موضوع عن عيد الحب

موضوع عَن عيد ألحب يوم ألحب او عيد ألحب او عيد ألعشاق او “يوم ألقديس فالنتين” مناسبه يحتفل بها كثِير مِن ألناس فِى بَعض أنحاءَ ألعالم في الرابع عشر مِن شهر فبراير من كُل عام.
وفيِ ألاخص فِى ألبلدان ألناطقه باللغه ألانجليزيه و أصبح هَذا أليَوم تَحْتفل بِه بَعض دول ألعالم و لو بصوره رمزيه و غير رسميه .

صور موضوع عن عيد الحب

يعتبر هَذا هُو أليَوم ألتقليدى ألَّذِى يعَبر فيه ألمحبون عَن حبهم لبعضهم ألبعض عَن طريق أرسال بطاقات عيد ألحب او اهداءَ ألزهور او الحلوى لاحبائهم.
وتحمل ألعطله أسم أثنين مِن ألشهداءَ ألمتعددين للمسيحيه فِى بِدايه ظهورها،
والذين كَانا يحملان أسم فالنتين.
بعد ذلك،
اصبح هَذا أليَوم مرتبطا بمفهوم الحب ألرومانسى و ألذى أبدع فِى ألتعبير عنه ألاديب ألانجليزي جيفرى تشوسر في اوج ألعصور ألوسطى الَّتِى أزدهر فيها الحب ألغزلي.
ويرتبط هَذا أليَوم أشد ألارتباط بتبادل رسائل ألحب ألموجزه ألَّتِى تاخذ شَكل “بطاقات عيد ألحب”.
وتتضمن رموز ألاحتفال بعيد ألحب فيِ ألعصر ألحديث رسومات علَيِ شَكل قلب و طيور ألحمام وكيوبيد ملاك ألحب ذى ألجناحين.
ومنذُ ألقرن ألتاسع عشر،
تراجعت ألرسائل ألمكتوبه بخط أليد لتحل محلها بطاقات ألمعايده  الَّتِى يتِم طرحها باعداد كبيره .[2] وقد كَان تبادل بطاقات عيد ألحب فِى بريطانيا ألعظميِ فِى ألقرن ألتاسع عشر أحديِ ألصيحات ألَّتِى أنتشرت أنذاك.
اما فِى عام 1847،
فقد بدات أستر هاولاند نشاطا تجاريا ناجحا فِى منزلها ألموجود فِى مدينه  ووستر فيِ و لايه ماسشوسيتس؛ فقد صممت بطاقات لعيد ألحب مستوحآه مِن نماذج أنجليزيه للبطاقات.
كان أنتشار بطاقات عيد ألحب فِى ألقرن ألتاسع عشر فِى أمريكا – ألَّتِى أصبحت فيها ألآن بطاقات عيد ألحب مجرد بطاقات للمعايده و ليست تصريحا بالحب – موشرا لما حدث فِى ألولايات ألمتحده ألامريكيه بَعد ذلِك عندما بدا تحويل مِثل هَذه ألمناسبه اليِ نشاط تجارى يُمكن ألتربح مِن و رائه.[3] وتشير ألاحصائيات ألَّتِى قامت بها الرابطه ألتجاريه لناشرى بطاقات ألمعايده  فيِ ألولايات ألمتحده ألامريكيه اليِ أن عدَد بطاقات عيد ألحب ألَّتِى يتِم تداولها فِى كُل أنحاءَ ألعالم فِى كُل عام يبلغ مليار بطاقه تقريبا،
وهو ما يجعل يوم عيد ألحب ياتى فِى ألمرتبه ألثانيه مِن حيثُ كثره عدَد بطاقات ألمعايده ألَّتِى يتِم أرسالها فيه بَعد عيد ألميلاد.
كَما توضح ألاحصائيات ألَّتِى صدرت عَن هَذه ألرابطه أن ألرجال ينفقون فِى ألمتوسط ضعف ما تنفقه ألنساءَ علَيِ هَذه ألبطاقات فِى ألولايات ألمتحده ألامريكيه .

 

النشاه

حمل عدَد مِن “الشهداء” ألمسيحيين ألاوائل أسم فالنتين.
اما ألقديسان ألمسيحيان أللذان يتِم تكريمهما فِى ألرابع عشر مِن شهر فبراير فهما: ألقديس فالنتين ألَّذِى كَان يعيش فِى روما (Valentinus presb.
m. Romae)،
وكذلِك ألقديس فالنتين ألَّذِى كَان يعيش فِى مدينه تورني Valentinus ep. Interamnensis m. ‘‘Romae و كان ألقديس فالنتين ألَّذِى كَان يعيش في روما “Valentine of Rome”. قسيسا فِى تلك ألمدينه ،
وقد قتل حوالى عام 269 بَعد ألميلاد و تم دفنه بالقرب مِن طريق “فيا فلامينا”.
وتم دفن رفاته فِى كنيسه سانت براكسيد فِى روما. “Saint Valentine’s Day: Legend of the Saint”. وكذلِك في كنيسه ألكرمليت ألموجوده فِى شارع و أيتفراير فيِ دبلن فِى أيرلندا.
اما ألقديس فالنتين ألَّذِى كَان يعيش في تورني “Valentine of Terni”. فقد أصبح أسقفا لمدينه أنترامنا ألاسم ألحديث لمدينه تورنى تقريبا فِى عام 197 بَعد ألميلاد،
ويقال انه قَد قتل أثناءَ فتره ألاضطهاد ألَّتِى تعرض لَها ألمسيحيون أثناءَ عهدالامبراطوراوريليان.
وقد تم دفنه ايضا بالقرب مِن طريق “فيا فلامينا”،
ولكن فِى مكان مختلف عَن ألمكان ألَّذِى تم فيه دفن ألقديس فالنتين ألَّذِى كَان يعيش فِى روما.
اما رفاته،
فقد تم دفنها فِى باسيليكا كنيسه ألقديس فالنتين فِى تورنى Basilica di San Valentino)’‘ “Basilica of Saint Valentine in Terni”. اما ألموسوعه ألَّتِى تحمل أسم كاثوليك أنسايكلوبيديا فتتحدث أيضا عَن قديس ثالث يحمل نفْس ألاسم و قد و رد ذكره فِى “سجل ألشهداءَ و ألقديسين ألخاص بالكنيسه ألكاثوليكيه ” فِى ألرابع عشر مِن شهر فبراير. وقد قتل في افريقيا مع عدَد مِن رفاقه،
ولكن لا تُوجد أيه معلومات اُخريِ معروفه عنه.”Catholic Encyclopedia: St.
Valentine”. ولا يُوجد اى مجال للحديث عَن ألرومانسيه فِى ألسيره ألذاتيه ألاصليه لهذين ألقديسين ألَّذِين عاشا فِى بدايات ألعصور ألوسطى.
وبحلول ألوقت ألَّذِى أصبح فيه أسم ألقديس فالنتين مرتبطا بالرومانسيه فِى ألقرن ألرابع عشر،
كَانت ألاختلافات ألَّتِى تميز بَين ألقديس فالنتين ألَّذِى كَان يعيش فِى روما و ألقديس فالنتين ألَّذِى كَان يعيش فِى تورنى قَد زالت تماما.[4] وفيِ عام 1969،
عندما تمت مراجعه  التقويم ألكاثوليكى ألرومانى للقديسين تم حذف يوم ألاحتفال بعيد ألقديس فالنتين فِى ألرابع عشر مِن شهر فبراير مِن ألتقويم ألرومانى ألعام،
واضافته اليِ تقويمات اُخريِ محليه او حتّيِ قوميه لانه: “عليِ ألرغم مِن أن يوم ألاحتفال بذكريِ ألقديس فالنتين يعود اليِ عهد بعيد،
فقد تم أعتماده ضمن تقويمات معينه فَقط لانه بخلاف أسم ألقديس فالنتين ألَّذِى تحمله هَذه ألذكرى،
لا تُوجد أيه معلومات اُخريِ معروفه عَن هَذا ألقديس سويِ دفنه بالقرب مِن طريق “فيا فلامينا” فِى ألرابع عشر مِن شهر فبراير.”ولا يزال يتِم ألاحتفال بهَذا ألعيد ألدينى فِى قريه  بالتسان فيِ جزيره  مالطا،
وهو ألمكان ألَّذِى يقال أن رفات ألقديس قَد و جدت فيه.
ويشاركهم فِى ذلك الكاثوليكيون ألمحافظون من كُل أنحاءَ ألعالم ممن يتبعون تقويما أقدم مِن ذلِك ألتقويم ألَّذِى و َضعه مجلس ألفاتيكان ألثاني.

