موضوع نص من المقامة الحلوانية

موضوع نص مِن ألمقامه ألحلوانيه

مواضيع تتحدث عَن معنيِ و مفهوم ألمقامه ألحلوانيه

صور موضوع نص من المقامة الحلوانية

ما هيِ ألمقامه ألحلواني

التمهيد
س1 ما معنيِ ألمقامه فِى أللغه
ج معنيِ ألمقامه فِى أللغه ألجماعه و ألمجلس و ألعظه و نحوها .

س2: ما تعريف ألمقامه دبيا
ج ألمقامه دبيا حكايه خياليه قصيره مسجوعه تدور فِى مجلس يضم جماعه مِن ألناس ،

وتنتهى بموعظه و فكاهه .

س3 لماذَا سميت هَذه ألمقامه ألحلوانيه و ين تقع ألسكندريه ألَّتِى نسب ليها بو ألفَتح ألسكندرى
ج سميت ألحلوانيه نسبه ليِ حلوان فِى ألعراق ،

والسكندريه ألمقصوده تقع علَيِ نهر جيحون شرقى بلاد فارس.
النص [العوده مِن ألحج و ألبحث عَن حمام] 1
– حدثنا عيسيِ بن هشام قال لما قفلت مِن ألحج فيمن قفل ،

ونزلت
حلوان مَع مِن نزل ،

قلت لغلامى جد شعرى طويلا ،

وقد أتسخ بدني
قليلا ،

فاختر لنا حماما ندخله ،

وحجاما نستعمله ،

وليكن ألحمام
واسع ألرقعه ،

نظيف ألبقعه ،

طيب ألهواءَ ،

معتدل ألماءَ ،

وليكن ألحجام
خفيف أليد ،

حديد ألموسيِ ،

نظيف ألثياب ،

قليل ألفضول .

اللغويات
قفلت
: رجعت ،

عدت ،

المصدر قفول × ذهبت – حلوان مدينه قديمه فِى ألعراق
العجمى يران حاليا – غلامى خادمى ج غلمان ،

غلمه – بدنى جسمى ،

جسدى ج بدان – حجاما ألمراد حلاقا و ألحجام فِى أللغه هُو من
يعالج ألمريض بالحجامه و هى أستخراج ألدم بالمحجم – نستعمله نجعله
عاملا لتقصير ألشعر – ألرقعه ى ألمساحه ج رقع – ألبقعه ألمكان –
حديد حاد × ثلم ج حداد – ألموسيِ شفره ألحلاقه – قلِيلالفضول قلِيل
الكلام لا يثرثر و لا يدخل فيما لا يعنيه × ثرثار .

الشرح
يقول
عيسيِ بن هشام عندما عدت مِن ألحج و وصلت ليِ مدينه حلوان ،

وقد ظهرت علي
ثار ألسفر مِن طول ألشعر و أتساخ ألبدن .
.
طلبت مِن خادمى ن يبحث لنا عن
حمام مناسب ،

وحجام حلاق بشروط همها ن يَكون ألحمام و أسعا ،

نظيفا ،

هواؤه طيب ،

وماؤه مناسب ،

ون يَكون ألحلاق ماهرا ،

وشفره حلاقته حاده ،

وثيابه نظيفه ،

وكلامه قلِيل .

س1 ما صفات ألحمام ألمطلوب و ألحلاق كَما طلبها أبن هشام
ج ن يَكون و أسعا نظيفا طيب ألهواءَ ماؤه معتدل ،

به حلاق جيد ألصنعه نظيف ألثياب حاد ألموسيِ قلِيل ألكلام .

س2 ما صفات ألحمام ألَّذِى يُريده ” عيسيِ بن هشام” ،

وما صفات ألحجام ألَّذِى يفضله (سؤال أمتحان ألدور ألثانى 97)
ج – صفات ألحمام ن يَكون و أسعا نظيفا ،

هواؤه طيب و ماؤه مناسب .

