موضوع وصف الخريف

موضوع وصف الخريف

مواضيع اوصاف فصل الخريف

صور موضوع وصف الخريف

 

معلومات عَن اجواءَ فصل الخريف المختلفه

خوفا مِن البرد تهاجر كثِير مِن الطيور نحو خط الستواءَ وكثير مِن الحيوانات والدواب والحشرات تعمل بجد تحسبا للشتاء
وقدماءَ السريان فِيِ الشام يفتتحون سنتهم فِيِ صدر الربيع فِيِ الوسميِ وهو تشرين الول
ويبد الخريف عندما تحل الشمس برس الميزان ويخذ الليل فِيِ الطول
وينقضيِ الخريف بحلول الشمس رس الجدي
ورياح الصبا مِن رياح الصيف والخريف
وقال بو الحسين حمد بن فارس:

ذا كَان يؤذيك حر المصيف
وكرب الخريف وبرد الشتا
ويلهيك حسن زمان الربيع
فعودك لِيِ يا خيِ قل متَى

وبرد الخريف مؤثر ليس كبرد الربيع موسم الزهور
وقال الصنوبري:

ن كَان فِيِ الصيف ثمار وفاكهه
فالرض مستوقد والحر تنور
ون يكن فِيِ الخريف النخل مخترفا
فالرض عريانه والفق مقرور
ما الدهر لا الربيع المستنير ذا
جاءَ الربيع تاك النور والنور
فالرض ياقوته والجو لؤلؤه
والنبت فيروزج والماءَ بلور
تبارك الله ما حليِ الربيع فلا
تغرر فقائسه بالصيف مغرور

وقول الباديِ الصفهاني:

ولا زلت فِيِ عيشه كالخريف
فن الخريف جميعا سحر
صفا الماءَ فيه وطاب الهوى
يحيلهما نسيم ريح عطر
تريِ الزعفران بعطافه
يفوح التراب لَه المستعر
واترجه عاشق مدنف
ذا ما رجا طيب وصل هجر
وتفاحه فَوق غصانه
خدود خجلن لوحيِ النظر
وما كنت حسب ن الخدود
تَكون ثمارا لتلك الشجر

ويقول الشاعر وظنه الحسن بن هانئ:

ما بال يلول يدعونيِ وتبعه
اليِ الصبوح كنيِ عبد يلول
ما ذاك لا لَن العيش مقتبل
والليل ملتحف بالبرد والطول
وقد بدت طله شجوا تخبرنا
عن الخريف بقصف غَير مملول
ولاح وجه سهيل فَهو جوهره
حمراءَ قَد ركبت فِيِ وسَط كليل

ويقول الشريف الطوسي:

حل الخريف عليِ الغصان وانتثرت
وراقه غَير ما يبقيِ عليِ الحقب
كَانت غلائلها خضرا وقد صبغت
بصفره مِثل لون الورس والذهب
واستطرد القيظ ذ ولت عساكره
واستبرد الظل فاقدح جمَره العنب
واغنم بها العيش فِيِ تشرين منتهزا
فالقيظ فِيِ رحله والقر فِيِ الطلب

والحيآة سها الماءَ ومصدره المطر
ومما يدل عليِ سعه اللغه العربيه وغناها قول الثعالبيِ عَن سماءَ المطر: ذا حيا الرض بَعد موتها
فَهو الحيا
فذا جاءَ عقيب المحل و عِند الحاجه ليه
فَهو الغيث
فذا دام مَع سكون
فَهو الديمه
والضرب فَوق ذلِك قلِيلا
والهطل فَوقه
فذا زاد
فَهو الهتلان
والهتان
والتهتان
فذا كَان القطر صغارا كَانه شذر
فَهو القطقط
فذا كَانت مطره ضعيفه
فَهيِ الرهمه
فذا كَانت ليست بالكثيره
فَهيِ الغبيه
والحفشه
والحشكه
فذا كَانت ضعيفه يسيره
فَهيِ الذهاب
والهميمه
فذا كَان المطر مستمرا
فَهو الودق
فذا كَان ضخم القطر شديد الوقع
فَهو الوابل
فذا انبعق بالماء
فَهو البعاق
فذا كَان يرويِ كُل شىء
فَهو الجود
فذا كَان عاما
فَهو الجدا
فذا دام ياما لا يقلع
فَهو العين
فذا كَان مسترسلا سائلا
فَهو المرثعن
فذا كَان كثِير القطر
فَهو الغدق
فذا كَان شديد الوقع كثِير الصوب
فَهو السحيفه
فذا كَان شديدا كثِيرا
فَهو العز
والعباب
فذا جرف ما مر به
فَهو السحيقه
فاذا قشرت وجه الرض
فَهيِ الساحيه
فذا ثرت فِيِ الرض مِن شده وقعها
فَهيِ الحريصه
فذا صابت القطعه مِن الرض وخطت الخرى
فَهيِ النفضه
فذا جاءت المطره لما يتيِ بَعدها
فَهيِ الرصده
والعهاد نحو مِنها
فذا تيِ المطر بَعد المطر
فَهو الولى
فذا رجع وتكرر
فَهو الرجع
فذا تتابع
فَهو اليعلول
فذا جاءت المطره دفعات
فَهيِ الشبيب
وضيف اليِ السماءَ مِن لغه هوازن وغيرهم الرشاش بكسر الراءَ المطر الخفيف.