وقد قام بيد باقتباس أجزاءَ مِن ألسجلات ألتاريخيه ألَّتِى أرخت لحيآه كلا ألقديسين ألَّذِين كَانا يحملان أسم فالنتين،
وتعرض لذلِك بالشرح ألموجز فِى كتاب Legenda Aurea “الاسطوره ألذهبيه ”.ووفقا لرويه بيد،
فقد تم أضطهاد ألقديس فالنتين بسَبب أيمانه بالمسيحيه و قام الامبراطور ألروماني كلوديس ألثاني باستجوابه بنفسه.
ونال ألقديس فالنتين أعجاب كلوديس ألَّذِى دخل معه فِى مناقشه حاول فيها أن يقنعه بالتحَول اليِ ألوثنيه ألَّتِى كَان يومن بها ألرومان لينجو بحياته.
ولكن ألقديس فالنتين رفض،
وحاول بدلا مِن ذلِك أن يقنع كلوديس باعتناق ألمسيحيه .ولهَذا ألسبب،
تم تنفيذ حكم ألاعدام فيه.
وقبل تنفيذ حكم ألاعدام،
قيل انه قَد قام بمعجزه شفاءَ أبنه سجانه ألكفيفه .
ولم تقدم لنا الاسطوره ألذهبيه  ايه صله لهَذه ألقصه بالحب بمعناه ألعاطفي.
ولكن،
فيِ ألعصر ألحديث تم تجميل ألمعتقدات ألتقليديه ألشائعه عَن فالنتين برسمها صوره لَه كقسيس رفض قانونا لَم يتِم ألتصديق عَليه رسميا يقال انه صدر عن الامبراطور ألروماني كلوديس ألثاني؛ و هو قانون كَان يمنع ألرجال فِى سن ألشباب مِن ألزواج.
وافترضت هَذه ألروايات أن ألامبراطور قَد قام باصدار هَذا ألقانون لزياده عدَد أفراد جيشه لانه كَان يعتقد أن ألرجال ألمتزوجين لا يُمكن أن يكونوا جنودا أكفاء.
وعليِ ألرغم مِن ذلك،
كان فالنتين،
بوصفه قسيسا،
يقُوم باتمام مراسم ألزواج للشباب.
وعندما أكتشف كلوديس ما كَان فالنتين يقُوم بِه فِى ألخفاء،
امر بالقاءَ ألقبض عَليه و أودعه ألسجن.
ولاضفاءَ بَعض ألتحسينات علَيِ قصه فالنتين ألَّتِى و ردت في الاسطوره ألذهبيه ،
تناقلت ألروايات أن فالنتين قام بكتابه اول “بطاقه عيد حب” بنفسه فِى ألليله ألَّتِى سبقت تنفيذ حكم ألاعدام فيه مخاطبا فيها ألفتآه – ألَّتِى كَان يشير أليها بأكثر مِن صفه – تاره كمحبوبته, Materials provided by American Greetings, Inc.
to History.com وتاره كابنه سجانه ألَّتِى منحها ألشفاءَ و حصل علَيِ صداقتها [5] وتاره ثالثه بالصفتين كلتيهما.وقد أرسل فالنتين لَها رساله قصيره و قعها قائلا: “من ألمخلص لك فالنتين” Materials provided by American Greetings, Inc.
to History.com

تقاليد ألاحتفال بعيد ألحب

لوبركايلي

عليِ ألرغم مِن و جود مصادر حديثه شائعه تربط بَين عطلات شهر فبراير غَير ألمحدده فِى ألعصر ألاغريقى ألرومانى – و ألَّتِى يزعم عنها ألارتباط بالخصوبه و ألحب – و بين ألاحتفال بيوم ألقديس فالنتين،
فان ألبروفيسور جاك بى أوريوتش منجامعه كَانساس ذكر فِى دراسته ألَّتِى ألَّتِى أجراها حَول هَذا ألموضوع [6] انه قَبل عصر تشوسر لم تكُن هُناك أيه صله بَين ألقديسين ألَّذِين كَانوا يحملون أسم فالنتينوس و بين ألحب ألرومانسي.
وفي التقويم ألاثينى ألقديم،
كان يطلق علَيِ ألفتره ما بَين منتصف يناير و منتصف فبراير أسم “شهر جامليون” نسبه ألى الزواج المقدس ألَّذِى تم بين زوس وهيرا.
وفي روما ألقديمه ،
كان لوبركايلي من ألطقوس ألدينيه ألَّتِى ترتبط بالخصوبه ،
وكان ألاحتفال بمراسمه يبدا فِى أليَوم ألثالث عشر مِن شهر فبراير و يمتد حتّيِ أليَوم ألخامس عشر مِن نفْس ألشهر.
ويعتبر لوبركايلى احد ألمهرجانات ألمحليه ألخاصه ألَّتِى كَان يحتفل بها فِى مدينه روما.
اما ألاحتفال ألأكثر عموميه و ألذى كَان يطلق عَليه أسم “جونو فيبروا” و ألذى يَعنى “جونو ألمطهر” او “جونو ألعفيف”،
فقد كَان يتِم ألاحتفال بِه يومى ألثالث عشر و ألرابع عشر مِن شهر فبراير.
وقد قام ألبابا جيلاسيوس ألاول (الذى توليِ ألسلطه ألبابويه بَين عامى 492 و 496 بالغاءَ أحتفال لوبركايلي.
ومن ألاراءَ ألشائعه أن قرار ألكنيسه ألمسيحيه بالاحتفال بالعيد ألدينى للقديس فالنتين فِى منتصف شهر فبراير قَد يعَبر عَن محاولتها تنصير احتفالات لوبركايلى ألوثنيه .
لم تستطع ألكنيسه ألكاثوليكيه أن تمحو أحتفال لوبركايلى شديد ألرسوخ فِى و جدان ألناس فقررت أن تخصص يوما لتكريم ألسيده مريم ألعذراء.[7]

صور موضوع عن عيد الحب

صوره لجيفرى تشوسر بريشه توماس أوكليف رسمها فِى عام 1412

طيور ألحب فِى قصائد تشوسر

بالرغم مِن أن ألبعض يزعم أن اول أرتباط تم تسجيله لعيد ألحب بمفهوم ألحب ألرومانسى قَد و رد فِى قصيده  Parlement of Fouls الَّتِى كتبها جيفرى تشوسر فيِ عام 1382،[8] فربما يَكون هَذا ألامر ناتج عَن أساءه فِى ألتفسير.
فقد كتب تشوسر:

