موضوع عن تلوث الهواء

موضوع عَن تلوث ألهواءَ فتلوث ألهواء هو تعرض الغلاف ألجوي لمواد كيماويه  او جسيمات ماديه  او مركبات بيولوجيه  تسَبب ألضرر و ألاذيِ للانسان و ألكائنات ألحيه ألاخرى،
او تودى أليِ ألاضرار بالبيئه ألطبيعيه .

صور موضوع عن تلوث الهواء

والغلاف ألجوى عباره عَن نظام مِن ألغازات ألطبيعيه ألمتفاعله و ألمعقده ألتى تعد ضروريه لدعم ألحياه عليِ كوكب الارض.
ولطالما تم أعتبار استنزاف طبقه ألاوزون الموجوده في طبقه ألستراتوسفير بسَبب تلوث ألهواءَ مِن أخطر ألامور ألتى تمثل تهديدا كبيرا عليِ حياه ألانسان والانظمه ألبيئيه  الموجوده عليِ كوكب ألارض.

ملوثات ألهواء

يعرف ملوث ألهواءَ بانه أى ماده فيِ ألهواءَ يُمكن أن تسَبب ألضرر للانسان و ألبيئه .
ومن ألمُمكن أن تَكون هَذه ألملوثات فيِ شَكل جزيئات صلبه أو قطرات سائله أو غازات.
هذا،
بالاضافه أليِ أنها قَد تَكون طبيعيه أو ناتجه عَن نشاط ألانسان بحيثُ تبلغ نسبته فيِ ألوطن ألعربى 40 %.[1] − و يُمكن تصنيف ألملوثات أليِ ملوثات أوليه و ملوثات ثانويه .
وعاده ،
ما تَكون ألملوثات ألاوليه هى ألمواد ألتى تصدر بشَكل مباشر مِن أحديِ ألعمليات،
مثل ألرماد ألمتناثر مِن ثوره أحد ألبراكين أو غاز أول أكسيد ألكربون ألمنبعث مِن عوادم ألسيارات أو ثانى أكسيد ألكربون ألمنبعث مِن مداخن ألمصانع.
− أما ألملوثات ألثانويه فهى ألتى لا تنبعث فيِ ألهواءَ بشَكل مباشر،
وإنما تتَكون هَذه ألملوثات فيِ ألهواءَ عندما تنشط ألملوثات ألاوليه أو تتفاعل مَع بَعضها ألبعض.
ومن ألامثله ألمهمه عليِ ألملوثات ألثانويه أقتراب ألاوزون مِن سطح ألارض – و ألذى يمثل أحد ألملوثات ألثانويه ألعديده ألتى تَكون ألضباب ألدخانى ألكيميائى ألضوئي.
− و لكِن يَجب أن نضع فيِ ألاعتبار أيضا أن بَعض ألملوثات قَد تَكون أوليه و ثانويه فيِ ألوقت نفْسه،
اى أنها تنبعث فيِ ألهواءَ بشَكل مباشر و تَكون ناتجه أيضا عَن بَعض ألملوثات ألاوليه ألاخرى.
− و وفقا لبرنامج ألهندسه و ألعلوم ألبيئيه فيِ كليه هارفارد للصحه ألعامه ،
فانه ما يقرب مِن 4 مِن حالات ألوفيات فيِ ألولايات ألمتحده يُمكن أن تعزو أليِ تلوث ألهواء.
− و تضم ألملوثات ألاوليه ألرئيسيه ألناتجه عَن ألنشاط ألبشرى ما يلي: −  اكاسيد ألكبريت (اكسيد ألكبريت SOx – و بخاصه  ثانى أكسيد ألكبريت وهو أحد ألمركبات ألكيميائيه ألمعروفه بالصيغه SO2.
ينبعث ثانى أكسيد ألكبريت SO2 من ألبراكين و ألعمليات ألصناعيه ألمختلفه ،
وحيثُ أن ألفحم و ألبترول يحتويان عليِ مركبات ألكبريت،
فان أحتراقها ينتج عنه أكاسيد ألكبريت.
كَما أن ألتاكسد ألزائد لماده ثانى أكسيد ألكبريت SO2 والذى عاده ما يحدث فيِ و جود ماده محفزه مِثل ثانى أكسيد ألنيتروجين NO2،
يعمل عليِ تكوين حمض ألكبريتيك H2SO4،
ومن ثُم تكوين ألامطار ألحمضيه .
ويعد ذلِك أحد ألاسباب ألداعيه للقلق بشان تاثير أستخدام هَذه ألانواع مِن ألوقود كمصادر للطاقه عليِ ألبيئه .
−  اكاسيد ألنيتروجين (اكسيد ألنيتروجين NOx – و خاصه  ثانى أكسيد ألنيتروجين،
حيثُ تنبعث هَذه ألمواد مِن ألاحتراق فيِ درجه حراره عاليه .
ويمكن رويه هَذا ألنوع مِن ألغازات فيِ شَكل قباب مِن ألضباب ألبنى أو سحب ريشيه  الشَكل تنتشر فَوق ألمدن.
ويعد ثانى أكسيد ألنيتروجين مركبا كيميائيا يشار لَه بالصيغه NO2.
كَما أنه يمثل أحد أنواع مركبات أكاسيد ألنيتروجين ألمتعدده .
ويتميز هَذا ألغاز ألسام ذُو أللون ألبنى ألضارب أليِ ألحمَره بان لَه رائحه قويه و نفاذه .
لذا،
يعد ثانى أكسيد ألنيتروجين NO2 من أكثر ملوثات ألهواءَ و ضوحا.

  • اول أكسيد ألكربون – غاز عديم أللون و ألرائحه و لايسَبب أى تهيج للكائن ألذى يقُوم باستنشاقه ألا أنه غاز سام للغايه .وينبعث أول أكسيد ألكربون مِن خِلال عمليه ألاحتراق غَير ألكامل للوقود مِثل ألغاز ألطبيعى أو ألفحم أو ألخشب.
    لذا،
    تعد عوادم ألسيارات أحد ألمصادر ألرئيسيه لتَكون غاز أول أكسيد ألكربون.
  • ثانى أكسيد ألكربون (CO2 – هُو أحد غازات ألصوبه ألزجاجيه  (غاز ألصوبه ألزجاجيه و ألمعروفه أيضا بالدفيئه ،
    وينبعث أيضا هَذا ألغاز مِن عمليه ألاحتراق،
    الا أنه يعد مِن ألغازات ألضروريه  للكائنات ألحيه .
    فَهو مِن ألغازات ألطبيعيه ألموجوده فيِ ألغلاف ألجوي.
  • المركبات ألعضويه ألمتطايره  – تعد ألمركبات ألعضويه ألمتطايره VOCs مِن ألملوثات ألخطيره ألتى تُوجد فيِ ألهواءَ ألطلق.
    وفى هَذا ألمجال،
    عاده ما يتِم تقسيم هَذه ألمركبات أليِ أنواع مختلفه مِن ألمركبات ألميثانيه CH4 و ألمركبات غَير ألميثانيه NMVOCs).
    ويعد ألميثان أحد ألغازات ألدفيئه شديده ألفعاليه ،
    حيثُ يساهم فيِ زياده ظاهره ألاحتباس ألحرارى عليِ سطح ألارض.
    اما ألمركبات ألمتطايره ألاخريِ مِن ألهيدروكربونات VOCs فهى تعد أيضا مِن ألغازات ألدفيئه ألموثره ،
    ويرجع ذلِك أليِ ألدور ألذى تلعبه فيِ تكوين ألاوزون و زياده فتره بقاءَ غاز ألميثان فيِ ألغلاف ألجوي.
    وذلك،
    عليِ ألرغم مِن أن تاثير هَذه ألغازات يختلف و فقا لنوعيه ألهواءَ فيِ ألمنطقه ألمحيطه .
    ومن ألمركبات ألعضويه ألمتطايره غَير ألميثانيه NMVOCs بَعض ألمركبات ذَات ألرائحه ألنفاذه مِثل ألبنزين و ألتولوين و ألزيلين،
    والتى يعتقد أنها مِن ألمواد ألمسببه للسرطان؛ حيثُ قَد يودى ألتعرض طويل ألمديِ لمثل هَذه ألمركبات أليِ ألاصابه بسرطان ألدم.
    اما أحادى و ثلاثى ألبوتاديين،
    فَهو يعد مِن ألمركبات ألخطيره ألاخريِ ألتى عاده ما تصاحب ألاستخدامات ألصناعيه .
  • الجسيمات ألماديه  – يشار أليها باسم ألدقائق ألماديه Particulate Matter PM أو ألجسيمات ألماديه ألناعمه .
    وهَذه ألمواد عباره عَن جسيمات بالغه ألصغر قَد تَكون صلبه أو سائله أو عالقه فيِ ألغاز.
    وفى ألمقابل،
    نجد أن مصطلح ألايروسول دقائق فَوق مجهريه مِن سائل أو صلب معلقه فيِ ألغاز يشير أليِ ألجسيمات ألماديه و ألغاز معا.
    ومصادر هَذه ألجسيمات قَد تَكون ناتجه عَن ألنشاط ألبشرى أو طبيعيه .
    فبعض ألجسيمات ألماديه تُوجد بشَكل طبيعي،
    حيثُ تنشا مِن ألبراكين أو ألعواصف ألترابيه أو حرائق ألغابات و ألمراعى أو ألحياه ألنباتيه أو رذاذ ألبحر.
    اما ألانشطه ألبشريه مِثل حرق ألوقود ألحفرى فيِ ألسيارات و محطات توليد ألطاقه ألكهربائيه و ألعمليات ألصناعيه ألمختلفه ،
    فقد تساعد أيضا فيِ تكوين كميات كبيره مِن ألرذاذ ألمحتوى عليِ ألجسيمات ألماديه .
    وعليِ مستويِ ألكره ألارضيه ،
    نجد أن كميات ألايروسول ألناتج عَن ألانشطه ألبشريه يمثل حاليا ما يقرب مِن 10 فيِ ألمائه مِن ألكميه ألكليه للايروسول ألموجود فيِ غلافنا ألجوي.
    وجدير بالذكر،
    ان زياده نسبه ألجسيمات ألماديه ألناعمه ألعالقه فيِ ألهواءَ عاده ما تَكون مصحوبه بمخاطر صحيه مِثل ألاصابه بامراض ألقلب و تعطيل و ظائف ألرئه ،
    بالاضافه أليِ سرطان ألرئه .
  • المعادن (معدن ألسامه مِثل الرصاص والكادميوم والنحاس.
  • مركبات ألكلوروفلوركربونات (CFC – و هى مِن ألمركبات ألضاره جدا بطبقه ألاوزون وتنبعث هَذه ألمركبات مِن بَعض ألمنتجات ألتى مَنع أستخدامها فيِ ألوقت ألحالي.
  • الامونيا (NH3 – و هى مِن ألمواد ألتى تنبعث مِن ألعمليات ألزراعيه .
    وتمثل ألامونيا مركبا كيميائيا يعرف بالصيغه NH3.
    كَما تعرف هَذه ألماده بان أحديِ خصائصها ألطبيعيه تتمثل فيِ أن لَها رائحه قويه و نفاذه .
    وتسهم ألامونيا بشَكل كبير فيِ سد ألاحتياجات ألغذائيه للكائنات ألحيه عليِ سطح ألارض؛ و ذلِك مِن خِلال مساهمتها فيِ تكوين ألمواد ألغذائيه و ألاسمده .
    كَما أن ألامونيا تعد ألاساس ألذى تَقوم عَليه عمليه تصنيع ألعديد مِن ألمستحضرات ألطبيه ،
    وذلِك أما بشَكل مباشر أو غَير مباشر.
    وعليِ ألرغم مِن ألاستخدام ألواسع لماده ألامونيا،
    فان هَذه ألماده تعد مِن ألمواد ألكاويه و ألخطيره .
  • الروائح (الرائحه – و ذلِك مِثل ألروائح ألمنبعثه مِن ألقمامه و ألصرف ألصحى و ألعمليات ألصناعيه ألمختلفه .
  • الملوثات ألمشعه  (ملوث مشع – و ألتى تنتج عن التفجيرات ألنوويه  والمواد ألمتفجره  المستخدمه فيِ ألحروب،
    بالاضافه أليِ بَعض ألعمليات ألطبيعيه مِثل الانحلال ألاشعاعي لغاز الرادون.

