الخميس , أكتوبر 17 2019



موضوع وصف الخريف

موضوع وصف الخريف

مواضيع اوصاف فصل الخريف

صور موضوع وصف الخريف

صور

 

معلومات عن اجواء فصل الخريف المختلفه

خوفا من البرد تهاجر كثير من الطيور نحو خط الستواء و كثير من الحيوانات و الدواب و الحشرات تعمل بجد تحسبا للشتاء.

 

و قدماء السريان في الشام يفتتحون سنتهم في صدر الربيع في الوسمى و هو تشرين الول.

 

و يبد الخريف عندما تحل الشمس برس الميزان و يخذ الليل في الطول.

 

و ينقضي الخريف بحلول الشمس رس الجدي.

 

و رياح الصبا من رياح الصيف و الخريف.

 

و قال بو الحسين حمد بن فارس:

ذا كان يؤذيك حر المصيف
وكرب الخريف و برد الشتا
ويلهيك حسن زمان الربيع
فعودك لى يا خى قل متى

وبرد الخريف مؤثر ليس كبرد الربيع موسم الزهور.

 

و قال الصنوبري:

ن كان في الصيف ثمار و فاكهه
فالرض مستوقد و الحر تنور
ون يكن في الخريف النخل مخترفا
فالرض عريانة و الفق مقرور
ما الدهر لا الربيع المستنير ذا
جاء الربيع تاك النور و النور
فالرض ياقوتة و الجو لؤلؤه
والنبت فيروزج و الماء بلور
تبارك الله ماحلى الربيع فلا
تغرر فقائسة بالصيف مغرور

وقول البادى الصفهاني:

ولا زلت في عيشة كالخريف
فن الخريف كلا سحر
صفا الماء فيه و طاب الهوى
يحيلهما نسيم ريح عطر
تري الزعفران بعطافه
يفوح التراب له المستعر
واترجة عاشق مدنف
ذا ما رجا طيب وصل هجر
وتفاحة فوق غصانه
خدود خجلن لوحى النظر
وما كنت حسب ن الخدود
تكون ثمارا لتلك الشجر

ويقول الشاعر و ظنة الحسن بن هانئ:

ما بال يلول يدعونى و تبعه
الي الصبوح كنى عبد يلول
ما ذاك لا لن العيش مقتبل
والليل ملتحف بالبرد و الطول
وقد بدت طلة شجوا تخبرنا
عن الخريف بقصف غير مملول
ولاح و جة سهيل فهو جوهره
حمراء قد ركبت في و سط كليل

ويقول الشريف الطوسي:

حل الخريف على الغصان و انتثرت
وراقة غير ما يبقي على الحقب
كانت غلائلها خضرا و قد صبغت
بصفرة مثل لون الورس و الذهب
واستطرد القيظ ذ و لت عساكره
واستبرد الظل فاقدح جمرة العنب
واغنم بها العيش في تشرين منتهزا
فالقيظ في رحلة و القر في الطلب

والحياة سها الماء و مصدرة المطر.

 

و مما يدل على سعة اللغة العربية و غناها قول الثعالبى عن سماء المطر: ذا حيا الرض بعد موتها،

 

فهو الحيا.

 

فذا جاء عقيب المحل و عند الحاجة ليه،

 

فهو الغيث.

 

فذا دام مع سكون،

 

فهو الديمه.

 

و الضرب فوق ذلك قليلا،

 

و الهطل فوقه.

 

فذا زاد،

 

فهو الهتلان،

 

و الهتان،

 

و التهتان.

 

فذا كان القطر صغارا كانة شذر،

 

فهو القطقط.

 

فذا كانت مطرة ضعيفه،

 

فهي الرهمه.

 

فذا كانت ليست بالكثيره،

 

فهي الغبيه،

 

و الحفشه،

 

و الحشكه.

 

فذا كانت ضعيفة يسيره،

 

فهي الذهاب،

 

و الهميمه.

 

فذا كان المطر مستمرا،

 

فهو الودق.