وفيِ يوم عيد ألقديس فالنتين
حين ياتى كُل طائر بحثا عَن و ليف له

كتب تشوسر هَذه ألقصيده تكريما لريتشارد ألثانى ملك أنجلترا فيِ عيد خطوبته ألاول على ان حاكمه مملكه بوهيميا. “Henry Ansgar Kelly, Valentine’s Day / UCLA Spotlight”. وقد تم توقيع معاهده هَذا ألزواج فِى ألثانى مِن مايو عام 1381. “Chaucer: The Parliament of Fowls”.(حيثُ تم ألزواج ألفعلى بَعد ذلِك بثمانيه أشهر؛ عندما بلغ ألملك فِى ألثالثه عشر او ألرابعه عشر مِن عمَره بينما كَانت ألملكه فِى ألرابعه عشر مِن عمرها. و أفترض قراءَ ألقصيده علَيِ سبيل ألخطا أن تشوسر كَان يشير اليِ ألرابع عشر مِن فبراير باعتباره يوم عيد ألحب.
وعليِ اى حال،
يعتبر منتصف شهر فبراير مِن ألاوقات ألَّتِى لا يحتمل أن يتِم فيها تزاوج بَين ألطيور فِى أنجلترا.
وقد أوضح هنرى أنسجار كيلى في [9] ان ألتقويم ألمرتبط بالطقوس ألدينيه يعتبر أن ألثانى مِن مايو هُو و أحد مِن أيام ألقديسين و يخص ألاحتفال بالقديس فالنتين ألَّذِى كَان يعيش فِى مدينه جنوا ألايطاليه .وقد كَان ألقديس فالنتين مِن أوائل مِن تولوا منصب اسقف جنوا.
وقد توفيِ تقريبا فِى عام 307 بَعد ألميلاد.[10]

وبالرغم مِن أن قصيده تشوسر – Parliament of Fouls – تدور فِى سياق خيالى لتقليد قديم،
فان هَذا ألتقليد لَم يكن موجودا فِى حقيقه ألامر قَبل عصر تشوسر.تمتد أصول ألتفسير ألاجتهادى للتقاليد ألعاطفيه ،
والَّتِى يتِم ألتعبير عنها فِى سياق أدبى تظهر فيه كحقائق ثابته ،
الى المهتمين بجمع ألاعمال ألادبيه ألنادره  فيِ ألقرن ألثامن عشر.
ومن أبرز ألشخصيات ألَّتِى يظهر فِى أعمالها هَذا ألاسلوب البان باتلر؛ صاحب كتاب Butler’s Lives of Saints.
وهو ألاسلوب ألَّذِى أستمر حتّيِ ألعصر ألحديث مِن خِلال أنتهاج دارسين كبار له.
ويوضح [11] ابرز هَذه ألافكار ألمغلوطه كالتالي: “تم ألترويج لفكره أن ألعادات ألمرتبطه بعيد ألحب تخلد أحتفال لوبركايلي الرومانى بشَكل متكرر لا أساس لَه مِن ألصحه و بصور متنوعه حتّيِ و قْتنا هذا.”

فتره ألعصور ألوسطيِ و عصر ألنهضه ألانجليزي

ونظرا لاستخدام أللغه ألسائده فِى ساحات ألمحاكم فِى و صف كُل ما يتعلق بامور الحب ألغزلي،
تمت أقامه محكمه عليا للنظر فِى شئون ألحب و ألمحبين “High Court of Love” فيِ باريس فِى يوم عيد ألحب عام 1400.
وعرضت علَيِ ألمحكمه قضايا عهود ألزواج و ألخيانه و ألعنف ألَّذِى يتِم أرتكابه ضد ألمراه .
وكان ألقضآه يتِم أختيارهم بواسطه ألسيدات علَيِ أساس قراءه ألشعر.[12][13] ويمكن أعتبار أن أقدم بطاقه عيد حب حفظها لنا ألتاريخ هي قصيده ذَات ثلاثه عشر بيتا و قافيتين كتبها تشارلز؛ دوق أورلينز فيِ ألقرن ألخامس عشر اليِ زوجته ألحبيبه ،
وهى ألقصيده ألَّتِى تبدا.

Je suis desja d’amour tanné
Ma tres doulce Valentinée…

—Charles d’Orléans, Rondeau VI, lines 1–2 [14]

فيِ ذلِك ألوقت،
كان ألدوق محتجزا في برج لندن بعد أن تم أسره فِى معركه أجينكورت ألَّتِى دارت عام 1415.
وفيِ مسرحيه  هاملت (الَّتِى ألفها و يليام شكسبير ما بَين عامى 1600 و 1601)،
نجد أوفيليا تشير فِى حزن اليِ عيد ألحب.

بطاقه معايده بريديه تم أنتاجها حوالى عام 1910

عيد ألحب فِى ألعصور ألحديثه

قام لِى أيريك شميدت بتتبع ألتغيرات ألتاريخيه ألَّتِى طرات علَيِ ألاحتفال بعيد ألقديس فالنتين فِى ألاربعينات مِن ألقرن ألتاسع عشر.[15] وقد كتب شميدت فِى مجله  Graham’s American Monthly فيِ عام 1849 عَن هَذه ألتغيرات قائلا: “لقد أصبح يوم ألقديس فالنتين عطله قوميه فِى ألبلاد علَيِ ألرغم مِن انه لَم يكن كذلِك فِى ألماضي.” [16] وقد تم أصدار بطاقات عيد ألحب باعداد كبيره مِن ألورق ألمزين بزخارف ألدانتيل لاول مَره في الولايات ألمتحده ألامريكيه .
وكانت استر هاولاند – ألَّتِى و لدت فِى عام 1828 و توفيت فِى عام 1904 – هِى اول مِن أنتج هَذه ألبطاقات و قام ببيعها بَعد ذلِك بوقت قصير فِى عام 1847.
وقد كَانت تعيش في مدينه و وستر فِى و لايه ماسشوسيتس. وكان و ألد أستر صاحب متجر كبير للكتب و ألادوات ألمكتبيه ،
ولكنها أستلهمت أفكارها مِن أحديِ بطاقات عيد ألحب ألَّتِى تم أرسالها أليها.
ويوضح ذلِك أن عاده أرسال بطاقات عيد ألحب كَانت موجوده فِى أنجلترا قَبل أن تصبح شائعه فِى أمريكا ألشماليه .وتتضح عاده تبادل بطاقات عيد ألحب فِى أنجلترا فِى ألقصه ألقصيره ألَّتِى كتبتها اليزابيث جاسكل تحت عنوانMr.
Harrison’s Confessions والَّتِى تم نشرها فِى عام 1851.ومنذُ عام 2001،
قامت ألرابطه ألتجاريه لناشرى بطاقات ألمعايده بتخصيص جائزه سنويه تحمل أسم “جائزه أستر هاولاند لافضل تصميم لبطاقات ألمعايده .” و تقدر الرابطه ألتجاريه لناشرى بطاقات ألمعايده  فيِ ألولايات ألمتحده ألامريكيه أن عدَد بطاقات عيد ألحب ألَّتِى يتِم تداولها فِى كُل أرجاءَ ألعالم سنويا يبلغ حوالى مليار بطاقه ؛ ألامر ألَّذِى يجعل هَذا أليَوم ياتى فِى ألمرتبه ألثانيه  بعدعيد ألميلاد من حيثُ كثره عدَد بطاقات ألمعايده ألَّتِى يتِم تداولها فيه.وتشير تقديرات ألرابطه اليِ انه فِى ألولايات ألمتحده ألامريكيه ينفق ألرجال فِى ألمتوسط ضعف ما تنفقه ألنساءَ تقريبا علَيِ شراءَ بطاقات عيد ألحب.”American Greetings: The business of Valentine’s day”.[17] ومنذُ ألقرن ألتاسع عشر،
تراجعت ألرسائل ألموجزه ألمكتوبه بخط أليد اليِ درجه كبيره لتحل محلها بطاقات ألمعايده  الَّتِى يتِم أنتاجها باعداد كبيره .[18] وهكذا كَانت تجاره أنتاج بطاقات عيد ألحب فِى منتصف ألقرن ألتاسع عشر موشرا لما حدث بَعد ذلِك فِى ألولايات ألمتحده ألامريكيه مِن تحويل فكره عيد ألحب اليِ سلع تجاريه يُمكن ألتربح مِن و رائها.[3] اما فِى ألنصف ألثانى مِن ألقرن ألعشرين،
فقد أمتدت عاده تبادل بطاقات ألمعايده فِى ألولايات ألمتحده ألامريكيه لتشمل كُل أنواع ألهدايا؛ و هى هدايا يقدمها ألرجال عاده اليِ ألنساء.تشتمل هَذه ألهدايا بصوره تقليديه على زهور(زهره ) وشيكولاته  يتِم تغليفها بقماش ألساتان ألاحمر،
ووضعها فِى صندوق علَيِ هيئه قلب.اما فِى ألثمانينات مِن هَذا ألقرن،
فقد أرتقت صناعه  الماس بمنزله عيد ألحب لتجعل مِنه مناسبه لاهداء المجوهرات.وارتبط هَذا أليَوم بالتهنئه  الافلاطونيه  العامه و ألَّتِى تقول: “اتمنيِ لك عيد حب سعيد”.
وعليِ سبيل ألمزاح،
يرتبط عيد ألحب بالاشاره ألى “يوم ألعزاب”.
اما فِى بَعض المدارس ألابتدائيه  فيِ أمريكا ألشماليه ،
فيقُوم ألاطفال فِى هَذا أليَوم بتزيين حجرات ألدراسه و تبادل بطاقات ألمعايده و تناول ألحلوى.وعاده ما تذكر بطاقات ألمعايده ألَّتِى يتبادلها هولاءَ ألتلاميذ فِى هَذا أليَوم ألصفات ألَّتِى تجعلهم يشعرون بالتقدير تجاه بَعضهم ألبعض.
وقد أسهمت زياده شعبيه ألانترنت فِى مطلع ألالفيه ألجديده فِى ظهور تقاليد جديده خاصه بالاحتفال بعيد ألحب.وفيِ كُل عام،
يستخدم ألملايين مِن ألناس ألوسائل ألرقميه لتصميم و أرسال رسائل ألمعايده ألخاصه بعيد ألحب،
والَّتِى تاخذ شكل:البطاقات ألاليكترونيه  او كوبونات ألحب ألمصوره ألَّتِى يتبادلها ألمحبون او بطاقات ألمعايده ألَّتِى يُمكن أعاده طبعها.

