موضوع عن اليتيم قصير


صوره موضوع عن اليتيم قصير

قال رسول الله صليِ الله عَليه و سلم

” و نا و كافل أليتيم فِى ألجنه هكذا و شار بالسبابه و ألوسطيِ و فرج بينهما شيئا”

لقد ضرب لنا معلم ألبشريه و خير ألبريه محمد صليِ الله عَليه و سلم روع ألمثله و بين لنا فضل ألسبل فِى فن ألتعامل مَع أليتيم فها هُو عَليه ألصلاة و ألسلام يمسح علَيِ رس أليتيمويقول:
«من مسح علَيِ رس يتيم لَم يمسحه لا لله كَان لَه فِى كُل شعره مرت عَليها يده حسنات و من حسن ليِ يتيمه و يتيم عنده كنت نا و هو فِى ألجنه كهاتين» و فرق بَين صبعيه ألسبابه و ألوسطى.
وها هُو كذلِك عَليه ألصلاة و ألسلام يقبل أليتيمويدعو لَه و يحتضنه و يسل عنه و عن أحواله فَهو صاحب ألقلب ألرحيم و صانع ألمواقف ألعظيمه فقد أشتكيِ ليه رجل قسوه قلبه فقال:
«امسح رس أليتيم و طعم ألمسكين» رواه حمد و رجاله رجال ألصحيح.
ريت يا خى نها ألتربيه و ألتعليم مِنه عَليه ألصلاة و ألسلام انه مُهما تحدث ألانسان عَن تلك ألطرق و ألمثل فِى كَيفية فن ألتعامل مَع أليتيم فلا بد لَه مِن أن يربط ذلِك بالرعيل ألول مِن قاده و علماءَ و صلحاءَ و كيف كَانت حياتهم مَع أليتيم أنك أيها ألخ ألكريم لتعلم حق ألمعرفه ما حباه الله تعاليِ لليتيم مِن ألمكانه ألرفيعه و ألشن ألعظيم مسطره فِى ألقرن ألكريم و ألسنه ألنبويه ألمطهره فذا علمت ذلِك فاعلم ن هُناك جمله داب و طرق يعامل بها أليتيملا بد مِن معرفتها و ألوقوف عندها.
)1 ن و ل هَذه ألفنون فِى ألتعامل مَع أليتيم زرع ألحب و ألثقه فِى ألنفس فإن أعطاءَ ألثقه بالنفس يعطى أليتيم ألانطلاق و ألتجديد فمثلا أعطاؤه ألفرصه فِى أثبات و جوده و ألمحاوله فِى أيجاد ألحلول ألمناسبه لكثير مِن ألمسائل بل تكرار ألمحاوله حتّيِ ألوصول اليِ ألحل ألمناسب ألصحيح.
)2 ألتربيه ألجاده و ألهادفه ألَّتِى تعطى ذلِك أليتيم ألجرعه ألايمانيه ألصالحه و ذلِك مِن خِلال طرح بَعض ألقصص ألقرنيه لبيان عظمه الله تعاليِ و غرس ألعقيده ألصحيحة لديه و يتى بَعد ذلِك دور ألقصة ألنبويه ليخرج بذلِك اليِ ألقدوه ألصالحه و ألعمل ألجاد ألمثمر و لاننسيِ أن ألنفس ألبشريه لديها ألاستعداد و ألحب ألفطرى لسماع ألقصة و هَذا مما يجعل ألطفل خاصة يتربيِ تربيه جاده و مثمَره بذن الله تعالى.
)3 أعلم أن أدخال ألبهجه و ألسرور علَيِ أليتيم مِن أعظم ألطاعات و ألقربات ألَّتِى يتقرب بها ألعبد لله سبحانه و تعاليِ فقد قال عَليه ألصلاة و ألسلام «لاتحقرن مِن ألمعروف شيئا و لو أن تلقيِ أخاك بوجه طليق» فهَذا هُو مِنهجه عَليه ألصلاة و ألسلام يلاطف ألصغير و ألكبير،
بل يمازحهما حتّيِ انه عَليه ألصلاة و ألسلام يلاطف ذلِك ألطفل ألصغير و يقول لَه «يا با عمير ما فعل ألنغير».
)4 و رابع هَذه ألداب و همها لين ألكلام و حسنه مَع أليتيم و لذلِك قال عَليه ألصلاة و ألسلام «والكلمه ألطيبه صدقه» فكم كلمه طيبه أدخلت ألسرور علَيِ أنسان و كم مِن كلمه ساقطه عملت بصاحبها فعل ألسهام.

