موقف علم النفس من الهوية الشخصية

موقف علم النفس مِن الهوية الشخصية

 

هل هُناك جوهر يظل ثابتا رغم تغيرات الجسم وحوال النفس وانفعالاتها وهل هَذا الجوهر كيان ميتافيزيقيِ مكتمل التكوين منذُ البدا ام أنها سيرورة سيكلوجية تجد سندها الماديِ فِيِ الذاكرة وعملية تطورية تنشا تدريجيا بفضل تفاعل الفرد مَع الغير؟.

تعاليِ معنا وسوفَ تعلم كُل شىء هُنا

 

صور موقف علم النفس من الهوية الشخصية

 يمكن تعريف الهوية بنها ماهية الشخص و الشيء مما يتسم بِه مِن مجموعة الصفات الَّتِيِ تميزه عَن الخرين وتجعله متفردا بها
ومن ثُم فنها أيِ الصفات تشمل كُل جوانبه أيِ الشخص أو الشيء وهيِ بالنسبة اليِ الشخص تنتظم فِيِ مواصفات جسدية ونفسية واجتماعية وفيِ تكامل ينم عليِ روح الهوية والشعور بها
لذلِك فنه يُمكن ان نقسم هوية الشخص اليِ هوية جسدية وهوية نفْسية وهوية اجتماعية.
والهوية الجسدية (Physical Identity هِيِ السمات الفيزيائية مِن حيثُ البنيان الجسمانيِ وما يتميز بِه مِن الطول والقصر البدانة أو النحافة لون جلده وشعره مِن حيثُ وجوده مِن عدمه نعومته أو خشونته لون العينين قسمات الوجه تناسق الملامح تناسق الجسد عدَم وجود اعاقات تعطل قدرات الفرد الجسدية أو تحَول دون ادراكه للعالم مِن حوله ومقارنة نفْسه بمن حوله
والهم مِن ذلِك فِيِ حالة العاقات الحسية (Loss of Sensation هُو عدَم نمو الوعيِ بوجوده فلا يدرك هويته المادية ولا اداءه العقلي
فمن تكُن لديه اعاقة مِثل فقد السمع والبصر أو خلل المسارات الحسية (Afferent Sensory Tracts الداخلة اليِ الدماغ لتوصيل الحساسات الجسدية لا يُمكنه ادراك المثيرات الجسدية الَّتِيِ تَكون هويته الجسدية ومن ثُم تَكون هويته الجسدية غَير واضحة بالنسبة اليه وهَذا لَن يُمكنه كذلِك مِن مقارنة نفْسه بالخرين وعدَم معرفة مِن يشبهه مِن المحيطين بِه فِيِ بيئته فلا يكتشف السمات المشتركة مَع اعضاءَ جماعته وهو ما يؤثر فِيِ هويته النفسية والاجتماعية.
ما الهوية النفسية (Psychological Identity بالنسبة اليِ الشخص فَهيِ ما تعيه النفس وتشعر بِه مِن سمات عقلية وانفعالية وسلوك ناتج مِن تلك السمات النفسية تجاه ما لديه مِن قدرات عقلية (Mental Abilities واهتمامات واتجاهات داخِلية (Attitudes تعَبر عَن نظامه القيميِ  (The Value System أو ما يسميِ بالنا العلى (Super Ego وما تعكسه تلك الاتجاهات مِن نظرة اليِ العالم الخارجيِ تتسق مَع ادراك الشخص للعالم مِن حوله الَّذِيِ هُو انعكاس للقدرات العقلية وخبرة الشخص الخاصة المعرفية والانفعالية والَّتِيِ هِيِ معياره لقياس العالم الخارجيِ وفهمه والتعامل مَع مثيراته هَذا التعامل الَّذِيِ يبرز فِيِ سلوكيات الشخص وتصرفاته اليومية.
والهوية النفسية يُمكن ان تشمل ما تنطويِ عَليه النفس مِن جُزء بدائيِ يعَبر عَن عفوية الطفل فِيِ داخِل النسان ويختزن طاقات الغرائز والحاجات الساسية مِن متطلبات البقاء؛ وجُزء مجتمعيِ يعكْس قيم المجتمع وخلاق الوالدين والسرة كبيئة محيطة مباشرة تَكون جزءا مقابلا كابتا للغرائز فِيِ الجُزء البدائيِ احيانا ومشبعا لَها احيانا اخرى
وهو يرسيِ اسس الواقع الخارجيِ كرد فعل أو كطروحة مقابلة لطروحة الغرائز
وهَذا الجُزء يَكون باندماج القيم الخارجية والتوحد مَع افراد مِن العالم الخارجيِ خاصة الوالدين أو مِن يقُوم مقامهما بالرعاية فِيِ السنوات الولى