 

فذا كان ضخم القطر شديد الوقع،

 

فهو الوابل.

 

فذا انبعق بالماء،

 

فهو البعاق.

 

فذا كان يروي كل شىء،

 

فهو الجود.

 

فذا كان عاما،

 

فهو الجدا.

 

فذا دام ياما لا يقلع،

 

فهو العين.

 

فذا كان مسترسلا سائلا،

 

فهو المرثعن.

 

فذا كان كثير القطر،

 

فهو الغدق.

 

فذا كان شديد الوقع كثير الصوب،

 

فهو السحيفه.

 

فذا كان شديدا كثيرا،

 

فهو العز،

 

و العباب.

 

فذا جرف ما مر به،

 

فهو السحيقه.

 

فاذا قشرت و جة الرض،

 

فهي الساحيه.

 

فذا ثرت في الرض من شدة و قعها،

 

فهي الحريصه.

 

فذا صابت القطعة من الرض و خطت الخرى،

 

فهي النفضه.

 

فذا جاءت المطرة لما يتي بعدها،

 

فهي الرصده،

 

و العهاد نحو منها.

 

فذا تي المطر بعد المطر،

 

فهو الولى.

 

فذا رجع و تكرر،

 

فهو الرجع.

 

فذا تتابع،

 

فهو اليعلول.

 

فذا جاءت المطرة دفعات،

 

فهي الشبيب.

 

و ضيف الى السماء من لغة هوازن و غيرهم الرشاش بكسر الراء المطر الخفيف.

وقيل عن فصل الخريف ن طبعة بارد يابس؛

 

و دخولة عند حلول الشمس برس الميزان و العقرب و القوس.

 

و هذه البروج تدل على الحركه؛

 

و له من السن الكهوله؛

 

و من الرياح الشمال؛

 

و من الساعات السابعة و الثامنة و التاسعه؛

 

و من القوي القوة الهاضمه؛

 

و من الخلاط المرة السوداء؛

 

و من الكواكب زحل؛

 

و من المنازل بعض الصرفة و العواء و السماك و الغفر و الزبانيان و القلب و بعض الشوله؛

 

و عدد يامة تسعة و ثمانون يوما؛

 

و يكون حلول الشمس الميزان في الخامس عشر من يلول،

 

و يوافقة سبتمبر من شهور الروم،

 

و في الثامن عشر من توت.

وفي هذا الفصل يبرد الهواء،

 

و يتغير الزمان،

 

و تصرم الثمار،

 

و يغير و جة الرض،

 

و يصفر ورق الشجر،

 

و تهزل البهائم،

 

و تموت الهوام،

 

و تنجحر الحشرات،

 

و تطلب الطير المواضع الدفئه،

 

و تصير الدنيا كنها كهلة مدبره.

 

و يقال: فصل الخريف ربيع النفس كما ن فصل الربيع ربيع العين.

 

و يقال نة صح فصول السنة زمانا،

 

و سهلها و انا؛

 

و هو حد الاعتدالين،

 

المتوسطين بين الانقلابين،

 

حين بدت الرض عن ثمرتها،

 

و صرحت عن زينتها؛

 

و طلقت السماء حوافل نوائها،

 

و تذنت بانسكاب ما ئها؛

 

و صارت الموارد،

 

كمتون المبارد؛

 

صفاء من كدرها،

 

و تهذبا من عكرها؛

 

و اطرادا مع نفحات الهواء،

 

و حركات الريح الشجواء؛

 

و اكتست الماشية و برها القشيب،

 

و الطائر ريشة العجيب.

 

و الله علم.

كتب الجاحظ: و بالبصرة من شن الغربان ضروب من العجب،

 

لو كان ذلك بمصر و ببعض الشامات كان عندهم من جود الطلسمات؛

 

و ذلك ن الغربان تقطع لينا في الخريف فتري النخيل و بعضها مصروم و على كل نخلة عدد كثير من الغربان؛

 

و ليس فيها شيء يقرب نخلة واحدة من النخيل التي لم تصرم و لو لم يبق عليها لا عذق واحد.

