موضوع هام عن المال


موضوع هام عن المال

 

يهتم اغلب الناس بجمع الاموال وهناك من تسرقه هذه الاموال من سعادته ومن اسرته ويظل يلهث خلف المال كى يحصد المزيد منه وهناك من يبيع نفسه ويتخلى عن مبادئه في سبيل الحصول على المال سواء بطرق مشروعه او غير مشروعه وهناك من يعرف ان المال وسيله للعيش فقط.

 

صوره موضوع هام عن المال

 

على الرغم من الزمه الاقتصاديه الخيره التي عصفت بكثير من دول العالم،

لا يزال الجدال مستمرا حول علاقه المال بالسعاده.
فهناك من يرى ن المال هو السبب المباشر للسعاده،

مقابل من يؤمن بن الطريق لى السعادة لا يمر عبر بوابه المال.
تشير معظم الدراسات التي جراها خبراء المال في الونه الخيره حول العلاقه بين المال والسعاده،

لى التثير القوي الذي يلعبه المال في حياة الناس.

لكنها توضح ن هذه العلاقه معقده بطبيعتها،

ون المال ليس ذا هميه كبيرة في ما يتعلق بمفهوم السعاده.

كما تؤكد تلك الدراسات ن الثر الفعلي للمال في السعاده،

هو قل مما يعتقد البعض عاده،

ون المال لا يشتري السعاده،

حتى ون اجتهد كثيرون في الحصول عليه.
في التحقيق الذي جرته عواطف دريس عن علاقه المال بالسعاده،

اتفقت راء غلب المشاركين على عدم وجود علاقه مباشره بين المرين،

ون سعادتهم تنبع من مصادر مختلفة كالصحه،

وراحه البال،

والزوجه الصالحه.

وهي من المور التي تعتبر بحسب ريهم،

كثر هميه من امتلاك رصيد ضخم في البنوك.
– علاقه وهميه:
يكاد وحيد عبد اللطيف موظف يجزم بن العلاقه بين المال والسعادة هي “علاقه وهميه”.

فالمال،

بحسب ريه،

“لا يخلق السعاده،

وقد يكون في بعض الحيان مصدرا ساسيا للشقاء والتعاسه”.

ويضيف:

“لا ظن ني سكون سعد حالا ذا كنت غنيا.

فالسعادة بالنسبة لي،

هي القدره على تحقيق الحلام والطموحات،

وهذه لا تحتاج لى مال بقدر ما تحتاج لى عزيمه وراحه بال”.

ويضيف:

“على الرغم من ن المال يعتبر وسيله من وسائل الحياة الكريمه،

لكنه قطعا لن يحقق السعادة بي حال من الحوال”.
– علاقه افتراضيه:
من جانبها،

تؤكد دينا بطرس موظفه ن “اقتناء المال لا يحقق السعاده”،

لافته لى ن “هناك شياء ليس في المكان تعويضها بالمال”.

وتضيف:

“قد يكون هناك مال بلا سعاده،

وقد يحدث العكس،

فتكون هناك سعادة بلا مال،

وهذا ما يؤكد ن العلاقه بين المال والسعادة علاقه افتراضيه و خياليه في غلب الحيان”.

وفي سياق حديثها عن سباب سعادتها،

توضح دينا “نه يمكن في العمل على سعاد الخرين،

وفي النجاح في العمل وليس في جمع المال”.

غير نها في الوقت نفسه،

تشير لى نها تشعر “بسعادة غامره” عندما تحقق هدفا من هدافها،

و تنجز شيئا يترك علامه فارقه في حياتها،

المر الذي يجعل المال على ذيل القائمة الخاصة باهتماماتها.
من ناحيتها،

تستهل المصرفيه حنان وهبه حديثها عن العلاقه بين السعادة بالمال،

مؤكده ن “بعض الناس يعتقدون ن المال هو سبب السعاده،

المر الذي يدفع معظمهم لى البحث عن الوسائل التي تجلب المال،

من دون الانتباه لى ن السعادة الحقيقيه تكمن في الصحه،

والسره،

ومحبه الخرين والعمل من جل سعادتهم”.