وينمو مِن خِلال تفاعل هذان الجزن كطروحتين متقابلتين جُزء ثالث هُو الوسيط بَين البدائية الغرائزية والقيم والعادات الخارجية المجتمعية
وهو جُزء توفيقيِ يسعيِ للجمع بينهما ليبدو كحصيلة نهائية لهما
وكلما كَان هَذا الجُزء الوسيط متكاملا ومتسقا وقليل الصراعات عكْس هوية سوية
وكلما كَانت صراعاته شديدة تؤديِ اليِ عدَم استقراره كَان هُناك ازمة هوية (Identity Crisis).
والهوية الاجتماعية (Social Identity وهيِ الصورة الَّتِيِ يراها الخرون للشخص اذ يعيش داخِل جماعة تساعده عليِ الشعور بوجوده وتوجهه لتكوين هويته وينتميِ اليها
وهيِ أيِ الجماعة كَما تشبع حاجاته المادية تشبع كذلِك حاجاته المعنوية فتعطيه الشعور بتقدير الذَات اذ يقارن نفْسه بالخرين فيلاحظ اوجه الشبه والاختلاف بينه وبين افراد الجماعة
وكلما لاحظ أنه أكثر قبولا اجتماعيا وتميزا عَن الخرين شعر بهويته الاجتماعية المتسقة.
وهُناك مؤهلات اجتماعية تسهم فِيِ شعور الشخص بهويته
وهيِ المهنة الَّتِيِ يمارسها ومديِ اسهامها فِيِ رفاهية الخرين وراحتهم والشهادة الَّتِيِ حازها وموقعها مِن الثقافة السائدة فِيِ المجتمع وما يملكه مِن ماديات تيسر لَه سبل العيش وامتداد مظلتها اليِ الخرين مِن عدمه يِ يعمل لديه اخرون ونمط الحيآة الَّتِيِ يحياها ومديِ قبولها مِن المحيطين بِه واتساقها مَع عادات وتقاليد المجتمع الَّذِيِ يعيش فيه.
فلا شك ان شخصا حائز شهادة مرغوبة اجتماعيا ويمارس مهنة مرموقة تفيد المجتمع ويملك ماديا ما يجعله يستخدم يستوظف لديه اخرين مِن افراد مجتمعه ويفَتح لَهُم ابواب رزق  ويعيش اسلوبا حياتيا يتفق مَع عادات وتقاليد مجتمعه سيَكون هوية موجبة مِن خِلال التقدير الاجتماعيِ الَّذِيِ سيلقاه مِن المحيطين به
بخلاف شخص آخر لَم يحز شهادة تعليمية ولا يمارس مهنة مناسبة ولا يمتهن عملا مقبولا مِن المجتمع وليس لديه ما يكفيه ماديا ويعيش نمط حيآة لا يتسق مَع عادات وقيم مجتمعه مِثل الشخص المدمن فنه يَكون غَير مقبول مِن مجتمعه وملفوظا وفاقد التقدير
وهَذا يسهم فِيِ خلق ازمة هوية أو هوية سلبية لا تحقق لَه الشباع الَّذِيِ ينشده.
والهوية ليست جامدة ولكنها تتطور مِن خِلال التوحدات والاختيار بَين تلك التوحدات خِلال مراحل النمو المختلفة اذ أنها دينامية داخِلية تعيد تنظيم نفْسها مِن دون توقف ويمكن ملاحظتها خِلال مراحل النمو كَما يلي:
1.   الطفل فِيِ عامه الول مرحلة المان أو ما يسميِ بمرحلة الثقة الساسية فِيِ مقابل الشك (Trust versus Mistrust) وفيها تَكون هوية الطفل تابعة لهوية الم؛ فَهو لا ينفصل عنها يعتمد عَليها فِيِ كُل شيء
وهيِ تلبيِ حاجاته مِن وجهة نظرها مِن دون احتجاج مِنه أو رفض
وهيِ عندما تشبع حاجاته بصورة مناسبة وتستجيب لبكائه فنها تصبح لديه اما طيبة (Good Mother وتعطيه بذلِك الشعور بالمان والثقة بن الخر سيخف اليِ نجدته وشباع حاجاته عندما يطلب ذلِك وهَذا يبنيِ ثقته الساسية بالخر
اما عدَم الاستجابة والهمال فِيِ رعايته فيخل بثقته بالخر وشعوره بالمان
ومن ثُم ينمو الشعور الداخليِ بالرفض مِن الخرين فيقل الشعور بالقيمة ويقل تبعا لَه الشعور بتقدير الذات (Self Esteem)
فتهتز الهوية التابعة للم والساس الَّذِيِ تبنيِ عَليه الهويات اللاحقة.