– مِن صفات ألحجام ن يَكون ماهرا ،

ون تَكون شفره حلاقته حاده ،

ون تَكون ملابسه نظيفه ،

وكلامه قلِيلا .

(جابه نموذج ألتصحيح)
س3 ما مفهوم ألمقامه و ما نوع ألحيآه ألَّتِى صورتها ألمقامه ألحلوانيه سؤال أمتحان ألدور ألثانى 98)
ج مفهوم ألمقامه ألمقامه تدور حَول قصه يَكون مكأنها مجلس و جماعه .

– نوع ألحيآه ألَّتِى صورتها ألمقامه ألحلوانيه ،

هى ألحيآه ألاجتماعيه فِى ألقرن ألرابع ألهجري.
(جابه نموذج ألتصحيح)
س4 ماذَا طلب عيسيِ بن هشام مِن غلامه (سؤال أمتحان ألدور ألثانى 2004)
ج
: طلب عيسيِ بن هشام مِن غلامه ن يَكون ألحجام ماهرا فِى عمله ،

وله ألموسى
حاده ،

وثيابه نظيفه ،

ولا يتدخل فِى ألكلام كثِيرا فلا يَكون ثرثارا ،

ون
يَكون ألحمام و أسع ألمساحه ،

نظيف ألمكان ،

هواؤه طيب ،

وماؤه متوسط ألحراره
.
(جابه نموذج ألتصحيح)
التذوق
المحسنات ألبديعيه
قفل ،

نزل و طويلا ،

قليلا و ندخله ،

نستعمله و ألرقعه ،

البقعه و
(الهواءَ ،

الماءَ سجع يكسب ألتعبير جرسا موسيقيا يطرب ألذن .

السجع
ينش مِن أتفاق ألفواصل ألمتتاليه فِى خر حرف منطوق و حركته ،

ولا يتى لا فِى ألنثر .

حمام،
حجاما و ألرقعه ،

البقعه و ألهواءَ ،

الماءَ بينهما جناس ناقص يكسب ألتعبير جرسا موسيقيا .

خفيف أليد ،

حديد ألموسيِ ،

نظيف ألثياب ،

قليل ألفضول بينهما أزدواج يكسب ألتعبير جرسا موسيقيا .

الازدواج
يتى مِن أتفاق بَعض ألعبارات ألمتتاليه فِى عدَد ألكلمات ،

وفيِ أليقاع ألموسيقى بِدون سجع ،

ويتى فِى ألنثر فَقط .

الساليب
من ألساليب ألنشائيه
فاختر لنا مر غرضه ألالتماس .

و ليكن ألحمام ،

وليكن ألحجام مر غرضه ألتمنى .

و بقيه جزاءَ ألفقره ساليب خبريه غرضها ألوصف .

الصور ألخياليه
خفيفاليد كنايه عَن صفه ألمهاره .

وسر جمال ألكنايه تقويه ألمعنيِ ؛ لنها تتى بِه مصحوبا بالدليل عَليه فِى يجاز و تجسيم .

النص [صراع علَيِ رسي] 2
– فخرج مليا ،

وعاد بطيا ،

وقال قَد أخترته كَما رسمت ،

فخذنا ليِ ألحمام ألسمت ،

وتيناه فلم نر قوامه ،

لكنني
دخلته ،

ودخل علَيِ ثريِ رجل ،

وعمد ليِ قطعه طين ،

فلطخ بها جبيني
،
ووضعها علَيِ رسى ثُم خرج ،

ودخل خر ،

فجعل يدلكنى دلكا يكد ألعظام ،

ويغمزنى غمزا يهد ألوصال ،

ويصفر صفيرا يرش ألبزاق ،

ثم عمد ليِ رسي
يغسله ،

وليِ ألماءَ يرسله ،

وما لبث ن دخل ألول فحيا خدع
الثانى بلطمه قعقعت نيابه ،

وقال يالكع مالك و لهَذا ألرس و هو لي
ثُم عطف ألثانى علَيِ ألول بصفعه هتكت حجابه ،

وقال بل هذا
الرس حقى و ملكى و فيِ يدى ،

ثم تلاكَما حتّيِ عييا ،

وتحاكَما لما
بقيِ .