وتؤكد وهبه ن “الناس في المجتمعات الفقيره،

يجدون السعادة الحقيقيه في مور خرى غير المال،

كتكاتفهم،

وترابطهم السري والمجتمعي”.

وتتابع:

“نلاحظ في المجتمعات الغنيه عدم شعور الغلبيه بالسعادة لعدم وجود الاستقرار النفسي والسري.

ضافه لى ذلك،

فهم يكدحون من جل جمع المال،

لكنهم لا يستمتعون به،

ما لعدم وجود الوقت و لعدم رغبتهم في صرفه”.

وتؤكد وهبه ن سعادتها الشخصيه “ليست في اقتناء المال،

فهو مجرد وراق ليست لها قيمه”،

موضحه ن تكون في قمه سعادتها عندما تشعر بن سرتها مستقره ون بناءها ناجحون،

كما تشعر بسعادة حقيقيه عندما تقوم بخدمه الخرين،

وتقدم لهم المساعدة لبلوغ غايتهم.
ويتفق حمد عبد الرضي موظف مع الراء التي تشير لى ن “السعادة هي مسله نسبيه لا علاقه لها بالمال”،

لافتا لى ن “السباب السعادة قد تختلف بين شخص وخر”.

ويقول:

“هناك من يرى سعادته في نجاح بنائه،

وهناك من يسعد بزواجه من امره صالحه،

و حينما يقوم بعمل طيب،

كما ن هناك من يسعد بجمع المال حتى ون لم يشعر بالسعادة في حياته الاجتماعيه السريه،

المر الذي يؤكد ن المال لا يمنح الشعور بالسعاده”.
وفي ما يتعلق بسعادته الشخصيه،

يكشف عبد الرضي ن سعادته الحقيقيه “تنبع من راحه البال والرضا عن النفس”.

ويضيف:

“قد يمتلك النسان المال،

لكنه قد لا يشعر بالسعادة و راحه البال”.
– مال من دون سعاده:
على الرغم من اقتناعها بهميه المال،

غير ن منى السعيد عضو مجلس داره “جمعيه سيدات مصر”)،

تقول:

“المال يسعد حيانا وليس دائما،

خصوصا ن النسان يسعى لى جمع المال،

لكنه في الوقت نفسه ينسى الكثير من مسببات السعادة التي لا تعوضها كنوز الدنيا وما فيها من موال”.
وترى السعيد ن “هواه جمع المال هم كثر الناس خساره”.

وتضيف:

“قد يخسر الزوج زوجته التي هملها وهو يجمع المال،

و ولاده الذين لم يلق بالا لتربيتهم والوقوف لى جانبهم عندما كانوا في مس الحاجة ليه”.

وتواصل:

“بعض الناس يملكون المال،

لكنهم لا يزالون يبحثون عن السعاده،

وهذا ما يؤكد ن المقوله التي تقول:

“من كثر ماله زاد همه”،

هي مقوله حقيقيه يثبتها العديد من التجارب النسانيه عبر التاريخ المعاصر”.
– تفكير يجابي:
“تختلف سباب السعادة بين شخص وخر،

حتى ون كان يتفق مع الراء التي تؤكد ن المال لا يخلق السعاده”.

هذا ما توضحه المتخصصه في العلاج التكاملي سميه الكثيري،

لافته لى ن “السعادة ترتبط في غلب الحوال بالرضا عن النفس،

وليس باقتناء المال”.

وتستطرد قائله:

“ن النسان هو الذي يصنع المال،

ولا يمكن للمال ن يصنع من النسان شيئا له قيمه،

وهذا يعني ن المال وسيله وليس هدفا و غايه في حد ذاته”.

وتؤكد الكثيري ن “النسان يسعد بالتفكير اليجابي،

وبالتواصل مع الخرين،

وبما يحققه من نجازات على كل الصعد”.

وتقول:

“سعادتي الشخصيه تكمن في العباده،

ورضا الوالدين،

والرضا عن النفس بما حققه من نجاحات ونجازات،

وهي كلها مور لا علاقه لها بالمال”.
– استقرار:
ذا كانت سعادة البعض تكمن في تحقيق الهداف،

فالسعادة بالنسبة لى شراف عبادي ربه منزل “تعني الاستقرار السري ونجاح البناء”.