2.   الطفل فِيِ عاميه الثانيِ والثالث مِن العمر: اذ تَكون عضلات المشيِ قَد نمت ومكنه الانفصال عَن امه
فَهو يمشيِ بعيدا عنها سعيدا بقدرته عليِ الانتقال مِن مكان اليِ آخر منتصبا عليِ قدميه
وهو سعيد كذلِك بقدرته عليِ الاستقلال والشعور بناه المنفصل بذاته)
ويؤكد ذلِك بظهور كلمة “لا” الَّتِيِ تعنيِ الرفض للتبعية وتكيد “النا” المنفصل بظهور كلمة “نا”
وفيِ هَذه المرحلة يظهر العناد كصفة سلوكية لتكيد الاستقلال وعدَم التبعية
وهنا تَكون الهوية المنفصلة قَد بدت بالظهور
وذا حاولت الم ان تعوق شعور الطفل بالاستقلال مفضلة ان تجعله تابعا فِيِ هَذه المرحلة كذلِك فن ذلِك سيؤديِ اما اليِ استسلامه وتبعيته مِن دون صراع أو اليِ افراط فِيِ العناد ومحاولات الاستقلال
وكلاهما تطرف احدثه اصرار الم عليِ عدَم انفصاله ورعايتها المفرطة (Over Protective Mother)
وسيحدث ذلِك مشاكل لاحقة فِيِ مرحلة البلوغ.
3.   الطفل فِيِ اعوامه مِن الرابع اليِ السادس: وهيِ المرحلة الَّتِيِ يشعر فيها بقدراته الجسدية المتميزة فِيِ الحركة والجريِ والرقص ومعرفته اليِ أيِ مِن الجنسين هُو ينتميِ الذكور أو الناث ومقدار اعتزازه بهَذا الانتماءَ وعدَم شعوره بالنقص الجسديِ وقبوله الاجتماعيِ والسرور مِن قَبل الخرين لمبادرته وعطائه الاهتمام الَّذِيِ ينشده
وكل هَذا يسهم فِيِ شعوره بهوية جسدية ونفسية واجتماعية متميزة
وعدَم تحقق ذلِك يجعله محبطا شاعرا بالذنب بما يؤثر فِيِ شعوره بالهوية فِيِ هَذه المرحلة ويؤثر فيها مستقبلا فِيِ مرحلة البلوغ.
4.   الطفل فِيِ اعوامه مِن السابع اليِ البلوغ: وهيِ مرحلة التوحدات المتعددة الَّتِيِ يبدها بالتوحد مَع الب مِن نفْس الجنس ومع المدرس ورفاق المجموعة بغية الوصول اليِ النا المثالي (Ego Ideal وذلِك مِن خِلال استدخال صفات الخر واستدماجها لتَكون جزءا مِن الذَات النا)
وعدَم وجود نماذج مناسبة فِيِ حيآة الطفل يتوحد بها يجعله مرتبكا فاقدا للثقة بنفسه وليس لَه مرجع يقارن نفْسه به.
5.   سنوات المراهقة: وهيِ المرحلة الانتقالية بَين الطفولة والرشد
فبعد ان كَان الطفل فِيِ كُل تلك السنوات السابقة خاضعا لسيطرة الكبار وليس لَه خيارات مطلقة وغالبا يؤديِ مِن دون نقاش ما يطلبه مِنه الخرون مِن الكبار اصبح يفرض اختياراته ويتشبث بها اذ توقف عَن توحداته الجزئية السابقة وصبح يبحث عَن ذاته مسترشدا بمستويِ الطموح وثائرا عليِ طفولته بقدر ما هُو ثائر عليِ الكبار فيفقد الوالدان موقعهما المرموق فِيِ نفْسه وتقل الشحنة العاطفية تجاههما الَّتِيِ يوجه جزءا مِنها تجاه نفْسه
فصبح يهتم بجلده وملابسه ومظهره وجُزء آخر يوجهه نحو رفاق المجموعة
وجُزء ثالث نحو ابطال التاريخ ومن يجسدون لَه النا المثالي
ومع نقص العاطفة ظهرت السخرية مِن الكبار لتبرير الثورة عَليهم
ولكنه فِيِ الوقت نفْسه يحاول ان يوفق بَين رغباته الداخلية وثورته وبين ما يطلبه مِنه المجتمع بشَكل عام وليس الوالدين فَقط ولذا فنه يَكون فِيِ صراع لتحقيق هوية يرضيِ هُو نفْسه عنها ويقبلها الخرون المر الَّذِيِ قَد يوقعه فِيِ ازمة اطلق عَليها “زمة الهوية” (Identity Crisis) وحيانا تشتد تلك الزمة وتصل اليِ الاضطراب