اللغويات
– مليا و قْتا طويلا – بطيا بطيئا ×
سريعا – كَما رسمت كَما و صفت ألسمت ألطريق ج سموت – و خذنا ألسمت
ليِ ألحمام سرنا فِى ألطريق ليه – قوامه نظامه – علَيِ ثرى خَلفيِ –
عمد قصد – لطخ لوث – جبينى جبهتى ج جبن ،

جبنه ،

جبن –
يدلكنى يضغطنى – يكد يتعب و يرهق × يريح – يغمزنى يضغطنى و يعصرنى –
الوصال ألمفاصل م و صل ألبزاق ألبصاق و أللعاب – يرسله يصبه –
ما لبث لَم يتخر – ألخدع حد عرقين مِن جانبى ألرقبه .

ومعنيِ حيا
خدعه بلطمه نه صفعه علَيِ جانب عنقه و ألتعبير علَيِ سبيل ألسخريه ج خادع –
فقعقعتنيابه جعلت سنانه تصدر صوتا مِن شده أللطمه – يالكع يا
لئيم – و هو لِى هُو مِن حقى ؛ لنى بدت معه بوضع ألطين فَهو محجوز لِى –
عطف ى هجم – هتكت مزقت – حجابه ألحجاب ألستار و ألمرادهنا شرفه
وكرامته ج حجب – عييا تعبا و رهقا – تلاكَما تبادلا ألضرب و أللكمات –
تحاكَما طلبا مِن يحكم بينهما فيما بقى مِن ألمر .

الشرح
وخذ
الخادم يبحث عما طلبته مِنه ،

وعاد ليخبرنى نه و جد ألحمام ألَّذِى ريده ،

فاتجهنا ليه ،

ودخلته علَيِ غَير معرفه بنظامه ،

فلحقنى رجل حد ألعاملين و
وضع ألطين علَيِ جبهتى و رسى ،

ثم خرج و دخل خر فقام بتدليكى بعنف رهق
عظامى ،

وخذ يعصرنى و يضغط علَيِ عضاءَ جسمى بشده ،

وكان يصفر فِى ثناءَ ذلك
صفيرا يخرج معه لعابه بصوره تشمئز مِنها ألنفس ،

وهو يصب ألماءَ علَيِ رسى ،

ثم عاد ألرجل ألول ،

وقد درك ن زميله قَد أستوليِ علَيِ زبونه ،

فعاجل
زميله بضربه قويه مِن قبضه يده ،

ولكمه لكمه جعلت سنانه تصطك تحدث صوتا
قويا مِن عنف ألضربه ،

ثم قال لَه لَم أقتربت مِن هَذا ألرس و هو مِن نصيبي
يها ألحمق و ذا بالرجل ألثانى يهجم عَليه ،

ويصفعه صفعه قويه ،

مؤكدا
ن هَذا ألرس مِن حقه هُو ،

وخذ كُل مِنهما يكيل لزميله أللكمات حتّيِ صابهما
عياءَ شديد ،

وطلبا مِن يفصل بينهما فِى هَذه ألقضيه .

س1 ما سَبب أختلاف ألعاملين و كَيف حلا ذلِك ألخلاف
التذوق
المحسنات ألبديعيه
ألسجع فِى مليا ،

بطيا و (رسمت ،

السمت و يغسله ،

يرسله و عييا ،

بقيا يكسب ألتعبير جرسا موسيقيا .

ألجناسالناقص بَين رسمت ،

السمت و يكد ،

يهد و يغسله ،

يرسله و تلاكَما ،

تحاكَما جناس يكسب ألتعبير جرسا موسيقيا .

ألمطابقه بَين خرج،عاد)و(دخل،خرج تبرز ألمعنيِ ،

تؤكد ألفكره ،

تثير ألذهن .

