موضوع عن بر الوالدين بالصور

موضوع عن بر الوالدين بالصور

مواضيع عن بر الوالدين مفيد و بالصوره

بالصور موضوع عن بر الوالدين بالصور 20160717 1515

بر الوالدين و واجب الحفاظ عليهما

لقد اوصانا الله و رسوله الكريم على اطاعه و الدينا و العطف عليهم لنهم عانوا معنا كثير حتى اصبحنا بهذا العمر فلولا تربيتهم لنا و عطفهم علينا لما وصلنا لهذه المرحله التى نحن بها الن .



فقد جاء دورنا الن لكى نجزيهم العرفان الذى قدموه لنا منذ صغرنا .



قال تعالى في كتابه: “وقضي ربك لا تعبدوا لا ياه و بالوالدين حسانا”

ن للوالدين مقاما و شنا يعجز النسان عن دركه،

و مهما جهد القلم في حصاء فضلهما فنه يبقي قاصرا منحسرا عن تصوير جلالهما و حقهما على البناء،

و كيف لا يكون ذلك و هما سبب وجودهم،

و عماد حياتهم و ركن البقاء لهم.

لقد بذل الوالدان كل ما مكنهما على المستويين المادى و المعنوى لرعايه بنائهما و تربيتهم،

و تحملا في سبيل ذلك شد المتاعب و الصعاب و الرهاق النفسى و الجسدى و هذا البذل لا يمكن لشخص ن يعطيه بالمستوي الذى يعطيه الوالدان.

ولهذا فقط اعتبر السلام عطاءهما عملا جليلا مقدسا استوجبا عليه الشكر و عرفان الجميل و وجب لهما حقوقا على البناء لم يوجبها لحد على حد طلاقا،

حتي ن الله تعالى قرن طاعتهما و الحسان ليهما بعبادته و توحيده بشكل مباشر فقال: “واعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا و بالوالدين حسانا”(2).

لن الفضل على النسان بعد الله هو للوالدين،

و الشكر على الرعايه و العطاء يكون لهما بعد شكر الله و حمده،

“ووصينا النسان بوالديه… ن شكر لى و لوالديك لى المصير”(1).

وقد اعتبر القران العقوق للوالدين و الخروج عن طاعتهما و مرضاتهما معصيه و تجبرا حيث جاء ذكر يحيي ابن زكريا بالقول: “وبرا بوالديه و لم يكن جبارا عصيا”(2).

وفى رساله الحقوق المباركه نجد حق الم على لسان المام على بن الحسين على بفضل تعبير و كمل بيان،

فيختصر عظمه الم و شموخ مقامها في كلمات،

و يصور عطاها بدق تصوير و تفصيل فيقول ?: “فحق مك ن تعلم نها حملتك حيث لا يحمل حد حدا،

و طعمتك من ثمره قلبها ما لا يطعم حد حدا،

و نها وقتك بسمعها و بصرها و يدها و رجلها و شعرها و بشرها و كل جوارحها مستبشره بذلك فرحه موبله كثيره عطاياها ،

محتمله لما فيه مكروهها و لمها و ثقلها و غمها،

حتي دفعتها عنك يد القدره و خرجتك لي الرض فرضيت ن تشبع و تجوع هي،

و تكسوك و تعرى،

و ترويك و تظم،

و تظللك و تضحى،

و تنعمك ببؤسها،

و تلذذك بالنوم برقها،

و كان بطنها لك و عاء،

و حجرها لك حواء،

و ثديها لك سقاءا،

و نفسها لك و قاءا،

تباشر حر الدنيا و بردها لك دونك،

فتشكرها على قدر ذلك و لا تقدر عليه لا بعون الله و توفيقه”.