وهو ما اورده الدليل الحصائيِ التشخيصيِ الثالث المراجع للاضطرابات العقلية(Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders-III  (Revised)(DSM-III-R 1987 ويمكن تفصيله فِيِ ما يلي:
اضطراب الهوية (Identity Disorder)
ويتميز هَذا الاضطراب بالكرب الداخليِ المرتبط بَعدَم القدرة عليِ تكامل نواحيِ النفس اليِ شعور متسق ومقبول نسبيا للنفس
اذ يُوجد عدَم تحديد لشياءَ مختلفة ترتبط بالهوية وتشمل: الهداف عليِ المديِ البعيد واختيار العمل ونماط الصداقة والتوجه الجنسيِ والسلوك والتوحدات الدينية وجهاز القيم الخلاقيِ والولاءَ لمجموعة
وتظل هَذه العراض عليِ القل لمدة ثلاثة اشهر وينتج مِنها اعاقة فِيِ الداءَ الاجتماعيِ أو الوظيفيِ و الدراسيِ ولا يحدث هَذا الاضطراب كجُزء مِن اضطراب الوجدان (Mood Disorder أو الفصام (Schizophrenia أو الاضطراب فصاميِ الشكل (Schizophreniform Disorder) والاضطراب ليس مشوها ولا ثابتا بما يكفيِ لتشخيص اضطراب الشخصية الحدية (Borderline Personality).
وعدَم تحديد الهداف عليِ المديِ البعيد قَد يعَبر عنه بَعدَم القدرة عليِ اختيار أو تبنيِ نمط حيآة مِثل مِن يكرس نفْسه للنجاح الماديِ أو مِن يكرس نفْسه لخدمة المجتمع أو الجمع بينهما
والصراع المتعلق باختيار العمل قَد يعَبر عنه بَعدَم قدرة الاستقرار فِيِ عمل أو عدَم قدرته عليِ الاجتهاد فِيِ مهنة اختارها
والصراع المتعلق بنماط الصداقة قَد يعَبر عنه بَعدَم قدرة عليِ تحديد نوعية الناس الَّذِين يصادفهم ودرجة اللفة معهم
والصراع المتعلق بالقيم والانتماءَ قَد يشمل ما يتعلق بالتوحد الدينيِ والجوانب الخلاقية والسلوك الجنسي.
ويخبر الشخص هَذه الصراعات كنواح متناقضة فِيِ شخصيته
ونتيجة لذلِك يفشل فِيِ ادراك نفْسه كهوية متسقة وكثيرا ما يلخص الشخص الاضطراب بسؤاله مِن انا؟)
وهو ما عَبر عنه اريكسون (E
Erikson) بغموض الدور اذ يصاب الشاب بالشك الشديد وعدَم القدرة عليِ اتخاذ قرارات والشعور بالعزلة والخواءَ الداخليِ وعدَم الارتباط والانتماءَ اليِ مجموعة وارتباك التوجه الجنسي.
ويصاحب اضطراب الهوية بعراض القلق والاكتئاب والشك فِيِ النفس والشك حَول المستقبل وصعوبة الاختيارات أو الاندفاع فِيِ تجارب مَع السلبية والعناد فِيِ محاولة لقرار هوية مستقلة بعيدا عَن السرة
وقد تشمل هَذه المحاولات مراحل تجريبية عابرة مِن السلوك المفرط فِيِ اتجاهين متناقضين لَن الشخص يحاول البحث فِيِ اتجاهات مختلفة عَن هويته.
بدء الاضطراب ومساره ومضاعفاته
يبدا اضطراب الهوية في
المراهقة المتخرة (Late Adolescence عندما يصبح المراهق فِيِ صدد اقرار هوية مستقلة عَن اسرته ونظرا اليِ ان جهاز القيم يتغير فن هَذا الاضطراب قَد يظهر فِيِ الشباب أو حتّى منتصف العمر (Middle Age إذا بدا الشخص التساؤل عَن قرارات حياته الباكرة ومعنيِ وجوده
وقد يشتد الكرب فِيِ هَذه الفترة وهو ما يعرف بزمة منتصف العمر (Middle Age Crisis)
وهُناك بِداية حادة لفترة ثُم يختفيِ الاضطراب بمرور الوقت أو يصبح مزمنا
وحيانا تَكون البِداية متدرجة
وذا بدا الاضطراب فِيِ المراهقة فعادة يحل فِيِ منتصف العشرينيات
وعندما يصبح مزمنا يصبح الشخص غَير قادر عليِ اختيار عمل أو يفشل فِيِ تكوين ارتباط عاطفيِ دائم مَع انتقالات كثِيرة فِيِ العمل والعلاقات واتجاهات العمل
ومن مضاعفاته الفشل الدراسيِ والعمليِ اذ يَكون اداؤه أقل مِن قدراته الذكائية.

