الأحد , سبتمبر 22 2019



موضوع عن حقوق الوالدين

موضوع عن حقوق الوالدين

 

ان للوالدين حقوق على الابناء يجب عليهم معرفتها و عدم عقوق اي من الوالدين لما فيه من غضب من الله سبحانة و تعالى على الابن العاق و لعقوبتة التي يجدها في الدنيا و الاخرة لهذا يجب على الابناء ان يبروا و الديهم وان يطيعوهم وان يحسنوا اليهم.

صور موضوع عن حقوق الوالدين

صور

 

ن الله سبحانة و تعالى قرن عبادتة و طاعتة ببر الوالدين،

 

و الحسان اليهما،

 

و حسن معاملتهما؛

 

لما لهما من فضال على الولد منذ و لادتة حتى يمضى به العمر؛

 

فهما حرص الناس عليه،

 

و شدهم حبا له و لمصلحته،

 

كما نهما بذلا جل و قتهما و ما لهما و عمرهما و قوتهما في رعايته،

 

و تربيته و تنشئتة خير تنشئه،

 

و هما سبب و جوده،

 

و كثر من ذلك كله نهما مفطوران على عاطفة البوة و المومة التي تقتضى ن يؤثراة على نفسيهما،

 

و يحمياة بكل ما لديهما،

 

و يسعداة و ن شقيا؛

 

فهو امتدادهما في هذه الحياه،

 

و وجه سعادتهما و فلذة كبدهما ،

 

 

فبذلك هو يجد عندهما ما لا يجدة عند باقى البشر .

 

كل هذا و غيرة يوجب على المرء ن يبر و الديه،

 

و يحسن ليهما شد الحسان،

 

و ن يجعل رضاهما بعد رضي الله الهدف السمي في حياته،

 

فطاعتهما و اجب،

 

و رعايتهما قل ما يفى به حقهما.

 

و يكون برهما عن طريق النفاق عليهما،

 

و طاعتهما ما دامت في رضي الله تعالى،

 

و الدعاء لهما،

 

و الحسان ليهما بحسن الكلام و المعامله،

 

و الفخر بهما ما م الناس،

 

و السعى لسعادتهما،

 

و توقيرهما و التلطف معهما،

 

خاصة في شد حاجتهما للابن،

 

و ذاك عند كبره،

 

و رقة عظمة و انحناء ظهرة .

 

كما ن الخطاب القرنى العظيم جاء مفصلا و مشددا على بر الولد لبيه،

 

و نهي عن كل ما يعقة به ،

 

 

فالتواضع ن كان خلقا كريما مطلوبا من المسلم مع غيرة فن تواضعة لوالدية و لي و بر .

 

وقد خص الله سبحانة الم بالبر،

 

و قدمها على الب لفضلها و تعبها،

 

و شدة ما تكابدة لجل بنائها،

 

حيث شار الله لي ذلك : “حملتة مة و هنا على و هن” ثم بعد ذلك حضانة و رضاع لمدة سنتين مع التعب و العناء و الصعوبه.

لقد جاءت الحاديث النبوية تنهي شد النهى عن عقوق الباء،

 

و التسبب بالذي لهما،

 

و جعلت عقوقهما من كبائر الذنوب،

 

و قبح الفعال عند الله تعالى و رسولة .

 

 

و هاهم الصحابة – رضوان الله عليهم جمعين يضربون روع المثلة في بر الباء،

 

و الحرص عليهم قولا و عملا؛

 

فقد ري بوهريرة رضى الله عنه رجلا يمشي خلف رجل،

 

فقال: “من هذا

 

قال: بي،

 

قال: لا تدعة باسمه،

 

و لا تجلس قبله،

 

و لا تمش ما مه”.

وقد حرص النبياء و المرسلين على الحسان لي الوالدين؛

 

فهذا نوح عليه الصلاة و السلام دعا لوالدية فقال:”رب اغفر لى و لوالدى و لمن دخل بيتي مؤمنا و للمؤمنين و المؤمنات”،

 

فقد قدم و الدية في عن كل دمى قريب كان م بعيد،

 

عزيز و صديق،

 

و ذاك لاستحقاق الوالدين في ذلك،

 

و لعظم مكانتهما .

 

ن فضل الوالدين و مكانتهما بلغت ن يقدمهما النبى صلى الله عليه و سلم على الجهاد،

 

فجعل فضل برهما كبر من فضل الجهاد،

 

و حث على الجهاد فيهما،

 

و الصبر عليهما و الرفق بهما،

 

و ن ظلما الابن و ساءا ليه.

فحتى ن كان الوالد مشركا بالله تعالى فقد مر الابن بمصاحبتة بالمعروف،

 

و عدم الساءة ليه؛

 

ردا لجميلة و فضلة عليه،

 

فى دين طهر و رقي من هذا الدين السلامي الحنيف !؟

 

صور موضوع عن حقوق الوالدين

 

 

 

حقوق الوالدين

829 views

موضوع عن حقوق الوالدين