الأربعاء , أكتوبر 16 2019



موضوع عن دور الشرطة في خدمة المجتمع

موضوع عن دور الشرطة في خدمة المجتمع

الشرطة لا تنام حتى يرتاح الشعب و المجتمع فعلا مقوله صادقة الشرطة في خدمة المجتمع دائما سوف نتعف على اهم اداوار الشرطة و معالمهم و مزايهم في انشاء المجتمع

صور موضوع عن دور الشرطة في خدمة المجتمع

صور

 

 

صور موضوع عن دور الشرطة في خدمة المجتمع

 

 

دور الشرطة في المجتمع
عتبر الامن حاجة اساسية للافراد ،

 

كما هو ضرورة من ضرورات بناء و تطور المجتمع و صمام امان لبقائه،

و مرتكز اساسى من مرتكزات تشييد الحضارة ،

 

 

فلا امن بلا استقرار و لا حضارة بلا امن ،

 

 

و لا يتحقق الامن الا في الحالة التي يكون فيها العقل الفردى و الحس الجماعى خاليا من اي شعور بالتهديد للسلامة و الاستقرار ،

 

 

فالانسان يستشعر منذ و لادتة حاجتة الى الاستقرار بصورة غريزية و لا يهدا بالة الا اذا شعر بالامان و الاطمئنان ،

 

 

و عليه فحفاظا على مسيرة الحياة البشرية بصورة امنة كان لزاما على كل المجتمعات بذل كل الجهود للقيام بالمسووليات المنوطة بها تجاة مواطنيها لتحقق لهم اكبر قدر ممكن من الامن و الاستقرار من خلال ايجاد الموسسات الامنية و على راسها موسسة الشرطة التي كلها تحرص على رعاية قواعد السلوك العام ،

 

 

و العمل على عدم الخروج عنها،

 

حتى اصبحت اليوم تشكل بحق عماد سلطة المجتمع ،

 

 

لانة مهما تباينت النظم السياسية او الاجتماعية او الاقتصادية للمجتمعات فمن المسلم به انها صارت تمثل التجسيد الطبيعي لسلطة المجتمع من خلال القيام بواجباتها الامنية للحفاظ على الامن و الاستقرار ،

 

 

و بما ان افراد المجتمع و موسساتة هم من تقع عليهم مسئولية المشاركة مع الموسسات الامنيه،

 

فانة من الواجب عليهم دعم امن المجتمع بصورة مباشرة و غير مباشرة كما يعتبر و اجبا حتميا عليهم اقرة الدين و كافة النظم و الاعراف ،

 

 

و في المقابل لابد ان تخرج الموسسات الامنية عموما و الشرطة على و جة الخصوص عن نطاقها التقليدى و الانخراط مع المجتمع و تقديم خدمات اجتماعية له حتى يكتسب هذا الجهاز الامنى حب و تقدير كافة افراد المجتمع.

النظرة السلبية لرجل الشرطه
للاسف الشديد نجد ان بعض افراد المجتمع لازال ياخذ فكرة خاطئة عن بعض الموسسات الامنية – و خاصة الشرطة – على انها اداة قمع و ارهاب للمجتمع،

 

و اصبحت هذه الفكرة تتوارثها الاجيال،

 

فتسببت بشكل كبير في توسيع الهوة و تعميقها بين افراد المجتمع و مختلف الموسسات الامنية و على راسها موسسة الشرطة .

 


اذ هناك من فسر ذلك بوجود تعارض مصالح بعض المواطنين مع مقتضيات الواجب للشرطه،

 

فرجل الشرطة كثيرا ما كان يشكل سدا نفسيا امام رغبات بعض المواطنين التي قد تتعارض مع مصالح المجتمع،

 

لذلك يشعر المواطن ان الشرطة تقف سدا او حاجزا ضد تحقيق رغباتة غير المشروعه،

 

و هذا يشكل حاجزا نفسيا بينة و بين الشرطه.
و هناك من يري ان طبيعة و ظيفة جهاز الشرطة في الدول المتقدمة تتمثل في منع الجريمة و الوقاية منها،

 

اما في الدول النامية فهي اداة للتغير الاجتماعى و التنميه،

 

و هذا ما يجعل مجالات الاحتكاك اكثر،

 

و بالتالي تزداد العلاقات مع المواطنين تعكيرا .