ألازدواج بَين يدلكنى دلكا يكد ألعظام ،

ويغمزنى غمزا يهد ألوصال ،

ويصفر صفيرا يرش ألبزاق يكسب ألتعبير جرسا موسيقيا .

ألطناب فِى يدلكنى دلكا يكد ألعظام ،

ويغمزنى غمزا يهد ألوصال و (حقى ،

وملكى يؤكد ألفكره .

الساليب
يا لكع نداءَ غرضه ألذم و ألتحقير .

مالك و لهَذا ألرس و هولى أستفهام غرضه ألتعجب و ألنكار .

وبقيه ساليب ألفقره خبريه للتقرير .

الصور ألخياليه
يكد ألعظام يهد ألوصال كنايه عَن عنف ألرجل فِى داءَ عمله و قوته .

قعقعت نيابه كنايه عَن شده ألضربه و عنفها .

هتكت حجابه كنايه عَن قوه ألضربات و شدتها و عنفها ،

و أستعاره تصريحيه فيها تصوير للشرف بحجاب يهتك ،

وسر جمالها ألتجسيم .

*
(تلاكَما حتّيِ عييا كنايه عَن طول مده ألشجار بَين ألرجلين .

والكنايه تقوى
المعنيِ ؛ لنها تعطيِ ألمعنيِ مصحوبا بالدليل عَليه فِى يجاز و تجسيم .

*
(حيا خدع ألثانى بمضمومه أستعاره مكنيه جعلت ألصفعه ألقويه ألصادره عن
قبضه ألرجل ليِ خدع زميله تحيه .

وفيها يحاءَ بالتهكم و ألسخريه .

النص [الاحتكام ليِ صاحب ألحمام] 3
– ” فتيا صاحب ألحمام ،

فقال ألول نا صاحب
هَذا ألرس ؛ لنى لطخت جبينه ،

ووضعت عَليه
طينه ،

وقال ألثانى بل نا مالكه؛ لنى دلكت
حامله ،

وغمزت مفاصله ،

فقال ألحمامى أئتوني
بصاحب ألرس سله ،

لك هَذا ألرس م لَه
فتيانى و قالا لنا عندك شهاده فتجشم ،

فقمت
وتيت ،

شئت م بيت ،

فقال ألحمامى يا رجل لا
تقل غَير ألصدق ،

ولا تشهد بغير ألحق ،

وقل لِى
هَذا ألرس ليهما ،

فقلت يا عافاك ألله هَذا رسى ،

قد صحبنى فِى ألطريق ،

وطاف معى بالبيت ألعتيق ،

وما شككت نه لِى ،

فقال لِى أسكت يا فضولى ،

ثم
مال ليِ حد ألخصمين فقال يا هَذا ليِ كَم هذه
المنافسه مَع ألناس ،

بهَذا ألرس ،

تسل عَن قلِيل
خطره ،

ليِ لعنه ألله و حر سقره ،

وهب ن هذا
الرس ليس ،

ونا لَم نر هَذا ألتيس .
.
قال عيسيِ بن
هشام فقمت مِن ذلِك ألمكان خجلا ،

ولبست ألثياب
وجلا ،

وانسللت مِن ألحمام عجلا .
.

اللغويات

تجشم تحمل ألمشقه – شئت رضيت و ردت و ألمصدر مشيئه – بيت رفضت
والمصدر باءَ – شئتمبيت سواءَ ردت م رفضت ى نه لا يستطيع
الامتناع – هَذا ألرس ليهما ى ألرجلين مسئول عَن نظافتها ياعافاك
الله حفظك ألله و رزقك ألعافيه ،

والمناديِ محذوف و صله(يا رجل عافاك
الله – ألبيتالعتيق ألبيت ألحرام بمكه – يا فضولى يا ثرثار ،

كثير
الكلام ،

من يتدخل فيما لا يعنيه يعنيِ نه شاهد زور – ألخصمين
الرجلين ألمتنازعين – ليِ كَم ليِ متَيِ – ألمنافسه ألمزاحمه
والمسابقه – تسل أصبر و تسامح – عنقليلخطره ى عَن فائدته ألقليله
– سقر جهنم و ألمعنيِ أتركه يذهب ملعونا ليِ جهنم – هب أفرض –
ن هَذا ألرس ليس ى ليس موجودا – ألتيس ذكر ألماعز ج تيوس – و جلا
: فزعا × مطمئنا – أنسللت خرجت فِى خفيه – عجلا مسرعا .