اما ألملوثات ألثانويه فتضم ما يلي:

  • الجسيمات ألماديه ألتى تتَكون مِن ألملوثات ألاوليه ألغازيه و ألمركبات ألموجوده فيِ ألضباب ألدخانى ألكيميائى ألضوئي.
    والضباب ألدخانى يعد أحد أنواع تلوث ألهواءَ ألذى يعرف فيِ أللغه ألانجليزيه بِكُلمه  smog وهى كلمه مشتقه مِن كلمتي smoke وfog.
    وكان ألضباب ألدخانى قديما ينتج مِن حرق كميات كبيره مِن ألفحم فيِ منطقه معينه نتيجه لاختلاط ألدخان و ثانى أكسيد ألكبريت.
    اما ألضباب ألدخانى فيِ ألعصر ألحديث فلا ينتج عاده مِن أحتراق ألفحم،
    ولكن مِن ألمواد ألضاره ألمنبعثه مِن محركات ألسيارات و ألعمليات ألصناعيه ،
    حيثُ تتفاعل هَذه ألمواد فيِ ألغلاف ألجوى عَن طريق ضوء ألشمس لتَكون مجموعه مِن ألملوثات ألثانويه ألتى تتحد أيضا مَع ألملوثات ألاوليه ألمنبعثه مما يودى أليِ تَكون ألضباب ألكيميائى ألضوئي.
  • اقتراب ألاوزون مِن سطح ألارض (O3)،
    وهو ألامر ألذى ينتج عَن أكاسيد ألنيتروجين N0x والمركبات ألعضويه ألمتطايره VOCs.
    ويعد غاز ألاوزون O3 أحد ألمكونات ألاساسيه لطبقه ألتروبوسفير فيِ ألغلاف ألجوى كَما أنه يمثل أيضا أحد ألمكونات ألاساسيه لمناطق معينه فيِ طبقه ألاستراتوسفير و تعرف هَذه ألمناطق عموما باسم طبقه ألاوزون).
    كَما أن ألتفاعلات ألكيميائيه و ألكيميائيه ألضوئيه ألمرتبطه بهَذا ألغاز تتحكم فيِ ألعديد مِن ألعمليات ألكيميائيه ألتى تحدث فيِ ألغلاف ألجوى ليلا و نهارا.
    وعندما ترتفع نسب تركيز ألاوزون بشَكل غَير عادى عَن طريق ألانشطه ألبشريه و ألتى يساهم أحتراق ألوقود ألحفرى بنسبه كبيره مِنها)،
    فانه يصبح أحد ألملوثات ألهوائيه كَما أنه يمثل أحد مكونات ألضباب ألدخاني.
  • نترات ألبروكسياسيتيل (PAN – تتَكون أيضا هَذه ألماده مِن أكاسيد ألنيتروجين NOx والمركبات ألعضويه ألمتطايره VOCs.

وتُوجد أيضا ألملوثات ألهوائيه ألاقل خطوره و ألتى تضم ما يلي:

  • عدَد هائل من الملوثات ألهوائيه ألاقل خطوره ،
    والتى تم ألتحكم فيِ بَعضها عَن طريق أصدار بَعض ألقوانين مِثل قانون ألهواءَ ألنظيف فى ألولايات ألمتحده ألامريكيه و قانون حمايه ألهواءَ Air Frame Work Directive فيِ أوروبا.
  • مجموعه متنوعه من الملوثات ألعضويه ألثابته  والتى يُمكن أن تتحد مَع بَعض ألجسيمات ألماديه .

ان ألملوثات ألعضويه ألثابته POPs هى مركبات عضويه مقاومه للانحلال ألبيئى مِن خِلال بَعض ألعمليات ألكيميائيه و ألبيولوجيه ،
بالاضافه أليِ عمليه ألانحلال ألضوئي.ونتيجه لذلك،
فقد لوحظ أن هَذه ألمركبات تُوجد فيِ ألبيئه بشَكل مستمر كَما أنها قادره عليِ ألانتقال طويل ألمديِ و ألتراكم ألبيولوجى داخِل ألانسجه ألبشريه و ألحيوانيه و ألتركيز ألبيولوجى داخِل سلاسل ألغذاء،
هَذا بالاضافه أليِ ملاحظه أمكانيه تاثيراتها ألخطيره عليِ صحه ألانسان و ألبيئه بشَكل عام.

صور موضوع عن تلوث الهواء

تاريخ ألتلوث

ربما تضرر ألبشر ألقداميِ مِن تلوث ألهواءَ عندما أشعلوا ألحرائق فيِ ألكهوف سيئه ألتهويه .
منذُ ذلِك ألحين ،

بدانا فيِ تلويث ألكثير مِن ألمناطق عليِ سطح ألارض.
حتيِ و قت قريب ،

كَانت مشاكل ألتلوث ألبيئيه ألمحليه و ألثانويه بسَبب قدره ألارض عليِ أستيعاب ألخاصيه و تنقيه كميات ضئيله مِن ألملوثات.
التصنيع فيِ ألمجتمع ،

وادخال ألمركبات ألاليه ،

والانفجار مِن ألسكان ،

من ألعوامل ألمساهمه تجاه مشكله تلوث ألهواءَ ألمتزايد.
فى هَذا ألوقت مِن ألضرورى أن نجد و سائل لتنظيف ألهواء.
ملوثات ألهواءَ ألرئيسيه ألموجوده فيِ معظم ألمناطق ألحضريه و أول أكسيد ألكربون و أكاسيد ألنيتروجين ،

واكاسيد ألكبريت ،

والهيدروكربونات ،

والجسيمات سواءَ ألصلبه و ألسائله ).
تنتشر هَذه ألملوثات فيِ كُل أنحاءَ ألغلاف ألجوى فيِ ألعالم فيِ تركيزات عاليه بما يكفى ليسَبب مشاكل صحيه خطيره تدريجيا.
يمكن أن تحدث مشاكل صحيه خطيره بسرعه عِند و جود ملوثات ألهواءَ بتركيز عالى ،

كَما هُو ألحال عندما يتِم حقن ألهائله ألمنبعثه مِن غاز ثانى أكسيد ألكبريت و ألجسيمات ألمعلقه بواسطه ثوران بركانى كبير.

مصادر ألتلوث

تشير مصادر تلوث ألهواءَ أليِ ألمواقع و ألانشطه و ألعوامل ألمختلفه ألمسئوله عَن تسرب ألمواد ألملوثه أليِ ألغلاف ألجوي.
ويمكن تصنيف هَذه ألمصادر أليِ نوعين رئيسيين: المصادر ألبشريه  (اى ألمتعلقه بالنشاط ألبشرى و ترتبط معظم هَذه ألانشطه باحتراق ألانواع ألمختلفه من الوقود.

  • المصادر ألثابته  والتى تشتمل عليِ مداخن محطات توليد ألطاقه ألكهربائيه  المنشات ألصناعيه ألمصانع و محارق ألقمامه ،
    بالاضافه أليِ ألافران و ألانواع ألاخريِ ألمستخدمه فيِ حرق ألوقود.
  • المصادر ألمتحركه  والتى تشتمل على محركات ألسيارات والمركبات ألبحريه و ألطائرات،
    وذلِك بالاضافه أليِ تاثير ألاصوات و غَيرها.
  • المواد ألكيماويه  والاتربه  وانشطه ألحرائق ألموجهه  التى تتم ألاستفاده مِنها فيِ أدراه ألزراعه و ألغابات.
    فالحرائق ألموجهه أو ألمقصوده هى أحديِ ألوسائل ألتى تستخدم فيِ بَعض ألاحيان فيِ أداره ألغابات و ألزراعه و ألحفاظ عليِ ألاراضى ألخضراءَ و ألتخفيف مِن حده تاثير ألغازات ألدفيئه .
    وجدير بالذكر أن ألحرائق تمثل أحد ألمكونات ألطبيعيه فيِ ألنظام ألايكولوجى ألخاص بِكُل مِن ألغابات و ألمراعي،
    بالاضافه أليِ أن ألحرائق ألموجهه يُمكن أن تَكون أحديِ ألادوات ألتى يستفيد مِنها ألمعنيون باداره ألغابات.
    كَما تساعد ألحرائق ألموجهه فيِ تحفيز عمليه أنبات بَعض ألانواع ألمرغوب فيها مِن أشجار ألغابات،
    ومن ثُم تجدد ألغابات.
  • المواد ألمنبعثه مِن مواد الطلاء ومثبتات ألشعر والورنيش والايروسولات وغيرها مِن ألمواد ألمذيبه ألاخرى.
  • التخلص مِن ألقمامه فيِ مواقع طمر ألنفايات،
    تلك ألعمليه ألتى ينتج عنها غاز الميثان.
    والميثان ليس مِن ألغازات ألسامه ،
    الا أنه فيِ ألوقت ذاته مِن ألغازات سريعه ألاشتعال و قَد يودى أليِ تكوين بَعض ألمواد ألمتفجره مَع ألهواء.
    ويعد ألميثان أيضا مِن ألمواد ألمسببه للاختناق كَما أنه قَد يقُوم باحلال ألاكسجين فيِ ألاماكن ألمغلقه .وقد يحدث ألاختناق أذا قلت نسبه تركيز ألاكسجين عَن 19.5 عَن طريق ألاحلال بغاز أخر.
  • الانشطه ألعسكريه و ذلِك مِثل أستخدام الاسلحه ألنوويه  (سلاح نووي) والغازات ألسامه  (غاز سام) والحروب ألجرثوميه  (حرب جرثوميه و أستخدام الصواريخ.

المصادر ألطبيعيه

  • الغبار المنبعث مِن بَعض ألمصادر ألطبيعيه و ألتى تتمثل عاده فيِ ألمساحات ألواسعه مِن ألاراضى ألتى تَحْتوى عليِ ألقليل مِن ألنباتات أو ألتى تنعدَم فيها ألحياه ألنباتيه عليِ ألاطلاق.
  • الميثان الذي ينبعث من عمليه  هضم الاطعمه عَن طريق الحيوانات (حيوان مِثل الماشيه .
  • غاز الرادون الذى ينبعث مِن ألتحلل ألاشعاعى فيِ ألقشره ألارضيه .
    ويعد غاز ألرادون مِن ألغازات عديمه أللون و ألرائحه ألتى تنشا بشَكل طبيعى فيِ ألبيئه و هُو أيضا مِن ألغازات ألاشعاعيه ألتى تتَكون مِن أنحلال عنصر ألراديوم.
    ولكن يعتبر غاز ألرادو مِن ألغازات ألتى تمثل خطوره عليِ صحه ألانسان.
    ومن ألمُمكن أن يتراكم غاز ألرادون ألمنبعث مِن مصادر طبيعيه داخِل ألمبانى و خاصه فيِ ألاماكن ألضيقه مِثل ألادوار ألسفليه .
    كَما أنه يحتل ألمركز ألثانى فيِ قائمه مسببات مرض سرطان ألرئه و ذلِك بَعد تدخين ألسجائر.
  • الدخان واول أكسيد ألكربون المنبعثين من حرائق ألغابات.
  • الانشطه  البركانيه  التى يصدر عنهاالكبريت والكلورين وجسيمات الرماد.

عوامل أنبعاث ملوثات ألهواء

ان عوامل أنبعاث ملوثات (ملوث ألهواءَ هى ألقيم ألتمثيليه ألتى تربط بَين كميه ألماده ألملوثه ألمنبعثه أليِ ألهواءَ ألمحيط و ألنشاط ألمرتبط بانبعاث هَذه ألماده ألملوثه .
وعاده ما يتِم ألتعبير عَن هَذه ألعوامل عَن طريق و زن ألماده ألملوثه مقسوما عليِ و حده ألوزن أو ألحجم أو ألمسافه أو ألمده ألخاصه بالنشاط ألذى أنبعثت مِنه ألماده ألملوثه فعليِ سبيل ألمثال،
عدَد ألكيلوجرامات مِن ألماده ألمنبعثه لكُل كيلوا جرام مِن ألفحم ألمحترق).
وتسَهل مِثل هَذه ألعوامل عمليه تقييم ألملوثات ألمنبعثه مِن ألمصادر ألمختلفه لتلوث ألهواء.
وفى أغلب ألاحوال،
تَكون هَذه ألعوامل مجرد معدلات للبيانات ألكليه ألمتاحه عَن درجه ألجوده ألمقبوله كَما أنها تعتبر بشَكل عام نسب تمثيليه لهَذه ألمعدلات عليِ ألمديِ ألطويل.
ولقد قامت وكاله حمايه ألبيئه ألامريكيه  بنشر مجموعه مِن ألبيانات عَن عوامل أنبعاث ملوثات ألهواءَ ألخاصه بالعديد مِن ألمصادر ألصناعيه .
كَما قامت كُل مِن ألمملكه ألمتحده و أستراليا و كنداوبعض ألدول ألاخرى،
بالاضافه أليِ و كاله ألبيئه ألاوروبيه بنشر مِثل هَذه ألمجموعه مِن ألبيانات.