 


ن و ظيفة الشرطة التقليدية و و اجبها هي منع الجريمه،

 

و اكتشافها،

 

و القبض على مرتكبيها ،

 

 

و تنفيذ العقوبة الصادرة بحقهم،

 

و المحافظة على الامن العام و الاداب ،

 

 

لذلك فان اهم الواجبات الوظيفية للشرطة هي تحقيق الامن و الاستقرار لافراد المجتمع،

 

و لكي تودى هذه الموسسة الامنية و اجباتها المهنية لا بد ان تكون مقبولة لدي المجتمع حتى تظفر بمساعدتة ،

 

 

لانة ربما لن تكون مقبولة و هي تنفذ القوانين التي تتعارض مع بعض اهواء و رغبات افراد المجتمع،

 

و لكن ستتغير الصورة اذا ادخلت هذه الموسسة الامنية بعض الاصلاحات على الساحة التقليدية التي تودى فيها و اجباتها،

 

لذلك نري انه من الضروري الخروج عن نطاقها التقليدى و الدخول في الخدمات الاجتماعية حتى تتقرب بها اكثر الى مكونات المجتمع ،

 

 

لانة و امام هذه المسئولية الكبيرة تجد ان الشرطة بمفردها حتما عاجزة الى حد ما عن تحقيق رسالتها لانها محدودة العدد بالنسبة لافراد المجتمع … و من هنا بات لزاما على الشرطة ان تعمل على توطيد الدور الاجتماعى لها من خلال بناء جسور الثقة و التعاون بينها و بين الجمهور فهي لا تستطيع و حدها وان و كانت هي الجهاز المتصل اتصالا مباشرا بانواع السلوك المنحرف ان تقى المجتمع من الجريمه،

 

و تحقق له الامن بدون تلك الثقة للمشاركة في تحمل المسئولية الامنية بمفهومها العام .

 


و عليه فاذا كانت مسالة تحقيق الامن و العمل على استتبابة تقع في الاساس على عاتق جهاز الشرطة بالدرجة الاولي كموسسة امنية في المجتمع على اعتبار انه و ظيفتها الاساسية ،

 

 

فان توفير الامن يبقي مسئولية كافة الاجهزة و الموسسات الحكومية و كل افراد المجتمع،

 

لذلك من الضروري وجود علاقة قوية و متينة بين الموسسة الامنية و المجتمع لمنع الانحراف و الجريمة و المشاركة سويا في مكافحتها.
لذلك نجد اليوم الموسسات الامنية و على راسها جهاز الشرطة تقدم بعض الخدمات الاجتماعية التي ترتبط بالمجتمع ارتباطا و ثيقا و منها على سبيل المثال ،

 

 

المشاركة في حماية الاداب العامه،

 

حيث تقوم الشرطة بوصفها احدي الموسسات الامنية بحماية الاداب حتى قبل و قوع اي جريمه،

 

اضافة الى مراقبة المواقع التي تمارس فيها الرذيلة و الفساد الاخلاقى ،

 

 

ناهيك عن حماية الاحداث من الانحراف و ذلك بالتدخل في بعض الحالات التي تسبب انزلاق الحدث نحو الجريمة ،

 

 

بالاضافة الى تقديم خدمات انسانية متعددة ،

 

 

فهناك مجال و اسع للخدمات الاجتماعية و الانسانية التي يمكن ان تقوم بها الموسسات الامنية خدمة للمواطنين،

 

فهناك المجالات الخيرية المتعددة ،

 

 

اذ يمكن ان يكون لها دور في التدخل في حالة الكوارث و النكبات ليس بالمساعدة فقط و لكن بالاسعاف و تقديم الخدمات و العون ،

 

 

زيادة على ذلك اقامة ايام دراسية و ابواب مفتوحة و تقديم الدور التوعوى بالاضافة الى كسر الحاجز بين المواطنين و رجال الامن ،

 

 

دون ان ننسي المساهمة بادارة دوريات الامن بمختلف مناطق الوطن و المشاركة في الحملات الامنية التي تجعل المواطن اكثر شعورا بالامن و الاستقرار و الطمانينة و راحة البال ،

 

 

فنشاهد اليوم و لله الحمد الحملات الامنية التوعوية الشامله،

 

من اسبوع المرور و يوم الشرطة العربيه،

 

و اليوم العالمي للمخدرات،

 

و يوم و طنى للشرطه،

 

كل هذه الحملات الاعلامية الهادفة تصب الى توعية و تبصير المجتمع و موسساتة الى الخدمات التي تقدمها الموسسات الامنيه،

 

و بالتالي تخرج هذه الموسسات الامنية عن نطاقها التقليدى و تدخل في دائرة الضوء التي تقربها الى كافة افراد المجتمع.