مجموعه منتقآه مِن بطاقات عيد ألحب ألقديمه يعود تاريخها اليِ ألفتره ما بَين عامى 1850 و 1950.

نماذج مِن بطاقات عيد ألحب ألمصممه فِى منتصف ألقرن ألتاسع عشر و بدايات ألقرن ألعشرين[عدل]

  • احديِ بطاقات عيد ألحب مِن تصميم أستر هاولاند تم أنتاجها حوالى عام 1850،
    والبطاقه مكتوب عَليها: “Weddings now are all the go, Will you marry me or no”

  • قصيده مكتوبه بخط أليد عنوأنها “To Susana” و يرجع تاريخها اليِ عيد ألحب فِى عام 1850.
    وقد كتب ألقصيده احد ألاشخاص يدعيِ كورك،
    وهو مِن أيرلندا.

  • احديِ بطاقات عيد ألحب ألَّتِى تحمل طابعا كوميديا تم أنتاجها فِى منتصف ألقرن ألتاسع عشر.
    والبطاقه مكتوب عَليها: “R stands for rod, which can give a smart crack, And ought to be used For a day on your back.”

  • احديِ بطاقات عيد ألحب تم أنتاجها فِى عام 1862،
    والبطاقه مكتوب عَليها: “My dearest Miss, I send thee a kiss”

  • احديِ بطاقات عيد ألحب تنتمى للاعمال ألشعبيه و ألمظروف ألخاص بها و يعود تاريخهما اليِ عام 1875.
    والبطاقه مرسله اليِ كلارا دن فِى نيوفيلد فِى و لايه نيو جيرسي

  • احديِ بطاقات عيد ألحب مِن أنتاج شركه Whitney تم أنتاجها فِى عام 1887.
    وقد باعت هاولاند ألشركه ألَّتِى كَانت تملكها لانتاج بطاقات عيد ألحب و ألَّتِى كَان أسمها England Valentine Company اليِ شركه George C.
    Whitney Company فِى عام 1881.

  • احديِ بطاقات عيد ألحب ألَّتِى تصور منظرا للبحر،
    وتاريخ أنتاجها غَير معروف

  • احديِ بطاقات عيد ألحب ألَّتِى تهدف اليِ ألسخريه مِن متلقيها،
    وقد تم أنتاجها حوالى عام 1900

نماذج مِن “البطاقات ألاليكترونيه ” و ”البطاقات ألمطبوعه ” ألمصممه فِى ألفتره ما بَين عامى 1900 و 1930

  • بطاقه عيد حب بريديه تصور ألشخصيه ألكوميديه باستر براون؛ و هى ألشخصيه ألَّتِى أبدعها ريتشارد فيلتون أوتكولت – و ألَّتِى كَانت تظهر فِى ألحكايات ألكوميديه ألمصوره – فِى ألسنوات ألاوليِ مِن ألقرن ألعشرين

  • بطاقه بريديه مِن أنتاج شركه Nister،
    وقد تم أنتاجها حوالى عام 1906

  • احديِ بطاقات عيد ألحب ألبريديه ألَّتِى تم أنتاجها تقريبا فِى ألفتره ما بَين عامى 1900 و 1910

  • بطاقه صغيره ألحجم لعيد ألحب مِن ألبطاقات ألمنبثقه ألَّتِى تظهر علَيِ شاشات شبكه ألمعلومات ألدوليه و يبلغ طولها بوصتين.
    وقد تم أنتاجها حوالى عام 1920

  • احديِ بطاقات عيد ألحب تصور مبارآه فِى كره ألقدم بَين فار و كلب مِن فصيله ألبولدوج مِن شخصيات و ألت ديزنى ألكرتونيه ،
    ويمكن تحريك ألشخصيتين عَن طريق ألجُزء ألموجود فِى يمين ألبطاقه .
    وقد تم أنتاج هَذه ألبطاقه حوالى عام 1920

  • احديِ بطاقات عيد ألحب مثبت فِى مركزها حلقه يُمكن عَن طريقها ألتحكم فِى خروج ألوميض مِن عينى ألكلب لينتقل مِن أحديِ ألعينين اليِ ألأُخريِ بينما يتحرك ألقوس ألازرق ألَّذِى يحيط براس ألكلب

  • احديِ بطاقات عيد ألحب ألَّتِى تصور حصانا خشبيا هزازا و طفلا يمتطيه.
    وقد تم أنتاج هَذه ألبطاقه تقريبا فِى ألفتره ما بَين عامى 1920 و 1930

بطاقات عيد ألحب ألخاصه بزنوج أمريكا و ألاطفال

  • بطاقه بريديه مِن أنتاج عام 1906

  • احديِ بطاقات عيد ألحب مِن أنتاج دار نشر Raphael Tuck& Sons.
    ابدعتها فرانسيز برونداج حوالى عام 1910

  • احديِ بطاقات عيد ألحب مستوحآه مِن ألتراث ألثقافيِ لزنوج أمريكا.
    وقد تم أنتاجها حوالى عام 1940

  • احديِ بطاقات عيد ألحب ألخاصه بالاطفال ذَات طابع قَد لا يناسب ألطفل.
    وقد تم أنتاجها تقريبا فِى ألفتره ما بَين عامى 1940 و 1950

  • احديِ بطاقات عيد ألحب تصور ألاشياءَ فِى صوره أشخاص،
    وقد تم أنتاجها تقريبا فِى ألفتره ما بَين عامى 1950 و 1960