وتبرز هنا،

هميه حق الم من خلال التفصيل و البيان الذى تقدم به المام  بحيث جعله كبر الحقوق في رسالته المباركه،

و كثر في بيانه،

و حث على برها و وصي الولد بالشكر لهما كما هى الوصيه اللهيه: “ووصينا النسان بوالديه حملته مه و هنا على و هن… ن شكر لى و لوالديك لى المصير”(2).

وكذلك كانت و صيه النبي(ص لرجل تاه فقال: يا رسول الله من بر؟

قال ص): “مك”.

قال: من

ثم من؟

قال ص): “مك”.

قال: ثم من؟

قال ص): “مك”.

قال: ثم من؟

قال ص): “باك”.

حق الب:

ولا يقل حق الب هميه و جلالا عن حق الم،

فهو يمثل الصل و الابن هو الفرع،

و قد مضي حياته و شبابه و فني عمره بكد و اجتهاد للحفاظ على سرته و تمين الحياه الهانئه لولاده،

فتعب و خاطر و اقتحم المشقات و الصعاب في هذا السبيل،

و في ذلك يقول المام زين العابدين ?: “وما حق بيك فتعلم نه صلك و نك فرعه،

و نك لولاه لم تكن،

فمهما ريت في نفسك مما يعجبك فاعلم ن باك صل النعمه عليك فيه،

و احمد الله و اشكره على قدر ذلك و لا قوه لا بالله”.

وعلي النسان ن يدرك جيدا كيف يتعاطي مع و الده كى لا يكون عاقا و هو غافل عن ذلك،

فعليه تعظيمه و احترامه و استشعار الخضوع و الاستكانه في حضرته فقد جاء في حديث عن المام الباقر ?: “ن بى نظر لي رجل و معه ابنه يمشي،

و الابن متكيء على ذراع الب،

قال: فما كلمه بى حتى فارق الدنيا”.
بر الوالدين بعد الموت:

لا يقتصر بر الوالدين على حياتهما بحيث ذا انقطعا من الدنيا انقطع ذكرهما،

بل ن من و اجبات البناء حياء مرهما و ذكرهما من خلال زياره قبريهما و قراءه الفاتحه لروحيهما و التصدق عنهما،

و قامه مجالس العزاء لهما على الدوام.

كما ن عليهم حق البر لهما في جمله مور ذكرها رسول الله ص لرجل من صحابه فقال: يا رسول الله هل بقى لبوى شي‏ء من البر برهما به بعد وفاتهما؟

قال رسول ص) : “نعم،

الصلاه عليهما،

و الاستغفار لهما،

و نقاذ عهدهما،

و كرام صديقهما،

و صله الرحم التى لا توصل لا بهما”.

وفى حديث للمام الصادق ?: “يصلى عنهما،

و يتصدق عنهما،

و يحج‏ عنهما،

و يصوم عنهما،

فيكون الذى صنع لهما و له مثل ذلك فيزيده الله ببره وصلاته خيرا كثيرا”.
حد العقوق:

ن نكران الجميل،

و عدم مكافه الحسان ليعتبران من قبائح الخلاق،

و كلما عظم الجميل و الحسان كان جحودهما كثر جرما و فظع ثما،

و من هذا المقياس نقف على خطر الجريمه التى يرتكبها العاق لوالديه،

حتي عد العقوق من الكبائر الموجبه لدخول النار لن العاق حيث ضميره مضحمل فلا يمان له و لا خير في قلبه و لا نسانيه لديه.

ولذلك حذر السلام من عقوق الوالدين لما له من دلالات و نتائج كما عبر النبى الكرم ص): “كن بارا و اقتصر على الجنه،

و ن كنت عاقا فاقتصر على النار”.

وقد حدد تعالى المستوي الدني لعقوق الوالدين في كتابه المجيد حيث يقول جل و علا: “ما يبلغن عندك الكبر حدهما و كلاهما فلا تقل لهما في و لا تنهرهما و قل لهما قولا كريما”(1).

وعن هذا الحد يقول رسول الله ص): “لو علم الله شيئا هو دني من في لنهي عنه،

و هو من دني العقوق”.