ويمكن تشخيص اضطراب الهوية بالمواصفات التالية:
1.   الشعور بالانزعاج لعدَم تحديد اشياءَ مختلفة ترتبط بهويته وتشمل ثلاثة مما يلي:
● الهداف عليِ المديِ البعيد.
● اختيار العمل.
● انماط الصداقة.
● التوجه والسلوك الجنسي.
● التوحد الديني.
● انظمة القيم الخلاقية.
● الانتماءَ اليِ جماعة.
2.   ينتج مِن ذلِك اعاقة اجتماعية أو وظيفية بما فِيِ ذلِك النجاز الدراسي).
3.   مدة الاضطراب عليِ القل ثلاثة اشهر

4.   حدوثه ليس خِلال مسار اضطراب الوجدان أو اضطراب ذهانيِ مِثل الفصام.
5.   الاضطراب ليس مشوها ولا ثابتا بما يكفيِ لتشخيص اضطراب الشخصية الحدية.
ويلزم تتميز اضطراب الهوية مِن التي:
الصراعات العادية المرتبطة بالنضج مِثل تقلب مرحلة المراهقة أو ازمة منتصف العمر
وهيِ عادة لا ترتبط بكرب شديد وعاقة فِيِ الداءَ الوظيفيِ أو الاجتماعي
ولكن عِند توافر الدلالات يشخص اضطراب الهوية مِن دون اعتبار للسن أو مرحلة النمو.
الفصام والاضطراب فصاميِ الشَكل واضطراب الوجدان: ويصاحبها اضطراب هوية
ولكن هَذه التشخيصات لَها اولوية عليِ اضطراب الهوية.
اضطراب الشخصية الحدية: اضطراب الهوية يَكون أحد جوانبها وعادة معه اضطراب وجدان
والاضطراب ثابت ومشوه للشخصية.
انتشار اضطراب الهوية
يبدو ان اضطراب الهوية قَد اصبح شائعا جداً الن أكثر مِن العقود السابقة وذلِك لزيادة الاختيارات المرتبطة بالقيم والسلوك ونماط الحيآة وزيادة الصراع بَين المراهق وقيم رفاقه ووالديه والقيم الاجتماعية اضافة اليِ ان وسائل العلام والتعليم تعرض لعديد مِن التناقضات سواءَ الخلاقية أو السلوكية
وعليِ الرغم مِن ان الدليل التشخيصيِ الحصائيِ للضطرابات العقلية الرابع (DSM-IV قَد اغفله الا ان الملاحظات الكلينيكية تشير اليِ أنه ما زال منتشرا كاضطراب منفصل.
سباب اضطراب الهوية
سَبب هَذا الاضطراب نفْسي
وهو حدوث تحولات داخِلية فِيِ مرحلة المراهقة لازمة لنضج النا (Ego مِن الطفولة اليِ الشباب)
هَذه التحولات والصراعات قَد تحدث ظواهر نكوصية (Regressive phenomena) لديِ المراهق تؤديِ اليِ خلق ازمة
وذا لَم تحل باستجابة مناسبة يحدث اضطراب الهوية.
العلاج.

  •           العلاج الجديِ فِيِ اضطراب الهوية هُو العلاج النفسيِ الفرديِ الَّذِيِ يهدف اليِ تشجيع النمو ونضج النا فِيِ مواجهة الصراع اذ يبصر المريض بنكوصه ودفاعاته غَير الناضجة (Immature Defensive Mechanisms الَّتِيِ يستخدمها ويوجه نحو النضج والاختيار والتطبيق فِيِ الواقع ونتائج علاج هَذا الاضطراب طيبة.
الشخصية النفس الهوية علم موقف 393 views

موقف علم النفس من الهوية الشخصية