 

قال: فلو ن الله تعالى ذن للغراب ن يسقط على النخلة و عليها التمر لذهب كله.

 

فذا صرموا ما على النخلة تسابق الغربان لي ما سقط من التمر في جوف القلب و صول الكرب تستخرجة و تكله.

ومن عجائب الطاووس بالضافة للوانة الزاهية نة يلقي ريشة في الخريف كما الشجر يلقي و رقه.

وفتخر الخريف على بقية الفصول قائلا: نا سائق الغيوم.

 

و كاسر جيش الغموم.

 

و هازم حزاب السموم.

 

و حادى نجائب السحائب.

 

و حاسر نقاب المناقب.

 

نا صد الصدى.

 

وجود بالندى.

 

و ظهر كل معنى جلي.

 

و سمو بالوسمى و الولي.

 

فى يامي تقطف الثمار.

 

و تصفوا النهار من الكدار.

 

و يترقرق دمع العيون.

 

و يتلون ورق الغصون.

 

طورا يحاكى البقم.

 

و تارة يشبة الرقم.

 

و حينا يبدو حلتة الذهبيه.

 

فيجذب لي خلتة القلوب البيه.

 

و فيها يكفي الناس هم الهوام.

 

و يتساوي في لذة الماء الخاص و العام.

 

و تقدم الطيار مطربة بنشيشها.

 

رافلة في الملابس المجددة في ريشها.

 

و تعصر بنت العنقود.

 

بى تطيب الوقات و تحصل اللذات.

 

و ترق النسمات.

 

و الشرف شجر له صبغ حمر،

 

يقال له البقم و العندم و هو دم الخوين.

وتنعت رندة صباغ الخريف بسيد الفصول قائله: الخريف بعض من صحو الربيع… بعض من حر الصيف… و بعض من برد الشتاء الدافئ!

 

و هكذا فانه الوحيد القادر على شحن ذاتك و روحك بشتي نواع المشاعر و الحاسيس في ن معا..

 

ماذا لو مكن للكل ن يزيلوا الغشاوة عن بصارهم و بصيرتهم!

 

فيحظون بالشعور بكل ما يتميز به الخريف من جماليات و صفات خلابه

 

ماذا لو مكن للنسان دراك ضرورة سعية لترويض غرائزة قبل العمل على ترويض الطبيعة و تجييرها لجشعة و طمعة و مصالحة الخاصه.

 

لو فعل لمكنة الاستمتاع بلوان الطبيعة الخريفيه…بالغيوم التي تخذ شكالا خريفية مذهلة لو فعل لمكنة بالفعل فهم لغة البحر و صدافة التي تخذ طابعا خر في الخريف لو فعل لمكنة مراقبة سراب الطيور المحلقة في السماء لمكنة ن يجد متسعا من الوقت ليمشي تحت حبات مطر الخريف فيغسل جسده،

 

فكرة و مشاعرة فقد يعود نظيفا مبدعا و يبتعد عن النانية الحقد و يبتعد عن الغيرة و الانتقام.

صدقت الكاتبة رندة و الخلاصة في هذه المقالة يجب ن نتعلم من الخريف الدخار و القتصاد و الحتياط.

 

فالحيوانات تحتاط للشتاء في الخريف.

 

فما جدر بنا ن لا نسرف فيما غير ضروره.

 

و كما ن الخريف و سط بين شدة الحر و شدة البرد فحري بنا العتدال و التوسط.

 

لن في تنوع الطبيعة تكاملها.

صور موضوع وصف الخريف

 

xub17nr8

وصف فصل الخريف

وصف الخريف

موضوع عن وصف الطبيعة في فصل الخريف

وصف الطبيعة في فصل الخريف

شعر عن الخريف

قول عن فصل الخريف

زمان الخريف

تعبير عن وصف زمان

وضعية ادماجية حول الطبيعة في فصل الخريف

اجواء فصل الخريف

2٬801 views

موضوع وصف الخريف