نوعيه ألهواءَ ألداخلي

ان عدَم و جود تهويه كافيه فيِ ألاماكن ألمغلقه يساعد فيِ تركيز نسبه ألهواءَ ألملوث فيِ هَذه ألاماكن ألتى يقضى فيها ألاشخاص معظم أوقاتهم.
فعليِ سبيل ألمثال،
نجد أن غاز ألرادون RN و هُو أحد المواد ألمسرطنه  (ماده مسرطنه ينبعث مِن ألقشره ألارضيه نفْسها فيِ بَعض ألاماكن،
ثم يتراكم داخِل أبنيه ألمنازل ألموجوده فيِ هَذه ألاماكن.
كَما نجد أيضا أن مواد ألبناء،
بما فيها من مواد صنع ألسجاد والادوات ألخشبيه ،
ينبعث مِنها غاز الفورمالديهيد (H2CO).
هذا،
بالاضافه أليِ أن مواد ألطلاءَ و ألمواد ألمذيبه ينطلق مِنها مركبات عضويه متطايره  (VOCs بمجرد أن تجف.
كَما يُمكن أن تتحلل مواد ألطلاءَ ألمحتويه على الرصاص اليِ ذرات من الغبار،
ومن ثُم يتِم أستنشاقها.
اما تلويث ألهواءَ عَن عمد،
فيحدث عَن طريق أستخدام معطرات ألهواء (معطر ألهواء) والبخور واى مواد معطره أخرى.
ونجد أيضا أن أشعال ألاخشاب فيِ مواقد ألتدفئه و ألطبخ و ألانواع ألاخريِ من المواقد (موقد)،
يمكن أن يضيف كميات كبيره مِن ألدخان ألذى يحتوى عليِ جسيمات ملوثه أليِ ألهواء،
وذلِك داخِل ألمكان و خارِجه.
اما ألتلوث ألقاتل ألذى يُمكن أن يحدث فيِ ألاماكن ألمغلقه ،
فقد ينتج عَن أستخدام المبيدات ألحشريه  (مبيد حشرى و رش ألمواد ألكيماويه ألاخريِ داخِل هَذه ألاماكن ألمغلقه دون و جود تهويه مناسبه .
اما أول أكسيد ألكربون CO ألذى يتسَبب فيِ ألتسمم و ألوفاه ،
فعاده ما يصدر مِن ألمداخن و ألفتحات ألمصممه بشَكل خاطئ،
او عَن طريق حرق الفحم ألنباتي داخِل ألاماكن ألمغلقه .
ومن ألمُمكن أن ينتج ألتسمم ألمزمن باول أكسيد ألكربون مِن خِلال أستخدام اللمبات ألغازيه  (لمبه غازيه غَير ألمعدله بشَكل جيد.
ويتِم أستخدام ألمحابس فيِ جميع انابيب ألمياه الموجوده فيِ ألمنزل؛ أنبوب ألمياه و ذلِك لمنع ألغازات ألكريهه  وكبريتيد ألهيدروجين من ألانبعاث أليِ ألخارج.
اما ألملابس فقد ينتج عنها ماده  التتراكلورايثلين او أيه سوائل أخريِ متعلقه  بالتنظيف ألجاف ويستمر ذلِك لعدَد مِن ألايام بَعد ألتنظيف ألجاف.
وعليِ ألرغم مِن مَنع أستخدام ماده  الاسبستوس فى كثِير مِن ألدول،
فان ألاستخدام ألواسع لهَذه ألماده فيِ ألصناعات و ألبيئات ألمحليه فيِ ألماضى قَد تخلف عنه فيِ ألعديد مِن ألاماكن مواد مِن ألمُمكن أن تَكون شديده ألخطوره .
وجدير بالذكر أن مرض ألاسبستوس هو عباره عَن حاله طبيه تصاب فيه أنسجه  الرئه  بالتهاب مزمن.
ويحدث هَذا ألمرض نتيجه للتعرض ألمكثف طويل ألمديِ لغبار ماده ألاسبستوس ألمنبعث مِن ألمواد ألتى تَحْتوى عَليها فيِ بَعض ألمنشات.
والذين يعانون مِن ألتعرض ألمستمر لهَذه ألماده يصابون بصعوبه تنفس شديده قصر ألنفس كَما أنهم معرضون بشَكل كبير لخطوره ألاصابه بالعديد مِن ألانواع ألمختلفه  لسرطان ألرئه .
ولما كَانت ألكتب غَير ألعلميه لا توكد بشَكل دائم عليِ ألتفسيرات و ألشروح ألواضحه ،
كان لا بد أن نتوخيِ ألحذر فيِ ألتفرقه بَين ألانواع ألمختلفه مِن ألامراض ألمرتبطه ببعضها ألبعض.
فوفقا لما صرحت به منظمه ألصحه ألعالميه  (WHO)،
يمكن تعريف هَذه ألامراض باشكال عده : مرض ألاسبستوس وسرطان ألرئه  و مرض ميزوثليوما (وبشَكل عام،
يعد هَذا ألمرض أحد ألانواع ألنادره مِن مرض ألسرطان و ألذى عندما ينتشر بشَكل أوسع،
فانه عاده ما يَكون مرتبطا بالتعرض طويل ألمديِ لماده ألاسبستوس).
وقد نجد أيضا فيِ ألاماكن ألمغلقه بَعض ألمصادر ألبيولوجيه لتلوث ألهواء،
وذلِك مِثل ألغازات و ألجسيمات ألصغيره ألتى تنتقل عبرالهواء.
فتربيه  الحيوانات ألاليفه  (حيوان أليف ينتج عنها تساقط أوبار هَذه ألحيوانات،
بالاضافه أليِ أن جسم ألانسان نفْسه قَد يلوث ألهواءَ عَن طريق تساقط أجزاءَ صغيره ألحجم مِن ألجلد ألميت أو ألشعر ألمتساقط،
بالاضافه ألى عثالغبار ألموجود فيِ ألمفروشات فيِ أماكن ألنوم.
اما ألسجاد و ألاساس فقد ينتج عنها بَعض ألانزيمات أو قطرات ميكروسكوبيه ألحجم مِن ألمواد ألملوثه .
وقد يصدر أيضا عَن ألمخلفات ألبشريه غاز ألميثان كَما تتكون الاتربه  عليِ ألحوائط و تَقوم بتوليد السموم ألفطريه  والجراثيم.
اما انظمه تكييف ألهواء فهى تساعد فيِ ألاصابه  بمرض ليجيونيرز وتَكون ألاتربه .
وجدير بالذكر أيضا أن النباتات ألمنزليه  (نبات منزلى و ألتربه  والحدائق المحيطه بالاماكن ألتى نعيش فيها يُمكن أن تساعد فيِ أنتشار حبوب أللقاح والغبار و ألاتربه .
وفى ألاماكن ألمغلقه ،
قد يودى نقص دوره ألهواءَ أليِ تراكم ألمواد ألملوثه ألتى تنتقل عَبر ألهواءَ بشَكل أكبر مما ستَكون عَليه فيِ ألطبيعه و ألهواءَ ألطلق.

 

تاثير ملوثات ألهواءَ عليِ ألصحه

لقد أعلنت منظمه ألصحه ألعالميه أن 2,4 مليون شخص يموتون سنويا كنتيجه لبعض ألاسباب ألتى تعزو بطريقه مباشره أليِ تلوث ألهواء،
ومنهم 1,5 مليون شخص يموتون مِن ألامراض ألتى تعزو أليِ تلوث ألهواءَ فيِ ألاماكن ألمغلقه .Estimated deaths & DALYs attributable to selected environmental risk factors, by WHO Member State, 2002. كَما توضح ألدراسات الوبائيه  ان أكثر مِن نصف مليون أمريكى يموتون كُل عام بسَبب ألاصابه  بالامراض ألقلبيه ألرئويه  والتى يسببها أستنشاق الجسيمات ألناعمه ألملوثه للهواء. [2] وجدير بالذكر أيضا أن عدَد ألوفيات ألذى يعزو أليِ تلوث ألهواءَ يَكون أكبر مِن عدَد ألوفيات ألمرتبط بحوادث ألسيارات و ذلِك عليِ مستويِ ألعالم كُل عام.[ادعاء غير موثق منذ 1293 يوما] فقد نشر فيِ عام 2005 أن 310,000 مِن ألاوروبيين يموتون سنويا بسَبب تلوث ألهواء.[ادعاء غير موثق منذ 1293 يوما] اما ألاسباب ألمباشره للوفيات ألمرتبطه بتلوث ألهواءَ فتشتمل عليِ ألاصابه ألخطيره بمرض ألربو و ألتهاب ألشعب ألهوائيه و أنتفاخ ألرئه و أمراض ألقلب و ألرئه و أصابه ألجهاز ألتنفسى بالحساسيه .[ادعاء غير موثق منذ 1293 يوما] وقد قدرت وكاله حمايه ألبيئه ألامريكيه  ان ألمجموعه ألمقترحه مِن ألتغيرات عليِ تكنولجيا محركاتالديزل (Tier 2)، يمكن أن تودى أليِ خفض نسبه ألوفيات بنسبه 12,000 شخص ممن يموتون فيِ عمر صغير و 15,000 ممن يموتون نتيجه ألازمات ألقلبيه و 6,000 مِن ألاطفال ألمصلما بَين بالربو و ألذين يتِم أستقبالهم فيِ غرفه ألطوارئ و 8,900 مِن ألمرضيِ ألذين يدخلون ألمستشفيِ و هُم مصابون بامراض متعلقه بالجهاز ألتنفسي،
وذلِك كُل عام فيِ ألولايات ألمتحده ألامريكيه .[ادعاء غير موثق منذ 1293 يوما]ان أسوا كارثه تلوث حدثت في الهند عليِ ألمديِ ألقصير فيِ ألمجتمع ألمدنى كَانت كارثه بوبال عام 1984.[3] فقد أدت ألابخره ألصناعيه ألمتسربه مِن مصنع يونيون كاربايد،
التابع لشركه  يونيون كاربايد الامريكيه أليِ قتل ما يزيد عَن 20,000 شخص فيِ ألحال و أصابه مِن 150,000 أليِ 600,000 شخص أخرين فيِ أماكن متفرقه باجسامهم،
ولقد توفى مِنهم ما يقرب مِن 6,000 شخص تاثرا باصاباتهم.[ادعاء غير موثق منذ 1845 يوما] كَما عانت ألمملكه ألمتحده مِن أسوا موجه مِن ألهواءَ ألملوث عندما ساد لندن في الرابع مِن ديسمبر الضباب ألدخانى ألهائل عام 1952.
ففى خِلال سته أيام،
توفى ما يزيد عَن 4,000 شخص،
ثم توفى 8,000 شخص خِلال ألاشهر ألتاليه لهَذه ألكارثه .[ادعاء غير موثق منذ 1845 يوما] كَما يعتقد أن حادثه تسرب حراثيم الجمَره ألخبيثه  من أحد معاملالحرب ألبيولوجيه  في الاتحاد ألسوفيتي السابق فيِ عام 1979 بالقرب مِن منظقه  سفيردولفسك الروسيه ،
قد أدت أليِ و فاه ألمئات مِن ألاشخاص ألمدنيين.[ادعاء غير موثق منذ 1845 يوما] اما حادثه تلوث ألهواءَ ألوحيده و ألتى كَانت ألاسوا عليِ مستوى الولايات ألمتحده ألامريكيه  فقد و قعت في دونورا بولايه بنسلفانيا فى أواخر أكتوبر عام 1948،
وذلِك عندما توفى عشرون شخصا و أصيب ما يزيد عَن 7,000.
ان ألاثار ألصحيه ألناجمه عَن ملوثات ألهواءَ يُمكن أن تتنوع ما بَين ألتغيرات ألبيوكيمائيه و ألجسديه ألطفيفه أليِ ألاصابه بصعوبه فيِ ألتنفس أو أزيز ألصدر أو ألكحه أو ألحالات ألمرضيه ألخطيره ألتى تصيب ألجهاز ألتنفسى و ألقلب.
وقد يترتب عليِ ألاصابه بهَذه ألامراض زياده أستخدام ألادويه ألطبيه و زياده عدَد ألحالات ألتى تعرض عليِ ألاطباءَ أو ألتى تستقبلها غرفه ألطوارئ أو ألتى تدخل أليِ ألمستشفيات،
بالاضافه أليِ زياده عدَد ألوفيات فيِ سن مبكره .
ان ألاثار ألتى يحدثها سوء نوعيه ألهواءَ عليِ صحه ألانسان لا يزال مِن ألصعب أحصاوها،
ولكنه يوثر بشَكل أساسى عليِ ألجهاز ألتنفسى و ألجهاز ألدوري.
ويعتمد رد فعل ألفرد لملوثات ألهواءَ عليِ نوع ألملوث ألذى يتعرض لَه ألشخص و درجه ألتعرض و ألحاله ألصحيه ألعامه لهَذا ألفرد،
بالاضافه أليِ ألجينات ألمكونه لجسمه.[ادعاء غير موثق منذ 1845 يوما] ولقد أوضحت أحديِ ألدراسات ألاقتصاديه ألجديده ألتى أجريت حَول ألاثار ألصحيه ألناتجه عَن تلوث ألهواءَ و ألتكاليف ألمرتبطه بذلِك في حوض لوس أنجلوس ووادى سان جاكوين فى شمال كاليفورنيا،
ان ما يزيد عَن 3,800 شخص يموتون سنويا فيِ سن مبكره و ذلِك بما يقرب مِن 14 عاما أقل عَن معدل ألعمر ألطبيعى لهم)؛ و يرجع ذلِك أليِ أن مستويات ألتلوث قَد تجاوزت بشده ألمعايير ألفيدراليه ألمسموح بها.
ان ألعدَد ألسنوى للوفيات ألتى تحدث فيِ سن مبكره تعتبر أعليِ بكثير مِن ألوفيات ألتى تحدث نتيجه حوادث تصادم ألسيارات فيِ ألمنطقه نفْسها،
والتى يقل معدلها عَن 2,000 شخص كُل عام.[4] ويعد عادم ألديزل DE أحد ألعوامل ألرئيسيه ألتى تساعد فيِ تلوث ألهواءَ بالجسيمات ألماديه ألناتجه عَن ألاحتراق.
وفى ألعديد مِن ألدراسات ألتجريبيه ألتى أجريت عليِ مجموعه مِن ألاشخاص،
فانه عَن طريق ألتعرض لكميه مسموح بها مِن عادم ألديزل داخِل حجره مخصصه لذلك،
كان لذلِك ألنوع مِن ألعادم دور فيِ ألاصابه بالخلل ألوظيفى ألحاد فيِ ألاوعيه ألدمويه و زياده تَكون ألجلطات.
وقد يَكون ذلِك رابطا ميكانيكيا مقبولا للعلاقه ألتى تم و صفها سابقا بَين تلوث ألهواءَ بالجسيمات ألماديه و أنتشار ألاصابه بامراض ألاوعيه ألدمويه و ألوفيات ألناتجه عَن ذلك.