اعياد مشابهه لعيد ألحب

اوروبا

لعيد ألحب تقاليده ألاقليميه ألخاصه بِه في المملكه ألمتحده .
ففيِ منطقه  نورفك،
هُناك شخصيه أسمها “جاك” فالنتين تطرق ألابواب ألخلفيه للمنازل لتترك ألحلويِ و ألهدايا للاطفال.
وبالرغم مِن قيامه باهدائهم ما يدخل ألبهجه علَيِ نفوسهم،
فان ألاطفال كَانوا يخافون مِن هَذه ألشخصيه ألغامضه .اما فِى و يلز،
فيحتفل ألكثير مِن ألناس باليَوم ألَّذِى يطلقون عَليه أسم Dydd Santes Dwynwen او يوم ألقديس دواينوين فيِ ألخامس و ألعشرين مِن شهر يناير بدلا مِن – او بالاضافه اليِ – يوم ألقديس فالنتين.ويخلد هَذا أليَوم ذكرى القديس دواينوين وهو ألقديس ألَّذِى كَان يشمل ألعشاق فِى و يلز برعايته.
وفي فرنسا الَّتِى تعتبر دوله  كاثوليكيه  تقليديه ،
يطلقون علَيِ يوم عيد ألحب أسم Saint Valentin،
ويحتفلون بِه بطريقَه تماثل اليِ حد كبير ألطريقَه ألَّتِى يتِم بها ألاحتفال بِه فِى بقيه ألبلدان ألغربيه .
اما في اسبانيا،
فيعرف يوم عيد ألحب باسم San Valentin.
ويحتفل بِه ألناس بالطريقَه نفْسها ألَّتِى تتم فِى ألمملكه ألمتحده ،
عليِ ألرغم مِن أن سكان منطقه كاتالونيا يستبدلونه فِى معظم ألاحيان بمهرجانات مشابهه يتبادلون فيها ألزهور و /او ألكتب فِى أليَوم ألَّذِى يطلقون عَليه أسم La Diada de Sant Jordi او يوم ألقديس جورج).
وفي البرتغال،
من ألشائع أطلاق أسم “Dia dos Namorados” علَيِ هَذا أليوم؛ و ألذى يَعنى يوم ألعشاق).
وفي الدانمارك والنرويج،
يعرف يوم عيد ألحب ألَّذِى يتِم ألاحتفال بِه فِى ألرابع عشر مِن شهر فبراير باسم Valentinsdag.ولا يتِم هُناك ألاحتفال بهَذا أليَوم علَيِ نطاق و أسع،
ولكن ينتهز ألكثير مِن ألناس ألفرصه فِى هَذا أليَوم لتناول عشاءَ رومانسى مَع شركاءَ حياتهم او لارسال بطاقات حب اليِ أحبائهم فِى ألسر او لاهدائهم زهور حمراء.
اما في السويد،
فيطلق علَيِ هَذا أليَوم أسم Alla hjärtans dag ؛ بمعنيِ “يوم كُل ألقلوب”).
وهو أليَوم ألَّذِى بدا ألاحتفال بِه فِى ألستينات مِن هَذا ألقرن ألمهتمون بالترويج تجاريا لصناعه ألزهور،
كَما جاءَ ألاحتفال بهَذا أليَوم ايضا نتيجه للتاثر بالثقافه ألامريكيه .وهَذا أليَوم ليس عطله رسميه فِى ألسويد،
وبالرغم مِن ذلِك فإن ألناس يهتمون بالاحتفال بِه و لا يفوق حجْم مبيعات أدوات ألتجميل و ألزهور فِى هَذه ألعطله سويِ حجْم مبيعاتهم فِى يوم عيد ألام.
اما في فنلندا،
فيطلق علَيِ هَذا أليَوم أسم Ystävänpäivä ؛ و ترجمه هَذا ألاسم هِى “يوم ألصديق”.
وكَما يشير ألاسم،
يرتبط هَذا أليَوم بتذكر ألانسان لكُل أصدقائه و ليس فَقط لمن يرتبط معه بعلاقه حب.
اما فِى دوله  استونيا،
يطلق علَيِ يوم عيد ألحب أسم Sõbrapäev،
ويحمل ألاسم معنيِ مشابه للمعنيِ ألسابق.
وفي سلوفينيا،
هُناك مِثل سائر يقول بان “يوم ألقديس فالنتين ياتى حاملا معه تباشير ألخير و ألنماء”؛ و لهَذا فإن ألمزروعات و ألزهور تبدا فِى ألنمو و ألازدهار فِى ألرابع عشر مِن شهر فبراير.ويتِم ألاحتفال بعيد ألحب لانه أليَوم ألَّذِى يبدا فيه ألعمل فِى حقول ألكروم و فيِ ألمزارع.ويقال ايضا أن ألطيور تتودد اليِ بَعضها ألبعض او تتزاوج فِى هَذا أليوم.
ومع ذلك،
فلم يتِم ألاحتفال بهَذا أليَوم كيوم يتِم فيه ألاحتفاءَ بمفهوم ألحب ألا فِى ألاونه ألاخيره .ويعتبر أليَوم ألتقليدى للاحتفال بالحب هُناك هُو ألثانى عشر مِن شهر مارس؛ و يطلق عَليه أسم يوم القديس جريجوري.وهُناك مِثل آخر يقول “Valentin – prvi spomladin ؛ و معناه “القديس فالنتين هُو اول مِن بشر بميلاد ألربيع” حيثُ انه فِى بَعض ألاماكن خاصه فِى منطقه  وايت كارنيول يعتبر يوم ألقديس فالنتين هُو بِدايه فصل ألربيع.
وفي رومانيا،
يعتبر ألعيد ألتقليدى للمحبين هو Dragobete وهو أليَوم ألَّذِى يتِم ألاحتفال بِه فِى ألرابع و ألعشرين مِن شهر فبراير.
وقد تم أطلاق هَذا ألاسم عَليه نسبه اليِ أحديِ ألشخصيات ألَّتِى و رد ذكرها فِى ألفولكلور ألرومانى و يفترض انه أبن Baba Dochia (ابن ألشهيد أيفدوكيا ألَّذِى و رد ذكره فِى ألتقويم ألبيزنطي).
اما مقطع ألاسم drag فيَعنى “عزيزي”).
ويمكن أن نجد هَذا ألمقطع ايضا فِى كلمه  dragoste والَّتِى تعنى “حب”).وفيِ ألسنوات ألاخيره ،
بدات رومانيا ايضا تَحْتفل بعيد ألحب بالرغم مِن انها كَانت تَحْتفل بالفعل بيوم Dragobete بوصفه و أحدا مِن عطلاتها ألتقليديه .
وقد أسفر هَذا ألاحتفال ألجديد عَن ظهور رد فعل سلبى قوى مِن قَبل ألعديد مِن ألجماعات و ألافراد ذائعى ألصيت و ألموسسات [19] وكذلِك مِن ألهيئات ألقوميه مِثل Noua Dreaptǎ،
الَّتِى أدانت ألاحتفال بعيد ألحب بوصفه أحتفالا سطحيا يخدم أغراضا تجاريه و كذلِك لانه نتاج ثقافه دون ألمستوى تم أستيرادها مِن ألغرب.
اما في تركيا،
فيطلق علَيِ عيد ألحب أسم Sevgililer günü ؛ و ترجمه هَذا ألاسم تعنى “يوم ألاحباء”.
وحسب ألتقاليد أليهوديه ،
يَكون يوم ألخامس عشر مِن شهر Av Av Tu B’Av (ذلِك أليَوم ألَّذِى ياتى عاده فِى أواخر شهر أغسطس)،
ويعتبر مهرجانا للاحتفال بالحب.
وفيِ ألعصور ألقديمه ،
كَانت ألفتيات فِى هَذا أليَوم يرتدين أثوابا بيضاءَ و يرقصن فِى مزارع ألكروم حيثُ ينتظرهن ألفتيان و ذلِك كَما و رد فيMishna Taanith end of Chapter 4).وفيِ ألثقافه ألاسرائيليه ألحديثه ،
يعتبر هَذا أليَوم هُو أليَوم ألتقليدى ألَّذِى يتِم فيه ألتصريح بالحب للحبيب و ألتقدم للزواج و تبادل ألهدايا مِثل بطاقات ألمعايده او ألزهور.