الشرح
وحضر
الرجلان ليِ صاحب ألحمام ،

وادعيِ ألول نه حق بالزبون ؛ لنه هُو ألَّذِي
وضع ألطين عَليه قَبل زميله ،

وقال زميله نا مالك هَذا ألرس ألزبون ؛
لنى قمت بتدليك صاحبه و ضغط مفاصله ،

فطلب صاحب ألحمام حضار صاحب ألرس ؛
ليسله يهما حق بِه ،

وحضرا لِى و طلبا منى ألدلاءَ بالشهاده و تحمل ألمشقه
،
وكان لابد مِن ألاستجابه لمطلبهما سواءَ رضيت م لَم رض ،

وطلب منى صاحب
الحمام ألسكوت ،

واتهمنى بالشهاده ألزور ،

ثم مال علَيِ حد ألمتنازعين
ينصحه بترك ألمشاحنه علَيِ هَذا ألرس ،

ون يتحليِ بالصبر ،

وكن هَذا ألرس لم
يكن لِى ،

وكن ألتيس صاحبه لَم يحضر ،

عِند ذلِك شعرت بالمهانه فقمت مسرعا ،

ولبست ملابسى ،

وخرجت مِن ألحمام خفيه و بقصيِ سرعه .

س1 ما ألشهاده ألَّتِى طلبت مِن أبن هشام و من طلبها و ما موقفه مِن هَذه ألشهاده
التذوق
المحسنات ألبديعيه
*
السجع فِى جبينه ،

طينه و حامله ،

مفاصله و سله ،

م لَه و (تيت ،

بيت و ألصدق ،

الحق و ألطريق ،

العتيق و (الناس ،

الرس و ليس ،

التيس و خجلا ،

وجلا ،

عجلا يكسب ألتعبير جرسا موسيقيا .

ألجناسالناقص بَين تيت ،

بيت و (ليس ،

التيس و (خجلا ،

وجلا ،

عجلا يكسب ألتعبير جرسا موسيقيا .

ألمطابقه بَين شئت ،

بيت تبرز ألمعنيِ و تؤكد ألفكره .

ألطناب فِى لا تقل غَير ألصدق ،

ولا تشهد بغير ألحق يؤكد ألفكره .

الساليب
أئتونى مر غرضه ألالتماس .

تجشم مر غرضه ألالتماس .

لك هَذا ألرس م لَه أستفهام حقيقى لا بلاغه فيه .

قل لِى ،

اسكت مر غرضه ألالتماس .

يا فضولى نداءَ للذم و ألتحقير .

يا هَذا نداءَ للتحقير .

لا تقل غَير ألصدق ،

ولا تشهد بغير ألحق نهى غرضه ألنصح و ألتحذير .

لك هَذا ألرس م لَه هَذا ألرس ليهم أستفهام حقيقى لا بلاغه فيه .

ليِ كَم هَذه ألمنافسه مَع ألناس أستفهام غرضه ألتوبيخ .

تسل مر غرضه ألنصح و ألرشاد .

و بقيه ألساليبخبريه للتقرير .

*
والتنويع بَين ألخبر و ألنشاءَ هدفه بعاد جو ألسم و ألملل عَن ألقارئ ،

وخلق
جو مِن ألحوار و ألمشاركه بَين ألديب و قرائه ،

وثاره ألذهن .

الصور ألخياليه
هذاالرس مجازمرسل عَن عيسى بن هشام علاقته ألجزئيه ،

وسر جماله أليجاز و ألدقه فِى أختيار ألعلاقه .