بينما يظل المال بعيدا كل البعد عن سباب السعادة التي ترفرف في بيتها بسبب الترابط والحب الذي تتميز به عائلتها الصغيره.

من ناحيه خرى،

تشير عبادي لى ن “شعور الزوجه بوجود زوج مخلص ومحب يقف لى جانبها في كل صغيرة وكبيره،

هي مسله لا تقدر بثمن،

غير ن هذه الزوجه ستكون في منتهى الشقاء ذا كان زوجها يملك مال قارون،

ومع ذلك لا تشاهده غير مره واحده في الشهر بسبب شغاله ومتابعته الدؤوبه للمصادر التي تدر عليه الموال”،

مؤكده ن مشاعر السعادة تتولد لديها،

كلما ورد بخاطرها نها تعيش مع زوج يحبها وسره سعيدة تتفانى في خدمتها،

ولافته لى ن مفهوم السعادة لديها “تغير بعد الزواج تماما”.

وتقول:

“قبل عشر سنوات،

كنت عتقد ن السعادة تكمن في المال والسيارة والمظهر،

الذي يمكن ن يشترى بالمال.

لكن نظرتي تلك تغيرت بعد الزواج،

حيث صبحت صحة زوجي وولادي ونجاحهم في الدراسه مصدرا ساسيا لسعادتي،

فضلا عن ذلك فن سعادتي تزداد بتواصلي مع هلي وصديقاتي”.
– سعادة نسبيه:
على الرغم من اعترافه بوجود علقه افتراضيه بين المال والسعاده،

غير ن صفوت عبده موظف يرى ن المال “قد يكون وسيله لتحقيق سعادة نسبيه ولكن ليست مطلقه”.

ويقول:

“قد يشعر النسان الفقير بالسعادة على الرغم من فقره وحاجته لى المال،

بينما يشعر الغني بالتعاسه لن الناس يحبونه من جل ماله،

و لنه صبح سيرا لهذا المال ولم يحقق ما يصبو ليه من سعاده”.

وفي هذا الطار،

يشير صفوت لى “الدور الكبير الذي لعبته الزمه الماليه العالمية في تعاسه عدد كبير من الثرياء ورجال العمال،

بينما ظل الفقراء بعيدين كل البعد عن ما يحدث،

وهذا ما يؤكد ن المال يصبح في كثير من الحوال مصدر نقمه وليس مصدر نعمه”.
من ناحيتها،

تؤكد المطربه السودانية سرار بابكر ن “المال في حد ذاته لا قيمه له،

ولا يساوي كثر من قيمه الورقه المطبوعه عليه.

لكن قيمته تكمن في الخدمات والمنافع والاحتياجات التي يمكن ن يلبيها”.

وتضيف:

“مادام المال يستخدم في هذا الطار،

فهو ضروري بلا شك لدراك السعاده.

ما ذا كان الحديث عن المال بعيدا عن طار تلبيه الاحتياجات،

فهو عندئذ لا يمثل ي مصدر للسعاده”.
بدوره،

يشير نجيب صلاح موظف لى “وجود علاقه ما بين المال والسعاده،

ولكنها ليست علاقه مؤثره لى حد كبير،

لن المال سبب من سباب السعادة وليس عنصرا ساسيا،

لذا يجب لا تقترن السعادة بالمال” على حد قوله.

وفي ما يتعلق بسعادته التي لا ترتبط بالماديات،

يقول نجيب:

“ن الاستقرار السري والسعادة الزوجية من الشياء التي لا تشترى بالمال”.

من ناحيه خرى،

تقول لمياء يوسف موظفه ن “الثيراء فقط هم الذين يقولون ن المال لا يصنع السعاده”.

وتضيف:

“لكن،

من وجهه نظري،

ننا لو سلنا ي فقير في العالم عن المر الذي يمكن ن يحقق له السعاده،

فهو غالبا ما سيجيب بنه المال،

وسواء كان على خط م صواب،

فهو سيظل متمسكا بقناعته تلك،

لى ن يغتني،

وحينها ربما يتغير ريه”.
– المال والبنون:
لا ن اتفاق معظم الراء على عدم وجود علاقه مباشره بين المال والسعاده،

لا ينفي وجود راء مغايره،

ترى ن هناك علاقه قوية بين المال والسعاده،

ون الفقر هو ساس الشقاء.