ذن فلا رخصه لولد ن يقول هذه الكلمه من قوال و فعال كمن ينظر ليهما بحده مثلا و لي ذلك يشير المام الصادق  في قوله: “من ينظر لي بويه نظر ما قت و هما ظالمان له لم يقبل الله تعالى له صلاه”.

 

حد الطاعه:

لقد رسم الله تعالى للنسان حدود الطاعه لوالديه عندما قرن عبادته و توحيده و تنزيهه عن الشرك بالحسان ليهما و الطاعه لهما،

و قد جعل رضاه من رضاهما،

و وصل طاعته بطاعتهما فقال عز من قائل: “واخفض لهما جناح الذل من الرحمه”(2).

ولي ذلك شار النبى ص عندما قال: “بر الوالدين فضل من الصلاه و الصوم و الحج و العمره و الجهاد في سبيل الله”.

وفى تفسير الايه: “واخفض لهما جناح الذل من الرحمه”(3).

يقول المام الصادق ?: “لا تمل عينيك من النظر ليهما لا برحمه ورقه،

و لا ترفع صوتك فوق صواتهما،

و لا يدك فوق يديهما،

و لا تقدم قدامهما”.

وفى المقابل بين الله تعالى الحد الذى تقف عنده طاعه الوالدين في اياته الكريمه: “ون جاهداك على ن تشرك بى ما ليس لك به علم فلا تطعهما و صاحبهما في الدنيا معروفا”(4).

فعندما يصل المر لي معصيه الله و الشرك به يتوقف النسان عند هذا الحد فلا يطيعهما فيما مرا لنه بحسب الحديث المعصوم: “لا طاعه لمخلوق في معصيه الخالق”.

ولكن هذا المر متوقف فقط على ما يشكل معصيه الله دون باقى المور لن سياق الايه يستمر بالتوضيح: “وصاحبهما في الدنيا معروفا”(1).

فلا يعصيهما في باقى المور.

وفى كلام لجابر قال: سمعت رجلا يقول لبى عبدالله ?: “ن لى بوين مخالفين فقال: برهما كما تبر المسلمين ممن يتولانا”.

فطاعه الوالدين و برهما و اجب سواء كانا مؤمنين م لا،

فن من المور التى لم يجعل الله فيها رخصه: “بر الوالدين برين كانا و فاجرين”.

 

حقوق خرى:

الدعاء و الوصيه:

لقد و رد في القران الكريم حقين من حقوق الوالدين:

الول: هو الدعاء لهما و يبدو ذلك على لسان كثر من نبى يدعو لوالديه كما هو من و صايا الله تعالى للنسان حيث قال تعالى على لسان نبى الله نوح ?: “رب اغفر لى و لوالدى و لمن دخل بيتى مؤمنا”(2).

وعلي لسان براهيم ?: “ربنا اغفر لى و لوالدى و للمؤمنين”(3).

الثاني: هو الوصيه حيث يقول تعالى: “كتب عليكم ذا حضر حدكم الموت ن ترك خيرا الوصيه للوالدين و للقربين بالمعروف حقا على المتقين”(4).

فالوصيه حق على المؤمن و ول ما تؤدي للوالدين بحسب البيان القراني،

و ذلك للدلاله على هميه بر الوالدين و وصلهما على النسان في حال حياته و بعد مماته من خلال التركه الماديه من موال و رزاق،

كما لا يبخل عليهما بالنصيحه و الرشاد لي ما فيه صلاحهما،

و لا ينسي طلب السماح منهما لتقصيره تجاههما في الحياه الدنيا

بالصور موضوع عن بر الوالدين بالصور 20160717 1516

 

بالصور موضوع عن بر الوالدين بالصور 20160717 1517

  • حكم عن عظمة الاب بالصور
  • ما حكم،الابن البخيل علا الوالدين
1٬204 views

موضوع عن بر الوالدين بالصور