رسى قَد صحبنى فِى ألطريق .
.
و طاف معى أستعاره مكنيه ،

فيها تشخيص للرس بنسان يصاحب و يطوف .

ألبيتالعتيق كنايه عَن ألكعبه .

ألتيس أستعاره تصريحيه صوره عيسيِ بن هشام تيسا .

حذفت ألمشبه و صرحت بالمشبه بِه ،

وتوحى بالتحقير و ألذم و ألسخريه .

*
(فيِ ألفقره حذف فِى قوله ” يا عافاك ألله ” فقد حذف ألكاتب ألمناديِ فصل
التعبير ” يا رجل ،

عافاك ألله ” و تم ألحذف للعلم بالمحذوف و للثاره
والتشويق ،

والتعبير – عافاكالله – سلوب خبرى لفظا نشائى معنيِ ،

غرضه
الدعاءَ .

التعليق
س1 مِن ى فنون ألنثر هَذا ألنص و ماذَا تعرف عنه
ج
: هَذا ألنص مِن فن ألمقامه دب أجتماعى ،

وهى خطوه علَيِ طريق فن ألقصه ،

وقد ظهر هَذا ألفن فِى ألعصر ألعباسى علَيِ يد أبن دريد و تبعه بديع ألزمان
الهمذانى ثُم تبعهما ألحريرى ،

وقلدهم فِى ألعصر ألحديث محمد ألمويلحى في
كتابه حديث عيسيِ بن هشام ،

والمقامه فِى أللغه تعنيِ ألمجلس و ألجماعه من
الناس ،

وقد أختلف هدف ألمقامه عِند بديعالزمانالهمذانى عنه عِند أبندريد فقد
كَانت عِند أبندريد تهدف ليِ معرفه صول أللغه و غريبها ،

ما عِند بديعالزمان
فَهى تهدف ليِ كسب ألرزق عَن طريق ألخداع بالضافه ليِ ظهار ألكاتب لمقدرته
اللغويه .

س2 ما ألعاده ألاجتماعيه ألَّتِى تشير ليها ألمقامه
ج
العاده ألاجتماعيه ألَّتِى تشير ليها ألمقامه هِى عاده ألكديه ألاستجداءَ و
التسول و ألتكسب بالدب و ألاحتيال علَيِ ألناس ،

وقد ظهرت هَذه ألعاده في
القرن ألرابع ألهجرى فِى بلاد فارس .

س3 أختلف هدف أبن دريد مِن ألمقامه عَن هدف بديع ألزمان ألهمذانى .

وضح .

ج
: هدف ألمقامه عِند أبندريد معرفه صول أللغه و غريبها ،

ما عِند بديعالزمان
فَهى تهدف ليِ كسب ألرزق عَن طريق ألخداع بالضافه ليِ ظهار ألكاتب لمقدرته
اللغويه .

س4 ما عوامل ظهور ألمقامه
ج مِن برز عوامل ظهورها
1 – ألتثر بالدب ألفارسى و بالحيآه ألاجتماعيه ألفارسيه .
2 – أضطرار بَعض ألدباءَ ألفقراءَ ألمتجولين لكسب رزقهم بالكديه ألاستجداءَ و ألحيله علَيِ ألناس .

3 – حرص ألدباءَ علَيِ ظهار براعتهم أللغويه و ألدبيه .

س5 ما ألخصائص ألفنيه لسلوب ألمقامه
ج ألخصائص ألفنيه لسلوب ألمقامه
1 – كثره ألشعار ألَّتِى يقتبسها بديع ألزمان مِن شعر خرين و يؤلفها مِن عنده .

2 – أختلاف ألداءَ أللغوى و تنوعه بَين ألرقه و ألعذوبه و ألغرابه و ألخشونه .

3 – كثره ألاستعارات ،

وتعدَد صور ألجناس و ألتلاعب باللفاظ .

4 – ألتزام ألسجع و ألكثار مِن ألمحسنات ألبديعيه .