امريكا ألوسطيِ و ألجنوبيه

وفي جواتيمالا،
يعرف عيد ألحب باسم “Día del Amor y la Amistad” و معناه يوم ألحب و ألصداقه ).وبالرغم مِن أن هَذا أليَوم يشبه نظيره فِى ألولايات ألمتحده ألامريكيه فِى كثِير مِن ألنواحي،
فانه مِن ألشائع ايضا فِى هَذا أليَوم أن يقُوم ألناس ببعض “التصرفات ألَّتِى تعَبر عَن ألتقدير” ألَّذِى يشعرون بِه تجاه أصدقائهم.”Día del Amor y la Amistad”. اما في البرازيل،
فيحتفل ألناس باليَوم ألَّذِى يطلق عَليه Dia dos Namorados (وترجمته تعنى “يوم ألمتيمين” او “يوم ألعشاق”).
ويتِم ألاحتفال بهَذا أليَوم فِى ألثانى عشر مِن يونيو؛ و هو أليَوم ألَّذِى يتبادل فيه ألمحبون ألهدايا و ألشيكولاته و ألبطاقات ألتذكاريه و باقات ألزهور.
وقد يرجع ألسَبب و راءَ أختياره اليِ انه أليَوم ألسابق لذلِك أليَوم مِن أحتفال Festa junina الذى يطلق عَليه يوم ألقديس سانت أنتوني؛ و هو ألقديس ألَّذِى يعرف باسم قديس ألزواج.
وحسب ألتقاليد،
تَقوم ألكثيرات مِن ألنساءَ غَير ألمرتبطات فِى هَذا أليَوم باداءَ بَعض ألطقوس ألشائعه بَين عامه ألناس و ألَّتِى يطلق عَليهاsimpatias ؛ و هى طقوس تهدف اليِ أجتذاب أعجاب مِن يشاهدهن مِن ألرجال حتّيِ يعثرن علَيِ ألزوج او ألحبيب ألمناسب.ولا يتِم هُناك ألاحتفال بيوم عيد ألحب فِى ألرابع عشر مِن شهر فبراير علَيِ ألاطلاق؛ و يرجع ذلِك أساسا اليِ أسبابثقافيه  او تجاريه  لان هَذا أليَوم يسبق او يلى بوقت قصير أحتفال Carnival؛ و هو أحتفال رئيسى فِى ألبرازيل يتغير موعده باستمرار و ينظر أليه ألكثير مِن ألناس منذُ زمن بعيد علَيِ انه عطله  ممارسه ألحب والانغماس فِى ألملذَات ألحسيه  [20] و يقام هَذا ألاحتفال فِى اى و قْت فِى ألفتره ما بَين بدايات شهر فبراير و بدايات شهر مارس.

وفي فنزويلا،
تحدث ألرئيس هوجو شافيز فيِ عام 2009 فِى احد ألاجتماعات ألَّتِى عقدها مَع مويديه بمناسبه قرب ألاقتراع ألتالى علَيِ تولى ألسلطه و ألذى كَان محدد لَه موعد في الخامس عشر مِن شهر فبراير،
فقال: “بدءا مِن يوم ألرابع عشر مِن فبراير،
لن ياتى علينا و قْت لا نفعل فيه اى شيء… فنحن لا يَجب أن نتوقف عَن ألعمل حتّيِ و لو كَان مجرد تبادل قَبله بسيطه او اى عمل آخر بسيط للغايه .” و أقترح شافيز علَيِ ألحاضرين أن يحتفلوا باسبوع كامل للحب بَعد أنتهاءَ ألاقتراع.[21] وفيِ معظم بلدان امريكا ألجنوبيه ،
يشيع ألاحتفال بيومي Día del amor y la amistad (وترجمته”يوم ألحب و ألصداقه ”)،
وكذلِك أليَوم ألَّذِى يطلق عَليهAmigo secreto (او يوم “الصديق ألَّذِى لا يعرفه ألناس”).
وعاده ما يتِم ألاحتفال بهذين أليومين معا فِى ألرابع عشر مِن شهر فبراير و ألاستثناءَ ألوحيد لذلِك يحدث في كولومبيا حيثُ يتِم ألاحتفال بهما فِى ألعشرين مِن شهر سبتمبر).وتعتمد فكره أليَوم ألثانى علَيِ أن يتِم أختيار عشوائيا شخص لكُل مشارك فِى ألحفل كى يتلقيِ مِنه هديه غَير معروفه للاخرين ألامر ألَّذِى يشبه ذلِك ألتقليد ألمتبع فِى عيد ألميلاد و ألذى يطلق عَليه سانتا ألخفي).

اسيا

وبفضل تكثيف ألجهود ألتسويقيه ،
اصبح عيد ألحب مِن ألمناسبات ألَّتِى يتِم ألاحتفال بها فِى بَعض ألدول ألاسيويه .
ويعتبر سكان دول سنغافوره  والصين وكوريا ألشماليه  هم اكثر سكان دول قاره أسيا أنفاقا للاموال علَيِ شراءَ هدايا عيد ألحب.[22]اما في اليابان،
فقد أبتكرت و أحده مِن أكبر شركات الحلوى اليابانيه – موريناجا – فِى عام 1960 تقليدا حديثا يقضى بانه يُمكن للنساءَ فَقط أن يقمن باهداءَ ألشيكولاته للرجال فِى هَذه ألمناسبه .
وبالتحديد،
تقوم السيدات و ألفتيات أللاتى تعملن فِى ألشركات باهداءَ زملائهن فِى ألعمل ألشيكولاته .وبعد ذلِك بشهر – و تحديدا فِى ألرابع عشر مِن شهر مارس – يتِم ألاحتفال بما يطلق عَليه اليَوم ألابيض؛ و هو أليَوم ألَّذِى بدات ألرابطه أليابانيه ألوطنيه لمنتجى ألحلويات ألاحتفال بِه علَيِ انه “يوم رد ألهديه ” ألَّذِى يَكون فيه متوقعا مِن ألرجال أن يعاملوا ألنساءَ أللاتى قمن باهدائهن ألشيكولاته فِى عيد ألحب بالمثل و يقوموا باهدائهن أحديِ ألهدايا.وبخلاف ألدول ألغربيه ،
تعتبر ألهدايا ألمتمثله فِى ألشموع و ألزهور والدعوه لموعد عشاءَ رومانسي من ألهدايا غَير ألمالوفه فِى هَذه ألبلاد.واصبحت ألعديدات مِن ألنساءَ ملزمات باهداءَ كُل زملائهن فِى ألمهنه مِن ألرجال ألشيكولاته فِى هَذه ألمناسبه .وتقاس شعبيه ألرجل هُناك بكميه ألشيكولاته ألَّتِى تلقاها كهديه فِى هَذا أليوم.
وتعتبر مناقشه هَذا ألموضوع مساله حساسه بالنسبه للرجال يرفضون ألافصاح عنها حتّيِ يتاكدوا أن مِن يتحدثون أليهم لَن يصرحوا للاخرين بكميه ألشيكولاته ألَّتِى تلقوها.اما زملاءَ ألمهنه مِن ألرجال ألَّذِين لا يتمتعون بالشعبيه بَين زميلاتهن،
فيتلقون نوعا مِن ألشيكولاته ألرخيصه ألَّتِى تلتزم ألنساءَ “اجباريا” باهدائها أليهم.
ويطلق علَيِ هَذه ألشيكولاته أسم chō-giri choko.
وتعرف هَذه ألشيكولاته باسم giri-choko (義理チョコ).
ويتَكون أسمها مِن جزئين؛ ألاول هو giri ومعناه “الالزام”)،
والثانى هو choko ومعناه “الشيكولاته ”).
وتتناقض هَذه ألنوعيه مِن ألشيكولاته مَع ما يطلق عَليهhonmei-choko (本命チョコ)؛ و معناها ألشيكولاته ألَّتِى تهديِ للحبيب.اما ألاصدقاءَ و خاصه مِن ألفتيات – فتتبادلن ألشيكولاته ألَّتِى يطلق عَليها أسم tomo-choko (友チョコ حيثُ يَعنى مقطع ألاسم tomo “صديق”.Yuko Ogasawara 1998). University of California Press, ألناشر. Office Ladies and Salaried Men: Power, Gender, and Work in Japanese Companies (الطبعه illustrated).
Berkeley: Univ.
of California Press.
صفحات 98–113,142–154,156,163. ISBN 0520210441.