تلوث ألهواءَ و ألتليف ألكيسي

لقد أوضحت أحديِ ألدراسات ألتى أجرتها جامعه و أشنطن عليِ مدار عامى 1999 و 2000 أن ألمرضيِ ألقريبين مِن تلوث ألهواءَ بالجسيمات ألماديه تزداد خطوره تعرضهم لتفاقم مرض ألالتهاب ألرئوى و أنخفاض ألوظائف ألتى تَقوم بها ألرئه .[5] ولقد تم فحص ألمرضيِ قَبل ألدراسه لمعاينه كميات مِن أنواع معينه مِن ألمواد ألملوثه مِثل بكتريا ألزائفه ألزنجاريه  او Burkholderia cenocepacia، بالاضافه أليِ أثارها ألاجتماعيه و ألاقتصاديه . ولقد تم و ضَع ألمشاركين فيِ ألدراسه فيِ ألولايات ألمتحده ألامريكيه بالقرب من وكاله حمايه ألبيئه .[المرجو ألتوضيح] واثناءَ هَذه ألدراسه ،
تم رصد 117 حاله و فاه مرتبطه بتلوث ألهواء. اما ألاتجاه ألعام ألذى تمت ملاحظته فَهو أن ألمرضيِ ألذين يعيشون بالقرب مِن أو فيِ داخِل ألمدن ألكبيره و ألعواصم مِن أجل أن تَكون ألخدمات ألطبيه فيِ متناولهم،
ترتفع نسبه ألملوثات فيِ جهازهم ألتنفسى بسَبب زياده ألملوثات ألمنبعثه فيِ ألمدن ألكبرى. اما مرضيِ ألتليف ألكيسى ألذين هُم فيِ ألاساس مصابون بانخفاض فيِ و ظائف ألرئه ،
فان ألتعرض أليومى للملوثات مِثل ألدخان ألمنبعث مِن ألسيارات و دخ benhallamان ألسجائر و ألاستخدام ألخاطئ لاجهزه ألتسخين ألمختلفه مِن ألمُمكن أن يضيف بشده أليِ ألخلل ألذى يصيب و ظائف ألرئه .Michael Kymisis, Konstantinos Hadjistavrou 2008). “Short-Term Effects Of Air Pollution Levels On Pulmonary Function Of Young Adults”. The Internet Journal of Pulmonary Medicine9 (2).

مرض أنسداد ألشعب ألهوائيه ألمزمن

يجمع مرض أنسداد ألشعب ألهوائيه ألمزمن (COPD بَين مجموعه مِن ألامراض مِثل الالتهاب ألشعبى ألمزمن وانتفاخ ألرئه  وبعض أنواع ألربو.[6] وفى ألدراسه ألتى أجريت فيِ عامى 1960 و 1961 فيِ أعقاب حادثه  الضباب ألدخانى ألهائل عام 1952،
تمت مقارنه 293 مواطن يعيشون فيِ لندن بحوالى 477 شخص مِن قاطنى بَعض ألمدن ألتى تصدر عنها نسب و فيات قلِيله بسَبب ألالتهاب ألرئوى ألمزمن مِثل مدن جلوسيستر،
بيتربورو و نورويش).
وكان كُل ألاشخاص ألذين أجريت عَليهم هَذه ألدراسه مِن ألذكور ألذين يعملون فيِ ألبريد و تتراوح أعمارهم ما بَين 40 و 59 عاما.
وعِند ألمقارنه بالاشخاص ألقادمين مِن ألمدن ألبعيده ،
لوحظ أن ألحالات ألقادمه مِن لندن بها نسبه أكبر مِن ألاعراض ألحاده ألتى تصيب ألجهاز ألتنفسى و مِنها ألكحه و ألبلغم و ضيق ألتنفس بالاضافه أليِ أنخفاض كفاءه و ظائف ألرئه ألحجم ألزفيرى ألاقصيِ FEV1 ومعدل قوه ألتنفس و زياده تَكون ألصديد و ألنخامه .
ولقد كَانت ألاختلافات أكثر و ضوحا بَين ألحالات ألتى كَانت أعمارها تتراوح ما بَين 50 و 59 عاما.
وحددت ألدراسه نطاقها فيِ ألعمر و عادات ألتدخين،
ومن ثُم خلصت أليِ أن تلوث ألهواءَ عليِ ألمستويِ ألمحلى هُو ألسَبب ألاساسى للاختلافات ألتى تمت ملاحظتها.[7][8][9] ومن ألمعتقد أن ألكثير مِن ألامراض مِثل التليف ألكيسي تظهر بشَكل أكبر عِند ألعيش فيِ ألبيئات ألتى يغلب عَليها طابع ألمدن بشَكل أكبر و ذلِك لما يحتويه مِن مخاطر شديده عليِ صحه ألانسان.فلقد أظهرت ألدراسات أن ألمرضيِ ألذين يعيشون فيِ ألمدن يعانون مِن ألافرازات ألزائده من المخاطوانخفاض الكفاءه ألوظيفيه للرئه بالاضافه أليِ ألمزيد مِن ألتشخيصات ألخاصه بالالتهاب ألرئوى ألمزمن و أنتفاخ ألرئه .[10]

الضباب ألدخانى ألهائل عام 1952

فى أوائل ديسمبر عام 1952،
سادت مدينه لندن موجه بارده مِن ألضباب.
ونتيجه للبرد ألشديد ألذى تعرضت لَه ألمدينه فيِ هَذه ألفتره ،
قام سكان لندن باشعال ألفحم للتدفئه بشَكل أكثر مِن ألمعتاد.
ولقد نتج عَن ذلِك كميه مِن ألهواءَ ألملوث ألذى تقابل مَع طبقه عكسيه تكونت بفعل كتله كثيفه مِن ألهواءَ ألبارد.
ومن ثُم تراكمت بشَكل كبير ألنسب ألمركزه مِن ألملوثات ألهوائيه و بخاصه ألدخان ألناتج عَن أحتراق ألفحم.
ومما زاد هَذه ألكارثه سوءا أستخدام أنواع مِن ألفحم تفتقر أليِ ألجوده و ترتفع فيها نسبه ألكبريت مِن أجل تدفئه ألمنازل فيِ ألمدينه ،
وذلِك مِن أجل توفير كميات كافيه مِن ألفحم ذى ألجوده ألعاليه لتصديره أليِ ألخارج؛ حيثُ كَانت ألبلاد تعانى مِن ظروف أقتصاديه متدهوره بَعد ألحرب ألعالميه .
ولقد كَان ألضباب أو ألضباب ألدخانى كثيفا للغايه حتيِ أن قياده ألسيارات كَانت مِن ألامور ألصعبه أو ألمستحيله .[11] ولقد كَان أنخفاض مستويِ ألرويه بشَكل حاد مصحوبا أيضا بزياده كبيره فيِ ألنشاط ألاجرامي؛ بالاضافه أليِ تاخر و سائل ألنقل عَن مواعيدها ألطبيعيه و ألتعطيل ألفعلى لجميع ألانشطه ألحياتيه فيِ ألمدينه .
وفى خِلال ألاربعه أيام ألتى أستمر فيها ألضباب ألدخاني،
توفى عليِ ألاقل 4,000 شخص كنتيجه مباشره لهَذا ألطقس ألسيء.[12]

الاثار ألناجمه عَن ألتلوث عليِ ألاطفال

العديد مِن ألمدن ألموجوده فيِ مختلف أنحاءَ ألعالم و ألتى ترتفع فيها نسبه ألتعرض لملوثات ألهواءَ مِن ألمُمكن أن يصاب ألاطفال ألذين يعيشون فيها ببعض ألامراض مِثل ألربو و ألالتهاب ألرئوى و بَعض أمراض ألجهاز ألتنفسى ألاخرى،
هَذا بالاضافه أليِ أنخفاض معدل ألمواليد.
ولقد تم أخذ بَعض ألتدابير ألوقائيه للحفاظ عليِ صحه ألشباب فيِ بَعض ألمدن مِثل نيودلهى بالهند،
حيثُ أصبحت ألسيارات تستخدم ألغاز ألطبيعى ألمضغوط ألذى يساعد فيِ ألتخلص مِن ألضباب ألدخانى ألكثيف.
كَما أوضحت أبحاث منظمه ألصحه ألعالميه  ان أكبر نسب تلوث بالجسيمات ألماديه تَكون فيِ ألدول ألتى تعانى مِن تدهور ألاقتصاد و أرتفاع معدل ألفقر و ألكثافه ألسكانيه .
ومن أمثله هَذه ألدول مصر والسودان ومنغوليا واندونيسيا.
وعليِ ألرغم مِن أن قانون ألهواءَ ألنظيف صدر عام 1970،
فانه فيِ عام 2002 كَان هُناك ما لا يقل عَن 146 مليون أمريكى يعيشون فيِ مناطق لا يتوفر فيها أى من معايير ألملوثات التى تم ذكرها فيِ ألمعايير ألقوميه لنوعيه ألهواءَ ألمحيط ألصادره عام 1997.
وقد ضمت هَذه ألمواد ألملوثه ما يلي: ألاوزون و ألجسيمات ألماديه و ثانى أكسيد ألكبريت و ثانى أكسيد ألنيتروجين و أول أكسيد ألكربون و ألرصاص.
وعاده ما يَكون ألاطفال أكثر عرضه لمخاطر تلوث ألهواءَ نتيجه لانهم دائما ما يكونون خارِج ألمنزل كَما أن منافذ ألتهويه بالنسبه لَهُم تَكون أصغرحجما.