5 – ألنزعه ألوعظيه و ألجدل حَول ألعقائد ألدينيه حيانا .

6 – ألنقد ألاجتماعى و ألسلوكى و عرض قطاعات مِن ألحيآه .

7 – ألميل ليِ ألفكاهه و ألمرح و متاع ألقارئ .

8 – ألاهتمام بالخبار ألدبيه و أللغاز و ألحاجى .

س6 مِن بطال مقامات بديع ألزمان ألهمذانى
ج
: بطال مقامات بديع ألزمان ألهمذانى عيسيِ بن هشام ألراوى – بو ألفتح
السكندري(البطل ألمغامر و هو لا يظهر فِى كُل ألمقامات .

س7 ألتزمت ألمقامه نظاما خاصا فِى موضوعها و لغتها و نمط ألحداث فيها – بَين ذلِك .

ج
: مِن حيثُ موضوعها فَهى تعتمد علَيِ حكايه حادثه فِى موقف لشخص ،

وتنتهى بفكاهه
و موعظه – و تلتزم نظاما فنيا فِى لغتها باختلاف ألداءَ أللغوى بين
الرقه و ألغرابه – و كثره ألسجع و ألمحسنات ألبديعيه ألخريِ – و فيِ نمط ألحداث
حيثُ تتابع و تتزم ،

مثلما رينا فِى ألبِدايه ألمرحه و دخول ألحمام
والتلطيخ بالطين – و تنافس ألعمال و ملاكمتهم ثُم محاكمتهم مام صاحب ألحمام
الذى ساءَ ليِ شخص عيسيِ بن هشام .

س8 تعد ألمقامه نوآه للقصه فِى ألدب ألعربى و لكنها غَير ناضجه ،

ون تحققت فيها بَعض ألمقومات ألفنيه للقصه .

وضح .

ج بَعض ألمقومات ألَّتِى تحققت
1 – ألبيئه ألمكانيه فِى هَذه ألمقامه هِى ألحمام .

2 – ألبيئه ألزمانيه عقب موسم ألحج .

3 – ألشخاص و هم [عيسيِ بن هشام – خادمه – صاحب ألحمام – ألرجلان ألعاملان] 4 – ألحكايه هِى ألحداث ألَّتِى عرضها ألكاتب ،

وتغلب عَليها ألفكاهه و ألبساطه ،

وتنقصها ألعقده و ألحل .

س9 لماذَا تعد ألمقامه مصدرا مِن مصادر تعلم أللغه
ج و ذلِك لنها حافظت علَيِ أللغه فِى عصر ظهرت فيه ألتيارات ألقليميه بقسوه .

ثر ألبيئه فِى ألنص
1 – و جود ألحمامات للراغبين فِى ألنظافه و ألعلاج ألطبيعى ،

وتزويدها بالحجامين و ألمدلكين ،

واستخدام ألطين فِى ألعلاج .

2 – حرص كُل عامل علَيِ تحقيق ألربح ألوفير مما يشعل روح ألمنافسه ألَّتِى تصل ليِ حد ألشجار .

3 – فقر ألدباءَ و أحتيالهم علَيِ طلب ألرزق ليعيشوا .