صوره موضوع عن اليتيم قصير

)5 ألثناءَ علَيِ ألانسان و خاصة بَعد أنجاز عمل ما،
ودفع ألحوافز لَه مِن جديِ ألسبل فِى رفع ألروح ألمعنويه لديه و حثه علَيِ ألاستمرار و ألمواصله للوصول اليِ معالى ألمور بذن الله تعالى.
)6 أن ألتواضع و لين ألجانب مِن ألداب ألمهمه ألَّتِى ينبغى علَيِ ألانسان أن يتحليِ بها و لذلِك قال تعاليِ «ولو كنت فظا غليظ ألقلب لانفضوا مِن حولك» فنجد أن ربنا تبارك و تعاليِ يبين لنا أن ألنبى صليِ الله عَليه و سلم كسب بتواضعه و لين جانبه قلوب ألناس و خالط بشاشه قلوب كُل طبقات ألمجتمع فها هُو عَليه ألصلاة و ألسلام يقول:
«من كَان هينا لينا سهلا حرمه الله علَيِ ألنار».
)7 لا بد للانسان مِن ألزلل و ألخط،
وهنا يتى دور عدَم ألتقريع ألمباشر،
فعليِ ألانسان أن يلج اليِ ألتوجيه و ألارشاد بطرق غَير مباشره فلها مِن ألتثير و ألتغيير فِى ألنفس و ألسلوك ما الله بِه عليم.
فها هُو عَليه ألصلاة و ألسلام يرشدنا اليِ افضل ألسبل فِى ألتوجيه و ألارشاد،
فقد كَان عَليه ألصلاة و ألسلام إذا ريِ خط مِن بَعض أصحابه لَم يعاقب مباشره،
بل تجده عَليه ألصلاة و ألسلام يقول «ما بال قوام» و ما بال حدكم» فقد رويِ بو هريره رضى الله عنه أن رسول الله صليِ الله عَليه و سلم ريِ نخامه فِى قَبله ألمسجد فقبل علَيِ ألناس فقال:
«ما بال حدكم يقُوم مستقبل ربه فيتنخع مامه
يحب حدكم ن يستقبل فيتنخع فِى و جهه
فذا تنخع حدكم فليتنخع عَن يساره تَحْت قدمه فن لَم يجد فليقل هكذا» و وصف ألقاسم فتفل فِى ثوبه ثُم مسح بَعضه علَيِ بَعض.
ريت خى ألقارىء ألكريم كَيف كَان عَليه ألصلاة و ألسلام يربى أصحابه،
نه جدير بِكُل أنسان أن يجعل نهج ألنبى صليِ الله عَليه و سلم مِنهجه فِى كُل مجالات حياته.
هَذه بَعض ألداب ألَّتِى ينبغى علَيِ ألمرء أن يراعيها و يدركها لَن فِى صلاح ألفرد صلاح ألسره و صلاحا للمجتمع يضا،
ويَجب علينا و لا و أخيرا أن نعلم أن قدوتنا فِى ذلِك كله هُو نبينا محمد صليِ الله عَليه و سلم،
فيَجب أتباعه و تطبيق سنته فِى كُل ألمور صغيرها و كبيرها،
فقد قال تعالى:
«لقد كَان لكُم فِى رسول الله سوه حسنه» و قال عَليه ألصلاة و ألسلام

«فعليكم بسنتى و سنه ألخلفاءَ ألراشدين ألمهديين عضوا عَليها بالنواجذ».
اسل الله ألعلى ألقدير ن ينفع بهَذا ألعمل و ن يبارك فيه و ن يَكون خالصا لوجهه ألكريم و ألحمد لله رب ألعالمين.

1٬677 views

موضوع عن اليتيم قصير

1

صوره موضوع على التدخين

موضوع على التدخين

يعتبر ألتدخين مِن اكثر ألسلوكيات ألَّتِى أعتادها ألناس فِى ألقرن ألعشرين و ألقرن ألواحد و …