الاثار ألصحيه فيِ ألمناطق ألنظيفه نسبيا

حتيِ فيِ ألمناطق ألتى تنخفض فيها مستويات ألهواءَ ألملوث،
يمكن أن نجد أن ألاثار ألناتجه عليِ ألصحه ألعامه قَد تَكون خطيره و مكلفه .
ويرجع ذلِك أليِ أن هَذه ألاثار يُمكن أن تحدث عليِ مستويات منخفضه للغايه و مِن ألمحتمل أن يستنشق عدَد كبير مِن ألاشخاص مِثل هَذه ألملوثات.
وفى أحديِ ألدراسات ألعلميه ألتى أجرتها جمعيه ألرئه فيِ كولومبيا ألبريطانيه عام 2005،
اتضح أن 1 فيِ ألمائه مِن ألتحسن فيِ مديِ تركيز كُل مِن ألجسيمات ألماديه ألناعمه ألبالغ قطرها 2.5 ميكروجرام PM2.5 و غاز ألاوزون فيِ ألهواءَ ألمحيط،
سوفَ يوفر 29 مليون دولار مِن ألمدخرات ألسنويه لهَذه ألمنطقه فيِ عام 2018. [13] ولقد أعتمدت هَذه ألنتيجه عليِ تقييم ألصحه بالنسبه للاثار ألمهلكه ألتى قَد تودى أليِ ألوفاه معدل ألوفيات و ألاثار ألاقل أهلاكا ألتى قَد تودى أليِ ألاصابه ببعض ألامراض معدل ألاصابه ببعض ألامراض).

وتتنوع ملوثات ألهواءَ حسب طبيعه تاثيرها عليِ ألانسان أليِ أنواع متعدده أهمها

1-الملوثات ألسامه :وهى تلك ألتى تتلف أنسجه ألجسم ألتى تصل أليها عَن طريق ألدم و مِن أمثلتها مركبات ألزرنيخ و ألزئبق و ألرصاص.

2-الملوثات ألخانقه :وهى تلك ألتى تعطل تحقيق ألهدف مِن عمليه ألتنفس،
واهمها غاز أول أوكسيد ألكربون ألذى يمنع أستخلاص ألاوكسجين مِن ألهواء.

وتعتبر ألملوثات ألخانقه أكثر أنواع ألمخلفات أنتشارا،
وبالتالى أكثرها خطوره و هى ستظل قائمه ما بقيت ألسيارات و ألطائرات و ألالات ألاخرى.

ولهَذه ألملوثات أثار خطيره ،
وهى تتسَبب باجهاد شديد يودى أليِ كثِير مِن أمراض ألقلب و ألصدر و خاصه عِند رجال ألمرور،
ولذلِك كثِيرا ما يصاب سكان ألمناطق ألمزدحمه بالمرور باعراض ألتسمم ألحاد و ألصداع،
وضعف ألرويه ،
ونقص تناسق ألعضلات،
والغثيان, و كثِيرمن ألالام ألباطنيه .

3-الملوثات ألمهيجه :وهى ألتى تحدث ألتهابا فيِ ألاسطح ألمخاطيه ألرطبه مِن ألجسم كالانف و ألعين و مِنها أكاسيد ألكبريت ألتى تَكون بذوبأنها فيِ ألماءَ حمض ألكبريتيك.
ومِنها أنواع ألغبار و ألاتربه ألمختلفه ألتى تهيج ألجهاز ألتنفسى و تعيق أداءه لمهمته بالشَكل ألامثل.

4-الملوثات ألمخدره :وهى ألتى تخفض ضغط ألدم،
ونشاط ألجهاز ألعصبى عَن طريق ألرئتين،
ومن أمثلتها ألمواد ألهيدروكربونيه .
وتُوجد هَذه ألملوثات نتيجه أحتراق ألوقود،
ومن ألقار ألمستخدم فيِ تعبيد ألطرق،
كَما تُوجد فيِ دخان ألسجائر و ألتبغ،
وهى ملوثات خطيره جداً و قَد تودى أليِ ألسرطان و ألوفاه .

5-الملوثات ألحراريه : لا يقتصر ألتلوث ألهوائى عليِ ألاخلال بنسب ألغازات ألمكونه للهواءَ أو و جود بَعض ألعوالق ألضاره به،
وإنما يحدث أيضا أن يتلوث ألهواءَ تلوثا حراريا نتيجه ألحرائق و دخان ألمصانع و أجهزه تكييف ألهواء،
ولا يخفيِ ما لهَذه ألملوثات ألحراريه مِن أثار سيئه عليِ صحه ألانسان.
وتعتبر حرائق أبار ألنفط ألكويتيه مثالا و أقعيا عليِ ألملوثات ألحراريه للهواء،
فقد أشعلت ألقوات ألعراقيه ألنيران فيِ ألابار ألكويتيه عِند أنسحابها مِن ألكويت فيِ فبراير 1991،
ولا يخفيِ مديِ ألاثار ألمدمَره لهَذه ألحرائق عليِ صحه ألانسان و عليِ مكونات ألبيئه عموما.

6-ملوثات ألروائح ألكريهه : يعتبر مِن ملوثات ألهواءَ أيضا،
ايه روائح كريهه تنبعث فيِ ألاماكن ألعامه ،
سواءَ كَان مصدرها ألقاءَ ألقاذورات و تحلل ألمواد ألعضويه ،
ام كَان مصدرها أحتراق ألوقود أيا كَان ألغرض مِن أستعماله،
وذلِك لان ألانسان يتاذيِ مِن أستنشاق هَذه ألروائح فضلا عما تودى أليه مِن أضرار صحيه .

وتجدر ألاشاره أليِ أن هواءَ ألمدينه أكبر تلوثا مِن هواءَ ألقريه ،
والامر ألخطير هُو أنه يُوجد فيِ هواءَ ألمدينه مجموعه مواد و عناصر تتضافر مَع بَعضها،
ويقوى بَعضها بَعضا،
فى أحداث ألضرر بصحه ألانسان،
ومن هُنا تتضح أهميه ألحد مِن ألتلوث و ألعمل عليِ مجابهته بِكُل ألطرق و ألوسائل ألممكنه . [14]

اثر تلوث ألهواءَ عليِ ألحيوان و ألنبات

يتاثر ألحيوان بالتلوث كَما يتاثر ألانسان،
اما بشَكل مباشر أو بتناول نباتات ترسبت عَليها ملوثات ألجو.
ومن ألامثله ألمعروفه تاثر ألحيوانات كالابقار و ألجواميس بمركبات ألفلور ألتى تسَبب تاكل ألاسنان،
وهزال ألحيوان،
ونقص فيِ أدرار أللبن،
وكلها تنعكْس عليِ أقتصاديات ألانسان نفْسه.
وينتشر ألتلوث بمركبات ألفلور فيِ ألمناطق ألمجاوره لمصانع ألالمنيوم و مصانع ألاسمده ألفوسفاتيه .
وقد تعرضت كثِير مِن ألحيوانات ألاليفه للاختناق و ماتت نتيجه لامتلاءَ منطقه ألخليج ألعربى بسَبب ألدخان ألاسود ألناتج عَن حرائق ألنفط ألكويتيه عام 1991،
وهَذا يوضح لنا مديِ ألاثر ألمدمر للتلوث ألجوى عليِ منظومه ألحيوان.
ومن ناحيه أخرى،
يودى ألتلوث أليِ قصور نمو ألنباتات و نقص ألمحصول و تغير لون ألنبات،
وينتج ذلِك عَن عده عوامل مِنها نقص كميه ألضوء ألتى تصل أليِ ألنبات نتيجه لوجود ألاتربه فيِ ألجو و نتيجه لترسبها عليِ أوراق ألنبات،
الامر ألذى يودى أليِ أنسداد مسام ألاوراق ألتى يستعملها ألنبات فيِ عملياتها ألحيويه .
كَما تسَبب ألغازات حمضيه ألتفاعل،
اضرارا للنباتات و مِنها ثانى أوكسيد ألكبريت و ألغازات ألموكسده و حمض ألايدروفلوريك،
وكلها توثر بشَكل سلبى عليِ ألنبات و تعيق نموه و أستمراره فيِ ألحياه . [15]

اثر تلوث ألهواءَ عليِ ألعقارات و ألمبانى و ألمنشات ألاثريه

كثيرا ما تتاثر ألعقارات و ألابنيه بما يلوث ألجو مِن غازات و أحماض،
فيحدث تغير فيِ ألوان ألمبانى نتيجه لترسب ألاتربه و تفاعل بَعض ألملوثات مَع ألالوان ألمستعمله فيِ ألطلاء،
مثل مركبات ألرصاص،
كَما تتاكل ألمعادن ألمستعمله فيِ ألبناءَ نتيجه لوجود ألغازات ألحمضيه و مِن هَذه ألمعادن ألحديد و ألنحاس.
ويلعب ألهواءَ دورا مُهما فيِ ألاعتداءَ عليِ ألاثار ألتاريخيه ،
حيثُ أن ألامر هُنا يتعديِ ألضرر ألخاص باحد ألاشخاص،
عليِ أعتبار أن هَذه ألاثار ملك للامه و للاجيال ألقادمه فهى مِن عناصر ألتراث ألحضارى ألمشترك للانسانيه ،
ولذلِك ينبغى ألمحافظه عَليها و صيانتها.
والاثار بقيمتها ألعلميه و ألتاريخيه و ألادبيه و ألفنيه ألدينيه و أن كَانت تعد ملكا للدوله ألتى تُوجد عليِ أقليمها ألا أنها فيِ ذَات ألوقت تعد مِن عناصر بيئه ألانسان،
وهى تعد فيِ نظر ألمجتمع ألدولى جزءا مِن ألتراث ألمشترك للانسانيه ،
التى يَجب أن تتضافر كُل ألجهود لحمايتها. [16]