بقيه ألمقامه
(غير مقرره )
قال
عيسيِ بن هشام فقمت مِن ذلِك ألمكان خجلا ،

ولبست ألثياب و جلا ،

وانسللت مِن ألحمام عجلا ،

وسببت ألغلام بالعض و ألمص ،

ودققته دق ألجص ما
يبنيِ بِه ،

وقلت لخر أذهب فتنى بحجام يحط عني
هَذا ألثقل ،

فجاءنى برجل لطيف ألبنيه ،

مليح
الحليه ،

فيِ صوره ألدميه ،

فارتحت ليه ،

ودخل
فقال ألسلام عليك ،

ومن ى بلد نت فقلت
من قم فِى يران ،

فقال حياك ألله مِن رض
النعمه و ألرفاهه و بلد ألسنه و ألجماعه ،

ولقد
حضرت فِى شهر رمضان جامعها و قد شعلت فيه
المصابيح ،

وقيمت ألتراويح ،

فما شعرنا لا بمد
النيل ألنهر ،

وقد تيِ علَيِ تلك ألقناديل ،

لكن صنع
الله لِى بخف قَد كنت لبسته رطبا فلم يحصل
طرازه علَيِ كمه ،

وعاد ألصبى ليِ مه ،

بعد ن
صليت ألعتمه و أعتدل ألظل ،

ولكن كَيف كَان حجك?
هل قضيت مناسكه كَما و جب ،

وصاحوا ألعجب ألعجب
فنظرت ليِ ألمناره ،

وما هون ألحرب علَيِ ألنظاره
،
ووجدت ألهريسه علَيِ حالها ،

وعلمت ن ألمر
بقضاءَ مِن ألله و قدر ،

وليِ متَيِ هَذا ألضجر و أليوم
وغد ،

والسبت و ألحد ،

ولا طيل و ما هَذا ألقال
والقيل و لكن حببت ن تعلم ن ألمبرد في
النحو حديد ألموسيِ فلا تشتغل بقول ألعامه ؛ فلو
كَانت ألاستطاعه قَبل ألفعل لكِنت قَد حلقت رسك ،

فهل تريِ ن نبتدئ .
قال عيسيِ بن هشام
فبقيت متحيرا مِن بيانه ،

فيِ هذيانه ،

وخشيت
ن يطول مجلسه ،

فقلت ليِ غد ن شاءَ ألله ،

وسلت عنه مِن حضر ،

فقالوا هَذا رجل مِن بلاد
السكندريه لَم يوافقه هَذا ألماءَ ،

فغلبت عَليه
السوداءَ ،

وهو طول ألنهار يهذى كَما تريِ ،

ووراءه
فضل كثِير ،

فقلت قَد سمعت بِه ،

وعز علي
جنونه ،

ونشت قول نا عطى ألله عهدا محكما
فيِ ألنذر عقدا لا حلقت ألرس ما عشت و لو لاقيت
جهدا …

تدريبات

1 – حدثنا عيسيِ بن هشام قال ”
لم قفلت مِن ألحج فيمن قفل ،

ونزلت حلوان مَع مِن نزل ،

قلت لغلامى جد
شعرى طويلا ،

وقد أتسخ بدنى قلِيلا ،

فاختر لنا حماما ندخله ،

وحجاما
نستعمله ،

وليكن ألحمام و أسع ألرقعه ،

نظيف ألبقعه ،

طيب ألهواءَ ،

معتدل
الماءَ ،

وليكن ألحجام خفيف أليد ،

حديد ألموسيِ ،

نظيف ألثياب ،

قليل ألفضول
” .

()اختر ألجابه ألصحيحه مما بَين ألقواس
– مرادف ” قفلت ” غلقت – صلحت – رجعت .

– يراد ب ” غلامي”هنا خادمى – أبنى – صاحب).
– ” حلوان ” مدينه تقع فِى ألشام – مصر – ألعراق .

– جمع ” ألرقعه ” رقع – رقاع – رقعه .

(ب – أشترط عيسيِ بن هشام ن يَكون لكُل مِن ألحمام و ألحجام مواصفات خاصه .
اذكرها .

(ج – ماذَا تعرف عَن بديع ألزمان ألهمذانيِ و لم سميِ مقامته بالحلوانيه

(د – فِى ألفقره ألسابقه يقاع موسيقيِ ظاهر .

فما مصدره

(ه – تنوع ألتعبير فِى ألفقره بَين ألخبر و ألنشاءَ .

وضح مظاهر هَذا ألتنوع ،

وبين قيمته .

(و – مِن ى فنون ألنثر هَذا ألنص و ماذَا تعرف عنه

صور موضوع نص من المقامة الحلوانية

 

  • شرح نص من المقامة الحلوانية
  • موضوع من المقامة الحلوانية
1٬650 views

موضوع نص من المقامة الحلوانية