خلاصة القول: ان جوهر الوظيفة الامنية للشرطة خدمة المواطن كما ان الشعور بالمسوولية و الوعى باهمية دور المواطن في استقرار المجتمع هما الخطوة الهامة المتصلة بالعمل الامنى لسلامة المجتمع،

 

فعلى المواطن دور كبير و هام في دعم و مساندة جهود الدولة و رجال الامن للوقوف جنبا الى جنب مع الذين ضحوا بانفسهم و ارواحهم فداء لهذا الوطن و عليه فان قمة نجاح هذا التعاون تكون بتخطى هذه المعوقات ،

 

 

و تتم كذلك حين يدرب المواطنون المتعاونون مع رجال الشرطة و الامن بوجة عام ،

 

 

تدريبا مشتركا على اجراءات امنية محدده،

 

تضمن و حدة المفاهيم،

 

و تمكن الكل من القدرة على الوصف و التخاطب باساليب اتصال معتمدة و محدده.
ءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء*
المواطن و مدي تعاونة مع الشرطة في مكافحة الجريمه
يعتبر الامن من اهم الحاجات الاساسية التي لا بد من توفرها للانسان ليعيش حياة كريمة , بل و تعتبر لبنة اساسية و لا غني عنها في كل بلدان العالم , فان مدي اهمية الامن تكمن في توفير الاستقرار للمجتمع و الابتعاد عن الخوف و الخطر .

 


فالمجتمع حتى يبقي متين البنية مزدهر النمو و مستقر الاوضاع و بعيدا عن كل الاخطار يجب ان تحقق له كل سبل الطماننية و الرفاهية .

 


ان كثير من المواطنين يشككون في مصداقية الشرطة و لا يثقوا بها و غيرها من الامور , و السبب في ذلك هو سوء الفهم لديهم و نقص المعلومات الحقيقية و الكافية لديهم , فكلما زادت معرفة المواطنين بافراد الشرطة و اهدافها التي تسعي الى تحقيقها كلما زادت الثقة و الاحترام و المصداقية و بالتالي تتحول من تشكيك و عدم ثقة الى تعاون و ايجابية .

 


وبالتالي فان المواطن الذى يدرك انه يستطيع ان بسهم في تحقيق اهداف الشرطة و المتمثلة في منع الجريمة قبل و قوعها , و البحث و راء الجانى و القاء القبض عليه بعد و قوع الجريمة , و كل هذا لتحقيق مجتمع امن مستقر بعيدا عن كل المخاطر .

 


ان المواطن يستطيع ان يسهم في تحقيق اهداف الشرطة في جعل المجتمع امن و مستقر و خالي من اي نوع من انواع الجريمة ,و تكون من خلال عدة امور و هي
اولا اطاعة المواطنين للقوانين و الانظمة .

 


ويتم ذلك ان المواطن الملتزم بالقوانين و الانظمة يحقق هدف الشرطة من خلال انه لايقوم بالاعمال المخلة بالانظمة و القوانين و يترك فرصة للشرطة لملاحقة من هم خارجون عن الانظمة و القوانين .

 


فكلما زادات نسبة المواطنين الملتزمين في احترام القوانين و الانظمة كلما ساعد رجال الشرطة و وفر لهم الوقت و الجهد و التكاليف , و بالتالي يساعدهم هذا الامر من التمكن من السيطرة على من هم خارجون عن القانون , و بالتالي اتخاذ الاجراءات الكفيلة بردعهم و تخليص المجتمع من جرائمهم فينجح رجال الشرطة من القليل و الحد من حجم الجريمة .

 


ثانيا اتخاذ الاجراءات الكفيلة لمنع و قوع الجريمة .

 


ان منع و قوع الجريمة يعني الوقاية منها قبل و قوعها و التقليل من فرص الشخص الذى ينوى ارتكاب الجريمة , و بالتالي يكون سياج يحيط بالمجتمع .