اثر تلوث ألهواءَ عليِ ألمناخ

لعل هَذا ألموضوع أضحيِ مِن أكثر ألموضوعات أهميه فيِ عصرنا ألحالي،
وبالتالى فقد حظى باهتمام عالمى و أسع ألنطاق.فلقد تجاوز فساد ألانسان حدود أرضه و تصاعد ألتلوث ألناشئ عَن أعماله أليِ عنان ألسماء،
فاصاب بَعض طبقات ألغلاف ألجوى للارض،
رغم أهميتها بالنسبه لحياته.
ان طبقه ألاوزون و هى طبقه غازيه مِن طبقات ألغلاف ألجوى تعلو ألطبقه ألمتاخمه لكوكب ألارض تَقوم بدور أساسى فيِ أمتصاص ألاشعه فَوق ألبنفسجيه ألتى تضر بالحياه عليِ ألارض.
ويوكد كثِير مِن ألعلماءَ ألمختصين أن أتلاف طبقه ألاوزون أو أحداث ثغرات بها يودى أليِ أثار ضاره عليِ ألصحه ألبشريه ،
وعليِ مختلف ألكائنات ألحيه ،
بل و عليِ ألبيئه ألماديه أيضا.
وقد ثبت لهولاءَ ألعلماءَ أن بَعض ألعمليات ألفيزيائيه أو ألكيميائيه ألتى تقع فيِ كثِير مِن ألبلاد تودى أليِ نقص تركيز ألاوزون فيِ طبقات ألجو ألعليا،
مما يودى أليِ أضرار كثِيره ،
نتيجه نفاذ كميه كبيره مِن ألاشعه فَوق ألبنفسجيه أليِ سطح ألارض حيثُ تودى ألى: ‌ا-بالنسبه للانسان: زياده معدل ألاصابه بسرطان ألجلد و ألحروق ألشمسيه و أختلال نظام ألمناعه ،
واصابه عدسه ألعين بالماءَ ألابيض.
‌ب-بالنسبه للنبات: يُمكن أن تتاثر ألمحاصيل ألزراعيه و ألغابات و تتلف أو تقل أنتاجيتها،
وتضطرب عمليه ألتمثيل ألضوئي.
‌ج-بالنسبه للكائنات ألبحريه : قَد تصاب ألاسماك و ألحيوانات ألبحريه بالاذيِ و يقل أنتاج ألاوكسجين مِن ألنباتات ألبحريه ألمغموره .
‌د-تغييرات كبيره فيِ مناخ ألارض و زياده درجه ألحراره ،
وزياده حدوث ألامطار ألحمضيه و ألضباب ألحمضي.
وتشير أصابع ألاتهام فيِ حدوث ثقب ألاوزون أليِ عدَد كبير مِن ألملوثات ألتى أدت أليِ هَذه ألمشكله ،
ومن هَذه ألملوثات: 1-عادم ألطائرات ألتى تطير بسرعه أكبر مِن ألصوت،
وذلِك لاحتوائه عليِ غازات أكاسيد ألنتروجين،
وكذلِك ألتفجيرات ألنوويه ألتى تَحْتوى عليِ هَذه ألغازات.
2-تبين أن هَذه ألاكاسيد ألنتروجينيه تتصاعد فيِ ألهواءَ مِن سطح ألارض بنسبه كبيره جداً عِند أحراق ألوقود فيِ ألمصانع و محطات توليد ألطاقه ،
وكذلِك عِند حرق ألوقود ألصلب ألمستخدم فيِ أطلاق مركبات ألفضاءَ فهى ذَات تاثير مدمر عليِ طبقه ألاوزون.
3-تحتوى غازات ألفريون ألمستخدمه فيِ دوائر ألتبريد بالثلاجات و أجهزه ألتكييف،
عليِ مركبات ألكلورفلوركربون و هَذه تشترك مَع أكاسيد ألنتروجين فيِ تدمير طبقه ألاوزون.
وهَذه ألمركبات عليِ قدر كبير مِن ألثبات،
ولذلِك فهى تبقيِ فيِ ألهواءَ لمده طويله ،
وتنحل بَعض جزئياتها فيِ طبقات ألجو ألعليا بتاثير ألاشعه فَوق ألبنفسجيه معطيه بَعض ذرات ألكلور ألنشيطه ألتى تتفاعل بَعد ذلِك مَع ألاوزون. [17]

 

الجهود ألمبذوله للحد مِن خطر ألتلوث

هُناك ألعديد مِن ألتقنيات ألحديثه ألتى تستخدم للتحكم فيِ تلوث ألهواءَ بالاضافه أليِ ألاستراتيجيات ألمتاحه  لتخطيط أستخدام ألاراضي من أجل خفض نسبه تلوث ألهواء.
وتخطيط أستخدام ألاراضى فيِ مستواه ألاساسى يتضمن تقسيم ألمناطق و تخطيط نقل ألبنيه ألتحتيه .
وفى معظم ألدول ألمتقدمه ،
يعد تخطيط أستخدام ألاراضى أحد ألاجزاءَ ألمهمه للغايه فيِ ألسياسه ألاجتماعيه ،
الامر ألذى يوكد عليِ أن ألاراضى يتِم أستخدامها بشَكل فعال للغايه مِن أجل تحقيق ألمنفعه للاقتصاد ألكلى و مصلحه ألاشخاص،
بالاضافه أليِ حمايه ألبيئه .
ان ألجهود ألمبذوله للحد مِن ألتلوث ألناتج مِن ألمصادر ألمتحركه تتضمن و ضَع ألقوانين ألاساسيه ألعديد مِن ألدول ألناميه لديها قوانين متساهله فيما يخص هَذا ألشان)[ادعاء غير موثق منذ 1845 يوما] وتوسيع نطاق هَذه ألقوانين لتشمل ألمصادر ألجديده للتلوث مِثل السفن ألسياحيه  وسفن ألنقل و معدات ألزراعه و ألمعدات ألصغيره ألتى تعمل بالوقود مِثل أله تهذيب ألحدائق والمنشار ألسلسلي ومزلجات ألجليد)،
بالاضافه أليِ زياده كفاءه ألوقود و ذلِك مِثل أستخدام السيارات ألهجينه و ألتحَول أليِ أستخدام ألوقود ألأكثر نظافه مِثل البيوايثانول والبيوديزلاو التحَول أليِ أستخدام ألسيارات ألكهربيه ).

الوسائل ألمسخدمه للسيطره عليِ تلوث ألهواء

ان ألوسائل ألوارد ذكرها فيما يلى يتِم أستخدامها بشَكل شائع للسيطره عليِ ألتلوث عَن طريق ألصناعه و وسائل ألنقل.
وهَذه ألوسائل أما يُمكنها أن تقضى تماما على المواد ألملوثه  (ماده ملوثه أو تعمل عليِ فصل هَذه ألمواد عَن ألعادم ألمنطلق قَبل أن ينبعث فيِ ألغلاف ألجوي.

  • السيطره عليِ ألجسيمات ألماديه
    • المجمعات ألميكانيكيه مِثل الفرازات ألمخروطيه لتنقيه ألهواءَ مِن ألغبار، الفرازات ألمخروطيه متعدده ألاغراض
    • المرسبات ألكهروستاتيكيه  (المرسب ألكهروستاتيكى – ألمرسب ألكهروستاتيكى ESP)،
      او منقى ألهواءَ ألكهروستاتيكى و هُو عباره عَن و سيله لجمع ألجسيمات تَقوم بازاله أى جسيمات تُوجد فيِ أى نوع مِن أنواع ألغازات ألمنطلقه مِثل ألهواءَ و ذلِك باستخدام قوه ألشحنات ألكهربيه ألمستحثه .
      وتعد ألمرسبات ألكهروستاتيكيه مِن أكثر و سائل ألتنقيه فاعليه ؛ حيثُ تَقوم عليِ ألاقل باعاقه مجموعه ألغازات ألمنطلقه ،
      كَما أنها تستطيع بسهوله أزاله ألجسيمات ألماديه ألناعمه مِثل ذرات ألغبار و ألدخان مِن تيار ألهواء.
    • اكياس مرشحات (فلاتر مصممه للتعامل مَع ألاتربه ألثقيله ،
      وهى عباره عَن مجمع غبار يتَكون مِن مروحه و فلتر خاص بتنقيه ألهواءَ مِن ألغبار و نظام تنظيف و تنقيه و وعاءَ لجمع ألغبار أو نظام لازاله ألغبار و هَذا هُو ما يميزه عَن منقيات ألهواءَ ألاخريِ ألتى تعتمد عليِ ألفلاتر ألقابله للتخلص مِنها فيِ أزاله ألغبار).
  • اجهزه غسيل ألغاز ألرطبه |اجهزه غسيل تنقيه ألغاز مِن ألجسيمات ألماديه ]] جهاز غسيل ألغاز)،
    يعد جهاز غسيل ألغاز ألرطب أحد أنواع ألتكنولوجيا ألمستخدمه فيِ ألسيطره عليِ تلوث ألهواء.
    ويصف هَذا ألمصطلح مجموعه متنوعه مِن ألاجهزه ألتى تتعامل مَع ألملوثات ألمنبعثه مَع ألغاز ألمنطلق مِن مداخن ألافران أو أى غازات أخرى.
    وفى حاله جهاز غسيل ألغاز ألرطب،
    فان تيار ألغاز ألملوث يختلط بسائل غسيل ألغاز،
    وذلِك أما عَن طريق رش ألغاز بالسائل أو عَن طريق ضغط ألغاز داخِل و عاءَ بِه كميه مِن ألسائل أو مِن خِلال أيه طريقه أخريِ للخلط بَين ألاثنين؛ و ذلِك لكى يتِم ألتخلص مِن ألملوثات.
  • اجهزه غسيل ألغاز (جهاز غسيل ألغاز)
    • اجهزه غسيل أكاسيد ألنيتروجين
    • اعاده تدوير أستخدام غاز ألعادم
    • استخدام المحَول ألحفاز (وذلِك مِن أجل ألسيطره أيضا عليِ ألمركبات ألعضويه ألمتطايره )
  • الحد مِن تاثير ألمركبات ألعضويه ألمتطايره
    • استخدام انظمه ألامتزاز مثل الكربون ألنشط
    • انابيب أللهب (انبوب أللهب flares)،
      وهى عباره عَن أنابيب تُوجد داخِل ألمداخن مِن أجل ألتخلص عَن طريق ألحرق مِن ألغازات ألضاره ألمنبعثه .
      وفى نهايه هَذه ألانابيب تنبعث ألسنه مِن أللهب.
    • الموكسدات ألحرارايه
    • الموكسدات ألحفازه
    • الفلاتر ألبيولوجيه
    • اجهزه غسيل ألغاز ألرطبه |الامتصاص أجهزه غسيل ألغاز)]]
    • مكثفات تبريد
    • انظمه أسترجاع ألبخار
  • السيطره على الغازات ألحمضيه  (غاز حمضى و غاز ثانى أكسيد ألكبريت
    • اجهزه غسيل ألغاز ألرطبه |اجهزه غسيل ألغاز ألرطبه ]]
    • اجهزه غسيل ألغاز ألجافه
    • ازاله ماده ألكبريت مِن ألوقود
  • السيطره عليِ تلوث ألهواءَ بماده  الزئبق
    • ]] عِند أستخدام هَذه ألتقنيه و ألتى تعنى حقن ألمواد ألماصه فيِ غاز ألمداخن ألمختلط بالزئبق،
      فان تلك ألمواد تختلط بالغاز و تهبط لاسفل،
      ومن ثُم يتِم ألتخلص مِن ألزئبق)
  • السيطره عليِ نسبه  الديوكسين والفوران
  • نظم متنوعه و مرتبطه بالحد مِن ألتلوث

|نظم تنقيه ألهواءَ مِن ألملوثات و ألشوائب]]

    • انظمه ألرصد ألمستمَره للملوثات ألمنبعثه )

التشريعات و ألضوابط ألقانونيه

الضباب ألدخانى فيِ ألقاهره

بشَكل عام،
يُوجد نوعان مِن معايير نوعيه ألهواء.
والنوع ألاول مِن هَذه ألمعايير مِثل المعايير ألقوميه لنوعيه ألهواءَ ألمحيط فى ألولايات ألمتحده ألامريكيه يحدد أعليِ نسب تركيز لنوع معين مِن ألملوثات فيِ ألغلاف ألجوي.
وتعمل ألوكالات ألبيئيه عليِ تفعيل ألقوانين ألمعده مِن أجل ألوصول أليِ هَذه ألمستويات ألمستهدفه .
اما ألنوع ألثانى مِثل موشر نوعيه ألهواء فى أمريكا ألشماليه فياخذ شَكل ألميزان ألمكون مِن مستويات متعدده و يستخدم هَذا ألميزان فيِ توضيح ألمخاطر ألمرتبطه بالانشطه ألتى تتم ممارستها فيِ ألبيئه للافراد ألمحيطين.
ومن ألمُمكن أن يَكون ألميزان قادرا عليِ ألتمييز بَين ألمواد ألملوثه ألمختلفه و مِن ألمُمكن ألا يَكون قادرا عليِ ذلك.

