكل،

 

و قد كتب عليه اسم البانى و القابة .

 

منبر برهان الدين

تحفة فنية قائمه،

 

و كان يدعي منبر الصيف لانة امام ساحة مكشوفه،

 

و يستخدم في فصل الصيف لالقاء الدروس و المحاضرات امام طلبة العلم،

 

بنى من الحجارة و رخام،

 

نمطة الهندسى مملوكي.

انشئ هذا المنبر في ساحة قبة الصخرة بامر من قاضى القضاة برهان الدين بن جماعة في سنة 709 ة / 1309 م ،

 

 

و يذكر انه كان منبرا خشبيا ثم حول الى منبر حجرى و قد جدد هذا المنبر في العصر العثمانى على يد الامير محمد رشيد ،

 

 

و في عهد السلطان عبدالمجيد بن محمود الثاني في نقش كتابي في اعلى المدخل .

 

ويتكون هذا المنبر من بناء حجرى ،

 

 

و له مدخل يقوم في اعلاة عقد يرتكز على عمودين صغيرين من الرخام ،

 

 

و يصعد منه الى درجات قليلة تودى الى دكة حجرية معدة لجلوس الخطيب ،

 

 

و تقوم فوقها قبة لطيفة صغيرة ،

 

 

و قد اقيمت على اعمدة رخامية جميلة الشكل .

 

” المسجد الاقصي و الخلفاء الراشدون ”

بعد و فاة رسول الله e ،

 

و استقرار الخلافة للصديق ابي بكر t ” خليفة رسول الله eوكان قد سمع من رسول الله e انة قد بشر بفتح بيت المقدس: اعدد ستا بين الساعة “قال ثم فتح بيت المقدس ”

فحرص ابو بكر الصديق t ،

 

بعد الانتهاء من حرب الردة ان تكون ديار المسجد الاقصي من اول البلاد المفتوحة ،

 

 

فوجة لها اربعة جيوش ،

 

 

و امر خالد بن الوليد و كان بالعراق و لم تفتح بعد ان يلحق بالجيوش ،

 

 

المتجة الى بلاد الشام ،

 

 

و قد عقد ابن عساكر في تاريخ دمشق بابا تحت عنوان ” ذكر اهتمام ابي بكر الصديق t بفتح الشام و حرصة عليه ” .

 

وقد كتب سيدنا عمر كتابالاهل القدس سمى الوثيقة العمرية و هذا نصها:

)  هذا ما اعطي عبدالله عمر امير المومنين اهل ايلياء من الامان ،

 

 

اعطاهم امانا لانفسهم ،

 

 

و اموالهم ،

 

 

و لكنائسهم و صلبانهم ،

 

 

و سقيمها ،

 

 

و بريئها ،

 

 

و سائر ملتها .

 

 

ان لا تسكن كنائسهم ،

 

 

و لا تهدم ،

 

 

و لا ينتقص منها و لا من حيزها و لا من صلبهم ،

 

 

و لا من شيء من اموالهم ،

 

 

و لا يكرهون على دينهم ،

 

 

و لا يضار احد منهم ،

 

 

و لا يسكن بايلياء معهم احد من اليهود .

 

وعلى اهل ايلياء ان يعطوا الجزية ،

 

 

كما يعطي اهل المدائن .

 

 

و عليهم ان يخرجوا منها الروم و اللصوت اللصوص .

 

فمن خرج منهم ،

 

 

فانة امن على نفسة و ما له ،

 

 

حتى يبلغوا ما منهم ،

 

 

و من اقام منهم فهو امن ،

 

 

و عليه مثل ما على اهل ايلياء من الجزية .

 

ومن احب من اهل ايلياء ان يسير بنفسة مع الروم ،

 

 

و يخلى بيعهم و صلبهم ،

 

 

فانهم امنون على انفسهم و على بيعهم ،

 

 

و صلبهم حتى يبلغوا ما منهم .

 

فمن شاء منهم قعد و عليه مثل ما على اهل ايلياء من الجزية ،

 

 

و من شاء سار مع الروم،

 

و من شاء رجع الى اهلة .

 

 

فانة لا يوخذ منهم شيء ،

 

 

حتى يحصد حصادهم .

 

 

و على ما في هذا الكتاب ،

 

 

عهد الله و ذمة رسولة ،

 

 

و ذمة الخلفاء و ذمة المومنين ،

 

 

اذا اعطوا الذى عليهم من الجزيه ( .

شهد على ذلك خالد بن الوليد ،

 

 

و عمرو بن العاص ،

 

 

و عبدالرحمن بن عوف ،

 

 

و معاوية بن ابي سفيان ،

 

 

و كتب و حضر سنه 15ه

ملاحظة لا زالت هذه الوثيقة محفوظة في كنيسة القيامة بالقدس

ولكنة تم فتح القدس ايام عمر بن الخطاب سنة 15 ه حيث كان من اخر المعاقل التي تحصن فيها الروم و حرصوا على بقائها في ايديهم ،

 

 

لما لها من القداسة في النفوس ،

 

 

و جاء عمر الى القدس بنفسة ،

 

 

بناء على رغبة اهل القدس المحاصرين ليكتب لهم العهد ،

 

 

و يتسلم مفاتح القدس .

 

ومجيء عمر لاستلام القدس و بيت المقدس ،

 

 

لة دلالة على منزلة المسجد الاقصي و بيت المقدس في نفوس المسلمين .

 

 

 

موضوع عن المسجد الاقصى

موضوع عن مسجد الاقصى

موضوع مسجد الاقصى

موضوع إنشاء عن المسجد الأقصى

موضوع تعبير عن مسجد الاقصى

نص تعبير عن المسجد الاقصى

موضوع عن الاقصى

موضوع المسجد الاقصى

موضوع عن مسجد الاقصى وصور

تعبير عن المسجد الاقصى

1٬479 views

موضوع عن المسجد الاقصى