 


ومنع الجريمة ليست من مسوولية الشرطة و حدهم و انما يجب ان يشارك المواطنين فيها , بسبب ان المواطن يجب ان يكون محتاطا لحماية نقسة و ما له و عرضة من المجرمين , و لعلة من اهم الاجراءات التي يمكن للمواطنين ان يتخذوها لمنع خطر الجريمة عن اموالهم و انفسهم و اولادهم هو الانتباة لحيل النصابين و المشعوذيين , و تربية الابناء تربية سليمة و عد الاعتداء على الاخرين , حتى لا تكون هناك فتنة تودى الى ارتكاب الجريمة .

 


ثالثا التبليغ عن الجرائم .

 


ان التبليغ عن الجرائم يساعد على كشف الجرائم و سهل معاقبة مرتكبيها , و يعاون الشرو على حفظ النظام و الامن , و لا شك ان التبليغ عن الجرائم من قبل المواطنين يساعد الشرطة في تحقيق اهدافها في حماية الارواح و الاموال و غيرها .

 


ويجب على المواطنين المبادرة في التبليغ عن الجرائم سواء و قعت الجريمة اولم تقع و سواء كانوا هم المجنى عليهم او غيرهم , و التبليغ عن الجريمة و اجب على كل مواطن , و لكن يجب ان ل يكون التبليغ كاذبا او رغبة في التضليل او و سيلة لاشباع احقاد شخصية , لان في مثل هذا التبليغ يترتب عليه اضرار و اخطار كثيرة .

 


رابعا التقدم للشهادة .

 


ان التقدم للشهادة يساعد رجال الشرطة على ضبط الجريمة و التوصل الى معرفة مرتكبيها و تقديمهم للمحاكمة .

 


ويجب على المواطنين عدم كتمان الشهادة و التقدم للشهادة من غير تردد , حيث ان عدم التقدم للشهادة او كتمان الشهادة بسبب الخوف او الرهبة او عدم المبالاة و غيرها يودى الى ضياع الكثير من الجرائم و عدم تحقيق العدالة , او قد يودى ذلك الى تبرئة المجرم و معاقبة البرئ .

 


ويجب على المواطنين ان يدركوا اهمية الشهادة التي تلعب دور مهم في تحقيق اهداف الشرطة .

 


خامسا المحافظة على مسرح الجريمة .

 


ان الشخص الجانى عادة يترك مسرح الجريمة او ادلة في مسرح الجريمة تعطى اهمية كبيرة في كيفية ارتكابة لجريمتة , حيث ان الجانى يترك ادلة ما دية كثيرة في مسرح الجريمة تدل على علاقتة بالجريمة , و غالبا تكون هذه الادلة بدون قصد منه .

 


فان اي عبث بهذا المسرح سوف يودى الى تغيير الصورة الحقيقية لمسرح الجريمة , و قد ادي هذا التغيير في كثير من الجرائم الى ضياع ملامح الطريق التي ارتكبت بها الجريمة , و الى ضياع كثير من الادلة المادية الهامة التي من الممكن ان تساعد رجال الشرطة في الوصول الى مرتكب الجريمة .

 


ومن هنا ياتى دور المواطن بمساعدة رجال الشرطة على المحافظة على مسرح الجريمة من خلال المحافظة على مسرح الجريمة كما هو حتى يصلوا رجال الشرطة الية , و من خلال منع اي شخص من الاقتراب الية او العبث فيه , و تنبة الاخرين الى ضرورة الاحتفاظ بهذا المسرح دون تغيير او تعديل .

 


وبهذا يكون المواطن قد اسهم في تحقيق اهداف الشرطة , و ساعدهم على زيادة فعاليتهم في جمع الادلة المادية و الاستنتاجات الحقيقية لطبيعة الجريمة , و ذلك بهدف تعقب المجرم و القبض عليه و تسليمة للعدالة .

 


سادسا المساعدة في القبض على الجانى .

 


ان اسهام المواطنين في كافة ميادين تحقيق الامن و الاستقرار الذى يعيش فيه ليس فقط في اتخاذ الاجراءات الوقائية لمنع و قوع الجرائم و المخالفات و انما في مجال تقصى الجناة و القبض عليهم و تسليمهم لرجال الشرطة .