كندا

يتِم تقييم تلوث ألهواءَ فيِ كندا و فقا للمعايير ألتى تم و ضعها بواسطه  Canadian Council of Ministers of the Environment (CCME و هُو عباره عَن جهاز حكومى يجمع بَين عدَد مِن و زراءَ ألاقاليم أو ألمحافظات أو ألاتحادات ألمسئولين عَن ألبيئه .
ولقد و ضَع Canadian Council of Ministers of the Environment ألمعايير ألكنديه ألشامله CWS).
ويمكن تمثيل [1][18] للجسيمات ألماديه PM و غاز ألاوزون كَما يلي:

  • المعايير ألكنديه ألشامله ألخاصه بالجسيمات ألماديه ألناعمه ألبالغ قطرها 2.5 ميكروجرام= 30 ميكروجرام/متر مكعب و يتِم ألوصول أليِ هَذا ألمعدل بحلول عام 2018 أذا كَان معدل ألتعرض لهَذه ألملوثات عليِ مدار 24 ساعه يوميا؛ و ذلِك أعتمادا عليِ مقياس 1/98 فيِ ألمائه سنويا عليِ مدار ثلاث سنوات متتاليه فيِ ألمتوسط).
  • المعايير ألكنديه ألشامله  لغاز ألاوزون = 65 جُزء لكُل مليون و يتِم ألوصول أليِ هَذا ألمعدل بحلول عام 2018 أذا كَان معدل ألتعرض لهَذه ألملوثات كُل ثمان ساعات،
    وذلِك أعتمادا عليِ رابع أعليِ نسبه قياس سنويه ،
    عليِ مدار ثلاث سنوات متتاليه فيِ ألمتوسط).

وجدير بالذكر،
ان عدَم و صول كندا أليِ مِثل هَذه ألمعايير لَن يدعو للدهشه ،
فهَذه ألمعايير لا تنطبق سويِ عليِ مناطق معينه تزيد فيها نسبه ألسكان عَن 100,000 نسمه .
علاوه عليِ ذلك،
قد تَقوم بَعض ألمناطق و ألقطاعات بوضع معايير أشد مِن تلك ألتى تم و ضعها بواسطه CCME.

الاتحاد ألاوروبي

Split-arrows.svg لقد أقترح فصل محتويات هَذه ألمقاله أليِ صفحتين أو أكثر.
كَما يُمكن جعل هَذه ألصفحه  للتوضيح.
(ناقش)

لقد أشار أحد ألتقارير ألصادره عَن و كاله ألبيئه ألاوروبيه أن طرق ألنقل لا تزال هى أكبر مصدر لتلوث ألهواءَ فيِ أوروبا [19].
ولقد تم تنظيم ألحدود ألقوميه ألقصويِ لانبعاث ألملوثات NEC ألخاصه بانواع معينه مِن ألمواد ألتى تلوث ألغلاف ألجوى مِن خِلال ألقانون 2001/81/ EC.
انظر موقع Directive 2001/81/EC of the European Parliament and of the Council of 23 October 2001 on national emission ceilings for certain atmospheric pollutants, و كجُزء مِن ألعمل ألتمهيدى ألمرتبط بمراجعه قانون ألحدود ألقصويِ لانبعاث ألملوثات NECD،
تمت معاونه  المفوضيه ألاوروبيه  من قَبل مجموعه عمل National Emission Ceilings Policy Instruments NECPI Terms of Reference, Working Group on the Revision of National Emissions Ceilings and Policy Instruments بى دى أف  (24.4 KiB) ولقد بدا تفعيل قانون 50/2008/EC،
الصادر عَن ألبرلمان ألاوروبى و ألمجلس بتاريخ 21 مايو 2008 فيما يخص نوعيه ألهواءَ ألمحيط و توفير هواءَ أنظف لدول أوروبا قانون نوعيه ألهواءَ ألجديد)،
فى 11-06-2008. [20].
ومن ألمُمكن أن يجبر ألمواطنون ألافراد ألمجالس ألمحليه فيِ بلدتهم عليِ معالجه مشاكل ألتلوث،
وذلِك بَعد صدور أحد ألقوانين ألمهمه فيِ يوليو 2008 بواسطه  محكمه ألعدل ألاوروبيه .
فلقد تم تقديم طلب للمحكمه ألاوروبيه لاصدار حكم فيِ قضيه ألمواطن ديتر يانسك القاطن فيِ مدينه ميونيخ،
والذى أدعيِ أنه و فقا لقانون نوعيه ألهواءَ ألاوروبى ألصادر عام 1996 قانون ألمجلس ألاوروبى 96/62/EC الصادر فيِ 27 سبتمبر 1996 فيما يخص أداره و تقييم نوعيه ألهواءَ ألمحيط [21])،
فان ألسلطات في ميونيخملزمه بفعل ما يَجب لوقف ألتلوث ألذى تجاوز ألمعايير ألمحدده له.
وجدير بالذكر أن ألمواطن يانسك قد قام بَعد ذلِك بعرض قضيته عليِ محكمه ألعدل ألاوروبيه و ألتى أعلن قضاتها أن ألمواطنين ألاوروبيين لديهم ألحق فيِ طلب ألخطط ألتى تم و ضعها للحفاظ عليِ نوعيه ألهواءَ مِن ألسلطات ألمحليه فيِ حاله ما أذا كَانت هُناك خطوره مِن تخطى ألحدود ألتى و ضعها ألاتحاد ألاوروبي.

المملكه ألمتحده

ان مستويات نوعيه ألهواءَ ألمطلوبه و ألتى تم و ضعها بواسطه  اداره ألبيئه و ألغذاءَ و ألشئون ألريفيه  هى تقريبا ما يهدف أليه ممثلو ألحكومه ألمحليه ألمسئولون عَن أداره نوعيه ألهواءَ فيِ ألمدن ألتى يعد فيها أداره نوعيه ألهواءَ مِن أكثر ألقضايا ألملحه .
ولقد قامت ألمملكه ألمتحده بتاسيس شبكه خاصه بنوعيه ألهواءَ يتِم فيها نشر مستويات ملوثات ألهواءَ ألاساسيه  [22] عن طريق مراكز مراقبه .
وجدير بالذكر أن نوعيه ألهواءَ فيِ كُل من اوكسفورد وباث و [23] بشَكل خاص رديئه للغايه .
فلقد قامت أحديِ ألدراسات ألمثيره للجدل [24] والتى أجرتها شركه كالور للغاز وتم نشرها في جريده ألجارديان ألانجليزيه ،
بمقارنه ألمشى فيِ مدينه أوكسفورد فيِ أليوم ألعادى بتدخين ما يزيد عَن ستين سيجاره .
وهُناك مقارنات أخريِ أكثر دقه يُمكن ألحصول عَليها مِن أرشيف ألمملكه ألمتحده ألخاص بنوعيه ألهواء [25] والذى يعطى ألفرصه للمستخدم لمقارنه أداره ألمدن و كَيفيه تعاملها مَع ألملوثات بالاهداف ألقوميه لنوعيه ألهواء [26] والتى تم و ضعها بواسطه أداره ألبيئه و ألغذاءَ و ألشئون ألريفيه فيِ عام 2000.
وغالبا ما يتِم ذكر أعليِ ألقيم عليِ ألمستويِ ألمحلي،
الا أن ألقيم ألمتوسطه أيضا تَكون ذَات أهميه بالنسبه لصحه ألانسان.
ان ألارشيف ألقومى للمعلومات ألخاصه بنوعيه ألهواءَ فيِ ألمملكه ألمتحده يوفر تقريبا نوعا مِن ألمراقبه ألحاليه لاعليِ قياسات حاليه لنسب تلوث ألهواءَ فيِ ألعديد مِن مدن ألمملكه ألمتحده .[2] كَما يوفر هَذا ألمصدر نطاقا و أسعا مِن ألبيانات ألمحدثه بشَكل دائم و ألتى تضم ما يلي:

  • متوسط معدل ألاوزون لكُل ساعه ميكروجرام/مكعب)
  • متوسط معدل ثانى أكسيد ألنيتروجين لكُل ساعه ميكروجرام/متر مكعب)
  • متوسط معدل ثانى أكسيد ألكبريت بحد أقصيِ كُل 15 دقيقه ميكروجرام/متر مكعب).
  • متوسط معدل أول أكسيد ألكربون لكُل ثمان ساعات مليجرام/متر مكعب)
  • متوسط معدل ألجسيمات ألماديه ألخشنه ألبالغ قطرها 10 ميكروجرام PM10 ميكروجرام/متر مكعب تكافو ألجاذبيه )

ولقد أعترفت أداره ألبيئه و ألغذاءَ و ألشئون ألريفيه أن تلوث ألهواءَ صار لَه تاثير خطير عليِ ألصحه كَما قامت بوضع نظام تصنيفى بسيط يستخدم لاحداث نظام تحذير يومى و تَقوم ببث هَذا ألنظام قناه  البى بى سي الاخباريه عَن طريق خدمه ألطقس ألتى تقدمها. [27] كَما قامت أداره ألبيئه و ألغذاءَ و ألشئون ألريفيه بنشر مجموعه مِن ألارشادات للاشخاص ألذين يعانون مِن أمراض ألقلب و ألجهاز ألتنفسي.[28]

الولايات ألمتحده ألامريكيه

ان ألنظر أليِ أسفل تلال هوليود مِن نقطه رصد جريفيث ألموجوده عليِ ألتل ألواقع فيِ ألمقابل،
يجعل مِن تلوث ألهواءَ ألموجود فيِ مدينه لوس أنجلوس أمرا و أضحا للعيان فيِ أخر فترات ألظهيره .

قام الكونجرس ألامريكي فى ألستينات و ألسبعينات و ألتسعينات بتفعيل مجموعه من قوانين ألهواءَ ألنظيف (قانون ألهواءَ ألنظيف ألتى ساعدت بشَكل كبير فيِ دعم قوانين تلوث ألهواء.
ولقد قامت كُل و لايه مِن ألولايات ألامريكيه و بَعض ألدول ألاوروبيه ،
بالاضافه ألى الاتحاد ألاوروبي باتباع مِثل هَذه ألمبادرات.
ويضع قانون ألهواءَ ألنظيف مجموعه مِن ألحدود ألعدديه عليِ نسب تركيز مجموعه معينه مِن ملوثات ألهواءَ بالاضافه أليِ توفير ألتقارير و أليات ألتنفيذ.

وفى عام 1990 قامت وكاله حمايه ألبيئه ألامريكيه  باستبدال موشر نوعيه ألهواء (AQI Pollution Standards Index بموشر معايير ألتلوث PSI Pollution Standards Index،
وذلِك لدمج ألمعايير ألجديده ألخاصه بِكُل مِن ألجسيمات ألماديه ألناعمه ألتى يبلغ قطرها 2.5 ميكروجرام و غاز ألاوزون.
ولقد كَان لهَذه ألقوانين تاثير شديد ألايجابيه .
ففى ألولايات ألمتحده ألامريكيه فيما بَين 1970 و 2006،
استمتع ألمواطنون ألامريكيون بانخفاض نسبه أنبعاث ملوثات ألهواءَ ألتى يتِم رصدها سنويا،
وذلِك كَما يلي:

  • انخفاض أنبعاثات أول أكسيد ألكربون مِن 197 مليون طن أليِ 89 مليون طن
  • انخفاض أنبعاثات أكسيد ألنيتروجين مِن 27 مليون طن أليِ 19 مليون طن
  • انخفاض أنبعاثات ثانى أكسيد ألكبريت مِن 31 مليون طن أليِ 15 مليون طن
  • انخفاض أنبعاثات ألجسيمات ألماديه بنسبه 80 فيِ ألمائه
  • انخفاض أنبعاثات ألرصاص بنسبه تزيد عليِ 98 فيِ ألمائه