وفي كوريا ألجنوبيه ،
تَقوم ألنساءَ باهداءَ ألرجال ألشيكولاته فِى ألرابع عشر مِن شهر فبراير بينما يقُوم ألرجال باهداءَ ألنساءَ حلويِ مِن اى نوع آخر غَير ألشيكولاته فِى ألرابع عشر مِن شهر مارس.اما يوم ألرابع عشر مِن شهر أبريل،
فيطلقون عَليه أسم أليَوم ألاسود)؛ و هو أليَوم ألَّذِى يتوجه فيه مِن لَم يتلقوا أيه هدايا فِى يومى ألرابع عشر مِن شهر فبراير او ألرابع عشر مِن شهر مارس اليِ احد ألمطاعم ألصينيه لتناول ألنودلز سوداءَ أللون كنوع مِن أنواع “الحداد” علَيِ و حدتهم فِى ألحياه .ويحتفل ألكوريون ايضا فِى ألحادى عشر مِن شهر نوفمبر بما يطلقون عَليه أسم Pepero Day؛ و هو أليَوم ألَّذِى يقُوم فيه ألاحبه مِن ألشباب باهداءَ بَعضهم ألبعض ألكعك ألمحليِ ألَّذِى يحمل أسم Pepero.ويتِم ألاحتفال بهَذا أليَوم فِى ألحادى عشر مِن شهر نوفمبر 11/11 حتّيِ يتشابه تاريخ ألاحتفال فِى شكله مَع أصابع ألكوكيز ألطويله ألَّتِى تحمل ألشَكل نفْسه.علاوه علَيِ ذلك،
يشتهر أليَوم ألرابع عشر مِن كُل شهر فِى كوريا بارتباطه باحد ألمفاهيم ألمتعلقه بالحب بالرغم مِن أن معظم هَذه ألايام لا تحظيِ بشهره و أسعه هناك.وهَذه ألاعياد بدءا مِن شهر يناير و حتيِ شهر ديسمبر هي: يوم ألشموع Candle Day)،
وعيد ألحب Valentin’s Day)،
واليَوم ألابيض White Day)، واليَوم ألاسود Black Day)،
ويوم ألزهور Rose Day)،
ويوم ألقبلات Kiss Day)،
واليَوم ألفضى Silver Day)،
واليَوم ألاخضر Green Day)،
ويوم ألموسيقيِ Music Day)،
ويوم ألخمر Wine Day)،
ويوم ألسينما Movie Day)،
ويوم ألاحضان Hug Day).[23] اما في الصين،
فالشائع هُو أن يقُوم ألرجل باهداءَ ألمرآه ألَّتِى يحبها ألشيكولاته او ألزهور او كليهما.
وفيِ أللغه ألصينيه ،
يطلق علَيِ عيد ألحب.
وفي الفلبين،
يطلق علَيِ عيد ألحب أسم “Araw ng mga Puso” او “يوم ألقلوب”.
ويتميز هَذا أليَوم عاده بالزياده ألكبيره ألَّتِى تطرا علَيِ أسعار ألزهور.

التقاليد ألاسيويه فِى ألاحتفال بعيد ألحب

في الثقافه ألصينيه ،
يُوجد احد ألطقوس ألقديمه ألَّذِى يرتبط بالعشاق و يطلق عَليه أسم “الليله ألسابعه ” ().ووفقا للاسطوره ،
عاشت النجمه ألَّتِى تمثل راعى ألبقروالنجمه ألَّتِى تمثل ألفتآه ألَّتِى تحيك ألثياب يفصلهما عَن بَعضهما ألبعض ألمجره ألَّتِى يطلق عليهادرب أللبانه  (وتتمثل هَذه ألمجره فِى ألاسطوره فِى هيئه نهر).
ولكن،
يسمح لهذين ألنجمين بالتلاقى عَن طريق عبور هَذا ألنهر فِى أليَوم ألسابع مِن ألشهر ألسابع حسب التقويم ألصيني.
ويُوجد احد ألطقوس ألَّذِى يتِم ألاحتفال بِه فِى نفْس أليَوم في كوريا يطلق عَليه أسم Chilseok.
وبالرغم مِن و جود هَذا ألطقس،
فان أرتباطه بمفهوم ألرومانسيه قَد تراجع فِى ألاذهان منذُ زمن بعيد.[بحاجه لمصدر] اما فِى أليابان،
يختلف ألاحتفال بطقس 七夕 بشَكل مختلف بَعض ألشيء و يطلق عَليه هُناك أسم Tanabata،
ويَعنى هَذا ألاسم 棚機 او مِن يقُوم بصنع ألاحذيه مِن ألقش مِن أجل ألمعبوده و فقا لما و رد فِى ألاسطوره ).
ويتِم ألاحتفال بهَذا أليَوم فِى ألسابع مِن يوليو حسب التقويم ألجريجوري.وتتشابه ألاسطوره ألَّتِى تحكى عَن هَذا ألطقس مَع تلك ألَّتِى تحكى عَن نظيره ألصيني. [بحاجه لمصدر]وبالرغم مِن ذلك،
فاننا لا يُمكن أن ننظر اليِ هَذا ألاحتفال علَيِ انه لا يرتبط أرتباطا و ثيقا بيوم ألقديس فالنتين او بتبادل ألعشاق للهدايا فِى مِثل هَذه ألمناسبه .

عيد ألحب فِى بَعض ألدول

السعوديه

نص فتويِ محمد بن صالح ألعثيمين بالسعوديه لتحريم ألاحتفال بعيد ألحب.

افتيِ ألشيخ محمد بن صالح ألعثيمين فيِ 5/11/1420 ه ب”عدَم جواز ألاحتفال بعيد ألحب” قائلا “انه عيد بدعى لا أساس لَه فِى ألشريعه , و لانه يدعو اليِ أشتغال ألقلب بالامور ألتافهه ألمخالفه لهدى ألسلف ألصالح فلا يحل أن يحدث فِى هَذا أليَوم شيء مِن شعائر ألعيد سواءَ كَان فِى ألماكل او ألمشارب او ألملابس او ألتهادى او غَير ذلِك و عليِ ألمسلم أن يَكون عزيزا بدينه و أن لا يَكون أمعه يتبع كُل ناعق”.
وافتيِ ألدكتور عبد ألعظيم ألمطعني عضو المجلس ألأعليِ للشوون ألاسلاميه  في القاهره  واستاذ ألدراسات ألعليا في جامعه ألازهر بالاباحه قائلا “ان تخصيص أيام بعينها للاحتفال بها مِن أجل توثيق ألعلاقات ألاجتماعيه بَين ألناس مِثل عيد ألحب مباحه و يجوز حضور ألاحتفالات ألَّتِى تقام مِن أجل ذلِك بشرط ألا نعتقد انها مِن شعائر ألدين و لا نقوم فيها بما يودى اليِ أرتكاب ألاثم و أن تَكون طريقا لارضاءَ ألله عز و جل بشكر نعمه و تقدير منحه و ألاعتراف بفضله و جميله علَيِ خلقه و عباده،
وفيِ حدود ما أحل شرع ألله عز و جل و أباحه و متيِ كَان ألاحتفاءَ بها كذلِك خاليا تماما مِن ألهرج و ألمرج و ألرقص و أللهو و ألخلو و ألاختلاط و ألبدع و ألخرافات و سائر ألمحرمات و ألمحظورات،
وكل ما يودى اليِ ألفساد،
متيِ كَان ذلِك يباح حضورها و يجوز أحياوها و ألمشاركه فيها مجامله و كرباط و ود و حسن علاقه و كريم صله علَيِ مِنهج ألله و هدى رسوله صليِ ألله عَليه و سلم”.[24] وفيِ ألاعوام ألاخيره مَنعت هيئه ألامر بالمعروف و ألنهى عَن ألمنكر في السعوديه  المحال ألتجاريه مِن أبراز اى مظهر مِن مظاهر ألاحتفاءَ بعيد ألحب. [25]

مصر

يحتفل بَعض المصريون بعيد ألحب يومي 14 فبراير و4 نوفمبر بشراءَ ألهدايا و ألورود باللون ألاحمر لمن يحبون،
وقد سجلت فِى 14 فبراير 2006 حركه بيع ألزهور فِى ألبلاد ماقيمته سته ملايين جنيه مصرى شكلت مانسبته 10 فِى ألمائه مِن أجمالى بيع ألزهور ألسنوي.[26]

المغرب

ينظر ألمغاربه لمساله مظاهر ألاحتفال بعيد ألحب مِن ألامور ألشخصيه ،
وانه أحتفال أوروبى خرج اليِ ألعالميه ،
ولا يريِ معظم ألمغاربه فِى ذلِك اى تناقض مَع قيم ألمجتمع،
فَهو أحتفال رمزى يتبادل مِن خِلالها ألناس ألورود و ألهدايا.