 


فاذا و قع اما مواطن جرم مشهود سواء اعتداء علة الاموال او الانفس زصادف انه لا يوجد شرطة في تلك اللحظة و يستطيع بامكانياتة الجسدية و العقلية القاء القبض عليه فيجب عليه الاسراع الى الامساك بهذا الجانى و تسليمة الى رجال الشرطة مع الادلاء بشهادتة بما حصل .

 


وبعد ذلك فان الكثير من المواطنين الذين كانوا يلاحقون الجنا و لم يستطيعوا الامساك بهم كانوا ينجحون في معظم الاوقات باخذ اوصافهم و ارقام السيارات التي كانوا يستخدموها و يطاردوهم حتى يمسكوا بهم و يسلموهم الى رجال الشرطة .

 


وتقوم اجهزتنا الشرطية بتكريم هولاء المواطنين في كل عملية يقومون بها في مجال القاء القبض على الجناة , و تنوة بجودهم في و سائل الاعلام المرئية و المسموعة و المقروءة ,
وفى النهاية فان من اهم القضايا التي يجب ان تدرس و تعطي الاولوية في مجتمعنا ان للمواطنين دور مهم و ايجابي في تحقيق اهداف الشرطة المتمثلة في اقرار النظام و الامن العام , وان هناك عدة مجالات يمكن ان يسهموا من خلالها في حماية المجتمع من شرور الجريمة و المجرمين كما اشرنا سابقا .

 


واخيرا فان دور المواطن لا يقل اهمية عن دور رجل الشرطة في تحقيق اهداف الامن , و لكن لن يودى المواطن دورة المناسب الا اذا كانت علاقتة جيدة مع رجل الشرطة , و يومن باهمية هذه العلاقة .

 


xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx
وظيفة شرطى المرور
وظيفة شرطى المرور من اسمي الوظائف التي تحافظ على ارواح المواطنين
يعتبر دور شرطى المرور من الادوار المهمة حيث استطاع هذا الرجل من اثبات دورة و وجودة خلال الفترة الماضية و اثر على نفسة مواصلة الليل بالنهار من اجل تطبيق النظام و قواعد السير و المرور عند تقاطع الطرقات و في الساحات و الشوارع المزدحمة بالسيارات .

 


كما انه كان من اول المبادرين بالعودة الى ميادين و ساحات العمل بعد سقوط النظام السابق على الرغم من الفوضي و الارباك التي كانت تعم كل مفاصل الدولة العراقية غير مبالى بسيارات و عبوات الارهابيين التي استهدفت ارواح العراقيين حيث كان هو الشخص الاول المستهدف فيها كونة على تماس مباشر و طبيعة عملة تفرض بقاءة ساعات طويلة في الشوارع العامة .

 


ساعات طويلة يقضيها شرطى المرور تحت اشعة الشمس الحارقة و برودة الجو و الامطار من اجل تقديم خدماتة للمواطنين و تنظيم حركة السير و المرور على الرغم من المشاكل و المعوقات الكبيرة التي تواجة عملهم .

 


السيد محمد الموسوى رئيس لجنة الخدمات في مجلس محافظة النجف الاشرف اكد في حديث للمركز الاعلامي للبلاغ بان و ظيفة شرطة المرور تعتبر من اسمي و اشرف الوظائف لدورة الكبير في تنظيم حركة السير و المرور و الحفاظ على ارواح المواطنين .

 


اما السيد لوى الياسرى رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة النجف الاشرف و مدير المرور السابق فقد ثمن في حديث للمركز الاعلامي للبلاغ جهود رجال شرطة المرور في العراق بصورة عامة و النجف الاشرف بصورة خاصة لان دورهم لا يقل عن دور قوات الحرس الوطنى و القوات الامنية الاخرى .

 


مضيفا بان شرطة مرور المحافظة قد ابدعوا ابداعا كبيرا في عملهم و هذا ما تم ملاحظتة من خلال الجولات الميدانية التي قامت بها اللجنة الامنية لما يتميزون به من همة و اندفاع كبير في العمل .

 


واوضح رئيس اللجنة الامنية بان مشاكل و معوقات عديدة تواجة رجال شرطة المرور في عملهم و منها قلة او انعدام تاثيث الشوارع من ناحية العلامات المرورية و التحذيرية و المانعة مما يصعب مهمة شرطى المرور

مااهم الموسسات التي تضمن توفير الامن في المجتمع

9٬956 views

موضوع عن دور الشرطة في خدمة المجتمع