وفي هذا المجال،

يقول رجل العمال حمد عبد المجيد الزريقي:

“من المؤكد ن المال يجلب السعادة مثلما يجلب الفقر التعاسه”.

ويضيف:

يقول الله تعالى في كتابة العزيز:

(المال والبنون زينه الحياة الدنيا والباقيات الصالحات… الكهف/ 46).

ويقول الرسول الكريم:

“اللهم ني عوذ بك من الهم والغم والحزن،

وعوذ بك من العجز والكسل والفشل،

وعوذ بك من الجبن والبخل،

وعوذ بك من الكفر والفقر،

وعوذ بك من غلبه الدين وقهر الرجال”.

ويتابع:

“لقد قال سيدنا علي بن بي طالب:

“لو كان الفقر رجلا لقتلته”.

فذا كنت فقيرا ستكون مقهورا ومغلوبا على مرك”.

ويرى الزريقي ن نظره الناس،

ون تغيرت حول مفاهيم السعادة ومسبباتها الخرى،

كالعلم،

والصحه،

يظل المال هو العامل الرئيسي لتحقيق تلك الشياء”،

مؤكدا السعادة ذروتها”.

وعلى الرغم من تكيده “وجود علاقه زليه بين المال والسعاده” بيد ن الزريقي يؤكد ن سعادته تتجلى في النفاق على المحتاجين وفي عمل البر والخير،

كما تكمن في تربيه بنائه تربيه دينيه،

نابعه من القيم الاجتماعيه والخلاقيه.
ولا يختلف محمد الدربي موظف مع الري السابق،

حيث يرى ن “المال شخص ذا كان فقيرا ولا يملك من مره شيئا”،

لافتا لى ن “الكل يسعى بحثا عن المال،

ولكن من ينفقه بحكمه سيشعر بسعادة كبيره،

ومن يوظفه في فعل الخير،

هو الذي ينال رضا الله ورضا النفس وهو الكثر سعاده”.
– نظره متغيره:
استنادا لى ما تقدم،

يبدو ن نظره الناس لى العلاقه بين المال والسعادة تتغير مع تقدم العمر.

فما سباب تغير هذه النظره

وما الدوافع التي جعلت غلب الراء تتفق على عدم وجود علاقه مؤثره بين المال والسعادة

تقول المتخصصه في الفلسفه وعلم النفس سمر فندي:

“ن المال هو عنصر ساسيا”،

مشيره لى نه “حتى ون وجدت علاقه بين الاثنين،

فهي علاقه وقتيه وليست دائمه،

كما ن المال هو وسيله وليس غايه في حد ذاته”.

وتؤكد ن “السعادة تكمن في التوسط في السعي والتفكير في المال”.

وتضيف:

بلا شك،

نحن في حاجة لى المال ولكن ليس لدرجه ن نصبح عبيدا له”.
وتشير فندي لى ن “السعادة الحقيقيه تكمن في مور مثل راحه البال،

القناعه،

التفاؤل،

طيبه القلب والمرح”،

لافته لى ن “المال يتي ويذهب،

وتظل مسببات السعادة الساسيه ثابته،

لا تتغير بتغير الحداث،

نما تتغير حقيقة النظره لى السعادة بالتقدم في العمر،

بحكم التجارب التي يعيشها النسان،

ليكتشف ن السعادة ليست بالمال،

ون هناك كثيرا من الغنياء ليسوا بسعداء”.
وبسؤالها عن سبب نجاح المال في الاستحواذ على هذا القدر من الاهتمام،

تؤكد فندي ن “المال لم ينجح في صنع السعاده،

حتى ون حاز اهتماما لنه يلبي حاجات الناس،

فكم من دوله غنيه تعاني مشكلات ما نزل الله بها من سلطان،

كما يزداد فيها عدد المنتحرين والمكتئبين،

وينتشر في مجتمعها الطلاق والتفكك السري”.

صوره موضوع هام عن المال

 

 

 

  • موضوع عن المال
1٬405 views

موضوع هام عن المال