وفى خطاب تم توجيهه ألى وكاله حمايه ألبيئه  فى أكتوبر عام 2006،
حذر ألمستشارون ألعلميون ألمستقلون فيِ ألوكاله مِن أن ألمعايير ألخاصه بالضباب ألدخانى ألمحتوى عليِ غاز ألاوزون فيِ حاجه ماسه أليِ ألانخفاض كَما أنه لا يُوجد أى تفسير علمى للابقاءَ عليِ ألمعيار ألضعيف ألذى يتِم أستخدامه حاليا.
ولقد أوصيِ ألعلماءَ بالاجماع عليِ ضروره أن يَكون مستويِ ألضباب ألدخانى يتراوح ما بَين 60 و 70 جُزء لكُل مليون،
وذلِك بَعد أن أجروا مراجعه شامله للدليل عليِ ذلك.[29] بينما قدمت وكاله حمايه ألبيئه  فى يونيو عام 2007 أقتراحا بتغيير ألمعيار ألذى يَجب أن يَكون عَليه هَذا ألنوع مِن ألملوثات و جعله 75 جزءا لكُل مليون.
ولقد كَان هَذا ألمعيار أقل شده مما أوصيِ بِه ألعلماءَ ألا أنه كَان أكثر شده مِن ألمعيار ألذى يتِم أستخدلمه حاليا.
ويحاول بَعض أصحاب ألصناعات عدَم تغيير ألمعايير ألمنخفضه ألحاليه .
اما علماءَ ألبيئه و ألمدافعون عَن ألصحه ألعامه فهم يحاولون دعم ألتوصيات ألعلميه .[ادعاء غير موثق منذ 1845 يوما] ان المعايير ألقوميه لنوعيه ألهواءَ ألمحيط هى عباره عَن مستويات ألتلوث ألتى تستدعى و ضَع خطط لمواجهه ألتلوث عَن طريق ألدوله و ألحكومات ألمحليه ،
وتَقوم بتنفيذها و كاله حمايه ألبيئه .
هُناك كميات هائله مِن ألغبار ألمحمل بالملوثات ألناتجه عَن ألانشطه ألبشريه مِثل ألسلفات و ألضباب ألدخانى و ألادخنه ألصناعيه و حبيبات ألكربون و ألنترات،
حيثُ تنتقل هَذه ألملوثات عبر المحيط ألهادي من خِلال ألرياح ألقادمه مِن ألدول ألصناعيه ألكبريِ فيِ أسيا و تَكون هَذه ألملوثات فيِ شَكل سحب ريشيه تعمل عليِ تغيير ألمناخ فيِ سرعه كبيره .
فما يقرب مِن ثلث ألهواءَ ألذى يحيط بمدينتى لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو يمكن أن يعزو مباشره أليِ ألهواءَ ألقادم مِن قاره  اسيا.
وعلاوه عليِ ذلك،
قد يتَكون ألهواءَ مِن ثلاثه أرباع جسيمات ألكربون ألسوداءَ ألتى تصل ألى الساحل ألغربي. [30] / [31] اما الليبراليون فيقترحون مجموعه مِن ألطرق المناسبه  التى تساعد فيِ و قف أنتشار ألتلوث.
وهم يدافعون بشده عَن مبدا المسئوليه ألمطلقه  الذى يجعل أى شخص يلوث ألهواءَ ألمحيط بشخص أخر مسئولا عما تسَبب فيه.
فهَذا ألسلوك ألخاطئ مِن ألمُمكن أعتباره أعتداء،
كَما أن ألاضرار ألتى تنتج عَن ذلِك مِن ألمُمكن ألنظر فيها بموجب القانون ألعام،
وذلِك مِن خِلال رفع دعويِ جماعيه .[32] ونظرا لان ألطرق ألسريعه فيِ ألمجتمع ألذى يومن بالحريه يتِم خصخصتها تَحْت نظام طرق ألسوق ألحره ،
فان أصحاب هَذه ألطرق ألسريعه يَجب أن يكونوا أيضا فيِ موضع ألمسئوليه بسَبب ألتلوث ألناتج مِن ألسيارات ألتى تعَبر مِن هَذه ألطرق ألتى يمتلكونها.
وهَذا ألامر سيجعل لديهم حافزا ماديا يجبرهم عليِ ألتخلص مِن ألمواد ألملوثه ألأكثر سوءا بعيدا عَن ألمرور فيِ ألطرق ألتى يمتلكو

 

 

احصائيات

المدن ألأكثر تلوثا

عاده ما يتركز تلوث ألهواءَ فيِ ألمناطق ألكبيره ألتى بها كثافه سكانيه عاليه خاصه فيِ ألدول ألناميه ألتى تَكون فيها ألقوانين ألتى تحافظ عليِ ألبيئه غَير صارمه أو غَير موجوده عليِ ألاطلاق.
ولكن حتيِ ألمناطق ألاهله بالسكان فيِ ألدول ألمتقدمه تنالها ألمستويات ألتى عندما يصل أليها ألتلوث تَكون ضاره بالصحه .

انبعاثات ثانى أكسيد ألكربون

ان ألتقنيه ألاساسيه ألمستخدمه فيِ تحليل تلوث ألهواءَ تتمثل فيِ أستخدام مجموعه متنوعه من النماذج ألرياضيه  (نموذج حسابى مِن أجل ألتنبو بكيفيه أنتقال ملوثات ألهواءَ فيِ طبقه ألغلاف ألجوى ألسفلى.
والمناهج ألاساسيه ألمستخدمه فيِ ذلِك يُمكن توضيحها كَما يلي:

  • تشتيت المصدر ألنقطي،
    وتستخدم هَذه ألطريقه مَع مصادر ألتلوث ألصناعيه .
  • تشتيت المصدر ألخطي،
    وتستخدم هَذه ألطريقه في نموذج تشتيت ألهواءَ فيِ ألمطارات و طرق ألسيارات.
  • تشتيت المصدر ألمساحي،
    وتستخدم هَذه ألطريقه مَع حرائق ألغابات وعواصف ألغبار.
  • النماذج الكيميائيه ألضوئيه ،
    وتستخدم هَذه ألنماذج مِن أجل تحليل ألمواد ألملوثه ألمتفاعله ألتى تودى أليِ تَكون ألضباب ألدخاني.

شَكل توضيحى لنموذج جاوسيان ألمستخدم فيِ تشتيت ألهواءَ فيِ ألمناطق ألتى بها مواد ملوثه عالقه ،
حيثُ يتِم أستخدامه فيِ ألعديد مِن نماذج تشتيت ألهواء

وتعد مشكله ألمصدر ألنقطى أكثر ألمشاكل ألتى تم أستيعابها بشَكل جيد؛ و يرجع ذلِك أليِ أنها تَقوم عليِ مجموعه بسيطه مِن ألعمليات ألرياضيه ،
بالاضافه أليِ أن دراستها قَد بدات منذُ فتره طويله يعود تاريخها أليِ عام 1900.
وتعتمد هَذه ألطريقه عليِ أستخدام نموذج ألتشتيت جاوسيان الخاص بالملوثات ألعالقه بالهواء،
والذى يستخدم للتنبو بخطوط ألتساوي لتلوث ألهواء،
مع ألاخذ فيِ ألاعتبار سرعه ألرياح و نسبه ألانبعاثات،
بالاضافه أليِ درجه ألاستقرار و حده لقياس اضطرابالغلافالجوي).[34] ولقد تم فحص هَذا ألنموذج و ألتصديق عَليه بشَكل و أسع مِن خِلال ألبيانات ألتجريبيه ألخاصه بجميع أنواع ألظروف ألجويه ألمختلفه .
اما نموذج تشتيت ألهواءَ ألخاص بطرق ألسيارات فقد ظهر بدايه مِن أواخر ألخمسينات و أوائل ألستينات و ذلِك كاستجابه لمتطلبات قانون ألسياسه ألبيئيه ألقوميه  ووزاره ألنقل ألامريكيه  (التى عرفت بَعد ذلِك باسم ألاداره ألفيدراليه للطرق ألسريعه و ذلِك بهدف فهم ألتاثيرات ألتى يُمكن أن تنجم عليِ نوعيه ألهواءَ نتيجه لمشاريع ألطرق ألسريعه ألجديده ألتى تم أقتراحها،
وخاصه فيِ ألمدن.
ولقد ساهمت مجموعات بحث عديده فيِ و ضَع هَذا ألنموذج،
ومن هَذه ألمجموعات: مجموعه the Environmental Research and Technology ERT و ألتى تُوجد في ليكسنجتون بماساتشوستس ومجموعه the ESL Inc.
في صانيفيل بكاليفورنياومجموعه  the California Air Resources Board في ساكرامنتو بكاليفورنيا.
ولقد نال ألبحث ألذى قامت بِه مجموعه ESL دعما مِن خِلال ألحصول عليِ عقد مع وكاله حمايه ألبيئه ألامريكيه  للتصديق عليِ نموذج ألمصدر ألخطى باستخدام سداسى فلورايد ألكبريت كعنصر أستشفافي.
ولقد كَان هَذا ألبرنامج ناجحا فيِ ألتصديق عليِ نموذج ألمصدر ألخطى ألذى قامت بوضعه مجموعه ESL inc.
ولقد تمت ألاستعانه بهَذا ألنموذج فيِ بدايه ظهوره فيِ بَعض ألقضايا ألمتعلقه بتلوث ألهواءَ فيِ ألطرق ألسريعه مِثل طريق ارلينجتون بفيرجينيا والطريق ألسريع 66 وخط تيرنبايك نيوجيرسى ألسريع،
بالاضافه أليِ مشروع توسيع ألطرق مِن خِلال منطقه  ايست برانسويك فيِ نيوجيرسي.
اما نماذج ألمصدر ألمساحى فقد تم و ضعها فيِ 1971 و حتيِ نهايه 1974 بواسطه مجموعات ألبحث the ERT and ESL،
الا أن هَذه ألنماذج كَانت مخصصه لجُزء أصغر مِن ألانبعاثات ألكليه لتلوث ألهواء.
لذا،
نجد أن أستخدام هَذه ألنوعيه مِن ألنماذج لَم يَكون و أسع ألنطاق كَما كَان ألحال بالنسبه لنموذج ألمصدر ألخطى و ألذى تم أستخدامه فيِ ألمئات مِن ألتطبيقات ألمختلفه فيِ بدايه ألسبعينات.
وبالمثل تماما،
تم و ضَع ألنماذج ألضوئيه ألكيميائيه فيِ ألستينات و ألسبعينات،
ولكن أستخدامها كَان أكثر تخصصا كَما أنها كَانت مقتصره عليِ بَعض أحتياجات مناطق معينه مِثل أستيعاب تكوين ألضباب ألدخانى ألذى ساد لوس أنجلوس في كاليفورنيا.

الاثار ألبيئيه ألناتجه عن الغازات ألدفيئه  الملوثه للهواء

  • احتباس حراري

ان تاثير ألصوبه ألزجاجيه  هو ظاهره تَقوم بواسطتها الغازات ألدفيئه   غازات تُوجد فيِ ألغلاف ألجوى تتميز بقدرتها عليِ أمتصاص ألاشعه ألتى تفقدها ألارض بتهيئه حاله معينه فيِ ألغلاف ألجوى ألعلوى يتسَبب عنها أرتفاع درجه ألحراراه كَما تودى ألى زياده درجات ألحراره  فى ألسطح وطبقه ألتروبوسفير السفليه .
ويعد ثانى أكسيد ألكربون ألناتج مِن أحتراق الوقود ألحفري هو ألمشكله ألاساسيه .
وتُوجد أنواع أخريِ مِن ألغازات ألدفيئه تتضمن ألميثان و مركباتالهيدروفلوروكربون والبرفلوروكربون والكلوروفلوروكربون واكاسيد ألنيتروجين وغاز الاوزون.
ولقد تعرف ألعلماءَ عليِ تاثير هَذه ألغازات منذُ ما يقرب مِن ألقرن.
وفى هَذه ألفتره ساعد ألتقدم ألتكنولوجى فيِ زياده أتساع و عمق ألبيانات ألمتعلقه بهَذه ألظاهره .
وحاليا،
يقُوم ألعلماءَ بدراسه ألتغيرات ألطارئه عليِ تركيب ألغازات ألدفيئه ألناتجه عَن ألمصادر ألطبيعيه أو ألنشاط ألبشرى مِن أجل معرفه تاثير ذلِك على تغير ألمناخ.
وهُناك أيضا عدَد مِن ألدراسات ألاخريِ ألتى تَقوم بالبحث فيِ أحتماليه  ارتفاع درجه حموضه مياه ألمحيطات نتيجه لارتفاع مستويات غاز ثانى أكسيد ألكربون فيِ ألغلاف ألجوى عليِ ألمديِ ألطويل،
بالاضافه أليِ ألتاثيرات ألمحتمله عليِ ألنظم ألايكولوجيه ألمائيه فلذا علينا ألمحافظه عليِ ألبيئيه ألمحيطيِ بنا.

  • الحدود القصوى لإنبعاث الجسيمات الصلبة الكلية من مداخن المنشآت الصناعية
  • انواع مكثفات التبريد والتكييف gif
  • تلوت الهواء يودي الى السرطان
  • معدن خطييرة لتلوث
  • موضوع عن تلوث الهواء
1٬898 views

موضوع عن تلوث الهواء