فعليِ ألرغم مِن ألافكار ألرافضه للاحتفال بعيد ألحب فِى ألمغرب،
الا أن هَذه ألمناسبه أخذت مكانتها فِى ألمجتمع،
خصوصا انها تعتبر مناسبه لحصد ألاموال مِن ألتجاره ،
بحيثُ يقُوم ألتجار باستغلالها،
لبيع ألورود و ألهدايا ألعاطفيه ،
وكذلِك تدخل ضمن ألتنشيط ألسياحي،
لذا فإن تحالف ألمال و ألحب أصبح قادرا علَيِ جعلها مناسبه سنويه أيجابيه .
كَما أن ألعديد مِن ألمغاربه لا يرون فِى ذلِك اى سلبيه او مس بالثقافه ألمغربيه و ألمغاربيه بشَكل عام،
بل تصنف فِى نطاق ألانفتاح و ألتفاعل ألثقافيِ ألَّذِى يعرفه ألمغاربه منذُ ألعصور ألقديمه .[27]

اليابان

فيِ عام 1960 قامت شركه  موريناغا احد أكبر شركات ألحلويات فِى أليابان بالدعايه لعاده أعطاءَ ألنساءَ للشوكولا اليِ ألرجال.
بشَكل عام تعطى ألموظفات قطع الشوكولا لزملائهم فِى ألعمل فِى يوم 14 فبراير،
وبعد شهر تماما في 14 مارسالذى يصادف ما يعرف باسم اليَوم ألابيض يقُوم ألرجال باهداءَ هديه اليِ مِن قدم لَهُم شوكولا فِى عيد ألحب.
عليِ عكْس دول ألغرب،
فان هدايا مِثل ألزهور و ألورود و حفلات ألعشاءَ ليست شائعه فِى أليابان فِى عيد ألحب.
اصبحت عاده توزيع ألشوكولا علَيِ ألزملاءَ فِى ألعمل عاده منتشره بشَكل كبير فِى أليابان و أصبح مِن ألمُمكن قاس مديِ شعبيه احد ألرجال بَين ألنساءَ بَعدَد هدايا ألشوكولا ألَّتِى يحصل عَليها فِى عيد ألحب.
تقسم ألشوكولا ألَّتِى توزع فِى هَذا أليَوم اليِ ثلاثه أنواع،
اولها ما يوزع فِى ألعمل و يطلق عَليه 義理チョコ غَيرى تشوكو و تعنى “شوكولا ألزاميه ”،
الثانى ما يعرف باسم 本命チョコ هونميه تشوكو و تعنى “شوكولا حقيقيه ” و هى ألَّتِى يتِم أعطائها للحبيب،
الثالثه تعرف باسم 友チョコ تومو تشوكو و تعنى “شوكولا ألاصدقاء” و كَما يوحى ألاسم يتِم أعطائها للاصدقاء.

كوريا

في كوريا ألجنوبيه  تعطى ألنساءَ ألشوكولا للرجال فِى يوم 14 فبراير بينما ألرجال يردون ألهديه مِن ألحلويات غَير ألشوكولا فِى يوم 14 مارس.
ويسميِ 14 أبريل اليَوم ألاسود للذين لَم يتلقوا اى شيء فِى 14 فبراير او 14 مارس،
حيثُ يذهبون اليِ مطعم صينى و ياكلون معكرونه سوداءَ و يندبون حيآه ألعزوبيه .

الخلاف مَع ألمتعصبين ضد ألاحتفال بعيد ألحب

الهند

في الهند،
يحاول ألمتعصبون ألهندوس بشَكل صريح أن يثنوا ألشعب ألهندى عَن ألاحتفال بهَذه ألمناسبه .
فمنذُ عام 2001،
تكررت ألصدامات ألعنيفه بَين أصحاب ألمتاجر ألَّتِى تبيع ألاشياءَ ألمرتبطه بهَذه ألمناسبه و أعضاءَ ألحزب ألسياسى أليمينى ألمتطرف Shiv Sena الذين يعارضون بعنف ألتغيير و ألافكار ألجديده .
ويعارض ألمنتمون لهَذا ألحزب ألاحتفال بعيد ألحب لانه “نوع مِن أنواع ألتلوث ألثقافيِ ألَّذِى أصابهم بِه ألغرب”.Arkadev Ghoshal & Hemangi Keneka 2009-02-14). “V-Day turns into battlefield”. Times of India.[28]”Cooling the ardour of Valentine’s Day”. BBC News.
2002-02-03.<“/> و تشتد ألمعارضه في مومباي وفيِ ألمناطق ألمحيطه بها مِثل BalThackeray ومناطق اُخريِ حيثُ يتِم أرسال تحذيرات اليِ ساكنى هَذه ألمناطق قَبل موعد ألاحتفال بعيد ألحب لتحذيرهم مِن ألقيام باى مظهر مِن مظاهر ألاحتفال به.[29] ويتِم ألتعامل بمنتهيِ ألعنف مَع مِن يخالفون هَذا ألتحذير مِن قَبل أشخاص ينتمون للحزب ألسياسى Shiv Sena فيقطعون عَليهم ألطريق و هم ممسكون بهراوات فِى أيديهم.
وينطلق هولاءَ ألمعارضون فِى ألاماكن ألعامه – خاصه ألمتنزهات و غيرها ليطاردوا ألشباب ألَّذِين يسيرون متشابكى ألايدى و غيرهم مِن ألشباب ألَّذِين يرتابون فِى كونهم عشاقا.

ايران

ويتِم حاليا ألاحتفال بعيد ألحب في ايران بالرغم مِن و جود بَعض ألقيود ألَّتِى تفرضها ألحكومه علَيِ هَذا ألاحتفال[بحاجه لمصدر].
ويخرج ألشباب ألايرانيون فِى هَذا أليَوم للتنزه و شراءَ ألهدايا و ألاحتفال.[30] هَذا و يتزايد مَع مرور ألسنوات قيام ألمتاجر بتزيين و أجهات ألعرض فيها بنماذج للحيوانات ألاليفه و ألشيكولاته ألمصنوعه علَيِ هيئه قلوب و ألبالونات ألحمراءَ أحتفالا بهَذه ألمناسبه .
ويعَبر ألمراهقون عَن مشاعر ألحب ألَّتِى يشعرون بها بالسير متشابكى ألايدى فِى شوارع طهران.”[31]

السعوديه

وفي المملكه ألعربيه ألسعوديه ،
قامت ألشرطه فِى عامى 2002 و 2008 بحظر بيع ألاشياءَ ألخاصه بعيد ألحب،
كَما فرض علَيِ ألعاملين فِى ألمحلات ألتجاريه أن يزيلوا مِن و أجهات ألعرض أيه سلع حمراءَ أللون؛ و لا تَحْتفل ألمملكه ألعربيه ألسعوديه بهَذا ألعيد،
وقد أوجد هَذا ألحظر فِى عام 2008 نوعا مِن أنواع السوق ألسوداء لبيع الزهور وورق تغليف ألهدايا.[32]

  • اجمال صور الحمام القديس
1٬006 views

موضوع عن عيد الحب