وقيل عَن فصل الخريف ن طبعه بارد يابس؛ ودخوله عِند حلول الشمس برس الميزان والعقرب والقوس
وهَذه البروج تدل عليِ الحركه ؛ وله مِن السن الكهوله ؛ ومن الرياح الشمال؛ ومن الساعات السابعه والثامنه والتاسعه ؛ ومن القويِ القوه الهاضمه ؛ ومن الخلاط المَره السوداء؛ ومن الكواكب زحل؛ ومن المنازل بَعض الصرفه والعواءَ والسماك والغفر والزبانيان والقلب وبعض الشوله ؛ وعدَد يامه تسعه وثمانون يوما؛ ويَكون حلول الشمس الميزان فِيِ الخامس عشر مِن يلول
ويوافقه سبتمبر مِن شهور الروم
وفيِ الثامن عشر مِن توت.

وفيِ هَذا الفصل يبرد الهواء
ويتغير الزمان
وتصرم الثمار
ويغير وجه الرض
ويصفر ورق الشجر
وتهزل البهائم
وتموت الهوام
وتنجحر الحشرات
وتطلب الطير المواضع الدفئه
وتصير الدنيا كنها كهله مدبره
ويقال: فصل الخريف ربيع النفس كَما ن فصل الربيع ربيع العين
ويقال نه صح فصول السنه زمانا
وسهلها وانا؛ وهو حد الاعتدالين
المتوسطين بَين الانقلابين
حين بدت الرض عَن ثمرتها
وصرحت عَن زينتها؛ وطلقت السماءَ حوافل نوائها
وتذنت بانسكاب مائها؛ وصارت الموارد
كمتون المبارد؛ صفاءَ مِن كدرها
وتهذبا مِن عكرها؛ واطرادا مَع نفحات الهواء
وحركات الريح الشجواء؛ واكتست الماشيه وبرها القشيب
والطائر ريشه العجيب
والله علم.

كتب الجاحظ: وبالبصره مِن شن الغربان ضروب مِن العجب
لو كَان ذلِك بمصر و ببعض الشامات كَان عندهم مِن جود الطلسمات؛ وذلِك ن الغربان تقطع لينا فِيِ الخريف فتريِ النخيل وبعضها مصروم وعليِ كُل نخله عدَد كثِير مِن الغربان؛ وليس فيها شىء يقرب نخله واحده مِن النخيل الَّتِيِ لَم تصرم ولو لَم يبق عَليها لا عذق واحد
قال: فلو ن الله تعاليِ ذن للغراب ن يسقط عليِ النخله وعَليها التمر لذهب جميعه
فذا صرموا ما عليِ النخله تسابق الغربان لِيِ ما سقط مِن التمر فِيِ جوف القلب وصول الكرب تستخرجه وتكله.

ومن عجائب الطاووس بالضافه للوانه الزاهيه نه يلقيِ ريشه فِيِ الخريف كَما الشجر يلقيِ ورقه.

وفتخر الخريف عليِ بقيه الفصول قائلا: نا سائق الغيوم
وكاسر جيش الغموم
وهازم حزاب السموم
وحاديِ نجائب السحائب
وحاسر نقاب المناقب
نا صد الصدى
وجود بالندى
وظهر كُل معنيِ جلي
وسمو بالوسميِ والولي
فيِ ياميِ تقطف الثمار
وتصفوا النهار مِن الكدار
ويترقرق دمع العيون
ويتلون ورق الغصون
طورا يحاكيِ البقم
وتاره يشبه الرقم
وحينا يبدو حلته الذهبيه
فيجذب لِيِ خلته القلوب البيه
وفيها يكفيِ الناس هُم الهوام
ويتساويِ فِيِ لذه الماءَ الخاص والعام
وتقدم الطيار مطربه بنشيشها
رافله فِيِ الملابس المجدده فِيِ ريشها
وتعصر بنت العنقود
بيِ تطيب الوقات وتحصل اللذات
وترق النسمات
والشرف شجر لَه صبغ حمر
يقال لَه البقم والعندم وهو دم الخوين.

وتنعت رنده صباغ الخريف بسيد الفصول قائله الخريف بَعض مِن صحو الربيع… بَعض مِن حر الصيف… وبعض مِن برد الشتاءَ الدافئ! وهكذا فانه الوحيد القادر عليِ شحن ذاتك وروحك بشتيِ نواع المشاعر والحاسيس فِيِ ن معا.
ماذَا لَو مكن للجميع ن يزيلوا الغشاوه عَن بصارهم وبصيرتهم! فيحظون بالشعور بِكُل ما يتميز بِه الخريف مِن جماليات وصفات خلابه ماذَا لَو مكن للنسان دراك ضروره سعيه لترويض غرائزه قَبل العمل عليِ ترويض الطبيعه وتجييرها لجشعه وطمعه ومصالحه الخاصه
لو فعل لمكنه الاستمتاع بلوان الطبيعه الخريفيه …بالغيوم الَّتِيِ تخذ شكالا خريفيه مذهله لَو فعل لمكنه بالفعل فهم لغه البحر وصدافه الَّتِيِ تخذ طابعا خر فِيِ الخريف لَو فعل لمكنه مراقبه سراب الطيور المحلقه فِيِ السماءَ لمكنه ن يجد متسعا مِن الوقت ليمشيِ تَحْت حبات مطر الخريف فيغسل جسده
فكره ومشاعره فقد يعود نظيفا مبدعا ويبتعد عَن النانيه الحقد ويبتعد عَن الغيره والانتقام.

صدقت الكاتبه رنده والخلاصه فِيِ هَذه المقاله يَجب ن نتعلم مِن الخريف الدخار والقتصاد والحتياط
فالحيوانات تَحْتاط للشتاءَ فِيِ الخريف
فما جدر بنا ن لا نسرف فيما غَير ضروره
وكَما ن الخريف وسَط بَين شده الحر وشده البرد فحريِ بنا العتدال والتوسط
لن فِيِ تنوع الطبيعه تكاملها.

صور موضوع وصف الخريف

 

xub17nr8

2٬101 views

موضوع وصف الخريف